Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    ☛ هل أنت ملاك ؟؟ ☚ تخيلي مع ليتوك

    شاطر
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    ☛ هل أنت ملاك ؟؟ ☚ تخيلي مع ليتوك

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2015-10-02, 8:24 pm



    فتحت عينيك صباحا لتجديه ينام بجانبك ، هذا الملاك الذي تكادين أن تقسمي أن الحب خلق لأجله لا سواه
    ارتسمت على وجهك ابتسامة و صرت تمررين أصابعك على وجهه تحفرين ملامحه في ذاكرتك ، فربما أنت الآن تحلمين واحدا من الأحلام الكثيرة التي كنت تحلمينها دائما منذ لقائكما الأول ... كم كان لقاؤكما مميزا..أطلقت ضحكة خفيفة منك و أنت تتذكرين ما حدث بينكما أول مرة ، فتح عينيه وابتسم ببراءة ، ابتسامته التي تظهر غمازته على خده الأيسر،ابتسامته التي أغرقتك فيه عشقا بادرك بالتحية
    "صباح الخير حبيبتي"
    "صباح الحب أوبا"
    واتسعت ابتسامتك
    " تبدين مسرورة اليوم"
    "نعم لقد اختالت ذكرياتنا إلى تفكيري الآن، و هذا جعلني أشعر بالسرور"
    أطلق ضحكة ملأت الغرفة ،ثم اقترب منك و طوقك بين ذراعيه، احتضنك بقوة وطبع قبلة على جبينك ثم قال
    " لو لم ألتقيك يومها، لا أدري كيف كانت ستصبح حياتي الآن"
    تحدثت بهدوء وأنت تدركين أن كلماتك ستغيظه
    "ستكون أنت ، ليتوك قائد الفرقة الأسطورة و أكون أنا الفتاة المصورة هاوية التي لا تدرك مخاطر الصور التي تلتقطها، ثم ربما ستكون متزوجا الآن من يونا أو يوري أو أي فتاة مشهورة"
    قطب حاجبيه و نظر إليك
    " لما هذا الكلام الآن"
    "ألا تذكر كيف التقينا، أو بالأحرى مع من كنت يوم التقينا"
    تظاهر بالنسيان وهو يلوي شفتيه، فابتسمت أنت بخبث
    " دعني أذكرك"
    يومها كانت الشمس تنذر بالمغادرة و أنت تقفين على صخرة من صخور الشاطئ تحملين آلة التصوير خاصتك ، لقد بذلت كل جهدك في العمل لتوفري النقود اللازمة لاقتنائها ، فليس سهلا الحصول على كاميرا كانون رقمية ، كان يوما ربيعيا بامتياز و لون الشمس البرتقالي الذي انعكس على البحر جعل المكان يبدو لوحة فنية ، رحت تلتقطين صورا كثيرة ، لكل ما تراه عيناك، ثم وقع نظرك على ثنائي يقبلان بعضهما بشغف ، فشدك منظرهما ، كنت تتمنين حدوث هذا معك فأنت لم يسبق لك أن واعدت أحدا ، ودون أن تدركي أخذت تلتقطين لهما صورا، في تلك اللحظة رن هاتف الفتاة و بعد ردها طبعت قبلة سريعة على شفاه الشاب وغادرت، و أنت لازلت تراقبينهما من عدسة الكاميرا
    لاحظت أنه بمجرد مغادرة الفتاة صار الشاب يمسح شفتيه بقوة ثم راح يرفس الأرض برجله و يضرب على رأسه و كأنه شخص مجنون، ثم و في لحظة لم تدر كم كانت سرعتها وجدته يسدد نظراته إليك
    ، أسدلت كاميرتك بسرعة واتسعت عيناك حين رأيته يقترب منك
    كان يبدو عليه الغضب و بنرفزة شديدة أخذ آلة التصوير من يدك ورماها على الصخور أين كنت تجلسين فاستحالت إلى قطع متناثرة ، اجتاحتك الصدمة و الغضب معا و لم تدركي كيف تتصرفين ، بقيت تنظرين إليه بدهشة ممزوجة بالخوف و الحنق
