Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    هوايتُه إزعَاجِي~

    شاطر
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2015-10-12, 12:32 am

    رواية: هوايتُه إزعَاجِي~ (الجزء #18)



    >الجزء الثامن عشر<
    كان الوقت يمضي بسرعة في كل مرة تكون جاي هي بها برفقة كاي.
    كل شيء كان مثاليًا لهما هذه الفترة..
    مرّت 3 أسابيع بالفعل منذ موعدهما.
    كان كلاهما سعيدًا وراضيًا جدًا عن الآخر, لكن حتى أتى هذا اليوم ..
    وكزت بورا ذراع جاي هي لتلفت انتباهها: “جاي هي, ألن تذهبي برفقة كاي اليوم؟”
    هزّت جاي هي كتفيها بخفة وقالت بكسل: “لا أعلم. هل رأيتيه اليوم؟”
    صمتت بورا بتفكير لوهلة قبل أن تهزّ رأسها بالنفي بغرابة.
    صمتت جاي هي وهي تفكّر بما أخبرها كاي قبل عدة دقائق.
    كان قد أرسل لها رسالة تخبره بأنه ظهر اجتماع مفاجئ لأعضاء نادي التمثيل.
    شعرت جاي هي بالحيرة في البداية, أليست عضوةً معهم في النادي أيضًا ؟
    إذًا لماذا لم تتم دعوتها ؟ هل ربما نسوا أمرها ؟
    هزّت رأسها لتطرد هذه الأفكار وقررت أن تسير للمنزل لوحدها اليوم.
    لوّحت جاي هي بيدها لبورا: “تستطيعين الذهاب الآن. سأبقى هنا قليلًا.”
    قالت بورا بقلق: “لوحدك ؟؟”
    صمتت بورا قليلًا قبل أن تبتسم بفهم لجاي هي: “أهاا, تريدين أن تنتظري كاي حتى يخرج صحيح ؟!”
    وضعت جاي هي يدها خلف رقبتها وقالت: “أجل .. نوعًا ما..”
    ابتسمت بورا وهي تلوّح لجاي هي: “حسنًا, كوني حذرة ولا تتأخري.”
    شاهدت جاي هي بورا وهي تختفي عن نظرها في سيارتها.
    حالما اختفت بورا, شعرت جاي هي باهتزاز هاتفها إشارة لوجود رسالة.
    وجدتها رسالة من كاي, ففتحها فورًا وبدأت تقرأها:
    (قابليني في غرفة النادي.)
    تسللت الابتسامة لمحياها قبل أن تعود بسرعة لمبنى المدرسة وتتجه مباشرة لغرفة النادي.
    لم يكن هناك الكثير من الطلاب في الممرات بما أنه مرّت نصف ساعة بالفعل منذ أن رنّ الجرس معلنًا نهاية الدوام..
    وصلت جاي هي أمام غرفة النادي وهي تلهث بتعب من الجري.
    رأت أن الباب مفتوحٌ قليلًا وهذا ما جعلها تتوقف في مكانها فورًا.. !
    رأت في الداخل شخصًا مألوفًا جدًا .. لكنّها هزّت رأسها لتطرد تلك الأفكار.
    بدأت تفكّر: *ربما هذه الفتاة لديها صوت مشابه لها فقط …*
    بدأت الأفكار تتضارب برأسها .. لكنها تجاهلتها فورًا.
    قررت أن تسترق السمع للشخصين في الداخل قبل أن تقاطعهما.
    اختبأت خلف الباب وهي تراقبهما من الداخل, حتى مع أن أحدهما كان ظهره مقابلًا لها, إلا أنها تعرفت عليه فورًا.
    كانت قد فتحت عينيها بصدمة وهي تراقب المشهد أمامها !

    >عودة للماضي<
    كان كاي يتبادل أطراف الحديث مع دي أو, حتى أتته رسالة من رقم مجهول فجأة..
    (اجتماع عاجل لأعضاء نادي التمثيل الساعة الـ3 عصرًا اليوم.)
    قرأ كاي هذه الرسالة بصمت.
    حاول دي أو إلقاء نظرة عليها, لولا أن أدخل كاي هاتفه بجيبه فورًا.
    قال دي أو بسخرية: “أووه, لابد أنها من جاي هي, هااه ؟”
    ضحك كاي باستهزاء وتجاهل دي أو.
    غيّر دي أو الموضوع وقال: “على كل حال, سأعود للمنزل الآن. إلى اللقاء !”
    قال هذا وهو يلوّح لكاي وخرج بسرعة من المبنى.
    أصبح كاي يراقب دي أو بهدوء وهو يمشي مغادرًا ثم رفع حقيبته إلى كتفه.
    أخرج هاتفه وهو يحدّق بالهاتف بريبة: *أليس هو أيضًا عضو في النادي؟ لماذا لم تصله رسالة أيضًا ؟*
    تنهّد بإحباط وتمتم لنفسه: “تأتي هذه الرسالة الحمقاء عندما أردت إيصال الغوريلا للمنزل .. آآش..”
    قرر كاي أن يرسل لجاي هي رسالة يعتذر بها عن عدم إيصالها اليوم لمنزلها.
    بعد أن أرسلها, ألقى نظرة للنص وهو يفكّر: *لكنها عضوة أيضًا الآن وسأقابلها بعد قليل ..*
    تجاهل الأمر وحاول أن يتناساه.
    بدأ يفكّر: *لكن لماذا يبدو أنني الوحيد الذي استلم هذه الرسالة المجهولة؟*
    بدأ كاي يسير نحو غرفة النادي ورأسه مليء بالأسئلة المجهولة.
    فكّر: *قد تكون تايون, إنها دائمًا ما تغيّر هاتفها .. أجل قد تكون هي ..*
    أدخل هاتفه بحقيبته بعدها.
    حالما وصل النادي, فتح الباب باعتيادية ودخل متوقعًا تايون أن تكون بالداخل, لكن لم يكن هناك أحد.
    كانت الأضواء مغلقة, تردّد في فتحها في البداية, لكن بعد أن سمع صوتًا هناك هرع للداخل.
    اتجه ببطء نحو مصدر الصوت, وفتح عينيه بصدمة مما رأى !
    سقطت حقيبته من كتفه وأسرع بسرعة نحو ذلك الجسد المرمي على الأرض !
    هزّ كتف ذلك الشخص: “تـ-تشورونق !”
    لكن لم تكن هناك أي إجابة.
    أبعد خصلات شعرها الملتصقة على وجهها الشاحب ..
    كان مترددًا للحظة, إما أن يساعدها أو يغادر.
    لكنه فتى, ومن المفترض أن يساعد ويحمي الفتاة أيًا تكون !
    رفع تشورونق للأريكة السوداء بالقرب منهم وجعلها تجلس هناك.
    وبينما كان كاي مشغولًا بتشورونق وقد نسي أمر حقيبته على الأرض؛ تسلل شخص آخر وأمسك حقيبته ببطء وحذر لكي لا يصدر أي صوت.
    بحث الفتى في حقيبة كاي بسرعة ووجد هاتفه: *حمدًا لله !*
    ابتسم بخبث وهو يلقي نظرات سريعة بين كاي ولوحة مفاتيح هاتفه وهو يكتب.
    بحث في قائمة أسماء كاي, حتى وجد الاسم المطلوب.
    ضغط على زر الإرسال أخيرًا, وعضّ شفته بتوتر وهو يدخل الهاتف بسرعة ويبتعد ليختبئ مرة أخرى..
    وهنا كانت اللحظة التي تلقّت جاي هي بها الرسالة من كاي !
    كانت تشيهون يراقب كاي بانتصار وهو يحاول إيقاظ تشورونق بكل الطرق ويحاول معرفة ما بها!!
    لكن هناك أمر غريب؛ فلم ترتسم الابتسامة المنتصرة على وجهه على الرغم من شعوره بالسعادة..
    أغلق تشيهون عينيه وهو يفكّر: *هل أنا أفعل الشيء الصحيح ؟ لماذا أشعر وكأن هناك شخصين متعاكسين يتناقشان في عقلي الآن ؟*
    كان كاي لا يزال يحاول إيقاظ تشورونق: “ياا, تشورونق! هل تسمعينني ؟”
    فتحت تشورونق عينيها ببطء حتى وجدته أمامها.
    حاولت أن تمنع نفسها من أن تبتسم وترسم ملامح الحزن والألم على وجهها..
    استقامت وعانقته فورًا متظاهرةً بالخوف لتخفي قناعها الكاذب.
    تجمّد كاي بمكانه من الحركة المفاجئة !!
    وكانت هذه هي اللحظة التي وصلت جاي هي بها لغرفة النادي وشاهدت المشهد أمامها.
    كانت تراقب تشورونق وهي تعانق كاي فقط.

