Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    شاطر
    avatar
    nora131
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 08/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 217
    ♣ مَوقِعي » : في قلب سوبر جونيور
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبه

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف nora131 في 2013-09-16, 9:42 pm

    اوني انت بخير
    طمينينا عليكي
    avatar
    shin hye ae
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 18/04/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 75
    ♣ مَوقِعي » : عالمي الخيالي
    ♣ عُمرِي » : 24
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : روشة

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف shin hye ae في 2013-09-17, 7:38 pm

    ياااااااا اوني :C: اشتقتلك والله
    تعرفي لما شفت انك نزلتي حسيت بقلبي طار من مكانوسا
    والله انا كمان ماتعرفيش اديش بحبك وبموت فيك:MD:
    ييييييييييييييييييييييييه شو اشتقتلك ااااه لو قنتي قدامي كنت هريتك بوس من كترت الاشتياق:BN: :SM:
    اوني بس والله انا كمان من كترت الشغل و مافي وقت نسيت معنى الوايات والقصص والكتابة
    انا كمان كنت في احباط بس والله رجعت و بتمنى اني ما ارجع لهاي الحالة والوضعية
    وانتي كمان انا بساندك من كل قلبي وراح كون بشجعك طول حياتي:DD:
    بس عندي سوءال هي حسيت ان رواية طالعة عليك هو انتي الي بتحلي القضية عن جد ولا رواية بسLaughing
    اوني كتابات ما في زايها بالمرة بتذكريني بكتاب العصور الوسطى و ابداعات الكتاب العرب
    يلا اوني ابنتظر البارت باحر من الجمر شض
    يلا بحبك وراح حبك طول عمري
    فايتنغشششش
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-10-04, 5:03 am


    ملاحظة مهمة جداً : بما أن شخصية القاتل ستبدأ بالظهور بين سطور روايتنا ولكي لا اكشف الستار عن الشخصية مبكراً ..فسأطلق عليه لقب "لوسيفر" بمعنى (إبليس) فلنبدأ إذن ..خذي نفساً عميق وانسي من تكوني ..واتخذي شخصية من أبطال روايتي تمثلك .. وعيشي بعالمي .. الجميل ..بشيءٍ من الخوف ممزوجة بلذة المتعة والتشويق !!!...


    البــــــــــــــــــــــــــــ  السابع ــــــــــــــــــــــــــــــــارت :

    ماأن أوقف ماكس سيارة الأجرة ..عاد بنظرهـ لكوزيت التي أخذت تمشي إليه بخطوات متثاقله ..
    ماكس بقلق : ماذا بك ؟!..
    كوزيت بعدم ارتياح : أنني فقط أفكر بشيء ما ..هيا بنا !!..
    جلست بجانب ماكس وقالت للسائق العنوان.. ابتسمت قليلاً عندما لاحظت شيئاً ما بسيارة توقفت امام المبنى : لوحة السيارة مميزة للغاية !!!.. وصرفت انتباهها لماكس الذي اخذ يسالها شيئاً ما عن القضية ..


    وانطلقوا لمكان اجتماع فريق التحقيق . . .
    بعد فترة . . .
    التفت لي مين إليه بإحراج : إننا حقاً آسفون لم ندعك حتى تعرف عن نفسك !!.  
    كوزيت حكت رأسها: بيانيه أوبا ..ومدت لسانها بحرج ..
    ضحك ماكس : لا عليك لي مين شي ..فما وجدناه أنا وكوزيت كان أهم !!.على أي حال أدعى ماكسيم باستين ..والكل يدعوني ماكس ..
    قدم الجميع أنفسهم ورحبوا به وبكوزيت..
    عقد داي هوو ذراعيه وعلق بإهتمام : إذا أنت وسيطة روحية ؟؟!!..
    كوزيت وهي تجلس بجانب ماكس : يمكنك قول ذلك ..لكن ليس في كل القضايا التي أتولاها . . صمتت قليلاً وأكملت : على أي حال أن أراها نقمة أكثر من كونها هبه ..أنها . . فقط . . . . تقتلني ببطء . . وسقطت دموعها بغير وعي .. مسحتها بسرعه وهي تضحك : أوووه بحق الله ؟؟!!..لابد أن شيئاً ما دخل بعيني !!..وبسرعه ذهبت إلى دورة المياه ..
    نظر لي مين لماكس : هل حدث شيئا ما لها ؟؟!!!..
    ماكس ببطء :لقد حدث بأن عرفت أن أمها قد توفيت قبل أن تعلن جريدة ما خبر الوفاة في اليوم الثاني قبل ثلاث سنوات ..ومما عرفته منها بأنها اكتسبت هذه الهبه عندما قد كادت أن تفارق الحياة بعد غرقها في البحر وهي بالرابعة عشر من عمرها ..
    مرت لحظة صمت ..ليكسر صوت تشول مو السكون وهو يمسك بالرسالة : لنقوم بتحليل هذا الدليل الآن .. ونبدأ بتجميع قطع الأحجية .. لنحل هذه القضية اللعينة!!..
    في نفس الوقت الذي رحلا فيه كوزيت وماكس ....
    كان يجلس لمكتبه وهو يحرق الصورة الأخيرة .. عندما سمع جرس الباب ..وقف بسرعة وألقاها بسلة القمامة بعد أن أطفئها ..
    فتح الباب ..وسرعان ما تجهم وجهه قائلاً بغضب مكبوت : مالذي تفعله هنا جانغ  ؟؟!!!..
    ضحك جانغ هوو بتسليه ..وأبعده عن الباب ودخل وهو يقول : هل هكذا تعامل ضيوفك ؟؟؟!!..وألقى بنفسه على الأريكة وهو يبتسم بشكل يثير الأعصاب ..
    أقفل الآخر الباب وهو يقول من بين أسنانه بغيظ : هل تشرب شيئاً ما ؟؟؟!!..ويسكي ؟!..
    جانغ هوو وهو مايزال يبتسم : نعم ..من فضلك !!..
    أخذ يضع قطع الثلج ويسكب الشراب ..بينما أكمل جانغ هوو : كيف كان يومك في العمل ؟!..
    لم يرد عليه وهو يرجع الشراب بمكانه في باره الصغير بالمطبخ ...
    اعتدل جانغ هوو في جلسته وهو يكمل بسخرية : أووو بحق الله ... هل تعلمت الأخلاق فقط . . مع ضحاياك دون الآخرين ؟؟؟!!!!...
    نظر له "لوسيفر" بصدمة وأمسك بكأس الشراب وبكل قوته ألقاه ليتكسر بعنف على الأرضية اللامعة !!!..
    اهتز جسد جانغ هوو بالضحك : يالها من خسارة للشراب !!!... قفز عليه لوسيفر وهو يمسكه من مقدمة معطفه ينظر إليه بشراسه وكره شديد : كم أريد حقاً تمزيقك بيديِ ودفن كل قطعة منك ..بشتى بقاع الأرض !!!!!!...
    جانغ هوو بدون يهتز له رمش ..ابتسم بخبث : ولا يمكنك فعل شيء . . سوى الحلم بذلك  !!!!..نزع نفسه منه وخرج من الشقة وهو يضحك . . ويضحك ...
    ...............................................................................
    بعد ساعتين..
    أشارت لسائق الأجرة  بالوقوف ..
    ماكس وهو ينظر للمحلات : هل بيتك هنا ؟؟!!..
    كوزيت : كلا بل على بعد شارعين من هنا .. أنا أريد فقط المشي قليلاً ..
    خرجت .. وأنزل ماكس النافذة.. لتكمل كوزيت قائلة : انتبه لنفسك .. وموعدنا الثامنة صباحاً بالمشرحة ..فلا تنسى.. ليلة سعيدة ..
    ماكس نظر إليها مطولاً ..
    كوزيت ابتسمت : أنا بخير . . فلا تقلق !!..
    ابتسم ماكس : ليلة سعيدة إذن .. وانطلقت به سيارة الأجرة ..
    أخذت تمشي على الرصيف تعاتب نفسها لانهيارها الغبي أمام الفريق .. نظرت لهاتفها بغضب: أوو حقاً لا أصدق .. لم يرد هذا اللعين.. حتى على رسائلي ..لو كان أمامي الآن لدققت عنقه !!!!..أخذت نفساً عميق : اهدئي ياكوزيت عليك أن تحافظي على أن تكون علاقتكما وثيقه .. لكي تكتشفي الحقيقة !!..
    رفعت نظرها . . وضحكت بدهشه .. فلقد كان يقف أمامها ...

    وقف أمام واجهة المحل ينظر للبذلة ويتخيلها على نفسه ..فجأة تصلب مكانه وجحظت عيناه للأمام لأثر احتضان أحدهم له من الخلف ..ابتعدت عنه بسرعة وهي تضحك وأمسكت بعنقه تنزله للأسفل وتعبث بشعره : يــــــــــــــــا كيف لك أن لا ترد على رسائلي ومكالمتي؟؟!! ..أولست نونا بنسبة لك ؟؟؟!!..عديم الأخلاق !!!..
    حرر نفسه بسرعة من قبضتها والتفت ينظر إليها ..استطاع أن يخفي صدمته بحذر ماأن عرف من تكون واستنتج بسرعة : لابد بأنها تعتقد بأنني سونغ هوو !!!..دعني أجاريها إذن !!..
    كوزيت أكملت بعبوس ماأن لمحت تغير ملامح وجهه للجمود : يــــــــــا هل أنت حزين ؟!!. . . لأنني رفضتك ..أنا حقاً ..حقاً لم أقم بذلك لأنني أكبر منك ..أنا فقط لست مستعدة بعد ..وأنا أتمنى من كل قلبي أن نبقى صديقين !!!..حسناً ؟؟!!!.
    اقتربت منه ووكزت في بطنه وهي تكرر : حسنا ؟؟!!!..ووكزت مرة أخرى إلا أن جانغ هوو كتم ضحكته بصعوبة وهي تكمل: حسناً؟؟!!..وماأن كادت توكزه مرة ثانية ابتعد عنها ضاحكاً : حسنا ..حسنا !!!..
    ابتسمت ابتسامة واسعة ومدت يدها نحوه .. نظر إليها وهو يشعر بشيء غير مفهوم ..إلا انه أمسك بيدها مستسلماً .. فسحبته ليقف بجانبها : هيا بنا لنتعشى بمكان ما . . نظر إليها فقالت له : أرســـــوو.. أرسووو على حسابي هذه المرة لكن لا تختار مكاناً غالي الثمن !!!..
    جانغ هوو بسخرية : يالك من بخيلـــــــــــه !!..
    عادت توكزه مرة أخرى وهي تصرخ : بوووووو بخيله؟؟!..يـــــــــــــــا أحقاً لن تقوم باحترامي ؟!!!..ووكزت أكثر من مرة ..فأخذ يهرب منها وهو يصرخ بها أن تتركه وشأنه ..وهي تلاحقه تهدده وتضحك عليه ..
    .....................................................................................
    في ملهى ما ..
    نظرت إليهما بعينين ضيقتين
    جاندي : لا تنظر لي هكذا .. فأنا قد أجبرت على المجيء أيضاً!!!..
    سوان وهي تنظر للأخرى بعتب: لا أصدق بأنني جعلت خدعتك هذه تنطلي علي .. كيف لك أن تتصلي بي وتمثلي علي أن أحداً ما اختطفك ..بحق الله ماذا لو انني اخبرت عمتي كوزيت بالأمر ؟؟!!..
    ضحكت سويون : لذلك طلبت منك حينها أن لا تخبري الشرطة وإلا قتلوني !!!.. على أي حال . . . قاطعتها جاندي : عزيزتي سوان أن من الجنون تصديق بأن هذه السفاحة قد تسقط ضحية لأحد !!.. وأنني لأيقن أحياناً بأنها تستطيع السيطرة على العالم !!!!!..ومدت لسانها تسخر من سويون التي نظرت إليها بغيظ وهي ترد عليها : إذا كنت أنا السفاحة فماذا تطلقين على لي جويون؟؟!!!  ..وتذكرت مقلب ما فعلتها بها أختها الكبرى "جويون"  ...
    وأكملت سويون برجفة : أووه كم هي مريضة وخبيثة أحياناً !!!!!..وأكملت تخاطب سوان : كما  كنت أقول على أي حال ..هذه كانت الطريقة الوحيدة لأخرجك من المنزل ..لأن على مايبدو بأن ذلك المنتحر قد احتل حياتك كلياً !!!!..
    سوان بشراسه : يــــــــــا كم مرة علي أن أقول بأنه ليس منتحر ..ليس منتحــــــــــــــــــررررر!!!!.. وأخذت نفس عميق وأكملت بابتسامة خلابة : لماذا نحن هنا ؟!!..
    سويون : مخيـــــــــف !!!.. ضحكت لتكمل : لقد تعرفت على فتاة بطريقة غريبة .. ولها شخصية رائعة ..وأردتكم أن تتعرفوا إليها!!!.. وسبب آخر هي آلفية 100%.. وتعشق يسونغ للموت !!!.. وبسرعة أشارت : أووه هذه هي .. وبكل صوتها أخذت تقفز  : ســانــغ جــو .. كــيم ســانــغ جــو نحن هنا !!!..
    ......................................................................................
    في اليوم التالي بعد الظهيرة ... في حديقة مستشفى سيؤول العام ..
    أشار للممرضة أن تدعه يجلس تحت ظل شجرة حتى تأتي ابنته ...
    وماهي إلا لحظات ..من مغادرة الممرضة ..لتقف أمام والدها : لم اتأخر أليس كذلك ؟؟!..
    نظر إليها والدها بتفكير : إذن وأخيراً سأعرف السر ؟؟!!..بحق الله من لديك غيري بالمشفى لتزوريه وتهتم به ؟؟!!..
    اقتربت من والدها وقبلت خده بخفه : ايقووووو ..هل تشعر بالغيرة ؟؟؟؟!!..
    والدها وهو يكاد يكسر رأسها بعصاه : غيرة ؟؟؟؟!!..وهل أنا طفل صغير ؟؟؟!!..من يكون ؟؟!!!..
    جلست أمامه على الأرضية المزروعة : أووه تشووومل ؟؟!!..وبدأت تخبره القصة من البداية ..
    ماأن انتهت ..قال والدها بتفهم : فتاة جيدة ... هل هي بخير الآن ؟؟!!..
    كوزيت وهي تبتسم : نعم .. فستخرج ماأن تتماثل كسورها للشفاء قليلاً بعد !!..
    رن هاتفها ..كوزيت : المعذرة أبي .. علي الرد على هذه المكالمة ..أنه ماكس !!!..
    أشار لها والدها  بالرد ..فوقفت وابتعدت عنه قليلاً ...عاد والدها بالنظر لذلك الشخص الذي كان يقف قريباً منهما منذ مدة وعينيه لا تفارقان ابنته . . كوزيت!!..
    وسرعان ما أشار بعصاه له صارخاً بجسارة : يــــا أنت تعال إلى هنا !!!..
    اقترب الآخر بتردد وبارتباك واضح : مرحباً أبونيم ..هل أنت بخير ؟؟!!..
    والد كوزيت : أبونيم ؟؟!!!..وهل أنت تعرفني ؟!..
    تلعثم الآخر وآثر الصمت ..ومن غير وعي منه رفع عينيه ينظر إليها .. وماهي إلا لحظة لتزين زوايا فمه . . . ابتسامة . .
    والد كوزيت : هل أنت حبيبها الكوري ؟؟!!..
    ضحك دونغهي يحك رأسه بإحراج : حبيبها الكوري !!!!!.. أووه ياإلهي ..هل كان هذا واضحاً إلى هذه الدرجة؟؟!!..
    والد كوزيت بخبث : إذن أنتما لا تتواعدن ؟؟؟!!..
    دونغهي برسمية : كلا . . . لكنني حقاً أريد موافقتك أبونيم !!!..
    والد كوزيت ابتسم بلطف : لا أظن بأن موافقتي من عدمها تعد عائقاً لكما .. بل العائق الوحيد هو شخصية وطريقة تفكيري تلك العنيدة ..سأكون صريحاً معك لقد عانت كوزيت كثيراً عندما رحلت والدتها عنا .. فترسخ بعقلها أن كل من تحبه سيرحل يوماً ما بسببها !!!..صمت قليلاً : علي الاعتراف بأن لو كان علي .. لما أعطيت ابنتي لأي أحد  . . . لانت تقاسيم وجهه المتعب وهو يكمل : لكن ذات مرة رأيت السعادة ترتسم بعينيها . . . بسببك . . . لذا عليك أن تعدني مهما فعلت تلك المجنونة من إبعادك عنها والهرب منك... فأنت ستتمسك بها أكثر .. وأكثر!!!! ..ومد يده نحو دونغهي ..
    قام دونغهي بإمساك يده بقوة وهو يقول بإصرار وحزم : أعدك ..أعدك أبونيم !!.. وابتسم بسعادة ..
    وماأن عادت كوزيت لوالدها ..كان دونغهي قد رحل ....
    كوزيت بمرح : هل حدث شيئاً ما .. لما تبدو سعيداً هكذا ؟؟؟!!..هل رأيت عجوزةً ما أعجبتك؟؟!!.. ..لا تقلق أبي دع كل شيء علي .. وسأزوجك إياه  خلال أسبوع !!!!!...
    وبسرعة رمى عصاه عليها .. ووضع يديه على عجلات كرسيه وهو يصرخ : أيتها الشقية الوقحة ... تعالي هنا !!!!!...
    أخذت كوزيت تقفز بعيداً عن والدها وهي تضحك بسعادة !!!..
    وبالجناح الخاص ..
    رفعت والدته نظرها من كتاب تقرأه .... لولدها الذي كان يقف بالقرب من النافذة ينظر لشيئاً ما وهو تارة يضحك بصوت خافت ..وتارة يتنهد وهو يبتسم . . بحب وشغف !!!...
    ........................................................................
    بمكان ما . . .
    نظر لعنوانه الذي خطته كوزيت لهما ..وعاد بنظره لهما ..أحدهما يبتسم له بلطف بينما الآخر نظر إليه بضيق قائلاً بملل : هي أجبرتنا على القدوم هنا !!! ..قائلة بأننا سنكون في أمان طالما كنا معك !!..
    بينما أكمل الآخر بلطف : لابد بأنك لا تعلم ... يمكنك الاتصال بها . . . قاطعه  وهو يزيح جسده الضخم عن الباب : نعم لقد كلمتها بعد أن وثقت بأنكما تقفان على عتبة بابي !!..على أي حال تفضلا بالدخول ...قد تكوني شقتي المستأجرة صغيرة بعض الشيء لكن يمكننا العيش سوياً . . إذا حاولنا !!...
    أقفل الباب وراءه قائلاً : أدعى ماكسيم باستين.. يمكنكما مناداتي بماكس ..
    تقدم أحدهما قائلاً وهو يمد يده : سوها ..بارك سوها ..تشرفت بمعرفتك ماكس !!..
    بينما أشار الآخر بيده وهو يقف بمكانه بملل : يوون هي .. كيم يوون هي !!!..
    أخذ ماكس نفساً عميق وهو يتقدمهما قائلاً : تعالا ..لأريكم أين ستنامان !!!...
    لكم سوها كتف يوون وبصوت خافت : بحق الله هل تريد أن تموت ؟!!...عامله باحترام أكثر .. فهو وكوزيت طوقا نجاتنا من ذلك اللعين سونغ هوو .. أتفهم ؟؟!!..
    يوون هو وهو يدفع سووها بسخرية : حسناً ..حسناً..
    ...........................................................................................
    بمكان ما .. حيث فريق تحقيقنا يقوم بعمله بسرية تامة !!!..
    تشونغ جي وهي تلقي بالأوراق بقلة حيلة : أووه يإلهي ..لقد وصلت لطريق مسدودة مجدداً !!!.. وأكملت تحلل : قامت كيونغ جاهي قبل مقتلها بوصف كل شيء فعله القاتل من أن اقتحم فيلا العائلة الفرنسية واحتجازهم بغرفة الطعام  وبدأ بطقوسه الخاص حيث.. طلب منها إعداد الطعام لكي يتناوله مع الجميع وكأنما هو يبحث عن شيء من الحب والعطف بعد ذلك جعلها تغيب عن الوعي ولم تفيق الا وقد وجدت نفسها بمكان آخر وكان القاتل قد انتهي من دفن العائلة بالكامل بتلك المقبرة !!.. قام بتهديدها وشراء تكتمها ..لكن لماذا لم تقم بكتابة الرسالة قبل الآن وهي تعلم بقرارة نفسها بأنه يوما ما سيتخلص منها ..لم لما تخط ماهو أهم من كل هذا مثلاً اسم القاتل أو أن تصف لنا شكله؟!!....ومن ناحية أخرى لماذا قام القاتل بجعلها تصمت للأبد.. بعد ثلاث سنوات عاشتها المسكينة بسلام؟؟!.. لابد بأنها قد عرفت شيئاً ما عنه ..جعله يقرر ذلك!!.. مارأيك أنت ؟؟!!!... آآآه رأسي يؤلمني من كثرة التفكير !!!..
    لي مين بتفكير : لقد فكرت كوزيت مثلك إلا أنها توصلت لحقيقة ما تبدو مقنعة جداً .. وهي بأن كيونغ جاهي لم تكتب الرسالة من قبل لأنها . . . وقعت بحب القاتل ..ولم تكن تعلم بأن تلك الليلة ستكون ليلتها الأخيرة بين الأحياء بطبيعة الحال .. وهذا الشيء الذي جعلها لا تخط اسمه أو شكله ..بل أنها لربما أرادت الكتابة... لمجرد أن تقلل من حجم الذنب الذي تشعر به اتجاه العائلة التي خدمتها وعاملتها جيداً ..إلا أنها في اللحظة الأخيرة رمت حبها عرض الحائط ..ماأن علمت في تلك اللحظة انه سيقتلها فأقفلت طرف النافذة على الرسالة قبل أن تكملها !!!..
    تشونغ جي ببطء : يبدو منطقياً بالفعل لتفسير ما حدث . . . لقد قتلها خنقاً ..ولذلك في حلم كوزيت الذي حكته لنا كانت تضع كيونغ جاهي يديها على عنقها وهي لا تستطيع الكلام !!!..وسرعان ما أن تصورت الصورة بمخيلتها شعرت بالقشعريرة تسري بجسدها ...
    مرت لحظة صمت لتكمل بعدها : لقد كانت فكرة ماكس بجعل كلاً من داي هوو وتشول مو يذهبان إلى مسقط رأس الضحيتان الأخيرة ..للتحقيق أكثر حولهما ..فكرة سديدة فتقارير الحادثة كانت جداً سيئة ..لماذا لم تدعني أذهب معهما ..وكأنك لا تعرف بأن كلاً منهما قد يقتل الآخر ؟؟!!!..
    لي مين وهو يبتسم بحنان : لأنك كنت تبدين مرهقة !!!.. وهما سيتدبران نفسيهما ..لذا أذهبي الآن وارتاحي قليلاً ..وسأكمل أنا العمل على التقارير التي جلبها كوزيت وماكس هذا الصباح من الطب الشرعي فهناك عدة نقاط مهمة يجب أن نضعها بالحسبان!!.. وعاد للابتسام مجدداً  ..
    تشونغ جي أخذت نفساً عميق وابتسمت بخبث : كيف لي أن أنام قريرة العين بينما قلبي بمكان آخر ؟!!..
    رفع لي مين حاجباً دليل الاستنكار وأكمل كاذباً : لاأظنني الشخص المناسب لسؤالٍ كهذا !!.. لكن . . .  بلهجة مرحة : لما فقط لا تأخذي قلبك وترحلي عن هذا السارق اللعين؟!!...
    وقفت تشونغ جي ذاهبة : لم أقل أبداً بأنه سارق !!....صمتت قليلاً وهمست بألم : بل هو شخص يقتلني في كل مرة يبتسم فيها ..ومع علمه بذلك يستمر بالابتسام دون رحمة !!..ياله من قاسي أليس كذلك ؟؟!!..وخرجت ..
    تهدجت أنفاسه بشوق : ليتك فقط تفهمين ..بأنني لست بقدرك .. تشونغ جي !!..
    رن هاتفه فجأة ورد بسرعة قائلاً : هل وجدتما شيء ؟؟!!..
    داي هو بعد تنهيدة طويلة : ليس بعد لقد كان أهل كل من الضحيتين ..متعاونين جداً ..لكننا مازالنا نحقق بالجوار ..لكنني أردت سؤالك عن شخص ما ؟!!..
    لي مين بدهشة : من يكون ؟!..وماعلاقته بقضيتنا ؟؟!!!..
    داي هو : خلال تحقيقنا مع عدة أشخاص من أهل القرية .. قد عرفنا بأننا لسنا الوحيدين الذين نحقق بالأمر ..أعلم بأنك ستقول بأنه كان هناك من قبلنا من أعضاء الشرطة قد أتوا للتحقيق . . . لكن هذا الرجل ياعزيزي لا يمت للشرطة بأي صلة !!!..هل يبدو لك اسم كيم يوجين مألوف ؟!...بحق الله لما قد يبدي رجل ما يعمل بالقروض ..اهتماماً بقضية كهذه ؟؟!!!....
    ........................................................................................
    الساعة ال5 مساءاً ..في المشفى ....بغرفة والد كوزيت ...
    دخل الثلاثي بشكل عاصف ...
    صرخت السيدة بيكنز : بحق الله أن لديك موعد مهم ..وأنت مازلت تتسكعين هنا ؟؟؟!!... أخذت نفساً عميق ونظرت بحرج ناحية والد كوزيت : أرجو المعذرة سيد مكنمايرا ..لكن لدى ابنتك موعد وعليها الذهاب!!!!..
    ابتسم والد كوزيت : مرحباً سارا ...كيف حالك ؟؟!!..ونظر شزراً لسوان وسيلفيا اللتان ابتسمت له بخجل شديد وكأنما فعلتا شيئاً لا يغتفر وأكمل بضيق : لماذا لم تقوما بزيارتي ..قبل الآن ؟؟!!..
    وبسرعة كلاً منهما جلست بجانبه وتمسكت بذراعه ..سيلفيا من الجانب الأيمن .. وسوان من الجانب الآخر ...
    قبلته سوان على خده قائلة : لقد انشغلت قليلاً مع صديقاتي الجدد ..بيانيه ...تبدو بصحة جيدة أيها الوسيم!!! ...
    ضحك الجد قليلاً ونظر إلى سيلفيا التي أخذت تلعب بأصابع يده بتردد :  آسفه ..كنت أريد رؤيتك منذ أن أتيت .. لكنني لم أملك الشجاعة لكي أريك وجهي !... لنقل فقط بأنني جبانه !!..وضحكت بخفه ..ودموعها تهدد بالسقوط ..
    احتضن والد كوزيت يدها بقوة وقال بحنان : بل حمقاء ..تظنين أنك ستحطمين قلبي إذا رأيتك وتذكرت أمك ؟!..نعم قد تكون قد رحلت لسبب ما .. إلى الآن لا أعرفه .. لكن أنت تملكين مثل كوزيت جزء منها ..وهذا سيجعلك أمد الدهر هاهنا !!..وأشار لقلبه..
    ضحكت سيلفيا بسعادة واحتضنته قائلة : شكراً لك ..شكراً لك ياأبي !!!.. اندهش قليلاً من مناداتها له أبي إلا أن ابتسامته اتسعت بحب كبير..
    ابتسمت السيدة بيكنز وهي تمسح دموعها. .بينما قامت سوان بحضن جدها وسيلفيا وهي تصرخ أنها تحبهما ..
    أمسكت كوزيت بيد والدها ... نظر إليها ..ليجدها تبتسم له بعينان لامعتين وهي تحرك شفتيها بدون صوت قائلة : أحبك أيها العجوز !! ..
    ابتسم قائلاً مثلها : وأنا أحبك أيضاً أيتها العنيدة !!!..
    ..........................................................................
    الساعة 8 مساءاً ..بمنزل السوجو ..
    وقف أمام المرآة بالممر المؤدي لباب الشقة .. ينظر لنفسه نظرة أخيرة ..أغمض عينيه قليلاً وأخذ نفساً عميق والتفت بسرعة إلى من كان يقف بجانبه ..
    دونغهي بغيظ : تعلم بأن علي فقط قتلك الآن ..لأنك السبب بما أنا فيه ؟؟؟!!..ألم تشك بنية أمي عندما سألتك عن خططي بدل أن تسألني أنا ؟؟؟!!...
    انهيوك ببلاهة : أتريد الصراحة ؟!!..لم أشك ولو للحظة بأنها كانت سترسلك لموعد أعمى!!!!...ضحك ..وأمسك بكتفي صاحبه قائلاً بجديه : حاول فقط أن تستمع ..لكي يمر الموعد سريعاً ..حسناً ؟؟!..
    دونغهي بإستسلام : حسناً ..إلى اللقاء .. وخرج ..
    عاد انهيوك لغرفة المعيشة وهو مازال يبتسم ..إلا أنه سرعان ماوقف مدهوشاً من الجو المتكهرب ..
    فهاهو ليتوك يقف وبيده مجلة ما يلفها بنظرات حارقه.. بينما كلاً من سيوون وهيتشول ويسونغ وسونغ مين جلسوا على الاريكة وقد اكتست ملامحهم بالجدية.. وريوك يميل بجسده فوق الطاولة هو وشيدونغ حيث كان يقطعان الخضار للعشاء بالمطبخ... وجميعهم ينظرون لكيونا الجالس أمامهم وهاتفه على الطاولة ..
    كيونا كان يبادلهم النظرات بقلق.. أخذ نفساً عميق ..وماهي إلا لحظة ويمسك بهاتفه ليقوم بالاتصال ..والكل يراقبه .. . حتى بدت تلك اللحظات وكأنها ساعات من الانتظار ..
    شعر انهيوك بالعرق يتصبب من جبينه من جراء مايرى دون أن يعرف مالخطب!!!!..
    ألقى كيونا بهاتفه وهو يصرخ : لا يمكنني . . . لا يمكنني فعل هذا ؟؟!!..أووه ياإلهي أشعر بقلبي يكاد ينفجر !!!..
    أخذ الكل يتنهد بغضب ومنهم من ألقى الوسائد على كيونا ..ومنهم فقط أخذ يشتمه على عدم شجاعته لكي يصحح الوضع !!!..
    دخل كيونا إلى غرفته وأقفل الباب ..وتفرق الكل ..
    جلس انهيوك بجانب سيوون وهو ينظر للجميع بقلق ...
    انهيوك : يــــــــــــا مالذي حدث ؟؟!!!..وماذا فعل كيونا لكي يغضب الجميع هكذا ؟؟!!..  وقام سيوون بإخباره كل شيء !!..
    مرت لحظات ليستوعب انهيوك القصة ..وصرخ بفزع : طوال الوقت كانت الفتاة تكلم من تحب دون أن تعلم ذلك؟؟!! .. أووه ياإلهي يالها من مسكينه ..كيونا أيها الأحمق !!!!..
    يسونغ : فعلاً أحمق !!..ويبدو بأن الفتاة قد وقعت في حبه !!!..
    أسقط انهيوك رأسه بين يديه : أي أنها قد وقعت بحبه مرة أخرى ..أووه ياإلهي ماهذا الجنون ؟؟!!..
    سيوون بغيظ : نعم أن كيونا محظوظ جداً .. لكنه يبدو بأن لا يعلم ذلك !!!!..
    نظر كلاً من انهيوك وسيوون ويسونغ لبعضهم وبصوت واحد : ايييشششش ياله من أحمق !!!!.
    وفي غرفته . . .
    جلس بسرعة على فراشه وقد عزم أمره .. ووقف وهو يضغط على زر الاتصال .. ووضع الهاتف بالقرب من إذنه ...
    وماهي إلا لحظات ..لترد إلا أنها كانت صامته وهو يسمع أنفاسها المتلاحقة .. وماأن كاد أن يقول : مرحـــ . . . قاطعته بسرعة وهي تصرخ : أحبـــك .. أحبـــك .. أحبـــك !!!!..
    لم يشعر كيونا بنفسه إلا وهو على الأرض يسقط مصدوم : مــاذ .. ماذا قلتي ؟؟!!..
    كتمت سوان صرختها وهي تشعر وأنها أخيراً فجرت مابداخلها .. أخذت نفساً عميق : أنا أحبك . . كثيراً .. كثيراً ...
    من الجهة الأخرى سد بيده سماعة الهاتف وأخذ يقفز وهو يصرخ بصوت منخفض من شدة الفرحة لكي لا تسمعه .. تنفس قليلاً بعمق وعاد بعد ذلك يكلمها وهو يبتسم بخبث : أنا حقاً .. لا أعلم ماذا أقول ؟!..ماذا عن . . عن ذلك الشخص المدعو  "كيهيون" ؟!!..
    ترددت سوان قليلاً : لن أنكر بأنني مازلت أحبه وأتمنى له سعادة الكون أجمع .. لكنني . . أنا .. أنا . .
    كيونا بلهفه : أنتي . . ماذا ؟؟!!..
    سوان : لا أعلم كيف .. ولماذا .. ولكنني فقط لا أستطيع التنفس دون أن أسمع صوتك على الأقل ولو للحظات خلال يومي !!!... أحبـــك !!.. صمتت قليلاً وهي تكاد تبكي وقد تذكرت ..أكملت : أووه ياإلهي أرجو أن تسامحني .. يالي من حمقاء أنت تحب فتاة أخرى .. أرجو فقط أن لاتؤثر حماقتي هذه على علاقتكما .. فقط أعتبره مجرد إعجاب فتاة لكونك وسيماً مثلاً ..لن اتصل بك مجدداً !!.. سأمسح رقمك!! .. صمتت قليلاً وهي تشعر بأنها ستختنق بدموعها ...
    كيونا وقد فاق من صدمته بسبب كلامها قبل لحظات : بحق الله ماذا تقولين ؟؟!!!..أولا تعلمين بأنك أنت من أحب ؟؟؟!!.
    سوان ببطء : ماذا ؟؟!!..أنا ؟؟!!..أنا من تحب ؟؟؟!!.وانفجرت بالبكاء بقووة ..
    لعن كيونا نفسه للمرة المليار وهو يحاول أن يهدئها : أووه عزيزتي سوان .. لقد توقعت بأنك قد عرفت من تلميحاتي بأنني أحبك .. نسيت في غمرة مشاعري بأنك مجرد طفلة بريئة لا تعرف أن للحب شيئاً من ظلال القسوة أحياناً!!.. أرجو أن تسامحيني ياطفلتي على تعذيبي لقلبك البريء !!!..وضحك قليلاً ..
    سوان وقد هدأت قليلاً تمسح دموعها : لماذا تضحك ؟؟!!..
    كيونا وهو يبتسم بسعادة : أنا فقط لم أتوقع بأنني أحبك بشكل جنوني حتى هذه اللحظة !!!..وبلهفة أكثر : متى سأراك أيتها الباكية ؟؟!!..
    ضحكت سوان من كل قلبها . . . أنها حقاً .. حقاً تحبه أيضاً .. بجنون !!!..

