Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    شاطر

    تصويت

    تقييمك للرواية ؟

    مجموع عدد الأصوات: x
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-05, 5:43 am

    وااااااااا اوني انتي الافضل بحبك اوي
    البارت روووووووعه حماس تشويق مستنيه البارت الحديد بفارغ الصبر متتاخريش ّبحبك تاني ❤
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-05, 8:22 am

    وااه شو هاااد فيلم اكشن ينعن عمري انا ع هيك ابطال عنجد رؤؤؤؤعة :DD: :DD: ويعطيك الف عافية وما تتاخري علينا شيبال دونغسينغ سا سا فضولي بشلنيbounce bounce ... وكل عام وانتي بالف خير :SM: :SM:
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-07-08, 4:40 pm

    اوووني البارتات بجنننننننو ويلي حمااااااس يلا اوني لا تتاخري علينا فايتنغ
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-11, 6:08 am

    ||| البارت الحادي والثلاثون |||



    الموظف : عفواً سيدي .. لا يمكن ان يتجاوز هذا الباب سوانا انا وانت فقط
    كانغ ان : لا يمكن
    الموظف : لا استطيع السماح لغيره بالدخول
    هيتشول : لا بأس لنذهب
    نظر الى وجوه الثلاثة وغمز لهم انه سيكون بخير : ابقوا هنا
    ثم دخل مع الموظف وحيدا ..

    همس ليتوك في الخارج " تباً ! "
    ليتوك : كيبوما .. اتصل بشيون اسألهم هل احضروا السيارات ؟
    كيبوم : حالاً هيونغ !
    ليتوك : اخرج بسرعة هيتشول .. اخرج بسرعة
    ريووك : هيونغ .. تحركاتهم غريبة
    ليتوك : ماذا ؟!!
    ريووك : الشخص الذي يحمل جريدة هناك .. والذي يدخن هناك .. الاثنان وردهما اتصال في وقت واحد
    كيبوم : السيارات جاهزة هيونغ
    ليتوك : كل شيء يعتمد على هيتشول الآن

    كان يمشي وراء الموظف وهو يحمل حقيبته السوداء ..
    حتى توقف الموظف امام باب كبير يحمل الرقم 5650 ..
    الموظف : لا يمكنني الدخول اكثر .. سأنتظرك هنا
    هز هيتشول رأسه وتقدم نحو الباب الذي لا مقبض له !
    الموظف : ادخل يدك التي تضع الخاتم فيها الى هذه الفتحة بجوار الباب
    فعل هيتشول ذلك ليخرج ضوء تركّز على الخاتم .. ثم فتح الباب ..
    الموظف : المفتاح سيفتح الخزنة .. سأنتظرك هنا
    دفع هيتشول الباب واغلقه خلفه ..
    ثم ركض بسرعة الى وسط الغرفة حيث توجد خزنة حديدية بقفل عظيم !
    هيتشول : ياااه لو انني املك الوقت لالتقطت صوراً لهذا المكان !
    مسح عرقه بيده ثم ادخل المفتاح وفتح القفل .. ثم الخزنة !
    فتح فمه متفاجئا مما رآه بداخلها !!
    ثم فتح حقيبته السوداء ....

    بعد دقيقتين فقط من دخوله ..
    خرج مسرعاً ليجد الموظف امامه ..
    الموظف : انتهيت ؟
    هيتشول : اجل .. لنخرج
    خرجا مجددا من الباب الذي ينتظره فيه كانغ ان وهان ودونغهي ..
    اشار هيتشول بيده ان الامر تم ..
    ضغط الموظف زر المصعد .. بينما سحب دونغهي بسرعة حقيبة هيتشول واعطاه الحقيبة التي كان يحملها ..
    وصل المصعد ..
    وخرج منه مجموعة رجال مسلحين !!
    صُعِق الخمسة واحاطوا بهيتشول ! بينما صرخ الموظف بهم : من انتم ؟!!!
    احد الرجال المسلحين وهو يوجّه مسدسه نحو وجه الموظف : ابتعد عن الطريق ان كنت تريد البقاء حياً
    ابتعد الموظف وهو يرفع ذراعيه للأعلى !
    المسلّح : ان كنتم لا تريدون الموت .. فسلّموا لنا حقائبكم
    كانغ ان وهو يشير على هيتشول : هل تعرف من هذا الرجل ؟! .. ستكون في ورطة ان لم تبتعد عن طريقنا
    المسلّح : ألا ترى الوضع أيها السيد ؟ انا من يحمل مسدساً هنا لذا دعنا ننهي الامر بسرعة
    همس رجل من المسلّحين : لنقتلهم سيدي
    تحدث بلغة غريبة وهو يصرخ به ! لذا صمت الذي همس ..
    المسلّح : سلمونا حقائبكم بسرعة
    دونغهي : لن نفعل ! اقتلنا ان اردت اخذها
    وجّه مسدسه نحو وجه دونغهي وهو يصر على اسنانه : هل تعتقد انني خائف ؟ لقد قتلت العشرات قبلك !
    دونغهي ابتسم : لقد تقابلنا سابقاً .. انا اعرف صوتك جيداً
    هان بالكورية : يااااا .. التزم الصمت !
    المسلّح بذكاء : ااه .. انت الذي كنت مع تلك الفتاة في المنزل في كوريا حين اقتحمناه .. صحيح ؟
    دونغهي : صحيح
    المسلّح : لن اقتلك ان سلمتني الحقيبة .. رغم انك حطمت سيارتي بالكرسي ذاك اليوم لكنني سأكون كريماً معك
    اهتز هاتف دونغهي في جيبه .. هل ارسل له ليتوك رسالة لينبهه بأن يصمت ؟!
    هيتشول : هل هو من اطلق النار عليكما ؟
    هز دونغهي رأسه بنعم ..
    هيتشول : هذا يعني انه لن يتردد في قتلنا ! .. اعطوه الحقائب
    هان : ياااااا
    كانغ ان : لا !
    هيتشول وهو يرمي حقيبته عند ارجلهم : ليذهب ما في هذه الخزنة الى الجحيم .. حياتنا أهم
    رمى هان حقيبته .. ثم كانغ ان .. واخيرا دونغهي !
    حمل الرجال الحقائب ثم عادوا للمصعد ..
    ابتسم المسلّح في وجوههم عندما كان الباب يُغلق ..
    ثم نزل للأسفل ..
    دونغهي : هل انت مجنون ؟!
    هيتشول : هل كنت ترغب بالموت لهذه الدرجة !
    هان : ماذا سنفعل الآن ؟
    هيتشول : نخرج من هنا
    الموظف وهو يرتجف : سيدي .. لا تغضب ... سأبلغ الشرطة حالاً وستحضر منهم ما سرقوه
    هيتشول : لا لا .. لا تفعل ذلك
    الموظف : ماذا !!!
    هيتشول : انا سأعيدها بنفسي .. اخرجنا من هنا حالاً

    في الخارج ..
    خرج الرجال يحملون الحقائب التي يعرفها الجميع في الخارج !
    ركبوا اربع سيارات وغادروا بسرعة ..
    ليجتمع الاعضاء في الخارج حول ليتوك !
    سونغمين : هيونغ ! ماذا حدث ؟! حقائبهم !!
    ليتوك : لقد سمعت كل شيء .. هددوهم بالسلاح ليأخذوها
    ريووك : فشلت مهمتنا اذن !
    كيبوم : ما الذي سنقوله لآشلي الآن !
    كيوهيون : لنلحق بهم !
    ليتوك وهو يلمح هيتشول ومن معه يخرجون : لا .. سيكون اللحاق بهم انتحارا
    جاء الاربعة يركضون ...
    هيتشول : اين السيارات ؟!!
    ليتوك : في الشارع المقابل !
    هيتشول : بسرعة بسرعة .. قبل ان يكتشفوا ان الحقائب فارغة ويعودوا !!!
    ليتوك : ماذا ! .. هل تركتها في الخزنة !
    هيتشول : سأشرح لاحقا بسرعة !!





    في قصر آتامان ..
    كانت تسير امام النافذة في الطابق الثاني ..
    اورهان : اجلسي اصابني الدوار بسببك !!
    اشلي : انا قلقة جدا ! لقد تأخروا !
    اورهان : ربما الطريق مزدحم
    اشلي وهي ترى الثلاث سيارات تدخل : ااه لقد وصلوا !!
    ركضت الى الطابق السفلي واورهان يتبعها ببطء ..
    فتحت الباب قبل الخدم ووقفت امام الدرج حتى لمحت هيتشول ..
    ركضت بسرعة لتحتضنه : حمدا لله .. انت بخير وعدت سالما
    ليتوك : لندخل اشلي
    ابتعدت عنه : اجل اجل
    دخل الجميع للداخل وتفرقوا للجلوس ..
    كانغ ان وهو يتأمل النقوش على الجدران والسقف : لم اتوقع ان تكون عائلة عمر بهذا الثراء
    اشلي : دعوكم من هذا واخبروني بما حدث ؟!!!
    هيتشول : قبل كل شيء ..
    وقف وهو يفتح ازرار معطفه .. ثم اخرج مغلفا صغيرا جدا
    هيتشول : هذا كل ما وجدته في الخزنة !
    اشلي : هذا فقط !!
    هيتشول : هذا فقط
    اخذته من يده تقلبه بين يديها وهي تحاول تخمين ما حدث !
    دونغهي : هيونغ عبقري ! لقد اخذوا حقائبنا ظناً منهم انها فيها
    اشلي : ماذا ؟! ماااااذا !!!!!
    وصل اورهان اخيرا وهو يخبر الخدم ليحضروا الشاي ..
    اشلي : ماذا حدث ؟ كيف اكتشفوا امركم !! هل تعرفوا عليكم ؟!!!
    هان : اهدئي كل شيء صار حسب خطتنا .. رغم اننا لم نتوقع ان هيتشول قد خبأ المغلف في ثيابه
    جلس اورهان بجوارها وهو ينظر الى ما في يدها ..
    ليتوك : لقد كانوا يراقبون المكان .. اعتقد انهم كانوا ينتظرون اي شخص يسأل عن رقم الخزنة
    اشلي : هذا متوقع منهم
    دونغهي : انهم الرجال الذين اطلقوا النار علينا في كوريا
    نظر اورهان متفاجئا الى دونغهي .. قصة لا يعرفها !!
    دونغهي : لقد عرفته من صوته
    اشلي : انا اسفة حقا لتعريضكم لمثل هذا الخطر
    هيتشول : لا تعتذري .. انه واجبنا كعائلتك
    رفع اورهان حاجبه باستنكار .. ثم عاد ينظر لما بيد آشلي ..
    اشلي : كيف فكرت باخفائه في ثيابك ؟
    هيتشول وهو ينظر لاورهان بحدة : مجرد حدس
    ابتسم اورهان حين لاحظه .. ثم لف ذراعه حول كتفي اشلي : افتحي المغلف
    رغم استغرابها لتصرفه الا انه تجاهلت الامر وهي تحاول فتحه
    عاد اورهان ينظر لهيتشول الذي اشتعلت عيناه غضبا .. وربما غيرة !
    دونغهي : هيتش هيونغ !
    هيتشول : ماذا ؟
    دونغهي : جرب الشاي .. طعمه لذيذ
    علم هيتشول ان دونغهي يحاول منع مشكلة ما يخشى حدوثها فمنذ دخولهم وهو يراقبهما ..
    اما اورهان فلم يخفي ابتسامته التي اثارت استغرابهم ..
    شيون : تصميم القصر رائع .. ديكوراته مميزة
    اورهان : يبدو انك تحب الديكورات الشرقية بما انه اعجبك
    شيون : اجل .. الزخارف مثيرة للاعجاب
    اورهان : يمكنك التجول في المكان ان اردت
    دونغهي : وانا ؟
    اورهان : بالتأكيد !
    قام دونغهي مسرعا وهو يسحب يد هيتشول : تعال معنا هيونغ
    هيتشول : لا اريد .. اذهبوا انتم
    نظر اليه ليتوك وهان في وقت واحد !! لما تغير مزاجه فجأة !!!
    تركه دونغهي وذهب مع شيون وهنري وكيوهيون ..
    فتحت المغلف اخيرا .. لتجد مجموعة صور وسي دي وورقة !
    نظرت الى الصور عاقدة حاجبيها .. يظهر فيها والدها المزيف مع مجموعة لا تعرفهم ..
    اورهان بالتركية : مافيا
    نظرت اليه باستنكار وبنفس اللغة : لا يمكن .. انه المسؤول عن .....
    اورهان : اعلم .. السلام العالمي ! لكن عن اي سلام نتحدث ؟ الا تشاهدين التلفاز ؟ الحروب في كل مكان !
    اشلي : ماذا يعني هذا ؟
    اورهان : انه ابعد ما يكون عن شخص يدعو للسلام .. يأخذ الاموال من الدول التي لا تملك جيشا قويا .. ويدفعها لمن يملك القوة ليمنع الحروب التي تصب في مصلحة اعمال العائلة فقط .. سلام عالمي ؟! انها مزحة ثقيلة فقط
    اشلي : لما هو مع المافيا ؟
    اورهان : سمعت يوما محادثة لوالدي في الهاتف .. لا اعلم مع من كان يتحدث لكن والدك يدفع للمافيا حتى لا يتسببوا بالمشاكل .. مراد لم يكن الا شريكه في ذلك
    اشلي : تعني انه حين تخلص من مراد ....
    اورهان : ليس لأنه لم يكن يعلم مسبقا .. لكن لأنك اكتشفتي الامر !
    اشلي : اي ان هذه الاوراق !!!!!
    اورهان : اعتقد هذا .. والا لما بذل جهده لاستعادتها
    اشلي : ستنهيه بمجرد وصولها للدوق
    تركت الصور ثم نظرت للسي دي .. ما الذي يمكن ان يحتويه ؟! .. تركته لتفتح الورقة
    كان مكتوبا باللغة الانجليزية .. قرأته وهي تبتسم بألم !
    ليتوك : ما الامر اشلي ؟
    رفعت الورقة : انه العقد الذي اصبحت بواسطته ابنته امام العالم ! شروطه ظالمة لكنها كانت تتكفل بسلامة والدتي وابي الحقيقي من شر العائلة
    ليتوك : هل ما فيه سينهي والدك ؟
    اشلي : اجل .. انه اكثر مما احتاج حتى !
    ليتوك : رائع ! .. بالمناسبة لقد تأخر الوقت ورحلتنا الى اليونان غدا صباحا .. يجب ان نرحل
    ودعتهم بالأحضان وهي تشكرهم وتعتذر ايضا ..
    هيتشول : سننتظرك في كوريا .. مهما يحدث تأكدي من عودتك الينا
    سونغمين : ايضا اتصلي بنا من وقت لآخر .. لا تدعينا نقلق عليك كثيرا
    اشلي : لا يجب ان اتواصل معكم حتى اضمن سلامتكم لكن يمكننا الاتصال ببعضنا عن طريق ماريا
    ليتوك : كوني حذرة . . ولا تعرضي حياتك للخطر
    دونغهي : سننتظرك اشلي

    اغلقت الباب بعد وداع طويل .. وهي تنظر لاورهان الذي بقي جالسا مكانه ينظر للصور مجددا
    اشلي : ما الخطوة القادمة ؟
    اورهان : الذهاب للدوق بالتأكيد
    اشلي : سينتظروننا هناك
    اورهان : ااه ... يومنا كان عصيبا .. لننم الان ونفكر غداً .. موافقة ؟
    اشلي : اجل .. انا حقاً متعبة .. اممممم هل يمكنني النوم في غرفة عمر ؟
    اورهان : لا
    اشلي : لماذا ؟
    أورهان : لأنني سأنام هناك . . أم أنك تريدين النوم معي ؟
    اشلي : هل انا مجنونة لأفعل !! . . لكن لماذا تنام فيها . . ألا تملك غرفة خاصة بك ؟!
    اورهان : أليس قصري ؟ انام حيث أشاء . . كوني ممتنة لأنني لم ادعك تنامين في الشارع
    اشلي : هييييه . . أنا أملك ما يكفي من المال لأشتري عشرة قصور كهذا !
    اورهان : وهل ستحميك أموالك من والدك المزيف ؟
    اشلي بعناد : هل ستحميني انت اذن ؟!
    اورهان : بالطبع لا .. وهل أنا مجنون لأضحي بنفسي من أجلك !!
    تجاهلها صاعداً للأعلى : احلاماً سعيدة

    حملت المغلف ولحقت به للأعلى ..
    دخلت الى الغرفة المجاورة لغرفة عمر ولحسن حظها كانت فارغة !
    خبأت المغلف تحت وسادتها ونامت سريعاً !!





    في الفندق ..
    وصلوا متعبين وبالكاد يفتحون أعينهم !
    استقبلهم ييسونغ عند الباب : ماذا حدث ؟!
    عانقه ليتوك اولا هامساً له : شكراً لك .. لأنك سامحت شيونا
    ربت على ظهره : بما أنك في مزاج جيد لشكري بالتأكيد سار الأمر على ما يرام
    ليتوك : صحيح
    ابتعد عنه ومر به شيون .. فابتسم كل منهما للاخر ..
    دخل هيتشول : كيف هو هيوك ؟
    ييسونغ : تناول عشاءه واخذ ادويته ونام
    الآخرون جميعهم دخلوا الى غرفهم ..
    حين مر به دونغهي أمسك ذراعه .. ثم أمسك ذراع كيوهيون بيده الأخرى
    ييسونغ : انتظرا عقابي انتما الاثنان !
    دونغهي : هههههههههههههههههههههههههه .. وما شأني انا هيوووونغ ! انها فكرة الماكني !!
    كيوهيون : هل ستتخلى عني ؟!!
    دونغهي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    تركهما ييسونغ : عمتما مساءا

    دخل دونغهي الى الغرفة وليتوك يبدل ثيابه ..
    دونغهي : هيوكي نائم ؟
    ليتوك : اجل لا تزعجه
    رغم امر القائد الا ان دونغهي لم يستطع منع نفسه من الاقتراب والقاء نظرة عليه ..
    دونغهي : يبدو نائما بعمق
    ليتوك : بفعل الادوية
    ابتعد دونغهي عنه وهو يخلع قميصه ..
    بينما استلقى ليتوك وهو ينظر اليه حتى انتهى ..
    اخفض الاضاءة حين انتهى واستلقى ايضا ..
    ليتوك : دونيااا
    دونغهي : اوه هيونغ
    ليتوك : اشلي .. بها شيء قد تغير صحيح ؟
    دونغهي : انت لاحظت هذا ايضا
    ليتوك : اعتقد اننا جميعا لاحظنا
    دونغهي : ربما لا يحق لنا ان ننتقدها .. لو مررت بما مرت به لكنت قد تغيرت ايضا
    ليتوك : ربما .. هيتشول كان غريبا اليوم ايضا .. صحيح ؟
    دونغهي : حقا ؟ لم الاحظ !
    ليتوك ابتسم : انت سيء في الكذب لي دونغهي ! عِمت مساءا


    في الغرفة المجاورة ..
    كان الثلاثة ايضا مستلقون في الظلام ..
    هيتشول الصق سريره بسرير هان .. والاخر يجزم ان شيئا ما حدث اليوم وازعج هيتشول جدا .. لكنه يعرف طبعه ان سأله مباشرة فلن يجيبه !
    هان : شيونا لم تخبرنا .. كيف انهيتما شجاركما ؟
    شيون : اضطررنا للحديث حين بقينا معاً رغماً عنا .. انتهى الامر بأن فهم كلٌ منا ما يزعج الآخر
    هيتشول : كيونا احسن التصرف .. اي وقت يتشاجر اثنان منا سنفعل بهما ما فعله اليوم بكما
    شيون : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
    هان : انت اكثر من يتشاجر مع الاعضاء !
    هيتشول : لكن لا احد يجرؤ على حبسي !! والا حبست ******** في ********
    ضحك شيون .. بينما غطى هان بيده فم هيتشول !
    هان : ياله من لسان بذيء !!
    ابعد هيتشول يد هان ثم اقترب منه حتى التصق جسده بجسد هان .. الذي احتضنه فورا وهو يهمس له : ما الذي استجد ؟
    هيتشول بالهمس ذاته : انت اكثر شخص يفهمني
    هان : ماذا حدث ؟
    هيتشول : لا شيء
    فضّل هان الصمت .. يبدو انه غير مستعد للحديث بعد !