    وأمطرك هو بوابل من الكلمات التي جعلتك تنتفضين
    " من تكونين ها؟ أخبريني، هل أنت صحافية فضائح ؟ أم أنك من الكارهين لفرقتنا؟ أو ربما أنت معجبة مهووسة؟ كيف تلتقطين لي صورا دون إذني و في هذه الوضعية ؟ أنا سأقاضيك"
    وقفت بعد أن لملمت أجزاء آلة تصويرك ثم اقتربت منه و عيناك تملؤها الدموع و صرت تنكزين كتفه بأصبعك بقوة
    " هل تعلم ماذا فعلت الآن؟ لقد دمرت أغلى شيء أملكه، لقد قضيت على سعادتي، أنت..أنت وحش"
    سحبت أنفاسك بعد أن خنقتك العبرات، وكفكفت دموعك التي انسابت على خديك وواصلت حديثك
    " من تكون أنت حتى أهتم بفضيحتك؟ من تكون ها؟ كان يمكنك أن تطلب مني مسح الصور ، أو تأخذ شريحة الذاكرة كنت سأهبك إياها، لكن.. لكن لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ وانهرت تنتحبين كالأطفال وأنت تحتضنين أشلاء الكاميرا ، ارتبك الشاب و جثا على ركبتيه ليصبح بمستواك و احتار في أمرك ، فبعد أن غاضبا منك صار الآن يشعر بالندم لما فعله بكاميرتك ، وصلك صوته مترددا
    " أنا آسف، سأعوضك خسارتك، د..دعينا نلتقي غدا هنا في هذا الوقت، سأحضر لك كاميرا جديدة، فقط لا تبكي، أوه"
    حاولت إيقاف دموعك ثم نظرت إليه بأمل
    " هل أنت جاد؟"
    أومأ برأسه بسرعة و على وجهه نظرة آسفة
    " نعم، أقسم أنني سأحضرها غدا، اتفقنا"
    أومأت بهدوء و استدرت تهمين بالمغادرة
    " أراك غدا إذن"
    ثم التفت إليه ثانية و اقتربت منه، أخذت يده و وضعت فيها شريحة الذاكرة التي كانت بداخل الكاميرا
    " أعتقد أن هذه لك، و أنا آسفة لم أقصد التطفل على خصوصيتك سيدي"
    " أنت فعلا لا تعرفينني؟"
    هززت رأسك يمينا وشمالا تنفين معرفتك به
    ابتسم ابتسامة واسعة أظهرت غمازة على خده اليسار و لحظتها فقط أدركت كم هو وسيم ، فأمعنت فيه النظر قليلا ثم تفطنت لما تقومين به فاعتلاك الخجل و غادرت على عجل
    ضحك ليتوك و أنت تسردين عليه لقاءكما الأول ثم بعثر غرتك و أهداك ابتسامته
    " زوجتي مجنونة شقية"
    " ولكن هل تعلم أوبا ، لقد كنت وسيما لدرجة أنني لم أنم ليلتها ، و كنت كلما أغلقت عيني أرى ابتسامتك ، قلبي كان ينبض بقوة ، شعرت أن قطيع خيول يركض بداخله"
    " هذا هو سحر التوكي توكي"
    " ولكنك كنت فظا في البداية"
    " هذا جزء من سحري الخاص"
    ضحكت لكلامه ، ثم راح هو يكمل ما بدأت قصه..
    في اليوم الموالي جاء توكي إلى المكان لكنه كان متأخرا وجدك تجلسين في مكانك مع أن الليل قد حل فعلا
    كنت تجمعين ركبتيك إلى جسدك و تسندين رأسك إليهما ، انتفضت حين وصلك صوته
    " آسف على تأخري"
    " أهلا سيد ليتوك"
    ظهرت على وجهه علامات التعجب
    "ألم تقولي أنك لا تعرفينني "
    " نعم لم أكن أعرفك لكنني بحثت عنك على الانترنت، وليس أمرا صعبا إيجاد معلومات عن شخص مشهور مثلك"
    " يبدو أنك شخص ذكي"
    " ليس هذا فحسب، لقد عرفت من كانت معك بالأمس"
    " أوه فعلا، أنا أمام محققة صغيرة"
    أومأت إيجابا
    " إنها يونا ، صحيح؟"