    ..................................................................................

    وقفت أمام المطعم ..وماأن كادت أن تدخل عبر البوابة . . . حتى تراجعت إلى الوراء تأخذ نفساً عميقاً وهي تعاتب نفسها : بحق الله أنه مجرد موعد مدبر ..فلما كل هذا الخوف ؟؟!!..بحق الله كوزيت أنت شرطية قوية ولطالما رميت بأشرس مجرمي فرنسا بالسجون لكي يتعفنوا بقية حياتهم ؟؟!!..فمابالك برجل عادي لن تريه سوى مرة واحدة ؟؟!!..بالطبع مرة واحدة فقط من أجل تلك السيدة اللطيفة !!..أجــا أجــا فايتنغ !!..وماأن دخلت حتى اقترب منها عامل الاستقبال وعامل آخر ليأخذ معطفها...
    عامل الاستقبال بفتنه : أووه كم أنت جميلة ياسيدتي !!!..وتأملها لفترة إلا أنه افاق لنفسه ما أن أشارت كوزيت بيدها أمام عينيه : لوسمحت !!..عامل الاستقبال وهو يضحك بحرج : أرجو المعذرة .. هل لديك حجز ياسيدتي ؟!...
    كوزيت ببطء : كلا ..لكنني سأقابل أحداً ما ..وقد أرسل لي بأن رقم الطاولة هو 6 وابتسمت بارتباك!!..
    أشار لأحد النوادل لكي يوصلها ..وماأن اقتربوا من الطاولة ..لمحت الرجل يجلس إليها وهو يعطيها ظهره ..فلم تستطع رؤية ملامحه.. ..
    كوزيت للنادل : شكراً لك يمكنك الذهاب ..استأذن النادل وذهب ..تقدمت ثلاث خطوات واسعة لتقف بالقرب من الرجل ..كوزيت : مساء الخير ..أرجو المعذرة على تأخـــ . . . . ولم تكمل كلامها ما أن أدار الرجل رأسه ورفعه لناحيتها ..تصلبت كوزيت في مكانها تعجز عن الكلام ..بينما تصلب الآخر على كرسيه إلا أنه استطاع الهمس وهو يتأملها بدهشة : كـــو . . كوزيت!!!!..
    مرت عدة ثوان لتستوعب كوزيت كل شيء فجلست بسرعة أمامه وهي تمسك بكلتا يديه تتكلم بدون وعي منها بقلق شديد : أووه ياإلهي لم أكن أعلم بأنها أمك ..أنني حقاً لم أكن أعلم . . . . صمتت قليلاً وهي تشعر بالدموع تحرق مقلتيها وهي تفكر : لابد بأنه كاد أن يجن لحظة علم بأن أمه مصابه؟!!! ..لابد بأنه كان خائف لدرجة الموت من أن يفقدها . . كأبيه ؟!!!!..
    للحظة ..تنبهت لما تفعله فسحبت يديها بسرعة واضعة إياه بحضنها ..وابتسمت بحرج لتكمل : لا تقلق أنها بخير ..فقط قال الطبيب بأن كسورها تتحسن جيداً ..ولن تطول المدة حتى تعود للمنزل !!..وصمتت وهي لا تعرف ماذا تقول أكثر من ذلك ..أخذت تنظر للأسفل تعبث بأصابع يديها من شدة القلق...
    ابتسم دونغهي بخفة وهو يتأملها بشوق حارق ..كانت تشعر بنظراته لكن حينها لم يكن لديها الشجاعة لكي تنظر إليه .. أنها فقط . . . فقط ..قد اشتاقت إليه كثيراً .. وبشكل لا يوصف... ..
    دونغهي بخبث : إلا يمكنك فقط النظر إلي على الأقل . . لكي أشكرك على كل مافعلته من أجل أمي ؟!!..
    رفعت عينيها ببطء وهي تشعر بنبضات قلبها المجنونة تكاد تحطم أضلاعها !!..
    نظر إلى عينيها مطولاً قبل أن يميل نحوها أكثر وهو يهمس بخبث : لكن مالعمل ؟!!..منذ أن رأيتك بهذا الفستان القصير وكل ماأفكر به منحرف جداً ..ولا دخل له بكلمة شكر ؟؟!!...
    شهقت كوزيت ومن بين أسنانها ..بشراسة : يـــــــــــــا هل تريد أن تموت على يدي ؟؟؟!!!...
    ضحك دونغهي وأكمل بصوت دافئ وهو ينظر إليها بحب عميق : اشتقت إليك . . كثيراً!!..
    أحمر وجه كوزيت بشدة فأخفضت عينيها وهي تعض شفتيها بخجل كبير تمسك بطرف الكرسي حتى ابيضتا يديها تصرخ بنفسها : ياإلهي ماذا أفعل ؟!!!..ماذا أفعل ؟؟!!!..بحق الله أي شعور مشوش هذا؟!!! كيف لي أن أريد الارتماء بحضنه. . والهرب منه في نفس اللحظة ؟؟!!...
    وبعد فترة ليست بطويلة ..رفعت عينيها إليه بوجه عابس محمر : إلن تكف عن النظر إلى وجهي بهذه الطريقة ..وكأنك ستأكلني لا محالة ؟؟!!!..
    دونغهي وهو يضحك بمرح : آكلك ؟!!..لا أظن ياعزيزتي أن الأكل الخيار الوحيد بقائمة "ماأريد فعله بك الآن" !!..ونظر إليها بحرارة وهو يتنقل بعينيه على وجهها وشعرها الذي انتشر حول عنقها النحيل بشكل عابث وجريء إلى قصة فتحة فستان السباعية حيث يظهر شيئاً من نحرها... . . .  
    فتحت كوزيت فاه بصدمة لتصرخ بدون وعي منها وبطبع نزق : أيها المنحرف اللعين ..إيشششش!!!!..عضت شفتيها بسرعة وأخذت تنظر لمن حولها من الناس الذين أخذوا ينظرون إليهما بفضول!!!... ..
    غطت كوزيت وجهها بكلتا يديها بحرج وهي تهمس لنفسها : ياإلهي سأموت .. سأموت...!!!..
    ضحك بقووة ..وامسك بكلتا يديها يزيلهما عن وجهها برقة ..أخذ ينظر إليها وهو مايزال يبتسم بفتنة قاتلة ..وبقدر المستطاع تجنبت كوزيت النظر إليه.. رفع يديها بالقرب من وجهه.. ..
    نظرت إليها بسرعة ..وماأن كادت أن تسحبها ..أخذ دونغهي يقبل أصابعها بحنان ..
    كادت كوزيت تصرع من حركته الحميمة ..حاولت أن تسحب يديها ..إلا أن دونغهي كان يمسكهما بقبضة من حديد ..رفعت إليه عينيها بتوسل ليطلق سراحها ..
    دونغهي بخبث : لا داعي للتوسل ولهذه النظرات البريئة!!! ..فأنا لن أدعك تذهبين ..لاأصدق كوني وأخيراً استطعت الحصول عليك !!..فإذ بي أدعك ترحلين مجدداً فقط لأنك تريدين ذلك ؟!!!..
    كوزيت : لكن . . أنا . . أنا
    دونغهي بفضول : أنت . . ماذا ؟!!...
    كوزيت : أنا . . . وصمتت ماأن أنحنى فوق الطاولة مقترباً بوجهه من وجهها بشدة  قائلاً بحب : هل تريدين حقاً تركي الآن والذهاب بعيداً عني ؟!....
    وقطع عليهما وقوف النادل عند الطاولة لأخذ الطلبات.......
    للحظات نظر دونغهي لهاتفه النقال .. لم يعد يستطع أن يتجاهل كم المكالمات التي تأتيه من بقية أعضاء الفرقة وأخذ يفكر بقلق : لابد أنه حدث شيئاً ما !!..نظر إليها قائلاً بلطف : آسف ياعزيزتي ..لكن علي أن أرد على هذه المكالمة !!!..أشارت له كوزيت أن يرد وقلبها يكاد أن يقف فقط . .  من وقع . . . كلمة "عزيزتي" وهو ينطقها بين شفتيه بدفء !!!..ياإلهي . . الرحمــــــة !!!!!!..
    انهيوك من الجهة الأخرى يصرخ بحماس : فقط قف خارج المطعم لابد أن هناك شاشة عرض كبيرة بالقرب من المكان ..عليك أن تراها ...كل القنوات تنقل الحدث ..أنها حقاً مجنونة هذه الـــــــــــ جيسيكــــا !!!!!..
    مرت عدة ثواني ..حتى أقفل من انهيوك ونظر لكوزيت التي كانت تنظر بدهشة ..فكل من بالمطعم أخذ بالخروج والوقوف أمام الواجهة على الرصيف يشاهدون حدث ما ...
    وقفت وأشارت لدونغهي لكي يذهبا ... تقدمته وهو يتبعها ممسكاً يدها ..وهناك من بين الزحام وقفا ليشهدا .. اعتراف جيسيكا أمام كل العالم . . . . بأنها تحبه للموت !!. . وشيئاً فشيئاً أخذت تفلت يده . . .  
    .........................................................................................
    بمكان ما ..
    وبينما كان يبدل ملابسه رن هاتفه .. فقام بالرد وهو يشعر بالملل : ماذا هناك ؟؟!!..هل أتممت العمل ؟؟!!..
    صرخ الآخر بشراسه : أنا لست أعمل لديك أيها الوغد !!..وتعلم أن بإمكاني متى أردت .. أن أجرك معي إلى الهاوية ..فلا تختبر صبري مرة أخرى جانغ هوو !!!..فكل ماأفعله لك أنا ورجال الرئيس ..هو لأجل أن لا تفسد مخططاتنا بعبثك أيها الأبله !!..
    ضحك جانغ هوو ساخراً : فقط قل لي مالديك ..فأنا مشغول !!..
    زفر كيم يوجين زفرة مرتجفة من شدة الغضب إلا أن رد عليه ببرود : المهمة يلزمها بعض الوقت بينما كيم سانغ جو لا أثر لها وكأنما الأرض قد انشقت وابتلعتها.. على أي حال أنا أردت سؤالك عن مكنمايرا ؟؟!!..
    جانغ هوو بغضب : أفعل ماشئت بذلك الرئيس القذر ..لكن تلك اللعينة الصغيرة دع الرجال يواصلون البحث عنها!!!. .وأكمل بدهشة : ماذا بها مكنمايرا... أتريد قتلها ؟؟؟!!..أوه بحق الله تلك المجنونة لا يمكنها فعل شيء .. سوى اللعب قليلاً هنا وهناك ..لا عليك ماأن تتخط الحدود . . . سنريها وجهنا الآخر!! .. إذا كان هذا كل شيء ..سأقفل ..
    من الجهة الثانية ..أغلق يوجين ..ووضع هاتفه بجيب سترته وقد تذكر كيم سانغ جو وماحدث ذلك اليوم فأمسك بظهره وهو يشعر بالألم قليلاً : ايششش تلك الحقيرة ورأسها الصلبة !!!..وسرعان ماهمس بتفكير : أشك بأن لعب مكنمايرا سيكون آخر همومنا !!..واستمر بالتقاط الصور للرئيس جونغ وهو يخرج من سيارته ..داخلاً إلى منزله . . .
    .....................................................................................
    عند الساعة 12منتصف الليل في ملهى ما..

    أخذت تنظر لشاشة الهاتف لترى من يتصل بها ..للحظات ترددت ..إلا أنها ردت بسرعة قائلة بمرح زائف : أووه كوزيت ..ماذا هناك ؟!..
    كوزيت من الجهة الأخرى وهي تنطلق بسيارتها من أمام المنزل بعد القت بفستانها وارتدت بذلة رسميه سوداء : هل أنت بالملهى ؟!..أريد القدوم إليك ..أعطني العنوان..
    سيلفيا بدهشه لأنها تعرف بأن كوزيت تكره هذه الأماكن  : حســ . . حسنا ..أنه يقع بين تقاطع شارعي . . . .  
    كوزيت : أراك هناك ..وأقفلت..
    سيلفيا أخذت تفكر بقلق ماأن أدركت ماحدث : ياإلهي لابد بأنها قد رأت جيسيكا واعترافها الجريء ع الهواء مباشرة !!!!!..أنها ماتزال تحبه ..تحبه للموت ... أووه بحق الله كن يادونغهي رجلاً واتخذ قراراً . . .  قبل أن تضيع كوزيت من بين يديك !!...
    وفي نفس الوقت....
    انهيوك وهو يمسك به بقوة : بحق الله أين ستذهب بهذا الوقت المتأخر ؟!!!..إنك فقط لا يمكنك أن تقرر ماتريد دون حساب العواقب .. أن كنت تريد كوزيت علناً ..فقم أولاً برفض جيسيكا أمام العالم . . حسنا؟؟؟!!!...
    صمت قليلاً وهو ينظر لوجه دونغهي الذي أخذ يجول بعينه يميناً وشمالاً يتنفس بصعوبة.. همس انهيوك بدفء : لابد بأنك تشعر حقاً بالذهول والضياع . . . لأنك تظن بأنك ستفقدها بسبب جيسيكا . . أليس كذلك ؟؟
    انهار دونغهي جالساً على طرف سريره ..فجلس انهيوك بجانبه.. ..
    دونغهي وهو يبعثر شعره الفاحم بجنون : بل أنا أشعر بالغضب والقهر .. ففي اللحظة التي توقعت أنها ستجعلني أبقى بجانبها ..إذ بها ماأن رأينا اعتراف جيسيكا على شاشة العرض تركت يدي وابتعدت ..قائلة أنها ستدعني أذهب ؟؟!!!..بحق الله أذهب إلى أين وكل ما أريده بالعالم هو الهرب إليها !!!!..أنا فقط لا أعلم لماذا تفعل ذلك ..وكأنني كلما توقعت بأنني قد حصلت على قلبها ..تبعدني مئات الأميال عنها وعن عالمها ..وكأنها لا تثق بي .. لا تثق بأنني سأحبها للأبد ؟؟!!...
    انهيوك وهو يبتسم وقد أدرك شيئاً : أووه دونغهي يالك من أحمق !!!!.. أولاً أجبني لكي تفهم مقدار حب كوزيت لك ..حسنا ؟؟!!...
    التفت دونغهي : حسنا .. اسأل ..لكي تنتهي هذه المعضلة التي ستفجر رأسي!!!..
    انهيوك ببطء : هل أنت على الاستعداد الكامل للتخلي عن حبك لكوزيت ..لو أتت الآن وقالت بأنها تحب شخص آخر ؟؟!!..
    صمت دونغهي للحظات وهو يضع يده على قلبه.. يشعر به سيقف ..أغمض عينيه بهدوء ..وأخذ نفساً عميق.. فتح عينيه ونظر مباشرة لانهيوك وهو يبتسم بألم : إذا وجدت سعادة الكون معه !!..سأتركها تذهب ..وصمت بسرعه وقد بدأ يدرك كل شيء وقف يمشي بالغرفة وهو يحاول التنفس ... وفي تلك اللحظة دخل سيوون هو يضع السماعات يدندن مع أغنية إنجليزية قديمة : وإذا كنت حقاً تحبها . . دعها تذهب . . إذا كنت حقاً . . حقاً تحبها .. دعها تذهب..!!..
    وقف انهيوك وخرج وهو يسحب سيوون معه للخارج  قائلاً : سنذهب لكي نستعد للذهاب للملهى ..هل تريد أن تأتي ؟؟!!.. .. أشار له دونغهي بالموافقة وشيئاً ما بدأ بالتبلور والوضوح داخل عقله !!.. ..
    ألقى بنفسه على فراشه وسرعان ما سالت دموعه من عينيه وهو يضحك غير مصدق بسعادة غامرة : أنها تحبني . . بجنون .. بجنون..!!..
    ..........................................................................
    وفي أحدى الملاهي الفخمة .. بقمرة خاصة ..
    أخذ لوسيفر يقلب النبيذ بكأسه وارتشف القليل منه بلذة إلا أنه سرعان مارفع نظره نحو غاي لوكولارد ..يسأله بقرف : أين ذلك اللعين ؟؟!!...
    غاي وهو يضحك : أتقصد جانغ هوو ؟؟!!.. اعتدل بجلسته وأكمل بغموض : لنقل  فقط . . . بأنني دعوتك الليلة بشكل خاص ..لوحدك !!..
    اهتز صدر لوسيفر بالضحك وأكمل ساخراً : أووه لا أعلم ماذا أقول ؟؟!!..لكن لنحاول تحليل الموقف معاً .. مما يبدو لي الآن أن الكلب قد سأم تربيت يد سيده على رأسه طوال الوقت ..فهل حان الوقت لكي يعلن الحرب ويمزق يده ؟!!!..لكن عزيزي غاي ألا تعلم بأن الكلاب متى ما أرادت التطاول على أسيادها أصبحت غير نافعه ..وكان مصيرها الرمي بالرصاص حتى الموت ؟؟!!!..
    اشتد فك غاي في إزدراء واضح والتمعت عينيه بالغضب قائلاً وهو يبتسم : قل ما تشاء لكن لا أظن بأن الكلب فقط من سأم كل هذا ..بل حتى أنت ..وصرخ بجزع : دعنا فقط نقضي عليه حسناً ؟؟!!..
    لوسيفر بملل : لك ماتريد لكن ستتمم كل هذا لوحدك وليس معاً ..فأنا لدي مايشغلني عن اللهو مع ذلك الخبيث جانغ ..لك مني أن أتابع التظاهر وكأن كل هذا الكلام لم أسمع منه شيئاً . . . لكن . . . وصمت . .
    غاي بلهفه : لكن ماذا ؟؟!!!..
    لوسيفر : أفعل ماشئت لتكتب نهايته ..ولكن إذا اخفقت فسأقوم بقتلكما سوياً ..لأرتاح أنا من كل هذا ..وأتابع ما أهوى فعله بدون متابعين أمثالكم !!!..
    غاي بعدم تصديق : بما أنك تعتقد أنه من السهل فعلك لهذا.. لما لا تقوم أنت بقتل جانغ هوو بدلاً مني ؟!!..
    اخفض لوسيفر نظره للأسفل وهمس : جانغ هوو يمسك بخناقي لأنه وضع يده على شيء ما لي.. ولأنني أعلم . . . بأنني ماأن أخطو إليه بالخيانة فهو بمكالمة واحدة سيجعل عالمي كله ينهار في لحظات ..لذا ساقوم بالتضحية بذلك الشيء واقتل جانغ بنفسي فقط في حالة إذا اخفقت أنت .. وسأقوم بقتلك أنت أيضاً انتقاماً لذلك !!!..
    غاي بفضول شديد : وماهو هذا الشيء ؟؟!!..وسرعان ماشحب وجه غاي ماأن رفع لوسيفر وجهه وهو يبتسم بشكل شيطاني : هذا هو السر الذي سيأخذه .. كلاً مني ومن جانغ هوو . . . لقبره !!..

    ...............................................................................
    عند البوابة الخلفية للملهى وقد قاربت الساعة للخامسة فجراً ..
    سيلفيا وهي تحاول سحب كوزيت : هيا بنا إلى المنزل ياعزيزتي ..هـــيا !!..
    كوزيت وهي ماتزال ثمله أبعدتها عنها وهي تقول : كــلا ..كلا لن أذهب سوى مع هذا اللعين ..هو السبب في كل مايحدث لي الآن !!!..لذا . . . . وشهقت ..أخذت نفساً وأكملت : لذا هو من علي أن يدفع الثمن ..لن أذهب معك ..بل معه هو !!!..
    نظرت سيلفيا إلى دونغهي الذي كان يضحك بخبث : أنا ليس لدي أي مانع ..ماأن أقترب منها يمسك بها حتى سقطت بأحضانه قائلة : أنت غبي ..ولن تفهم أبداً !!...
    أمسك دونغهي بذقنها وهو يهمس : بل الغبي قد فهم أخيراً .. وابتسم بحب !!..
    للحظات ظلت عينيها معلقة بعينيها لتهمس له : أحبـــك أيها الغبي !!...وفقدت وعيها..
    نظر دونغهي لسيلفيا : لا أعلم مارأيك لكنني لن أدعها تذهب إلا بعد أن نتفاهم على كل شيء ..وإلا فأنها ستهرب مجدداً !!..لذا مارأيك أن تأتي معنا للبيت فلدينا غرفة للضيوف لا أحد يستعملها ..يمكنك أن تستريحي فيها حتى تفيق جميلتي هذه !!..
    ضحكت سيلفيا ووافقت على العرض وهي تفكر على الأقل قد وجدت سبباً آخر لكي أرى هيتشول . . . غير حبي المسكين له !!!..
    بعد ساعة أو أقل .. كانوا قد وصلوا إلى بيت السوجو ..
    أخذ سيوون سيلفيا ليريها الغرفة ..بينما أجلس دونغهي كوزيت بالمطبخ
    ..لكي يعطيها كوب ماء ..لأنها قد بدأت تصحو ..
    شهقت كوزيت قليلاً بسبب الشراب وأخذت تفتح عينيها بصعوبة ..أتت سيلفيا ووقفت بالمطبخ قائلة : هيا بنا كوزيت لكي تأخذي قسط من الراحة !!..
    ابتسمت كوزيت قليلاً وعضت شفتيها وهي تقول ببطء : لكنني أريد النوم مع دونغهي !!..وضحكت قليلاً ..
    احمر وجه سيلفيا وكتم كلاً من انهيوك وسيوون ضحكتهما ..بينما حاول دونغهي أن يجلي حلقه ويحاول التنفس ..
    سيلفيا وهي تضحك : أووه ياإلهي لابد بأنها ستقتل نفسها غداً ماأن تتذكر ماقالته الآن !!..
    وقفت كوزيت بالقرب من دونغهي وتمسكت بذراعه قائلة وهي تشعر بالدوار : لا يهمني رأيك!!! سأذهب للنوم معه !!!.. ويمكنك أنت أن تنامي مــع . . . وبسرعة قفزت سيلفيا تغطي فم شقيقتها وهي تقول بفزع : أرجوك دونغهي خذها معك إلى غرفتك .. أنا أثق بك !!..
    وفي نفس الوقت كان يقف خلف بابه المفتوح قليلاً حيث كان سيخرج ليأخذ كأس ماء عندما سمع صوتها فتوقف متصلباً بمكانه وهو يتنفس بصعوبة ..
    أقفل الباب وتهالك على كرسياً بالقرب من منضدته حيث كان الدرج مفتوحاً وبداخله ..نظر إلى إطار صورتها المحطم ..ليهمس هيتشول بألم : دعيني أعيش كبقية الأحياء ..دعيني فقط أتنفس ولو للحظات ..أرجوكِ !!..وأقفل الدرج بعنف ..
    ذهبت سيلفيا إلى غرفة الضيوف بينما ذهب دونغهي إلى غرفته ومعه كوزيت ..وهو يطلق سهاماً حارقة من عينيه نحو سيوون وانهيوك اللذان أخذ يحركان حواجبهما بخبث ويضحكان !!..
    دونغهي وهو يقفل باب الغرفة بغيظ : يالكما من قذرين !!!..
    وضعها على فراشه ..ووضع الغطاء فوقها وجلس بجانبها يمسك بيدها ..وبيده الأخرى أخذ يعبث بشعرها ..
    أغمضت عينيها وهي تهمس : هل عليك أن تبدو وسيماً هكذا ؟؟؟!!..إيشششش كما أكرهك لابد بأن الفتيات قد وقعوا بحبك بسبب ذلك !!..واستغرقت في نوم عميق..
    مال دونغهي مقترباً من وجهها : فلينظروا إلى وجهي كما يريدون ..فأنا لن أنظر لأحد غيرك أبداً .. ياجميلتي العنيدة !! . . . وقبلها بدفء ...
    ...................................................................................
    كلمح البصر فتحت عينيها لترى نفسها تقف مقابل المذبحة بممر تزينه الورود البيضاء.. وانتثرت على الجانبين طاولات بيضاء تتوسطها مزهريات فضية بورود بيضاء أيضاً ..يجلس إليها الكثير من الناس....
    نظرت لنفسها لتجد بأنها ترتدي فستان زفاف في غاية النعومة والجمال وبين يديها باقة أخاذة من ورود حمراء . . .  لمس ذراعها بخفة ..التفتت وببطء ابتسمت وقد تلألأت عينيها بدموع الفرح : أبي . . أنت . . أنت تستطيع المشي !!!!!..لم يرد والدها إلا أنه مال وقبل جبهتها برقه وتأبط ذراعها وسارا معاً وكلاً منهما يسند رأسه للآخر...
    وهناك بآخر الممر وقف يبتسم إليها بحب كبير......
    ابتسمت له وهي تشعر بقلبها يكاد يقف تفكر كم يبدو حقاً وسيماً بهذه البذلة!!!....
    خطوة واحدة ..فاثنتان ..لتقف بالقرب منه .. ترك والدها ذراعها ..لتحتضن يدها يده بدفء ولهفه ..تكلم والدها وهو يبتسم : الآن أدع قلبي بين يديك يادونغهي ..فهل لك أن تصونه للأبد ؟!...
    نظر إليها دونغهي مطولاً ..ثم عاد بالنظر لوالدها قائلاً : ستبقى الآن ولآخر نفس لي . . أغلى ماأملك بهذا العالم ..فلا تقلق أبونيم!...
    لمس والدها خدها بحنان وابتسم لهما : إذن يمكنني الآن الرحيل ..ياصغيرتي . . وأنا مطمئن!!..
    عقدت كوزيت حاجبيها بحيره : ترحل ؟؟!!!.. ولما عليك . . . . وصمتت بينما ذهب نظرها للحضور لتتبدل ملامحها للفزع والصدمة ..فالكل أصبح بحلة سوداء كئيبة وهم في حزن شديد...
    عادت بنظرها لوالدها الذي أخذ يبتعد شيئاً فشيئاً حتى اختفى من أمامها....
    تساقطت دموعها مع أولى قطرات المطر ..وماهي إلا لحظات حتى أخذ الكل بالهرب ليجد مكاناً يقي نفسه من تلك اللسعات الباردة...
    ولم يبقى سوى شخص واحد تزين وجهه ابتسامة المهرج الكريهة.. يجلس لكرسيه بدون حراك..
    نظرت إليه برعب : ياإلهي . . . أما تزال على قيد الحياة ؟؟!!!... أومئ برأسها وأخذ بالتلاشي ببطء هو وكل من كان حولها  ..عادت بالنظر للطريق الذي اختفى فيها والدها ..تركت يد دونغهي وقامت بالركض تبحث عن أبيها وهي تصرخ بصوت باكي : أرجوك ..لا ترحل ..لا تتركني ... كيف لك أن ترحل الآن . . قبل أن أقول لك كم أنا أحبك !!..وكم أنا آسفه  لقولي دائماً بأنك السبب برحيل أمي عنا !!!... أرجوك عد . . عد إلي ياأبي .. أرجوك..!!..
    أخذ يهزها بقلق : يــــــــــــا كوزيت ..استيقظي . . .استيقظي ..انه مجرد كابوس !!!!!..
    فتحت عينيها بسرعه وجلست ترتجف بين يديه وهي تتلفظ بكلام غير مفهوم ..
    دونغهي بقلق : اهدئي ياحبيبتي .. وقولي لي ببطء ..مابك ؟!...
    صمتت وارتجفت شفتيها بألم لتتساقط دموعها من جديد وقفت بسرعة وهي تركض من الغرفة عبوراً بغرفة المعيشة حيث وقف ليتوك وانهيوك بفزع وهم يراقبونها تخرج من الشقة وكأن هناك مصيبة قد حلت بها!!!...
    أخذت تجري حافية القدمين تحت المطر على الرصيف ..تبكي بشدة وتصرخ بكل صوتها من غير وعي تحاول أن توقف خناجر الألم الذي أخذت تمزق قلبها بلا رحمه....
    كادت أن تقطع شارعاً ازدحمت به سيارات مسرعة . . . وماهي إلا لحظات ليسحبها دونغهي من ذراعها ..فاصطدمت بصدره واحتضنها بشدة وهو يحاول أن يهدئها لم يسألها مابها هذه المرة بل أخذ يهمس بدفء أنه هنا معها...
    مرت فترة ليست بقصيرة ..وقد توقف المطر ..نزعت نفسها من حضنه ..ووقفت تمشي بخطوات متثاقلة لأقرب محل ..يتبعها دونغهي بصمت وأسى على حالها..
    استأذنت صاحب المحل بمكالمة خارجية  ..وماهي إلا دقائق معدودة ليأتيها صوت عاملة الهاتف ..طلبت منها إيصالها بأحدهم .. أتاها الرنين وماهي إلا لحظة ليجيبها صوت أجش عميق : ستيفان يتكلم... ..
    من الجهة الأخرى بوهن : أنها أنا كوزيت ياسيدي..
    جون بقلق : كوزيت مابك بحق الله ؟؟!!!..مابه صوتك ؟؟!!..هل أنتم بخير؟!!!!...  
    كوزيت بصوت مرتجف : الجوكر . . . الجوكر مايزال حياً يرزق ياسيدي . .وأبي .. قد . . وبشهقة مكتومة : قد مــات !!!.. وانهارت مغشياً عليها بحضن دونغهي المصدوم..
    مرت لحظات ..ليمسك دونغهي سماعة الهاتف بالقرب من إذنه ..وبيده الأخرى احتضن كوزيت لصدره بشدة ..وقد تساقطت دموعه حزناً عليها وهو يتذكر وجه أبيها بالأمس عندما رأهـ للمرة الأولى . . . والأخيرة ..
    ...................................
    بعد مرور مايقارب الساعة ..
    كان مايزال يجلس إلى مكتبه ينظر للاشيء بحزن شديد ..رفع رأسه بسرعة ماأن دخل أحد الضباط ووقف أمامه بوجه شاحب..!!!.. ...
    وقف جون بفزع : ماذا هناك ؟؟
    الضابط ببطء : مــ مبنى النيابة العامة . . قد تعرض لعملية . . تفجير ... ومن ضمن الضحايا . . الرئيس زكاراي والمدعي العام جورج..!!..
    تهالك جون على كرسيه وكلمات كوزيت ترن في إذنيه : الجوكر . . مايزال . . . حياً يرزق..!!!
    ....................................................................... التكملة بالرد الثاني =)



    عدل سابقا من قبل Geraled في 2013-10-04, 5:53 am عدل 6 مرات
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-10-04, 5:09 am





    التكملة =).......................................................................
    مر مايقارب الشهر على دفن جنازة والدها وهي ماتزال حبيسة غرفتها ..حتى أنها لم تخرج عندما أتى دونغهي ومعه انهيوك وليتوك وسيوون لتأدية واجب العزاء ..فقط اتصلت على جون لتخبره أن لا يكلف نفسه عناء السفر فهي تعرف الآن مدى الفوضى التي أحدثه خبر معرفتهم بأن الجوكر مايزال على قيد الحياة بالمقر الفرنسي..
    للحظات فكرت بوالدها وبأن لم يكن ليريدها أن تكون هكذا .. ولو كان هنا الآن لقال لها : أن لابد أن تدعه يرحل دون دموع وتعيش بين الأحياء ولا بأس أن تتذكره من وقت لآخر ..ولكن بإبتسامة !!..مسحت دموع بسرعة وهي تقول لنفسها : هو الآن قد ارتاح من الالآم وانضم لوالدتي وأخي الكبير "والد سوان" ..لذا استجمعت قوتها ..وقامت بالاستحمام والذهاب للعمل ..فتلك القضايا التي تركتها لن تحل نفسها !!!..
    وماأن أصبحت خارج المنزل بعد أن خاضت معركة مع الثلاثي على عدم ذهابها للعمل وهي ماتزال في حالة نفسية سيئة ..وفي النهاية  قرورا بأن هذا أفضل لها ..بأن تنشغل بعملها والتحقيق ..لأنه الشيء الوحيد الذي سينسيها ألم العيش مجدداً بعد فقدانها لشخص عزيز ..بالماضي كانت أمها ..والآن أباها !!..
    ....................................بعد مرور فترة من الوقت ..
    ............SMفي شركة
    نظر إليها ليتوك بتفهم : حسناً لك ذلك ..إذا سألنا أحدٌ ما عن بارك سووها ..سنقول أننا أرسلناه ليعمل مع فريق رقص فرقتنا الفرعية بالصين !!!..
    كوزيت : شكراً لكم ..سأبقى لكم مدينة بمعروف !!..
    انهيوك ببطء : أعلم بإنك لست مخولة لإخبارنا بالأسباب .. لكن هل هو حقاً بخير؟؟!!..
    كوزيت : نعم أنه بخير فلا تقلق ..
    صمتوا ثلاثتهم جميعاً ..وقد بدأت كوزيت وكأنما تريد سؤالهم عن شيئاً ما ..إلا أنها عدلت عن ذلك ..وقامت لتخرج بعد أن ودعتهما وشكرتهما مرة أخرى ...
    توقفت للحظة عندما أتاها صوت انهيوك بنبرة حزينة : قد يبدو لنا أنه بخير .. لكننا نعلم جميعاً أنه ليس كذلك !!..
    اهتزت رموشها قليلاً .. واختفت بسرعة عن ناظريهما ..
    ماأن أصبحت بالخارج ..أطلقت تنهيدة مرتجفة وهي تحاول أن لا تبكي ...
    خطت نحو سيارتها ..وذهبت بنظرها لسيارة فان خاصة لنقل فرق الشركة ..اقتربت منها وهي تشعر بقلبها يكاد يقف ..
    لقد كان نائماً ويميل برأسه على زجاج النافذة وأنفاسه تحاكي برودة الزجاج بسبب الجو بالخارج . . .وكم كان حقاً يبدو متعباً ..
    لا تعلم كما من الوقت مضى وهي واقفة تضع يدها على الزجاج ..تبكي بصمت ..
    أغمضت عينيها وطبعت قبلة ناعمة وفي تلك اللحظة فتح عينيه ..وبدون أن تفتح هي عينيها.. ذهبت مسرعة نحو سيارتها قبل أن تفقد باقي قدرتها على التحمل !!!...
    تعلقت عيناه بها إلى أن اختفت سيارتها .. فأمال رأسه على الجهة الأخرى وهو يمسك بقميصه من الجانب الأيسر بشدة ..و أخذ دونغهي يهمس : أنه فقط مؤلمٌ جداً ..رؤيتكِ هكذا !!!..
    ..............................................................