    الثانية فجرا ..
    فتحت عيناها بسرعة وهي تتنفس بصعوبة !!
    صوت اجراس في كل مكان واورهان يضرب خديها بقليل من العنف وهو يصرخ بكلمات لا تفهمها !!
    شعره مبعثر وعلى وجهه خطوط سوداء .. والغرفة الساخنة جدا تملأها الاضواء الساطعة الحمراء !!
    اخذت عدة ثواني قبل ان تستوعب ان ......

    القصر يحترق !!!!!!!!!!

    صرخ بها اورهان مجددا وهو يهز كتفيها ..
    سحبت المغلف من تحت وسادتها وهي تحتضنها بيدين مرتجفة !
    سحبها اورهان وصوت صراخه يعلو : اسرعي .. يجب ان نخرج قبل ان تحاصرنا النيران !
    تمالكت نفسها وهي تحاول الوقوف لكن الارضية ساخنة جدا ! وحذاؤها قد اختفى !
    انحنى اورهان يخلع حذاءه ليضعه في قدميها .. ثم سحبها بسرعة للخارج ..
    اشلي : مهلا .. عمر .. عمر
    اورهان : ايلينا ارجوووك لا وقت لهذا
    سحبها رغما عنها وهي تنظر الى الغرفة المجاورة .. غرفة عمر !
    سقط شيء ما من السقف فدفعها اورهان للخلف وتراجعا بسرعة !
    اقتحم احد الخدم النار بعد ان سكب ماءا على جسده ..
    الخادم : سيدي من هنا .. من هنا
    اورهان : هل الجميع بخير ؟
    الخادم : حروق بسيطة .. لكن يجب ان نخرج بسرعة النار تلتهم كل شيء .. بسرعة
    اورهان : معك ماء ؟
    الخادم : اجل !!
    اشلي التي تقف حتى الان وهي تحاول استيعاب ما حدث !
    سحب اورهان المغلف من يدها ووضعه داخل معطفه .. ثم سكب الماء فوقها لتشهق بقوة ..
    اعاد المغلف الى يدها مجددا وهو يشد عليها : اذهبي .. سأكون خلفك مباشرة
    صرخ بالخادم : اخرجها من هنا .. سألحق بكما حالا
    الخادم : سيدي !!!!
    اورهان : اسرع !
    انطلق اورهان عائدا نحو الغرف وسحبها الخادم وهي تقاومه : لا لا لا اورهان عد الى هنا !!!
    الخادم : اسف انستي !!!!
    حملها رغماً عنها وانطلق بها بين النيران وهي تحاول حماية وجهها ..
    نزل بها الدرج بحذر شديد خوفا من انهياره .. الطابق السفلي كان مشتعلا تماما .. لا شيء من معالمه واضح !!
    شق الخدم الطريق لهما بالماء حتى خرجا الى الحديقة ..
    ابتعد بها عن القصر ثم انزلها لتسقط على الارض .. ساقاها لا تحملانها !!!
    تركها الخادم وهو يصرخ ببقية الخدم : السيد لا يزال في الداخل !!
    نظرت الى القصر وهي ترتجف .. النار مشتعلة من كل مكان !! الدخان الاسود يملأ السماء !!! واجراس الانذار ملأت اسطنبول !
    انفجرت نافذة في الطابق الثاني فصرخت بأعلى صوت تمتلكه : اورهاااااااااااااااااان
    ثم سقطت فاقدة وعيها ..







    في الصباح ..
    وصل الاعضاء الى المطار ذاهبين من تركيا لليونان ..
    كان انهيوك جالساً وهو يضحك على الاعضاء الذين يتناوبون في وضع ايديهم على جبينه كل خمس دقائق !!
    ييسونغ متذمراً : لو انهم اخبرونا مسبقاً ان الرحلة ستتأخر لبقينا نائمين في الفندق قليلا !
    هان : لم تنم جيدا .. هذا واضح على وجهك !
    كيوهيون : لأنه تحدث مع عائلته لوقت طويل
    كانغ ان : انا ايضا لم استطع النوم جيدا .. بسبب ما حدث بالأمس
    دونغهي : هيونغ .. هل يمكنني الذهاب الى ذاك المحل ؟ اريد عصيرا طازجا
    ريووك : انا ايضا اريد
    ليتوك : في الطائرة اشربوا ما تريدون
    انهيوك : انا ايضا اريد
    نظر ليتوك اليه : حقا ؟؟؟
    انهيوك : اجل
    ليتوك : اذهب دونيااا
    دونغهي : لقد رفضت للتو لكنك وافقت من اجله !!
    ليتوك : لأنه مريض
    انهيوك : ههههههههههههههههههههههههههههه ... المرض يعني التدلل
    دونغهي : انت من سيدفع اذن ايها المدلل
    اعطاه انهيوك حقيبته مستسلما وهو يضحك ..
    تحرك خطوتين ثم تسمّر مكانه حين رأى الواقفين هناك !!!
    استدار بسرعة وجلس وسط استغرابهم !
    ليتوك : دونغهي ؟
    دونغهي : اولئك الواقفين هناك ! انهم الرجال الذين هاجمونا البارحة !
    شيون : حقا ؟!!!
    كانغ ان : فعلا .. انهم هم
    هان : لما توترتم !! كنا متنكرين البارحة لذا من المستحيل ان يتعرفوا علينا
    كانغ ان : هان محق .. نحن حتى لم نذكر اسماء بعضنا لذا لا داعي للقلق
    شيون : لكن أليس غريبا وجودهم هنا ؟ لا اعتقد انها مجرد مصادفة !!
    هيتشول : ربما يتوقعون ايجاد اشلي هنا بما انها حصلت على ما تريد .. توقفوا عن النظر اليهم !! ستلفتون انتباههم الينا !
    دونغهي : الامر غير مطمئن بتاتا !
    وقف سونغمين : سأجد حلا لطمأنتكم
    ليتوك : ياااا .. ماذا تفعل ؟
    سونغمين : لا تقلق هيونغ
    نظر حوله حتى وجد مطلبه .. شاب يقرأ جريدة يجلس وحده .. تحدث معه سونغمين قليلا ثم اعطاه المال !! ليذهب الرجل ويقف بالقرب من الرجال ذوي الثياب السوداء ويسمع ما يقولون !
    جلس سونغمين مكان الرجل الكرسي الذي كان يجلس عليه الرجل .. وحمل الجريدة ليضعها امام وجهه وكأنه لا يراقب ..
    لكنه صعق مما رآه على صفحات تلك الجريدة !!!!!!
    وقف بها راكضا نحوهم وهو يضع الجريدة امام وجه ليتوك : هيونغ ! أليس هذا القصر الذي كنا به البارحة !!!
    سحب ليتوك الجريدة ووقف : احترق !! تبا لا نعلم ما المكتوب !!!!
    هيتشول : يااا .. ما الذي تعنيه بأنه احترق !
    دونغهي : انه تاريخ اليوم !
    ليتوك : لا لا .. هذا مستحيل
    شيون : اشلي !!
    سحب ييسونغ الجريدة لينظر اليها .. بينما اخرج ليتوك هاتفه سريعا وهو يضغطه بأصابع ترتجف !
    هان : هل لوجودهم هنا علاقة بالامر !!!
    انهيوك : اهدؤوا اهدؤوا .. لابد انهم خرجوا من القصر قبل ان يحترق
    صمتوا حين تحدث ليتوك بالانجليزية : ماريا .. ماذا حدث ؟ اين ايلينا ؟!!
    ماريا : اوبا .. هل سمعت بالخبر ايضا ! لا تقلق ايلينا بخير ...
    ليتوك وهو يغمض عينيه ويتنفس براحة : الشكر للرب !
    ماريا : لكن اورهان .....
    ليتوك : ما به ؟ هل تأذى !!
    ماريا : انه مصاب بشدة .. حتى انه لا يستيقظ
    ليتوك : ماذا !!
    ماريا : لقد سمعت من الخادم الذي كان يرافقهما انه كان يبحث عن اختي في القصر كله حتى وجدها .. ثم انقذها وعاد ليأخذ صورة شقيقه عمر .. لكن النيران حاصرته هناك
    ليتوك : وايلينا .. كيف هي الآن ؟
    ماريا : انها .....
    "ليتوك ؟"
    كان صوت اشلي التي سحبت الهاتف من ماريا
    ليتوك : ايلينااا ؟
    اشلي : لم ترحلوا بعد ؟
    ليتوك : تأخرت رحلتنا ... سمعنا بما حدث ؟ هل انتي بخير ؟
    اشلي : لست اسوأ حالا من اورهان
    ليتوك : في أي مشفى انتم ؟ سنأتي حالا !
    اشلي : هل جننت ؟!! نحن في خطر هنا لذا اياكم ان تأتوا .. سافروا حالا ولا تبقوا هنا اليوم
    نظر الى رجال والدها وتردد .. هل يخبرها بوجودهم هنا ام لا !
    اشلي : علي ان اذهب
    ليتوك : كوني قوية اشلي
    اشلي : من المستحيل ان اضعف .. ليس الآن على الاقل ! .. ما حدث لاورهان سيزيد رغبتي في الانتقام لا غير
    ليتوك : لكن ....
    اشلي : يكفي ! بارك جونغ سو .. انت القائد فلا تعرّض اطفالك للخطر .. تابعوا حياتكم بهدوء .. وداعا
    اغلقت الهاتف ..
    هان : ماذا قالت ؟!
    ليتوك : انها بخير .. لكنني سمعت ان اورهان مصاب
    دونغهي : ماذا عن المغلف ؟ هل هو معهم ؟
    ليتوك : لم استطع سؤالها عنه
    عاد الرجل وجلس مكانه على الكرسي حتى لاحظه سونغمين .. اسرع للجلوس بجواره وهو يعيد الجريدة اليه .. تحدث معه قليلا ثم عاد للاعضاء
    سونغمين : سمعهم يكملون حجوزاتهم ذاهبين للنمسا .. انهم لا يتبعوننا
    جاء المانجر : سيعلنون عن رحلتنا بعد خمس دقائق .. استعدوا




    في المشفى ..
    ماريا ووالدها واقفان في الممر المملوء بالحرس الذين استأجرتهم اشلي ..
    وهما ينظران كل دقيقتين او ثلاثة الى باب غرفة اورهان ..
    في داخل الغرفة ..
    كانت تقف بجواره وهي تنظر الى الجزء العلوي من جسده .. المضمد بشكل مرعب !
    صوت الأجهزة وحدها هي ما يملأ جو المكان .. وصوت تنفس اورهان الضعيف كان يقتلها ألف مرة وهي تتأمل البخار الذي يغطي الكمامة لثانية ثم يختفي !
    الشعور بالذنب كان المسيطر عليها ... ليسوا هم من آذوه .. انها هي !
    وضعت يدها على شعره تمسح عليه وتهمس : ان كنت تعاقبني ببقائك نائماً هكذا فأنا أؤكد لك انك نجحت بعقابي ! .... انا مضطرة لتركك هنا رغم ان قلبي سيبقى معك .. سأضمك الى قائمة اسبابي للانتقام .. وسأعود .. بالتأكيد سأعود لذا استيقظ وانتظرني
    ابتسمت وهي تتابع : انا اسفة .. لم يكن علي ادخالك في الامر من البداية ! لكن غطرستك اوحت لي انه لا يمكنك ان تتأذى مهما حاولوا فعل ذلك !!
    تنهدت بصوت عالٍ وكأن قلبها يحاول الخروج .. ثم تابعت : صورة عمر التي انقذتها سأتركها معك ... كن قوياً واستعد وعيك بسرعة !

    خرجت من الغرفة لترى ماريا ووالدها ينظران اليها ..
    دايان : هل هو بخير ؟
    اشلي : سيكون كذلك .. انا اثق به
    ماريا التي شبعت من البكاء : لما لا تبكين !!
    اشلي : لأنه لم يمت ! سيكون بخير كوني قوية
    دايان : انتي حقاً تشبهين والدتك
    ابتسمت وهي تمسك يده ..
    اشلي : لقد قررت السفر الليلة .. سأترك اورهان أمانة لديكم
    دايان بقلق : الى اين ؟!!
    اشلي : الى النمسا .. هناك شيء مهم علي فعله
    ماريا : متى ستعودين ؟
    صمتت .. ربما لا تعود اصلاً !
    ابتسمت : لن اتأخر .. وسأتصل بكم بالتأكيد .. اعتني بأورهان من اجلي
    حملت حقيبتها الصغيرة : لدي شيء اقوم به الآن .. ابقيا هنا حتى اعود
    دايان : سآتي معك !
    اشلي : لا ابي .. ابقى مع ماريا لن اتأخر
    جاءت ممرضة : عفوا .. يجب ان نسجل بيانات المريض
    دايان : سأتولى الأمر
    اشلي : شكرا ابي .. سأعود
    تركتهما وذهبت ودايان ينظر اليها بقلق .. اما ماريا فعيناها مليئتان بعلامات التعجب !!

    قابلت خادم أورهان امام باب المشفى ..
    اشلي : احضرت ما طلبته منك ؟
    مد لها حقيبة صغيرة : بالتأكيد .. كيف السيد الصغير ؟
    اشلي : حالته مستقرة لكنه لم يستيقظ بعد .. هل يمكنني ان اطلب منك خدمة أخرى ؟
    الخادم : بالطبع آنستي
    اشلي : حين يستعيد وعيه لا تسمح له بالبحث عني

    في الجهة المقابلة من الشارع .. كانت هناك عينان تراقبانها بوجه مبتسم ..
    "انها حتى لا تراقب من حولها .. هل هي ثقة أم لا مبالاة !! .. ربما هي لم تعد تخاف من الموت بعد ان واجهته مراراً"
    اوقفت سيارة اجرة وصعدت اليها وهي لا تشعر بمن يلحق بها !!!

    توقفت سيارة الأجرة امام الحي الذي يسكن فيه والدها وعائلته ..
    وخرجت منها لتمشي على قدميها حتى وصلت الى الصيدلية التي تعمل بها ماريا ..
    كان الباب مفتوحاً فدخلت مباشرة .. ولحسن الحظ كان بلال فيها وحيداً
    بلال : ااه ايلينا !! .. هل جئتي لصرف دواء أم لرؤيتي ؟!
    قلبت اللافتة على الباب لتظهر كلمة "مغلق" لمن بالخارج ! .. ثم اغلقت الستائر وسط استغرابه !
    نظرت اليه ببرود : انا اعلم من تكون حقيقةً
    بلال : ماذا تعنين ؟
    اشلي : اعلم انك تراقبني منذ وصولي الى تركيا .. وانك تقربت من عائلتي قبل قدومي بأشهر لتكون في انتظاري .. واعلم انك من رجال والدي المزيف
    بلال : هه .. عمّا تتحدثين ؟ اراقبك ؟ والدك المزيف ؟ انا لا افهم شيئاً !!
    اشلي : علمت ان ماريا تدرس الصيدلة .. لذا افتتحت صيدلية في نفس حيها لتعمل بها .. حبيب سري ؟ ألم تتمادى كثيراً
    بلال : هههههههههههههههههههههه .. انا لا افهم ما تتحدثين عنه !
    اشلي : في ميدان امينونو .. كنت قد ارسلت الطفل ليسرق قلادتي .. كنت تعلم ان اورهان سيعيدها لكنك كنت تريد ابعاده عني لتتحدث معي
    صمت وهو مبتسم فقط
    اشلي : وحين تقابلنا في الحي مجدداً اخبرتنا انك تسكن هنا .. لكن ماريا أكدت لي ان منزلك ليس في هذا الحي
    ابتسمت وهي تكمل : لحقت بنا الى المطعم ذاك اليوم لتخبرهم بمكاني .. لسوء حظك كانت القلادة التي اخذوها مزيفة
    هز رأسه وهو يبتسم : اخبروني انك ذكية .. لكنهم اخبروني ايضا انك لستي حذرة على الاطلاق !
    اخرج سكيناً من الدرج أمامه ومدها نحو وجهها : هل تعلمين كم ثمن حياتك ؟ هل تعلمين كم سيكافؤونني ان انهيت حياتك البائسة هنا ؟!
    اخرجت مسدساً من الحقيبة التي اخذتها من خادم اورهان وهي تقلبه بيدها وتتحدث ببرود : هل تعتقد انني نجوت من الموت أكثر من مرة لتقتلني انت اخيراً !

    خرجت من الصيدلية اخيرا ..
    وعادت للمشي خارج الحي .. في الوقت نفسه الذي دخل فيه عشرات الرجال من الشرطة الى الحي ..
    غادرت دون ان تلتفت حتى الى الصيدلية التي اصبحت محاصرة !




    نهاية البارت ...

    كل عام وانتم واحبابكم بألف خير يارب
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-11, 6:29 am

    واااااااااااوه اوني البارت تحفه جميل جدا جدا انتي مبدعه اوني
    متتاخريش اوني منتظره البارت الجاي بفارغ الصبر
    اوني كل عام و انتي بخير
    سارنغيه ❤
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-14, 3:44 am

    شو هاااد Shocked Shocked يويلييييي الينا شو رح يصير فيها لازم يكون معها مدفعية عشان تقصف عيلتها المزيفة كككك بس عنجد رووووعة انا مش مصدقة معقول الينا تقتل حد المهم البارت ديييباك بانتظار البارت الجاي بحماس فايتينغ دونغسينغ :DD: bounce وكككل عام وانتي بالف خير
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-07-14, 4:02 am

    عاااااااا اووووووني البارت بجننننننن حمااااااس ويلي يلا اوني نزليلنا بارت مووش قادر أصبر كككككك
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-14, 8:56 pm

    ||| البارت الثاني والثلاثون |||



    خرجت من الصيدلية اخيرا ..
    وعادت للمشي خارج الحي .. في الوقت نفسه الذي دخل فيه عشرات الرجال من الشرطة الى الحي ..
    غادرت دون ان تلتفت حتى الى الصيدلية التي اصبحت محاصرة !

    اقترب الشخص الذي يراقبها ليرى ما يحدث ..
    اقتحم الشرطة المكان ثم اخرجوا بلال مقيدا بعد دقائق وهو يصرخ بهم "انا بريء ! لم افعل شيئا هي من فعلت !!"
    وقف متعجباً .. من يكون هذا الرجل ! وما علاقته بآشلي !!

    بخطى متعبة كانت تمشي في الشارع .. لابد من التجهز للمواجهة ! لابد من السفر الى هناك في اقرب فرصة !!