    >في الحاضر<
    وقفت جاي هي خلف الباب متجمّدة كالتمثال.
    شعرت بالدموع تغرق عينيها ببطء: *ربما يتدربون لأجل مسرحية ..؟*
    عضّت شفتها وهي تدخل ببطء, لكنهم لم يلاحظوها بعد.
    حاولت أن تتقدم ببطء وتحاول أن تلفت نظرهم, لكن جسدها أبى أن يتحرّك وعيناها رفضت الابتعاد عنهما.
    سمعت كاي وهو يتلعثم بتوتر: “تـ-تشورونق ..!”
    شعرت بقلبها يتحطّم لقطع وبغضبها بدأ يرتفع ويزداد.
    قبضت على يدها بقوّة حتى كادت تشعر بأظافرها تنغرس بكفّ يدها.
    ابتعد تشيهون خطوة واحدة من مخبئه, لكنه توقّف فورًا وأصبح ينظر لجاي هي واقفة هناك وهي تحدّق بكاي وتشورونق.
    شعر بتأنيب الضمير يجتاحه ويأكل كيانه فورًا ..
    فكّر تشيهون: *مالذي فعلتُه بحق الله ؟!*
    كان مترددًا في أن يتقدم نحوها أم لا.
    كان من المفترض أن يقوم هو بدور البطل ويبعدها عنهم, لكن جسده أبى أن يتحرك خطوة واحدة نحوها ..
    أراد تشيهون أن يتقدّم نحوها ويدفعها للخارج, لكن أوقفه صوتٌ ما وجعله يعود لمخبئة على الفور !
    عضّ تشيهون شفته بحزن: *أنا آسف جاي هي, لكن ليس هذه المرة ..*
    تحدّث كاي ببرود أخيرًا وكسر الصمت القاسي: “ماذا تفعلين ؟”

    عضّت جاي هي شفتها بقوّة وهي تفكّر بحقد: *توقّف عن سؤالها أيها المغفل وأبعدها !!*
    حاولت أن تخفي دموعها وتبعد كل تلك الأفكار, لكن بعد رؤيتهما هكذا لم تستطع فعل أي شيء.

    قالت تشورونق بحزن وهدوء مصطنع: “كاي … كنتُ خائفة .. لقد اشتقت لك ..”
    بقي كاي صامتًا, بينما شهقت جاي هي بصدمة !!
    وضعت جاي هي يدها على فمها بسرعة, والتفتت فورًا لتجري خارج الغرفة.
    لم تضيّع لحظة واحدة لأنها لم تستطع أن تكمل ما تراه وتنصدم أكثر !
    سمع كاي تلك الشهقة الخافتة وأبعد ذراعي تشورونق الملتفّة حول جسده فورًا !
    لم تعد تشورونق لتعانقه, بل تركته وهي تبتسم ابتسامة خبيثة.
    قالت لكاي باستهزاء فجأة: “مالذي تبحث عنه, كاي ~؟ ”
    التفت كاي لها فورًا من تغيّر نبرتها المفاجئة, أصلحت تشورونق خصلات شعرها فورًا.
    عادت تشورونق لتبدو بمظهرها الطبيعي على عكس مظهرها قبل دقائق.
    نظر كاي لها بحقد وقال: “مالذي تفكرين به بحق الله ؟!!”
    وقفت تشورونق من على الأريكة بجانبه وهي تصلح مظهرها: “كيف كان تمثيلي؟ أليس مثاليًا ؟ إن خروجي من النادي لخسارة كبيرة, صحيح؟”
    قالت هذا وابتسمت ابتسامة جانبية لكاي.
    ضغط على أسنانه وهو يفكّر: *كان علي أن أعرف خُدع هذه الساحرة ..*
    شعر بالسخف والحماقة لتصديقه لها.
    التفت كاي حالما سمع صوت خطوات خلفه, ورأى تشيهون وهو يمشي باعتيادية نحوهما ويداه بجيبه.
    فتح كاي عينيه بصدمة واستغراب !!
    قال كاي: “أخبروني مالذي يحصل هنا بحق الله ..!!”
    شعر بأنه مغفّل لطرحه لهذا السؤال.
    ضحك تشيهون باستهزاء ووقف أمام كاي تمامًا. كانت وجوههما متقابلة وهما يحدّقان ببعضهما بحقد.
    ابتسم تشيهون ابتسامة جانبية, ولم يستطع كاي كتم غضبه وأراد أن يلكمه بأي طريقة !
    صرخ كاي بغضب: “أخبرني مالذي يحدث قبل أن —”
    قاطعته تشورونق: “قبل ماذا؟ قبل أن تضربه وتلقّنه درسًا ؟”
    لم يلقي كاي لها نظرة واستمرّ بحرب النظرات مع تشيهون وقال بغضب: “أجل !”
    لم تمرّ لحظة منذ أن قال هذا, حتى أرسل لكمة قوية لتشيهون جعلته يسقط على الأرض.
    فتحت تشورونق عينيها بفزع: *تشيهون !!*
    شهقت بصدمة وتراجعت للخلف لتبتعد عنهما قليلًا, وشعرت بشرارة تنتشر في جسدها عندما رأت تشيهون مطروحًا على الأرض بسبب لكمة كاي القوية له !
    تقدّم كاي لتشيهون وأمسك بياقة قميصه قبل أن يبدأ بلكمه بأقوى ما يملك في قبضته.
    بدأ أنف تشيهون ينزف وكذلك شفاهه وقد تورّم خداه, لم يلاحظ كاي أيًا من هذا وكان الغضب يعميه عن كل شيء ..!
    كان يحاول أن يهدئ من غضبه بضرب تشيهون ..
    كاد أن يلكمه مرة أخرى لولا أوقفه صراخُ تشورونق القوي: “توقّف !!”
    توقّف كاي عن لكمه, لكن لا يزال ممسكًا بياقة قميصه وهو يتنفّس بسرعة ولم يزحزح عيناه عنه.
    قالت تشورونق بضعف: “دعه يذهب..” وكان صوتها به نبرة من الرجاء.
    زفر كاي بقوّة قبل أن يطلق تشيهون بقوّة.
    اصطدم رأس تشيهون مرة أخرى بالأرض وتأوّه بألألم.
    لكنّ الغريب في الأمر هو أن تشيهون ترك المجال لكاي ليلكمه مع أنه قادر على إيقافه ولكمه أيضًا !
    لكنه لم يتحرّك إنشًا واحدًا ولم يبعد كاي عنه أو يوقفه !
    وقف كاي وهو ينفض يديه ويأخذ أنفاسًا عميقة.
    اقتربت تشورونق من تشيهون بخوف: “تشيهون-آه …”
    شعر كاي بالسوء قليلًا بسبب الإصابات اللي سببها له.
    تذكّر فجأة ما حدث قبل قليل وشهق: *جاي هي !!!*
    سمع تشيهون شهقة كاي وعلم بأنه تذكّر أمر جاي هي.
    جلس تشيهون بصعوبة على الأرض الخشبية: “ياا ..”
    التفت كاي له وحدّق بنظرات قاتلة له.
    قال تشيهون فجأة: “اذهب وجدها قبل فوات الأوان.” مما جعل تشورونق تنظر له بصدمة !
    قالت تشورونق بصدمة له: “مالذي تتفوّه به؟”
    ألقى تشيهون نظرة سريعة لتشورونق وأومأ لها بخفّة قبل أن يعيد نظره لكاي.
    قال تشيهون بجديّة: “هل تسمعني؟ قلتُ لك اذهب و جِدها, مالذي تنتظره؟! أنتَ محظوظ حقًا لامتلاكك لها ! إن لم ترد أن تخسرها للأبد فاذهب الآن ولا تجعلها تفلت من بين يديك !”
    كان كاي ينظر له بعدم تصديق أيضًا وريبة, وشعور الغضب قد تلاشى عنه.
    فكّر كاي: *مالذي يفكّر به ؟ هل هذا تمثيل أيضًا ؟!*
    لكن بعد أن رأى حالة تشيهون, طرد كل تلك الأفكار.
    وقف تشيهون أخيرًا ورمى شيئًا لكاي, التقطه كاي فورًا واستوعب بأنها حقيبته.
    فكّر كاي بصدمة: *كيف حصل على حقيبتي ؟*
    ابتسم تشيهون ابتسامة جانبية وهو يمسح بعض الدماء عن وجهه: “توقّف عن التحديق بالحقيبة واذهب للّحاق بها, وسنكمل هذا لاحقًا.”
    جرى كاي بسرعة بدون أي نقاش آخر تاركًا تشيهون لوحده برفقة تشورونق بالغرفة.
    الآن, كل ما كان يفكّر به هو موقع جاي هي فقط.
    أخرج هاتفه من حقيبته بينما يجري بسرعة عبر الشوارع واتصل بها فورًا.
    لكن بالطبع, لم يكن هناك جواب.
    حاول الاتصال بها مرّات عديدة لكن لم يكن أي جواب من الطرف الآخر.
    كان يدعو بداخله: *أرجوكِ أجيبي ..*

    -نهاية الجزء #18-
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2015-10-16, 5:17 pm