    وقفت بمحطة للبنزين وهي تنظر للاشيء بألم.. رن هاتفها ليخرجها بعنف مما كانت فيه ..و ماأن رأت صاحب الاتصال حتى ابتسمت بسخرية : صرت أعتقد بأن لي مغناطيس جذب للمجرمين !!!!..
    بعدها بساعة تقريباً في مقهى ما............
    وضعت كوب قهوتها جانباً ..ورفعت عينيها تنظر إليه بهدوء وبينما كانت تبتسم إليه أخذت تفكر بغيظ شديد : أنني لا أصدق نفسي بأنني أجلس مقابل قاتل ذو دم بارد ..يبتسم ويضحك ويعيش حياته بدون أدنى ذرة ندم ..كم أتمنى لو أحطم سعادتك الزائفة هذه وأحيل كل حياتك إلى جحيم أبدي !!..قتلتها !!!..وأذقت قلوب أناس يحبونها معنى الحرمان والألم !!. . . ويبقى السؤال ماهو السبب ؟؟!!..وماهو دافعك ؟!!.... وهل هي حقاً تستحق هذا المصير ؟!..للحظة شعر بأنها بعالم آخر : يـــا كوزيت .. أين ذهبت بك أفكارك ؟؟!!..أما أنني فقط قد بدوت وسيماً  هذا الصباح؟؟!!..وضحك بخفة ..
    تمالكت كوزيت أعصابها وابتسمت على مهل : فقط أمور في العمل!!..
    سونغ هوو وهو يسند ظهره للكرسي بقلق: عليك أن تفكري بإخذ إجازة لمدة أطول فلم يمر على وفاة أبيك سوى عدة أسابيع.. وأنت تبدين حقاً متعبة!!..
    وماأن كادت ترد عليه رن هاتفها النقال ..فسارع سونغ هوو : لا تقلقي بشأني وتلقي المكالمة ..وأنشغل بتناول القهوة والنظر للمارة عبر زجاج واجهة المقهى..
    كان رقماَ مخفياً.. إلا أنها ردت قائلة بالفرنسية : مكنمايرا تتكلم..
    من الجهة الأخرى بسخرية بحته : يالكما من ثنائي جميل حقاً ؟!..هل أنت تواعدين سونغ هوو ؟؟!!..وأكمل بقسوة :حاولي قدر الإمكان أن لا تظهري أي ردة فعل تجعل سونغ هوو ينتبه إلى أن بك خطب ما..
    فأنا أقف بمكان ما أستطيع رؤيتكما جيداً فلا تتهوري ..لأجل مصلحتك !! ..وببطء شديد همس : مقتل . . ميونغ!!..
    تغلبت على صدمتها وسرعان ما ضحكت كوزيت بمرح وكأنها تكلم شخصاً تعرفه ..بالفرنسية : ومن تكون أيها اللعين ؟!....
    ضحك بقوة : نعم أستمري بتمثيلك الساحر هذا !.. أووه كم أنت جميلة !!..أنني حقاً أحسده بشدة !!..أنني أفهم الفرنسية وسيكون ذلك أفضل لكي لا يعرف سونغ هوو عن ماذا نتحدث!!.. على أي حال لدي بعض الأدلة والمعلومات التي ستساعدك للقبض على سونغ هو بتهمة قتله لميونغ.. المسكينة؟!...
    كوزيت بغضب مستتر :  لابد بأن هناك ماتريده مني بالمقابل.. أليس كذلك ؟!! ..لكن يالها من مضيعة للوقت بنسبة لك ..لأنني لست مهتمة أبداً لكي أعقد صفقة من أي نوع معك!! ..لأنك مجرد شخص عابث وفاسد  ..يظن أنه من السهل التلاعب مع القانون من أجل مصالحه الشخصية !!..لذا لديك خيارين أما أن تقدم ما لديك من أدلة للشرطة وتأخذ عقوبة مخففة لإعاقتك للقانون ..أو يمكنك فقط الذهاب للجحيم !!..فأنا سأجد أدلتي بنفسي ومن دون مساعدتك أيها السافل ..فالحقيقة ستظهر طال الزمن أو قصر.. أتفهم ؟!!..وأقفلت الهاتف في وجهه بهدوء دون أن تثير أي شكوك .. ونظرت إلى الخارج...
    وبالجهة المقابلة للمقهى على الرصيف ..وقف غاي لوكولارد يبتسم بتلذذ وهو يضع هاتفه بجيبه ..وللحظات أخذ ينظر إلى كوزيت وهي تتنقل بعينها.. تنظر للمارة عبر زجاج المقهى ..فهمس قائلاً : هل تريدين معرفة من أكون لهذه الدرجة ؟؟!!..لا تستعجلي ياحلوتي . . . .فهذه ليست سوى البداية!!..
    ...................................................................................
    وفي نفس الوقت بمكان ما.......
    جلس يغلي من الغضب وهو ينظر لهاتفه ..فقد اتصل به عدة مرات ..إلا أن لوسيفر كان هاتفه مغلق وأخذ يفكر : لا أعلم ماذا يدور بعقلك أنت وغاي ؟!!..لكنني سأقوم بالتأكيد بتدميركما قبل أن تحفروا لي قبري!!.. سأريكم من يكون جانغ هوو أيها الأوغاد!!!!...
    ...................................................................................
    بعد الظهيرة ..في وكالة الأمل ........
    أسندتها ظهرها للكرسي تهز رأسها وتأخذي نفساً عميق : آآآآه يارأسي ..أشعر بأنني لو تكلمت أكثر فسأفقد صوتي لعدة أيام . . . . قطعت كلامها لضحكة خجلة صادرة من إحدى الفتيات ..
    سوان تذكرت جدها وهي تكلم أحداً على الهاتف : من الجيد أحياناً إن نعلم بأنه عندما نتوقع بأنني فقدنا كل شيء ..نجد شخصاً ما من أجلنا .. ينتظر !!!..ودمعت عينيها ..
    للحظات شعرت بالصمت يلف المكان من حولها ..لفت كرسيها لترى ثلاثة أزواج من العيون تراقبها بدهشة وفضول ..
    سوان على عجل : إلى اللقاء حبيبي ..سأكلمك في وقت آخر ..وأقفلت ببطء ..
    ابتسمت ونظرت إلى كيم سانغ جو قائلة وهي تتفادى نظرات سويون وجاندي الخبيثة : إذن سانغ جو ..كيف تجدين العمل بالوكالة ؟؟!!..
    سانغ جو ضحكت قليلاً : أنه بالفعل ممتع ..والأكثر روعة من ذلك أنني معكم كل يوم!!! ..
    جاندي ببراءة : أووه سانغ جو ..كم أعشقك !!!..يسونغ أوبا حقاً محظوظ ..إذن هل تريدين تغيير رأيك ..وتأخذي رقمه ؟؟!!..
    سويون بطبع نزق : ماذا عني ؟؟!!..لقد طلبتك ملايين المرات إعطائي رقم ليتوك أوبا ..لكنك دوماً ترفضين بحجة أن انهيوك أوبا لن يقبل ..وماأدراك بذلك أن لم تسأليه يوما ؟!...
    جاندي بعينين ضيقتين : هل كنت حقاً تستمعين لتبرري الوضع بالكامل ؟؟!..أم فقط تأخذين منه ما يشحن قلبك علي ؟؟!!..كم مرة قلت لك بأن ليتوك أوبا بنفسه قد قال لي مرة أنه لا يحب أن تكلمه فتاة بغية أن توقعه بحبها .. أنه فقط يؤمن بأنها إذا كانت قدره فسيكون هو لها رغماً عن كل شيء !!..ولقد وعدته بأنني لن أعطي رقمه.. لإيان من صديقاتي اللواتي يعرفن علاقة القرابة بيني وبين دونغهي أوبا !!!..
    سويون بوجه عابس : أعلم ..أعلم بأن حبيبي فيلسوف كبير.. يريد قتلي !! ..وابتسمت بخبث :أظنني فقط سأحاول سرقته من انهيوك أوبا عندما يأتي لاحقاً لأخذك !!..وصمتت للحظة وعادت تصرخ بشراسه : ماذا عن يسونغ أوبا ..أو ليس هو أيضاً لا يمكنك إعطاء رقمه لأحد ؟؟!!..
    ضحكت جاندي : بل العكس تماماً ..لطالما يسونغ أوبا طلب مني إعطاء رقمه للفتيات الجميلات ..وسانغ جو أكثر من جميلة بل أظنها حتى نوعه المفضل !!!.. ونظرت لسانغ جو التي أحمر وجهها بشدة ونظرت للأسفل بخجل ..
    سويون بتنهيدة طويلة : أووه كم أنتي محظوظة سانغ جو ..خذي رقمه وعيش حلمك!! .. وعادت بالنظر إلى سوان التي كانت تنظر للاشيء وتضحك ووجهها محمر بالكامل : يــــــــــــــا ..إلن تخبرينا بما حدث بينك وبين ذلك المنتحر .. مما يجعلك هذه الأيام كما البلهاء تبتسم للاشيء ؟؟!!!.
    بسرعة لفت سوان رأسها نحوها : يـــــــا إلن تكفي عن قول ذلك ؟؟!...أنه ليس منتحررررررررررر!!!!..وقامت بسرعة قائلة : سأذهب إلى دورة المياه ..وذهبت
    سويون بغيظ : إيششششش..سأحطم رأس هذه الفتاة العنيدة !!..
    سانغ جو وهي تضحك بقووة : سويون ..بحق الله إلا يمكنك أن تري من وجهها أن كلاً منهما قد اعترف للآخر بحبه ؟؟!!..فلما تغيظيها ؟؟!!..
    سويون وهي تكاد تبكي بشكل درامي : أنني أعلم ذلك ..أنا فقط أحسدكم جميعاً ..كلكم لمستم أحلامك ..لكنني لم ألمسه إلا مرة واحدة ولكن الآن تبدو تلك الذكرى مجرد سراب لا أكثر ولا أقل ..وأسقطت رأسها ..تبكي بلا دموع !!..
    كادت جاندي أن تقترب منها تربت على ظهرها بعطف ..إلا أنه سرعان ما قفزت هي وسانغ جو بفزع ..عندما وقفت سويون وهي تمسك هاتفها الذي يرن تنظر إليه برعب : أووه ياإلهي .. بحق الله ماذا تريدين ؟؟!!..ماذا تريدن أيتها الشيطانة ؟؟!!..
    سانغ جو بدهشة : شيطانة ؟؟؟!!..
    ضحكت جاندي : تقصد شقيقتها الكبرى "جويون" !!!!..ونظرت لسويون باستنكار : مالذي فعلته هذه المرة لها ؟؟!!..
    سويون ضحكت بخفة وهي تعرف أنها ستموت اليوم لا محالة : أتذكرين تلك الحقيبة السوداء من ماركة براد.. أنها ليست ملكي بل ملك جويون.. لقد افسدتها لما أنقذت سانغ جو ذلك اليوم ..لذلك أنتي الآن ستساعديني وتخبرينها أنني أعرتك إياه إلا أنك نسيتها ببيت عائلتك الصيفي !!!..
    جاندي برعب : كلا ..كلا لن أفعل ..بحق الله أنها لن ترحمني أن علمت فيما بعد أنني اشتركت معك في خداعها ..ستقتل كلتينا !!!!..وأنا أريد عيش بقية حياتي مع انهيوك أوبا بسلام !!!!..
    سانغ جو بشفقة وهي تضحك : أووه ياإلهي ..هل هي حقاً بهذا السوء ؟؟!!!...
    سويون بحزن :أممممم بل وأكثر بكثير ..أنها الشر بعينه ..أووه يإلهــــــــــــي أنا كذلك ..أريد العيش والزواج بليتوك أوبــــــــا !!!!..وبفزع : أووه ياإلهي هذه هي تتصل مرة أخرى ..ستشك بالأمر أن لم نرد عليها ..وبسرعة فتحت الخط ووضعت هاتفها على إذن جاندي وهربت لدورة المياه ..تاركة جاندي تتدبر أمرهما ..
    جاندي بسرعة بابتسامة كاذبة وبنبرة مرحه : مرحباً أوني ..هل أنتي بخير ؟؟!!!...
    من الجهة الأخرى وهي تقف بالقرب من محل عملها على الرصيف ..
    جويون : أووه هذه أنتي جاندي ..أنا بخير ياعزيزتي ..أين هي تلك الكسولة ؟؟!!!..
    ضحكت جاندي بصعوبة : أنها بدورة المياه ..على أي حال كنت أريد أن أخبرك أوني بشيءٍ ما . . . وأكملت ببطء : أنني حقاً خجلة منك ..لقد استعرت من سويون حقيبتك السوداء ..إلا أنني نسيتها ببيتنا الصيفي ..لكن لا تقلقي سأعيديها لك بعد الغد !!!..وأغمضت عينيها بشدة منتظرة التدمير الشامل !!!..
    جويون بمرح : أووه حقاً ..لا تقلقي عزيزتي خذي وقتك ..على أي حال دع تلك الحمقاء تتصل بأمي ..لأنها تريدها أن تجلب بضعة أغراض للبيت وهي في طريقها للعودة ..فأنا لدي الكثير من الأعمال اليوم !!..
    جاندي وعدتها بإخبار سويون بذلك ..ودعتها وأقفلت ..
    نظرت جاندي لسانغ جو التي كانت تبتسم لها بشفقة ..وتنفست الصعداء ..
    من الجهة الأخرى ..
    ابتسمت جويون بخبث : جاندي .. سويون ..تنفسوا الصعداء الآن ..لكن لا تقلقا سأقتلكما لاحقاً !!!..وضحكت وهي تفكر بمقدار رعبهما منها في هذه اللحظة !!..
    وماأن كادت أن تعود لمحل عملها ..اصطدمت بأحدهم وسقطت على ركبتيها ..وبسرعة وقفت صارخة بشراسه : يـــــــــا ..إلا تنظر أمامك أيها الــ.. وصمتت بسرعة ..ماأن بدأت تتفحصه وأخذت تفكر بدهاء : أووه ياإلهي أي كنز ثمين هذا ؟!!.. مع أن هذه النظارات تغطي وجهه لكن يبدو حقاً وسيم وملابسة في غاية الأناقة ..سيكون زوجاً جيداً لي !!!!...وبسرعة أخفضت عينيها للأسفل وهي تكمل بصوت ناعم مقتربة منه  : أووه أوبا ..إلى أين كنت تنظر ؟؟!!..ماذا لو تأذيت بشدة ؟؟!!..أن أبي شخص عصبي جداً ..أووه لا يمكنني حتى أن أتخيل ما قد يفعله بك ..أن تأذت فتاته الصغيرة ..والجميلة ؟؟!!..وضربته على صدره بخفة ..وضحكت بخجل !!..
    كاد الآخر أن يصرع وهو يحاول قدر الإمكان إمساك ضحكته ..
    وقال وهو ينزع نظارته ببطء : صغيرة . . جميلة . . هراااء !!!!..
    سقط فك جويون بصدمة ..وسرعان ما عبست بوجهه تلعن حظها البائس قائلة بحرج : أوووه بحق الله !!!...ماذا تفعل أنت هنا ؟؟!!..على أي حال فقط اكمل طريقك وكأنك لم ترى أو تسمع شيئاً!!! ..وأعطته ظهرها هاربة إلا أنها توقفت بمكانها ماأن تعالى صوته بالضحك وهو يقول : لي جويون إلن تكفي عن ألاعيبك هذه ؟؟!!..بحق الله من يريد الزواج بشقيقة إبليس ؟؟؟!!..
    التفت إليه وهي تنظر إليه بغضب : سيـــــــــوون..تشووومل فقط إذهب بطريقك !!..
    سيوون ابتسم بخبث : حسنا .. حسنا ..على أي حال تكريماً لكوننا درسنا بصف واحد أيام الثانوية العامة ..هل تريدين القدوم لحفلة عيد ميلادي ..ومن يعلم قد تجيدين من هو أعمى ويريد الزواج بك ..وشقيقتك الصغرى ماذا كان اسمها؟!!!..أمممم سويون ..لي سويون . .  أما زالت تحب ليتوك؟!.. دعيها أيضاً تأتي معك ..سأرسل كرت الدعوة لعنوانك !!..إلى اللقاء.. وذهب دون أن يدع لها المجال للرد..  
    وماأن اختفى ..أخذت تضحك جويون بفتنه : أنك فقط لا يمكنك منع نفسك ..من نشر سحر ابتسامتك وشخصيتك أينما كنت !! . . . لذا لا يمكنني الحصول عليك أبداً أليس كذلك ؟؟؟!!..وتنفست بعمق . .تبتسم بحب ..وهي تعود للداخل ..
    وبمكان آخر أمام مبنى الاذاعة ..وقف أمام سيارة الشركة ..
    وقف ليتوك بعد أن نزل من السيارة ينظر إليه بقلة صبر : أين كنت ؟؟!!..هل نسيت بأن لدينا برنامج نسجله اليوم ؟؟!!..
    سيوون بابتسامة ساحرة : كلا لم أنسى ..لقد غبت للحظات فقط .. ألتمس شيئاً من النعيم !!..وهاأن الآن أتيت ..مجبراً للأسف !!..وسبقهم للداخل ..
    نظر ليتوك إلى انهيوك المنغمس بمكالمة جاندي ..وإلى كيونا المتبسم بسعادة للاشيء ..وعاد بنظره لهيتشول الذي كان يضحك لمراقبته نظرات ليتوك البائسة لحال الشباب ..
    ليتوك بغيظ لهيتشول : تبدو سعيداً !!..أووه تشومل ..لا تقل إنك تريد أنت الآخر الانضمام لكرنفال الحب هذا ..وتدعيني لوحدتي البائسة ؟؟!!..
    ازداد ضحك هيتشول قائلاً بغموض : من يدري ..لربما انضممت إليه منذو فترة طويلة ..ولكنك لم تلاحظ هذا بعد !!!..وسبقه إلى الداخل ..
    سرعان ماأفاق ليتوك من صدمته ولحق بهيتشول وهو يصرخ ضاحكاً : يـــــــــــــا أيها الخائن ..مـــن هي .. من تكون ؟؟؟!!..
    ........................................................................................
    بالليل في مركز الشرطة........
    كانت تجلس على مكتبها تراجع بعض المستندات ..وعادت تلك المكالمة اللعينة تقتحم أفكارها بعنف جاعلة منها كقطة على مقلاة ساخنة ..
    وقطع سيل أفكارها وقوف أحد الضباط الأصغر منها سناً قائلاً : المعذرة حضرة الملازم ..لقد وصل لك هذا البريد ..تفضلي ..ومد لها بظرف أبيض متوسط الحجم..  
    تناولت منه الظرف وشكرته ..وماأن اختفى من أمامها ..فتحت الظرف وبعثرت مابداخله على طاولة مكتبها ..فإذا بها عدة صور مأخوذة بكاميرا رقمية والتي عادت تسجل على طرف الصورة الزمن والوقت..
    تأملت الصور الواحدة  تلو الأخرى ..وبعيونٍ شاخصة تنظر تارة للشخص الموجود بالصور وتارة إلى الوقت بنهاية الصور ..وهمست بصدمة : كيف لسونغ هوو أن يظهر بهذه الصور بينما كان هو بنفس الوقت . . . معي بمكان آخر ؟؟؟!!!..
    كوزيت بفزع : هل هناك شخص يشبه تماماً ..كتوأم له مثلاً ؟؟!!..أووو بحق الله لابد بأنها مجرد خدعة مريضة !!!..أو لربما وراءها سر ما ؟؟!!!!..
    أخذت نفساً عميق وأمسكت رأسها وهي تشعر به يكاد أن ينفجر من كثرة التفكير ..قطع عليها وقوف ماكس أمامها وهو يلبس معطفه قائلاً : إذن إلى أين كنت تريدين الذهاب ؟؟!!!..صمت قليلاً بقلق : هل أنتي بخير ؟!..
    نهضت بسرعة وقد حزمت أمرها : فقط علي أن أقوم بترتيب أفكاري ..وأقوم بما هو أهم فأهم ..وعلي البدء بذلك منذ الآن !!!..وأخذت معطفها وتقدمت ماكس للخارج..
    رفع ماكس حاجبه دليل الاستنكار : لن أعرف أبداً أي عالم تعيشه داخل رأسها الصغير هذا !!..وتبعها..
    بعدها بساعة ونصف ..بمكان ما ..أمام مبنى سكني.. ..
    نزل ماكس من السيارة وماأن عرف أين هما ..نظر إليها وهو يرفع حاجباً : بحق الله مالذي نفعله هنا ؟!!..هل روادك حلم آخر بشأن شقة كيونغ جاهي ؟!!..فكر قليلاً وأدرك شيئاً ما : يــــــــا أيتها المتهورة.. هل لديك مذكرة تفتيش لتقتحمي شقة الرجل ؟؟!!..
    كوزيت بسخرية : وهل تظن بأن الرئيس سيعطيني الأذن بسبب سماعي لنفس موسيقى القاتل تصدر من تلك الشقة بالذات ؟!!..ومالك المبنى سيء الطباع ولن يساعدنا !!..علي أي حال لقد سافر الرجل لذا علي أن اغتنم الفرصة وأحقق بالأمر !! .. وابتسمت بدهاء وهي تكمل : وأنا لدي الطريقة لأفعل ذلك دون مذكرة تفتيش أو بمساعدة أحداً ما !!!.. هيا بنا..
    وبشقة كيونغ جاهي وبالتحديد بغرفة المعيشة بالقرب من الشرفة ..للحظات وقف ماكس في مكانه ينظر إلى كوزيت بعدم تصديق ..صرخ بكل صوته : يـــــــــــا أيتها المشاكسة ابتعدي عن الشرفة ..هل تريدين أن تسقطي وينكسر عنقك ؟؟!!..
    كوزيت بوجه عابس : ايششش يالك من رجل متشائم حقاً ..تعلم بأنني ماهرة في التسلق!!!..وأكملت بابتسامة صفراء وهي تنظر إلى الأسفل عبر النافذة : علي أي حال نحن بالطابق الرابع ولا أظن بأن كسر عنقي سيكون أسوء شيء قد يحدث لي ..لكن لا تقلق سأنجح بفعلها !!!..ومدت لسانها ..وتابعت تسللها لشقة الرجل..
    انزلت نفسها وتمسكت بحافة الشرفة بحيث تكون مدلاة للأسفل ..أخذت نفساً عميق فهاقد أتت المجازفة الكبيرة ..فالآن عليها أن تتأرجح بجسدها للأمام والخلف وفي اللحظة المناسبة تفلت الحافة لتتمسك بحافة الشرفة الأخرى عليها فقط أن تكون سريعة وإلا حدث حقاً مالاتحدث عقباه.. وقف ماكس ينظر إليها وهو يدعي الرب بأن تنجو تلك المجنونة!!..
    أخذت تتأرجح بسرعة ..وماهي إلا لحظة لتفلت يديها الحافة وصرخت بصوت منخفض بفرح ماأن تمسكت بالحافة الأخرى.. أخذت تضحك بقوة : يـــــــــــا ماكس هل رأيت ..هل رأيت؟؟!!!..لقد قلت لك بأنني سأنجح!!..
    كان ماكس يقف بالشرفة يراقبها ..استطاعت فك قفل باب الشرفة في عدة ثواني ..وما أن فتحت أبوابها اهتز هاتفها النقال برسالة ما ..فتحتها ..فإذا بها من ماكس : يــا مارأيك أن نترك أمور الشرطة والتحقيق ..ونتخذ من سرقة المنازل مهنة لنا؟!!!..
    نظرت إليه ومدت لسانها له ..وضحكت لأنها تعلم بأنه يريد يغيظها لأنها قامت بتنفيذ خطتها المجنونة رغماً عنه !!.. عقصت شعرها للوراء كذيل حصان وارتدت قبعتها وقفازاتها السوداء الجلدية ..وكمامة سوداء غطت بها نصف وجهها ..أشارت له بالهاتف ..اتصلت عليه ووضعت سماعة الهاتف المتنقلة" سماعة بلوتوث" بإذنها لتتواصل معه طيلة تفتيشها للشقة..
    كوزيت وهي تدخل : هل تسمعني ؟!..
    ماكس من الجهة الأخرى وهو يجلس على طرف شرفة شقة كيونغ جاهي : نعم جيداً .. هل يمكنك أن تفتحي أضواء الغرفة ؟!...
    كوزيت : كلا لن أفتحها وإلا سيلاحظ حارس المبنى ذلك ..لا تقلق معي مصباح صغير سيفي بالغرض..
    ماكس وهو يضحك : ذكية دائماً ..لما ارتديت الكمامة والقفازات ؟؟!..
    كوزيت وهي تبتسم بدهاء ..تفتش بأوراقٍ وجدتها على المكتب : لقد ارتديت الكمامة لأخفي هويتي.. من يدري قد يكون وضع كاميرا مراقبة ما هنا .. بينما القفازات فكرت لربما كان الرجل دقيق الملاحظة وأدرك بأن أحداً ما قد اقتحم الشقة.. وبالتالي لاأريد أن يجد بصماتي فيحدث للقسم مشكلة بسببي !!.صمتت قليلاً : يــــــــــا أنت لا تسألني لأنك تريد معرفة السبب بل لأجل أن تغيظني أليس كذلك ؟!...
    ضحك ماكس : أجل!!!... وأكمل بجديه :  يمكنك منع تورط قسمك ..  فقط بالخروج الآن من عندك ..والبحث عن طريقة أخرى لكي نفتش المكان بدلاً من هذه الطريقة المثيرة للمشاكل!!...
    كوزيت وهي تنتقل للبحث في دولاب للكتب والملفات : أووه ماكس لاأصدق بأنك حقاً محقق خاص . . . قاطعها ماكس : بالتأكيد أنا لن ألعب دور الملاك بعد اتخاذي لهذه الوسائل الملتوية.. فعملي يستجوب علي فعل ذلك أحياناً لأجد الحقيقة لموكلي ..لكن أنت القانون يحكمك أكثر مني .. وأنا حقاً لا أريد أن تكون نهاية مهنتك بسبب تهورك!!..
    كوزيت وهي تبتسم : أنا حقاً شاكرة لقلقك علي ..لكن هذه القضية قد أخذت أكثر من الوقت اللازم لحلها ..أنا فقط لا يمكنني العيش ببلد يوجد به قاتل مريض مثله ..لذا من أجل أن يعيش كل من أحبه بسلام ..علي القبض عليه وتقديمه للعدالة!!..
    كاد ماكس أن يرد عليها . . . وسرعان ماسمعت كوزيت من الجهة الأخرى صوت حارس المبنى يتكلم مع ماكس..
    حارس المبنى : أولم تنتهوا من التحقيق بعد ؟!!..وأخذ يبحث بعينيه وهو يتقدم ناحية الشرفة  : إذن أين هي تلك المرأة التي أتت معاك ؟!..
    وبخطوات سريعة أقفلت كوزيت أبواب الشرفة لكي لا يراها الحارس مفتوحة وهو يعرف بأن صاحب الشقة قد سافر!!!...
    ماكس بهدوء وهو يبتسم : في دورة المياه ..على أي حال أليس بالأسفل توجد آلة لبيع القهوة ..مارأيك أن ننزل لنحتسي القليل منها ..فأنا حقاً أريد سؤالك عن عدة أشياء ؟!...
    نفخ الحارس العجوز صدره بغرور ومشى أمام ماكس : حسنا!!...
    مشى ماكس وراءه وهو يقول بهمس عندما وضع الهاتف على إذنه : أسرعي قبل أن نكشف ..أنتظرك بالأسفل ..وأقفل..
    كوزيت بوجه عابس : ياله من عجوز ثقيل الظل !!!..وعادت لتفتش ..وبعد فترة ليست بطويله جلست على أرضية المكتب بملل وقد تعبت من عدم إيجاد أي شيء ..وماأن وقفت لتذهب للبحث بمكان آخر من الشقة.. تعثرت بقدمها ..وسقطت وطار منها المصباح الصغير ليقع في سلة القمامة الصغيرة والموضوعة بجانب طاولة المكتب!!!..
    كوزيت وهي مرتمية على الارض : أييييييشششش ..حمقاء ..لا يمكنني حتى المشي جيداً ؟؟!!!..نظرت  للمصباح الساقط بالقمامة وضوئه ينعكس من أبواب الشرفة الزجاجية ..ساقطاً على السقف مكوناً ظلال غريبة الشكل!!!..  
    وقفت بسرعة ونفضت ملابسها ..وجلست تفتش القمامة بحذر وهي تفكر بصوت عالي : بحق الله ماكل هذا الرماد ؟!!..وليس هناك أعقاب سيجارة .. أليس من الخطر أن يحرق أوراقاً هنا بدلاً من المطبخ أو الشرفة ؟!!..ولم تكمل كلامها حتى وجدت شيئاً ما ..كوزيت : تبدو وكأنها جزء من صورة ما ..أووه لقد احترقت كثيراً !!!!..مسحتها بسرعة ..فظهر وجه فتاة تبدو وكأنها تحضن شخصا ما ..أخذت المصباح وسلطته على وجه الفتاة وهمست بتفكير : تبدو هذه الملامح مألوفة لي!!..فمن تكون؟!.. هل هي شخص أعرفه؟؟!!!!..
    أسفل المبنى جلس ماكس مقابل الحارس خارج البوابة يستمع بملل لثرثرة العجوز وهو يروي قصته البطولية في القبض ذات يوم على عدة شباب طائشين كانوا يلهون بالقرب من المبنى..
    وقطع الحارس حديثه ..عندما وقف بسرعة وحيا أحدهم : أووه مرحباً سيدي ..هل كانت رحلتك جيده ؟!..
    الآخر وهو يحمل حقيبته بابتسامه : بل أكثر من جيدة ..شكراً لك أجاشي ..ليلة سعيدة ..وذهب نحو المصعد..
    الحارس معقباً حديثه لماكس : أنه أحد الساكنين بالمبنى ..رجل وسيم حقاً .لابد أنه كان منزعجاً بسبب ماحدث لكيونغ جاهي شي !!..فقد كان يخرجان معاً أحياناً. .
    ماكس بسرعة : هل تقصد بأنه كان حبيبها ؟؟؟!!..وكالبرق : هل هو ياترى من الممكن بأنه . . . يسكن بالشقة المقابلة لشقة كيونغ جاهي ؟؟!!..
    الحارس بهدوء : نعم . . . ولم يكمل كلامه لصراخ ماكس بالشتائم بالفرنسية ..وهو يتصل بكوزيت ..وماأن ردت. . . تذكر ماكس وجود الحارس فصرخ بالفرنسية بهلع : يــــــــا كوزيت أخرجي بسرعة فصاحب الشقة قد عاد!!!..
    ولم يكمل ماكس كلامه حتى سمعت كوزيت صوت فتح باب الشقة .. بسرعة البرق .. وضعت هاتفها بجيبها الخلفي وأطفئت المصباح ووضعت هو والصورة المحترقة بجيب سترتها ..وخرجت من الشرفة وأعادت أقفالها من الخارج .. وماأن أرادت النزول من الشرفة ..انعكس أمامها شيئاً من الضوء ..فكرت : يإلهي أنه بغرفة المكتب ؟!..وبسرعة نزلت للأسفل وتمسكت بالحافة ...وفي نفس اللحظة خرج الرجل للشرفة.. ..
    أمال نفسه على الشرفة ينظر للسماء ..وهو يحتسي القليل من النبيذ.. ..
    كانت كوزيت تتمسك بالحافة من الأسفل بكل قوتها وهي تدعي الرب أن يعود للداخل قبل أن تفقد باقي قدرتها على التحمل.. ..
    عاد الحارس للداخل ..بينما بقي ماكس خارج المبنى يكاد يفقد عقله من شدة القلق ..للحظات رفع عينيه للسماء . . . وهناك رأها معلقة بأسفل الشرفة بينما صاحب الشقة واقف يحتسي النبيذ!!..
    ماكس برعب : ياإلهي .. الرحمة!!!!..
    أغمضت كوزيت عينيها ..وأخذت تتنفس بعمق ..فتحت عينيها بصدمة وهي تشعر بالدماء تتجمد بعروقها ..مع تسلل تلك الموسيقى العذبة لمسمعها ..وتذكرت من تلك الفتاة كوزيت بنفسها بفزع : أنها جـــانـدي ... كيم جاندي ..صديقة سوان!!!!...
    أغمضت عينيها بخوف شديد .. ماأن أخذت تسمع خطوات القاتل ...تقترب  منها شيئاً .. فشيئاً ..
    وماهي إلا لحظات ليهمس لوسيفر بصوت عميق وهادئ : مكنمايرا ..كوزيت مكنمايرا!!!..
    ............................................................................................

    من الشخصيات التي ستخوض معنا المغامرة : ..........






    اعتذاري الصادق لجعلي إياكم تنتظرونني طوال هذا الوقت .فشكراً لكم ..وكما أتمنى بأن البارت قد كان تعويضاً ولو قليلاً . . لغيابي الطويل عنكم ياأحبائي ..
    يارب أن البـــــارت أعجبكم ..اتحفوني بآرائكم وتخيلاتكم للبارت القادم وإلى ذلك الوقت أتمنى أن تكونوا بخير ياصغيراتي....