    في كوريا ..
    كان كي وجونغهيون يلعبان ألعاب الفيديو وقد ملئا المسكن صراخاً ..
    خرج اونيو من غرفته تاركاً الباب مفتوحاً : هل رأى احدكم معطفي الذي اشتريته الاسبوع الماضي ؟
    اجاب كي اولاً : أي معطف منها ؟
    اونيو : الاحمر .. الذي اخبرتكم انني سأرتديه في مقابلتي غداً
    جونغهيون : لم اره .. ولكن الاجوما قد جمعت الغسيل اليوم .. ربما اخذته معها
    اونيو : عن أي غسيل تتحدث !! انا لم ارتديه بعد !!!!!
    جونغهيون : انت تعرف فضولها .. لابد انها اخرجت ثيابنا كالعادة من الخزائن لترى ما الجديد فيها .. ربما اختلط الامر معها فأخذته مع الثياب المتسخة
    اونيو : يا الهي !! انها لا تسمع لتنبيهاتنا اطلاقاً
    كي : لنغيرها فقط
    اونيو : لا .. حتى وان كانت فضولية لكنها لا تخبر احداً بما يحدث بين هذه الجدران
    جونغهيون : لو انه لم يُكتب في عقد عملها لما صمتت
    اونيو : ماذا سأرتدي اذن ؟؟
    كي : تيمين اشترى البارحة ثياباً جديدة .. استعر منه معطفاً
    اونيو : انت محق !
    دخل الى غرفة تيمين ومينهو المشتركة ثم عاد ليخرج : بالمناسبة .. أين ذهب هذان الاثنان ؟

    في احد المجمعات التجارية الكبيرة ..
    كان الاثنان يمشيان متنكران .. ولحسن الحظ الجو المثلج يجعل كل الناس يغطون رؤوسهم ووجوههم لذا لم يبدو شكلهم ملفتاً !
    تيمين : هيونغ .. لنذهب الى الطابق الرابع .. هناك ساحة تزلج
    مينهو : اخشى ان يتم كشفنا
    تيمين : انظر حولك .. الجميع هنا متنكر !
    مينهو : حسناً كما تشاء .. لكن لنصف ساعة فقط مفهوم ؟
    تيمين : انها اكثر من كافية !!
    صعدا الى السلالم المتحركة وهما يتجنبان الحديث حتى لا يتعرف من حولهم على اصواتهم ..
    حين وصلا الى الطابق الرابع .. انطلق تيمين يجري بسعادة امام مينهو الذي يبتسم .. انهم كالأطفال في اماكن كهذه ! .. فهم لا يتسطيعون التواجد بها متى شاؤوا !
    اختفت الابتسامة عن وجه مينهو سريعاً وهو ينظر الى تيمين الذي سقط على الارض متألما بسبب اصطدامه بشخص آخر !
    ركض اليه حتى جلس بجواره : هل انت بخير ؟
    تيمين : ااه اجل
    وقف بسرعة ينحني للرجل الذي اصطدم به : اسف لم انتبه لك
    رمقه الرجل بنظرات لم تعجب مينهو : لا بأس ... لكن لما تركض هنا ؟ هل انت طفل ؟َ!!
    انحنى تيمين مجدداً : اسف حقاً
    الرجل : كن حذراً
    غادر المكان وهما يراقبانه ..
    تيمين : يبدو ثرياً
    مينهو : كيف علمت بهذا ؟!
    تيمين : معطفه .. والحقيبة التي يحملها .. انها ماركات شهيرة
    مينهو : تعجرفه ايضاً يوحي انه شخص ثري
    تيمين : تعجرف ؟
    مينهو : ألم ترى كيف نظر اليك ؟!!
    تيمين : لأنني المخطئ .. انه محق لا يجب علي الركض في اماكن مزدحمة
    مينهو : على أي حال لنذهب
    دخلا الى محل ما ليستأجرا الاحذية الخاصة بالتزلج ..
    تيمين : هيونغ لنستأجر احذية باللون نفسه
    مينهو : نتواعد !! كان عليك احضار سولغي بدلاً عني !
    تيمين : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    مينهو : يااا .. تيمينا .. انظر أليس ذاك الرجل الذي اصطدمت به قبل قليل ؟
    تيمين : بلى .. يبدو انه يريد التزلج ايضاً
    مينهو : ااه لا اعلم لماذا .. لكنني اشعر بأنني ابغضه

    تزلجا لدقائق معدودة ..
    لمح مينهو شخصاً يعرفه لذا توقف عن التزلج وهو ينظر اليه ..
    اقترب منه تيمين : ما بك ؟ لما توقفت ؟؟
    مينهو : أليست سول هي الواقفة هناك أم انني اتخيل ؟!!
    تيمين : أين ؟
    مينهو : التي ترتدي المعطف الاسود والقبعة الحمراء
    تيمين : ااه انها هي !
    مينهو : كيف علمت بوجودي هنا ؟!!!!!
    فجأة رفعت يدها تشير لشخص ما ..
    اقترب منها الرجل الذي اصطدم بتيمين ورفع يدها ليقبّلها ..
    مينهو : من هذا الحقير ؟!!!
    تيمين : يبدو انها تواعد مجدداً
    مينهو وهو يخطو باتجاههم : تلك الفتاة !!!
    لحقه تيمين واوقفه ممسكاً بيده : لقد انفصلتما !!!
    مينهو : وهل انفصلنا لتواعد رجلاً آخر بهذه السرعة !!
    تيمين : هيوووونغ !!
    مينهو : دعني .. فقط سألقي التحية واعرف من هو هذا المتعجرف !!
    تيمين : لا لا .. ارجوك لا تتهور .. لنخرج من هنا هيا
    مينهو : لن اتسبب في المشاكل .. فقط اريد ان اعرف من هو
    تيمين : لا هيونغ لا .. لنعد للمسكن لابد وانهم ينتظروننا للعشاء
    توقف مينهو عن عناده ..
    وسار مستسلماً جنباً الى جنب مع تيمين ..
    اعادا الاحذية الى المحل .. وخرجا وقت دخول ذاك الرجل ليعيد حذاءه ايضا ..
    نظر مينهو الى الناس الواقفين امام المحل حتى رآها
    وانطلق مسرعا نحوها وتيمين بالكاد يلحق به
    تراجعت خطوتين للخلف وهي لا تعلم من يكون هذا المتنكر !!
    مينهو : لم نتقابل منذ مدة
    فتحت عينيها : مينهو اوبا ؟
    مينهو : انه انا .. كيف حالك ؟
    سول هي وهي تنظر الى المتنكر الآخر : بخير .. ماذا عنك ؟
    مينهو متجاهلاً سؤالها : ما الذي تفعلينه هنا ؟
    تيمين : مرحبا نونا
    سول هي : تيمين شي .. اهلا بك
    مينهو : لم تجيبي !
    سول هي : في الحقيقة انا .. انا هنا ....
    مينهو : لما تقفين هنا ؟ هل تنتظرين احداً ؟
    سول هي : اجل !
    مينهو : من هو ؟
    سول هي : رجل اواعده
    مينهو : تواعدين ؟ من يكون هذا الرجل ؟
    سول هي : وما شأنك به !!
    مينهو : شأني معك انتي لا معه
    سول هي : وما شأنك بي ؟ .. لقد انفصلنا ألا تتذكر ؟
    مينهو : لا اتذكر انني اخبرتك انني موافق على الانفصال !
    سول هي : لقد انتهت علاقتنا ... ثم ان لديك حبيبة ايضاً
    نظر مينهو الى تيمين : تيمينا .. هل لدي حبيبة لا اعلم بشأنها ؟
    سول هي : هل تسخر مني !!!
    مينهو : لقد رفضتها من اجلك .. والآن ماذا ارى ؟ انتي تواعدين رجلاً آخر !!
    سول هي : رفضتها ؟
    مينهو : اجل .. حتى انها غادرت كوريا دون ان تودعنا
    نظرت الى تيمين غير مصدقة لما يقول : حقاً ؟
    هز تيمين رأسه موافقاً
    عادت تنظر الى مينهو مجدداً : حتى وان كان هذا صحيحاً .. انه لا يغير أي شيء !
    مينهو : صحيح .. ظننت ان ابتعادنا عن بعضنا قليلاً سيصلح ما بيننا لكن .....
    "من انتما ؟!"
    كان صوت الرجل الذي عاد وهو ينظر اليهم متعجباً !
    سول هي : انهما يسألان عن قسم الألعاب الالكترونية
    نظر اليهما الرجل بنظرات مستفزة : ليبحثا عنها بأنفسهم ! هيا بنا
    سحب يدها وغادرا المكان ..
    تيمين : ما معنى هذا ؟
    مينهو وهو ينظر الى المكان الذي اختفيا فيه : ماذا ؟
    تيمين : ألم تكن سعيداً بانفصالكما !!! هل اكتشفت الآن انك تحبها ؟
    مينهو : لم اعد افهم شيئاً تيمينا .. لنعد الى المسكن .. ايضاً لا تخبر أحداً بما حدث هنا




    في اليونان ..
    ناموا طويلاً في الطائرة لذا لم يستطيعوا النوم حال وصولهم للفندق ..
    كانت الساعة تشير الى الحادية عشرة والجميع مستيقظ !
    كانغ ان وهو يقّلب محطات التلفاز بملل : معظم القنوات بلغات أجنبية .. يا للملل !!
    ليتوك : الجو هنا افضل من تركيا .. انه ادفأ قليلا
    هان : ليس كذلك .. لكن التدفئة في هذا الفندق ممتازة
    وقف انهيوك : سأدخل لأنام اولا
    ليتوك : ما بك ؟
    انهيوك وهو يمسك بطنه : الألم يعود تدريجيا
    هيتشول : هل اخذت ادويتك ؟!
    دونغهي : اجل .. اعطيتها له بنفسي وبلعها أمام عيني !
    ابتسم انهيوك رغما عنه ..
    ليتوك : اذهب هيوكي .. سألحق بك بعد قليل
    انهيوك : لا داعي لذلك هيونغ .. سأنام حقا .. تصبحون على خير
    الاعضاء : احلاما سعيدة
    دخل الى الغرفة تحت مراقبتهم ...
    ييسونغ : ألم يأخذ مرضه وقتا طويلا ؟
    كيوهيون : بلى .. حتى انني لا الاحظ انه يتحسن !
    ليتوك : هذا لأننا نسافر طوال الوقت .. لو اننا مستقرين في مكان واحد لكان حاله افضل بكثير
    شيون : هيونغ .. انا قلق من السخونة التي لا تفارقه !
    ليتوك : انا ايضا قلق بسببها شيونا .. لكن ما باليد حيلة !
    هيتشول : لنأخذه الى طبيب هنا
    هان : لقد اخذناه الى اطباء في كل دولة نذهب اليها ... جميعهم قالوا الكلام نفسه ! هو يحتاج للراحة لكي يتحسن
    صمتوا مجددا .. ليستلقي شيون على فخذ ليتوك الذي لم يعارض ..
    كانغ ان : مرررررحى !!! دراما كورية مترجمة !
    هيتشول : أليست أحفاد الشمس ؟
    كانغ ان : انها هي
    هيتشول : لقد رأيناها مسبقا !!!
    كانغ ان : لا شيء اخر نشاهده !!
    هان : ما رأيكم ان نشاهد فيلما ؟ لم نفعل ذلك معا منذ وقت طويل
    وقف هيتشول : فكرة عظيمة !! كما انني املك فيلما اشتريته من المطار في الهند
    ريووك : فيلما هنديا ؟
    هيتشول : لا تقلقوا انه مترجم بالانجليزية .. سأحضره وآتي
    ركض الى الغرفة ..
    فتح حقيبته الحمراء ليبحث عن الشريط لكنه توقف حين سمع صوت اهتزاز !
    ترك ما بيده ليقترب من مصدر الصوت .. هاتف شيون !!
    نظر الى الرقم الغير مسجل وهو عابس .. أليس رقما كوريا !
    نظر الى الباب المفتوح وهمس : أيعقل ان تكون هي ؟!!!!
    اجاب هامسا : يبوسيووو
    ري جين : اوبا !! اجبت اخيرا !
    هيتشول : انا لست الاوبا خاصتك !
    ري جين : انت .. انت لست شيون اوبا !! .. من تكون ؟
    هيتشول : كيم هيتشول
    ري جين بقلق : لما تجيب على هاتفه ؟ هل هو مريض ؟؟
    هيتشول : انه بخير .. لكنه لا يريد حتى ان يسمع صوتك
    ري جين : ..........................................
    هيتشول : لقد عادت علاقتهما كما كانت .. لذا توقفي عن تعكير هدوء حياتهما والا سأضطر لفعل شيء لا اريد ان افعله بفتاة !
    ري جين : أهذا تهديد ؟
    هيتشول : اجل .. ايضا شيونا اخبرني بأنه لا يريد ان يسمع صوتك او ان يراك مجددا
    ري جين : هو قال هذا ؟
    هيتشول : هل تريدين ان اجعله يخبرك هذا بنفسه ؟
    ري جين : ..................... لا لا .. من المريح انهما توقفا عن الشجار بسببي
    هيتشول وهو ينظر لهان الذي جاء يرى سبب تأخره : ليس بسببك ري جين شي .. ييسونغ غضب قليلا من اخفاء شيونااا للامر فقط ... لا تعتقدي ابدا انهما قد يتشاجران عليك !!
    ري جين : .............................................
    هيتشول : سأغلق !
    اغلق قبل ان يسمع ردها .. ربما هو واثق انها لن ترد !
    هان : ما الذي تفعله !!!
    هيتشول وهو يعيد الهاتف مكانه : اتصلت وانا اجبت .. ما المشكلة ؟!!
    عاد يبحث بين اغراضه ..
    هان : هيتشول ما تفعله خاطئ !!
    هيتشول : ااااه وجدته
    تجاهل هان خارجا من الغرفة وهو يتبعه ..
    هيتشول : شيونااا
    فتح عينيه بهدوء وليتوك مازال يلعب بشعره ..
    هيتشول : ري جيناا اتصلت بك وانا اجبت !
    جلس بسرعة ينظر لييسونغ .. وييسونغ ينظر اليه بهدوء
    هان : هيتتتتتشول !!!!!
    هيتشول : ماذا ؟ أليس من الافضل ان نتوقف عن اخفاء مثل هذه الأمور !
    ليتوك : ماذا تريد منك شيونا ؟
    شيون : لا اعلم !!
    هيتشول : تريد السؤال عن حالك .. لكنني اخبرتها ان تتوقف عن الاتصال بك
    كيوهيون : هينيم .. ألا تشعر بأنك تثقل عليهما ؟!!!!!
    هيتشول : عليهما ؟ هل هناك مشكلة ييسونغ ؟
    ييسونغ : لا .. ابداً
    هيتشول : شيونا ؟
    شيون : لا
    هيتشول : أرأيت ؟ .. منذ هذه اللحظة لن نخفي أي شيء عن بعضنا البعض .. لن اسمح لعلاقتنا ان تتزلزل مرة اخرى لأي سبب كان !
    ابتسم ليتوك وهو يسحب شيون ليعود للاستلقاء مجددا ..




    في المساء ..
    جلست على مقعدها في الطائرة ..
    نظرت الى الركاب من حولها ثم عادت لتجلس بهدوء ..
    جلست بجوارها فتاة ما تحمل عصيرا بيدها ..
    اعلن كابتن الرحلة ان على المسافرين ربط احزمتهم .. لذا ربطته اشلي بهدوء وما ان رفعت رأسها حتى مدت الفتاة بجوارها العصير اليها ..
    الفتاة : هل يمكنك الامساك به قليلا حتى اربط حزامي ؟
    اشلي : لما لا !
    ربطت الفتاة حزامها وعادت لتأخذ الكوب : شكرا لك

    اقلعت الطائرة متوجهة الى النمسا ..
    همست الفتاة دون النظر الى اشلي : اين المغلف ؟
    لم تتفاجأ اشلي كثيرا وردت بنفس الهمس : من انتي ؟
    الفتاة : انتي مغرورة كعادتك .. حتى انك لا تذكرين وجوه عائلتك !
    اشلي : اااه ليزا .. لم ادقق في صوتك سابقاً
    ليزا ابتسمت : مذهل .. ظننت انك فقدتي حواسك
    اشلي : كنتِ تتبعيني طوال اليوم اذن ؟
    ليزا : شعرتي بوجودي !
    اشلي : بالتأكيد .. ما العمل الذي تقومين به هذه الأيام ؟
    ليزا : هذا الاسبوع فقط كنت محققة .. ثم طبيبة .. والآن انا في مهمة مختلفة
    اشلي : تلحقين بي متعمدة أم انها مصادفة ؟
    ليزا : لا مكان للمصادفات في حياتنا بالذات
    اشلي : الى أي جانب انتِ اذن ؟
    ليزا : الى جانبك .. لدي مهمة لحمايتك
    اشلي : من كلفك بها ؟
    ليزا : ومن يكون غير الدوق ؟
    اشلي : والسبب ؟
    ليزا : يبدو انه اختار جانبك ايضاً .. لم تجيبي سؤالي
    اشلي : لست مضطرة .. لا اثق بك
    ليزا : كما تشائين .. لكن علي تحذيرك من ان اربعة رجال يجلسون في المقاعد الخلفية يتبعونك
    اشلي : اعلم






    في مطار النمسا ..
    وصلت الرحلة للتو وغادر الركاب المكان .. غادرت ليزا اولا واشلي تجلس مكانها بهدوء ..
    حين خف الازدحام وقفت اخيرا لتخرج .. سيكون من الخطر ان تفرغ الطائرة من الركاب تماما !
    حملت حقيبتها متوسطة الحجم وخرجت وهي تشعر بالأعين التي تراقبها ..
    انهت اوراقها ثم توجهت الى حمام السيدات .. من المفيد ان المطاردين من الذكور فقط وليس بينهم فتيات !
    ما ان دخلت حتى وجدت ليزا امامها : تأخرتي !!
    اشلي وهي تنظر حولها : ليس هنا احد ؟
    ليزا : لا تقلقي .. نحن وحدنا
    اشلي : اخلعي ثيابك اذن !
    ليزا : واو .. انتي لا تضيعين أي وقت !

    خرجت ليزا متنكرة بثياب اشلي وحقيبتها .. وتبعها الاربعة مباشرة !
    ثم خرجت اشلي متوجهة الى الخارج ..
    انها في النمسا الآن !
    عليها فقط تسليم ما بيدها الى يد الدوق مباشرة !!
    كما انهت مراد سابقا .. بنفس الطريقة ستنهي والده ايضا !

    خرجت من المطار وهي تحاول اخفاء عينيها بالقبعة ..
    اشارت لسيارة اجرة وانطلقت الى مكان تعرفه جيدا .. كانت تلتقي بعمر سراً فيه !
    لابد من ترتيب افكارها والتفكير بجدية قبل الذهاب الى ذلك القصر لذا قررت الاختفاء لعدة ايام ..