    رواية: هوايتُه إزعَاجِي~ (الجزء #19 *قبل الأخير* )



    >الجزء التاسع عشر<

    في تلك الأثناء, لم تكن جاي هي بالمنزل أو حتى في المدرسة, بل في مكان آخر.
    أخبرت تشانيول بأنها في منزل بورا وربما قد تتأخر عندها اليوم ..
    شعرت بتأنيب الضمير يأكلها لكذبها عليه .. كان من النادر أن تكذب, وحتى لو فعلت ذلك فلم تكن جيدة بذلك.
    فكّرت وهي تضغط زر الإرسال: *أنا آسفة, تشانيول .. فقط هذه المرة.*
    رفعت رأسها لتنظر أمامها.
    إنه المكان حيث أهداها كاي أول هدية, وهو المكان حيث راقبت منظر الغروب برفقة كاي أول مرة.
    كانت الدموع تتساقط من عينيها, لكنها تستمر بمسحها.
    الآن, لم يكن أحد بجانبها حتى صديقتها المقرّبة بورا ..
    كانت تحدّق بهاتفها طوال الوقت وهي تنظر لشاشة المكالمة..
    أصبحت هناك 23 مكالمة و34 رسالة من كاي وحده !
    ليس الأمر أنها لا تريد الردّ عليها, لكنها أرادت أن تسترخي فقط وتفكّر لوحدها الآن عمّا حصل.
    قررت أن تغلق هاتفها تمامًا وتنظر للطبيعة أمامها بصمت.
    اتجهت نحو مكانٍ تستطيع إخفاء نفسها به حيث لن يجدها أحد هناك.
    مشت بين الأشجار حتى وجدت بحيرة صغيرة, وجلست على الأرض بصمت ..
    استوعبت بأن هذا المكان هو المكان المثالي لمراقبة البحيرة عن قرب والمكان جيّد للجلوس.
    اتكأت على جذع الشجرة خلفها ويديها مرتخيتان فوق معدتها.
    رفعت نظرها للسماء وبدون أن تشعر, شعرت بدموعها تعود لتشقّ طريقها عبر خدّيها.
    تركت دموعها تسلك مجراها هكذا ولم تتعب نفسها أو تتحرك إنشًا واحدًا.

    في الجانب الآخر, كان كاي لا يزال يبحث عنها ويتصل بها.
    شعر بالإحباط وهو يرى أنها تتجاهل مكالماته بوضوح.
    قرر أن يتجه لمنزلها مباشرة ليرى إن كانت هناك بأمان على الأقل.
    وصل أمام منزلها وهو يلهث بسرعة, ولحسن حظّه أن تشانيول كان في فناء المنزل وهو يلعب كرة السلة.
    التفت تشانيول ورأى كاي أمام باب المنزل وهو يلهث بسرعة.
    كاد تشانيول أن يسأل كاي عن سبب مجيئه, لكن كاي قاطعه مباشرة: “هيونق, أين جاي هي؟!”
    تفاجأ تشانيول قليلًا من عجلة كاي ونظر له باستغراب.
    قال كاي بعجلة: “هيونق !! أين جاي هي ؟!”
    استوعب تشانيول سؤال كاي وقال: “آآه .. لقد ذهبت لمنزل بورا. قالت بأنها تريد قضاء بعض الوقت لـ–”
    قاطعه كاي بسرعة: “شكرًا !!” قال هذا ثم جرى بعيدًا مرة أخرى.
    توقّف كاي عن الجري وهو يفكّر: *لحظة ..! لكن لا أعرف أين يقع منزل بورا ..!*
    تنهّد وبعثر شعره بإحباط ولا يزال يلتقط أنفاسه بسرعة.
    رفع رأسه ورأى فتاة مألوفة تدخل منزلها.
    فكّر كاي: *بورا ؟! لكن أين جاي هي التي من المفترض أن تكون معها ؟!*
    لم يفكّر أكثر وجرى نحوها بسرعة ونادى: “بورا-شي !!”
    التفتت بورا بصدمة عندما رأت كاي, انحنت بخفّة له: “أوه, مرحبًا..”
    قاطعها كاي بعجلة: “أين جاي هي ؟!”
    قالت بورا باستغراب: “هاه؟ جاي هي؟ أليست برفقتك ؟!”
    فتح كاي عينيه بصدمة وقال: “كلا ليست كذلك !”
    صمت بحيرة لوهلة, إما أن تشانيول يكذب عليه أو أن بورا هي من تكذب.
    قالت بورا بقلق: “كاي, مالخطب؟ هل حدث مكروه لها ؟”
    رفع كاي رأسه وقال بسرعة: “أنا آسف, لكن سأذهب الآن !”
    التفت فورًا ولم ينتظر إجابتها وبدأ بالجري بسرعة للمكان الذي يفكّر به.