    " أنت خطيرة"
    صفقت بيديك بكل حماس
    " أسّا كنت أعلم هذا "
    اتسعت عيناه باندهاش، فلوحت بيديك أمام وجهه تنفين ما تبادر إلى ذهنه
    " لا لا تقلق ، أقسم أنني لن أؤذيكما"
    ابتسمت ابتسامة واسعة فرد عليك بمثلها ثم مد يده
    " تفضلي، لم أجد نفس نوع الكاميرا التي معك لذا أحضرت هذه إنها آخر إصدار"
    أخذت تتفحصين آلة التصوير بحماس شديد و سعادة غامرة، تحدثت بنبرة ملأها الامتنان
    " شكرا.. شكرا جزيلا ليتوك شي"
    " لا داعي لشكري ، أنا لم أفعل شيئا غير تصحيح خطئي"
    مددت يدك لمصافحته وعرفته نفسك، ثم جلستما في تراقبان القمر الذي زين ظلام الليل ، بادرت بالحديث
    " كنت أعتقد أنك لن تأتي، و لكنك أتيت"
    " كان يجب أن آتي ، لقد وعدتك"
    " إذن أنت شخص جيد فعلا كما يقال عنك"
    " اعتقد هذا"
    " هل يمكنني أن أسألك شيئا "
    " تفضلي"
    " لاحظت بالأمس أنك تصرفت بطريقة غريبة بعد مغادرة يونا ، لماذا؟ كنت تبدو مستاء"
    " هل كان هذا واضحا"
    " نعم كثيرا، ثم أنا لا أعتقد أنكما تشاجرتما، فقد كنتما تبدوان منسجمين كثيرا"
    " لا أدري" و نظر بعيدا بعد أن أطلق زفرة طويلة
    " لا تخبرني أنها تخونك ولكنك لازلت تواعدها؟"
    " كلا، كلا ، هي تحبني ولا تخونني ولكن.."
    " لكن.. ماذا؟"
    "أنا لا أحبها"
    " إذن لما تواعدها؟"
    "لأني أشفقت عليها"
    " وهل تواعد أحدا فقط لأنك تشفق عليه؟"
    " لا أدري ، أنا لم أجد إجابة على هذا السؤال بعد"
    " ستجرح مشاعرها إن اكتشفت الأمر ، أخبرها الحقيقة هذا أفضل لكما"
    ابتسم ليتوك بهدوء ثم أخرج شيئا من جيبه
    " تفضلي هذه لك"
    " شريحة الذاكرة، ماذا هل تثق بي كثيرا؟"
    " لا إنها واحدة جديدة، وضعت عليها الصور الأخرى ، على فكرة أنت مصورة ماهرة لما لا تقدمين طلبا للالتحاق بورشات التدريب في شركتنا"
    " وهل تعتقد أنني سأنجح؟"
    " بالطبع، بل أنا متأكد"
    مرت الأيام و كنت أنت و ليتوك تلتقيان بين الحين و الآخر و تمرحان معا، علمت أنه صارح يونا ، والتي اكتشف أنها كانت تخطط للعودة إلى حبيبها السابق وهو ما كان إلا أداة تثير به غيرة حبيبها
    " في النهاية أنت من يجب الإشفاق عليه"
    " نعم، ولكنني سعيد لأجلها"
    " ألا تشعر بالسوء لأنها عاملتك كجسر تتخطى به أحزانها؟"
    " إطلاقا، أنا لم أكن أحبها لما سأستاء؟"
    رفعت حاجبك و أنت تنظرين نظرة مليئة بالغضب
    " مهما يكن، و لكنها استخدمتك، لو كنت مكانك لكان لي تصرف آخر معها"
    " ولما علينا أن نغضب من هكذا أمور؟"
    " هل أنت ملاك؟"
    تساءلت بسخرية فأجابك بابتسامته التي غزت أفكارك
    " هكذا ينادونني"
    و غمزك ، ثم نظر بعيدا، حدقت به ، كم تشعرين بالسعادة حين يحادثك و يسمعك، حين يبتسم لك ويخفف عنك، حين يخبرك بأسراره و يسألك عن رأيك، مع كل حركة يقوم بها و مع كل نظرة تصلك منه و مع كل نفس يأخذه و يزفره ، كانت دقات قلبك تغير عزفها ، وتتسارع دون توقف، منذ أول يوم وهي تعزف لحنا جديدا ، ومع الوقت أدركت أنه لحن الحب.. أخيرا وقعت في الحب ولكن ما الخطوة التالية؟