    في اليونان ..
    خرج من الحمام والفرشاة في فمه ..
    كان يريد اخذ المنشفة فقط والعودة للحمام لكن جلوس هيتشول وحيدا والنظرة التي تعلو وجهه ستؤخر استحمامه قليلا ..
    عاد الى الحمام ليغسل فمه ثم خرج وهيتشول على حاله !
    هان : اين شيونا ؟
    لكن هيتشول لا يسمع
    هان بصوت اعلى : هيتشول !
    هيتشول : ااه .. ماذا ؟! لما تصرخ !!
    هان : اين شيونا ؟
    هيتشول : لا اعلم .. خرج للتو ربما ذهب الى انهيوك او كيبوم .. لا اعلم
    اغلق هان باب الغرفة ثم عاد يجلس بجواره وهيتشول ينظر اليه متعجبا : ما بك ؟
    هان : ماذا !
    هيتشول : لما اغلقت الباب ؟
    هان : لنتحدث
    هيتشول : نتحدث ؟ عن ماذا ؟!
    هان : عنك تشولا .. ما الذي تفكر به ؟
    هيتشول : لا شيء محدد .. لما تسأل ؟
    هان : لأنني اشعر ان لديك سبب يجعلك شارد الذهن .. وتنام بين ذراعي بحثا عن الامان كل ليلة
    هيتشول : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
    هان : لا تضحك ! انا جادٌ لذا اخبرني ما الذي استجد ؟
    هيتشول : الذي استجد .. انني اشعر بشيء غريب يؤرقني .. مشاعر جديدة متناقضة غير مفهومة
    هان : لفتاة ؟
    هيتشول : اممممممم
    هان : ايلينا ؟
    هيتشول : غباء .. أليس كذلك ؟
    هان : ليس غباءا لكنه خاطئ
    هيتشول : لا تبدو متفاجئا
    هان : كان لدي شكوكي
    هيتشول : اعلم .. لا تقلق سأتغلب على ذلك سريعاً
    هان : ارجو ذلك






    في النمسا ..
    وصلت الى وجهتها المحددة .. دفعت للسائق وخرجت من سيارة الاجرة وهي تنظر للنُزُل الذي توقفت عنده ..
    تغير كثيرا منذ اخر مرة جاءت الى هنا ..
    نظرت حولها لتتأكد ان احدا لا يتبعها ثم دخلت الى النزل الصغير ..
    غطت وجهها جيدا فهذا المكان مليء بالسائحين الذين يمكن ان يتعرفوا عليها ..
    توقفت امام الفتاة التي تجلس بملل في الاستقبال .. تنظر الى مجلة ازياء وتسحب العلكة في فمها لتلفها على اصبعها ..
    اشلي : ألم تتخلي عن هذه العادة ؟
    نظرت اليها الفتاة بهدوء : يبدو انك زبونة دائمة لهذا المكان بما انك تعرفتي علي .. هل تريدين الحجز ؟ غرفة خاصة او عادية ؟
    ازالت القبعة بتردد فالمكان ليس خالٍ حتى في هذا الوقت المتأخر ..
    وقفت الفتاة بمرح : ايلييييينا !!!!
    اشلي : اووووش كيت !! لا احد يعلم اني هنا !
    كيت : سعيدة برؤيتك
    اشلي : من الجيد سماع ذلك .. في الآونة الاخيرة يظنون انني شبح كل مرة اظهر فيها امام احدهم !!
    كيت : هل تمزحين !! صحيح ان شيئا قد تغير بك لكن جمالك لا يمكن ان يقارن بالاشباح !!!
    اشلي : ليس كذلك .. ألا تقرأين الجرائد ؟
    كيت : تعلمين ... لا احد يفعل ذلك في هذا المكان
    ابتسمت : كيف احوالكِ ؟
    كيت : بخير .. كيف احوالك انتي وعمر ؟ لم اركما منذ وقت طويل جدا !! أهي ثلاثة اعوام ؟
    اشلي : اجل .. مر وقت طويل حقا
    كيت وهي تسترق النظر خلفها : اين هو ؟
    هزت رأسها وهي تعيد القبعة على رأسها : لم يأتي
    كيت : لماذا ؟! لا تقولي لي انكما انفصلتما !!
    اشلي : لا يمكن ان ننفصل ابدا .. هو فقط في مكان اخر الان
    كيت : لما جئتي الى هنا اذن ؟ لم تذهبي لعائلتك ؟!
    اشلي : اريد البقاء هنا .. لا اعلم كم المدة لكنني اريد الراحة في هذا المكان
    كيت : بنفس شروطك المعتادة ؟
    اشلي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. تذكرين ؟!!
    كيت : بالطبع !! .. اولا لا يعلم أي شخص بوجودك في هذا المكان .. ثانيا وجباتك تصعد لك في اوقاتها يوميا .. ثالثا انا احضر الوجبات بنفسي .... لا تقلقي وارتاحي
    مدت لها المفتاح : لحسن حظك .. غرفتك المعتادة فارغة هذه الايام






    في اليونان ..
    كان نائماً بهدوء حتى شعر بشيء بارد فوق رأسه !
    انتفض جسده وفتح عينيه بسرعة !!
    ليتوك بهمس : اسف لازعاجك .. لكن حرارتك عادت ترتفع
    انهيوك : كم الساعة الان ؟
    ليتوك : الثانية والنصف
    انهيوك : لم انم الا ساعتين اذن .. ألم تنم بعد ؟
    ليتوك : لا .. هل احضر لك شيئا تأكله ؟
    انهيوك : لا لا .. سأعود للنوم
    سحب اللحاف فوق جسده لكن ليتوك سحبه : دعها تنخفض اولا !
    نظر الى دونغهي النائم .. ثم عاد ينظر لليتوك : لا تقلق بشأني هيونغ .. اذهب للنوم
    ليتوك : لا يمكنني النوم وانت هكذا .. تحسّن لأنام
    جلس انهيوك وسقطت الكمادة الباردة : سأستحم وستنخفض .. اذهب للنوم ولا تقلق بشأني

    في الغرفة المجاورة ..
    كان يتقلب كثيرا وهان يراقبه بينما هيتشول نائم ..
    ظن ان الاثنان نائمان فجلس ينظر ليديه المتشابكة ..
    مشاعره تقلقه .. تثقل كاهله .. لكنه لا يجد لها تفسيرا !!
    لما كان عليها ان تتصل به !! بالكاد تناسى امرها لما عادت مجددا !!!!
    سحب هاتفه وهو متردد ..
    "لا تفعل شيونا"
    انتفض شيون وهو ينظر اليه : هيونغ ! ظننتك نائماً !!!
    هان : كيف انام وانت تتقلب هكذا ؟
    شيون : اسف
    جلس : لا عليك ... هل نخرج ؟
    شيون : الى اين ؟
    هان : لنتحدث .. لا اريد ان نزعج تشولا اكثر
    وقف يرتدي قميصه وخرج .... وشيون يراقبه فقط
    هان : ألن تأتي ؟
    شيون : قادم قادم
    خرج الاثنان الى غرفة الجلوس .. جلس هان اولاً وهو ينظر الى الواقف ينظر الى غرفة ييسونغ ..
    هان : شيونا
    جلس شيون بقلق : ما الأمر هيونغ ؟
    هان : هل اخطأ هيتشول اليوم حين تحدث أمامهم ؟
    شيون : لا .. رغم أنني قلقت من موقف ييسونغ هيونغ
    هان : لأنك لا تعرف ييسونغ جيدا .. انه يحب الصراحة لذا كن صريحا معه دوما ولن يغضب منك
    شيون : شكرا لك هيونغ
    هان : ما الذي تشعر به الان ؟
    شيون : ها ؟ ماذا ؟!!
    هان : انا افهمك جيدا .. ما الذي يشغل بالك ويمنعك من النوم ؟
    نظر الى الارض : ...........................................
    انزل هان رأسه لمستواه فابتسم شيون رغماً عنه !
    هان : اخبرني
    شيون : لا اعلم .. حين اخبرنا هيتش هيونغ تفاجأت .. قلقت .. لكنني كنت سعيدا ايضا لأنها تتذكر ... ضميري يؤنبني على هذا الشعور !
    هان : سأكون صريحا معك .. اعلم انك احببتها بجدية .. واعلم انها تحبك ايضا .. لكن من اجل ييسونغ لن تستطيع التقدم اكثر .. حتى لو وافق على علاقتكما سيتألم كل مرة يراكما فيها .. وانت تعلم جيدا ان تلك المرات لن تكون قليلة اطلاقا !
    شيون : ذهبت بتفكيرك بعيدا جدا .. عودة علاقتنا مستحيلة .. كما انني واثق بأن مشاعري ستختفي قريبا

    "انتما مخطئان"
    تجمد الاثنان حين خرج ييسونغ من غرفته واسند كتفه على الجدار : انا لا امانع عودة علاقتكما ان كان هذا سيسعدك شيونا






    بعد يومان ..
    كانت وجهتهم التالية الى كندا ..
    كان هنري اكثرهم سعادة بالمجيء الى هذه الدولة !
    كيف لا وهي دولته التي تربى فيها ونشأ .. وتسكن بها عائلته واصدقاء الدراسة !
    استقبلتهم عائلته في المطار .. ورفضت بقاؤهم في فندق فمنزلهم سيكفيهم جميعا !
    دخلوا الى الفلة متوسطة الحجم ذات الطابقين والحديقة الصغيرة ..
    السيد لاو : انها ليست زيارتكم الاولى لذا تعرفون غرفكم
    ليتوك : شكرا لك ابي
    السيدة لاو : اذهبوا الى غرفكم لترتاحوا حتى يحين موعد العشاء
    هنري : اين كلينتون وويتني ؟!
    السيدة لاو : كيل خرج مع اصدقائه في رحلة تزلج لن يعود الا بعد ايام .. اما ويتني فستعود في المساء
    هيتشول : اوووه تلك الصغيرة الجميلة ! لقد اشتقت للتشاجر معها
    نظر كيوهيون الى ريووك ثم انفجر ضاحكاً !
    ييسونغ : يااا .. ما بك ؟
    كيوهيون : لا شيء لا شيء هههههههههههههههههههههه
    تجاهله ريووك ..

    تفرقوا الى غرفهم .. وبعكس الفندق هناك 3 غرف فقط متاحة لهم .. وسينامون فيها على الارض !
    سحب ليتوك يد انهيوك وهو يشير على مكان نومه : انا سأنام هنا .. وانت هنا بجواري فهمت ؟!
    انهيوك : اووه فهمت
    دونغهي : ماذا عني !! اريد النوم بجوارك ايضا هيونغ
    ليتوك : ستنام في الناحية الاخرى
    دخل كانغ ان ورمى حقيبته الصغيرة ثم استلقى : ااه انا متعب .. هل استطيع النوم حتى موعد العشاء ؟
    ليتوك : بالطبع
    دخل سونغمين : جيد .. مكان فارغ هنا سأبقى معكم
    دونغهي : هل سنستمع الى مكالماتك الرومانسية مع زوجتك ؟!
    سونغمين : لا .. انتم اطفال على هذا
    ضحك ليتوك وكانغ ان على وجه دونغهي المتفاجئ ..
    اما انهيوك فقد دخل الى الحمام واغلق الباب خلفه بالمفتاح ..
    ثم جلس مكانه على الارض وهو يمسك بطنه متألما : هذا الوضع لم يعد يُحتمل !

    في الغرفة المجاورة ..
    وضع كيبوم رأسه على فخذ هيتشول الذي كان يبعثر شعره وهو يتذمر : انا احبه حين يكون طويلاً لا اريد قصه !
    كيبوم : هيونغ لا تتحرك اريد ان انام
    هيتشول : هل انا وسادتك ايها الطفل !
    ابتسم كيبوم وهو مغمض عينيه ..
    اخرج جومي قميصاً من حقيبته ثم خلع القميص الذي كان يرتديه ليرتدي القميص الآخر .. وهو يسمع حديثهم ويضحك معهم من وقت لآخر !
    هان : لكنه اصبح اطول من اللازم .. فقط قصَ منه القليل لن يتأثر طوله كثيرا
    هيتشول : قلت لا .. لا .. لن افعل !
    كيبوم فتح عيناً واحدةً وهو يقول : أتعلمون .. الفتيات الكنديات يحببن الرجل الاصلع !
    هيتشول : حقاااااا !! هل علي ان احلقه كاملا اذن !
    هان + كيبوم + جومي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ضحك هيتشول معهم وهو يضرب كيبوم بخفة على رأسه ..
    لاحظ هان شيون الذي يفكر وهو ينظر الى هاتفه .. ليس مجددا شيونا !

    في الغرفة الثالثة ..
    بقي هنري في الاسفل مع والديه ..
    اما آخر اربعة اعضاء فقد اتجهوا للغرفة المتبقية ..
    شيندونغ : انا سأسبقكم للاستحمام اولا
    كيوهيون : لا تستهلك كل الماء الساخن .. اريد الاستحمام بعدك
    شيندونغ : اووه لن اتأخر
    دخل الى الحمام ..
    نظر ييسونغ الى ريووك وكيوهيون : ما قصتكما انتما الاثنان ؟
    ريووك : لا شيء هيونغ
    كيوهيون ابتسم فقط
    ييسونغ : كيونا ؟
    كيوهيون : لن اقول شيئا .. دعه يخبرك فالموضوع يخصه هو
    ريووك : كيونا !!!
    ييسونغ : اخبرني ووكي ما المشكلة ؟!
    ريووك : لا توجد اي مشكلة
    ييسونغ : ما الذي يقوله كيونا اذن ؟
    ريووك : انه يهذي
    كيوهيون : لا اهذي ! سأخبرك جونغ وونا
    ريووك : كيونا !!!!
    كيوهيون : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ييسونغ : اخبراني !
    كيوهيون : حين شربنا معاً في كوريا .. بعد حادث شيونا ......
    ريووك : تشو كيوهيون !
    كيوهيون : ماذا ؟ هل ستخبره انت ؟
    وقف ريووك بوجه احمر ثم خرج من الغرفة لينفجر كيوهيون بالضحك !
    ييسونغ : ماذا !!!!!!
    كيوهيون : حين ثملنا تلك الليلة سألته ان كان معجباً بفتاة ما .. اخبرني انه معجب بويتني !
    ييسونغ : شقيقة هنري !!!!
    كيوهيون : هههههههههههههههههههههههههههههههه






    في تركيا ..
    غادرت والدتها للتو بينما جاء دورها للبقاء مع هذا النائم ..
    اسندت خدها بكفها وهي تنظر اليه : ألن تستيقظ ؟ ايلينا غادرت الى مكان لا نعلم ما الذي ستفعله فيه وانت مستلقٍ هكذا لا تهتم ! ألا تحبها ؟ حتى وان قلت انها حبيبة شقيقك انا لست غبية لكي لا الاحظ نظراتك الشغوفة لها
    راقبت صدره الذي يعلو ويهبط على وتيرة واحدة ..
    ماريا : بلال .. سمعت انه سُجِن ولا اعلم ما السبب ! .. الصيدلية ايضا مغلقة لذا اصبح يومي ممل جدا .. بدون العمل وبدون ايلينا وبدون بلال ايضا .. ما زلت مصرا على عدم فتح عينيك ! ماذا لو اخبرتك ان ايلينا قد اختفت ؟ منذ ايام لا نعلم عنها أي شيء كما ان هاتفها مغلق .. لا بأس ان لم تتصل بنا لكن ارجو ان تكون بخير على الاقل ....




    في كندا ..
    حان وقت العشاء وتجمعوا على المائدتين الكبيرتين الملتصقتين ..
    ليتوك : ااه ما كل هذا ؟ امي لقد اتعبناك !!
    السيدة لاو : لم اصنع كل هذا وحدي .. هنري وريووك وهان ودونغهي ساعدوني
    دونغهي : ألن تتناول ويتني العشاء معنا ؟
    السيد لاو : ألم تعد بعد ؟
    السيدة لاو : لقد اتصلت بها .. اخبرتني انها ..... اه ها هي قادمة
    دخلت تحمل الكثير من الاكياس : الهي ! انظروا من هنا !!
    هنري : تأخرتي ايتها الماكرة !
    احتضنت شقيقها اولا وهي تضحك ..
    انحنت لليتوك باحترام ثم عانقته .. هان .. هيتشول الذي بعثر شعرها لتصرخ به وهو يضحك .. وهكذا حتى وصلت الى ريووك الذي احمّر وجهه وكيوهيون يضحك عليه بينما ييسونغ يبتسم
    جلست بجوار شقيقها وهي تتفحص وجهه : ما زلت بشعاً اوبا !
    ضحك الاعضاء عليه وارتمت التعليقات الساخرة عليه من كل جهة !
    ويتني : اممممممم هذا الطبق لذيذ جدا !!!
    السيدة لاو : انه من اعداد ريووك
    نظرت اليه ويتني : حقا !! لم اعلم انك بهذه البراعة ! انه لذيذ حقا
    ابتسم ريووك بخجل وكيوهيون ينظر اليه مستمتعا وهو يحاول منع ضحكته
    رماه دونغهي الذي يجلس مقابله بأعواد الطعام وهو يشير له ما بك ؟!
    حرك كيوهيون يده وهو يضحك بلا شيء !
    هان بهمس لانهيوك الجالس بجواره : ما بك ؟ ألا يعجبك الطعام ؟؟
    انهيوك : لا اشعر انني بخير
    وقف يشكرهم على الطعام وغادر الى غرفته ..
    لحق به ليتوك ليجده في الحمام مقفلا الباب عليه !
    طرق الباب مرتين : هيوكاا لما تقفل الباب ؟!!!
    انهيوك : انتظر قليلا
    مرت دقيقة فتح بعدها انهيوك الباب !
    ليتوك بقلق : تتعرق !!!!
    انهيوك : لا لا .. غسلت رأسي فقط
    ليتوك : بما تشعر ؟
    انهيوك : لا شيء جديد انه تعبي المعتاد
    سحبه ليتوك ليستلقي : سأعطيك دوائك .. خذه وحاول النوم قليلا اتفقنا ؟
    انهيوك : اووه
    دخل هان الى الغرفة : هل هو بخير ؟
    ليتوك : سيكون كذلك ... لا تقلق عليه

    في الاسفل ..
    انتهوا من العشاء وجلسوا يلعبون ليقرروا من سيغسل الاطباق !
    احضرت ويتني الكمان وبدأت بالعزف ألحانا مختلفة .. وهم يخمنون الاغاني !
    هنري كان الابرع بحكم انه يعرف الاغاني الكندية التي تفضّلها ويتني وتعزفها !
    انتهت اللعبة وخسر الاربعة ليتوك .. كانغ ان .. جومي .. وسونغمين
    اعادت الكمان الى غرفتها ثم خرجت في نفس الوقت الذي خرج به ريووك من الغرفة المجاورة !
    ابتسمت له لكنه تجاهلها بتوتر ونزل الدرج مسرعا الى الحديقة ..
    تساءلت عمّا اذا كانت قد فعلت شيئا اغضبه منها دون علمها ! لذا لحقت به الى الخارج ..

    وجد ييسونغ يجلس هناك وحيدا لذا جلس بجواره ..
    ريووك : لما تجلس وحدك ؟
    ييسونغ : لم اتعمد المجيء وحيدا لكنهم رفضوا الخروج معي
    ريووك : ربما لأن الجو بارد
    ييسونغ : ربما .. الطعام كان لذيذا
    ابتسم ريووك لمديحه الغير مباشر !
    فُتِح الباب .. فنظر الاثنان للذي فتحه .. لكن ريووك عاد ينظر للامام مجددا !
    اقتربت ويتني حتى جلست بجواره على العشب ..
    ويتني : اوبا .. هل انت غاضب مني ؟
    ريووك : انا ؟!
    ويتني : اجل .. لماذا تتجاهلني ؟
    ييسونغ : سأترككما لتكملا حديثكما
    وقف عائدا للداخل ليجد هيتشول امامه ..
    هيتشول : اين كنت ؟!
    ييسونغ : في الحديقة ! لماذا ؟
    هيتشول : كنت ابحث عنك .. يجب ان نتحدث


    في الخارج ..
    ريووك : لم اقصد ان اتجاهلك .. اسف
    ويتني : حقا ؟
    ريووك : اجل
    ويتني : هذا مريح ! كنت قلقة من انني ربما قلت شيئا اغضبك
    ريووك : هههههههههههههههههههههههههه
    ويتني : حفلكم غدا .. أليس كذلك ؟
    ريووك : اووه .. هل ستأتين ؟
    ويتني : بالطبع ! انا وصديقاتي ايضا ... احداهن مغرمة بك جدا ! حتى انها تسمع بث راديو سوكيرا يوميا رغم انها لا تعرف اللغة الكورية ههههههههههههههههههه
    ريووك : ماذا عنكِ ؟
    ويتني : لست مهتمة كثيرا ببرامج الراديو .. احب المنوعات اكثر
    ريووك : ااه .. فهمت
    ويتني : أتعلم ؟ لقد فزت قبل اسابيع بجائزة افضل عازفة كمان في جامعتنا
    ريووك : اعلم .. هنري اخبرنا بذلك يومها .. انتي مذهلة
    ويتني : غدا صباحا .. سنقوم بالعزف في ساحة البرلمان ... هل يمكنك القدوم ؟
    ريووك : اخبرتي الاعضاء ؟
    ويتني : لا
    تابعت بتوتر : اخبرتك .. انت فقط
    نظر اليها ريووك : لماذا ؟!
    ويتني : فقط .. رغبت بفعل ذلك ! .. ااه الجو بارد صحيح ؟ دعنا ندخل
    وقفت لتدخل بخطوات سريعة .. بينما عقل ريووك بقي معلّقا !