    كادت جاي هي أن تغلق عينيها بعدما هدأت من البكاء, لكنها سمعت صوتًا فجأة !
    كان الشخص ينادي بصوتٍ عالٍ: “جاي هي !!”
    وقفت بسرعة وحاولت إخفاء جسدها خلف الجذع بسرعة.
    لحسن الحظ أن لديها جسد صغير بعض الشيء واستطاعت الاختباء خلف الجذع بمثالية.
    ألقت نظرة من خلف الشجرة ورأت كاي ينظر حوله بسرعة وهو يلتقط أنفاسه.
    فكّرت باستهزاء وهي تنظر له: *مالذي تفعل هنا؟ على الأرجح أن تشورونق تنتظرك الآن..*
    جلست على الأرض مرة أخرى وظهرها متكئ على الجذع.
    حاولت أن تجلس بهدوء وبحذر, لكن الحظ لم يحالفها هذه المرة.
    في اللحظة التي أرادت أن تجلس بالكامل بها, رأت شيئًا جعلها تفتح عينيها بصدمة وتشهق بقوّة أيضًا !
    أرادت أن تصرخ باشمئزاز لكنها عضّت شفتها بقوة لتمنع نفسها من ذلك.
    رأت ذلك الشيء اللزج يصعد لساقها ببطء ..!
    حرّكت ساقها بفزع وسرعة في محاولة إسقاط الحشرة لكن فشلت بذلك.
    أرادت الصراخ جدًا: *ابتعدي أيتها الحمقاء !! إنه ليس الوقت لتظهري !!*
    التفتت بفزع لكاي والذي كان يبحث بين الأشجار التي حولها وبالقرب منها.
    كانت الحشرة ترتفع وتتسلق قدمها أكثر حتى وصلت لمعدتها أخيرًا ولم تعد تستطيع إمساك نفسها.
    قفزت جاي هي ووقفت بسرعة وهي تحاول أن تبعد الحشرة وهي تنفخ عليها علّها تسقط !
    صرخت جاي هي باشمئزاز: “آآآش !!”
    أبعدت القميص لكي لا يلامس جلدها بقرف, وهي تفكّر بأنها ستحرق هذا القميص حالما تعود للمنزل.
    كانت قد نسيت أمر كاي تمامًا !
    تفاجأ كاي من الصوت المفاجئ والتفت لأحد الأشجار ورأى جاي هي واقفة هناك وهي تقفز بفزع واشمئزاز !
    قال بصدمة: “جاي هي !” ثم اتجه نحوها بسرعة, لكنها لم تسمعه.
    أمسك بمعصمها عندما رأى وجهها الأحمر وهي تعضّ على شفتها بقوّة: “ياا, مابك ؟!”
    قالت بفزع: “أ-أبعدها !!! بسرعة !!” قالت هذا وهي تشير لقميصها.
    قال بصدمة: “هاه ؟!” ثم نظر إلى حيث تشير.
    قال بفهم: “آآآه, تقصدين الحشرة؟”
    قفزت جاي هي بفزع: “قلتُ أبعدها بسرعة !!!!”
    أمسك كاي بالحشرة ببساطة وتراجعت جاي هي للخلف فورًا بخوف عندما رأته ممسكًا بالحشرة بيده.
    ابتسم بخبث عندما رأى مدى خوفها هكذا, لكنه أبعدها فورًا ..
    حالما رماها كاي للأرض تنهّدت جاي هي براحة وهي تحاول التقاط أنفاسها وتتفقّد نفسها.
    لم تستطع الوقوف, فجلست فورًا على الأرض وهي تتنهّد براحة.
    بعد ثانيةٍ قصيرة, سمعت ضحكة صغيرة.
    رفعت جاي هي رأسها ورأت كاي وهو يحاول كتم ضحكته.
    قالت له بانزعاج: “اضحك إن أردتَ ذلك..”
    قال بسعادة: “حقًا ؟!!” ولم يترك لها فرصة للإجابة لأنه انفجر ضاحكًا !
    فتحت جاي هي عينيها بصدمة: “ياا !! لماذا تضحك ؟!!”
    قال كاي بين ضحكاته: “ماذا ؟! لقد قلتِ أنه لا بأس أن أضحك إن أردت !”
    قال هذا ثم جلس بجانبها, ونظرت جاي هي للجهة الأخرى بإحراج.
    قال كاي باستهزاء: “حقًا تخافين من أشياء غريبة. لا تخافين من الظلام بل من الأشباح, والآن ..!!”
    لم يُكمل جملته لأنه عاد لينفجر ضاحكًا مرة أخرى.
    قالت جاي هي بانزعاج: “ياا !! من الطبيعي لأي فتاة أن تخاف من هذه الأشياء !”
    ضحك بسخرية: “هذه الأشياء؟ هل تقصدين اليرقة التي لا تؤذي حتى النملة؟”
    نظرت جاي هي للجهة الأخرى بانزعاج وإحراج …
    استمرّ كاي بالضحك ولم يتوقّف, نفذ صبر جاي هي فضربت ذراعه بخفة: “توقف عن الضحك! لم يعد مضحكًا !”
    توقف كاي عن الضحك وهو يمسك بمكان الضربة بألم.
    ابتسمت بانتصار أخيرًا على عملها, صمت كاي حالما رأى ابتسامتها مرة أخرى.
    في تلك اللحظة, تقابلت نظراتهم, لكنها أشاحت نظرها عنه بسرعة وعاد الجوّ الغريب بينهما.
    تنحنحت بإحراج وصمتت, وكذلك هو أيضًا ..
    كسر كاي الصمت بينهما وقال: “جاي هي..”
    همهمت لهُ كإجابة.
    سألها: “لماذا تجاهلتِ مكالماتي ورسائلي؟”
    تنهّد بإحباط عندما لم تجبه الآن.
    سألها مرة أخرى بهدوء: “هل أنتِ غاضبة علي؟”
    هذه المرة, تحرّكت جاي هي وعانقت ركبتيها لصدرها مرة أخرى بدلًا من إجابته.
    كاي: “أنا آسف إن أغضبتك حقًا .. لكن أرجوكِ أخبريني ما خطأي ؟”
    بقيت جاي هي صامتة وكأنه غير موجود.
    التفت كاي لينظر لها وقال: “جاي هي, أرجوكِ أخبريني مالأمر. أنا أيضًا لا أعلم.”
    كان صوته يبدو صادقًا, مما جعلها تتنهّد باستسلام.
    قالت جاي هي: “لا أعلم ما خطأك أيضًا, لكن قبل قليل…”
    قال بتأمّل لإجابتها: “لكن ماذا ؟”
    قالت جاي هي: “في غرفة النادي .. أنتَ وتشورونق…”
    فكّر كاي: *لقد علمتُ أنها رأت ذلك..*
    سألها: “هل رأيتي كل ما حدث؟”
    هزّت جاي هي رأسها بالنفي بخفة.
    عضّت جاي هي شفتها السفلية: “لكنني سمعت تشورونق .. وهي .. تعترف لك..وكانت تعانقك أيضًا. لماذا لم تبعدها عنك, هااه ؟!!”
    انفجرت غاضبة وهي تقول جملتها الأخيرة.
    التفتت له لكنها لم تنظر لعينيه وقالت بغضب: “قد يبدو ما أقوله لئيمًا, لكنك كنت تستطيع دفعها أو أي شيء, لماذا تركتها تعانقك ؟!! هااه ؟!”
    قالت هذا وهي تضرب ذراعه بخفّة بعد كل كلمة تقولها.
    مع أنه يؤلمه, إلا أنه لم يتأوّه بألم واستمر بمراقبتها وهي تتحدث إليه.
    ضربته للمرة الأخيرة وهي تقول: “لماذا ؟!”
    تنهّدت قبل أن تتوقف عن ذلك وتعود للتتكئ على الجذع.
    راقبها كاي بصمت حالما هدأت.
    رفع يده الأخرى وهو يمسك بذراعه التي ضربتها جاي هي وحاول أن يكتم ألمه.
    فكّر: *بالحكم على قوّة ضربها, لابد أنها غاضبة حقًا ..*
    أخذت جاي هي نفسًا عميقًا قبل أن تقول له: “آسفة, أنا–”
    قاطعها كاي: “كلا, أنا آسف.”
    نظرت له, وسألها بقلق: “هل تشعرين الآن بشعور أفضل؟”
    كان عليها أن تعترف أنه بعد أن ضربت ذراعه هكذا, شعرت بغضبها يتلاشى.
    أومأت بهدوء على سؤاله.
    ابتسم كاي برضى لها.
    نظرت جاي هي لذراعه التي أصبحت حمراء وسألت بقلق: “هل .. يؤلم؟”
    ابتسم وقال باستهزاء: “تؤلم كثيرًا.”
    شعرت بتأنيب الضمير يجتاجها. عضّت شفتها وتمتمت: “أعتذر, فقط كنت–”
    قاطعها كاي وهو يقول بابتسامة دافئة: “لا بأس.”
    حالما رأت ابتسامته, أرادت أن تبتسم أيضًا, لكنها عضّت شفتها لتخفي ذلك.