    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2013-10-05, 10:34 am

    ياويل حالي كللللللللوش البارت نزل يابنت اعيد واكرر تعرفين اغاثا كرستي روايتك جننتني بشكل يا عمري يا كوزيت كل ما بتسمت شوي تعقدت الامور لها اممم والله راسي حجر بعد هالبارت بس للامانه الاسامي معقدتني بشكل برجع اقراء الروايه من اول عشان احفظ هالاسامي وشخصيات ايه صح الحمد الله ع السلامه غبتي مده بس رجعتي مع بارت بطل امم اسفه بالنسبه لتوقعات لان الامور كل ما جاء لها تتعقد للحق انا في الاحاجي الالغاز فاشله مع مرتبه الشرف و الله يعطيك العافيه وانشاءالله البارت الجاي قريب لان النهايه حمااااس اتوقع يمسكها ماكس خخخخخخخ سلام
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-10-20, 5:58 am




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أولاً : أشكر كل من قام بمتابعتي والرد علي وتشجيعي طوال مدة تنزيلي لبارتات روايتي وأن كنت في أكثر الأحيان أغيب بشكل ينرفزييي   ..فأنا أعتذر من كل قلبي على إني خليتكم تنتظروني ..آسفه ..
    ثانياً : حدث لي ظرف سيء .سيجعلني لا أستطيع الكتابة لفترة قد تكون طويلة ..بل وإلى أجل غير مسمى تت ..إلا إنني أعدكم أنكم ربما ستروني أطل عليكم بضعة لحظات في بعض الأحيان أشجع وأتابع من هم مثلي قد أصبحوا في ميدان كتابة الروايات عمالقة كبار ذو موهبة جبارة ..وأخوة لي سيبقون دائماً بنسبة لي شمعة أمل لا تنطفئI love you I love you ..
    ثالثاً : هنا أجعل مصير روايتي بين أيديكم  ..قد أغيب طويلاً ولا أدري متى أعود ..فهل تريدون عند عودتي أن أنزل البارتات المتبقية حتى النهاية مرة واحدة ..أو أوقف الرواية نهائياً ومتى عدت ..أتيتكم برواية جديدة :LPL: ؟!..

    هذا كل شيء للآن إنني حقاً آسفة لتركي إياكم هكذا لكن القدر لا يستأذن أحداً :BB::HB:  ... سأشتاق إليكم ياصغيراتي كثيراً :LK: :LK: ..وإلى أن ألتقيكم مجدداً أتمنى أن تكونوا بألف خير ..أحبكمI love you  ..
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2013-10-20, 9:59 am

    لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا كل شيء الا انك ما تكمليها ما تدرين قد ايش روايتك عاجبتني عادي حبيبتي خذي الوقت الي تبينه ما احد منا ما صار له ظروف لذا نقدر نتفهم وضعك الله يسر لك امرك و يفرج عليك كربك اللهم امين ما تدرين ايش كثر كبرتي في عيني بعد ردك هذا ياما تبعت روايات مو كامله و الكاتبه مو مكلفه نفسها حتى تنزل رد توضح سبب تاخيرها او حد السبب الي ماكمله منه الروايه عشان كذا ياليت تكمليها لان الروايه كل مالها تتعقد و تحلا احداثها خذي الوقت الي تبين واذا قرارتي ما تكمليها رجاءا عطينا خبر صح قلبي بيتكسر خخخ بس هذا بيدل ع انك كاتبه تهتم بمتابعينها ما تدرين قد ايش فرحني ردك وحزنت بس هذا يدل ع حبك للكتابه و باذن الله بظل استناكي تكمليها او استنى كمان روايتك الثانيه بالتوفيق يارب
    avatar
    مولي
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 19/07/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 13
    ♣ عُمرِي » : 26

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف مولي في 2013-10-21, 11:33 am

    انا وحده من متابعينك لروايتك العظيمه ..

    حبيت اقوولك عذرك معاك كل وحده ولها ظروفها بس اتمنى تتحسن ظروفك ان شاءالله وترجعين كما تعودنا عليك ...♡♥

    وعلى طاري الروايه هذي بصراحه افضل رواية قريتها بحياتي لكن افضل اذا رجعتي باذن لله تكملينها لني بصراحه تعلقت فييها من ناحية الاحداث البوليسيه والمغامرات الرائعه ...

    فاباذن لله حنا بانتظارك ونتمنى لك السعاده وراحت البال في حياتك ...♡♥
    avatar
    nora131
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 08/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 217
    ♣ مَوقِعي » : في قلب سوبر جونيور
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبه

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف nora131 في 2013-10-21, 8:44 pm

    اوني انيو
    اخيراااااااااااااااااااااااااا شفناكي بعد فتره طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييله بجد اشتقتا لك
    هرد على البارت بعدين
    بس بجد لا توقفي الروليه
    و لا وجود للمستحيل
    مهما كانت ظروفك تقدري تتغلبي عليها
    ممها كان الي بتمري بيه تقدري تتغلبي عليه
    بليز مش توقفي الروايه وحاولي بكل جهدك ترجعي لنا بسرعه
    فايتنج
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-10-23, 10:48 pm


    I love you عفويتي سبب جروحي I love you 

    I love you مولي I love you 

    I love you nora131  I love you 

    لا أعرف حقاً ماذا أقول لكم:DE:  ؟!!...
    شكراً لكم ياصغيراتي:MD:  ..أحبكم كثيراً :L: سا ..
    avatar
    مولي
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 19/07/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 13
    ♣ عُمرِي » : 26

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف مولي في 2013-10-24, 9:04 pm

    انا وحده من متابعينك لروايتك العظيمه ..

    حبيت اقوولك عذرك معاك كل وحده ولها ظروفها بس اتمنى تتحسن ظروفك ان شاءالله وترجعين كما تعودنا عليك ...♡♥

    وعلى طاري الروايه هذي بصراحه افضل رواية قريتها بحياتي لكن افضل اذا رجعتي باذن لله تكملينها لني بصراحه تعلقت فييها من ناحية الاحداث البوليسيه والمغامرات الرائعه ...

    فاباذن لله حنا بانتظارك ونتمنى لك السعاده وراحت البال في حياتك ...♡♥
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2013-12-04, 11:15 pm

    مرحبا اوني ان شاءالله تكوني طيبه اووووووووووه لو تعرفي قد ايش الروايه وحشتني ان شاءالله ترجعي لنا بسرعه وافكار جهنميه اكثر
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-12-13, 9:50 pm



    البــــــــــــــــــــــــــــ الثامن ـــــــــــــــــــــــــارت :

    أغمضت كوزيت عينيها ..وأخذت تتنفس بعمق ..فتحت عينيها بصدمة وهي تشعر بالدماء تتجمد بعروقها ..مع تسلل تلك الموسيقى العذبة لمسمعها ..وتذكرت من تلك الفتاة كوزيت بنفسها بفزع : أنها جـــانـدي ... كيم جاندي
    صديقة سوان..!!
    أغمضت عينيها بخوف شديد .. ماأن أخذت تسمع خطوات القاتل ...تقترب   منها شيئاً .. فشيئاً.. ليهمس لوسيفر بصوت عميق وهادئ : مكنمايرا ..كوزيت مكنمايرا..
    وماهي إلا لحظات ..ليميل بنفسه على الشرفة ويسقط نظره ببطء للأسفل ..مرت عدة ثواني وهو يجحظ بعينيه غير مصدق لما يراه ..شخص ما يغطي وجهه بقناع ورأسه بقبعة متعلقاً بالشرفة .. وصرخ مصعوقاً  : بحــــــــق الله من أنت ؟؟؟!!!..مالذي تفعله هنا ؟؟؟!!..هل أنت لص أيها اللعين ؟؟...
    كوزيت تحكمت بأعصابها وأمسكت نفسها من الصراخ من شدة الذهول فهاهو القاتل أمام عينيها.. ومأن كاد أن يمسك بها ...بسرعة نظرت للأسفل وقدرت المسافة وأفلتت يديها بكل شجاعة ..لتتمسك بالشرفة الأخرى التي تقع مباشرة أسفل شرفة القاتل ..وهكذا إلى أن وصلت لشرفة الدور الأول ومنها قفزت إلى الرصيف وهي تتقلب على نفسها وبسرعة وقفت مطلقة ساقيها تركض غير مبالية بالجروح التي أصابت كتفها وذراعها بسبب قفزها من الدورالأول..من الجهة الأخرى من أن رأى ماكس أن الرجل في الشرفة قد اختفى بالداخل ..انطلق بالسيارة خلفها..
    وماهي إلا دقائق معدودة لينزل زجاج النافذة ويصرخ بكل صوته : يـــــــــــــــا كوزيت ..بحق الله ..توقفي عن الركض وتعالي إلى هنا!!..
    توقفت وهي تلهث بشدة ..وماأن رأت ماكس الذي كان يصرخ بغضب عليها حمدت الرب ..وماهي إلا ثواني لينطلق بهما بعيداً ....
    بعدها بساعة بالمستشفى ..في قسم الطوارئ ..بغرفة التضميد ..
    بينما كانت الممرضة تطهر جروح ذراعها ..كان ماكس يصرخ بها : هل في تلك اللحظة فقدت عقلك تماماً..لتفلتي يديك هكذا ؟!!.ماذا لو لم تستطعي الإمساك بحافة الشرفة الأخرى ..وسقطت محطمة عنقك ..أيتــــــــــها الحــمقــاء ؟؟؟!!..
    كوزيت بعدم تصديق : بحق الله ماكس هل تظن بأن هذا مهم  الآن؟؟؟!!..أقول لك بأننا وجدنا ضالتنا ..لقد وجدنا القاتل !!..  
    ماكس أخفى غضبه قليلاً وأكمل بسخرية وهو يبتسم : إذن ماهي الخطوة التالية حضرة الملازم ..هل نذهب لكي نلقي القبض عليه لأنك فقط لقد وجدت جزء من صورة التقطها لفتاة تدعى جاندي ؟؟؟!!..
    للحظات كادت كوزيت تقفز عليه لتمزق وجهه وتلك الابتسامة الساخرة التي تغيظها بشدة ..أخذت نفساً عميق فهي تعلم بأنه قلقاً عليها فهي لا تستحق سوى الغضب على أفعالها المجنونة!!..
    كوزيت بهدوء : أنا ..أنا آسفه .. لأنني جعلتك قلقاً علي .. أعدك بأنني لن أفعلها مجدداً..!!
    ماكس وهو يرفع حاجباً : كـــــــ ..ــــا ذ...بــــــــ..ـــة ...لو أن الآن لم يكن يفصل بينك وبين القاتل سوى حاجزاً من النار لكنت قفزت عبره لكي تصل إليه..أليس كذلك ؟؟!!..
    ماكان من كوزيت إلا أن ابتسمت ببلاهه ..وهي تحك رأسها ..أخذ ماكس نفساً عميق وهو يدعو الرب أن يرأف بقلبه منها!!..
    انتهت الممرضة من تضميد جراحها..
    سألها ماكس : هل ستكون بخير ؟؟!!..
    الممرضة : بالطبع سيدي ..فقد أعطيتها إبرة للألم وأخرى مضادة للالتهاب  فقط عليها العودة كل ثلاثة أيام للغيار أو يمكنها فقد شراءها من الصيدلية وبعد أسبوعين بالضبط سأقص الغرز..
    أكملت ضاحكة بخفة : لا تقلق ياسيدي ستعيش ..ابتسمت بظرافة وخرجت..
    رفعت كوزيت حواجبها : أوووه لقد فتنت بك ..ألم يقل لك أحدُ من قبل بإنك لا تقاوم ؟؟؟!!..
    اقترب ماكس بسرعة ونقر جبهتها رامياً معطفها عليها : أوو حقاً... لم أكن أعلم !!!..هيا بنا أعلم بأنك تتحرقين شوقاً لإخبار الجميع عما وجدنا..
    ابتسمت كوزيت ووقفت تتبعه : لقد اتصلت بسوان وعرفت بأن جاندي معها بينما اتصلت على انهيوك وهو الآن بمقهى أمه ..يمكننا أن نتنفس الصعداء قليلاً على الأقل فهما الآن مايزالان بأمان!!..
    ماكس وهو يتقدمها : لا تقلقي لقد اتصلت بمن أعرفهم هنا بكوريا وأثق بهم ووكلتهم بمراقبة ذلك اللعين ... في الخفاء!!..
    وانطلقا لمكان اجتماع الفريق..
    في نفس الوقت ..
    جلس بهدوء إلى مكتبه وهو يفكر بعمق : بحق الله لقد اعتقدت بأنه لص ..فإذا بها لصة؟؟!! "يقصد رؤيته لشعرها الطويل المعقوص للوراء عندما هربت ".. سرعان ماابتسم قائلاً ببطء : أكاد أقتل نفسي لشدة ذكائي ومكري!!!..
    وقام بركل سلة القمامة ليتناثر الرماد بالمكان ..فتح درج سري كان بباطن طاولة المكتب من الأسفل ..ليخرج مفتاح ما ..ومشى إلى باب دورة مياه بنفس غرفة المكتب ..وهناك بالداخل وقف بالقرب من مرآة المغسلة
    أزاح المرآة من مكانها وأبعد المغسلة بكل سهولة وكأنها قد ركبت بلا دقة ..ليبدو بمكانهما خط عميق يكاد يقسم الجدار.. أزاح قطعة من ورق الجدار تخبئ خلفها فتحة صغيرة على شكل مدخل مفتاح..
    ابتسم بشكل شيطاني وأدخل مفتاحه وشيئاً فشيئاً أخذ يفتح فتحة بشكل باب صغير..ودخل منها إلى غرفة مظلمة متوسطة الحجم مد يده قليلاً إلى اليمين حيث مفتاح الكهرباء ..فانتشر الضوء بالمكان ..خطوة فخطوتان ..ليقف بوسط الغرفة ينظر من حوله للجدران التي ازدحمت بالصور لمختلف حالات ضحاياه قبل وبعد قتله لهم!!..أقترب واقفاً عند بعض صور التقطها مؤخراً ..يتأمل ملامح جديدة ..سيضيفها إلى قائمة ضحاياه :
    جاندي وانهيوك مجرد تمويه ..فهل يمكن أن تحزري من سأقتل بالفعل .. ياعزيزتي كوزيت ؟؟!!..لنرى أن كنت ستنقذيهما ..أما لا ؟؟!!..أخذ يضحك بقوة وبشكل شيطاني وهو يتمايل على تلك الموسيقى العذبة . . . التي بدأت بتسلل إليه من غرفة المكتبة!!..
    ...............................................................................................
    بمكان ما ..
    رفع نظره إليها وأكمل قائلاً : أنه فقط ليس دليلاً كافياً للقبض عليه ياشريكتي !!..وقد يكون التقط الصورة لكون جاندي تواعد انهيوك وهو مغني مشهور ..وصاحب الشقة كما حققنا عنه سابقاً.. صحافيُ معروف!!..
    كوزيت بملل : أعلم ..أعلم ذلك لي مين شي ..لكن فكر قليلاً ..أنه يسكن بالشقة المقابلة لكيونغ جاهي ..ولقد سمعت تلك الموسيقى تصدر من شقته مرتين ..المرة الأولى عندما أخذت رسالة كيونغ جاهي ..والثانية عندما عاد ونطق بإسمي؟؟!!!.. إنه فقط من الجنون أن نعد كلها هذا صدفة غريبة بعد أن علمنا بأنه يعرف من أكون..ربما كان التفسير هو أنه القاتل.. أو ربما هو فقط قد عرفني بسبب جريمة قتل كيونغ جاهي بالشقة المقابلة له أو بسبب طبيعة
    وظيفته كصحفي ..لكن بالأمر شيء وعلينا اكتشافه ..على أي حال ..أنا لست أطلب القبض عليه ..بل فقط أجعلونا نراقبه لفترة ..حتى تظهر حقيقة هذه الصدفة الغريبة..حسناً ؟؟!!..ونظرت إليهم في توسل..
    أخذ لي مين نفساً عميق : حسناً ..إذن فليستمر ياماكس رجالك بمراقبته عن كثب ..
    أشار ماكس برأسه موافقاً ..
    لي مين : حسنا الآن وقد انتهينا من هذه المسألة ..فقد حدث أن وجد كلاً من تشول مو وداي هوو عند تحقيقهما بالأمس ..شخصاً يدعى كيم يوجين يعمل بشركة للقروض له اهتمام محير بقضية القاتل المتسلسل لربما كان شيئاً غير مهم فقط فضول لا أكثر..ولكن علينا التحقيق بالأمر ..فالقضية لا تزداد إلا غموضاً وعلينا الانتباه لكل شيء غريب قد نجده حولها ..على أي حال جهزوا نفسيكما..فغداً أنتما ستقومان بمراقبة الرجل ..حتى نتأكد من أنه لا ضير من التحقيق معه عن الأمر ..ومن يعلم قد نجد شيئاً يقودنا للكشف عن هوية القاتل..
    كوزيت بغموض : حسناً ..
    وقف ماكس قائلاً :  إذا كان هذا كل شيء ..فسنغادر الآن ..شكراً لوقتك لي مين شي  ..
    غادرا بعد توديع لي مين لهما وبقاءه للتحقق من بعض المستندات ..
    .........................بعد ربع ساعة تقريباً أوقف ماكس السيارة أمام سوبر ماركت ونزل ليشتري بعض الحاجيات بينما بقيت كوزيت تفكر بما وجدته للآن ..
    كوزيت تكلم نفسها وهي تنظر للدليل "الصورة المحترقة" : لاأعلم لكن يخالجني شعور مريع ..إذا كان هو بالفعل القاتل ..كيف له أن يهمل شيئاً كهذا وهو من شيب رؤوسنا حتى الآن ولم تستطع الشرطة لثلاث سنوات اقتفاء أثره؟؟!!...نعم لربما كان لي مين شي على حق ..بأنه ليس القاتل !!..صمتت قليلاً وتذكرت عندما همس بإسمها ..فشعرت بالقشعريرة : كلا ..كلا بالأمر شيئاً ما ..فلقد همس بإسمي وكأنه يستهزئ ويسخر لأنني لم أجده للآن!!..
    أجفلت عندما أخذ هاتفها بالرنين ..وقد كان ضابطاً من المكتب الفرنسي كلفته بتحقيق سري عن أحدٍ ما قبل شهر ..ردت بسرعة : ماذا وجدت ؟!..
    من الجهة الأخرى الضابط وهو ينظر إلى نوتة دون بها المعلومات : اسم غاي لاكولارد هو اسم شهرة ..وأنت تعرفينه حضرة الملازم فهو شخص قد قبضت عليه قبل ثلاث سنوات بتهمة تزويره لشيكات بدون رصيد ..أنه يدعى مارك لونيلا..قد خرج منذ سنتين من السجن بسبب إطلاق السراح الغير مشروط ..واستطاع بواسطة وكالة ما أن يطلق اسم الشهرة "غاي لاكولارد" وقد أصبح في خلال سنة عارض أزياء عالمي ..إلا أنه الآن يعيش بكوريا بسبب عقد احتكار لوكالة كورية دعائية مدتة عام ..وهذا كل شيء حضرة الملازم ..
    كوزيت : عمل جيد .. شكراً  لك أيها الضابط !!..وأقفلت..سرعان ما فكرت بحق الله لماذا ظهرت سيارة هذا الوغد بذلك المقطع ..وماهي علاقته بميونغ وسونغ هوو ؟؟!!..لن يكون من السهل التحقيق بالأمر مادام  مارك يكن لي بعض الحقد لأنني ألقيته بالسجن ..أوووه ياإلهي رأسي سينفجر!!..
    ...............................................................................................
    في صباح اليوم التالي ..
    وقف خارج المبنى الذي يسكن فيه وهو يرتدي معطفه ..توقفت أمامه سيارة رياضية ..مرت لحظات فاقترب منها وأمال نفسه ليكون بمستوى النافذة التي أخذت بالنزول وماأن رأى صاحب السيارة حتى قال في دهشة : هذا أنت
    داي هوو؟!!!..فكر بسرعة وابتسم بغيظ يكمل : أرسلتك كوزيت بدلاً منها لتعلب بمكان آخر لعبة اللص والجلاد ..أليس كذلك ؟!..وركب بجانبه..
    ضحك داي هوو : يمكنك قول ذلك!! ..لكن لا أعرف أين ؟!..وأنا كنت الوحيد من الفريق لا يربطه عمل ..فأتيتك !!..وانطلق بهما..
    ماكس : هل يعلم لي مين شي عنها ؟!..
    داي هوو وهو يركز على الطريق أمامه : نعم ..حاول أن يثنيها أو تصطحبك معها على الأقل لكنها رفضت بحجة أن الأمر لا يستحق ..فقط مجرد أحجية قديمة تريد جمع بعض الحقيقة عنها لتحلها.. وستبلغنا كل شيء عندما تنتهي !!..
    تنهد ماكس باستسلام : لندعو الرب فقط أن تأخذ حذرها وتعود لنا سالمة !!....
    وفي نفس الوقت ..بمكان ما فخم وراقي ..
    ضحكت بشكل ساحر ووكزت أصابع إحدى يده التي كانت يحمل بها بعض الملفات وهي تشعر بالقرف بكل خلية من جسمها ومع ذلك أخفت شعورها وأكملت بصوت ناعم بتضجر : أنني لاأحب أن أمثل دور الشرطي السيء !!..بحق الله لا أكاد أصدق بأن فتاة بجمالي قد تتأخذ من وظيفتي المزرية هذه مهنة لها ..لكن مالعمل فأبي أرغمني على ذلك ..أخذت نفساً عميق ونفخت شفتيها بدلال وهي تقترب منه أكثر : أرجوك أوبا الأمر بسيطٌ جداً لا يستحق إلى فوضى الحصول على مذكرة تفتيش .. إلا يمكنك فقط البحث بالأمر دونها .. من أجلي ؟؟!! ..لا يمكنني العودة للقسم خالية اليدين ..فرئيسي حقاً شخص شرير !!..وأطالت النظر إليه بعينين حزينتين ..
    لم يستطيع نائب المدير مقاومة جمالها وأسلوبها المعذب أكثر ..فسحر بها واستسلم لرغبتها وقال لها أن تتبعه لغرفة المراقبة بإدارة الشاليه ..
    كادت كوزيت أن تقفز من السعادة لا تصدق بأن تمثيلها قد نجح عليه ..ضحكت على نفسها : أن مكر النساء لمصيبة حقاً !!..
    بعدها بفترة غير طويلة التفت عليهما الرجل الجالس أمام الحاسوب : لا أعلم ماذا أقول لكما ..لكن جميع مقاطع تصوير كاميرا مراقبة الطرق خارج الشاليهات قبل ثلاث سنوات بتاريخ اليوم الذي طلبته بالذات. . . قد حذفت من الأرشيف!!..
    كوزيت بصدمة : لا أصدق ..ماذا عن الشركة التي تولت تركيب نظام مراقبة الكاميرا هنا..هل يمكن أن أجدها عندهم ؟!!..
    الرجل : لا أظن ..بل أن متأكد ..بحق الله لما قد يحتفظون بسجلات مراقبة قديمة ..على أي حال هنا كل شيء منذ 5 سنوات يتم حفظه إلكترونياً وليس على أشرطة الفيديو ..آسف لأنني لم أستطع المساعدة . . . قطع حديثه لدخول رجل كبير بالسن يعمل كذلك بالإدارة ..ذكر له نائب المدير طلب كوزيت ..فنظر إليها العجوز بدهشة : غريب ..إنني أتذكر شيئاً ما حدث وقتها قبل ثلاث سنوات .. كنت اشتغل بالأمن حينها ..وأتذكر أنه بإحدى تلك الأيام قد قدم محقق ما وقد قام بسحب المقاطع كلها على أصبع ذاكرة متنقل ..وحذف السجل من الأرشيف وكان المدير هو من أعطاه حق التصرف كيفما يشاء!!!..
    كوزيت برعب : هل أنت متأكد أجاشي ؟؟!!!..
    العجوز : نعم كما أنني أراك الآن !!!.. أنني أعرف أموراً عدة عن التحقيق والشرطة كهواية ..لذا قد حفرت هذه الحادثة بعقلي لأن الموضوع كله بدا غريباً ومثير للشك ..فهو حتى لم يظهر أي مذكرة تأمره بفعله لذلك!!..
    كوزيت : هل تتذكر أسم أو شكل المحقق هذا ..هل كان وحده أو معه أحداً ما؟؟!!..
    العجوز بتفكير : أتذكر ملامحه جيداً لسبب ما ..وكان يبدو لي بأواخر الأربعينيات ولقد أتى وحده حينها ..أما عن اسمه . . . لا أتذكر منه سوى مقطع واحد منه ..تجعدت جبهته وهو يفكر.. يعتصر مخه للتذكر : نعم جونغ شيئاً ما!! ..

    فغرت كوزيت فمها وهي تصرخ بنفسها : أووه ياإلهي لربما كان يقصد رئيس المركز جونغ !!!!!.. التفت بسرعة للعجوز : ماذا لو أريتك صورته هل تستطيع التعرف إليه ؟؟!!.. وأخذت تبحث بهاتفها بتطبيق بيانات أعضاء شرطة قسمها الذي وضعته لديها تحسباً لأي طارئ  ..
    أجابها العجوز : نعم قد استطيع التعرف إليه فقد كان إحدى عينيه مصابة بمرض كولوبوما القزحية..إلا إن تعالج منه الآن !!!.. رفعت كوزيت وجهها إليه وهي تنظر بصدمة فقد وقع تأثير كلماته الأخيرة كالصاعقة عليها ..
    وسرعان مارفعت هاتفها بوجه العجوز قائلة بتوجس وهي تعرف مسبقاً إجابته : هذا هو المحقق الذي رأيته قبل ثلاث سنوات ..أليس كذلك ؟؟!!..تأمل العجوز الصورة قليلاً وسرعان ماأومئ رأسه بالموافقة ..
    مرت لحظات والاستنتاجات أخذت تقفز بعقلها وتربط الحقائق ببعضها !!!..أخذت اسم الرجل العجوز وعنوانه فكرت قليلاً وسجلت ماقاله ..بل وأقنعته بكتابة شهادته خطياً ووقع على الورقة وختم عليها أيضاً فهي لا تريد له الذهاب للقسم خوفاً على حياة العجوز من الرئيس جونغ فقط تأكدت فرضية وجود الجاسوس بينهم الآن بسبب ماوجدته ..شكرتهم جميعاً على تعاونهم ..
    وماأن كادت تخرج.. رن هاتفها وبسرعة ردت : نعم لي مين شيء ..ماذا هناك؟؟!!..
    من الجهة الأخرى لي مين بتوتر : .................................
    كوزيت وهي تكاد تصرع : أتــقــصــد بــأن الــــرئــ ....الرئيس جونغ قد اغتيــــل ؟؟؟؟!!!..
    ...............................................................................................
    بعد الظهيرة ..على الرصيف وقفوا ..أمام بوابة الخروج لوكالة الأمل ...
    نظرت إليها بعينين دامعتين : أرجــــــــــــــــــــــوك جاندي ..أذهبي معنا ..أرجوك لا أريد أن أموت وحدي على يديها !!!..
    جاندي بصدمة : لم تطلب مني الذهاب معكما ..فهل تريديني أن أذهب للموت بملء إرادتي ؟؟!!..
    سويون بتوسل : أووه جاندي أرجوك ..هي لم تعلم بعد عن خديعة الحقيبة ..قالت أنها ستأخذني لمكان ما معها وستكون مفاجأة كبيرة ..وأنتي تعلمين جويون ومعنى أن تقول هذا ؟؟!!..لابد بأنها تدبر مكيدة لي!!..
    ضحكت سانغ جو : سويون أنت شقيقتها ولن تؤذيك أبداً ..لربما بالفعل هي مفاجأة جميلة ..ومادمتي تقولين بأنها لم تكتشف خدعتكما فلم الخوف ؟!!..فقط أذهبي إليها ..ستتأخرين!!..
    أمسكت جاندي بيد سويون : أنا آسفه لكني وعدت انهيوك أوبا بمقابلته لكي نشتري هدية لسيوون أوبا ..فعيد ميلاده الليلة ..لا تنظري إلي هكذا !! ..لا يمكنني أخذك معي لكي تري ليتوك أوبا ..فسيوون أوبا حقاً شخص منظم وإذا غضب فهو شخص مخيف.. سيقتلني أن تركت أحداً يقتحم حفلته بدون دعوة !!..وبسرعة استقلت سيارة الأجرة دون أن تترك المجال لسويون بالرد ..
    سويون حملت حقيبتها ..أخذت نفساً عميق ونظرت إلى سانغ جو وهي تكاد تبكي : إلى اللقاء ..إذا لم اتصل بكم في الليل فأعلموا أنها قتلتني ..لذا وصيتي الأخيرة أن تأخذو بثأري منها !!..وذهبت تجرجر قدميها ..
    ضحكت سانغ جو وانطلقت عائدة لمنزلها ..
    من الجهة الأخرى للرصيف المقابل للوكالة ..كان يقف يتكلم على هاتفه قائلاً بغرور : لقد تمت المهمة جانغ !!..رفع نظره للحظات وسرعان ما ضحك كيم يوجين بخبث غير مصدق ..
    أخبر جانغ أن يكلمه فيما بعد ..ووضع هاتفه بجيبه وأسرع لسيارته يلحق وراءها ..يوجين وهو خلف المقود يضحك بانتصار : وأخيراً وجدتك أيتها الحمقاء !!!!...
    ......................... في نفس الوقت أمام شركة القروض التي يعمل بها كيم يوجين ..
    جلس ماكس بجانب داي هوو  بالسيارة وهو يفكر : لم يأتي اليوم للعمل ..واتصلنا بمنزله لكنه لم يرد علينا سوى المجيب الآلي ..بحق الله أين سيكون هذا الحقير ؟!!..
    داي هوو بتعجب : حقير ؟!!..
    ماكس وهو يرفع حاجباً بسخرية : لا تقل بأنك صدقت بأن أشكال المافيا تلك.. توحي بأن شركتهم محترمة ؟؟!!..
    ضحك داي هوو : بل أعتقد بأنها مجرد ستار يعملون من وراءه في شتى القذرات..لكننا لا نملك دليلاً مادياً على ذلك سوى حدسنا البوليسي!!..
    ابتسم ماكس بخبث : وهذا الحدس هو كله ماأحتاجه لكي لا يؤنبني ضميري على ماسأفعله الآن ..وأخذ هاتفه واتصل على أحدهم ..لحظات ورد عليه ..
    من الجهة الأخرى بإستسلام : أي خدمة ياعزيزي ؟؟!!..
    ماكس : سأعطيك رقماً أريدك أن ترسلي إحداثيات موقعه على هاتفي حالاً ..أملاه الرقم ..وأقفل وهو ينظر لداي هوو ..
    ماكس ببراءة : لا تنظر لي هكذا أنا محقق خاص فرنسي الجنسية لا تحكمني قوانينكم !!..
    داي هوو وهو ينطلق بسيارته : بالتأكيد ...إلا إذا قبضت عليك ياعزيزي ماكس بالجرم المشهود ..لترى وقتها أن كانت تنفع نظرات البراءة هذه حينها!!!..ضحك ماكس ..وبدؤوا بتتبع إشارة هاتف كيم يوجين النقال ..
    ...............................................................................................
    في نفس الوقت كانت تقف تحت الجسر على ضفة نهر الهان تراقب عملية انتشال سيارة الرئيس جونغ المتحطمة ..
    اقترب كيم لي مين منها تاركاً تشول مو يكمل التحقيق مع شاهد العيان الذي أبلغ عن حادث السيارة وسقوطها من الجسر في النهر ..
    أخذت تنقل نظرها بين سور الجسر المتحطم حيث الحادث في الأعلى والنهر التي سقطت به السيارة في الأسفل ..وأطلقت تنهيدة طويلة ..
    لي مين بجديه : هل يمكنك أن تفسري لي الآن قولك بأن حادث الرئيس كان مخططاً لاغتياله..بحق الله لماذا قد يقدم أحداً على قتله ؟؟!!..اقترب تشول مو منهما وقد سمع سؤال لي مين..
    التفت إليهما كوزيت وقصت عليهما ماوجدت عند ذهابها لإدارة الشاليهات تلك ..
    مرت فترة ليست بطويلة ليستوعب لي مين كل شيء ونظر إليها بصدمة : اتقصدين بأن هناك علاقة مباشرة بين الرئيس جونغ والمقطع الذي وجدته بتحريات سونغ بين ..عن علاقات سونغ هوو قبل ثلاث سنوات؟؟!!.. بحق الله ماسر هذا المقطع اللعين ؟؟!!..
    أخذت كوزيت نفساً عميق ونزلت للأسفل تأخذ قطعة صغيرة من الخشب الملقى بجانب النهر وبدأت برسم مخططاً ما : لم أصل لحقيقته بعد ..لكن بما أنني أشعر بأن رأسي سينفجر لا محالة ..سأقول لكما مايدور بعقلي المسكين الآن ..لعلكما تعرفان أي جحيم  تفكير محير أعيشه؟؟!!..
    رسمت مربع فارغ وفرعت منه التفرع الأول وكتبت " المقطع -سونغ بين -كيم سانغ جو" وقالت تشرح : المقطع الذي ظهر فيه كلاً من سيارات سونغ هوو وميونغ وغاي لوكولارد في اليوم الذي يسبق حادثة مقتل ميونغ  قبل ثلاث سنوات تدخل عبر بوابة تلك الشاليهات الذي قمت بالتحقيق فيها ..تم تصويره من قبل كيم سانغ جو بطلب من المحقق سونغ بين ..ووصل لي بداخل إصبع ذاكرة  متنقل عن طريق خطة ذكية لتبدو وكأنها صدفة عند إصطدم فتاة ما بي أمام محطة قطار الإنفاق.. وأغلب الظن بأنها كيم سانغ جو نفسها ..ولابد بأنها قد فعلت هذا لأنها علمت بأن حياتها بخطر محدق ..لماذا فعلت ذلك ؟!..وهل هي ياترى على علم بشيء ما آخر حول هذا المقطع الغريب؟! ..بل ولما أنا من بين كل أعضاء الشرطة كنت اختيارها؟؟!!..
    رسمت التفرع الثاني من الجانب الأيمن للمربع الفارغ وكتبت "الرئيس جونغ - غاي لاكولارد - ميونغ - بارك سووها " وقالت تشرح : الرئيس جونغ قام بإخفاء كل المعلومات عن لقاء الثلاثي قبل ثلاث سنوات .. هل هو بالفعل كان يعمل كجاسوس ؟!..وإذا كان بالفعل كذلك فهل كان للقاء بعض المال ..أما لأنه كان يبتز بسبب فعله شيئاً ما مخالف للقانون ؟!.. أما بنسبة لغاي كولارود بيني وبينه علاقة غير مباشرة .. اسمه الحقيقي مارك لونيلا وقد القيت به في السجن قبل ثلاث سنوات بتهمة تزويره لشيكات بدون رصيد إلا أنه خرج بعد سنتين من ذلك وقد مرت سنة على عمله كعارض أزياء وهو الآن يعمل في كوريا لوكالة ما بسيؤول ..أما ميونغ ليس لدي أي فكرة عن ماهية علاقتها بمارك سوى أنه كان يجمعهما وسط المشاهير ..أما عن علاقتها بسونغ هوو فبارك سووها أخو ميونغ الأصغر بالتبني ذكر بأنه رأى سيارة سونغ هوو أمام منزلها ليلة مقتلها ولمعرفته بأن كلاً من ميونغ وسونغ هوو يعرفان بعضهما وفي كثير من الأوقات كان يلتقيان لغداء أو عشاء ..حينها رحل دون أن يراها.. ليفاجئ باليوم التالي بخبر مقتلها!!..
    نظرت لهما بقسوة وأكملت بغيظ شديد : والآن تم إقصاء سونغ بين من المعادلة بإلقائه من نافذة مكتبه من الدور الخامس وموته بسبب تحرياته ..ولا نعلم أن كانت كيم سانغ جو مازالت على قيد الحياة أو في عداد الأموات ؟!.بينما الرئيس جونغ فلنفترض أنه قد دبرت ظروف موته وكأنها مجرد حادثة لإنفجار إطار السيارة و بالتالي تم هو الآخر أقصائه من المعادلة بسبب مساعدته لهم بحادثة الشاليه.. أماغاي . . أعني مارك لونيلا مازال على قيد الحياة للآن ولم أصل للسبب بعد..أما ميونغ فقد تم أقصائها كذلك ..نعلم بأنها قد قتلت على يدي معجبها المختل عقلياً لكن من يعلم قد تكون مكيدة كالرئيس جونغ بسبب معرفتها بشيء ما ؟؟!!..وبعد ماقلت كل هذا. . من له السلطة والمصلحة لوضع معادلة البقاء والموت هذه ..بل مالاسم المشترك بينهم برأيكما ؟؟!!..
    لي مين وتشول مو بصوت واحد : سونغ هوو !!..
    كتبت كوزيت بالمربع الفارغ " سونغ هوو " ..ووقفت تنفض يديها وأكملت : والذي يدعم ذلك ..أن سووها قام بمواجهة سونغ هوو بالحقيقة وبأمر منه جعل علاقة سووها وميونغ وكأنها ليس لها وجود ..إلا إننا يمكنكما الوثوق من كلام سووها فلقد رأيت صورة تجمعه بميونغ يحتفظ بها بمحفظته ولحظي الجيد قد وجدت عدة أشياء أخرى بعد تحقيق مضني تؤكد ذلك ..
    صمتت قليلاً وأكملت بتصميم : أعلم بأن ليس هناك دليل كافي لكي نقبض على هذا الوغد ..ولكنني بالتأكيد سأجده مهما كلفني الأمر ..لا بد وأنه سيغفل عن شيئاً ما سيجعله يسقط بأيدينا ..لذا كنت أفكر لو أن بالفعل مقتل ميونغ كان بتدبير من سونغ هوو فعلينا كشف ملابسات الحادثة والسبب وراء إقصائه لها وماهية العلاقة الحقيقة بين مارك وسونغ هوو ..وكذلك علينا إيجاد كيم سانغ جو . . . . بصعوبة :  حية كانت أو ميته ؟!...

