Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    قصة عاشق ...

    شاطر
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    قصة عاشق ...

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-02-12, 7:39 pm

    مرحبا اونياتي انا جيت وجبتلكن قصة من تاليفي وبتمنى تعجبكن :O :O :DD: :DD:


    قصة عاشق ...


    في يوم ما قد حدث شيء لم يكن يتوقعه ... في هذا اليوم قلبت حياته راسا على عقب ... في هذا اليوم اصبح ضباب ... ضباب يحيطه من جميع الجهات ... اينما يذهب لا يرى سوى بريقها لكن في ثانية واحدة ... واحدة فقط يختفي ذلك البريق ... اشعة الشمس التي تسطع في عينيه لا يشعر بها فقط يشعر بظلام دامس يغطي عينيه ... وها هي تلك الحياة قد اخذت منه كل شيء قد احبه ... حياته اصبحت صعبة بالنسبة اليه ... قدره لن يكف عن اخذ كل شيء قد احبه ... والان بدا يعيش حياته دون الشعور بشيء ... والان هو يجول الشوارع لا يعلم الا اين يذهب ... لماذا ؟ لانه وبكل بساطة قد تخلى عن تلك الحياة يحمل في يده قنينة المشروب ولا يكف عن الشرب ... هل يفعل ذلك لكي ينسى كل شيء ... لا اعتقد ان ذلك المشروب سينيه همه ... همه تلك الكلمة تحمل كل الم في حياته كل حزن قد اتى اليه من تلك الحياة وهل سيكف ذلك الم ... لا اعتقد ذلك ... وهل سيختفي ذلك الحزن ... لا اعتقد ذلك هكذا اصبحت تلك الحياة تاخذ دون رحمة ... من قبل قد سبلت عائلته ... والان قد سلبت الشيء الوحيد الذي تبقى من حياته ... الشيء الذي جعله سعيدا من بعد عائلته ... والان هو يقف في وسط الشارع يحمل تلك الزجاجة في يده ... يقف لكن بترنح واسواط السيارت تعلو شيئا فشيئا والاضواء تسلط عليه ... لكن هو دون جدوى فقط بنتظر سيارة ما تاتي اليه وتضربه لكي تريحه من تلك الحياة لكي يجعل قدره يستسلم بعد ان يفارق تلك الحياة ... لكن دون جدوى بدات السيارت تمر من جانبه وكل شخص يصرخ عليه .... يااا هل انت مغفل ام احمق ابتعد عن الطريق واذهب الى امك ... لكن تلك الام التي عندما يعود الى منزله وتقابله بكل سعادة وحنية قد رحلت ... رحلت وتركته .... والاخر اين هو والدك لما يتركك هكذا اذهب ايها الاحمق ... لكن ذلك الوالد الذي كان يخاف عليه وينتظره حتى يعود الى المنزل ... قد رحل ... هه الا يوجد شخص اخر يساله عن فتاته ... لا اعتقد ذلك فها هو الشخص الاخر قد اظهر راسه من نافذة سيارته وبكل استهزاء ... هل خانتك حبيبتك ... وفي تلك اللحظة التي سمع بها كل كلمة قد خرجت من فم الاشخاص قد جن جنونه وبدا يصرخ باعلى صوته ويشتمهم بكل معنى كلمة شتيمة ... لكن دون جدوى من سيشعر بالم ذلك الشخص ... لا احد يشعر سوى هو نفسه يشعر بالمه ... جلس على الارض ودموعة بدات تهطل بغزارة رفع راسه الى السماء وصوت صراخه يملا ذلك المكان ... المكان الذي يقف فيه اناس قد خلت من قلوبهم الرحمة ... اناس ينظرون اليه وكانه مجنون ... هه بالطبع هم لم يعلموا ما يوجد في قلبه من الم ... ينظر الى تلك السماء التي كانت صافية واصبحت الغيوم الرمادية تحيطها وكانها مهيئة لسقوط الامطار وبالفعل بدات قطرات من المطر تسقط على وجهه الحزين قطرات قد امتجزت مع دموعه ... وهل هناك