    سألته مرة أخرى: “هل يؤلم حقًا ؟”
    قال باستهزاء: “كلا. أن يتم ضربي من قبل فتاة لن يؤلم مهما يكن !”
    ضحكت باستهزاء عليه بدون أن تشعر, وارتفع طرفيّ شفاهها لتشكّل ابتسامة.
    قال كاي فجأة: “إذًا, هل تم السماح عنّي؟”
    سألته باستغراب: “عن ماذا ؟”
    قال كاي: “عن كل شيء, منذ اللحظة التي التقيتك بها وحتى الآن وإلى الأبد.”
    شعرت بقلبها ينبض بسرعة من كلماته.
    ابتسمت جاي هي بخفّة: “أعتقد هذا.”
    قال كاي: “ياا ! لقد ضربتني بقوّة ولم يتم السماح عني تمامًا حتى الآن ؟!”
    ابتسمت ابتسامة رخيصة وتجاهلته.
    قال كاي بانزعاج: “ياا .. مالذي يجب أن أفعله ليتم تأكيد سماحي ؟”
    هزّت كتفيها إشارة لـ”لا أعلم”.
    قال بابتسامة خبيثة: “ربما هذا ..؟”
    بدأ يدغدغها فجأة وانفجرت ضاحكة وهي تستلقي على الأرض.
    قالت بين ضحكاتها: “يـ-ياا !! مـ-ماذا تفعل ؟!! توقف !!”
    بدأت الدموع تجتمع بعينيها من كثرة الضحك, لكن كاي تجاهلها واستمرّ بدغدغتها بلا توقف.
    صرخت بين ضحكاتها: “توقف !! أرجوك سأموت الآن !!”
    قال: “فلتموتي إذًا ..!”
    قالت جاي هي أخيرًا: “ياا !! حسنًا لقد -لقد سامحتك !!”
    تركها كاي وعاد ليجلس بمكانه وهو يضحك بخفّة عليها.
    كانت لا تزال مستلقية على الأرض وهي تمسح دموعها وتضحك أيضًا.
    قال كاي: “ياا, توقفي عن الضحك! لقد ابتعدت عنك !”
    جلست وهي تمسح دموعها: “آيقوو, توقف عن الدغدغه هكذا وإلا سأضربك حقًا ..”
    صمت كاي وأصبح ينظر لها فقط وهي تلتقط أنفاسها.
    التفتت لتقابل نظراته وقالت: “هل من الممكن أن تتوقف عن التحديق؟”
    تفاجأ من التفاتها المفاجئ ونظر للأمام فورًا.
    وجدت أن الأمر لطيفًا عندما يتفاجئ منها بما أنه من النادر رؤيته متفاجئ هكذا.
    نظرت للنهر أمامها بصمت أيضًا. ابتسمت بخفّة: *لقد قاربت الشمس على المغيب.*
    قال كاي فجأة: “هل سامحتيني حقًا ؟”
    التفتت له: “أجل, لماذا تشعر بالفضول؟”
    هزّ كتفيه بخفّة: “لا أعلم. فقط أريد السؤال..”
    صمت كلاهما لدقائق قبل أن تكسر جاي هي الصمت: “امم .. جونق إن-آه ..”
    كانت هذه مرّتها الأولى التي تناديه باسمه الحقيقي !
    شعر كاي بقلبه يقفز عدة نبضات بسعادة والابتسامة تشكّلت على محياه: “أجل؟”
    جاي هي: “هل من الممكن أن .. تخبرني عمّا كان يحصل في النادي؟”
    نظر كاي لها بصدمة: “اعتقدتُ بأنك عفوتي عنّي ولن تذكري ما حصل !”
    قالت جاي هي بعبوس: “فقط أريد أن أعرف..”
    صمت كاي لثوانٍ قبل أن يقول: “حسنًا, أعتقد أنه من الأفضل أن ننسى الأمر.”
    تنهّدت جاي هي لكنها أومأت له. لم ترد أن تتعقد الأمور أكثر من هذا لذلك قررت أن تسير مع قراره.
    قالت جاي هي وهي تنظر حولها بهدوء: “إذًا ماذا سنفعل الآن؟”
    هزّ كاي كتفيه إشارة لـ”لا أعلم” بصمت. فزفرت جاي هي بملل.
    وقفت جاي هي وقالت: “إذًا لنعد للمنزل, لكن انتظر …”
    اتجهت لمكان اختبائها قبل قليل وأمسكت بحقيبتها, ثم أخرجت هاتفها وشغّلته مرة أخرى.
    شهقت بصدمة عندما رأت 51 مكالمة فائتة و66 رسالة من كاي !!!
    قال كاي وهو ينظر من خلف كتفها: “رأيتي؟ لقد كنتُ أجري في كل الأنحاء بحثًا عنك.”
    تفاجأت من قرب صوته المفاجئ والتفتت فورًا, لكن فتحت عينيها بصدمة عندما رأت أن وجهه يبعد عدة إنشات عن وجهها فقط !
    وإن تحدثوا, ستتلامس شفاههم حتمًا.
    تراجعت بسرعة وتدفّق الدم لوجنتيها فورًا ليجعلها محمرّة.
    طأطأت رأسها وهي تحاول تغطيه وجهها الأحمر: *آآش.. ليس الآن ..!*
    ابتسم كاي بخفة لها واستقام, ثم رفع يده وأبعد يديها عن وجهها.
    اقترب منها كثيرًا وطبع قبلة سريعة على وجنتها: “لا تخفي الأمر. إنها لطيفة.”
    قال هذا ثم طبع قبلة أخرى على جبينها.
    شعرت بحراراتها ترتفع أكثر ودفعته عنها: “يـ-ياا !! توقف عن .. عن تقبيلي هكذا بعشوائية!”
    شاهدها كاي وهي تسير أمامه ولا تزال الابتسامة مرسومة على وجهه, وتبعها أيضًا.
    قال بسخرية حالما وصل بجانبها: “أعلم بأن الأمر يعجبك~”
    تفاجأت قليلًا من ذلك لكنها قالت باستهزاء: “لستُ كذلك..”
    قال ببساطة لها: “لكنني أحب هذا.”
    نظرت جاي هي له بسخرية: “حقًا؟ أوه صحيح, أنت منحرف على كل حال~”
    ضحك أيضًا وهو يمشي بجانبها.
    خرج الاثنان من المكان وعادوا للسير على أرصفة الطريق.
    أمسك بيدها فجأة وعقد أصابعهما معًا .. التفتت جاي هي له فورًا بصدمة, لكن حاولت أن تخفي ابتسامتها الواسعة عندما رأته وهو ينظر للجهة الأخرى بإحراج.
    فكّرت: *إنه يخجل أيضًا إذًا ~*
    بدأوا يسيران نحو منزلها بصمت ويدًا بيد.
    كان الليل قد خيّم بالفعل الآن, لكنها لا تزال تشعر بالأمان بوجوده بجانبها.
    حالما وصلوا أمام منزلها, تركت يده وقالت: “أراكَ غدًا.”
    أومأ كاي بابتسامة دافئة بصمت.
    قالت جاي هي: “ليلة سعيدة.”
    وأومأ لها مرة أخرى. شعرت بالانزعاج قليلًا من صمته وقالت: “فقط ستومئ هكذا؟ ألن تتمنى لي ليلة سعيدة أيضًا ؟”
    قال بهدوء: “بلى سأفعل.”
    اقترب منها وأحاط ذراعيه القوية حولها وقرّبها نحوه بعناق دافئ.
    كانت صغيرة مقارنة به, لكنها ابتسمت وعانقته أيضًا ولفّت ذراعيها حول خصره أيضًا.
    شعرت بالدغدغة فجأة وهي تشعر بأنفاسه بالقرب من رقبتها.
    ابتعدت عنه بسرعة وقالت: “ياا, أخبرتك أنه يدغدغ.”
    ضحك بخفة قبل أن يبتعد عنها أيضًا. نظر لها لثوانٍ قبل أن يقترب منها مرة أخرى ويضغط شفاهه بشفاهها.
    مرة أخرى, بدأت الحمرة تكسو وجنتيها فورًا من قبلته…
    ابتعد عنها بعد ثوانٍ وقال: “تصبحين على خير.”
    أومأت بابتسامة خجولة: “أنتَ أيضًا ..”
    التفتت لتدخل بوابة المنزل, لكنها التفتت مرة أخرى بسرعة ووقفت على أطراف أصابع قدميها لتطبع قبلة سريعة على خدّه الأيسر.
    تجمّد بمكانه من فعلها, لكنه ابتسم فورًا من ذلك وقال: “أووه, جاي هي أصبحت تفعل هذه الأمور أيضًا ؟”
    ضحكت بخفّة: “تعلمت هذا منك~ .. سأدخل الآن, إلى اللقاء.”
    قال بابتسامة وهو يلوّح لها: “لا تنسي أن تحلمي بي الليلة أيضًا !”
    أدارت عينيها بملل قبل أن تدخل منزلها وتفتح الباب بمفاتيحها.
    والتفت هو أيضًا ليشقّ طريقه نحو منزله أيضًا.