    ذهب كلاً من تشول مو ولي مين ليكملا التحقيق بالموقع ..وماأن كادت كوزيت تتبعهما رن هاتفها النقال ردت بسرعة : ماذا هناك ماكس ؟!..
    من الجهة الأخرى ماكس بأنفاس متلاحقة : لقد وجدنا .. كيم سانغ جو !!!..
    ..........................................................................
    الساعة 4 مساءاً بمركز الشرطة بكانغ نام ..وبالتحديد في غرفة الاستجواب ..
    داي هوو بغضب وهو يهوي بقبضتيه على الطاولة : ألن تتكلم أيها الوغد السافل ؟؟!!..مالذي كنت تريده من تلك الفتاة المسكينة؟؟!!..
    أخذ كيم يوجين نفساً عميق وأجاب بصوت حاد : لن أتكلم إلا بحضور المحامي الخاص بي ..وعاد يشرب كوب قهوته بصعوبة بسبب القيود التي بيديه ..
    داي هوو : قل لي ماهي علاقتك بكيم سانغ جو ؟!..والأحرى بك أن تعلم بأنها الآن في غيبوبة بسببك . . . قاطعه يوجين بشراسة : كلا ليس بسببي أنها فتاة غريبة الأطوار لا علاقة لي بها !!.. لقد أوقفت سيارتي لخطب فيها وكنت فقط أسألها أن كانت تعرف ورشة قريبة بذلك الحي إذا بها بدون أدنى مبرر تقطع الشارع كالمجانين وتصدمها تلك السيارة!!..
    ضحك داي هوو بغيظ شيد :  وهل من المعتاد أن تسأل أحداً وأنت تشده من معطفه؟؟!!...يالك من كاذب لعين!!!..
    رفع يوجين حاجبيه دليل على الاستنكار : لا أعرف عن ماذا تتحدث ؟!!..
    وماأن كاد داي هوو يقفز عليه لكي يحطم عنقه ..فتح باب غرفة الاستجواب ليدخل تشول مو برفقته شخصاً ما يرتدي بذلة أنيقة حاملاً حقيبة جلدية ..
    نظر تشول مو إلى داي هوو وهو يبدو عليه الانزعاج ..بينما تقدم الرجل الغريب قائلاً : أنا محامي كيم يوجين شي ..ولقد أطلعت على سبب قبضكم عليه ..وبما أن شهادتكما ياحضرة المحقق أنت والمدعو ماكسيم باستين لا تعد دليلاً كافياً وإلى أن تستيقظ الفتاة وتدلي بشهادتها.. ليس هناك مايدعو موكلي للاستجواب بعد الآن ويمكنه الذهاب!! ..
    وقف يوجين وهو يبتسم بشكل كريه ..يمد يديه ..ليفك داي هوو القيود..
    وماأن أخرج داي هوو المفتاح من جيبه ..حتى أتاهما صوت كوزيت قائلة وهي تدخل غرفة الاستجواب : لا داعي لأن تفك القيود داي هوو ..فعل ما يبدو أن كيم يوجين شي سيمكث في ضيافتنا مدة أطول !!!..
    التفت المحامي ينظر إليها : مالذي تقصدينه ؟!..موكلي ليس له أي ذنب في ماحدث لتلك الفتاة .. قاطعته كوزيت بأن أبعدته عن طريقها بقرف وتقدمت نحو كيم يوجين ..
    كوزيت بهدوء : دعني أسالك كيم يوجين شي ..أين كنت في الساعة الخامسة صباحاً من فجر هذا اليوم ؟!..
      استطاع كيم يوجين التحكم بتعابير وجهه بصعوبة ..وأطلق ضحكة جوفاء : كنت ما أزال أسهر في إحدى الملاهي برفقة امرأة جميلة مثلك !!!..وابتسم بوقاحة ..
    نظرت إليه كوزيت قليلاً وابتسمت بشكل شيطاني وهي تهمس ببطء : أظن كاميرا مراقبة بيت الرئيس جونغ لها رأي آخر !!!..
    شحب وجه يوجين بشدة وردد في غير وعي : لم أكن . . . لم أكن أعلم بوجود كاميرا . . وقطع كلامه وهو يعض شفتيه يشتم نفسه في سره على ماتفوه به الآن !!..
    ضحكت كوزيت بسخرية :أووه يالي من حمقاء لم تكن في بيت الرئيس جونغ بل بالبيت المقابل له ..على أي حال لقد التقطت صورة واضحة لوجهك وأنت تتسلل داخلاً وخارجاً من مرأب سيارة الرئيس!! ..
    أخذت نفساً عميقاً وأكملت :  أما بنسبة لكيم سانغ جو فلقد وجدنا كاميرا مراقبة لأحدى المحلات بالشارع تؤكد شهادة كلاً من المحقق داي هوو وماكس ضدك ..ألقوا به في السجن يارجال إلى أن نستجوبه في مابعد!! ..والتفت للوراء لتقول للمحامي  : وأنت يمكنك الذهاب للجحيم !!..
    أخذ تشول مو يوجين للسجن ..بينما انصرف المحامي بغضب ..
    اقترب داي هوو منها : كيف كيم سانغ جو الآن ؟!..
    كوزيت بغيظ شديد : ماتزال في غيبوبة ..ولقد تركت ماكس وتشونغ جي لحمايتها ..تعلم بأننا الآن بعد ما كشف لنا من خيانة الرئيس جونغ لا يمكننا أن نثق بغير بعضنا البعض من سلك الشرطة ..على أي حال ..سأذهب للسجن العام ..هل تريد الذهاب معي ؟؟!..
    داي هوو : دعني فقط أخذ معطفي من المكتب ..لماذا تريدين الذهاب للسجن العام ؟؟!!..
    كوزيت وهي تتقدمه لخارج غرفة الاستجواب بإصرار : لكي نعود بالزمن للوراء ..ونكشف الحقيقة !!..إلا أنها توقفت للحظة عندما تذكرت ما قاله لي مين بالأمس لها هي وماكس عما وجده داي هوو وتشول مو والتفت تسأل : كيم يوجين هو الشخص الذي لها فضول غريب حول جرائم القاتل المتسلسل أليس كذلك ؟؟!..
    داي هوو : نعم لقد كان يحقق بمسقط رأس آخر ضحيتين للقاتل الشاب والفتاة من رحلة الجبال !!..
    كوزيت بصدمة : نعلم الآن بأن كيم يوجين يعمل تحت أمرة سونغ هوو ..فهل قاتلنا المتسلسل له علاقة بهما ..كأن يعرف سونغ هوو القاتل شخصياً ؟؟؟!!..
    داي هوو بسرعة : علينا أن نبدأ إذن بمراقبة تحركات سونغ هوو بشكل جدي ..لعلنا نؤكد حتمية وجود علاقة ما !!!..
    كوزيت : أن كان سونغ هوو والقاتل يشتركان في شيء فهو الحذر والمكر ..لابد بأن سونغ هوو قد علم بأننا قبضنا على كيم يوجين ..وسيكون أكثر حذراً الآن ..وبما أن المراقبة لن تنفع.. ماذا عن مقابلته ومحاولة معرفة ماهي أجوائه ؟؟!!!..لنؤجل زيارة السجن للغد ..
    داي هوو : حسناً ..دعني أقوم بإيصالك ..
    كوزيت : لا داعي . . . قاطعها داي هوو : أنه شيئاً لا أستطيع أن أقرره ..فماكس قام بتوصيتي على مراقبتك وحمايتك من تهورك في غيابه !!..
    كوزيت ابتسمت : حسنا هيا بنا ..
    ..........................................................................
    عندما حل المساء بحلته اللامعة من النجوم على سيؤول..وبالتحديد بداخل فيلا جميلة بالقرب من البحر الشرقي ..
    مرت عدة دقائق وهي تنظر مبتسمة لمضيفها ..ووكزت بذراعها شقيقتها الصغرى قائلة من بين أسنانها بصوت منخفض : كنت أعلم بأن هذا سيحدث ..بحق الله أقفل فمك ..ولا تنظر إليه هكذا وكأنك معتوهه !! ..لابد بأنك تشعرين وكأنها نهاية العالم لأنك تقفين الآن أمام سيوون من سوبر جونيور ..أووه ياإلهي ..ماذا ستفعلين إذا رأيت ليتوك في وقت لاحق بالحفلة ؟؟!..
    ولم تكمل لي جويون همسها ..ليقف ليتوك أمامهما وهو يضع يده على كتف سيوون قائلاً بابتسامة ساحرة : مرحباً بكما ..وأخيراً سنتعرف على معشوقة  . . . ولم يكمل كلامه لأن سيوون قد سدد لكمة خفيفة لبطنه وهو يضحك بغيظ : إنك تحب المزاح كثيراً هيونغ ..أنا ولي جويون ..مجرد أصدقاء..فلا تقم بإحراجها أرجوك !!..
    لي جويون وهي تشعر بألم يعصف بقلبها ..ابتسمت بإشراق : نعم مجرد أصدقاء ..
    أمسك ليتوك ببطنه وماأن كاد يرد لكي يفضح سيوون ..حتى ذهب بنظره للتي وقفت بجانب جويون ..وهي تنظر إليه تكاد عينيها تخرجان من مكانهما ...
    فكر بسرعة ..وأخذ يشير نحوها : تبدين مألوفة لي ..لقد رأيتك من قبل ..أمممممم ..أووه نعم لقد تذكرت ..إنك الفتاة التي استطاعت الإفلات من رجال الأمن ذلك اليوم بلقاء المعجبين الخاص ..أليس كذلك ؟؟!!..يالها من صدفة جميلة أن نلتقي هكذا مجدداً. . . مد يده نحوها ..وابتسم بشكل مذيب للقلوب وهو يكمل : يسرني رويتك مجدداً ..ما إسمك . . ياملاكي ؟!..
    أمسكت لي سويون بيده ولم يستطع عقلها وقلبها احتمال حجم المفاجأة والصدمة أكثر ..لتظلم الدنيا بعينيها وتسقط فاقدة الوعي ..وبسرعة استطاع ليتوك الإمساك بها ..وسحبها إلى حضنه قبل أن تصل للأرض ..
    نظر ليتوك بدهشة إليهما وهو يقول : هل هي بخير ؟؟!!..
    وضعت لي جويون يدها على جبهتها وهي تهز رأسها بحرج : لا أكاد أصدق !!..بينما ضحك سيوون : لا تقلق ..ستكون بخير ...
    أسقط ليتوك نظره إليها ..يتفحص ملامحها وهو يفكر : أنها تبدو بريئة جداً ..  . . جميلة !!!..
    مرت فترة قصيرة ..إلى أن استطاعت سويون استعادة وعيها ..اعتدلت جالسة على الأريكة ..وبدأت تنظر إلى ماحولها تتذكر ماحدث ..وشعرت بقلبها يكاد يقف عندما وصلت ذاكرتها . . . للحظة رؤيتها لليتوك..
    رفعت عينيها عندما سمعت صوته الدافئ وهو يتجه نحوها وبيده كوب ماء : أعلم بأن الأريكة هذه غير مريحة لذا أرجو المعذرة !!.. مالعمل لقد كانت هذه الردهة هي المكان الوحيد الغير المزدحم بالضيوف ..تفضلي ..ومد إليها بكوب الماء ..
    أخذته منه بهدوء ..وبصعوبة استطاعت شرب القليل ..سحب كرساً وجلس مقابلها ..اشتمت رائحة عطره النفاذة ..تنفست بعمق وهي تشعر بأن كل خلية بجسدها ترتجف نشوة وشوقاً ..لقربه منها ..
    ليتوك وهو مايزال يبتسم : هل تشعرين بأنك أفضل الآن؟!.. وسرعان ماقطع عليه وقوف كيم جاندي وهي تنظر إليها بقلق يتبعها انهيوك ..
    جاندي وقفت أمامها قائلة : هل أنت بخير ؟؟!!..
    ليتوك وهو يرفع حاجباً : هل تعرفان بعضكما ؟؟!!..
    جاندي بتوتر : نعم ..
    انهيوك وهو يميل بجسده على الجدار : أنهما صديقتان منذ كانا بالحضانة !!..
    ليتوك ببراءة لجاندي : هل هي تلك المجنونة بي التي تتكلمين عنها دائماً؟؟!!..
    مرت لحظات ..لتنظر سويون بحقد لجاندي وهي تصر على أسنانها ببطء : المــــجــنــونـــة ؟؟؟!!!!!!..
    ضحكت جاندي وهي تسحبها : أرجو المعذرة ..سأسرق صديقتي العزيزة  للحظات ..وأسرعت بها بعيداً عن ليتوك وانهيوك اللذان نظر لبعضهما وضحكا !!..
    وقفتا أمام الدرج المؤدي إلى الدور الثاني ..
    أخذت تنظر سويون للضيوف الذين كان يطوفون بكل الأنحاء وبأيديهم أكواب العصير وصحون الكعك والمقبلات ..يملئون المكان بسيمفونية صخب بأحاديثهم وضحكاتهم ..
    قطعت جاندي سيل أفكارها قائلة بتوسل : لقد قال المجنونة بي ..وليس المجنونة !!..
    نظرت إليها سويون بضيق : وهل هناك فرق ؟؟!!..
    ضحكت جاندي : على أي حال هذا ليس مهماً الآن ..قول لي كيف استطعت القدوم هنا ؟؟؟!..
    سويون : لقد درس سيوون المرحلة الثانوية مع جويون ..ولقد التقيا وأرسل لها الدعوة ..وهذا كانت مفاجأة جويون لي!! ..ويمكنك فقط تصور ماحدث عندما رأيت سيوون وليتوك!!! ..وضحكت ساخرة من نفسها ..
    ضحكت جاندي : لا عليك لقد تعديت المرحلة الخطرة عزيزتي وأنت الآن بخير للجولة الثانية ..وابتسمت بسعادة : بحق الله سويون لقد تحققت أمنيتك وقد رأيت ليتوك مرة أخرى بدون أدنى مساعدة مني ..فمالذي تنتظرينه؟!!.. أذهبي وأحصلي عليه !!..
    استطاع ليتوك وانهيوك سماع آخر حديث جاندي عندما اقتربا منهما وكلاً يحمل بيديه كوبين من العصير لنفسه ولفتاته ..
    إلا أن كلاً من الفتاتان لم تدرك وجودهما بالقرب منهما ..
    بقيت سويون على صمتها وهي تدور عينيها بالمكان ..
    جاندي وهي تلمس ذراع سويون : يـــــا ..هل أنتي بخير؟!!!..وسقطت دمعة من عين سويون ...
    جاندي بسرعة : سويون ..بحق الله ماذا بك ؟!!..لماذا تبكين ؟!!..وأكملت مبتسمة : هل أنت سعيدة إلى هذه الدرجة ؟!...
    سويون ببطء : بل حزينة ... صمتت قليلاً وهي تأخذ نفساً عميقاً تحاول أن لا تبكي بصوت عالي وأكملت : أووه جاندي يالي من غبية ..بحق الله من أنا ؟؟!!..من أنا لأفكر مجرد تفكير بأن ليتوك قد ينظر إلي لأكثر من كوني معجبة ؟؟!!...انظر لجميع الفتيات بالحفلة ..أنني حتى لست بوضع أقارن فيه بهن ؟؟؟!..
    جاندي بإستغراب : ماذا تقصدين بوضعك ؟؟!..ومادخل هؤلاء الفتيات بك ؟؟!..
    عضت سويون شفتها السفلى وهي تكتم عبرتها : جاندي أنت تعرفين بأن أبي يملك مزرعة تفاح..إلاأنها لاتعد في حد ذاتها فارقاً كبير في سوق التفاح ..إلا أن ربحها السنوي يجعل من حالنا ميسورة ..وأمي ربة منزل بسيطة مبلغ سعادتها أن نأكل جيداً ونكون بخير ..بينما جويون تعمل بذلك المطعم الصغير وتطمح لأن تصبح شريكة فيها..بينما أنا ماأزال في الجامعة ..ومعدل ذكائي بأدنى مستوى..ومع ذلك كلاً من أبي وأمي وجويون معاً ..يدفعون الرسوم الباهظة لكل فصل دراسي ..يحلمون بأنني سأصبح شيئاً مهماً ذات يوم وأحسن وضعنا المادي ..وبعد كل هذا ..أسأل نفسي ..من أنا لأكون ذا مكانة في يوما من الأيام لشخص مثل ليتوك ؟؟!!!..ومع علمي لذلك .. أحببت صوته الناعم والهادئ عندما يغني أكثر  ..عشقت ابتسامته وشخصيته اللطيفة أكثر ..وحلمت به كل ليلة تقربياً ..لتصبح الأحلام هي المكان التي أتحرر فيها من كل قيود هذا الواقع البائس وأكون معه ..اكتفيت أنا وقلبي بأن نكون فقط كأي أحد من المعجبين ..نراها عبر الشاشة أو على المسرح إذا حالفنا الحظ يوماً بشراء التذكرة لذلك!!..
    صمتت قليلاً لتدع الدموع تتساقط للحظات لعلها تخفف شيئاً من هذا الألم الذي يكاد يفقدها روحها ..تنهدت جاندي وهي تنظر إليها وقد تساقطت دموعها هي الأخرى فقد فهمت ماترمي إليه صديقتها الحبيبة ..
    وأكملت سويون بصوت أجش : لكن في الآونة الأخيرة منذ رأيته بلقاء المعجبين ..لم يعد رؤيته تكفيني ..لم يعد حبه لي كأي معجبة أخرى لا يعرفها يكفيني ..أريده أن يعرف من أكون ..أريده أن يعرف ما أحب ..وما أكره ..أريده أن يكون معي بأحزاني وأفراحي ..أريده أن يحقق معي أحلامي .. أريده أن . . . أن يحبني ليس كأي معجبة ..بل كإنسانة ستصبح نصفه الآخر للأبد..أي أن يصبح قلبه ملكي ..كما قلبي ملكاً له !!!..وشهقت بألم : لذا أنتي محقة جاندي .. أنا مجنونة . . .مجنونة كلياً !!!!..أخذت تمسح دموعها وهي تقول : مالعمل جاندي ..مالعمل ؟!!!..
    أمسكت جاندي بيدي صديقتها وهي تحاول أن تجعل صوتها واضحاً : أنني أفهم كل كلمة قلتها سويون بل وأشعر بها في صميمي ..فأنا أيضاً فكرت بكل ماقلته للتو.. عندما أدركت حقيقة حبي لانهيوك ..فأنا مستوى عائلتي لا يكاد يفرق عن وضع عائلتك كثيراً حتى ذلك المنزل الصيفي الذي نملكه كان لعمي الذي توفي فورثه أبي..لكن أعلمي هذا. . .  لم تكن لي القدرة على الاستمرار بحبه لو لم يعترف بحبه لي ..كلانا يعلم ماقد نواجه لو أعلنا للعالم إننا قد نتزوج في يوماً ما ..إلا إننا سنكون معاً وليفعلوا مايريدون !!!..بحق الله ليتوك وانهيوك بل وأكثر الأعضاء قدموا من عائلات فقيرة واستطاعوا أن يرفعوا مستوياتهم المعيشية بشكل كبير مؤخراً وكل العالم يعلم هذا لذا ليذهب وضعنا المتأزم إلى الجحيم..على أي حال لا تقرري شيئاً مازال في علم الغيب ..ثقي بليتوك وأعطيه الفرصة على الأقل ليحاول فقط أن يعرف أي قلبٍ ذهبي تحملينه بصدرك ..ومن يعلم قد يكون محظوظاً كفاية ..ليحصل عليه ؟؟!!...
    ضحكت سويون ..وحضنت جاندي بقوة ...وماأن ابتعدت عنها : يـــــــــــا إلن تخبريني أين دورة المياه ..علي أن أهندم نفسي ..فلدي قلب سأحاول أن أحصل عليه أنا أيضاً !!!..
    ضحكتا ..وذهبا إلى دورة المياه ..
    ما أن غاب عن عينيهما ..نظر انهيوك لليتوك الذي بادله النظر قائلاً : لا تقل شيئاً ..علي الحصول عليها بأي طريقة .. أعلم . . .واتسعت ابتسامته وهو يشعر بأن قلبه بالفعل لم يصبح ملكه بعد الآن وأكمل : أعلم هذا جيداً !!!..
    ضحك انهيوك وهو يشرب العصير : مادمت تعلم ذلك هيونغ ..فلن أقول أي شيء!!!..
    .................في مكان آخر من الفيلا ..
    كان يقف مع أصدقائه يتحدث معهم ويضحك ..وهو يسرق النظرات إليها كل حين..يفكر بها ويريد أن يوقعها بحبه ولكن لايعرف لهذا أي طريقة..بنفسه :ماذا علي أفعل بحق الله؟؟!!..أريدها .. أريدها ..من هذا اللعين الذي يقف بجانبها ؟!..ولماذا تبتسم إليه هكذا ؟؟!..ابتعد عنها أيها الأحمق ..أنها امرأتي !!!..وبسرعة ذهب نحوهما ..
    وقف بينهما وهو يعطي ظهره لها وقال بقلق : هيونغ أنهم ينادونك ..أظن بأن سيارتك لقد حدث لها شيء بالمواقف .. وهز كتفيه مكملاً : لقد شربوا كثيراً ماذا نفعل بهم؟؟!!!!..
    الآخر : أووه بحق الله أنها سيارتي البورش الجديدة!!!..هولاء السكارى الحمقى سأقول لك ماذا سأفعل بهم؟؟!..سأبرحهم ضرباً!!..وذهب راكضاً للخارج..
    التفت إليها وهو يبتسم بخبث ..
    جويون بضيق : أيها الكاذب ..لما فعلت ذلك ...لما عليك دائماً أن تخرب مخططاتي ؟؟!!..كنت سأوقعه بشباكي وأحصل عليه ..لكنك حطمت لحظة السحر التي كانت بيننا .. تنهدت ..وابتسمت بتفاؤل : على أي حال لا أريد أن أرتبط بشخصٍ يحب سيارته أكثر من حبه لي !!!..
    وماأن رفعت عينيها إليه ..مال عليها ..ازدرت لعابها بصعوبة وهي تشعر بجفاف مؤلم بحقلها ..لأنه كان قريباً منها بحيث لم يكن يفصل بين وجهيهما سوى بضعة سنتمترات !!..
    طافت عينيها بوجهه ..على عينيه اللامعتين وهي تحتضن وهج غريب يكاد يسلب أغوارها ..وتارة على أنفه الطويل والمنحوت الجميل ..وتارة أخرى على شفتيه الممتلئتين بفتنه وهي ترتسم في ابتسامة صغيرة تحمل كل معاني السحر والجاذبية.. بينما نبضات قلبها تكاد تسمعها في أذنيها ..تهزها من رأسها إلى أخمص قدميها بشكل عنيف .. شعرت بركبتها وكأنها ثلج يذوب ولن تحملها أكثر ..سيفتضح أمر حبها لا محالة ..لو لما تبتعد عنه في هذه اللحظة صرخت بسرها : رحمـــــــــــــــــــاك ياإلهي !!..
    وماأن كادت تخطو للوراء مبتعدة عنه ..همس وقد فقد قدرته على الاحتمال : بل هو أعمى البصيرة والقلب !!!..كيف له أن يفكر بسيارته ..بينما أنت واقفة أمامه ..أنني لمجرد رؤيتي لابتسامتك أشعر بزلزال يدمر قلبي ..يسحق روحي ..ويبعثر كياني..ويحيل كل شيء بداخلي إلى أجزاء وشتات ..وأفقد الحس بالوقت ..وبالناس ..وبكل شيء من حولي ..فلا أعرف أي شيء سوى إنك هنا معي ..وأتساءل هل هذا الحب الذي يتكلمون عنه ؟!..وأضحك ساخراً من نفسي ..لأنك ابتسمت شعرت وكأنني على شفير الهاوية ؟؟!..فماذا لو قلت لي أحبك ؟؟!..أظنني سأموت حينها !!!... وأخذ يضحك وهو يذهب بنظره للاشيء ..
    أمسكت أعصابها بقبضة من حديد .. ستنفجر لا محالة مشاعرها يوماً ما ..لكن ليس اليوم ..ليس اليوم !!..أخذت نفساً عميق ..وسرعان ما أطلقت ضحكة وهي تضربه على صدره بخفة : إيـــــــــــششش يالا مزاحك الثقيل ..على أي حال أنا امرأة عادلة  وأريد إعطاء الكل فرصة!!..
    نظر إليها سيوون للوهلة الأولى دهشة من ردة فعلها إلا أنه تغلب عليها وسألها باستغراب : ماذا تعنين بإعطاء الكل فرصة ؟؟!!..
    جويون رفعت رأسها بكبرياء قائلة: رئيس جمهوريتنا هو يتربع رأس قائمتي ..وبما أن أي أحد سيكون عليه من الصعب أن يصبح مثل الرئيس .. فأنا سأكون كريمة وأعطي فرصة لرجال الشعب !!!..
    سيوون هز رأسه بتفهم : بالفعل يالك من امرأة كريمة !!!...إلا أنه سرعان ما انفجر ضاحكاً : يالك حقاً من امرأة ..تريدين إيقاع الرئيس بشباكِ أيضاً ؟!!..ارحمني!!!!!!.. وكاد يختنق من شدة الضحك ..
    أخذت تضحك معه ..وهي تصرخ بنفسها بألم : أنه فقط ليس لك ياقلبي الأحمق ..ليس لك !!..
    ......................................................................................
    في السيارة .... نظرت للزحام الخانق الذي وقعا في شباكه ..
    قالت وهي تخرج من السيارة : لم يبقى على مكان لقائنا الكثير..سأمشي ..وأنا لا أريد التأخر عليه !!..
    داي هوو : حسناً ..أذهبي ..وأنا سألحق بك بالسيارة ..ستجديني بالقرب من المقهى ..
    ودعته ..وبدأت تسارع خطواتها على الرصيف ..وعلى بعد خطوات أمامها كان يقف شاب وفتاة عند عجوز قارئة للطالع ..إلا أن يبدو أن شيئاً ما قالته لهما العجوز.. أثار الشاب فقام بشتمها وقلب طاولتها مبعثراً أغراضها على الأرض ..
    اقترب كوزيت منه وقامت بدفعه جانباً قائلة بقوة : يالك من شاب عديم الأخلاق !!!..خذ فتاتك وابتعد من هنا قبل أن . . . قاطعها الشاب بطبع نزق : قبل ماذا... ماذا ستفعلين ؟؟؟!!.
    كوزيت أخرجت شارتها ورفعتها أمام عينيه ..وقبل أن تتكلم ..كان الشاب قد أمسك بيد فتاته وهربا ..
    شكرتها العجوز ..وقامت كوزيت بمساعدتها ..
    وبينما كانت العجوز بجانبها على الأرض تجمع أوراقها ..أمسكت بيدها ..
    ابتسمت كوزيت : شكراً لك لا داعي لقراءتك لطالعي ..عذراً لكن أنا لا أؤمن بهذا الأشياء !!..
    ابتسمت العجوز : غريب ..لا تصدقين قراءة الكف ..وأحلامك ماهي إلا بوابة للعالم الآخر..يالك من فتاة تعيسة الحظ حقاً !!!..
    سحبت كوزيت يدها ووقفت وهي تنظر إليه بتوتر : كيف عرفت ؟؟!!..
    العجوز وقد انتهت من جمع أغراضها ..التفت لكوزيت : كل ماأستطيع قوله لك ياصغيرتي ..أن تنتبهي لنفسك ..موتة واحدة جعلت أحلامك مرآة لهم.. وموتة ثانية ستجعلك ترينهم مثل ما ترينني أمامك الآن حقيقة لا نزاع فيها  ..وهذا كل ماتحتاجه حياتك لتصبح جحيماً لا يطاق !!!..وانصرفت العجوز تاركة كوزيت تغوص في أفكارها المظلمة ..نفضت أكتافها ..أنها لا تحتاج لأن تحمل عقلها تفكير آخر ..فأنا لدي ما هو أهم ..
    وماأن كادت تكمل سيرها ..رن هاتفها برقم غريب ..لحظات وردت : مرحباً ..من معي ؟!..
    من الجهة الأخرى : أنه أنا !!..صمت قليلاً : لقد اشتقت إليك كثيراً ..وبما إنك تتهربين من مقابلتي ورؤيتي لك ..أخذت رقمك من انهيوك ..لعلي اسمع صوتك على الأقل ..بحق الله كوزيت هل أنت . . . حقاً تكنين لي بعض المشاعر؟!!!..فكل مارأيته منك بعد وفاة أبيك عكس هذا تماماً..ماذا حدث لك ..هل استسلمت بسبب جيسكا؟!!!..
    كوزيت وهي تحاول قدر الإمكان جعل صوتها ثابتاً : بما إنك حللت كل شيء ..يمكنك إذن الاكتفاء بهذا التفسير إذن ..وأرجو أن تكون هذا المكالمة آخر شيء له صلة بك ..لا تتصل بي مجدداً . . . قاطعها دونغهي بعنف : هل أنت الآن تتخلين عني ؟؟!!!..
    كوزيت ببرود : وهل نحن بالفعل بدأنا شيئاً لكي ننهيه ؟!!..
    ضحك دونغهي بألم : يالك من قاسية حقاً ...
    كوزيت : بحق الله دونغهي ..أنا وأنت لم نعد مراهقين!!! ..كلانا يعلم بأننا قد نعيش تحت سماء واحدة لكننا من عالمين مختلفين .. وأنا لست مستعدة  لأرمي بوظيفتي وهدوء عالمي البسيط عرض الحائط من أجل مرحلة نزوة تافهة نمر بها ..لقد كنت مسحورة ..لكنني الآن استيقظت ..تقول بأنني قاسية ..بل أنا أكثر من ذلك ..أنا وأنت لن يجمعنا أبداً أي حب ..لذ أرجو أن تدرك هذا سريعاً وتمضي بحياتك ..صدقني فأن لا أستحق أياً من هذا ..وأنت لا تحبني حقاً ..!!!..
    صمتت وأخذت نفساً مرتجفاً ..وأغمضت عينيها بقوة وهي تقاوم رغبة شديدة في الصراخ والبكاء ..إلا أنها سرعان ماتمالكت نفسها قالت له : على أي حال دعنا لا نكثر الحديث بهذا الموضوع وإلا إنك حقاً ستتمنى أن تدق عنقي !!!..لي دونغهي شي ..أتمنى لك كل النجاح والسعادة بحياتك ..وأنا سأكون دوماً في خدمتك سيدي حيث اشتغل بمركز شرطة كانغ نام ..إذا تعرضت لأي مشكلة مستقبلاً فلا تتردد في طلب المساعدة مني ..الوداع ..وأقفلت..
    وأسندت ظهرها على جدار أحد المحلات بالرصيف ..وهي تحاول التنفس ..تشعر وكأن الكون بوسعه قد ضاق بها ..تساقطت دموعها وهي تحضن نفسها وهمست بنفسها : أرجوك أن تسامحني في يوم من الأيام لأنني جرحت قلبك !!..لكن هكذا ستكون بخير وأنت بعيد عني وعن عالمي البائس المليئ بظلال الجريمة وأشباح الضحايا..أرجوك عيش بسعادة ياحبيبي ..أرجوك !!!..
    وأخذت تكمل سيرها وهي تبكي بصمت وهي تتمنى فقط أن تموت الآن وترتاح من هذا العذاب !!..
    تهالك دونغهي على سريره جالساً وقد سقط هاتفه من يده ..وهو لا يكاد يصدق ماحدث وماسمعه للتو من كوزيت ..أخذ يهدئ نفسه ويقول بأنه كل هذا مجرد كابوس رهيب !!..وسيستيقظ منه قريباً ..لكن إذا كان بالفعل كابوس ..فلم يشعر بقلبه يكاد يتمزق من شدة الألم؟؟؟!!.. . . . .اسقط رأسه بين يديه وأجهش بالبكاء . .