احد يشعر بتلك الدموع المؤلمة ... لا اعتقد ذلك ... لما انا الشخص الوحيد الذي يتالم ... لماذا البشر اصبحوا هكذا لما لا يشعرون بالم اناس اخر ... ليس هناك احد يشعر بذلك الالم سوى ذلك القلب ... عادت صراخته تعلو ... لما ايها البشر لا تشعرون بالمي قال تلك الكلمات وهو موجه نظره الى كل شخص كان يقف وينظرون اليه بستهزاء ... بدا كل شخص ينظر اليه ويبتسم ابتسامة سخرية ... اذهب الى والديك ايها الاحمق خرجت تلك الكلمات من فم شخص لا يعلم ما هو المه ... اداروا ظهورهم وهم على ابتسامتهم تروكه في ذلك الشارع وحيدا تروكه يضمض جراحة بنفسه ... وهل تلك الجراح ستختفي ... لا اعتقد ذلك فتلك الجراح قد تركت ندبة لا تزول ولن تزول ... في ذلك اليوم قد وضع في السجن ... لماذا ؟ لانه قد عرقل السير ... هكذا هو اصبح وليس فقط ذلك اليوم بل اغلب ايامه يقضيها في ذلك السجن ... لكن لا يستطيع احدا ان يبقيه في ذلك السجن وفي تلك الايام ياتي اليه محاميه ويخرجه من ذلك السجن ... ويبدا هو بالصراخ عليه ... لما اخرجتني من السجن ... لكن محاميه قد اعتاد على الامر ... اعتاد ان يخرجه من السجن ... اعتاد على صراخه ... لكن هو يدير ظهره ويذهب لمعاناة يوم اخر ... وهل تلك المعاناة قد اختفت ... لا لم تختفي حتى وهو في السجن يعاني ... يعاني ولا احدا يشعر بمعانته ... يسلك طرقا لا يعلم ما هي تلك الطرق يفتعل شجارا من لا سبب ... فقط هكذا ... يريد ذلك الشجار لكي يفارق الحياة ... وبالطبع قنينة المشروب لا تفارق يديه ... بداو بضربه ... يضربونه بلكمات على وجهه وشخص اخر يلكمه على بطنه ... لكن هو فقط يكتفي بالابتسام ... ولا يفعل شيء سوى تلقي تلك الضربات باعتقاد منه انه سيفارق الحياة ... ولكن هم يتركوه ويذهبوا ... يقولون بانه مجنون ... ينهض من مكانه ويصرخ عليهم ... يا الن تضبروني ايها الحمقى ويبتسم لهم لكي يثير غضبهم ... لا جدوى من ذلك يذهبون باعتقادهم انه قد فقد عقله ... يتركوه والكدمات قد ملات وجهه وقطرت الدماء تنزف من انفه وفمه ... بعض من الناس يمسكونه من يديه ويذهبون به الى المشفى ... ما بك تاتي يوميا الى المشفى قال تلك الكلمات الطبيب الذي يضمض جراحه كل مرة ياتي بها الى المشفى ... لكن هو قد قال له ... لا شان لك اوقف ذلك النزيف ودعني اخرج ... الطبيب ... لكن عليك البقاء هنا لان حالتك لا يرثى لها ... قلت لك لا شان لك ... الطبيب ... حسنا حسنا لاتغضب ... اوقف نزيف انفه وفمه ضمض الجراح التي تركت اثرها على وجهه ويديه ... لكن هل سيزول الالم داخل قلبه هل يستطيع ذلك الطبيب ان يزيل تلك الندبة التي في قلبه ... لا لن يستطيع فعل ذلك ... لان ذلك الالم وتلك الندبة لن يستطيع احدا ان يزيلهما ... توجه الى بيته الذي اصبح ظلام لا حياة به فقط السكون الذي اصبح يحيطه توجه الى غرفته التي اصبح كل شيء فيها ميت النوافذ مغلقة والستائر تحيط بها فقط العتمة التي تسكن بها دون ان تفارق تلك الغرفة ... القى بنظره الى سريره توجه نحوه جلس وهو ينظر الى تلك الثياب ... الثياب التي لم يزيلها عن سريره ... بدا يمسك بذلك الثوب ... الذي كان يفضل ان ترتديه اكثر من اي ثوب اخر امسكه بكلتا يديه وقربه من انفه اغمض