    -نهاية الجزء #19-
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2015-10-16, 5:18 pm

    رواية: هوايتُه إزعَاجِي~ (الجزء #20 *الأخير* )


    >الجزء العشرون *الأخير*<

    كانت جاي هي تبحث بين رفوف المكتبة العتيقة الواسعة لوحدها.
    كانت لدى بورا صفوف إضافية, لذلك قررت جاي هي أن تنتظرها في المكتبة.
    لذلك بينما تنتظرها, قررت إنهاء فروضها خلال وقت فراغها في المكتبة.
    أما كاي فكان لديه لقاء آخر, فلن يستطيع البقاء معها حاليًا..
    مرّرت طرف أصابعها بين عناوين الكتب المصفوفة بانتظام على الرف البني وهي تبحث عن كتابها المطلوب.
    بعد أن أحضرت مجموعة من الكتب, عادت لمقعدها في المكتبة الشبه فارغة.
    بينما كانت جاي هي مشغولة بتدوين الملاحظات, جلس شخص بالكرسي المقابل لها فجأة!
    لكن عيناها كانت لا تزال مركّزة على الكتاب الذي بين يديها..

    أصبحت تشورونق تراقب جاي هي بعدما جلست أمامها.
    تنحنحت تشورونق لتلفت انتباه جاي هي, ونجحت فورًا.
    رفعت جاي هي رأسها من كتابها, وقطّبت حاجبيها باستغراب وهي تنظر لتشورونق أمامها !
    همست تشورونق بعجلة: “قابليني في الخارج.”
    صمتت جاي هي بتفكير.
    تنهّدت تشورونق وشدّدت على كلماتها بهمس: “قابليني-في-الخارج-الآن!”
    كانت مصرّة على أن تتحدث لجاي هي اليوم والآن تحديدًا.
    قررت جاي هي أن تتبع تشورونق بما أنه ليس لديها أمر مهم.
    تركت كتابها على الطاولة, لكنها لم تقف بعد من مكانها لجهلها عن السبب.
    همست جاي هي: “لماذا؟”
    زفرت تشورونق بانزعاج: “تعالي فقط !”
    وقفت جاي هي وجمعت الكتب بين يديها فورًا.
    ذهبت لأمينة المكتبة ووقعت على استعارتها للكتب,بعد هذا خرجت خلف تشورونق من المكتبة بصمت حتى وصلتا لمكان فارغ وليس هناك أحد سواهم.
    ذهبت تشورونق وجلست على أحد المقاعد الخشبية الطويلة, وأشارت لجاي هي أن تجلس بجانبها, ففعلت ذلك بهدوء.
    كسرت جاي هي الصمت وقالت ببرود: “ماذا تريدين؟”
    تفاجأت تشورونق من مدى برودة صوت جاي هي, لكنها حافظت على ملامحها الباردة.
    بقيت صامتة وعضّت تشورونق شفتها بتوتر.
    قالت جاي هي بانزعاج واضح: “لقد سألتك, ماذا تر–”
    قاطعتها تشورونق: “أنا آسفة..”
    رمشت جاي هي بعينيها وهي تحاول استيعاب ما سمعته !
    قالت بصدمة: “مـ-ماذا ؟”
    أخذت تشورونق نفسًا عميقًا قبل أن تقول بهدوء أشبه بالهمس: “قلتُ أنني آسفة..”
    سألت جاي هي باستغراب: “آسفة؟ لماذا ؟”
    التفتت تشورونق بصدمة لجاي هي, ورأت أنها حقًا مستغربة منها ولم تكن تمزح.
    فكّرت تشورونق: *إنها حقًا نسيت كل سيء فعلته لها … يالي من حمقاء..*
    قالت جاي هي بمحاولة أن تكون رسمية معها: “تعتذرين عن ماذا, تشورونق-شي؟”
    تفاجأت تشورونق قليلًا من حديث جاي هي الرسمي المفاجئ معها.
    تمتمت تشورونق: “أعتذر بشأن .. كاي ..”
    صمتت جاي هي بتفكير وقالت: “أوه, مابه ؟”
    ألقت تشورونق نظرة لجاي هي بتوتر: “تعرفين ما أقصده .. لذلك توقّفي عن السؤال بحماقة, حسنًا؟”
    لم تعلم جاي هي لماذا, لكنها شعرت باللين عندما رأت تشورونق متوترة هكذا وهي تلعب بأصابع يديها بتوتر أيضًا.
    أخذت جاي هي نفسًا عميقًا وهي تنظر للأمام: “لا بأس.”
    قالت تشورونق بصدمة: “أ-ألستِ غاضبة علي؟”
    ابتسمت جاي هي ابتسامة صغيرة مطمئنة ولم تنظر لها: “حسنًا, في البداية كنتُ غاضبة جدًا منك, لدرجة أنني كنتُ أفكّر فيما أن أقتلك أم لا.”
    سمعت جاي هي شهقة تشورونق بصدمة وقد فتحت عينيها بصدمة !
    ابتسمت جاي هي أكثر من ردّة فعلها فأكملت: “لكنني لا أريد أن أكون مجرمة بسبب حبّي لفتى فقط ..”
    تنهّدت تشورونق براحة..
    تمتمت تشورونق: “أكره الاعتراف بهذا, لكن .. أعتقد بأنكِ لطيفة أحيانًا.”
    قالت هذا وهي تتجنب النظر لجاي هي.
    ضحكت جاي هي وهزّت كتفيها: “فقط بعض الأحيان.”
    بعدها عمّ الصمت أرجاء المكان.
    لم يدم الصوت طويلًا لأن تشورونق تحدّثت: “أنتِ محظوظة لامتلاكك إياه.”
    كانت كلاهما تتجنب النظر للأخرى, لأنه كان غريبًا قليلًا -الحديث وجهًا لوجه-.
    ابتسمت جاي هي بخجل: “أجل, أعتقد هذا~”
    تمتمت تشورونق: “أتمنى أن أجد فتى مثله أيضًا.”
    التفتت جاي هي لها أخيرًا ولم تعد تتجنب النظر لها بعد الآن.
    قالت جاي هي بثقة ودعم: “ستجدينه قريبًا, وأتمنى أنه أفضل من كاي حتى.”
    التفتت تشورونق ونظرت لجاي هي أيضًا.
    ارتسمت الابتسامة على محياها أيضًا وقالت: “أتمنى هذا.”
    فكّرت جاي هي: *ومن الأفضل ألّا يكون منحرفًا مثله أيضًا.*
    لفت شخص ما نظر جاي هي فجأة, فاتسعت ابتسامتها أكثر.
    قالت جاي هي بابتسامة صغيرة مجهولة: “أعتقد بأنك وجدتيه بالفعل.”
    رفعت تشورونق رأسها باستغراب: “ماذا ؟”
    أشارت جاي هي برأسها لمكان ما, فتبعت تشورونق إلى حيث تشير جاي هي.
    شعرت بنبضات قلبها تتسارع وسألت تشورونق: “تشيهون؟”
    أومأت جاي هي بابتسامة لها.
    عضّت تشورونق شفتها وهي تفكّر: *لكنه يحبّك أيضًا .. على الأرجح أنه تبعها لهنا..*
    لوّح تشيهون لهما حالما وصل: “مرحبًا !”
    ابتسمت جاي هي له ببساطة, بينما كانت تشورونق تتجنب نظراته بخجل ..
    لاحظت جاي هي لاصق الجروح على جانب شفته والكدمة الصغيرة على وجنته.
    شعرت بالفضول يتسلل لها وسألته: “لماذا وجهك هكذا ؟”
    فتحت تشورونق عينيها بصدمة وتفاجأ تشيهون من ذلك أيضًا !
    التفتت جاي هي لتشورونق باستغراب: “ماذا حدث؟ .. لحظة ! لا تخبروني بأن كاي هو من–”
    قاطعها تشيهون فورًا: “كلا, ليس هو.”
    عقدت جاي هي حاجبيها: “إذًا مَن ؟”
    كذب تشيهون: “سقطت علي أحد أدوات الزينة بينما كنتُ أرتب فقط..”
    أومأت جاي هي وقد صدّقت كذبته البيضاء.
    كانت تشورونق تشاهدهما بصمت, حتّى رن هاتف جاي هي فجأة مشيرًا لوصول رسالة.
    أخرجت جاي هي هاتفها بطبيعية وقرأت النص, وابتسمت حالما رأت اسم المرسل.
    كان كلاهما يعلم بأنها من كاي..
    وقفت جاي هي فورًا بابتسامة واسعة وقالت بحماس: “سأذهب الآن !”
    أومأوا بطبيعية فقط لها.
    مشت جاي هي عدة خطوات لكنها عادت: “آآه, لقد نسيت شيئًا ..”
    عادت جاي هي وهمست ببعض الكلمات في أذن تشورونق, مما جعلها تفتح عينيها بصدمة قليلًا ثم تبتسم بخجل …!
    ابتسمت جاي هي وابتعدت عنها: “أتمنى أن نصبح صديقات جيدات الآن.”
    أخرجت تشورونق يدها لتصافحها: “أرجو ذلك أيضًا.”
    أصبح تشيهون يراقبهما بتعجّب وبصمت !!
    انحنت جاي هي بخفة لهما: “سأذهب الآن.”
    ابتسمت تشورونق بخفّة ولوّحت لجاي هي.
    غادرت جاي هي للمكان حيث أرسل لها كاي ..
    حالما ابتعدت جاي هي عن أنظارهم, التفت تشيهون بصدمة لتشورونق !
    قال تشيهون بتردد: “امم .. هل فاتني شيء؟” قال هذا وجلس بجانبها.
    كانت تشورونق لا تزال تفكّر بكلمات جاي هي وتتردد برأسها مما جعل وجهها يحمرّ أكثر.
    كانت قد همست لها: “يجب أن تقومي بالخطوة الأولى للتقرّب منه.”
    التفتت تشورونق لتشيهون: “كلا..”
    قال تشيهون فجأة: “أنا أحسدهم..”
    أومأت تشورونق باتفاق معه على الرغم من أنها تقبّلت الحقيقة المُرّة.
    كانت تشعر بالقليل من الحزن في قلبها, لكنها لا تعلم ما السبب.
    ولا تعلم أيضًا ما سبب نبض قلبها بجنون عندما تصبح بجانب تشيهون كذلك..
    مع أنها تكره الاعتراف بذلك, لكن نبضات قلبها بدأت تتسارع له منذ أن حدّثها ذلك اليوم في رحلة التخييم.
    كان قلبها يخبرها شيئًا, لكنها كانت تعانده وتتبع ما يخبرها عقلها والذي كان معلقًا بكاي ولم تشعر بهذا الشعور يكبر بداخلها لتشيهون..
    استوعبت هذا الأمر عندما كان كاي في الشجار مع تشيهون.
    ذلك الوقت عَلِمت بأن كاي ليس هو الفتى المناسب لها..
    حتى أنها استمرّت بالتفكير منذ ذلك الوقت عن سبب حبّها لكاي, لكنها لم تجد شيئًا !
    ربما قد انجذبت له بسبب مظهره فقط ؟
    لكن قلبها أيضًا لم يكن ينبض بسرعة عندما تكون برفقة كاي.
    لكنها استيقظت الآن وعادت لرشدها, حتى أنها بعض الأحيان كانت تشعر بالسوء من تصرفاتها لكنها تستمر بها لعنادها ..
    الآن, علمت سبب إعجاب الكثيرين بجاي هي وامتلاكها تلك الصداقات ..