    ..................................................
    التكملة بالرد الثاني ..


    عدل سابقا من قبل Geraled في 2013-12-13, 10:58 pm عدل 8 مرات
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2013-12-13, 10:00 pm


    .............................التكملة ..

    ..............مرت عدة دقائق
    ليقف داي هوو بسيارته.. بالقرب من المقهى ..يدور بعينيه بين الوجوه ..
    داي هوو : ياإلهي ألم تصل بعد ؟؟!!..على أي حال لم يأتي سونغ هوو ..ولم يكمل كلامه ..إلا وهو يرى كوزيت تقطع الشارع للجهة المقابلة حيث المقهى ..
    وفجأة أتت سيارة مسرعة وصدمتها ..لتطير كوزيت وتصطدم بالإسفلت بعنف ..خرج داي هوو من سيارته يركض نحوها ..لم يستطع حتى حفظ رقم لوحة السيارة ..أخرج هاتفه وهو يجثو عندها يتحسس نبضها ..واتصل بالإسعاف ..وهو ينظر برعب إلى كوزيت الراقدة بدمائها على الأرض ...كانت ماتزال على قيد الحياة ..إلا أن نبضها كان . . . ضعيف جداً !!..
    ...................................................................................
    شعرت بثقل شديد بأطرافها ..أخذت تفكر أين هي؟! وكم الوقت الآن؟؟!.. ولم تستطع الرؤية ..فلقد كان هناك شيئاً يغطي عينيها ..وماأن استوت على السرير جالسة شعرت بألم يكتسح جسدها ..وقد أدركت بأن ذراعها اليمنى بجبيرة إلا أنها استطاعت تحريك يدها بسهولة : حسنا أنا الآن بالمستشفى ؟؟!.. .. شعرت بألم برأسها ..واسترجعت شريط الذكريات سريعاً ..وتذكرت اصطدم سيارة ما بها عندما كانت ستقابل سونغ هوو تلك الليلة !!!..فكرت : بحق الله كم مرعلي من الوقت وأنا نائمة..بحيث تبدو كسوري وكأنها قد شفيت تماماً ؟!..
    سرعان ماسمعت انفتاح الباب ودخول أحدهم ..أتاها صوت الممرضة وهي تقول بفرح : لقد استيقظت أخيراً ..سأستدعي الطبيب حالاً ..وذهبت ..
    وماهي إلا 5 دقائق ليدخل الطبيب الغرفة تتبعه الممرضة ..
    الطبيب وقف بالقرب من سريرها بينما كانت الممرضة تساعدها على رفع ظهر السرير لكي تجلس بارتياح أكثر ..
    كوزيت وهي تتحسس الشاش الذي يغطي عينيها : قبل أن تخبرني أي شيء ..أرجوك قول لي بأنني لم أفقد بصري !!!!..
    ضحك الطبيب قائلاً : يبدو من كلامك إنك بحالة ذهنية مستقرة ..اطمئني حضرة الملازم إنك لم تفقدي بصرك ..ولكن بسبب الحادثة حدث نزيف سطحي بكلتا عينيك ..سيجعلك لا ترين جيداً لفترة بسيطة لذا لا تقلقي..على أي حال لقد كنت في غيبوبة لما يقارب الشهرين ..فبغض النظر عن أن شقك الأيمن قد تحطم كلياً ماعدا أجزاء من ساقك ورجلك إلا أنه خلال هذا الوقت الذي كنت فيه نائمة قد التئمت كسورك كثيراً.. ستكونين كما أنت خلال أقل من أسبوعين ..علي الاعتراف كنا سنفقدك عندما أتوا بك بالإسعاف للطوارئ لدينا ..لقد كان الاصطدام قوي بعض الشيء عليك لكن قلبك وجسدك المحطم قوي بما فيه الكفاية لكي يتمسك بروحك ..وعادت الحياة لنبضك بعد مرور 30 ثانية بالضبط ونحن نقوم بالصدمة الكهربائية له !!..
    كوزيت تفكر بصدمة : لشهرين .. كنت غائبة عن الوعي ؟؟!!..
    كشف الدكتور عليها ..وسألها أن تحرك أطرافها ..وبعد عدة دقائق وهو يدون بملفها قال : ستقوم الممرضة الآن بإزالة الجبيرة ..والشاش عن عينيك !!..
    أزالت الممرضة الشاش عن عينيها ..تنفست كوزيت بعمق وفتحت عينيها ببطء كانت الرؤية مشوشة بعض الشيء لكنها تستطيع على الأقل أن تتبين الأشكال بحيث تستطيع المشي دون الاصطدام بأحد أو بشيء !!!..
    وبينما كانت الممرضة تزيل الجبيرة ..قالت كوزيت بجدية : أريد الخروج حالاً !!..
    نظر إليها الطبيب بصدمة : حالاً ؟؟!!..بحق الله لقد استيقظت للتو!! ..إنك بحاجة . . . قاطعته كوزيت : بل لقد نمت كثيراً ولمدة تكفيني العمر كله ..لقد تركت أموراً كثيرة معلقة وحان لي الوقت أن أذهب لكي أحل كل شيء وأكشف الحقيقة !!..لن ينفع أي كلام ستقوله لي فلا شيء سيثني عزيمتي على الرحيل لذا أرجو أن توقع خروجي وسأوقع بالتأكيد على إخلاء مسؤوليتك ومسؤولية المستشفى !!..
    خرج الطبيب مستسلماً لكي يوقع خروجها بالاستقبال ..بينما طلبت كوزيت من الممرضة أن تأتي بأغراضها ..
    الممرضة بعبوس : لقد تحطم هاتفك تماماً !!..على أي حال لم يرافقك أحداً من عائلتك لأنك بقسم العناية المكثفة ..والساعة الآن الواحدة ظهراً و لم تحن موعد الزيارة بعد .. مارأيك أن تنتظري إلى أن يحين وقتها وتأتي أختك أو أحد أصدقائك ويخرجوك ..أو يمكنك الاتصال من الاستقبال بأحدهم !!..أووه لقد تذكرت لقد كان هناك أحداً من الشرطة يحرس الممر الذي يؤدي للقسم هذا .. قاطعتها كوزيت : هل أنتي متأكدة أنه من الشرطة ؟؟!..
    الممرضة : نعم ..وضحكت قليلاً : لابد بأنك لا تتذكريني ولكنني أنا من ضمدت جراحك ذلك اليوم ولقد كان برفقتك ..أظن اسمه ماكس !!..على أي حال ..لابد أنه ذهب لتناول الغداء بكافتيريا المستشفى ..سأذهب لأخباره بأنك استيقظت وإنك ستخرجين !!..وذهبت بسرعة ..
    ابتسمت كوزيت قليلاً وهي تفكر : لابد بأنها معجبة بماكس ..أووه ياإلهي سأخوض حرباً ضروس معه لكي يجعلني أخرج من المستشفى ..أووه كم أريد الهرب حقاً قبل أن يأتي !!..للحظات أتت صورة دونغهي .. ببالها ووضعت يدها على صدرها أووه بحق الله لما تشعر وكأن هناك شيء ما يمزق قلبها !!!..
    مرت عدة دقائق وهي تحاول أن تفسر هذا الشعور المخيف .. التفت بسرعة  للباب الذي فتح بعنف ..دخل ماكس ونظر إليها غير مصدق ..ابتسمت له ..وسرعان ماوصل إليه بخطوات واسعة وسحبها إلى حضنه وهو يقول : أيتها العفريتة الصغيرة ..لقد خفت أن أفقدك للأبد !!!..
    للحظات شعرت بألم يسحق رأسها ..وأغمضت عينيها بشدة ..
    أرخى ماكس قبضته حولها ونظر إليها : كوزيت هل أنت بخير ؟؟!..
    فتحت عينيها بصعوبة واتضحت الرؤية لها أكثر من قبل واستطاعت أن ترى ملامح ماكس جيداً ..ذهبت بنظرها للباب ورأيته هناك يقف ..
    نظر ماكس إلى حيث ترى قائلاً : ماذا هناك ؟؟!..على أي حال هل أنت بخير ؟؟!..لما ارتديت ملابسك ..لا تقول لي بأنك تريدين الخروج الآن ؟؟!!..
    جمدت نظرات كوزيت على الباب أكثر من قبل ..ماكس لم يعلق عندما نظر للباب ..أي أنه لا . . . يراه .. لا يراه !!!!....
    بدأت تشعر بأنفاسها تتلاحق .. وتذكرت كلام تلك العجوز ..نظرت للباب مرة أخرى ليقول كلمة استطاعت كوزيت معرفتها دون أن تسمعها : دونغــ . . دونغهي !!!..
    التفتت لماكس والخوف بعينيها والأفكار تتضارب بعقلها ..وقد كونت لها حقيقة صعقتها بقوة..
    نظرت للباب للحظات لتجد الآخر يشير إليها بأن تتبعه وابتعد عن الباب  ..
    نظر إليها ماكس وقد كانت دموعها تتساقط ..وفكر: هل هي تعلم عن الأمر شيء؟!.. .. إلا أنها سرعان ما بادرته قائلة : لقد اختفى منذ مدة أليس كذلك ؟؟!..
    شحب وجه ماكس بشدة ..وبسرعة أخذت تركض من الغرفة .. وقفت بالممر وقد كانت تجهش بالبكاء ..ورأيت يشير لها أن تتبعه وأخذ يركض ..
    أخذ ماكس يركض ورائها وهي تجري وراء شيئاً ما ..
    بعد نص ساعة تقريباً ..كانت تقف أمام مبنى ما تلهث بشدة .. نظرت إليه وهو يشير إلى شرفة بالدور الرابع ..
    شعرت كوزيت بقلبها يسقط ..ورجليها لا تستطيع حملها أكثر ..وبقوة غير طبيعية أخذت تدفع نفسها دفعاً لتدخل عبر بوابة المبنى وتصعد إلى الدور الرابع ..وللمفاجأة وجدت باب الشقة مفتوحاً على مصرعه ..
    أخذت تخطو إلى الداخل ..بخطوات ثقيلة سمعت صوت ماكس يناديها على الدرج صرخت عليه : أنا داخل الشقة !!!..
    دخل ماكس وهو يلهث : بحق الله مالذي أتى بك هنا ؟؟!!..كيف فتحتي الباب ؟؟!..صمت قليلاً وببطء : كيف . . عرفت عن ولم يكمل ..عندما رجعت تجهش بالبكاء وهي تدخل إلى غرفة المكتب ..

    نظرت بإستغراب للآخر وهو يشير لها أن تبحث أسفل طاولة المكتب ..
    خطت نحوها وبدأت تتلمسها جيداً ..وفتحت عينيها على وسعهما عندما وجدت درج سري بباطن الطاولة..فتحته بقوة وأخرجت مفتاح صغير .. وقفت وبحث بنظرها لتجده واقفاً أمام باب دورة المياة الموجودة بغرفة المكتب أيضاً ..كان ماكس يراقب أفعالها وهو يكاد يجن : بحق الله كيف لها أن تعرف مكان الدرج السري ؟؟!..
     تقدمت نحو دورة المياه وفتحت الباب يتبعها ماكس بصمت وقد تحفز ومسدسه بيده .. أشار لها الآخر نحو المرآة والمغسلة .. وماأن وضعت كوزيت يديها على المغسلة ..حتى ارتخت للأسفل ..استطاعت إزاحتها بسهوله .ليظهر لها شق عميق بالجدار ..أبعدت المرآة من مكانها..ووجدت الشق يمتد من الأسفل للأعلى بشكل واضح ..وجدت جزء صغير من ورق الجدران يبدو بالياً نزعتها لتبدو لها فتحة المفتاح ..ازدرت لعابها بصعوبة ..وأدخلت المفتاح وأصدر الجدار صوتاً وكأن قفل باب قد فتح ..
    صعق كلاً من كوزيت وماكس عندما ظهرت لهما الصورة واضحة بوجود فتحة بحجم وشكل باب صغير بالجدار  ..
    شعرت بأنفاسها تضيق بشدة وهي تدخل عبرها لغرفة مظلمة صغيرة .. دخل خلفها ماكس .. وبحث قليلاً ليجد مفتاح الإضاءة .. لينتشر النور بالمكان ويظهر ماكان متوارياً بهذا الظلام المقيت !!..
    دارت بنظرها بالمكان والشهقات تكاد تمزق حنجرتها .. تشعر بالألم والقهر والعار .. سقطت على الأرض جاثية على ركبتيها..
    لم ينتبه ماكس لذلك .. إذا كان مصدوماً وهو يرى صور الضحايا بكل مكان ..وماأن التفت لكوزيت ..كان سيجثو عندها إلا أن الصور بالجدار ورائها لفتت انتباهه وفقد القدرة على الكلام لعدة ثواني ..وأتى صوته هامساً : كوزيت .. وأشار ورائها ..
    كوزيت وهي تبكي بشدة : لا داعي لأن أرى .. لقد كان دونغهي . . . دونغهي وجيسكا ..من يريد قتلهما !!!..انهيوك وجاندي كانا مجرد تمويه لنا !!!..
    جثى ماكس بجانبها وهو يحاول تمالك نفسه : إذن صدق حدسك !!!..الصحافي هو القاتل المتسلسل ..لكن كيف . . كيف عرفت عن هذه الغرفة السرية ؟؟!!!..
    كوزيت رفعت عينيها تنظر أمامها .. نظر ماكس نحو ماكانت تنظر إليه حيث لا شيء .. لتهمس كوزيت ببطء : سونغ هوو هو من أتى بي إلى هنا . وهو الآن يقف أمامي ..صمتت قليلاً لتلفت لماكس قائلة : سونغ هوو قد قتل !!..
    صعق ماكس بشدة وهو ينظر إليها .. حكت له عن ماقالته لها العرافة ...
    استجمعت قوتها ووقفت تنظر لما حولها لتبدو وكأن الصور قد بعثت فيها الحياة لتقف أمامها كلاً من كيونغ جاهي وأفراد العائلة الفرنسية وميونغ و. . وسونغ هوو ..
    دارت بنظرها عليهم ..تهدجت أنفاسها وهي تقول بكل شراسة : سأنتقم .. سأنتقم منه لأجلكم جميعاً .. سأنتقــــــــــــم !!!..
    وقف ماكس ونظر إلى حيث ماكنت تنظر .. قد يبدو للوهلة الأولى وكأنه لا يرى شيئاً .. لكنه بالفعل شعر . . بحضور تلك الأرواح المعذبة حولهم !!..
    همس ماكس : إذا كان بالفعل سونغ هوو قد قتل ..فماذا عن علاقته بماحدث  للرئيس جونغ وميونغ والمحقق سونغ بين ؟!..
    كوزيت : لا أعلم ..لابد بأن هناك شيئاً قد غفلت عنه بشأنه ...على أي حال كيف هي كيم سانغ جو ؟؟!!..
    ماكس : أنها بخير ولقد نقلتها هي وعائلتها المكونة من أمها وأختها الصغرى لمكان آمن ..إلا أنها رفضت التحدث بأي شيء تعرفه عن الأمر .. وكانت دائما تطلب رؤيتك أنتي !!..
    كوزيت : حسناً ..أبلغ مركز الشرطة والفريق عما وجدنا ..لنبدأ بمسح هذا المكان ..لعلنا نعثر على شيء مفيد !!..ماذا عن كيم يوجين هل اعترف بكل شيء ؟؟!!..
    ماكس : كلا ..فاللعين مازال صامتاً ..إلا أن الحكم قد أصدر وسيبقى بالسجن لمدة لا تقل عن 25 سنة فقد لجريمة قتله للرئيس بينما قد اكتشفنا أنه ورجاله بالشركة يعملون في تجارة المخدرات وقد أصدرت بحقهم جميعاً أحكام أخرى تقضي بتعفنهم جميعاً بالسجن للأبد !!..
    كوزيت : أنهم يستحقون هذا المصير البائس .. لكن علينا أن نضغط على كيم يوجين أكثر ليبوح بكل شيء يعرفه عن القاتل وعلاقته بما يدور حول سونغ هوو !!!.. وأخذت تفكر بقلق: لما باب الشقة كان مفتوحاً عندما أتينا ..وإلى أين قد هرب القاتل الآن؟؟!!.. ..وهل ياترى مازال دونغهي وجيسكا على قيد الحياة ؟؟؟!!..كلا لم يموتا بعد وإلا لكنت رأيت الآن . . شبحهما !!..
    بقي ماكس يحرس الشقة إلى أن يأتي فريق التحقيق للمكان ويباشر العمل .. بينما ذهبت كوزيت بسيارة التاكسي إلى مركز الشرطة ..
    وبعد وقت قصير كانت بالمركز ..تستلم شارتها وسلاحها ..كادت أن تخرج ..إلا أنها قفزت مكانها مفزوعة ..وضعت يدها على رأسها قائلة : أووه ياإلهي علي أن أعتاد على هذا الوضع المخيف الآن ..ورفعت عينيها تنظر لسونغ هوو الذي ابتسم قليلاً ..
    كوزيت بهمس : إلا يمكنك التحدث ؟؟!!..
    سونغ هوو أشار برأسه بكلمة "لا" ..
    انتبهت كوزيت إليه وهو يذهب ليقف أمام مكتبها وهو يشير إلى أحد الأدراج ..
    شعرت كوزيت بتهدج أنفاسها ..وهي تعلم بأنه لابد بأن صاعقة أخرى ستحل بها ..
    اقتربت من طاولة مكتبها .. وفتحت الدرج ببطء .. لتجد مغلف أبيض .. وسرعان ماتذكرت مابداخله ...أخرجت الصور وهي تنظر إليها بصدمة .. لتستنج بسرعة ..نظرت لسونغ هوو الشبح قائلة بصوت مرتجف : أنه ليس أنت الموجود بهذه الصور . . أليس كذلك ؟؟!!..
    أخذت أنفاسها تتلاحق بإضطراب ..ماأن أخذ يشير سونغ هوو برأسه موافقاً على ذلك ..لتقول كوزيت برعب : ياإلهـــــي!!!!...أن كل من فعل تلك الجرائم ..ليس أنت ..بل توأمك الشرير..أووه ياإلهــــــــي !!!..
    اكتسى وجه سونغ هوو بملامح غاضبة وهو يفكر بشقيقه اللعين .. بينما تهالكت كوزيت جالسة على مقعدها ..وهي تشعر بأنها ستفقد عقلها من كل مايحدث الآن ...
    أجفلت عندما رن الهاتف الموجود على مكتبها رفعت السماعة لأذنها قائلة : ماذا هناك ؟؟!!..
    من الجهة الأخرى : لديك مكالمة خارجية حضرة الملازم ..أتريدين استقبالها ؟؟!!..
    كوزيت : بالطبع .. انتظرت قليلاً ليأتيها صوت مألوف قائلاً : مرحباً عزيزتي ..هل أنتي بخير ؟؟!!..
    كوزيت بسرعة : أووه حضرة الرئيس .. أنا بخير شكراً لك .. ماذا هناك سيدي ؟؟!!..
    تردد جون قليلاً إلا أنه سرعان ماقال لها : لا أعلم ماذا أقول لكن . . . . . . .
    مرت لحظات وكوزيت فاقدة القدرة على الكلام ...
    جون من الجهة الأخرى بقلق : كوزيت هل أنت تسمعيني جيداً ؟؟!!..أقول لك أن الجوكر الآن هو لديكم . . . . بكوريا!!!!...
    ....................................................................................

    مرحباً مجدداً بكن ياربيع العمر .. لقد اشتقت للكتابة من أجلكم كثيراً .. ولكلماتكم أكثر وأكثر .. أتمنى أن ينال هذا البارت على إعجابكم ياصغيراتي .. أعلم أنه ليس حتى كما أردته أن يكون ولكن سيكون البارت القادم كما عودتكم دائماً مفجراً لكل المشاعر المختلفة التي تسكن بقلوبكم ..
    انتظروني ..
    ملاحظة مهمة : لن أكتب قصة جديدة .. ولكن بعد البارت القادم سأتخذ من روايتي هذه منحى جديد ..بأحداث جديدة .. وبشخصيات جديدة .. في موضوع جديد بقسم القصص والروايات ..فكونوا على الوعد ..

    أنني حقاً .. حقاً ..اشتقت إليكم !!!.. أحبكم ..



    عدل سابقا من قبل Geraled في 2013-12-14, 1:29 am عدل 1 مرات
    avatar
    nora131
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 08/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 217
    ♣ مَوقِعي » : في قلب سوبر جونيور
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبه

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف nora131 في 2013-12-14, 12:48 am

    اول و ما دخلت المنتدى و شفت الروايه مشاعري اختلطت بين الصدمه و الدهشه و الفرحه الشديده بجد فرح
    كالمعتاد البارتين روعه
    بجد الروايه بتصبح افضل و افضل
    الغموض و التشويق و الرمانسيه
    سيون و جويون بجد حبتهم كوبل جميل يا رب يكونوا مع بعض بس يا حظ جويون يارتني مكانها
    دونجهي و كوزيت الكوبل المعقد جسيكا الشوز لازم يعني تتدخل بجد عايزه اقتلها
    ليتوك و سويون كوبل جديد بس حبتهم
    قدره كوزيت الجديده روعه هتساعدها كتير في كشف الحقيقه
    يا رب دونجهي يكون بخير كوزيت هتنهار لو حصله حاجه
    طبعا فرحت جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا لما شوفت اللبارت و كان كالمعتاد رائع
    انتظر البارت الجاي بفارغ الصبر
    اوني فااااااااااااااااايتنج
    سارااااااااانيه
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2013-12-14, 10:33 pm

    omgggggggggggggggggggggggggg
    ابداع من يخطر ع باله غرفه سريه في الحمام !!!!
    ياعمري ياكوزيت قطعت قلبي تشوف اشباح بس ياللا بيساعدها سونغ هوو اكتشفت اشياء جديده مشاعر مجروحه و مشاعر جديده بس ابي اعرف الصحفي او القاتل ماكان رجال ماكس يتبعونه ويرقبونه وين راح و كمان يرقبون سونغ هوو ما كتشفوا اخوه التوائم كل ما ستمرت الروايه كل ما زاد التشويق والغموض الروايه من جد شيء ثااااااني سيون و ليتوك ايش بيصير معهم بدايه قصه حب جديده و ونغهي وكوزيت ايش بيصير و جيسكا احداث كثيره استنى تكملتها وقصه حب ماكس والممرضه هع هع هع البارت كان جداا ممتع وجميل استنى التكمله ع نار بالتوفيق ان شاءالله
    avatar
    dönġëhä öppä
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 30/12/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 39
    ♣ مَوقِعي » : ﮝوٍّﮝبٍّ آلِّأرِِّضِّ
    ♣ عُمرِي » : 18
    ♣ عَملِي » : stüdënt
    ♣ مَزآجِي » : dönġëhä öppä

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف dönġëhä öppä في 2013-12-30, 5:11 am

    اوووني البارت جميييل جدا بس لاتتأخري بتنزيل البارت انا متحمسه كتيييير للروايه
    بليييز اتقبلي مرووري
    اووني ڤايتنج
    avatar
    نور الدنيا
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 24/12/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 14
    ♣ مَوقِعي » : Iraq
    ♣ عُمرِي » : 18
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : Cool

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف نور الدنيا في 2013-12-30, 9:22 pm

    الباااارت كااان رااائع
    اووني رواايتك خرااافية .. واااصلي
    بأنتظار البارت القادم على احر من الجمر
    فااااايتنغ يا مبدعه
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2014-01-14, 1:42 pm

    اوووووووووووووووووه لو تعرفي قد ايش اشتقت للروايه من جد فاقدتها كل ما تذكرها يجيء عندي حمااااااس مو طبيعي استناكي ع نااار الله يوفقك في دراستك يارب بالتوفيق
    avatar
    shin hye ae
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 18/04/2013
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 75
    ♣ مَوقِعي » : عالمي الخيالي
    ♣ عُمرِي » : 24
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : روشة

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف shin hye ae في 2014-01-20, 2:43 am

    انيوناسيو اوني :^: 
    اشتقتلك كثييييييييييييييييييييير كان عندي دروف لهيك ما دخلت:Q: 
    بس البارت الروعة ابدااااااااااع:E: 
    تعرفي لو كنت مخرجة كنت عملت روايتك مسلسل بس كوري ها :$: 
    تعرفي كوزيت قطعتلي قلبي عنجد ما وقفت من البكي :BF: 
    و فوقت ما استيقضت قلبي وقف بمكانو كنت فاكرة انها شافت دوني شبح :R: 
    لك شي روعة مو بينوصف انتي مبدعةسا 
    وكيف بدو يكون لك ما في شي احسن من هيك ابدا شض 
    و شو بدو يصير اوني طبعا احنا راح نكون بلموعد بس انشاء الله ما تتاخري اوكي
    يلا اوني بليز ما طولي :O 
    فايتنغ شششش 
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2014-02-07, 10:23 pm

    السلام عليكم اوني عسى ماشر وينك من زمان عنك طمنيني عنك اوني
    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2014-04-04, 6:34 pm

    سلاماااات اوني وينك مختفيه عسى المانع خير نستناكي
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2014-04-21, 4:00 pm


    كل الظروف والأعذار التي مررت بها تبدو في هذه اللحظة سخيفة ولم تعد حتى تستحق الذكر!!..أشعر بأنني ظلمتكم !!..وليس بيدي سوى أن  أقول لكم : كم أنا آسفة لجعلكم تنتظرون طوال هذه المدة الطويلة حروف قلمي المتواضعة . . . لذا اليوم هذا الفصل من روايتي إهداء لكل عينين احتضنت كلماتي بلهفة عبر الشاشة في يومٍ من الأيام !! . . . وبالأخص صديقتي الوفية "عفويتي سبب جروحي"..
    أحبكم كثيراً !!. . .

    البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التاسع ــــــــــــــــــــــــــارت :

    عند منتصف الليل ..
    ذهب الجميع ولم يبقى إلا القليل ..وهي كانت تجلس إلى مكتبها ..تفكر ..بحادثة خطف دونغهي وجيسيكا من قبل القاتل ..وكذلك بجريمة قتل سونغ هوو ..وكأن لم يكن الوضع سيء بما فيه الكفاية لكي تكتشف وجود توأم شرير له ..وحلول الجوكر ضيفاً على كوريا !!!...
    وتبادر إلى ذهنها خاطر : بحق الله ألم يكن رجال ماكس يراقبون القاتل وسونغ هوو ..كيف تفسر قدرة القاتل على الهرب منهم..وعدم اكتشافهم لوجود ذلك التوأم اللعين ؟؟!!..وبسرعة رفعت سماعة الهاتف تتصل على ماكس ..وأخبرته عن الجوكر وسألته عن رجاله !!..
    مرت عدة دقائق لتقول كوزيت : ماكس .. مرحباً هل مازلت على الخط ؟؟!!..
    ماكس من الجهة الأخرى ببطء : هل ستصدقيني لو قلت لك بأنهم بعد شهر من دخولك في الغيبوبة . . . فقدت القدرة على الاتصال بهم !!!..بحثت أنا والفريق عنهم طويلاً ..لكن لا جدوى وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتهم !!!!..
    كوزيت بألم : أي أن القاتل أو توأم سونغ هوو اكتشفوا مراقبتنا لهم .. فقضــ ... فقضوا عليهم !!..وهوت بقبضتها على المكتب بقوة : كم أنا حمقاء..حمقاء!!!.. بحق الله كيف غاب عن عقلي بإننا في مجابهة مجرمين يتربعون عرش الخداع؟؟!!! ..ولماذا لم أتوقع هذه النهاية لرجالك منذ البداية ؟؟!!..صمتت قليلاً : لا أعلم ماذا أقول لكي أواسيك ياعزيزي ماكس .. أنا حقاً .. حقاً آسفة !! ..
    ماكس بحزن : بل أنا كنت أيضاً أحمق .. ولم أعطي الأمر مجالاً للتفكير بنتائجه !!..لكن الأهم هو الآن أنا أتأكد من هذه الحقيقة البائسة ..أن أتأكد بأنهم قد ودعوا عالم الأحياء ..وأعرف من فعل هذا بهم ؟؟!!..
    صمتت كوزيت طويلاً إلا أنها تذكرت قدرتها الجديدة وقالت له : ماكس أنا أستطيع رؤية الأموات الآن ..وبما أنني لا أعرف أشكال رجالك ..فما رأيك أن تأتي بصورٍ لهم ..ونذهب غداً لبيت القاتل ..وبيت سونغ هوو ..فالأرواح في العادة تحوم حول مكان قاتلها ..وأكملت بحزن : ومن يدري قد نجد روح أحداً منهم بالمكان ؟؟!!..
    من الجهة الأخرى ارتجفت شفتيه بألم ..فهؤلاء الرجال كانوا بمثابة أخوة له : حسنا ..وصمت قليلاً ليكمل بعدها بقسوة وصوته قد تهدج بفعل الدموع التي أخذت تنهمر من عينيه : أقسم بأنني سأنتقم لأجلهم أشر انتقام . . .أقسم !!!.. أخذ نفساً عميقاً ..وعاد يسأل كوزيت وهو يمسح عينيه : هل مازال شبح سونغ هوو يحوم حولك ؟؟!!..
    نظرت كوزيت حولها : كلا ..لقد ذهب.. كما قلت لك فالأرواح لا بد بأنها تحوم حيث يكون قاتلها أو بمكان موتها . . .
    قاطعها ماكس قائلاً بخبث : أو حيث يكون أحبائهم !!!!..
    ابتسمت كوزيت وهي تعلم مقصده ولم تعلق عليه بل أكملت قائلة وكأنه لم يتحدث : لكن لا تقلق ماأن يأتي لي مجدداً.. سأحاول معرفة من المتسبب بموته وأين هي جثته ؟؟!!..
    ماكس بدهشة وهو يحاول أن يتصور نفسه مكانها : يإلهي ياكوزيت أي قلب تملكين لكي تتحمل كل هذا ؟؟!!..
    لم تستطع كوزيت منع نفسها من الابتسام عندما تذكرت حديثها مع سوان بأول ذكرى لرؤيتها لدونغهي بمركز الشرطة لتجيبه : مجنون .. قلب مجنون !!!...
    .............................................................................
    في صباح اليوم التالي ........................
    بعد مرور ساعتين وهم مايزالان يبحثانِ بالمكان ..
    جلس ماكس على مقعد تظله شجرة ما وأشار لكوزيت بالجلوس أيضاً لكي ترتاح ...
    كوزيت نظرت إليه دون أن تجلس وهي تكرر بإصرار : لن أستسلم أبداً ..سأجدهم من أجلك !!.. أعدك ..أعــــــدك ..وذهبت تبحث وهي تحمل الصور ..تنظر إليها تارة ومن حولها تارة أخرى ..
    أخذ ماكس يبتسم بحزن ..وقرر أن يذهب ليجلب السيارة ..فقط لا جدوى من البحث هنا .. وفكر لربما كانوا مازلوا على قيد الحياة ..لربما .."وربما" تبقى مجرد ورقة أمل أخيرة..لكنها محاطة بنيران اليأس ..وقد تحترق في أي لحظة !!..
    في السيارة أخذت تنظر للخارج عبر النافذة تحاول قدر الإمكان أن لا تنظر إليه ..أنها فقط تشعر بالعار والهزيمة أكثر من ذي قبل ..إلا يكفي بأنها ألقت بدونغهي وجيسيكا إلى لعبة الموت هذه!! ..لكي تسلب ماكس رجاله ..ويأتي انتقام الجوكر مكملاً لهذه الصورة الكئيبة التي تسمى حياتها !!!..
    وقف ماكس بالسيارة لتحول أشارة المرور للون الأحمر ..
    بينما كانت تحاول كوزيت مسح دموعها دون أن يلاحظها ماكس ..لفت انتباهها أحداً ما يرتدي بذلة بيضاء أنيقة ممسكاً هاتفه النقال يتحدث ..ووراءه قبع خمسة رجال موشحين بالسواد ينظرون إليه بغضب شديد ..وأخذت تفكر لما يبدو لها الموقف سيئاً بعض الشيء !!..
    فتحت كوزيت عينيها بصدمة ماأن أدركت بأن هؤلاء الخمسة لم يكونوا سوى . . . .  . وفتحت باب السيارة وانطلقت كالمجنونة ..
    أخذ ينظر ماكس إليها مصعوقاً ..فأوقف السيارة بسرعة وتبعها ..
    كان يضحك ساخراً ..إلا أن قطع ضحكته ..وسقط هاتفه من يده لأثر إمساك أحدهم به بقوة ..مرت عدة ثوان وهو مايزال مصدوم ..سرعان ما عبس وهو يشعر بألم شديد عندما أخذت بأظافرها  تخترق ملابسه وتكاد تنغرس بلحم ذراعيه !!..
    أخذ يفكر بسرعة : وجهها مألوف لكن أين رأها من قبل ..فتح عينيه برعب وهو يهمس بصوت واهن ذليل : كــ . . كــوزيت !!!...وفي تلك اللحظة وصل  ماكس إليهما ..
    لم تستطع كوزيت الاحتمال أكثر لتصرخ به بكل شراسة : مارك أيها اللعين لقد قتلتهم ..لقد قتلت رجال ماكس !!!.. لقد قتلتهم أيها الحــقير.. الوغــد ..الســـافل . . .
    *مارك هو"غاي لاكولارد".
    صعق ماكس الواقف خلفها من كلامها  . . .  لتحترق ورقة الأمل الأخيرة التي كان يتمسك بها !!..ارتجفت شفتيه بألم وشد قبضتيه من شدة القهر والغضب وأغمض عينيه وتمنى الموت في هذه اللحظة والآن!! ..