    في أحد المواعيد التي صارت عادة من عاداتك أنت و ليتوك حيث تلتقيان أمام الشاطئ أين كان لقاؤكما الأول.. كنت في انتظار ليتوك ، وأنت على أعصابك فهو أخبرك أن معه نتيجة مسابقة التصوير التي نظمتها الشركة
    وقفت مسرعة حين رأيته يقترب، لكن ملامحه لم تكون تبعث بالراحة
    " أخبرني ما هي النتيجة، لم أنجح صح؟"
    صمت قليلا حين لم تجدي منه إجابة سوى نظرات قلقة فواصلت الكلام
    " كنت أعرف هذا، حظي سيء دائما ، بل أنا لا حظ لي أصلا، أنا.. أنا.."
    و أجهشت بالبكاء ، احتضنك ليتوك ليخفف عنك
    ، ثم أبعدك قليلا ليرى وجهك ، وأطلق ضحكة خفيفة
    " شكلك مضحك وأنت تبكين، تبدين كفتاة صغيرة"
    قلت و أنت تحاولين لملمة الحزن الذي تشعرين به
    " وهل علي أن أضحك فرحا لفشلي؟"
    في ذلك الحين أخرج ظرفا من جيب سترته
    " هذه لك"
    أخذته بلا مبالاة و فتحته وبدأت تقرئين وصارت ابتسامتك تتسع كلما قرأت محتوى الورقة التي كانت بداخل الظرف
    ثم نظرت بامتنان لليتوك فتحدث قائلا
    " أخبرتك أنك ستنجحين"
    ارتميت تعانقينه بحماس وسعادة ثم طبعت قبلة على خده
    ولكنك سرعان ما أفلته و أنزلت نظرك إلى الأرض خجلا
    " أنا آسفة ، لقد انجرفت قليلا"
    " تصرفي بحرية"
    نظرت إلى عينيه تستفهمين
    " لنتواعد"
    " ماذا؟"
    " ألا تريدين هذا؟"
    " هل تشفق علي؟"
    " ولما أشفق عليك؟"
    " لأنني أبدو بائسة"
    " كلا، بل أنت تبدين رائعة ، كما أنني أرتاح لوجودي معك"
    " هل تحبني؟"
    " أجل، منذ أول يوم"
    " لا تبالغ"
    " بل أنا أقسم، لقد دق قلبي كثيرا يومها ، لذلك حافظت على لقاءاتنا"
    " إذن.. أنت تحبني؟"
    "أجل، وأنت؟"
    أومأت موافقة
    " أريد أن أسمعها منك"
    " أحبك أوبا"
    وضع يده على خدك و اقترب منك ليلتثم شفتيك بقبلة ، أثارت دقات قلبك وشعرتي الألعاب النارية تنفجر بداخله...
    " لقد كانت ألذ قبلة أخذتها منك أوبا"
    همست لليتوك و أنت تغمرين نفسك بحضنه وكأنك غير مصدقة أنكما تزوجتما
    نظر إلى عينيك وقال
    " ستكون هذه ألذ منها"
    و قبلك بجنون هذه المرة
    النهاية
    منقووووووووووول

    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: ☛ هل أنت ملاك ؟؟ ☚ تخيلي مع ليتوك

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2015-10-04, 1:31 pm

    يا ويلييييي انا التخيل لحالو جاب جلطة اااه مش قادر أتنفس شلني لما احكى هذا سحر التوكي توكي هههههههههههههههههه يلا اوني ابدعينا بكتابات جديدة
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: ☛ هل أنت ملاك ؟؟ ☚ تخيلي مع ليتوك

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2015-10-04, 7:02 pm

    التخيل لحالو سببلي شرش جلطة بدماغي :DD: :DD: :DD: :DD: :DD:

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-19, 2:34 pm