    لوّح تشيهون بيده أمام تشورونق: “تشورونق ؟”
    لكنها لم تنتبه له لأنها غارقة بأفكارها.
    وكز تشيهون ذراعها: “تشورونق !”
    قُطع حبل أفكارها فورًا ونظرت له باستغراب: “هاه؟”
    سألها بفضول: “مالذي تفكرين به ؟”
    بدل أن تجيبه, ابتسمت له بخفّة ووقفت: “لا شيء.”
    وقف تشيهون أيضًا معها وقال بتذمّر: “أخبريني~!”
    هزّت تشورونق رأسها بالنفي: “مستحيل ..”
    تبعها تشيهون حالما بدأت تسير.
    وكزها تشيهون مما جعلها تضحك وتبتعد عنه !
    ضحك تشيهون: “أووه, يبدو أنكِ حساسة للدغدغة !”
    قال هذا وحاول أن يدغدغها مرة أخرى. لكنها جرت بعيدًا عنه فورًا !
    جرى تشيهون خلفها وهي تصرخ بينما تضحك !
    صرخ تشيهون: “ياا !! انتظري !”
    لكن تشورونق استمرّت بالجري بعيدًا عنه, ضحك تشيهون بينما يجري خلفها أيضًا حول الفناء.
    لم يشعر الاثنان أن هناك شخصًا ثالثًا يشاهدهما من بعيد ..!
    شهقت جاي هي بصدمة حالما وقف كاي خلفها, فالتفتت له بصدمة !
    قال كاي بابتسامة جانبية: “هل تتجسسين الآن ؟”
    قالت باستغراب: “هاه ؟! .. آآه .. الآن؟ في الحقيقة لا شيء..”
    قررت ألّا تخبره عن الصلح بينها وبين تشورونق, على الأقل ليس الآن ..
    شعرت جاي هي بالسعادة الآن لأنه لم يعد أحد معارض لعلاقتها مع كاي بعد الآن..
    ارتفع طرفيّ شفاه جاي هي بابتسامة صغيرة وهي تنظر لهما يجريان خلف بعضهما ..
    أصبح كاي يشاهدها أيضًا وابتسم حالما ابتسمت.
    قال كاي فجأة: “أنا سعيد لأنكِ ملكٌ لي الآن.”
    عضّت جاي هي شفتها لكي لا تتسع ابتسامتها أكثر.
    اقترب كاي ووقف أمامها بابتسامة صغيرة, مما جعلها تتراجع خطوة للوراء من قربه !
    رفعت رأسها له: “ماذا ؟”
    ابتسم بدفء لها: “لا شيء, فقط لم أصدّق بعد أنكِ ملكٌ لي.”
    لفّ كاي ذراعيه حولها وعانقها بقوّة لصدره, فشعرت بالدفء يتدفّق لها فورًا.
    همس بينما يعانقها: “أخبريني أنني لا أحلم..”
    ابتسمت ورفعت رأسها له: “كلا, لستَ كذلك.”
    قرّبها منه أكثر وعانقها: “شكرًا لك, جاي هي. أشكرك حقًا لظهورك بحياتي ..”
    ابتسمت جاي هي وهي تفكّر: *أتمنى ألّا يقف أحد في طريقنا مرة أخرى.. شكرًا لمجيئك لحياتي أيضًا .. بعد كل شيء, أنا أحبك أيها المزعج المنحرف..*
    فكّرت بهذا وبادلته العناق أيضًا.

    -النهاية-
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2015-10-16, 5:22 pm

    رواية: هوايتُه إزعَاجِي~ (الجزء المميز~ *special* )



    ☆ جزء مميز ☆

    اقتحمت جاي هي الصف وجرت نحو بورا بعجلة: “بورا !! ستساعدينني, حسنًا ؟!”
    رفعت بورا رأسها بصدمة لجاي هي وقالت: “ماذا ؟”
    قالت جاي هي بنبرة رجاء: “أنتِ ستساعدينني صحيح؟ أرجوكِ قولي نعم !”
    تنهّدت بورا وقالت بكسل: “أساعدك بماذا ؟”
    قالت جاي هي: “تساعدينني في — ..”
    ثم اقتربت وهمست في أذن بورا.
    حالما سمعت بورا ما قالته, شهقت بصدمة وقالت: “ماذا؟! كلا !! إنه حبيبك !”
    قالت جاي هي بتذمّر: “بورا-آه ~ لا أعرف كيف أفعل هذا.”
    نظرت بورا بصدمة لجاي هي: “منذُ متى وأنتِ تتذمرين هكذا كالطفلة؟”
    تجاهلتها جاي هي وجمعت كفّيها ببعضها وقالت بنظرة كعينيّ الجرو: “أرجوكِ ساعديني, حسنًا ؟”
    بورا: “آآش .. حسنًا حسنًا !” وافقت بعدما رأت ملامح جاي هي الراجية.
    تسللت ابتسامة الانتصار لوجه جاي هي وصفّقت بسعادة: “شكرًا شكرًا شكرًا بورا !”
    >تقديم للأحداث<
    سألت بورا حالما وصلوا المقهى: “إذًا, هل فكرتي بأي شيء بشأن عيد ميلاد كاي؟”
    هزّت جاي هي كتفيها بمعنى “لا أعلم”
    تنهّدت جاي هي بانزعاج: “لا أعلم. وهذه أول مرة لي, وكما تعلمين بأنني أكره هذه التصرفات .. إنها تبدو .. أنثوية جدًا ..”
    رفعت بورا حاجبها: “أنثوية؟ إذًا يجب أن تفعلي هذا فأنتِ أيضًا فتاة في النهاية.”
    حدّقت جاي هي بنظرات مميتة لبورا, فهزّت بورا كتفيها ببراءة ورشفت من مشروبها.
    بدأت جاي هي تغرق بأفكارها الآن عمّا قد تفعله في عيد ميلاده.
    صمتت بورا وأصبحت تراقب جاي هي وابتسمت بسريّة.
    رفعت جاي هي رأسها لبورا حالما خطرت فكرة برأسها: “أووه! عرفت ما سأفعل !”
    صمتت جاي هي لثوانٍ لكنها قالت بسرعة: “لكن لحظة– كلا .. لننسى هذه الفكرة.”
    قالت جاي هي بعد ثوانٍ: “أهاا !! لكن لحظة .. لا أعتقد أنها مناسبة أيضًا..”
    ضحكت بورا بخفّة وهي تراقب صديقتها تحدّث نفسها.
    مرّت دقائق على هذا الحال, فتنهّدت بورا بملل: “جاي هي-آه..”
    رفعت جاي هي رأسها: “أجل ؟”
    قالت بورا: “هل تحتاجين مساعدتي أم لا؟”
    وضعت جاي هي يدها خلف رقبتها: “أعتذر .. لكن أجل, أريد مساعدتك.”
    قالت بورا بجدّيّة: “هل فكرتي بإحضار أي شيء يحبه كاي؟”
    صمتت جاي هي وهمهمت بتفكير: “اممم …”
    بعد ثوانٍ رفعت رأسها لبورا وهزّت رأسها بالنفي ببرود.
    شهقت بورا بصدمة: “مرّت أسابيع وشهور منذ أن أصبحتِ حبيبته ولا تعرفين شيئًا مهمًا كهذا ؟! هل أنتِ متأكدة أنك حبيبته ؟!!”
    تنهّدت جاي هي بإحباط: “لكنني أفكر بشيء الآن..”
    قالت بورا بفضول: “ماذا ؟”
    تنهّدت جاي هي: “آآش .. أعتقد بأنني سأفعله لوحدي.”
    نظرت بورا بغرابة لجاي هي. لكن جاي هي ابتسمت وأكملت: “على كل حال, شكرًا لمساعدتك هذه.”
    هزّت بورا كتفيها بلا مبالاة وأومأت فقط.
    وقفت جاي هي بسرعة: “سأذهب الآن !”
    لوّحت لبورا وخرجت من المقهى بسرعة, تاركهً بورا هناك..

    تمتمت جاي هي وهي تقرأ كتاب الطبخ: “ضعي الفرن على درجة حرارة 350 لمدة 30-35 دقيقة حتى تنتفخ …”
    وقفت وأدخلت الكعكة بالموقد بحذر.
    أغلقت باب الموقد بحذر وهي تبدّل نظرها بينه وبين ساعة الحائط.
    كانت هذه أول مرة تطهو بها كعكة بنفسها, وكانت تتمنى أنها ستصبح جيدة.
    وقفت وعادت لتقرأ الوصفة من جديد لتتأكد أنها وضعت كل شيء بشكل صحيح.
    فكّرت وهي تعض شفتها: *هل وضعت كمية مناسبة من السكر؟ لحظة .. ماذا عن الطحين؟ وماذا عن الكاكاو ؟”
    مرّت الثلاثون دقيقة بسرعة, واتجهت جاي هي نحو الموقد بسرعة.
    حالما فتحت باب الموقد, انتشرت رائحة الكعك اللذيذ في أنحاء المطبخ.
    ابتسمت وهي تلقي نظرة شاملة للكعكة, فابتسمت برضى.
    اتسعت ابتسامتها: *لقد انتهيت .. بقي الزينة فقط..*
    بينما كانت تزيّن الكعكة, دخل شخص المطبخ.
    ..: “وااه !! الرائحة شهيّة !”
    التفتت جاي هي نحو الباب, ورأت تشانيول وهو يتقدّم ويلقي نظرة بفضول.
    سألها: “أنتِ من طبخ هذه ؟!”
    أومأت جاي هي بابتسامة حالما أنهت اللمسة الأخيرة من الزينة وأدخلتها في صندوق ليحفظها.
    نظر تشانيول لها بصدمة وقال: “ومنذ متى أصبحتي … أنثوية جدًا لتطبخي ؟”
    حدّقت جاي هي له وقالت بمزاح: “لا أعلم, فقط تغيّرت اهتماماتي قليلًا.”
    قال باستهزاء: “تغيّرت شخصيتك إذًا ؟”
    تجاهلته جاي هي, ثم قال: “على كل حال, من سينظّف هذه الفوضى؟”
    رفعت جاي هي رأسها للمكان وأدارت عينيها بملل.
    رفعت رأسها له وقالت بابتسامة بريئة: “حسنًا, بما أنك هنا, ما رأيك أن تساعدني؟”
    قال تشانيول باستهزاء: “هه, كلـ–”
    قاطعته جاي هي وهي تمسك بالكعكة: “شكرًا !! سأذهب الآن !”
    قبل أن يعارضها تشانيول, مشت جاي هي مبتعدةً عنه.
    ارتدت أحذيتها وخرجت من المنزل بسرعة والكعكة بين يديها.