    شحب وجه مارك بشدة وهو ينظر إلى كوزيت بصدمة..صرخ بنفسه : بحق الله كيف لها أن تعرف ذلك ؟!!!.. كيـــــــــــف؟؟!!! ...
    صمتت قليلاً وهي تذهب بعينيها تنظر وراءه ..ليظهر شخص سادس ينظر إليها بألم ..
    مرت بنظرها على الستة ببطء ..لتتساقط دموعها من جديد ..وشددت بقسوة على ذراعيه : مارك أيها الوضيع لقد قتلت سونغ هوو أيضاً ..أليس كذلك ؟؟!!..ولم تكمل كلامها لمارك حتى انتزعه ماكس من أمامها وانهال عليه باللكمات المبرحة والعنيفة على وجهه وبطنه ..
    حاولت كوزيت أن تفك مارك من براثين الموت "ماكس" بصعوبة ..
    كان مارك ينزف من فمه وأنفه بشكل سيء ..وبالرغم عن كوزيت قالت له : هل أنت بخير ؟؟!!..نظر إليها مارك وهو مايزال مصدوم من كل ماحدث ..وسألها بإستسلام : كيف لك أن تعرفي كل هذا ؟؟!!..
    اكتسى وجه كوزيت بتعابير الحزن والغضب وذهبت بنظرها عنه..إلى حيث وقف كلاً من رجال ماكس وسونغ هوو ..خلفه تماماً ..بينما وقف ماكس يركل الأرض يحاول أن يهدئ نفسه لكي لا ينقض على مارك ليقتله !!..
    تتبع مارك نظراتها ..تأمل الفراغ لعدة ثواني ..سرعان مالتفت إليها وهو يهمس برعب : كلا ..لا يمــكــن !!!..صمت وهو يحاول تمالك أعصابه..وأكمل بقسوة : سأريكما أيها الأوغاد ..ليس لديكم أي دليل ضدي ..وسأقوم برفع قضية لاعتدائكم علي بالضرب وتشويه سمعتي !!!..
    وبسرعة البرق كان ماكس يرفع مارك للأعلى يكاد يهوي به على الأرض ..قامت كوزيت بالإمساك بكتف ماكس وهي تصرخ به : أرجوك اسمعني .. أعلم بأن هذا الحقير يستحق مصيراً أقبح حتى من الموت نفسه ..و قد لا يكون لدينا دليل الآن لكن سنستدعيه كشاهد لنسأله عن مايعرفه عن ميونغ و توأم سونغ هوو .. أرجــــوك ماكس ..عليك أن تدعه حياً حتى . . . حتى ننتقم منه أشر انتقام حتى يتمنى أنه لم يولد في هذا العالم !! ..لقد وعدتك أن أجد قاتل رجالك ..وقد وجدته ..وأنا أعدك . . وأكملت وهي تنظر لعينا مارك مباشرة : بأنه هذا السافل سينال جزاء مافعل عاجلاً ..وليس آجلاً !!!..
    شعر مارك بالبرد يقرص أوصاله من نظراتها النارية ..وكم تمنى حقاً ذلك الحين بأن لم يولد أبداً في عالم توجد به . . . كوزيت !!!..
    .............................................................................
    وفي نفس الوقت ....
    وقف يشعر بالعجز الشديد والندم على كل مافعله في حياته لتكون هذه النهاية البشعة النقطة بآخر السطر في عالم الأحياء بنسبة له ..أغمض عينيه بألم وأعرض بظهره عن ذلك المشهد الدموي حيث قبعت جثته الهامدة ورأسه المهشم على طاولة مكتبه وسط بركة من دمائه ..وابتسم بأسى يتساءل : ياترى إلى متى ستبقى جثته هنا تتعفن ببطء ..إلى أن يشتم أحدهم الرائحة الكريهة ..وينتهي من كل هذا العذاب ؟؟!!..
    سار خطوتين نحو الأمام ووقف ينظر إلى قاتله وهو يغسل يديه ويلقي بثيابه الملطخة بالدم في حقيبة ما له .. وكل هذا يتم بشكل آلي ..بوجه جامد ..
    اجتاحته مشاعر مختلطة بين غضب وغيظ..وبين ألم وحزن شديد ..وأخذ يضرب بكل قوته على ظهر قاتله وهو يصرخ بكل صوته : جو أيها الحقير ..الوغد المريــــــض ..سأقتلك ..سأقتلك ..سأريك الجحيم أيها اللعين..سأريك !!..
    شعر جو بنسمة برد خفيفة جعلته يشعر بالقشعريرة على طول ظهره ..التفت للوراء للحظة حيث لا شيء ..هز كتفيه بلا مبالاة وعز البرد لنافذة المكتب المفتوحة ..
    توقف جانغ هوو عن التلويح بقبضتيه في الهواء ..فكر بجمود : كيف له أن يشعر بي ..أن يسمعني . . .وأنا لست سوى . . . روح معذبة معلقة بين السماء والأرض؟؟!!..
    جو وهو يرتدي قفازاته أخذ يفكر : الآن كيف ياترى سأجد مارك هذا الغبي لكي أقتله ؟؟!!..أووه ياإلهي كم كنت أحمقاً لأدع له مهمة القضاء على جانغ ؟؟!!..وهاهو قام بقتل سونغ هوو ظناً منه بأنه جانغ !!!!..على أي حال لم يعد هذا مهماً.. كنت سأقتل مارك بسبب أو بدون بسبب !!!.. نظر لنفسه بالمرآة .. وسرعان مارتسمت بزوايا فمه ..ابتسامة شيطانية ..
    في اللحظة نفسها نظر جانغ هوو في عيني قاتله مباشرة .. عبر المرآة..ليهمس جو : سقط واحد . . . . وبقي اثنان !!!..وأخذ يهتز صدره بالضحك بشكل مخيف ..
    جانغ هوو وهو ينظر لجو ..برعب : كوزيت .. كوزيت !!.. ..................................................................................
    في مقهى صغير ..بديكور بسيط ودافئ ..ومن بين رواده كان هناك شاب وفتاة جلسا على طاولة بإحدى الزوايا ..
    مرت فترة لتدرك بأنها كانت تثرثر طويلاً دون أن تترك له دفة الحديث أو حتى التعليق على ما تقول ..شعرت بالخجل الشديد ..أخفضت عينيها للأسفل تعاتب نفسها وهي تفكر : أنها حقاً حمقاء ..لقد كانت تريده أن يخرج قليلاً من أجواء الكآبة التي تعيشها هذه الأيام الأوساط الفنية وخاصة هو وبقية أعضاء الفرقة!!!..وإذا بها تجعله يجلس هنا يستمع فقط لتفاهاتها دون أن تعطيه حتى المجال لكي يفضفض عما بداخله !!!..
    رفعت وجهها إليه ..وبصعوبة استطاعت أن تحرر نفسها من تعويذة سحر عينيه ..ليخرج صوتها أشبه بالهمس ولكنه مسموع بعض الشيء له : أووه  أوبا ..أرجو أن تعذرني على قلة ذوقي وسذاجتي ..لقد أطلت عليك بالحديث ...بيانــــيه ..على أي حال ..كيف هي أحوالك هذه الأيام ؟!...لقد علمت من سوان بأن عمتها كوزيت لقد استيقظت من الغيبوبة ..ولما تضيع وقتاً أكثر انطلقت في تحرياتها حول حادثة خطف دونغهي أوبا وجيسيكا أوني ..وعاجلاً أو آجلاً ..ستكتشف شيئاً ما يقودها إليه ..أعلم هذا ..كلا بل أنا أؤمن بذلك !!!..
    مرت عدة ثواني وهو مايزال يتأملها ..ليقول بإبتسامة صغيرة : أممم علمت بذلك من انهيوك ..على أي حال أنا لم أفكر مجرد تفكير بأن حديثك.. قلة ذوق أو. . سذاجة... بل هو الذي يهرب بي الآن عن أفكاري السوداوية ... وأبسطها أن أقوم بحبس نفسي بدورة المياه وأبكي ..وأبكي إلى أن ينتهي كل هذه الألم الذي ينهش قلوبنا بلا رحمة !!..ضحك ضحكة جوفاء وصمت بعدها ليقول لها ساخراً من نفسه : أووه ياإلهي لا بد بأنني بكلامي هذا حطمت صورتي الرجولية الشجاعة للقائد الذي لا يقهر!!.. وذهب بنظره لزجاج الواجهة الذي أخذت تعكس عينيه الدامعتين وهو يتأمل المارة بالخارج ..
    وللحظات من غير وعي .. شعرت بدفق من الكلمات يجري على لسانها وهي تدير وجهه ناحيتها بيدها بكل رقة ..
    لي سويون بحنان : لم ..ولن ..تهتز صورتك أبداً في عيني .. ألا يمكن للرجل أن يحزن .. أن يتألم .. وأن يعرف معنى اليأس للحظات من حياته ؟!...أنت قائد شجاع ..ورجل لا يقهر ..وأنا على الاستعداد الكامل بأن أضحي بحياتي دليلاً على ذلك ..انظر ليتوك أوبا ..إلى ماذا كنت ..وماذا أصبحت الآن ..وتأمل حال بقية أعضاء الفرقة ؟!!..وأكملت بإبتسامة مرحة : بحق الله لا يمكنني أن أتخيل ولو ليوم واحد أن يعيشوا هؤلاء الأطفال بدونك ..أو بدون وجودك ولو بالصوت على الأقل ؟؟!!..صمتت قليلاً وهي تبعد يدها..وتضعها بحضنها وأكملت وهي تنظر إلى كوب قهوتها : عندما أراك حزيناً . . . أشعر بالأمل يكاد يودع هذا العالم !!..فبماذا ياترى يشعر بقية الأعضاء وأنت الذي كنت لطالما مصدر القوة والثبات لهم ؟؟!!..لا أقصد أن أثقل كاهلك.. وقلبك.. وعقلك أوبا بنا .... لكن أرجوك احتضن الأمل بشدة ولاتدعه يذهب ..لأجله ولأجل نفسك !!..
    مرت لحظات أخذ يقاوم فيها ليتوك شعور جارف ..بأخذها بحضنه ..لكي يقبلها بجنوون !!!..
    شعرت به يرفع وجهها إليها ..لتجده يبتسم..وبعينيه وعد من نوع آخر ..
    ليتوك بصوت يرتجف لهفة : لقد كنت أبحث لمدة طويلة عن قدري الجميل .. وهأنا ياملاكي . . . . قد وجدتك أخيراً !!..
    ..............................................................................
    في كانغ نام.. بمركز الشرطة ..وأمام جميع أعضاء الشرطة ..
    وقف كلاً من كوزيت وماكس يسمعان تعنيف الرئيس الجديد للمركز "كيم " لتعرضهما بالاعتداء على مارك " غاي لوكولارد "  بدون سبب مقنع أو دليل قوي لا جدال فيه!!! ..
    كانت كوزيت تتكلم: لكن ياسيدي .. غاي شي . . . . سرعان ماقام الرئيس كيم بمقاطعتها بسخرية : ماذا كنت ستقولين ؟؟!!..بأنه الآن شاهد مهم في قضية مقتل ميونغ ..وإختفاء سونغ هوو ؟؟!!..وهل تظنين بعد كل مافعلتهما أنتي و . . . وهذا المحقق الخاص ..أنه سيتعاون معكم ؟؟!!..على أي حال لم يعد يهمني أن تستمرا في هذه الدراما الفرنسية الرخيصة أو لا !!!..فالسيد غاي سيقوم بمقاضاتكما ..ففكرا كيف ستخرجان منها دون أن تخسري أنتي شارتك الكورية ..وهو حق الإقامة بهذا البلد ؟؟!!..
    ورافق الرئيس كيم مارك لخارج المركز وهو يغدق عليها الكثير من عبارات الاعتذار المبتذلة ..
    للحظات استدار مارك للخلف ونظر إلى حيث وقف كلاً من كوزيت وماكس ..وابتسم بشكل ساخر وكريه ..فهاهو هذه المرة قد نفذ بجلده !!!..
    كاد ماكس أن يلحق به لكي يحطم عنقه ..إلا كلاً من داي هوو وكوزيت قاما بإمساكه ..
    كوزيت ببطء : أنا حقاً آسفه ماكس .. قاطعها ماكس بغضب : ومادخلك أنت ؟!!..هو من قتلهم ..وسأقوم أنا بالانتقام من أجلهم !!!..وخلص نفسه منهما وذهب ..
    تنهدت كوزيت بحزن ..
    نظر إليها داي هوو : أرجوك لا تحزني مماقاله ..فماكس الآن في حالة نفسية سيئة ..لا تستسلمي ياكوزيت ..لابد أن نجد دليلاً ضده عاجلاً غير آجل قبل أن يجد فرصة بالهرب ..فما رأيك أن نذهب للسجن العام ..فلقد مضى على موعدنا القديم هذا أكثر من شهرين !!!..
    تذكرت كوزيت ..وسرعان ماابتسمت : هيا بنا ..فهناك شعور بداخلي يقول بأنني سأنال مرادي . . . وأخيراً !!!..
    وانطلقا بعد أن أخبرا بقية أعضاء الفريق ..وبالتأكيد دون علم الرئيس كيم المغرور ..
    ......................................................................................
    في السجن العام ..وبالتحديد في غرفة خاصة للاستجواب ..
    وقف المحقق "كيم ووبين" مسنداً ظهره إلى الجدار ينظر بوقاحة إلى كوزيت قائلاً : لماذا تريدون مقابلة هذا اللعين ؟؟!!..أوليست قضيته مغلق؟؟!!..على أي حال أنني لم أوافق أبداً على حكم القاضي بشأن كونه متخلفٌ عقلياً!!..أن حدسي يقول لي بأنه يخبئ شيئاً أكبر من ذلك ..بحق الله أنه حتى أعقل مني !!..
    كوزيت بإزدراء : بلا شك أنه كذلك !!...
    زاد ضحك ووبين : أووه لا أصدق ..هل أنتي تسخرين مني حضرة الملازم ؟؟!!!..أووه يالك من مثيرة حقاً !!!..وقام بحركة قذرة بفمه ..
    صرت كوزيت على أسنانها من شدة الغيظ : يالك من حثالة !!!..وقامت تريد تحطيم وجهه ..إلا أن داي هوو أمسك بها قائلاً بحزم : أرجو أن تلزم حدودك هيونغ ..وإلا إننا فقط سنصل إلى طريقة مسدودة دون أن نساعد بعضنا الآخر !!!..
    وهمس بالقرب من إذن كوزيت : أرجوك تحملي !!.. لا تنسي فهو كان من ضمن الفريق الموكل لهم قضية ميونغ قبل ثلاث سنوات مع لي مين شي ومن يدري لربما كل مايقوله الآن مهم جداً ولم يذكر في تقرير القضية !!!. . . صدقيني بقدر مايبدو لك ووبين هيونغ شخص في منتهى الحقارة ..فهو محقق من الدرجة الأولى !!!..
    تمالكت كوزيت أعصابها : مالذي تفعله هنا . . . ووبين ؟؟!..
    اتسعت ابتسامة ووبين : بلا رسمية ..يعجبني ذلك ..هذا ليس من شأنك ياحلوتي !!..
    نظر داي هوو بسرعة لكوزيت التي أحمر وجهها بشدة وهي تكبت براكين غضبها ..
    داي هوو بعبوس : هيــــــــونغ ..أرجوك !!!..
    ضحك ووبين وهو يسحب كرسياً ليجلس بالقرب من داي هوو ..مقابلاً لكوزيت ..
    ووبين وهو يبتسم : حسناً ..حسناً ..أنا أعتذر عن وقاحتي ..مارأيك أن نبدأ بداية جديدة ؟!!..
    نظرت له كوزيت بإستحقار شديد ..وأدارت وجهها للجهة الأخرى..
    نظر ووبين لداي هوو ببراءة : لا تقل بأنني لم أحاول !!!..
    داي هوو بإبتسامة : هيــونغ !!!...
    ووبين بجدية لكوزيت : أعدك بأنني لن أعاملك كقطعة لحم لذيذة بعد الآن !!!..سأناديك حضرة الملازم ..ويمكنك مناداتي بما تريدين ..ولن أمانع أبداً حتى لو ناديتني أوبا !!!..وضحك بصوت خافت وهو يغمز بعينه ..ما أن ألقت بإتجاهه بنظراتٍ نارية ..
    أغمضت كوزيت عينيها ..وأخذت نفساً عميق ..وماأن استعادت نفسها الهادئة ..نظرت لووبين قائلة بلهجة ساحرة : لك ماتريد . . . أوبـــــــا !!!..
    للحظات أخذ ينظر ووبين إليها بصدمة ..أدار وجهه لداي هوو قائلاً بلهفة : أظنني قد وقعت بالحب !!!..
    مرت لحظات وداي هوو يحاول كبت ضحكته ..وقال : حسناً ..بما أننا انتهينا من موضوعكما ..هل يمكنك أن تخبرينا لما أنت هنا هيونغ ؟؟!!..
    ووبين : اتصل بي لي مين وأخبرني كل شيء عن القضية ..وعن كونك أنت و . . . وأكمل مبتسماً بخبث: وحضرة الملازم ستأتيان لزيارة قاتل ميونغ ..فأتيت أريد مساعدتكما لكشف الحقيقة . . .أي أنني رسمياً انضممت لفريق التحقيق !!!..
    داي هوو وهو ينقل نظره بينهما : حسنا هذا جيد !!..
    هزت كوزيت كتفيها بلا مبالاة ونظرت لوبين قائلة : مما قرأته في تقرير القضية .. أن القاتل له عائلة !!..
    ووبين باستغراب  : نعم زوجة وولد ..ولكن . . .قد تم الإبلاغ عن اختفائهم قبل سنة!!.. ..لابد بإنك كنت تنقبين كثيراً حول موضوع مقتل ميونغ ..فكيف لم تعلمي بذلك أو على الأقل تجدين ملف قضية الاختفاء ؟؟؟!!!..
    تبادل كلاً من داي هوو وكوزيت النظرات وقد تذكروا خيانة الرئيس جونغ وفرضية وجود جاسوس غيره بالمركز ..
    كوزيت ببطء وهي تنظر إليه بغيظ : لنقل فقط ..بأن هناك من كان لا يريدني أن أعلم بذلك !!!..
    كاد ووبين أن يعلق ..إلا أن الباب قد طرق ..ثم أدخل اثنين من حراس السجن ..القاتل وهو مكبل اليدين والرجلين ..وأجلسوه على رأس الطاولة .. استأذن الحارسين وخرجا ..
    كان يبدو القاتل في أواسط الأربعينات ذو جسد ضخم ..شعره يخطه الشيب كثيراً ..وعلى أنفه نظارة باليه ذات تصميم قديم ..قبعت خلفها عينين جاحظتين ومخيفة بعض الشيء ..
    نظر داي هوو لكوزيت ليقول لها أن تبدأ أسئلتها .. إلا أنه سرعان مااقترب منها قائلاً : يـــا هل أنتي بخير ؟؟!!..ماذا بك ؟!!!.. قطع ووبين تأمله للقاتل على أثر صوت داي هوو القلق ..
    ارتفع حاجبي ووبين في دهشة وهو يرى تعابير الفزع  على وجه كوزيت وهي تنظر للقاتل ..
    وقفت كوزيت مبتعدة عن القاتل وهي تغمض عينيها تحاول التنفس بشكل طبيعي وأخذت تهمس من غير وعي : لقد قتلا .. لقد قتلا . . لقد . . . قتلا !!!....
    أمسك داي هوو بها يحاول أن يهدئها : بحق الله كوزيت من اللذان قتلا ؟؟!!.. وكالبرق أدرك داي هوو ماذا تعني !!!!..ليقول بهمس : هل رأيت الزوجة والولد ؟؟!!..
    كوزيت بألم : نعم .. أنهما يقفان خلفه الآن !!!..
    فكر داي هوو بسرعة .. أشار لكيم ووبين أن يتبعه ..لخارج غرفة الاستجواب ..
    جلست كوزيت على كرسي ما وهي تحتضن كوب القهوة الساخن بالممر ..ونظرت إلى حيث وقف داي هوو يشرح لووبين الوضع ..
    عادت تنظر إلى كوب قهوتها وأخذت تحتسيها ببطء ..رفعت عينيها ..ووضعت كوبها جانباً ..ووقفت تخطو للأمام ..
    انتبه كلاً من داي هوو ووبين إليها .. كانت كوزيت تسير ببطء نحو الجدار وهي تتحسس الفراغ بيدها . . .
    كانت تقف أمامها تبتسم بحزن مدت لها يدها ..وكأنها تطلب منها أن تأتي معها ..
    ماأن أمسكت كوزيت يدها وفي لمح البصر وجدت نفسها تقف مقابل مرآة ما في غرفة أحدهم..ولكنها لم تكون وحدها فيها ..
    أخذت تتأمل من كانت تجلس أمامها تسرح شعرها وتدندن بأغنية عرفتها كوزيت على الفور لأنها كانت لفرقة السوجو ..
    اقتربت كوزيت منها هامسة ..تريد أن تفهم مايحدث ولماذا هي هنا : مـ .
    . . ميونغ . . لماذا . . . قطع عليها تساؤلها صوت جرس الباب فقامت ميونغ بسرعة والتفت للوراء حيث وقفت كوزيت جامدة .. و قد اعترى ملامحها الفزع الشديد عندما مضت تسير ميونغ خارجة من الغرفة وقد استطاعت المرور عبرها وحينها أدركت كوزيت . . أن ميونغ لم تستطع رؤيتها أو حتى الإحساس بوجودها . . لأنها الآن مجرد شبح أو بالأحرى روح متنقلة لها القدرة على رؤية الماضي !!!.. وهاهي مجرد ميزة صغيرة تضاف إلى قدرتها الجديدة لم تكن تعرف ذلك بالطبع فيالا حظها التعيس حقاً!!! .. لكن يبدو بأن روح ميونغ عرفت هذا بطريقة ما . . . وهي الآن تعيدها إلى يوم مقتلها لتريها حقيقة ماحدث !!!..
    تبعت ميونغ لخارج الغرفة ..لتجد نفسها تقف بغرفة المعيشة حيث جلس رجل ما على أحد المقاعد معطياً إياه ظهره ..
    بينما كانت كوزيت تمشي بخطوات ثقيلة لترى هوية الرجل ..دلفت ميونغ إلى الغرفة وهي تحمل كوبين من العصير وتقدم أحدهما له ..أخذت الكوب الآخر وجلست بالمقابل له  . . . وهي تبتسم له بكل . . حب !!!..
    لكم تألم قلب كوزيت وهي ترى هذه المشاعر الجميلة ترتسم بعيني ميونغ المسكينة .. وبكل غضب وقهر سارعت بخطواتها لتقف أمام الرجل ...
    مرت عدة ثواني بدت وكأنها دهر لكوزيت ..لم تستطع ساقيها حملها أكثر لتسقط جاثية على الأرض  .. غير مصدقة لما ترى .. لأن الرجل الذي كان يبتسم هو كذلك لميونغ ويحتسي العصير الذي قدمته له سوى . . .  . . .
    كانغ ان من فرقة سوبر جونيور !!!!...
    كادت ميونغ أن تتكلم إلا أنه رن جرس الباب مرة أخرى .. فأشارت بخوف لكانغ ان بالاختباء بسرعة في غرفتها ..
    اقترب منها كانغ قائلاً بحزن : إلى متى سنترك حبنا يعيش بالظلام ؟؟!!..إلى متى ياميونغ ؟!!..
    أطرقت ميونغ رأسها تنظر للأسفل ..لتهمس بقلة حيلة : إذا سئمت كل هذا ..علينا فقط أن نخبر الجميع .. ونحطم قلب هيتشول !!!..
    تذكر كانغ ان  حالة هيتشول ..وابتعد عنها مرغماً واختبئ بغرفتها ..
    أخذت كوزيت تتذكر تقرير القضية بأن جميع الأعضاء كانوا خارج البلاد ماعدا هيتشول الذي كان بحفل المعجبين ..ليلة مقتل ميونغ ..بحق الله كيف تفسر وجود كانغ ان هنا والآن ..إذن هو ياترى يعرف هوية قاتلها ؟؟؟!!!..
    جمدت كوزيت مكانها عندما سمعت من الباب يقول : هل لديك ضيف ياترى ؟!!!..والتفت تنظر إليه . . .
    ضحكت ميونغ بارتباك : بالطبع لا ..ومن سيأتي إلي في هذه الساعة المتأخـ .. . . ولم تكمل كلامها ..إلا وأطبق يديه على عنقها وهو يصرخ بغضب : أيتها القذرة الكاذبة .. لم يأتيك أحد ..ولمن كوب العصير الأخر على الطاولة .. أجيبي أيتها اللعينة ؟؟!!!..
    ميونغ وهي تكاد تختنق تحاول أن تفك يديه ..أخذت تتراجع للوراء بسرعة ..لتصطدم ركبته بالطاولة فيسقط هو متألماً وقد دفعها عنه بقوة ..
    صوت سقوط الكرسي . . . وتحطم المزهرية .. ليسرع الآخر واقفاً وهو يقترب منها ..
    ليجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة لأثر جرح عميق برقبتها بسبب أحدى شظايا المزهرية!!!..
    مرت عدة دقائق وهو يذر الغرفة ذهاباً وإياباً ..يشد شعره بقوة ..وهو غير مصدق ...
    وقف وكأنه يتذكر شيئاً ما واتصل بسرعة : تعال بسرعة إلى هذا العنوان .. وأفعل كل مابإستطاعتك لإخراجي من هذه الورطة!!.. وإلا أنني أقسم سأدمرك أنت ورئيسك !!!.. أملاه العنوان..
    وخرج صافقاً الباب بأقوى مالديه ...
    فتح باب غرفة ميونغ ببطء شديد .. ليخرج كانغ ان يمشي بخطوات ثقيلة ..ويقف أمام جثة ميونغ بوجه شاحب ومصدوم ..
    مرت عدة دقائق معدودة ..وقد بدأ يدرك خطورة الموقف .. وبدون حتى أن يفكر بالاتصال بالشرطة على الأقل . . . . خرج من الشقة هارباً !!!..
    نظرت كوزيت إلى الساعة المثبتة بالجدار أعلى المدفئة.. لترى بأن عقاربها أخذت تدور بسرعة لتقف ..بعد مرور ساعة على الحادثة ..
    سمعت قفل الباب يفتح من الخارج ..ويدخل كيم يوجين يتبعه أربعة رجال ..
    وقف أمام الجثة قائلاً بقرف : يإالهى مالذي فعلته ياجانغ ؟؟!!..يالك من قاتل مريض !!!..هز كتفيه بلامبالاة  ..وطفق يصرخ وهو يضحك بسخرية  : تأكدوا بأنكم تغطون أقدامكم جيداً ..فلا نريد أن نلوث ساحة الجريمة !!!..
    ضحكوا الرجال وباشروا بعملهم في تنظيف كل شيء قد تكون عليه بصمات جانغ ..
    نظر يوجين لكوبي العصير وصرخ على أحدهم : لا تنسى تنظيف هذه الأكواب !!..هيا بسرعة أريد إنهاء كل شيء في ظرف ساعتين !!!!..
    للحظات رفع يوجين نظره ..وابتسم بشكل كريه ..
    وكانت حينها كوزيت تقف أمامه مباشرة وهي تقول بشراسة : أقسم بأنني سأريك معنى الخوف أيها اللعين !!!..
    شعرت كوزيت بقوة لا تعلم من أين تشدها بعيداً عنه  . . . وعن الشقة بأكملها ...أغمضت عينيها وهي تشعر بنفسها تكاد تختنق !!!..
    وماهي إلا لحظة ..فتحت عينيها وهي تشهق بكل صوتها  ..تحاول أن تدخل بعض الهواء لرئتيها !!!..
    أخذ ووبين يهزها برقة : يــــــــــــا هل أنت بخير ؟؟!!..بحق الله مالذي حدث لك ؟؟!!..
    أخذت تنظر من حولها ..لترى نفسها بأنها عادت للممر التي كانت تجلس به..بالسجن العام ..
    داي هوو بقلق وهو ينزل لمستواها : هل أنت بخير ؟؟!!..كنت تقفين منذ بعض دقائق تلوحين في الهواء بيدك وفجأة سقطت فاقدة للوعي !!!..
    وقفت كوزيت مترنحة : أنا . . أنا بخير .. أنا رأيت كل شيء .. كل شيء !!!...
    ووبين وهو يقف بالقرب منها : رأيت ماذا ؟؟!!!..
    كوزيت : أخبرك داي هوو بقدرتي ..أليس كذلك ؟؟!!..
    ووبين بإستسلام : إنني لا أصدق هكذا أمور . . لكن قد وجدت بعض الحقائق التي تدعم أقوالك ..لذلك أعطني فقط بعض الوقت لأتقبل الأمر !!!..على أي حال هذا ليس موضوعنا ؟؟!!..مالذي كنت تقصدينه بكلامك ؟؟!!..مالذي رأيته ؟؟!!..

    كوزيت ببطء : قبل أن أفقد وعي رأيت شبح ميونغ ... تقف هاهنا أمامي .. وماأن وقفت مقتربة منها ..مدت يدها نحوي .. وأمسكت بها ...وفي جزء من الثانية وجدت نفسي واقفة بغرفتها ليلة مقتلها . . . . وقد رأيت كل شيء !!!..
    أخذت نفساً عميقاً وأكملت وهي تحاول أن تمسك أعصابها من موجة الغضب التي بدأت تزلزلها من رأسها لأخمص قدميها ..بعنف : جانغ هوو اللعين هو من قتلها . . . وقصت عليهما كل ماحدث !!!..
    بعد مرور لحظات من صمت عقب حديث كوزيت الغاضب ...
    داي هوو بصدمة : لكن  كان لكانغ ان حجة غياب أليس كذلك ؟!..وقطع كلامه خروج أحد رجال الأمن الذين وضعهم بالغرفة مع قاتل ميونغ ..وهو ينظر إلى ثلاثتهم بدهشة : لا أعلم ماذا أقول لكم ..لكن الجاني بالغرفة يتحدث بكلام غريب يقول بأنه ليس القاتل ..ولكنه هُدد بعائلته ليتحمل ذنب اقتراف جريمة لم يفعلها . . . لم تدعه كوزيت ليكمل... دفعته جانباً بسرعة.. يتبعها كلاً من داي هوو ووبين ... دخلت إلى الغرفة ووقفت أمام الرجل العجوز قائلة ببرود : لماذا الآن ؟؟!!..لماذا ؟؟!!..
    ابتسم العجوز بسخرية : لنقل فقط بأنه لم يعد لي من ينتظرني بهذا العالم . . ورفع عينيه ينظر إليها مباشرة...لتصدم كوزيت بدموعه المعلقة ..ليكمل قائلاً : لا تسأليني كيف عرفت لأنني لا أعرف لذلك جواب لكن  . . عيناكِ بوابة للموت .. ولقد رأيتهما أليس كذلك ؟؟!!..لقد قتلهما اللعين !!!...
    أسقطت كوزيت رأسها تنظر للأسفل ...مرت لحظات استجمعت فيها مابقي لها من شتات عقلها لترفع له عينيها وقد تلألأت بالدموع : نعم ..على أي حال سيكون معك المحقق جو داي هوو ..لأخذ أقوالك ..يمكنك الوثوق به !!!.. وابتسمت بشراسة تكمل : أرجو المعذرة... فأنا ذاهبة لسلخ جلد هذا اللعين!!!..  
    وخرجت من الغرفة ووبين يلحق بها : بحق الله إلى أين أنتي ذاهبة ؟؟!!.. لكيم يوجين ؟؟؟!!..اهدئي ودعينا نذهب لطلبه لغرفة خاصة و . . .
    قاطعته كوزيت بجمود : ولما كل هذا العناء ؟؟!!..لنذهب إلى زنزانته وندردش معه قليلاً !!!..
    مرت عدة دقائق إلى أن فتح مأمور السجن لها باب قطاع السجن الانفرادي رقم "4"  باستسلام فقد افحمته كوزيت بردودها النارية...
    وقف ووبين مبتعداً يتأملها وهي تخطو ببطء لتقف أمام زنزانته ..أمسكت بالقضبان وهي تميل رأسها عليها . . . تتأمله بصمت ..
    وقف كيم يوجين غير مصدق ..واقترب منها أكثر وأكثر ببطء ..لدرجة أنه أخذ يشعر بأنفاسها الدافئة على وجهه ..ابتسم ابتسامة كريه قائلاً : إنك حقاً قطة نتنه ذات سبع أرواح !!.. لاأكاد أصدق بأن جسدك مازال قطعة واحدة . . بعد ذلك الحادث؟؟؟!!..
    مرت عدة دقايق ويوجين ينتظر أن تنفجر كوزيت عليها بوابل من الشتائم ..ولكن يالا المفاجأة لم تظهر أدنى ردة فعل بل بقيت مسمرة مكانها تنظر إليه بكل عنف وغضب لدرجة أنه شعر بالبرد يقرص أوصاله من شدة الذعر والخوف الذي بدأ يحتضن نبضات قلبه المتسارعة شيئاً فشيئاً ..أخذ يفكر : لـــماذا هي تنظر إلي هكذا . . وكأنها . . تعرف شيئاً ما ؟؟!!.. قطع عليه تفكيره عندما أتاه صوتها ..فصوب نظره إليها ..
    كوزيت بقرف : يإالـهي مالذي فعلته ياجانغ ؟؟!!..يالك من قاتل مريض !!!..هزت كتفيها بلامبالاة  ..وطفقت تصرخ وهي تضحك بسخرية  : تأكدوا يارجال بأنكم تغطون أقدامكم جيداً ..فلا نريد أن نلوث ساحة الجريمة !!!..
    لم تكمل كلامها إلا وقد جثى يوجين على ركبتيه وعينيه تهتز كما ولو أنها قد ضربت بزلازل !!!..
    نزلت كوزيت لمستواه قائلة بلهفه : هل هذا المشهد يذكرك بشيء ما ؟؟!!...
    استطاع يوجين أن يجد صوته والخوف يكاد يذهب عقله : كــ . . كيف تعرفين هذا ؟؟!!!..ميونغ ماتت ... ورجالي أوفياء ..كيف ..كيف لك أن تعرفي ماقلته ليلتها ...كيف ؟؟!!!..
    ارتسمت بزوايا فمها ابتسامة شيطانية وهي تفتح عينيها على وسعهما ..تراجع يوجين للوراء شاهقاً ..خوفاً منها ..
    اعتدلت كوزيت في وقفتها منزلة رأسها للأسفل ..فأصبح شعرها الطويل ساقطاً يغطي وجهها بالكامل ..شددت قبضتها حول القضبان التي تستند إليها ..
    وماهي إلا لحظة لتقوم بهز القضبان بكل عنف وشراسه ..وتظهر تلك الملامح المخيفة وسط خصلات شعرها وهي تصرخ : لأنني كنت هناك ليلتها ..فميونغ بنفسها أرتني كل شيء !!!!!!..وأخذت تضحك .. وتضحك كالمجانين ..حتى سقطت على الأرض ...
    مرت عدة ثواني استجمعت فيها نفسها  ..نظرت إليه ..ثم أخذت تدور بنظرها حوله ..تتأمل الجدران بغرفته ..
    وقف يوجين بصعوبه وسط غرفته ..وأخذ يتتبع نظراتها ..استطاع أخيراً إيجاد صوته ..بإرتجاف : أنتي ..أنتي كاذبة .. بل مجنونة . . . قطعته كوزيت تتساءل ببراءة وهي تنظر إلى سريره الذي قبع خلفه: هل قتلت أحدهم مؤخراً بفأس . . .في وسط رأسه ؟!!..
    اتسعت حدقتا عينيه بشدة وهو يلتفت للسرير ..
    كوزيت ببلاهة مصطنعه : على أي حال ..هناك رجل وفأس في وسط رأسه يجلس على سريرك !!..بينما بالسقف فتاة ذات شعر أشقر طويل مشنوقة ..أووه ياإلهي لا أصدق وأخيراً وجه مألوف . . . الرئيس جونغ بجسده النصف محترق أطل للتو برأسه من الجدار هناك !!!!..وأشارت بأصبع يدها نحو الجدار الواقع من الجهة اليمنى له...
    وقفت كوزيت وهي تنفض يديها قائلة برقه : كم هم ضحاياك حقاً في قمة العطف والحنان !!!..مع علمهم بأنك لا تستطيع رؤيتهم . . . فهم يبقون حولك لكي لا تشعر أبداً بالوحدة طوال بقائك في السجن !!.. وبابتسامة تقطر سماً أكملت : . . . والتي كما تعلم إلى أن تلفظ أنفاسك الأخيرة في هذه الغرفة المقيتة .. !!!!..
    وماأن خطت نحو ووبين ..لكي يخرجا.  .  .
    طفق يوجين بسرعة يمسك بالقضبان يصرخ : كلا .. كلا أرجوك لا تذهبي !!!.. لا تذهبي ..أخرجيني من هنا ..أخرجيني !!.. سأعترف .. سأعترف بكل شيء ..سأعترف !!!!.. وساقطاً جاثياً على ركبتيه يبكي بشدة ..
    وقفت كوزيت مكانها وردت عليه بصوت كالجليد : يالك من ضعيف وضيع ...لا يمكن لشيء تفعله أن يخلصك منهم ياعزيزي !! ..لذا حاول أن تستمع قدر الإمكان بفندق الأشباح . . .الذي بنيته بيديك !!!..
    وخرج ووبين يتبعها لخارج القطاع ..وصدى أصوات صرخات يوجين المذعورة خلفهما . . تطرب كوزيت بعنف !!!..
    ماأن أصبحا خارج السجن ..حتى اتصلت بتشول مو لكي يتولى التحقيق مع كيم يوجين من جديد ..
    مرت فترة وهي ماتزال تنظر للاشيء ووبين يتأملها هو الآخر بصمت ..وبشيء من الألم ..همست لنفسها : تحملي قليلاً ..قليلاً بعد !!!..
    .................................................................................