    في غرفةٍ جانبيةٍ خصّصوها لتكون مكتبة ..
    جلس هيتشول اولاً وهو يسحب ييسونغ ليجلس بجواره ..
    هيتشول : اخبرني هان .. انك لا تعارض عودة شيونا وري جينا
    ييسونغ : صحيح
    هيتشول بجدية : لماذا ؟
    ييسونغ : اعتقد ان شيونا يحبها بجدية .. لا يجدر بي الوقوف بينهما بما انهما متوافقان معاً
    هيتشول : حسناً .. لنفرض ان علاقتهما عادت كما كانت .. لن تتألم حين تراهما معاً ؟
    ييسونغ : لا اعلم .. لكنني لا اهتم
    هيتشول : لا تهتم !!
    ييسونغ : في الوضع الحالي انا وشيونا وري جينا نتألم .. لكن حين يعودان سيتوقف ألمهما .. أليس من الافضل تقليص عدد المتضررين من هذه العلاقة المعقدة ؟
    هيتشول : ليس هذا الحل !!
    ييسونغ : انا لا اقول انني اتمنى عودتهما .. لكن ان ارادا ذلك فأنا لن اقف كالعقبة بينهما
    هيتشول : اياك ان تخبر شيونا بشيء كهذا مجددا .. لا تشتت مشاعره ودعه ينساها .. انه افضل لكليكما
    ييسونغ : انه يحبها !
    هيتشول : سينسى .. ما الذي كنت تفعله في الخارج ؟ الجو بارد جدا
    ييسونغ : كنت مع ريووك وويتني
    هيتشول : لما هما في الخارج !! ألا يكفينا مريض واحد ؟!
    ييسونغ : لا تقلق هما يلبسان ثيابا ثقيلة .. كما ان وضع انهيوك مختلف عنهما
    هيتشول : ااه .. ليتوك يفكر بتركه يرتاح هنا غداً
    ييسونغ : والحفل !! ماذا عن مقاطعه المسجلة !!
    هيتشول : سنتدبر الامر ... حاله يسوء يوماً بعد يوم يجب ان يرتاح قليلا



    في الصباح ....
    لم يستطع النوم وهو يتقلب كل عشر دقائق .. نظر الى النائمين حوله وتأفف !
    رغم قراره بعدم اخبار ايٍ منهم بمشواره الصباحي الا انه ندم على ذلك .. يريد ان يتحدث مع احدهم عن قلقه وتوتره !!!
    نظر الى الساعة التي تشير للسابعة .. بقيت ساعة ونصف فقط قبل العرض !
    لابد ان يخرج قبل الموعد بساعة على الاقل .. لا يمكنه ان يحضر عرضها لأول مرة دون ان يحضر لها هدية !!
    نهض بهدوء واخذ ثيابه ومعطفه .. ثم خرج من الغرفة الى الحمام في الخارج !
    ارتدى الثياب والمعطف واخذ قبعته .. ثم وضع نقوده وهاتفه في جيبه ..
    وقف امام الغرفة المجاورة لغرفتهم ..
    فتح الباب بهدوء وهو يتمنى ان يجد احدهم مستيقظاً ..
    لكنهم جميعاً نائمون !!!
    اغلق الباب بنفس الهدوء وقد زاد توتره .. هو ليس خبيراً بالمواعدات والنساء ويخشى ان يفعل شيئاً خاطئاً يفسد عليه الامر كله !!
    اتجه للغرفة الاخيرة وفتح الباب بهدوء ..
    احدهم مستيقظ ! انه انهيوك ..
    نظر اليه انهيوك ورآه يرتدي ثياب الخروج !! اشار له بيده انه قادم اليه لذا تراجع ريووك قليلاً ..
    خرج انهيوك يمشي ببطء وهو يضع يده على بطنه : الى اين ؟!!!
    ريووك : هيونغ ! انا متوتر جداً .. ما الذي علي فعله !!
    انهيوك بقلق : ياااا ووكي ما الامر ؟ ماذا حدث اخبرني ؟!
    ريووك : لنجلس اولاً .. تبدو متعباً جداً
    انهيوك : لا عليك .. فقط اخبرني ماذا يحدث ؟ والى اين ستذهب ؟
    ريووك : في الحقيقة .....

    اخبره بكل شيء .. ضحك انهيوك على توتره ومشاعره الطفولية التي لا تليق بشخص قارب عمره على الثلاثين !
    انهيوك : لا تتوتر ووكي .. كن على طبيعتك فأنت جيد كما انت .. فقط بخصوص الهدية .. باقة من الازهار ستكون مثالية !
    ريووك : ازهاراً حمراء ؟
    انهيوك : لا لا .. ليست من المرة الاولى تهديها اللون الاحمر .. لنبدأ باللون الابيض
    ريووك : ماذا افعل ! انا متوتر جداً
    انهيوك : لا تتوتر .. سيكون الامر ممتعاً جداً .. هيا اذهب قبل ان تتأخر !! سأنتظر منك اخباراً جيدة
    ريووك : شكراً لك ! حقاً شكراً لك
    عانقه انهيوك بدفء وهو يمسح على شعره ..
    ابتعد عنه ريووك بسرعة : جسدك يشتعل !!
    انهيوك : اعلم . . اذهب ولا تقلق علي .... سأوقظ دونغهي أو تيك هيونغ ليبقى معي

    عاد مجدداً الى داخل الغرفة وهو يتجاوز النائمين على الأرض . . حتى وصل الى ليتوك . .
    هزه برفق : هيونغ . . هيونغ
    فتح عينيه : اووه هيوكجاي . .
    استوعب اخيراً ان هيوك هو من ايقظه فجلس مسرعاً : ما بك ؟ هل اشتد عليك المرض ؟!!
    انهيوك : اجل . . اعتقد انني محموم . . ايضاً الألم في بطني لا يهدأ !
    وضع يده على جبينه : فعلاً انها مرتفعة أكثر من الأمس !!




    نهاية البارت ...
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-14, 8:59 pm

    لأني مااعرف ظروفي الايام الجاية قررت انزل لكم بارت ثاني
    تصبيييييييرة
    حتى اشوف ظروفي وافضى اكمل الرواية
    ما بتأخر ان شاء الله I love you
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-14, 9:03 pm

    ||| البارت الثالث والثلاثون |||



    استوعب اخيراً ان هيوك هو من ايقظه فجلس مسرعاً : ما بك ؟ هل اشتد عليك المرض ؟!!
    انهيوك : اجل . . اعتقد انني محموم . . ايضاً الألم في بطني لا يهدأ !
    وضع يده على جبينه : فعلاً انها مرتفعة أكثر من الأمس !!
    على أصواتهم جلس شيون الذي استيقظ : من الأفضل أن نأخذه للمشفى هيونغ
    انهيوك عابساً : لا أريد
    ليتوك وهو يقف بسرعة : لا ننتظر رأيك !

    بعد ربع ساعة . .
    كانوا في سيارة الأجرة متوجهين للمشفى الأقرب ..
    رن هاتف ليتوك فأجاب : اووه ابي .. صباح الخير
    السيد لاو : صباح الخير . . رأيتكم خارجين هل هناك مشكلة ؟!
    نظر لانهيوك : هيوكجاي متعب قليلا .. سنأخذه للمشفى
    السيد لاو : هل آتي ؟
    ليتوك : لا لا .. الامر ليس بذلك السوء
    السيد لاو : هان يريد الحديث معك
    اخذ هان الهاتف : تيك هيونغ ماذا يحدث ؟
    ليتوك : هيوكجاي اشتد عليه المرض مجدداً .. ان طلب منه الاطباء الراحة في المشفى الليلة فلن اخرجه
    انهيوك : هيوووونغ !!!!!
    تجاهله ليتوك وهو يكمل مع هان محادثته ..
    هان : بالمناسبة .. من ذهب معكما ؟
    ليتوك : شيونا
    هان : فقط ؟
    ليتوك : اجل .. لماذا تسأل ؟!
    هان : لأن ريووك ليس هنا ايضا .. ظننته ذهب معكم !
    ليتوك : ماذا تقول !! اين ذهب ؟؟
    شيون : من هيونغ ؟
    ليتوك : ريووك .. انه ليس في المنزل
    انهيوك : اووه .. لقد خرج مع ويتني
    ليتوك : لا تقلق هان .. انهيوك يعلم اين ذهب .. حسنا .. الى اللقاء
    اغلق الهاتف وهو ينظر الى انهيوك : الى اين ذهبا ؟
    انهيوك : لا فكرة لدي !


    مرت ساعات وانتهت الفحوصات للتو ..
    رفع انهيوك يده بتعب ينظر الى اثار الابر والمغذية ..
    ليتوك : لا تحركها ستؤلمك
    شيون : هل خف الألم الآن ؟
    انهيوك : اعتقد انهم اعطوني الكثير من المسكنات ليهدأ
    ليتوك : اسمعني جيدا ... هذه المرة لن ادعك تعمل وانت بهذا الحال
    انهيوك : ماذا تعني !!!
    ليتوك : اعني انه لو رفض الطبيب خروجك الليلة من هنا فلن اخرجك
    انهيوك : والحفل !!
    ليتوك : لقد تحدثت من المانجر منذ ان كنا في الهند .. لقد طلبت منهم تجهيز خطة بديلة في حال لم تستطع الاداء معنا
    شيون : جيد
    انهيوك : ما الجيد في الامر !
    شيون : يجب ان تريح جسدك لتتحسن
    ليتوك : علي الذهاب الآن .. شيونا ابقى معه ساعتين اخرى وبعدها سيأتي شخص اخر منا للبقاء معه
    انهيوك : يمكنني البقاء وحدي .. عودا انتما الاثنان وناما قليلا
    ليتوك وهو يلف الوشاح على وجهه : لن نتركك وحيدا .. حتى في المساء اثناء الحفل ويتني ستبقى معك .. ان حدث شيء اتصلا بي فورا
    خرج من الغرفة واقترب شيون ليجلس بقرب انهيوك ويتحدث معه ..
    انهيوك : كم الساعة الآن ؟
    شيون : انها العاشرة
    انهيوك : هل يمكنك الاتصال بريووك ؟ لقد تركت هاتفي هناك
    شيون وهو يخرج هاتفه : لماذا تريده ؟
    انهيوك : فقط سأخبره ان يعد لي حساء الاعشاب البحرية
    شيون : أهو عيد ميلادك ؟!!
    انهيوك : ههههههههههههههههههههههههههههه .. لا اعلم لما اشتهيه الآن !!
    مد له شيون الهاتف وهو يقف : سأحضر لنا شيئا دافئا .. تريد شيئا معينا ؟
    انهيوك : لا .. أي شيء سيكون جيدا
    خرج شيون وانهيوك يبحث عن رقم ريووك حتى وجده ..

    اهتز هاتفه فجأة فرفعه ينظر للشاشة ..
    ريووك : اووه شيونا
    انهيوك : انه انا
    ريووك : هل انت بخير ؟ سمعت انك في المشفى
    انهيوك : بخير ... اخبرني انت ماذا حدث معك ؟
    ريووك : من عندك ؟
    انهيوك : لا احد .. تيك هيونغ عائد للمنزل وشيونا خرج ليحضر شيئا نشربه
    ريووك : لقد كان ممتعا .. رغم انني لم استطع اخبارها بأي شيء !
    انهيوك مبتسما : وواه هذا جيد ! انت معها الآن ؟
    ريووك : لا .. تركتها مع صديقاتها وانا عائد للمنزل الآن
    انهيوك : بعد ساعتين من الآن سيأتي احدكم للبقاء معي .. كن انت ذلك الشخص حسنا ؟
    ريووك : سأحاول
    انهيوك : يجب ان تأتي ريووك .. لا تدعني افكر كثيرا !! اريد ان اعرف كل التفاصيل



    في النمسا ..
    مرت ايام وهي لم تخرج من الغرفة ..
    كانت جالسة تراقب هاتفها المغلق وتفكر ..
    هل تتصل بهم لتطمئن على اورهان ؟ ماذا لو استيقظ ؟ لابد انه سيلحق بها ما ان يعرف مكانها !!
    الوضع الان خطير جدا ولن تتحمل ان يموت شخص من اجلها ..
    اغمضت عينيها وهي تتمنى وجود والدتها لتواسيها .. او عمر ليحتضنها .. او اورهان ليقويها ... او ليتوك ليخبرها ما يجب عليها فعله .. او هان ليستمع اليها .. او دونغهي ليوبخها ! او او او .....
    عادت تنظر لهاتفها مجددا تتمنى الاتصال بهم ايضا ..



    في المشفى ..
    جلس انهيوك بملل وهو ينظر لشيون الذي يلعب بهاتفه ..
    دخل ريووك يحمل باقة كبيرة من الورد ..
    انهيوك : ريووووووكااا
    ريووك : مرحبا هيونغ .. كيف تشعر الان ؟
    انهيوك : انا بخير .. هل هذا لي ؟!!
    ريووك مبتسما : اجل
    انهيوك : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ... اراك توزع الازهار اليوم !!
    اكتفى ريووك بالابتسام ..
    شيون : اااه انا متعب .. حان وقت راحتي
    ريووك : لا تقلق بشأنه
    انهيوك : شكرا شيووونا .. واسف لاتعابك
    شيون : كن قويا وتحسّن بسرعة .. اعتني به ووكي
    خرج ليجلس ريووك مكانه ..
    انهيوك وهو يجلس بحماس : اذن ؟
    ريووك : ماذا ؟!
    انهيوك : ماذا حدث !! اخبرني عن موعدك بالتفصيل !
    ريووك : في الحقيقة هيونغ نحن ....
    قاطعه : لا لا لا .. اخبرني من البداية .. حين خرجت من المنزل اين ذهبت ؟
    ريووك : لكن ...
    قاطعه مجددا : بأدق التفاصيل !! هيااااا
    سحب ريووك نفسا عميقا : حسنا .. خرجت من المنزل متوجها الى الساحة .. اوقفت سيارة اجرة واخبرته انني احتاج محلا يبيع الازهار .. انطلقت اليه واشتريت منه ازهارا بيضاء كما اتفقنا ..
    انهيوك : وبعد ؟
    ريووك : ثم ذهبت للساحة .. كان العرض قد بدأ بالفعل لذا بقيت واقفا بعيدا بين الجمهور
    انهيوك : هل رأتك ؟
    ريووك : اممم .. رأتني
    انهيوك : يااااااااه .. هذا كالافلام ريووكااا
    ريووك : صحيح .. حين انتهى العرض جاءت مع العازفين .. وقدمت لها الازهار
    وصمت ..
    انهيوك : ما بك ؟ ماذا حدث بعدها ؟
    ريووك : عرفتني الى صديقتها الكندية .. التي تحبني
    تغيرت ملامح انهيوك للجمود : ماذا يعني هذا ؟
    ريووك مبتسما : لقد دعتني الى الحفل من اجل صديقتها
    انهيوك : لكنك اخبرتني ان الامر سار على ما يرام !!
    ريووك : انها ليست تجربتي الاولى .. لقد اعتدت على هذا
    انهيوك بقلق : ريووك
    ابتسم وهو يعض شفته : في الحقيقة هيونغ .. هي تحمل مشاعرا لكيونا
    انهيوك : حقا !!!!
    ريووك : اجل .. قمت بتشجيعها ثم عدت للمسكن
    فتح انهيوك ذراعيه : اقترب
    وقف ريووك ليبادل انهيوك العناق ..
    ريووك : لا تقلق هيونغ .. انا حقا بخير
    اكتفى انهيوك بالمسح على شعره وظهره مواسيا


    في المساء ..
    كان الاعضاء في الحفل .. بينما بقي انهيوك وحيدا في المشفى ..
    كان يظن انه سيبقى وحيدا الليلة .. لكن الباب فُتِح لتدخل ويتني ..
    ابتسم انهيوك حين رآها ..
    ويتني : مرحبا
    انهيوك : لم اعتقد انك ستأتين !
    ويتني : هل يُعقل ان اتركك وحيدا في ليلة كهذه ! .. هل انت بخير ؟
    رفع يده التي تحمل ابرة المغذي : بالأدوية بخير .. بدونها لا اعلم !
    جلست على الكرسي المجاور لسريره : لا تتدلل .. استطيع ان ارى انك بخير تماما ... اااه هذه الازهار ! يا لجمالها !!
    انهيوك : ريووكي احضرها
    ويتني : يبدو انه يحب اللون الابيض !
    انهيوك : لا .. ريووك يحب البنفسجي
    ويتني : لكنه .....
    صمتت حين تذكرت ان لقاؤهم كان سريا
    انهيوك : اخبريني .. ما رأيك في ريووك ؟
    ويتني : لماذا تسأل ؟
    انهيوك : فقط .. لنفتح حوارا
    ويتني : سؤالك غريب ! لكنني سأجيبك .. اممممم ريووك اوبا لطيف جدا .. هو مثالي كصديق .. عطوف دافئ بريء .. لديه الكثير من الصفات الجيدة
    انهيوك : انتي محقة .. ماذا عن كيونا ؟
    نظرت اليه بتعجب : لما تسأل عنه بالتحديد !!
    ابتسم : لا استطيع ان اسألك عن رأيك به ؟
    ويتني : ليس كذلك ! لكن .. اعني .. لقد فاجأتني
    انهيوك : هل من الممكن ... انك تحملين مشاعرا له ؟
    وقفت بسرعة : لا !
    ضحك انهيوك بصوت عال .. مما زاد احراجها ..
    ويتني : سأحضر لنا شيئا لنشربه !
    خرجت من الغرفة لتختفي ضحكة انهيوك تدريجيا ..
    تنهد بعمق وهو ينظر الى الازهار البيضاء بجواره ..





    اليوم التالي
    في النمسا ..
    قررت الخروج اخيرا للمواجهة !!
    خرجت وهي مستعدة للتضحية بكل شيء في سبيل انتقامها ..
    حملت المغلف في حقيبتها التي هي حقيبة ليزا اساسا !
    وخرجت دون ارتداء ما يخفي هويتها ..
    ودعت كيت والمكان المحبب الى قلبها .... ثم خرجت من النُزُل وهي تبحث بعينيها عن تلك السيارة !
    رأتها وانطلقت نحوها بسرعة .. ما ان صعدت حتى تحركت السيارة ..
    اشلي : اسفة لأنني طلبت منك الحضور فجأة !
    برونو : لا عليك .. لكن لما انتِ هنا ؟ ومنذ متى ؟
    اشلي : وصلت قبل عدة ايام .. وجئت لمقابلة الدوق
    برونو : نذهب الى القصر ؟
    اشلي : اجل .. بسرعة
    برونو : ضعي الحزام اذن ! لست سائقا محترفا كأبي لكنني لست سيئا
    حضنت حقيبتها صامتة
    برونو : ما الامر اشلي ؟ لا تبدين على ما يرام !!
    اشلي : لا تسأل
    برونو : لماذا ؟ ماذا حدث ؟!
    نظرت خارج النافذة بصمت
    برونو : ماذا عن شقيق عمر ؟ اين هو ؟
    اشلي : بقي في تركيا
    لم يسأل اكثر حين لاحظ السيارة التي تلحق بهم ..
    زادت السرعة ليزيد احتضان اشلي للحقيبة ..
    برونو : لنؤجل الذهاب للقصر
    اشلي : لا .. يجب ان نذهب حالا !
    برونو : انهم يلحقون بنا !!!!
    اشلي : حين نقترب من القصر لن يجرؤوا على الاقتراب
    برونو : لكنهم يعرفون وجهتنا !!! ربما يضعون لنا فخا في الطريق !
    اشلي : لن يفعلوا .. تابع السير نحو القصر فحسب !