    وضعت جاي هي المفرش القماشي باللونين الأحمر والأبيض فوق العشب الأخضر ووضعت الكعكة في الوسط وجهزت ما حولها من مشروبات وأطعمة خفيفة أخرى ..
    ابتسمت برضى وهي تلقي نظرة شاملة لما أنجزته !
    أخرجت هاتفها لتتصل بشخص ما …



    كان كاي يحدّق بسقف غرفته بشرود.
    كان يفكّر: *لماذا لم تتصل طوال اليوم؟ هل قد تكون –*
    قاطع أفكاره رنين هاتفه إشارةً لوصول رسالة.
    رفع هاتفه وقرأ الرسالة: (قابلني في مكاننا المعتاد~)
    ابتسم كاي مما تلقاه من جاي هي.
    وقف من على سريره بسرعة وفتح خزانته الواسعة بحماس.
    بدأ يختار ثيابه بعناية, وحالما انتهى وبدّل ثيابه خرج من منزله بسرعة ليقابلها في مكانهم المعتاد ..
    ابتسم حالما رأى شخصًا مألوفًا واقفًا هناك.
    التفتت جاي هي وابتسمت ابتسامة واسعة حالما رأته.
    اقتربت منه وأمسكت بيده وسحبته خلفها فورًا.
    توقّفت بعد عدة خطوات, ونظر لها باستغراب.
    التفتت له وقالت: “انحني قليلًا ..”
    قطّب حاجبيه باستغراب لكنه انحنى كما طلبت منه, وتفاجأ أكثر عندما قامت بوضع ربطة تغطي عينيه !
    سألها باستغراب: “ماذا تفعلين, جاي هي؟”
    قالت له: “انتظر قليلًا, اتبعني الآن.”
    أمسكت بيده وسحبته خلفها ببطء, وأصبح يتبعها كجرو ضائع بعينين مغطّاة.
    توقفت جاي هي وجعلته يقف أيضًا.
    تمتمت جاي هي وهي تحاول إخفاء سعادتها: “أزِل الرباط الآن.”
    رفع كاي يديه وأزال الربطة من عينيه, وحالما رأى ما هو أمامه انحنت شفاهه للأعلى مشكلة ابتسامة واسعة.
    قال بهدوء وسعادة: “فعلتي كل هذا بنفسك؟”
    رأى أمامه تلك التجهيزات البسيطة من بعض المشروبات وبعض الطعام, وفي المنتصف هناك توجد الكعكة التي صنعتها له.
    التفت لها وقال بضحك: “لم أعلم أبدًا بأنكِ تعرفين الطهي !”
    ابتسمت وقالت: “تتبعت خطوات الكتاب فقط.”
    صمتت قليلًا وأكملت: “امم .. عيد ميلاد سعيد. أعتذر على الحفلة المتأخرة..”
    قالت هذا ثم نظرت لساعة معصمها, والتي تشير عقاربها للساعة الـ6:30 مساءً.
    ضحك كاي بخفة وعانقها بقوّة: “لا تعتذري .. لقد اعتقدتُ أنك نسيتي عيد ميلادي في البداية..”
    ابتسمت وتمتمت في عناقه: “كيف لي أن أنساه؟ .. لكن .. أعتذر أيضًا لأني لم أحضر هدية لك..”
    هزّ كاي رأسه وابتعد عنها, وأصبح ينظر لعينيها بابتسامة بريئة.
    تحوّلت تلك الابتسامة البريئة إلى أخرى خبيثة وقال: “لا بأس بهذا أيضًا .. لأنني أريد أن تكوني أنتِ هديتي.”
    شهقت وبدأت بالضحك وهي تقول: “أيها المنحرف !! ابتعد عني بسرعة !!”
    قالت هذا ثم تراجعت عدة خطوات عنه, لكنه لحقها فورًا وأحاط يديها حولها بسرعة.
    قالت بتحذير: “لا تفكّر أبدًا بأي شيء أحمق أيها المنحرف !”
    ابتسم قبل أن يقول: “أريد أن تكون هذه هديتي ..–”
    قلّص المسافة بين شفاههم ليقبّلها وابتسامة صغيرة على شفتيه.
    فتحت جاي هي عينيها بصدمة في البداية, لكن سرعان ما أغلقت عيناها أيضًا..
    انتهت القبلة, مما جعلها تقول بصدمة وخجل: “يـ-ياا ..”
    ابتسم وقال: “هذه أفضل هدية عيد ميلاد على الإطلاق.”
    ضحكت جاي هي بتوتر لتخفي خجلها وقالت: “أووه صحيح, فلتتذوق الكعكة الآن, أريد أن تكون الحكم على طبخي اليوم. أنتَ أول من يتذوق طعامي الذي أطهوه بنفسي لأول مرة !”
    قالت هذا وسحبته ليجلسوا فوق المفرش.
    نظر كاي باستغراب وتمتم بتردد: “امم .. هل هي حقًا أول مرة ؟ هذا يعني أنه لم يتذوقها أحد قبلي؟”
    أومأت جاي هي بابتسامة واسعة. قالت: “أجل! حتى عائلتي لم يتذوقوها !”
    وضع كاي يده خلف رقبته وهو ينظر للكعكة بتفقّد: “حسنًا .. لكن هل أنتِ متأكدة أنها قابلة للأكل؟”
    أمسك بالشوكة وأصبح ينظر للكعكة بتردد لوهلة ..
    كانت مزيّنة بزينة ممتازة ومرتبة. لكن لا تحكم على الكتاب من غلافه أبدًا ..
    قالت جاي هي: “أجل, أعتقد هذا .. أوه, وأيضًا أعتذر مرة أخرى لأنه ليس هناك شمعة~ هيهيهي~”
    ضحكت بتوتر وإحراج وهي تقول آخر جملة.
    أدار كاي عينيه بملل ثم قال بمزاح: “وهل أنا في السابعة لكي تضعي شمعة؟ لا بأس إن لم تكن موجودة..”
    أخذ كاي جزءًا من الكعكة باستخدام شوكته, نظر لها بتردد لثوانٍ قبل أن يدخلها بفمه..
    فتح كاي عينيه بصدمة حالما تذوّقها !
    قالت جاي هي بحماس: “كيف طعمها ؟ هل هي جيدة ؟ هل هي قابلة للأكل ؟ هل هي سيئة ؟ ياا, لماذا تبدو متفاجئًا منها ؟!”
    ضحك كاي بخفة حالما ابتلعها ورفع إبهامه لها كتشجيع.
    تنهّدت جاي هي وقالت: “قل أي كلمة ! حتى لو أنها سيئة فلن أبالي.”
    ضحك كاي بخفة عندما رأى ملامحها المحبطة. رفع يده وربت على رأسها بخفّة.
    رفعت جاي هي رأسها بصدمة من فعله المفاجئ !!
    ابتسم لها بخفة وقال: “لا بأس بها, وإنها قابلة للأكل. لكن لا تقلقي, فإنها جيدة كأول مرة .”
    قالت: “حقًا ؟ أنت لا تقول هذا لأنني حبيبتك صحيح ؟”
    أومأ كاي لها ولا تزال الابتسامة الصغيرة ظاهرة على وجهه..
    قال: “أنا صادق, إنها جيدة, وجربيها أيضًا !”
    كادت أن تحضر لها شوكة أخرى, لكنه كان أسرع منها وأخذ جزءًا من الكعكة بشوكته ووضعها أمام فمها.
    ترددت للحظة قبل أن تأكل من الذي أعطاها إياه ..
    ابتسمت ابتسامة واسعة حالما تذوّقت الكعكة وقالت بمزاح: “أنا جيدة ! أعتقد أنه عليّ التوقف عن التمثيل في المسرحيات وأصبح طاهية !”
    ضحك كاي باستهزاء قبل أن يضحك كلاهما معًا ..
    وهكذا, مرّت حفلة عيد ميلاده بسعادة ..

    -النهاية-
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2015-10-24, 3:52 am

    اوووووووني جد الرواية رووووووووووووعة كتير حلوووووة يعطيكي الف عافية بياني لانو ما كنت ارد عليكي بس انا متابعها اول باول يلا اوني ناطرينك بكتابات جديدة
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هوايتُه إزعَاجِي~

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2015-10-24, 11:42 pm

    يييييييييييييييي الرواية عنجد روووووووووووعة يعطيك الف عافية ... وككككك انتي اوني الخاصة بي :SM: :SM: :SM: :SM:

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-14, 2:21 pm