    حل الليل ..وفي مكان ما. . . حيث الضوء نفسه وقد اعتزل عالم البشر أخذ يبحث بعينيها عن بصيص أمل بوسط كل هذا الظلام !!!..
    شعرت بصوت أنفاسه بالقرب منه ..احتضنت نفسها بارتجاف .وحشرجة البكاء تؤلم حنجرتها ..تكتمها من أجله !!. . فوضعهما سيء بما فيه الكفاية . . .
    أتاها صوته يقولها بكل رقه : لقد تغيرتي حقاً جيسيكا..لم تعودي تلك الفتاة التي تبكي لأتفه الأسباب !!!..
    عضت شفتيها بقوة تكتم عبرتها ..وبصعوبة قالت له مازحة بغضب : أحمق .. بل أنت تبدو الآن بأنك تريد البكاء أكثر مني !!!..
    ضحك دونغهي بألم : وهل البكاء سيعيدني إليها ؟!!. . . .  أريد رؤيتها مجدداً ولكن . . . ليس وهي نائمة وسط كل تلك الأجهزة المقيتة. . . بل كما رأيتها أول مرة . . . ابتسم بحب وهو يتذكر : هل تصدقني لو أخبرتك بأن من أول كلماتها لي كان "ياعديم الأخلاق" !!!..
    ضحكت جيسيكا ..وانتظرته ليكمل بصوت تهزه المشاعر : لقد كنت أشعر كل مارأيتها بقوة تدفعني لكي أتنفس من جديد !!.. لكي أعرف المعنى الحقيقي لنبض القلب !!!..نعم كانت تذكرتي لكي أعيش بعالم الأحياء من جديد ..أرجو أن تعذرني لما سأقوله الآن جيسيكا . . . لكن كوزيت أصبحت بنسبة لي ..بعيني ..بروحي ..وبقلبي تمثل معنى الحب الذي يسكن قلوب البشر أجمعين ..  !!!!..
    ابتسمت جيسيكا بإستسلام : أولا تظنني أنني أعلم هذا !!!..مافعلته على الهواء مباشرة من اعتراف لك وماسبقه من اعتذارات وتقربي لك وغيره ..كنت أعلم بأنني أخوض لعبة خاسرة حينها ...لأنني رأيتها تطل من عينيك في كل مرة أراك فيها !!!..لكن قلت لنفسي لا ضير من المحاولة !!..وضحكت ضحكة صغيرة ..لتتبعها بشهقات باكية ...
    أخذ دونغهي يتحسس ماحوله إلى أن وجد يدها وأمسك بها بشدة : يــــا هذا ليس عدلاً ..تعلمين بأنني أحق بالبكاء أكثر منك أليس كذلك ؟!!...
    جيسيكا من بين دموعها : أحمق ..يمكنك البكاء الآن أيضاً !!!..
    دونغهي بابتسامة : لا يمكننا الاثنين أن نبكي في نفس الوقت !!!..إذا كنت أبكي الآن لم أكن لأفعل هذا ..ورفع يده التي يمسك بها ..يدها ..وأكمل : لكي أخفف عنك وأواسيك !!!..
    أرادت البكاء أكثر وهي تفكر: أووه ياإلهي أعلم بأنني لم أستحقه أبداً ..أبداً !!..قطع عليها تفكيرها بقوله : أنت تبكين حزناً على ماأصبح عليه وضعنا ..لكنني أريد البكاء فرحاً . . .بأنه لربما تحققت أمنيتي !!!..
    جيسيكا بدهشة : أمنيتك ؟؟!!!!..
    دونغهي : بعد مرور شهر وأكثر على حادث كوزيت ودخولها في غيبوبة ..يومها كنت لديها ..وابتعدت عنها للحظات ووقفت بالقرب من النافذة انتظر لحين انتهاء الطبيب من كشفه المعتاد عليها ..لمحت شهاباً ساقط وتمنيت أمنية . . . وأنا أنظر إليها . . . تمنيت أن تستيقظ حتى ولو كان الثمن ذلك الوداع المؤلم الذي تبتغيه لنا . . وقد كاد قلبي أن يقف من شدة الفرح لأنني حينها رأيتها ترمش . . . . ولكنها لم تستيقظ حينها  !!!!..لكن انظري لحالنا الآن . . . .وصمت لغصة مؤلمة اجتاحت حنجرته .....
    التفت إلى جيسيكا برغم أنه لا يستطيع رؤيتها جيداً بسبب الظلام الحالك الذي يعيشون به منذ اختطافهما ..
    دونغهي ودموعه تتساقط : لابد أنها استيقظت وهي بخير الآن . . . أليس كذلك ؟؟!!!...
    جيسيكا وهي تهز رأسها وهي تبكي : نعم أنها بخير ...بخير ..صمتت قليلاً وهي تشعر بدموعه تتساقط على ظهر يدها التي يمسك بها ..
    رفع دونغهي رأسه وهو يسمعها تقول له بطبع نزق : يالك من وغد ..وماشأني أنا بأمنيتك السوداوية هذه؟؟!!..أقول لك منذ الآن إذا نجونا ..على كوزيت أن تكفر عن ذنبها بأن تجعلني ليلة زواجكما أرقص معك بدلاً منها ..حسناً  ؟؟!!!..مرت عدة لحظات لينفجرا كلاهما بالضحك والبكاء بنفس الوقت ..
    أغمض دونغهي عينيه لتتمثل له صورتها العذبة بمخيلته.. ابتسم وهو يشعر بالرضى ..وهمس لنفسه : هل لي أن اسمع ولو لمرة صوتك وأنت تقولين : "أحبكَ" . . قبل أن يسرق هذا الظلام آخر أنفاسي ؟؟!!!...
    ........................
    في نفس اللحظة .. وقفت أمام واجهة أحدى محلات الموسيقى ..
    أخذت تتحسس صورته من فوق زجاج الواجهة ..أغمضت عينيها ببطء لتتساقط دموعها الساخنة وهي تهمس بألم : أحبكَ . . أحبكَ . . أعدك بأنني سأجدك . فقط انتظرني قليلاً . . قليلاً بعد !!..
    وأخذت تمشي بخطوات متثاقلة إلى الشارع لكي توقف سيارة أجرة وتذهب للمركز..
    ...............................................................................
    بمكان آخر ...
    وقف الرجل العجوز مستنداً إلى طرف الباب يتأملها بحنان أبوي : تبدين متعبة ياصغيرتي ..ولقد تأخر الوقت فلما لا تذهبي إلى بيتك وأنا سأتولى باقي مراجعة الحسابات؟!!..  
    رفعت وجهها من فوق الأوراق على طاولة المكتب أمامها .. تنظر إليها وتبتسم قائلة وكأنها لم تسمعه : عليك الذهاب أجاشي ..لابد بأن أجوموني تنتظرك !!..
    وقبل أن يرد عليها قامت بسرعة وساعدته بارتداء معطفه قائلة : لا تقل المزيد شكراً لك ولكن أن أكون شريكة لك بهذا المطعم يعني أن أقوم بكامل مسؤولياتي على أكمل وجه !!!..وأكملت مبتسمة وهو يعاود النظر إليها : بالإضافة أنه لا ضير من أن تسند ظهرك لي في بعض الأحيان وتترك لي باقي أشغالك !!. . . لتعطي بعض من وقتك لزوجتك المسكينة أجاشي ..فلا أجمل في هذا العالم من نعيش لأجل الحب !!..
    الأجاشي مودعاً لها :  لابد بأن حبيبك رجل محظوظ ؟!!..
    نظرت إليه بدهشة ..ليكمل قائلاً :  أنت فتاة طيبة القلب يا لي جويون!!!.. أراك لاحقاً ..لا تطيل البقاء حسناً ؟!!..وخرج ..
    وقفت للحظات بمكانها وهي تفكر به ..تتمنى أن يكون بخير!!..
    أطفئت الأنوار ..وتذكرت وهي عائدة للمكتب بأنها لم تقفل بوابة المطعم خلف الأجاشي ..
    وماأن اقتربت من البوابة .. وجدت . . .
    بدأت نبضات قلبه تتسارع ..أخذ نفساً عميقاً ليهدئ هذه الثورة المجنونة التي يوماً من الأيام ستقتله لاشك!!!..
    ابتسمت له وهي تنظر له بحنان وقلبها ينزف ألماً لحاله .. فقد كان يبدو متعباً جداً ..
    فتحت له البوابة ..دخل وجلس إلى إحدى الطاولات يتأملها وهي تقفل البوابة ..وتدخل إلى المطبخ ..وماهي الإ عدة ثواني ..
    وضعت أمامه الصينية قائلة بمرح : لابد بأنك أتيت بسيارتك أليس كذلك ؟!..لذا لن أقدم لك سوى كوب الماء هذا !!..ومدت لسانها له ..والتفت جانباً وهي تضحك تحاول أن تخفي دموعها التي تهدد بالسقوط ..  
    صمتت للحظات ثم عاودت النظر إليه قائلة : هل أنت . . بخير ؟!..
    لم ينبس بكلمة واحدة إلا أنه أشار برأسه بكلمة "لا" .. وبقي يتأملها بحب ..  
    علمت بأنه لم يأتي لكي يتكلم ..ليفضض عما بداخله .. أنه هنا . . ليشارك أحدهم صمته المؤلم ..
    مرت عدة دقائق لم تتحمل فيها أكثر.. أن يكون بهذا الشكل المؤلم والمدمي لقلبها..
    اقتربت بكرسيها منه  . . .
    مرت عدة لحظات وهو مصدوم من احتضانها له .. ظن  بأن قلبه سيقف لا محاله!!..ومن غير وعي منه ..لف ذراعيه حولها أكثر . . وأكثر ..ودفن وجهه بشعرها وهو يشتم رائحتها العذبة بلهفه..
    احتضنته بقوة أكبر ..وهي تقول وقد هامت بمشاعرها المتفجرة : لا تقلق ياحبيبي .. دونغهي .. سيعود .. قريباً .. قريباً !!..
    كان سيوون يشعر بأن يحلم .. وبأن سماعه لكلمة "حبيبي" من فم لي جويون ..هو فقط مجرد تخيلات . . . حلوة . .معذبة !!!..
    ..............................................................................

    التكملة في الرد الثاني :)


    عدل سابقا من قبل Geraled في 2014-04-21, 5:01 pm عدل 3 مرات
    avatar
    Geraled
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/08/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 207
    ♣ مَوقِعي » : بواقعي المرير أعيش أسيرة.. حرة طليقة بأرض الخيال!!..
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية ع أعتاب التخرج
    ♣ مَزآجِي » : مرهقة لحد الموت..

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف Geraled في 2014-04-21, 4:08 pm


    التكملة :)

    ................................................................................
    بعد منتصف الليل في مركز الشرطة بكانغ نام .....
    جلست إلى مكتبها تقلب بعض المستندات وهي تتحدث على الهاتف ...
    ماكس من الجهة الأخرى : لا تقلقي استطاع لي مين شي وضع بلاغ كاذب بأن أحد من نفس المبنى قد اتصل بالشرطة لسماعه أصوات مريبة بشقة الصحافي جو ..وإذا بي أنا وأنت ذهبنا للشقة تلبية للبلاغ واكتشفنا وجود الغرفة السرية ..على أي حال اكتفى الرئيس كيم بهذا الكلام وهدئت شكوكه ولو لبعض الوقت !!..
    ابتسمت كوزيت بسخرية : الرئيس كيم مجرد رجل ضخم ذو عقلية ضيقة وسطحية . . .  ويكره الأجانب !!!!..
    ضحك ماكس : نعم أنه كذلك ..ولكن علينا أن نأخذ حذرنا أكثر ..صمت قليلاً ثم سألها بحنان : هل أنتي بخير ؟!...
    مرت عدة لحظات من الصمت ليأتيه صوتها بنبرة مهزوزة : كلا . . .لست بخير أنا فقط . . . .أموت ببطء!!!...وقبل أن تدع له المجال لكي يرد ..أقفلت السماعة في وجهه ..
    ماكس من الجهة الأخرى لم يعاود الاتصال بها  . . . لأنه يعلم بأنها الآن تحتاج لأن تكون بمفردها !!!..
    مرت فترة وهي تضع رأسها على المكتب ..تبكي بصمت..شعرت بنسمة باردة ..رفعت رأسها ببطء ..لتراها واقفة أمامها ..وقد اختفى ذلك الدم الذي يغطيها والشحوب .. ترتدي فستان ذو لونِ أبيض ..وتبتسم لها . . .تبدو كما لو كانت على قيد الحياة!!! ..
    اقتربت كوزيت منها ووقفت أمامها وهي تسألها : لما لم تستطيعِ من قبل جعلي أرى ماحدث ؟!!..ولم تبدين هكذا . . وكأنك . . ستذهبين ؟؟!!..
    لم يكن من شبح ميونغ سوى أن تتسع ابتسامتها وتتلاشى شيئاً ..فشيئاً كما الدخان ..فقط تحررت ..والسبب . . . .
    مرت لحظات لتدرك كوزيت وجود شبح سونغ هوو ..ولكنه كان يقف مبتعداً عنها وقد لاحظت على وجهه ملامح الغضب ... استجمعت مابقي من شجاعتها وبدت تدور بنظرها بالمكان .. لتجده خلفها يقف مستنداً للجدار المقابل لمكتبها . . . برأسه المهشمه والدم يغطي وجهه وثيابه ..يبتسم لها بكل غرور...
    ارتجفت كوزيت لعدة ثواني من جراء هذه الصورة المفزعة ..إلا أنها رفعت عينيها إليه مجدداً وهي تبتسم بسخرية بحته : لايمكنني حقاً الاشفاق عليك . . . فأنت تستحق هذه النهاية المأساوية . . . جانغ هوو!!!..
    لم يكن من جانغ سوى أن ينحي لها بطريقة درامية ويضحك بدون صوت !!!..
    ابتعدت عنه وهي تفكر بالسبب وراء مجيئه إليها بالذات ؟؟!!..  وذهبت إلى حيث يقف سونغ هوو ..
    التفت إليها سونغ هوو وقد تبدلت ملامحه إلى ابتسامة ساحرة ..
    ردت له الابتسامة قائلة : لقد كنت انتظرك ..بما أنه لا يمكنك إخباري بما حدث لك ..فهل بإستطاعتك أن تحدد لي أين مكان جثتك ؟؟!..لربما منها نستطيع أن نجد دليلاً لكي نقبض على مارك الكريه !!!..
    أشار لها سونغ هوو برأسه موافقاً ..فرحت كوزيت بذلك ..وذهبت إلى مكتبها تخرج الخريطة ..وهي تحاول قدر الإمكان أن تتجاهل وجود شبح جانغ هوو المفزع وهو يحوم حولها !!!..
    فتحت الخريطة ووضعتها على طاولة مكتبها ..ثم رفعت عينيها إلى سونغ هوو ..الذي أخذ يتأمل الخريطة للحظات ثم أشار بإصبعه على موقع . . . جثته. . وماهي إلا لحظة ليظهر . . . بجانبه. . . خمس أطياف !!!..
    تأملتهم كوزيت بألم حيث أن هؤلاء الخمسة لم يكونوا سوى رجال ماكس !!!.. قالت ببطء : هل دفنتم أنتم أيضاً هنا ؟؟؟!!..مرت لحظات على كوزيت وكأنها دهر . . .ليشير أحدهم برأسه موافقاً على سؤالها ..
    لم يكن من كوزيت سوى أن تخفض رأسها ودموعها تتساقط من شدة القهر وهي تعلم المكان بالقلم ..وماأن عادت بنظرها إليهم وجدتهم قد اختفوا ماعاد سونغ هوو الذي أخذ يتأمل دموعها بحزن ..
    مرت عدة لحظات لتصدم كوزيت بجانغ هوو وهو يشير . . . بإصبعه هو الآخر على مكان ما بالخريطة الموضوعة أمامها . . .
    مسحت كوزيت دموعها على عجل وعادت بالنظر إليه وهي تسأله ببطء : هل هنا . . .قتلت ؟؟!!!..مرت لحظة ليهز بعدها رأسه موافقاً ..
    لم يكن من كوزيت سوى أن تبتسم بسخرية : سأقوم بمساعدتك أنت الآخر.. ولكن بعد أن تجيب على كل أسئلتي . . . حسنا ؟؟!!!...
    صمتت للحظة وهي تدور بنظرها حولها لتدرك بأن سونغ هوو . . هو الآخر قد اختفى !!!..
    عادت كوزيت بنظرها لجانغ وهي تقول بغيظ شديد : هل أنت ياترى السبب بموت أخيك ؟!!!!..
    للحظات اكتست ملامح جانغ بالحزن إلا أنه سرعان ماحرك  كتفيه بلا مبالاة وجلس على طرف مكتبها وهو يعقد ذراعيه على صدره مشيراً برأسه لها . . . . لكي تبدأ أسئلتها !!!..
    عبست بوجهه ..وتناولت دفتر ملاحظاتها الصغير والقلم ..وبدأت بالتدوين وهي تسأله : هل قام مارك بقتلك ؟؟!!..
    كانت صدمة كوزيت كبيرة عندما أشار بالرفض ..ووضع أصبعه على صورة كانت تقبع على مكتبها مع بقية التحقيقات والتقارير حول القاتل المتسلسل جو !!!..
    كوزيت بعدم تصديق : جو . . كيم جو شين الصحفي . . .هو من قتلك ؟!!..ياإلهي !!..تنفست بعمق للحظات ..ثم عادت لتسأله وهي ماتزال غير مصدقه : هل أنت على معرفة شخصية به .. كصديق . . أو إنك بالفعل تعلم بأنه مرتكب لكل تلك الجرائم ؟؟!!..وأشارت للتقارير التي على مكتبها !!..
    أشار جانغ بيده ..بالرقم "2" أي الاستنتاج الثاني !!!..
    ماكان من كوزيت غير أن تحذفه بالنوتة غاضبة والتي بالطبع عبرت خلاله بكل شفافية !!!..
    قامت تذر الغرفة ذهاباً وإياباً وهي تحاول أن تهدئ وتفكر بسرعة !!..
    وقفت بمكانها بعد أن بدأت تدرك بعض الأمور : دعنا نفترض بما أن مارك قد قتل سونغ هوو ظناً منه بأنه . . أنت !!!..فهل مارك أيضاً على معرفة بجو ؟؟!!..
    أشار برأسه ببطء . . موافقاً ..
    تنفست بعمق وهي تنظر إليه بجمود : يعمل الآن جو تصفية لألد أعدائه ..وبما أنك كنت من ضمن القائمة ..فلا بد بأن مارك هو . . التالي !!!..صمتت قليلاً تقول ببطء : وبطبيعة الحال أنا سأكون ضمن القائمة . . أليس كذلك ؟؟!!..
    وقف جانغ هوو مقترباً منها .. تأملها للحظات بحزن .. ثم أشار برأسه . . موافقاً..
    تهالكت كوزيت على مقعدها .. وهي تهمس بألم : يبقى السؤال هل سيقتلني أنا أولاً ..أم هما ؟؟!!.. أكملت بصوت تخنقه الدموع : ألا يمكنك فقط إخباري أين هما ..أو أين جو ؟؟!!..
    أشار جانغ برأسه وهو ينظر إليها بقلة حيلة . .  بالرفض..
    وضعت رأسها على طاولة المكتب وأخذت تبكي بصمت ..وجانغ هوو واقف يتأملها بحزن ...
    ومن نهاية غرفة مكاتب أعضاء الشرطة ..خلف الزجاج الشفاف ..أخذ يتأملها زوج من العيون ..بعدم تصديق!!!..
    ......................................................................................
    في صباح اليوم التالي ...............
    نظرت إلى سونغ هوو وكان محتقن العينين وشاحب الوجه بشدة وبجانبه وقف رجال ماكس . . . مرت عدة لحظات وهي تتأملهم بقلة حيلة .. لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر ..فأشاحت بعينيها عنهم وهي تنظر لعدد كبير من غواصين فرق الإنقاذ يقومون بانتشال جثثهم من أعماق تلك البحيرة المقيتة . . .
    عادت بالنظر إليهم ..وتساقطت دموعها والألم يقصف قلبها بلا رحمة تفكر به  : هل ياترى سأكون من البؤس لكي أراك مجدداً ياحبيبي.. ولكن مثلهم مجرد روح بينما جسدك مدفون بمكان ما مجهول. . .بقبر بارد ورطب بدون ضريح ؟؟؟!!..
    وقف ماكس بجانبها ومد إليها بمنديل لتمسح دموعها ..أخذته منه بصمت ..
    ماكس وهو بحالة يرثى لها أيضاً فكر على الأقل سيقوم الآن بدفن أصحابه بشكل لائق ..قال لها : أرجوك كوزيت كوني قوية من أجله ..سنجد دونغهي ..سنجدهما قريباً!!..صمت قليلاً وعاد يسألها : هل مازالوا هنا ؟؟!!!...
    كوزيت : نعم أنهم أمامنا تماماً يراقبون فريق الإنقاذ !!!..حتى بعثورنا على جثثم ستبقى أرواحهم معلقة بين الأرض والسماء .. ولن يتحرروا إلا في حالتين أما أن نقبض على قاتلهم ونحقق العدالة  . . . أو أن يموت القاتل ... وحال روح سونغ هوو ورجالك حال بقية أرواح ضحايا قاتلنا المتسلسل.. ستبقى ملتصقة بي إلى أن أخلصها وأحررها ..وسأحقق هذا دون شك !!!...
    نظر ماكس إليها للحظات وسؤال منذ زمن طويل جداً يدور بعقله .. ولكنه لم يتجرأ يوماً على سؤالها لكي لا يجعلها تتذكر تلك الذكريات الحزينة والمرعبة التي عاشوها يوم حادث أبيها قبل 4 سنوات..التفتت كوزيت عليه بسرعة واستطاعت أن تقرأ مابعينيه من تساؤل قبل أن يشيح بنظره عنها ..
    جلست كوزيت على قطعة من الخشب أمام ضفة البحيرة ..وأشارت لماكس بالجلوس بجانبها ..
    أخذت نفساً عميق : لابد بأنك ما أن علمت بخبر وجود الجوكر بكوريا ..أخذ الفضول ينهش عقلك بلا رحمة ... إذا أنه يبدو لك بأن لي ولأبي علاقة  . . . قاطعها ماكس بسرعة : إذا كنت لا تريدين إخباري عن الأمر ..فلا بأس !!..
    ابتسمت كوزيت : لطالما اعتبرناك ياماكس أنا وأبي فرداً من أفراد عائلتنا .. ولقد حان الوقت لكي تعلم الحقيقة حتى وأن كانت قبيحة !!!..
    ماكس بصدمة :  قبيحة ؟؟!!...
    كوزيت بحزن : نعم أنها كذلك ..فأبي ياماكس قد تلطخت يديه بدماء أناس أبرياء !!!..بالطبع لم يكن يقصد ذلك ..لقد كانت المعلومات التي زودهم بها المخبر خاطئة ..وراح ضحية هذا الخطأ أمٌ وطفليها لقد حدث الأمر قبل حادثة أبي بسنتين أي مايقارب حالياً 6 سنوات  ..وقد اكتشفت أنا والرئيس جون فيما بعد. . أن الضحايا كانوا عائلة  . . . . الجوكر الذي نعرفه الآن !!!..
    ماكس بصدمة : أتقصدين بأن حادثة التفجير الذي ذهب ضحيته جميع فريق التحقيق الذي كان برئاسة أبيك قبل 4 سنوات كان سببه انتقام الجوكر لعائلته ؟؟!!...
    كوزيت بصوت مرتجف : نعم ..وحينها كنت متواجدة بالموقع واستطعت أنا وأحد الضباط إنقاذ أبي قبل أن ينهار المخزن كله.. إلا أن إصاباته كانت بليغة جداً مما جعل الجزء الأسفل من جسده يشل بالكامل .. وأعضاؤه الداخلية أصبحت ضعيفة ..وأجشهت بالبكاء وهي تكمل : أصبح أبي لا يستطع العيش سوى بالمستشفى .. طوال 4 سنوات عاشها بين الأجهزة والأدوية حيث العمليات لا تنتهي أبداً .. نظرت لماكس بألم وهي تقول : أنني لا أكرهه ياماكس ولا ألومه أبداً على ماحدث من تفجير ذلك المبنى والمقر الذي راح ضحيته فريق القوات الخاصة الذي كان تحت رئاستي ونصف أعضاء الشرطة الذين كنت أعمل معهم .. أبي قد كفر عن ذنبه بعيشه كجسد بلا روح ل4 سنوات لعينة بسبب ذلك الجوكر الحقير الذي يستحق أشد أنواع العقاب لكل ماجعلنا نعيشه من العذاب !!!..
    ضغط ماكس على يدها بشدة وأكملت: لا أخفي عليك ياماكس بأنه لطالما كانت لدي أفكار بائسة حيث أسأل نفسي ماذا لو أنني لم أنقذ أبي ليموت بذلك الانفجار تاركة للجوكر تحقيق انتقامه منه ...هل كان وقتها لم يكن ليزهق تلك الأرواح فيما بعد ؟؟!...
    ماكس بغضب : بحق الله كوزيت ..هل أنتي جادة ؟؟!!..موت عائلة الجوكر لم يكن السبب الذي جعله ماهو عليه الآن بل لأنه قاتل حقير ومريض عقلياً بطبيعته .. وإلا لكان استخدام القانون في تحقيق العدالة لزوجته وولديه !!!..
    كوزيت : لكن لا يمكنك الإنكار بأنه الآن هنا .. لكي يقتلني ..فكم من الأرواح سيزهقها لكي ينال مني ؟؟؟!!!..
    كان ماكس يريد الكلام .. إلا أن ووبين اقترب منهما قائلاً : هيا بنا .. لقد انتهى عملنا هنا .. الفريق الذي بقيادة تشول مو قد وجدوا جثة جانغ هوو وقد بدأو بمسح المكان بحثاً عن الأدلة ..داي هوو سيبقى هنا حتى ينتهي مسح المكان ..فلي مين  يريدنا حالاً بالمركز .وأكمل بوجه حزين : كيم سانغ جو ساءت حالتها فجأة ودخلت في الغيبوبة مجدداً ..ولا يعلم الطبيب هذه المرة  مالسبب ...ومتى ستستيقظ ؟؟!!..
    أخذت كوزيت تهزها رأسها غير مصدقة لكل مايحدث .. وتقدمتهما  للسيارة بإستسلام ..فلم تعد تعرف ماذا تفعل حقاً؟؟!!!!..
    بينما هم في الطريق كان ماكس يجلس خلف المقود وبجانبه ووبين ..وبين لحظة وأخرى يسرق النظرات لوجه كوزيت الجامد الجالسة خلفه.. عبر المرآة أمامه .. وهو فقط يشعر بأن شيء مريع سيحدث عاجلاً أو أجلاً بسبب الجوكر لا محالة . . . . وماذا سيحدث حينها لكوزيت  ؟!!!..
    ماأن وصلوا إلى المركز .. حتى ألقي القبض على كوزيت بأمر من الرئيس كيم لأشتباهها بجريمة قتل سونغ هوو ..فالبلاغ الكاذب نجح في حالة جانغ هوو بينما لم ينجح في طريقة معرفتهم لمكان جثة سونغ هوو..وكوزيت المسكينة لم تجد تفسيراً قد يصدقه أي أحد سوى فريقها لمعرفتها مكان الجثة !!..
    وقف كلاً من ماكس ولي مين أمام زنزانة كوزيت ...
    ماكس بعنف : بحق الله أنت تعلم بأنه لا يحق له أن يسجنها أليس كذلك ؟؟!!..أنه حتى لم يأتي بدليل مادي على اتهامه لها !!..
    لي مين : سنجد حلاً !!..ولكن أرجوك ماكس اهدئ أولاً !!..
    ماكس : كيف لي أن أهدئ وهي . . . وقطع كلامه لأثر أمساك كوزيت بطرف قميصه من خلف القضبان وهي تقول بصوت يقارب الهمس : أنا متعبة ياماكس . . متعبة جداً !!!..ولا ضير من بقائي هنا ليوم أو يومين..لكي أرتاح قليلاً !!!..وصمتت وهي تشعر بالدموع الساخنة على وجهها . . أنها فقد لم تعد قادرة على كتمان الألم أكثر !!!!..
    أمسك ماكس يدها وهو يحاول قدر الإمكان ضبط أعصابه : سأخرجك من هنا .. وسنجد دونغهي .. أعدك !!... ومضى خارجاً ...
    اقترب لي مين منها وقبل رأسها ..وابتسم : وأنا أعدك بذلك أيضاً ..وتبع ماكس لخارج المركز ..
    مرة فترة ..وبينما هي جالسة بأحد الزوايا تحتضن نفسها وتبكي بحرقة ..شعرت بشيء دافئ يلمس يدها برقة !!!..
    تجمدت مكانها . . وأخذت ترفع رأسها ببطء ..مرت عدة لحظات ..تتأمل ملامحها ..وتذكرت من تكون .. ارتجفت شفتيها بألم : أووه ياإلهي ... كلا ..كيم سانغ جو !!!!!...وأجهشت بالبكاء مرة أخرى..
    نزلت سانغ جو لمستواها وهي ماتزال تمسك بيدها : لما تبكين ..فأنا لم أمت بعد ؟!!!...
    رفعت كوزيت وجهها وقد فتحت عينيها على وسعهما دهشة : أنتي تتكلمين ... ياإلهي أنا أستطيع سماعكِ !!!...
    فلم يكن من كيم سانغ جو سوى . . .  أن تبتسم ....
    ......................................................................................


    التعريف بشخصيات قد ظهرت بهذا البارت :






    أتمنى أن ينال هذا البارت على إعجابكم ياصغيراتي .. اتحفوني بأرائكم ..وإلى أن نلتقي مجدداً ..أتمنى أن تكونوا بألف خير ..


    avatar
    عفويتي سبب جروحي
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 15/12/2012
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 79
    ♣ عُمرِي » : 25

    رد: الحــــلــــم الـــمــنــتــظــر

    مُساهمة من طرف عفويتي سبب جروحي في 2014-04-22, 4:36 am

    Omggggggg
    روووووووعه بكل معنى الكلمه يستحق الانتظار لو تدرين ايش كثر فرحتي برجعتك لنا
    ياعمري ياكوزيت :CV:  :CV:  متى تنتهي معناتك بس الحلو في البارت هذا موت جانغ هوو و ضرب مارك الرئيس كيم  :M:  :M: هذا الود ودي اذبحه ذكرني بزكريا رئيسه في فرنسا واخيرا عرفت سبب كره الجوكر لها بس ما ادري ليش رحمته اهو من يوم ساعد كوزيت ما قدرت اكره زي اول مع اني متاكده بكرهه البارت الجاي اضعاف مضاعفه المهم الله يعطيك العافيه ع البارت الجميل هذا كل الظروف والأعذار التي مررت بها تبدو في هذه اللحظة سخيفة ولم تعد حتى تستحق الذكر!!..أشعر بأنني ظلمتكم !!..وليس بيدي سوى أن  أقول لكم : كم أنا آسفة لجعلكم تنتظرون طوال هذه المدة الطويلة حروف قلمي المتواضعة . . . لذا اليوم هذا الفصل من روايتي إهداء لكل عينين احتضنت كلماتي بلهفة عبر الشاشة في يومٍ من الأيام !! . . . وبالأخص صديقتي الوفية "عفويتي سبب جروحي"..
    أحبكم كثيراً !!. . بالعكس كل انسان له ظروفه وحناعارفين هالشيء وصدقيني ان كتباتك جدا رائعه من حبي لها قريت رواياتك كلها lol!  وان شاءالله رواياتك الجديده بعد اسلوبك و طريقه سردك للاحداث مشوق جدا بالتوفيق I love you  I love you  I love you   :W: 

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-19, 2:32 pm