    في البرازيل ..
    كانت وجهتهم الاخيرة .. وصلوا الى الفندق بعد عناء السفر ..
    اسرع انهيوك الى سريره لينام .. رغم تحسنه بدرجة كبيرة الا انه ما يزال في حاجة الى النوم اكثر ..
    اما البقية فقد جلسوا في غرفة الجلوس يتحدثون عن حفلهم الاخير لهذه الجولة ..
    هنري : لا اصدق ان الجولة انتهت !
    دونغهي : مرت بسرعة حقا
    هيتشول : سنعود الى كوريا بعد عدة ساعات
    هان : ووواه اشتقت لكل شيء هناك
    شيون : هيونغ .. أما من اخبار عن اشلي ؟
    ليتوك : لا شيء .. حتى عائلتها في تركيا لا تعلم عنها أي شيء
    كانغ ان : العودة الى كوريا ستكون مملة دون وجودها
    لم يعجب دونغهي هذا الجو .. لذا وقف سريعا : سأخرج لاحضر لكم عشاءا فاخرا .. تخرجون معي ؟
    ليتوك : لا يمكنني ذلك طالما انهيوك مريض
    هيتشول : انا متعب لم انم جيدا البارحة
    هان : لأنك بقيت تتحدث طوال الليل لم يستطع أي منا النوم !!
    دونغهي : ماذا عنك شيونا ؟
    شيون : انا سأستحم ثم اتصل بعائلتي .. اسف دونيااا
    رفض الجميع الخروج معه لذا رفض ليتوك خروجه هو ايضا ..
    لكن بعد اصرار منه سمح له بالخروج شرط ان لا يبتعد ولا يتأخر ..
    لذا خرج دونغهي وحيدا وهو يشعر بالضيق الذي لا يعرف سببه !!
    مشى وحيداً وهو الذي يكره الوحدة .. لكنه مجبر ! حتى وصل الى الشوارع المزدحمة الممتلئة بالاسواق ..
    كان يمشي وهو ينظر الى الاسواق علّه يجد ما يلفت نظره ..
    توقف امام محل للنظارات الشمسية فوقف ينظر الى النظارات المعروضة من خلف الزجاج في واجهة المحل ..
    وقفت فتاة بجواره وهي تنظر الى كفه الابيض .. على الاغلب هو ليس من السكان المحليين !
    تحدثت فجأة بالبرتغالية لينتفض دونغهي الذي كان في عالم آخر ..
    نظر الى تلك الفتاة السمراء بالشورت القصير والقميص الي تربطه اسفل صدرها مباشرة .. أهي من بنات الليل ؟!!
    دونغهي الذي لم يفهم حديثها قال بالانجليزية : اسف .. لا اتحدث لغتكم
    نظرت الى عينيه بتمعن .. ثم قالت مجددا باللغة التي لا يفهمها شيئا ما !
    تراجع دونغهي خطوتين للخلف ثم انحنى بخفة واستدار مغادرا ..
    مشى وهو ينظر خلفه كل دقيقتين .. ليجد ان الفتاة ما تزال تتبعه !! أهي لصة ام ماذا ! امرها مشبوه !!!
    عاد ينظر للخلف مجددا ثم توقف كونه لم يجدها .. هل اضاعته ام انها تعبت من ملاحقته !
    مرحى .. لقد اضاع طريقه ! حتى انه لا يعلم في اي اتجاه هو الفندق الآن !!!
    اخرج هاتفه ليتصل بأي احد من الاعضاء ..
    استوقفه سماع صوت صراخ فتاة .. نظر حوله وقد بدأت دقات قلبه تتزايد ليجد زقاقا صغيرا مظلما بالقرب منه ..
    قادته قدماه الى هناك ليجد رجلا يحاول تقبيل الفتاة التي كانت تتبعه قبل قليل رغما عنها !!
    اعاد هاتفه الى جيبه وركض نحوهما .. هل هو ثمل !!
    سحب الرجل من كتفه بعنف ليبعده عن الفتاة التي تراجعت عدة خطوات تنظر اليهما !
    صرخ الرجل به بنفس اللغة التي لم يفهمها
    دونغهي بالانجليزية : لا تزعجها ان كانت لا تريد !
    ضحك الرجل ثم تابع بالانجليزية الغير متقنة : هل تريد ان تكون مكانها اذن ؟!
    لم يستوعب دونغهي ما قاله للحظة لكنه شعر بالقادمين من خلفه ليحاصروه ..
    التفت للخلف ليجد ثمانية رجال ينظرون اليه بطريقة لا تعجبه ..
    دونغهي : ماذا تريدون ؟
    تحركت الفتاة وهي تبتسم في وجهه الى الرجال القادمين للتو وهي ترفع كفها في وجه احدهم .. اعطاها مبلغا من المال وغادرت المكان !
    ايقن دونغهي انه وقع في مصيدتهم لذا وضع يديه في جيوبه ليخرج مالا : هذا كل ما املك .. خذوه
    رماها على الارض واسرع احدهم بأخذها بينما الثمانية الاخرون مازالوا ينظرون الى جسده من الاعلى للاسفل ..
    تحدث احدهم بشيء لم يفهمه دونغهي .. ورد عليه الاخر .. ثم الثالث .. ثم علت اصواتهم !
    ودونغهي يراقب بحذر .. ما الذي يتشاجرون بشأنه !
    استجمع شجاعته واقترب منهم ليخرج من المكان بعد ان يتجاوزهم .. لكنهم اخرجوا سكاكينهم ليجبروه على التراجع
    دونغهي بغضب : ماذا تريدون ؟!!!!
    احدهم : ستأتي معنا بهدوء .. ان كنت لا تريد ان تتأذى
    دونغهي : لقد اعطيتكم ما املك ! ما الذي تريدونه اكثر ؟
    ابتسم الرجل بخبث وهو ينظر الى جسد دونغهي بطريقة ارعبته : لم تعطنا كل شيء بعد !
    اشار للرجال الذين معه برأسه ليهجموا على دونغهي جميعهم ..
    انهالوا عليه بالضرب والركل حتى سقط على الارض يحاول حماية رأسه !
    بعد ان انهك تماما سحبه احدهم ليقف .. وثبته اثنان من الخلف ليأتي شخص رابع يفتش جيوبه ..
    اخرجوا الهاتف والمال وبطاقة جناحهم في الفندق من جيبه ولم يجدوا شيئا اخر ..
    لذا سحبوه معهم الى السيارة القريبة ودونغهي يكاد يفقد وعيه !





    في النمسا ..
    وفي الطريق المتوجه للقصر ...
    مرت نصف ساعة ..
    وبرونو يفكر في السيارة التي تلحق بهم ..
    "هل يتعمدون ابقاء مسافة بيننا ؟! يستطيعون تجاوزنا بسهولة لكنهم لا يفعلون !!!"
    نظر الى اشلي التي تراقب من المرآة الجانبية ..
    برونو : هناك شيء خاطئ .. شيء ما ليس صحيحا اشلي !
    اشلي : اعلم .. لكن لا خيار امامنا سوى المتابعة !
    اخذوا المنعطف الاخير باتجاه قصر الدوق ..
    حينها تحدث برونو بهدوء : اشلي
    نظرت للامام وفتحت فمها : هذا .. هذا ......
    برونو وهو ينظر للسيارتين التي تسد الطريق : نحن محاصرون !
    تناقصت سرعة السيارة حتى توقفت تماما ..
    وتوقفت السيارة التي كانت تلحق بهم خلفهم ..
    برونو : سأحاول الهائهم لذا اهربي حين تتاح لك الفرصة
    اشلي : لكن ....
    برونو : سأكون بخير
    فك حزامه ونظر اليها بجدية : يجب ان تحافظي على حياتك .. ومهما يحدث في هذا المكان تذكري دوما انه ليس خطأك
    تجمع ما يقارب العشرين رجلا حول السيارة ..
    فتح برونو الباب وخرج وهو يرفع يديه للأعلى ..
    برونو : اووه اووه .. انزلوا اسلحتكم فأنتم لا تريدون التورط معنا
    تحدث احد الرجال : اخرس ان كنت لا تريد الموت
    خرجت اشلي من السيارة وهي تحتضن الحقيبة بقوة ..
    ثم وقفت بجوار برونو وهي تنظر اليهم : ماذا تفعلون !! ألا تعلمون من اكون ؟!
    الرجل : نعلم .. ولدينا امر بأن لا نؤذيك ان سلمتنا ما نريد
    اشلي : دع هذا الرجل يغادر اولا
    برونو : لا !!
    اشلي : لن اسلمكم اي شيء حتى يغادر المكان بسلام
    الرجل : يبدو انك لا تفهمين الوضع انستي الليدي ! لا شيء يجبرنا على المساومة
    رفع يده نحو برونو مطلقاً النار لتستقر الرصاصة في صدره .. صرخت اشلي حين سقط برونو لا يتحرك !!
    اشلي : بروووووونوووووووووو
    صرخ الرجل : لا تتحركي والا ستلحقين به !
    اشلي وهي تتنفس بسرعة : لمماذا ! لماذا !! ما الذي فعله ليموت !!!
    الرجل : لا وقت لهذه المحادثات السخيفة .. سلمينا ما بيدك حالا
    حاولت التنفس بعمق دون فائدة .. وهي تنظر الى جسد برونو الغارق بدمائه ..
    اغمضت عينيها وقد بدأ جسدها بالارتجاف بالفعل : لا .. لا .. لا لا لا .. هذا ليس حقيقيا .. لن يموت بسببي .. هذا ليس حقيقيا
    الرجل : هل فقدت عقلها !

    "توقف !!"
    نظر الرجال الى التي تصرخ بأمر الايقاف وهي تقترب منهم .. من اين اتت هذه الفتاة بالضبط !!!!
    توقفت وهي تحاول تخمين عددهم ..
    الرجل : من انتي ؟!
    نظرت الى اشلي التي سقطت فجأة على ركبتيها وهي ترتجف : ابعد مسدسك .. انا الليدي ليزا فيرغاس
    ابعد مسدسه بسرعة وانحنى ليتبعه الاشخاص التابعين له ..
    تجاهلتهم وهي تقترب حتى دخلت بينهم .. وهم يراقبون فقط !





    في البرازيل ..
    في مكان مهجور مظلم فتح عينيه حين شعر بالماء البارد فوق رأسه !
    شهق .. ليس لبرودة الماء فقط بل لأنه يشعر انه عارٍ تماماً بينما هو مقيد ممنوع من الحركة !
    نظر الى الرجل الذي سكب الماء عليه .. انه احدهم !
    دونغهي صرخ : ما الذي تفعله ! واين انا ؟!!!
    الرجل : لا ترفع صوتك ! لم نرغب بالبدء وانت نائم لأنه لن يكون ممتعا ما لم نسمع صراخك ورجائك
    انتفض خوفا حين اقترب الرجال الباقين منه ويبدو انهم قد شربوا ما جعلهم يفقدون السيطرة على انفسهم !!

    بعد ساعتين ..
    كان دونغهي كالجثة الباردة لا يقاوم .. رغم انه لم يعد مقيدا ..
    الدموع كانت قد شقت طريقها على وجهه منذ وقت طويل جدا
    جلس احد الرجال على ركبته : ثيابك هناك .. غادر ان كنت لا تريد ان نفعل بك ذلك مجددا !
    اغمض دونغهي عينيه متألما .. كيف سيغادر بهذا المنظر ايها اللعين !
    رائحة الدم الكريهة تملأ المكان .. والالم الفضيع الذي يشعر به جعله عاجزا عن الحركة !
    خرج الرجل من المكان ليجلس دونغهي بصعوبة وهو ينظر حوله .. اين هذا المكان !!
    زحف الى اقرب جدار منه وهو يشهق بكاءاً وألماً .. استند عليه حتى وقف .. وشعر بالدم يسيل على فخذيه !
    عاد للجلوس مجددا وهو يمسك اسفل بطنه .. ما الذي فعلوه به ليتألم كل هذا الألم !!
    لا يرى شيئا غير الظلام حوله .. ارتجف جسده حين سمع صوت الكلاب الضالة !
    عاد ليقف بصعوبة وهو يستند على الجدار .. لمح ثيابه فانطلق نحوها ببطء .. بحث عن هاتفه دون جدوى لذا اسرع بارتداء ثيابه ليخرج من هذا المكان بسرعة !


    على الطريق الترابي .. كان يمشي متكئاً على قضيب معدني وهو لا يعلم اين هو ! او في اي اتجاه يسير !!
    كانت الشمس قد بدأت تشرق .. كم بقي في ذاك الجحيم بالضبط !
    خطوة تلي خطوة .. كان يشعر بالانهاك ويتعرق والألم يزداد اكثر واكثر ..
    سمع صوت سيارة تقترب فأسرع مبتعدا عن الطريق ..
    اقتربت الشاحنة منه وما ان لمحه السائق حتى توقف ..
    خرج من سيارته ودونغهي يرتجف .. ليس رجلا غريبا مجددا !!
    كان رجلا عجوزا ينظر اليه بتعجب !
    تحدث باللغة الغريبة لكن دونغهي هز رأسه انه لا يفهم !
    علم العجوز انه قد ضل طريقه لذا اشار على سيارته وهو يقول شيئا ما
    هل يحاول ان يوصله معه ؟!
    قال دونغهي مترددا : برازيليا
    هز العجوز رأسه موافقا ثم فتح باب الراكب وذهب مسرعا ليصعد ..
    تردد دونغهي وهو يقترب شيئا فشيئا .. والعجوز يشير له ليسرع !
    صعد بصعوبة ولكنه عجز عن الجلوس فهو يتألم !
    نظر الى الخلف ليجد الكثير من صناديق الفواكه في الخلف ..
    قال متوترا بالكورية : هل استطيع البقاء في الخلف ؟
    اشار العجوز برأسه انه لا بأس ..
    نظر الى وجهه في المرآة الجانبية .. على الاقل استطاع حماية وجهه من الضرب !
    خرج بصعوبة ثم استدار ليصعد في صندوق الشاحنة ..
    استلقى بين صناديق الفواكه وهو يشد معطفه عليه بحثا عن الامان ..





    في النمسا ..
    جلست ليزا على ركبتيها امام اشلي التي تحتضن الحقيبة بقوة
    ليزا بهمس لا يسمعه سوى اشلي : تماسكي .. ان ضعفتي الان ستموتين !
    اشلي وهي تهذي : لن يموت بسببي .. لن يموت بسببي
    نظرت ليزا الى جثة برونو .. ثم عادت تنظر لاشلي : قفي معي .. هيا
    ساعدتها على الوقوف ليصرخ الرجل : لا يمكنها المغادرة .. لدينا اوامر بقتلها
    نظرت ليزا اليه وبهدوء : ابتعدوا عن الطريق
    الرجل : لا يمكن .. ليس قبل ان تسلمنا ما بيدها
    ليزا : هل تحاول ان تتحداني ؟
    الرجل : آنستي الليدي ارجوك
    ليزا : لدي أمر من الدوق باحضارها
    الرجل : اعلم .. لكن ليس احضار ما معها ايضا
    ليزا : لقد اتصلتُ بالحرس الخاص قبل وصولي .. من الافضل ان تهربوا قبل وصولهم
    ارتبكوا وهم ينظرون الى بعضهم البعض .. الحرس الخاص مخولون للقبض والقتل لكل من يقف في طريقهم أياً كان !!
    اقتربت سيارة بيضاء منهم ثم توقفت ..
    نظرت اشلي اليها لترى سكرتير والدها يخرج ليفتح الباب .. هذا ما كان ينقصهم !
    خرج والدها المزيف وهو ينظر اليهم ..
    انحنى رجاله وليزا له .. بينما وقفت اشلي اخيرا وقد تغيرت النظرة على وجهها !
    اللورد محسن : أرى انكم لم تنهوا الأمر بعد
    الرجل : اسف سيدي .. انه بسبب ظهور الليدي ليزا فيرغاس
    محسن : ليزا فيرغاس ؟
    ليزا : انها انا سيدي
    محسن : من أي فرع انتي ؟
    ليزا : عضوة بريطانية .. والدي اللورد جيرارد
    محسن : ااه ااه عرفتك ! .. انتي ابنة تلك الخادمة !! لا عجب انني لم اعرفك
    اشلي : هل ارسلتهم لقتلي اخيرا ؟
    محسن : اشلي .. لم اعتقد انك قد تصلين الى هذا الحد
    اقترب منها والرجال يفسحون له المجال حتى وقف امامها مباشرة !!
    نظر الى برونو : من هذا ؟
    اشلي : انه احد ضحاياك ... برونو اندرياس
    محسن : ابن اندرياس اذن .. لم يكن هذا الامر لينتهي بدون دماء
    اشلي : انت لا تختلف عن أي مجرم اخر .. بدماء او بدونها انت مجرد قاتل !
    ابتسم بسخرية وهو ينظر الى عينيها مباشرة : لطالما كرهتك .. لكنني تحملتك فقط من اجل والدتك
    اشلي : هل تقول انك كنت تحبها ؟ ألم تكن مسؤولا عن قتل عائلتها وتشتيت زواجها ثم قتلها في النهاية !
    محسن : انا كنت احبها .. سواءا صدقتي ذلك ام لا
    السكرتير : سيدي .. الحرس الخاص قادمون
    محسن : خذوا هذا الشيء من يدها ولنغادر
    عاد الى سيارته حين هجم الرجال عليها حتى خلّصوا الحقيبة من يديها ..
    تفرقوا الى سياراتهم وغادروا المكان بسرعة ..
    سقطت اشلي مجددا على الارض وهي تنظر لبرونو
    انحنت ليزا لتمسك بيدها : انهضي .. لا فائدة من البقاء هنا يجب ان نذهب للدوق !
    اشلي : لقد مات ايضا بسببي .. ان كنتي لا تريدين الموت توقفي عن مساعدتي
    ليزا : لا يهمني ان مت او لا ! لكنني لن اتخلى عنك
    نظرت اليها اشلي : لماذا ؟ ما الذي قد يفيدك من البقاء معي !!
    ليزا : لأعيد اليك الجميل
    اشلي : جميل ؟
    ليزا : ألا تذكرين ؟ لقد انقذتي حياة والدتي قبل اعوام
    اشلي : انا فعلت ؟
    ليزا : اجل .. والدتي كانت خادمة للورد جيرارد في قصره في لندن .. احبها واحبته وكنت انا نتيجة ذاك الحب !
    اشلي : .................................
    ليزا : حين امر الدوق باجتماع العائلة ليختار افراد النخبة .. كنتي في مقدمتهم ... ما ان وصل الدور الي وسألوني عن اسمي حتى صاح بهم ليخرجوني من القصر .. لأن اصلي ملوّث كما يعتقدون
    اختلفت نظرتها وكأنها تذكرت ما حدث ..
    ليزا : حينها امر الدوق بإعدام والدتي التي تجرأت على القدوم معي .. لكنك وقفتي لمنعهم قائلة انك تريدين خادمة خاصة
    اشلي : والدتك .. هي تلك التي غرقت في المسبح امامي .. أليس كذلك ؟
    ليزا : انها هي .. رغم انها ماتت في النهاية الا انني ممتنة لك لأنها لم تمت مذلولة على ايديهم
    اشلي : هل ارسلك الدوق حقا لحمايتي ؟
    ليزا : اجل
    اشلي : وبرونو ؟
    ليزا : انه ميت .. لا فائدة من حمله معنا الآن !! .. جميع افراد العائلة مجتمعون الليلة ووجودنا هنا خطير جدا
    وقفت بمساعدتها وهي تنظر الى جسد برونو الملقى على الارض : لن اتركه هنا
    ابعدت يدي ليزا عنها واقتربت من برونو .. قلبته ليستلقي على ظهره ووضعت يدها على وجهه
    شهقت حين شعرت بأنه يتنفس !!
    اشلي : انه حي ! انه حححي !!