عينيه التي تدمع بكل الم ... يستنشق ذلك العطر الذي كان محببا لها فهذه الرائحة لم تكن تفارق ثيابها ... ايونا الن تعودي الي انا اشتقت اليك لما لم تاخذينني برفقتك ... انظري الي كم انا وحيد ... الا تشعرين بالمي ... لما جعلتيني حزينا هكذا ... انظري الى تلك الكدمات التي تملا وجهي ... لما لم تاتي وتضمضينها بنفسك ... يدك التي كانت تلمس وجهي هي اكبر علاج لي ... احتضن ذلك الثوب وغط في نوم عميق وهو يكلم نفسه ودموعه لم تجف عن عينيه ... اتى اليه ذلك الحلم مرة اخرى ... وهل ذلك الحلم قد تركه ... لا لم يتركه لانه الشيء الوحيد الذي بقي في حياته ... تاتي اليه كل يوم في احلمه تمسك يده بكل رقه تهمس له بكل حب لكن للحظة تختفي من امامه ويبدا بالبحث عنها يصرخ باعلى صوته لكي تعود اليه ... ايونا ارجوك لا تتركيني ابقي بجانبي ... ايونا ... ايونا ... يستيقظ على نفسه وهو يصرخ باسمها والعرق يتصبب من وجهه يحضن ثيابها بقوة ... كل يوم على هذا الحال نهاره ينتهي بخروجه من المشفى او من السجن ويذهب الى بيته وجروحه تملا وجهه ... ليله ينتهي باستيقاظه من ذلك الحلم يتمنى بان ذلك الحلم يصبح حقيقة ... لكنه ليس حقيقي الحلم يبقى حلم ولن يتحقق وبالاخص انها قد فارقت الحياة ولن تعود ... تركته وحيدا في تلك الحياة يعيش يوميا بالم والدموع لا تفارقه ... يذهب الى قبرها يجلس ويبدا بالبكاء الكدمات تملا وجهه ... هكذا هي حياته يسودها الظلام بقى على حاله هكذا مرت اياما اسابيع بل شهور لم يتوقف ولم يوقفه احد ولن يستطيع احدا الوقوف في وجهه ومنعه لان هذا هو قدره ... والان اكتفيت من ذلك العذاب ... اريد النوم بسلام لا اريد من احدا ان يوقظني من ذلك النوم ولن يستطيع احدا ان يوقظني ... صوب ذلك السلاح على قلبه ... ايونا انا ات اليك ... امي ابي لقد تعبت من تلك الحياة في هذا الوقت لن يعود قلبي ويتالم في هذا الوقت قلبي سينام بعمق ... ايونا انا ات اليك ... دونغهي ات اليك ... خرجت تلك الرصاصة لتخترق قلبه استلقى بجانب قبرها دموعه امتزجت مع دمه ... انتهت قصته في تلك الحياة انتهت احلامه المؤلمة انتهى شجاره مع الناس انتهى دخوله الى السجن انتهى دخوله الى المشفى لكن لاخر مرة سيدخل اليه لكن سيدخله باعين مغمغضة اعين قد فارقت تلك الحياة وبالاصح قلب قد توقف عن النبض وفارق الحياة هكذا انتهت قصة ذلك العاشق

    THE END

    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: قصة عاشق ...

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-03-08, 3:23 pm

    اااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااه اوووووووني القصة بتحززززززززن كتير ليش ليش ليش دوني مووش حرام كككككككك بس الكلمات جد رووووووووووووعة يلا اوني ناطرينك بكتابات جديدة لا تتأخري علينا مووشي حب
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: قصة عاشق ...

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2016-06-20, 5:52 am

    يااااااااااااااااا الله :C: :C: ليشش هييييييييكك وكككك ليشش دونتي يا الله بتححزن :C: :C:

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-24, 4:29 pm