    في البرازيل ..
    هزه الرجل العجوز مجددا ففتح عينيه بهدوء ينظر لوجهه : من هذا ؟!
    استوعب انه ليس في سريره لذا جلس بسرعة ثم عاد ليستلقي بألم !
    هز العجوز رأسه وهو لا يفهم ما به هذا الغريب !
    ثم نزل اولا لينزل خلفه دونغهي وهو ينظر للمدينة .. عاد اخيرا !
    انحنى للعجوز وذهب يمشي بألم ..
    لف وشاحه جيدا على وجهه وهو يتساءل ماذا سيقول لمن في الفندق ! بالتأكيد قد لاحظوا غيابه !!!
    توقف مكانه حين رأى امامه مبنى كبير يبدو كالمشفى ! هل يدخل ؟ لكن ماذا لو افتضح امره !! اغتصابه فضيحة ستنهي امر الفرقة كلها وليس هو فقط !
    عاد يمشي برعب وهو يتجنب المارة .. ويفكر بقلق كيف سيغني ويرقص في حفلهم الليلة ! .. بل كيف سيظهر جسده المليء بالكدمات والعلامات !!
    شعر بالدوار فجأة ! فتوقف ليشير لسيارة اجرة قريبة ..



    دخل الى المصعد بعد ان وصل الى الفندق ..
    نظر الى الساعة الالكترونية في المصعد والتي تشير الى الثامنة صباحا وعدة دقائق !
    نظر الى المرآة وهو يفك وشاحه .. وجهه سليم .. لكن رقبته ! فتح اول زر لينظر الى اعلى صدره ..
    لم يستطع منع شهقته وهو يغطي فمه ! كيف سيخفي شيئا كهذا !!!!
    اعاد لف وشاحه بسرعة بعد ان اغلق قميصه .. وتحولت مشاعر الخوف الى رعب !
    ارتجف جسده حين فُتح الباب !
    كان امامه رجال يريدون النزول لذا اضطر للخروج من المصعد ..
    سار الى الجناح المخصص لهم وهو يحاول استجماع شجاعته ..
    سحب نفسا عميقا ليخفي ألمه وخوفه ..
    ثم طرق الباب .....



    فتح شيون الباب وصرخ : لقد عاد ! دونغهي عاد !!
    جاء ليتوك قلقا وهو يضع يديه على كتفي دونغهي : دووونغهي !! اين كنت ! كدنا نموت قلقا عليك !
    تجمع الاعضاء امام الباب ..
    هيتشول بغضب : لما هاتفك مغلق هاااه
    هان : لماذا تأخرت ؟
    ييسونغ : هل اضعت الطريق ؟!
    تراجع ليبتعد عن ليتوك : انا .. انا بخير .. فقط اضعت هاتفي و .. و .... ابتعدوا عني !
    رفع ليتوك حاجبيه متعجبا : ما بك دونغهي ؟




    نهاية البارت ....
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-14, 10:50 pm

    اوه لا دونغهي لااااااااااااا
    البارت روعه جميل جدا الي حصل لدونغهي خلاني مش عارفه اعبر حاولي اوني تنزلي البارت في اقرب وقت
    البارت مشوق عاوزه اعرف بورنو لسه عايش و لا لاء و عبحصل ايه لليدي ليزا و ايلينا و الفرقه هتعرف و لا لاء الي حصل لدونغهي وحجات كتير فحاولي تشيبااااال مش تتاخري اوه ؟
    سارنعيه ❤
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-16, 7:42 pm

    رووووووعة شو صار لدوني اويييلييي عليه اتحمست للبارت الجاي ما تتاخري علينا دونغسينغ bounce bounce
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-07-17, 12:33 am

    عاااااااا اوووووني البارتات روووووعه ويلي دوني بحزن واشيلي كمان عاااااااا يعطيكي العافيه اووني يلا ناطرينك يالبارت الجاي
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-22, 8:01 am

    ||| البارت الرابع والثلاثون |||




    فتح شيون الباب وصرخ : لقد عاد ! دونغهي عاد !!
    جاء ليتوك قلقا وهو يضع يديه على كتفي دونغهي : دووونغهي !! اين كنت ! كدنا نموت قلقا عليك !
    تجمع الاعضاء امام الباب ..
    هيتشول بغضب : لما هاتفك مغلق هاااه
    هان : لماذا تأخرت ؟
    ييسونغ : هل اضعت الطريق ؟!
    تراجع ليبتعد عن ليتوك : انا .. انا بخير .. فقط اضعت هاتفي و .. و .... ابتعدوا عني !
    رفع ليتوك حاجبيه متعجبا : ما بك دونغهي ؟
    هز رأسه بسرعة : لا شيء ! انا بخير لكن ابتعدوا عني !
    جاء انهيوك مسرعا : دونيااااااا
    احتضنه بسرعة فاجأت دونغهي !
    انهيوك : كيف تفعل بنا هذا ؟!!
    ابعده دونغهي وصرخ بخوف : لا تلمسني !
    نظر الاعضاء الى بعضهم متفاجئين ! لا يفهمون ما به ؟! أهو خائف منهم !!
    ليتوك : ابتعدوا عن طريقه .. ادخل دونغهي
    دخل بخطوات مترددة وهو يلوم نفسه " انهم اخوتي ! لما انا خائف منهم !!!"
    دخل الى غرفته وهم ينظرون اليه ..
    ليتوك : انه ليس طبيعيا !
    ريووك : ثمل ؟!
    هان : لما هو خائف منا ؟!!!
    هيتشول : رائع ! نحن مستيقظون ننتظره طوال الليل لندعه يذهب دون اعتذار او تفسير !!
    لحق به الى الغرفة بينما بقي الجميع اماكنهم !
    فتح الباب فارتجف جسد دونغهي مجددا ..
    اقترب منه هيتشول بعد ان اغلق الباب ..
    تراجع الى الوراء حتى التصق بالجدار !
    هيتشول : انت خائف مني ؟! لماذا ؟! ماذا فعلتَ لتخاف !!
    دونغهي وهو يبلع ريقه بصعوبة : لست خائفا
    اقترب هيتشول اكثر ثم وقف متفاجئا حين غطى دونغهي رأسه بكلتا يديه !
    هيتشول وقد تحول غضبه الى قلق : يااااا .. دونغهي ما بك ؟!!!! لما انت خائف مني ! انا هيتشول !!!!!
    دونغهي : ارجوك .. هيونغ ... ابتعد
    وضع يده يمسح على شعره برفق : دونغهي انظر الي ! انا هينيم !! لما انت خائف مني لن اؤذيك !
    دونغهي : ارجوك ابتعد عني .. ارجوك لا تلمسني !!
    شده هيتشول بعنف اليه : لي دونغهي ما بك !
    صرخ دونغهي متألما .. لذا تركه هيتشول بسرعة !
    هيتشول : هل آلمتك ؟!!!!!!!
    دخل ليتوك بسرعة واغلق الباب ..
    ليتوك : لما ضربته ؟!!!!
    هيتشول : لم افعل !
    ليتوك : لما يتألم اذن ؟!
    هيتشول : لا اعلم .. لكنه يخفي شيئا انا واثق من هذا !
    ليتوك وهو يحاول ابعاد يد دونغهي عن وجهه : دونغهي يكفي ! اخبرني ماذا يحدث ؟
    انفجر دونغهي بالبكاء اخيرا مما جعل الاثنان الاخران ينظران الى بعضهما بشك !
    دونغهي : ابتع..... ابتعدا عني !
    ليتوك : اقفل الباب هيتشول
    اسرع هيتشول ليقفل الباب .. وارتجف جسد دونغهي مجددا ودموعه لا تتوقف !
    ليتوك بغضب : توقف عن البكاء .. اخبرنا ماذا حدث معك ؟ اين كنت ؟!
    هيتشول بحنان ابعد يدي دونغهي التي تغطي وجهه ثم سحبه ليجلس على سريره ..
    لكن دونغهي بقي واقفا فهو لا يستطيع الجلوس !
    هيتشول : اجلس !
    هز رأسه بلا ..
    فقد ليتوك صبره واسرع بسحب ذراع دونغهي ليجلسه رغما عنه !
    لكن دونغهي صرخ بألم ووقف مجددا ..
    ليتوك : يااااا .. لا تقل لي انك .........
    سحب هيتشول وشاحه الذي يغطي رقبته لكن يدي دونغهي كانت اسرع بتغطية رقبته ..
    وقف ليتوك ودفعه ليسقط على السرير وهو يحاول المقاومة ..
    صعد فوقه وهو يبعد يديه بالقوة : ما الذي تخفيه ! ارني !!!
    حين رأى الاثار على رقبته نظر الى هيتشول الذي كان لا يقل عنه صدمة !
    استسلم دونغهي فأمره قد كُشِف ! لذا ارخى ذراعيه ودموعه تأبى التوقف
    فتح ليتوك معطفه ثم قميصه وهو يمرر اصابعه على الكدمات المنتشرة والعلامات التي تشير الى ان دونغهي قد تعرض ل......
    اغمض عينيه بألم ونهض من فوقه وهو يشد شعره بكلتا يديه ..
    هل يؤنبه ؟ يضربه ؟ ام يحتضنه ليخفف عنه !!





    في النمسا ..
    في قصر الدوق ..
    وفي القاعة الكبيرة التي يجتمعون فيها كل خمسة اعوام !
    اجتمع الاعضاء جميعهم على غير العادة .. والسبب اشلي إي ويست التي اعلنت الحرب على العائلة !
    رغم انها ليست المتمرد الاول في العائلة .. الا ان حقدهم الدفين جعل كلمتهم تتوحد بالاجتماع ليقرروا ما سيفعلونه بها ..
    تحدث جاد .. رئيس النخبة والمتحدث الرسمي للاجتماع : تعلمون سبب تجمعنا هنا اليوم .. انه لتقرير مصير الليدي اشلي إي ويست
    تحدث احد الاعضاء : أليس خطرها واضحاً ؟ لنقتلها
    الليدي سارا : انا لا علاقة لي بما تخططون له
    اللورد ميلكا : ألأنها كانت ابنتك ؟
    الليدي سارا : بل لأن لها الحق في الانتقام
    جاد : انا ايضا ارفض التدخل
    اللورد ميلكا : انت ايضا !!
    مارات سافين : انا ايضا لن اتدخل .. كونوا واقعيين لقد آذتها العائلة كثيرا لذا سيكون سخيفا ان لا تنتقم منا !
    جيمي لاباجو : انا ايضا ارفض التدخل
    بيكر : انا ايضا
    اللورد دييغو : انا ايضا لا اريد التدخل
    ساشا كويل : انا ايضا .. انها تعجبني لا اريد ايذائها
    سانغ ووك وهو ينظر بتردد الى اللورد محسن : انا ايضا .. لن اتدخل
    اللورد ميلكا : ارى انها تمتلك حزباً داخل العائلة ايضا !
    فتح الخدم الابواب ..
    ودخل الكونت سراج معلناً عن وصول الدوق
    وقف الجميع لاستقباله ..
    دخل الدوق وهو ينظر اليهم متعجباً .. هل اجتمعوا حقاً من اجلها ؟!!
    جلس مكانه في المقدمة ثم سمح لهم بالجلوس ..
    الدوق : الى ماذا توصلتم ؟
    جاد : انقسمنا الى من يريد قتلها ومن يرفض ذلك
    الدوق : قتلها ؟
    صمت الجميع ..
    الدوق : ألم تصل بعد ؟
    ميلكا : هي قادمة الى هنا ؟!!!
    سراج : انها هنا سيدي
    الدوق : دعها تدخل اذن
    نظر الجميع الى بعضهم !!
    اما محسن فقد كان هادئا بعد ان تأكد من التخلص من الدليل ضده !
    فتح سراج الباب وهو ينحني : تفضلي .. ليدي اشلي إي ويست !
    دخلت وهي تنظر اليهم .. لم تتردد في السير بينهم وهي تسمعهم يتهامسون ويشتمون !
    وقفت امام الدوق مباشرة وهي تنظر اليه ..
    اشلي : شكرا لاعطائي فرصة للدفاع عن قضيتي
    الدوق : ماذا لديك .. جميعنا ننصت
    نظرت الى وجه اللورد محسن .. ثم الى وجه اللورد ميلكا الذي ينظر اليها بحقد .. ثم الليدي سارا التي تنظر اليها بعيني الام الحنون !
    لاحظ محسن الاوراق التي تمسكها بيدها !
    مدت الاوراق الى سراج الذي سلّمها للدوق ..
    اشلي : انها ما تثبت تورطه مع المافيا .. وتجار الاسلحة والمخدرات .. والرشاوي الفاسدة
    وقف محسن ليصرخ : كاذبة !!!
    اشلي : حين حاصرنا رجالك في الخارج اخرجت الاوراق من المغلف وتركتها تحت مقعد السيارة .. ما اخذته مني كان مغلفا فارغا
    الجمته الصدمة .. هل انتهى امره بهذه السهولة !! هل سيموت بسبب غلطة تافهة كهذه !!!
    وقفت بيكر تصرخ : انه والدنا !! هل جننتي !
    اجابت دون ان تنظر اليها : انه ليس والدي .. انا لا انتمي لهذه العائلة
    صرخت بيكر مجددا : هل ستقتلينه كما قتلتي مراد ؟!!!
    وقف الاعضاء وكلٌ منهم يرمي كلمته حتى ضج المكان بصراخهم !!
    حتى صرخ الدوق : صممممتاً !!!
    حل السكوت فجأة ولم يجرؤ احد على فتح فمه مجددا ..
    الدوق : اين ليزا فيرغاس ؟ لقد ارسلتها لحمايتك
    اشلي : اخذت صديقي للمشفى .... وانا اتيت هنا وحدي
    الدوق : صديق ؟ هل هو ابن سراج ؟
    اشلي : لا .. انه برونو اندرياس
    الدوق : اندرياس ؟
    اشلي : اجل .. سائق اللورد محسن
    نظر الدوق الى الاوراق في يده : سراج .. اخبر الحرس الخاص ليدخلوا
    اغمض محسن عينيه بقوة ..
    اشار سراج للخدم امام ابواب القاعة ليفتحوها ..
    ودخل الحرس الى المكان ..
    الدوق : بناءا على هذه الاوراق والصور .. اللورد محسن مذنب !
    وقف ميلكا : ابي !!!!
    الدوق : لقد ورّط نفسه لذا لا تتدخل .. جميع املاكه ستذهب لابنائه
    نظر بيكر وجيمي الى بعضهما والامر لا يعجبهما
    الدوق : وبناءا على قوانيننا التي يعرفها الجميع ..... سيتم اعدامه الليلة .. خذوه من امامي
    سحبه الحرس الخاص وهو لا يقاوم .. كانت اشلي تشعر بأن ماءا باردا سكب فوق رأسها
    تنفست بعمق وهي تنظر للدوق ..
    الدوق : هل انتهى انتقامك ؟
    اشلي : ليس بعد
    ابتسم الدوق لجرأتها ثم : اسمعوني جميعاً .. الآنسة ايلينا اوزمير في حمايتي .. من يحاول ايذائها سيعاقب بشدة
    جيمي : عفوا لكن .. من تكون ايلينا اوزمير !!
    الدوق : جاد سيخبركم بكل شيء
    عاد ينظر لآشلي مجددا : ستبقين هنا الليلة .. اهتمي بصحتك يبدو لي انك لم تنامي منذ ايام
    حين لم تجب وقف ليخرج من المكان ..
    اقترب منها سراج : اورهان .. هل هو بخير ؟
    اشلي : لا اعلم
    سراج : هل اصاباته خطيرة ؟
    اشلي : تعلم بخصوص الحريق ؟!!!!!!
    سراج : نعلم كل شيء .. شكرا لبقائك الى جانبه
    انحنى ثم غادر لاحقاً بالدوق .. وغادر اعضاء العائلة المكان فلن يجرؤ احد على ايذائها الان !
    ساشا كويل : لا اعلم كيف قمتي بفعلها .. لكنني سأصلي ان لا اصبح عدواً لك !
    مارات سافين : أنتِ تذهلينني دوماً
    جاد : غرفتك جاهزة .. يمكنك الذهاب اليها
    غادر ساشا ومارات ..
    ولم يبقى في المكان سوى جاد .. اشلي .. وجيمي
    اقترب منها جيمي : هل أنتِ بخير ؟
    اشلي : لا اعتقد هذا
    جاد : متى وصلتي ؟
    اشلي : منذ عدة ايام
    جاد : منذ متى لم تنامي ؟
    صمتت لأنها لا تتذكر .. بينما اعتقد جاد انها لا تريد الاجابة
    جاد : سأخبرهم ليعدوا لك طعاماً ويجهزوا غرفتك
    خرج من المكان .. لتبقى وحيدة مع جيمي ..
    وضع يديه في جيوبه وهو ينظر الى وجهها بتمعن .. ما الذي غيّرها هكذا ؟
    اشلي : لم اعتقد اننا قد نتقابل مجددا
    جيمي : انا ايضاً .. كيف هم اصدقاؤك الكوريين ؟
    اشلي : انهم بخير
    جيمي : ربما ليس من شأني ما سأقوله الآن .. لكن كوني حذرة .. اتباع والدنا المخلصون ليسوا بقليل
    اشلي : لا يمكنهم ايذائي وانا في حماية الدوق
    جيمي : لن يؤذوك .. لكنهم سيساعدونه على الهرب قبل موعد قتله
    نظرت اليه بقلة حيلة : ماذا سأفعل ؟
    جيمي : لا اعلم .. انا عائد الى الفلبين الليلة فهذا الاجتماع المستعجل قد قطع علي الكثير من الأعمال .. لو انني علمت انه بسببك لما اتيت !
    غادر ليتركها وحدها ..
    جلست على اقرب كرسي منها وهي تحاول التركيز فيما ستفعله بعد الآن !




    في البرازيل ..
    بعد وقوع تلك الصاعقة على رأسيهما ..
    اقترب هيتشول وهو يحاول التماسك : انهض دونغهي .. اريد ان ارى ....
    قاطعه دونغهي بألم : لا .. لن اسمح لكما برؤيته
    هيتشول : من فعل بك هذا ؟
    دونغهي : لا اعرفهم .. هم ايضا .... لم يتعرفوا علي
    هيتشول : كم عددهم ؟
    دونغهي : ......................................
    هيتشول : حسنا لا يهم كم عددهم لكن انهض .. يجب ان ارى ما فعلوه بك دونغهي !
    جلس بصعوبة وهو يتألم .. وبيد مرتجفة بدأ يغلق قميصه ..
    استوقفه هيتشول وهو يمسك يديه ليوقفه : قلت لك يجب ان ارى ما فعلوه بك !
    دونغهي : ارجوك ابعد يديك عني
    هيتشول : هل انت خائف مني ؟ دونغهي انا هيونغ ! هيونغ لن يؤذيك ابدا
    دونغهي : ارجوك .. ارجوك
    ابعد هيتشول يديه ووقف ينظر الى ليتوك بقلة حيلة !
    جلس ليتوك بجوار دونغهي الذي ابتعد قليلا عنه ..
    ليتوك : ما حدث .. سيبقى سرا بيننا نحن الثلاثة فقط
    زاد ارتجاف جسد دونغهي فهو يعلم تماما ما سيقوله ليتوك
    تابع : لكن يجب ان نرى جسدك كاملا .. كاملا دونغهي ! .. ان كان الوضع سيئا يجب ان نذهب بك للمشفى
    دونغهي : لا لا ... لن افعل !
    ليتوك : هل تعلم عدد الامراض التي يمكن ان تصيبك ! .. ايضا الجروح التي تؤلمك لن تتو ........ مهلا ! هل هذا دم !!!!!
    على السرير الابيض كانت بقعة دم حمراء تكبر تدريجيا تحت دونغهي !
    ليتوك وهو ينهض بسرعة : هيتشول ساعدني !
    سحبوه بالقوة ليقف وهو ينظر للدم وقد فقد حواسه !
    اسرع هيتشول بخلع ثيابه العلوية بينما خلع ليتوك بنطاله .. ثم جعلوه يستلقي وهو لا يقاوم !
    ليتوك متفاجئا : ما هذا !!
    هيتشول بألم بدأ يشتمهم ويشتم هذه الدولة بمن فيها !
    ليتوك : ليس وقت هذا هيتشول !
    هيتشول : انظر الى ما فعلوه !!! .. الجروح تغطي ....
    دونغهي : كفى .. كفى .. ابتعدا
    ليتوك : ليس بعد دونغهي .. تحمل قليلا فقط
    هيتشول : ألا يجب ان نأخذه للمشفى ؟
    ليتوك : لا .. امر كهذا يجب ان لا يخرج للعلن ! .. احضر الاسعافات انها في حقيبتي خلفك
    حاول دونغهي تغيير وضعيته لكن ليتوك ثبته : لا تتحرك .. اطمئن سيكون كل شيء على ما يرام
    دونغهي : لا تؤلموني
    ليتوك : سيؤلمك قليلا فقط .. لكنك قوي ستتحمل


    بعد ربع ساعة من الألم وتعقيم الجروح ..
    ليتوك : انتهينا الآن .. جهّز الحمام وانا سأجهز له ثيابا نظيفة
    هيتشول : هل سيستحم وهو بهذا الحال !
    ليتوك : سنساعده .. يجب ان يستحم ويتناول شيئا قبل ان ينام
    هيتشول : والحفل الليلة !
    ليتوك : لن يحضره بالطبع !!
    دونغهي : لا .. لا لا لا .. لا اريد ان يشعر احد بما حدث
    ليتوك : لن يعلم احد لكن بوضعك هذا لن تصمد
    دونغهي : سأتحمل .. حتى الاعضاء لن يعلموا بذلك !
    هيتشول : دونغهي !!
    دونغهي : ارجوك هيونغ .. يكفيني خجلا انكما تعلمان .. لا اريد ان يعلم المزيد بذلك !





    في قصر الدوق ..
    عاد جاد الى القاعة مجددا ليجدها قد وضعت رأسها على الطاولة الزجاجية امامها وهي مغمضة عينيها
    جاد : نائمة ؟
    اشلي : لا .. احاول الاسترخاء قليلا
    جاد : غرفتك جاهزة .. اتبعيني
    رفعت رأسها : هل تملك رقم ليزا ؟
    جاد : ليزا فيرغاس ؟
    اشلي : اجل
    جاد : لا املكه .. لكن لن يكون صعبا الحصول عليه
    اشلي : جده لي رجاءا .. يجب ان اطمئن على حال برونو
    اخرج هاتفه وضغط بعض الارقام بسرعة : مرحبا .. هذا انا ... اريد منك ايجاد رقم الليدي ليزا فيرغاس الحالي .. اجل .. سأنتظرك
    اغلق الهاتف : سيتصل بعد دقائق
    اشلي : شكرا لك جاد
    جاد : لا داعي للشكر .. هل قابلتي والدك الحقيقي ؟
    اشلي : اجل .. وزوجته وابنه وابنته ايضا
    جاد : ااوه جيد .. لديك عائلة حقيقية اذن
    اشلي : امممم .. كما انها عائلة رائعة
    جاد : انا احسدك على هذا .. لو انني ولدت في عائلة اخرى
    ابتسمت : انت مولع بالسُلطة .. لن تحتمل العيش في عائلة بسيطة
    جاد : لأنني ولدت في عائلة تملك السلطة .. لكن لو انني ولدت في عائلة بسيطة لكنت سعيدا ببساطتنا !
    عاد هاتفه للرنين مجددا : اجل .. جيد ارسله لي حالاً
    اغلق الهاتف ووصلته الرسالة النصية بالرقم ..
    مد الهاتف لاشلي التي اتصلت به فوراً ..
    اشلي : مرحبا
    ليزا : اشلي ؟!
    اشلي : اجل .. كيف هو برونو الان ؟
    ليزا : لقد تم ادخاله الى غرفة الجراحة للتو .. لكن لا اريد ان اعطيك املاً زائفاً .. حالته خطيرة جداً ولا اعتقد انه سيصمد
    اشلي : في أي مشفى انتم ؟
    ليزا : لا تأتي !! سيكون وجودك في مكان عام خطيراً
    اشلي : لا تقلقي لقد انتهى الامر وانا بأمان الآن
    ليزا : بهذه السرعة !!!
    اشلي : سأحكي لك كل شيء حين آتي .. لكن اخبريني باسم المشفى




    في البرازيل ..
    خرج هيتشول من الغرفة اخيرا ..
    ليجد شيون وانهيوك امامه ..
    شيون : ماذا حدث هيونغ ؟ ما به دونغهي ؟!
    هيتشول : لا شيء انه بخير .. فقط تعرض للسرقة لذا كان خائفا
    انهيوك : اين هو ؟ هل يمكنني رؤيته ؟!
    هيتشول : انه يستحم الان ليهدأ قليلا .. اين الجميع ؟
    شيون : تفرقوا الى غرفهم ليناموا
    هيتشول : جيد .. شيونا اين الادوية التي كنت تضعها على كدماتك بعد الحادث ؟
    شيون : انها في حقيبتي .. لكن لماذا ؟!!!
    هيتشول : لقد اشتبك معهم بالأيدي واصابته بعض الرضوض
    انهيوك : هل حاله سيء ؟!
    هيتشول : لا لكنني قلق على نفسيته .. انه خائف وبالكاد هدأناه
    شيون : سأحضر الادوية حالا
    غادر المكان ..
    هيتشول : لا تقلق هيوكي .. اذهب للنوم انت ايضا .. يمكنك النوم على سريري
    انهيوك : لكن دونغهي ....
    قاطعه : ستراه في المساء .. اذهب لتريح جسدك فأنت مريض ايضا
    عاد شيون يحمل الادوية : ها هي هيونغ
    هيتشول : شكرا لك .. خذ انهيوك واذهبا للنوم
    دخل الى الغرفة مجددا وهو يقفل الباب ..
    حينها خرج دونغهي من الحمام بمساعدة ليتوك ..
    ليتوك : ألن تتوقف عن البكاء ؟
    مسح عينيه بقليل من العنف ولم يجب ..
    ليتوك : سأذهب لأعد لك شيئا لتأكله .. هيتشول سيساعدك على تجفيف جسدك ووضع الادوية ثم ارتداء ثيابك
    خرج ليتوك عندها وضع هيتشول يديه على خدي دونغهي ..
    هيتشول : لا تفكر بأي شيء الآن .. لنؤجل التفكير والحديث وكل شيء الى الغد



    بعد ساعة ..
    كان دونغهي نائما وليتوك مستلقٍ على سريره ينظر اليه بينما يجلس هيتشول على سرير انهيوك ..
    هيتشول : هل سيكون بخير الليلة ؟
    ليتوك : لا اعلم
    هيتشول : حاول النوم قليلا فأنت متعب جدا
    ليتوك : هل ستبقى بقربه ؟
    هيتشول : بالطبع
    ليتوك : ألست متعبا ؟
    هيتشول : لا تقلق .. حين تستيقظ لتبقى معه سأنام انا
    ليتوك : ايقظني ان حدث شيء
    بعد دقائق نام ليتوك وبقي هيتشول جالسا يراقب دونغهي النائم على بطنه بعمق ..
    تحرك دونغهي وملامح الألم تظهر على وجهه تدريجيا ..
    اقترب منه هيتشول ليهزه ببطء : دونياا .. دونياااا افتح عينيك
    فتح عينيه بهدوء
    هيتشول بهمس : تتألم ؟ هل اعطيك المزيد من المسكنات ؟
    تجاهله دونغهي مغمضا عينيه بتعب .. لينام بعدها لوقت طويل جدا






    في النمسا ..
    وفي مكان ما في المشفى الضخم ..
    جلست بتعب على الكرسي بعد ان تعبت من الوقوف امام غرفة العمليات ..
    نظرت مجددا الى الساعة وهي تتساءل لما تأخرت ليزا في العودة !!!
    اغمضت عينيها وهي تحاول تثبيت يديها التي لم تتوقف عن الارتجاف !
    اقتربت منها ممرضة لتتحدث بالألمانية : عفوا هل أنتِ بخير ؟
    نظرت اليها اشلي وكأنها لا تفهم سبب سؤالها !
    اشارت الممرضة على يديها المرتجفة : من الافضل ان تجري بعض الفحوصات
    اشلي : لا لا .. انا بخير شكرا لك
    الممرضة وهي تنظر لغرفة العمليات : تنتظرين شخصاً بالداخل ؟
    اشلي : اجل
    الممرضة : سأعود بعد قليل .. لا تغادري رجاءا

    بعد دقائق وصلت ليزا ..
    اشلي : لما تأخرتي ؟!
    ليزا : لم اجد رجال والدك بسهولة .. وحين وجدتهم قالوا انهم تخلصوا من الحقيبة .. لكن بقليل من القوة اعادوها الي
    اعطتها الهاتف : ها هو هاتفك .. لكن هل أنتِ بخير ؟
    اشلي : بخير
    فتحت هاتفها المغلق ...
    ليزا : هناك شيء غريب يحدث
    اشلي : ماذا ؟
    ليزا : رجال والدك كانوا يتناقشون حول امر ما .. حتى انهم توتروا بشدة حين دخلت عندهم !
    اشلي : هل ما قاله جيمي صحيح !!
    ليزا : جيمي ؟
    اشلي : القاتل المأجور .. ذاك الطفل الفلبيني
    ليزا : ااه .. ماذا قال ؟
    اشلي : ان محسن سيهرب !!
    نظرت ليزا الى ساعتها : لا يملك الوقت للهرب .. لم يتبقى سوى ساعة واحدة فقط قبل قتله
    وقفت بسرعة لكنها عادت للجلوس وهي تمسك رأسها حين هاجمها الدوار !
    ليزا : أنتِ لستِ بخير ابدا !!!!
    تركت الهاتف بجوارها وهي تسند رأسها بيديها .. حتى وصلتها العديد من الرسائل !
    رفعت رأسها لتجد عدة رسائل من ماريا ووالدها .. واورهان !!!!
    (انا قادم للنمسا .. لا تفعلي اي شيء قبل ان اصل)
    اسرعت لتتصل به لكن هاتفه مغلق !
    اتصلت بماريا فورا ..
    ماريا : ايلينا !!!!!!
    اشلي : اين اورهان ؟
    ماريا : لقد سافر .. ألم يصل اليك بعد ؟
    اشلي : لما سمحتم له باللحاق بي ؟ لممما ؟!
    ماريا : لم نستطع ايقافه ! ما ان فتح عينيه حتى بحث عنك بقلق ... كنان لم يستطع السكوت اكثر لذا اخبره انك غادرتي !
    اشلي : هل صحته بخير ؟ هل وافق طبيبه على خروجه ؟!
    ماريا : لقد هرب
    اشلي وهي ترى الممرضة عائدة : سأتصل بك لاحقا
    ماريا : لا تغلقي هاتفك مجددا !
    اشلي : سأفعل لا تقلقي

    مدت لها الممرضة كوب عصير طازج وهي تبتسم : امام المشفى يبيع عجوز هذا العصير اللذيذ .. اخبرته ان يُكثر السكر من اجلك
    ابتسمت اشلي بامتنان : شكرا .. انا ممتنة لك !
    بادلتها الممرضة الابتسامة : حين تنتهي الجراحة لا تهملي صحتك ! خذي قسطا من الراحة واهتمي بصحتك .. اه علي المغادرة !

    غادرت سريعا لتسأل ليزا بفضول : هل تشربين اي شيء من الشارع !!! .. أعني كما يفعل العامة ؟!!
    اشلي : انه لذيذ
    شربته على عجل وشعرت بأن الدوار قد تحسن بشكل كبير جدا ..
    اغلقت هاتفها مجددا ثم وقفت مغادرة : انا اسفة لارهاقك معي ! هل يمكنكِ البقاء بجوار برونو حتى يخرج من الجراحة ؟
    ليزا : اين ستذهبين ؟!
    اشلي : لن اسمح له بالهرب .. سأراقبه حتى يموت امامي
    ليزا بقلق : اشلي !
    اشلي : لا تقلقي







    في المطار ..
    ما ان فتحت الابواب ليخرجوا من الطائرة حتى ركض خارجا قبل الجميع ..
    تلك المجنونة غادرت بدونه ! كيف تجرؤ على استغلال فقدانه للوعي لتهرب بعيدا عنه !!!
    انهى اوراقه بسرعة .. وخرج من المطار الى اقرب سيارة اجرة !
    السائق : سيدي اين حقائبك ؟
    اورهان : لم احضر معي شيئا .. اسرع انا على عجلة من امري
    ركب السائق بسرعة واخبره اورهان بعنوان القصر الذي سيذهب اليه مباشرة ! رغم انه لا يعرف ان كانت هناك ام لا .. لكن سيسأل والده عنها وسيخبره رغما عنه !
    اغمض عينيه بقوة وهو يتحسس الحروق المضمدة .. تحمّل الألم من اجلها لذا سيجعلها تدفع ثمن ذلك غاليا !



    اما اشلي ..
    وصلت الى القصر لتدخله مع رجال والدها الذين رأوها ورأتهم !
    دخلت من الباب الرئيسي للقصر بعكسهم .. واستقبلتها مدبرة المنزل العجوز امام الباب ..
    اشلي : هل اللورد جاد في جناحه ؟
    المدبرة : لا .. لقد خرج في عمل ما
    اشلي : جيد !
    ركضت نحو الدرج والخدم ينظرون اليها متعجبين !
    قابلت مارات سافين في الطابق الثاني مباشرة : عجبا !! ألا تعلمين ان الركض في هذا المكان ممنوع ؟!!
    اشلي : اعلم
    تجاوزته لكنه امسك يدها ليوقفها : ماذا تفعلين ؟!
    اشلي : لدي شيء اقوم به دعني !
    مارات : لما لا تستخدمين المصعد ؟!!!!
    اشلي بسخرية : اريد ان احرك جسدي قليلا ! ألن تترك يدي ؟!!!
    مارات : لن افعل .. اريد التحدث معك قليلا
    اشلي بقلة صبر : ماذا تريد ؟!
    مارات : ان ادعوك على العشاء
    اشلي : انا مرتبطة ... اسفة
    ضحك بشدة : ههههههههههههههههههههههههههههههه ... اين ذهب تفكيرك !!
    اشلي : دعنننننني
    ترك يدها وهو مستمر في الضحك
    تجاهلته وعادت تصعد الدرج بسرعة .. ما مشكلة هذه العائلة بحق الله !!
    كانت اعين الخدم تراقبها بتعجب ..
    حتى وصلت الى الطابق الذي فيه غرفة جاد ..
    كانت تتنفس بسرعة وصعوبة وهي تمسك بطنها الذي بدأ يؤلمها ..
    فتحت غرفة جاد دون ان تطرق الباب ..
    "من أنتِ ؟!!!"
    صرخت بها الفتاة شبه العارية التي كانت مستلقية على السرير !!
    اشلي : ااه افزعتني ! .. لا تقلقي سآخذ شيئا فقط واخرج
    الفتاة وهي تنهض وتضع يديها على خصرها : كيف تأخذين شيئا من غرفته دون اذنه !!!
    اشلي وهي تفتح الادراج بسرعة واحدا تلو الاخر : لا شأن لك .. من أنتِ على اي حال ؟
    الفتاة : انا حبيبة اللورد جاد .. لكنني اتساءل لما لا ترتدين ثياب الخدم كالبقية ؟!
    ابتسمت وهي تبعد شعرها الاشقر عن وجهها : انا جديدة هنا لم يسلموني ثيابي بعد
    الفتاة : وهل جئتي للتنظيف ام للتفتيش ؟! هل أنتِ لصة ؟!!
    وجدته اخيرا : جئت لآخذ هذا
    رفعت المسدس لتشهق الفتاة ..
    كان فارغا من الرصاص لذا جلست على الارض لتملأه ولتريح اقدامها قليلا
    الفتاة : ما الذي ستفعلينه به ؟
    اشلي : لكنتك ليست جيدة .. أنتِ لستِ نمساوية او حتى المانية صحيح ؟
    الفتاة : انا اسبانية .. لكن لم تجيبي ! ما الذي ستفعلينه بهذا السلاح ؟ وهل جاد يعلم بأنك ستأخذينه ؟
    انتهت وعادت للوقوف مجددا : سيعلم لاحقا
    نظرت لها بجدية وتابعت : لا تتورطي مع هذه العائلة .. فالمال ليس كل شيء !
    تركتها وغادرت المكان قبل ان تعطيها فرصة للرد او حتى للسؤال !

    عادت ادراجها للأسفل ..
    ثم توقفت تنظر الى الثياب التي ترتديها ! لا يمكنها القتال هكذا !! .. لكن الوقت يداهمها !
    دخلت الى قسم الخدم بسرية .. خرقت اليوم الكثير من قوانين هذه العائلة !
    نظرت في الممر يمينا ويسارا لتجده فارغا ..
    مشت بهدوء وهي تحاول ان لا تصدر اي صوت .. لكن تلك الخادمة افسدت تسللها : آنسة اشلي !!
    اشلي وهي تشير بأصبعها : اوووششششش
    نظرت الخادمة حولها ثم همست : ما الذي تفعلينه هنا ؟!!
    اشلي : احتاج مساعدتك

    دخلت غرفة الخادمات وهي تنظر حولها .. كيف يُعقل ان يتشاركوا غرفة واحدة !!
    اشلي : كم عددكم في هذه الغرفة ؟
    الخادمة وهي تبحث في ثيابها : اربعون هنا .. واربعون في الغرفة المقابلة
    اشلي : اربعون !!!!
    الخادمة : اجل .. كما ترين كل سرير فيه دورين .. اه هذا قد يكون لائقا
    مدت الجينز الاسود امامها : لكنك نحيلة جدا !
    اشلي : لا بأس به .. شكرا لك
    استدارت الخادمة لتخرج لها قميصا مناسبا ..
    اعطته اشلي التي ارتدت الجينز اولا ثم خلعت الفستان ..
    نظرت الخادمة الى الاثار على بطنها وصدرها وابتسمت اشلي حين لاحظت الصدمة على ملامحها ..
    اشلي : متفاجئة ؟
    الخادمة : هل هذه ...
    اشلي : اجل .. اثر العمليات التي اجروها لي في السنوات الماضية
    ارتدت القميص الاسود الحريري ..
    اشلي : شكرا لك
    وضعت المسدس في جيبها الخلفي واستدارت مغادرة
    الخادمة : ماذا عن فستانك !!
    اشلي : يمكنكِ الاحتفاظ به



    في المساء ..
    لم يتبقى الا ساعتين قبل بدء الحفل لذا كان الجميع مستعدا للذهاب الى القاعة ..
    جاء المانجر الى الفندق ليوصلهم الى قاعة الاحتفال ..
    المانجر : مستعدون ؟
    هيتشول : بقي ليتوك ودونغهي فقط
    المانجر : ماذا يفعلان ؟! يجب ان نغادر
    هان : سيخرجان بعد قليل
    هيتشول : اين المسؤولة عن ازياء دونغهي ؟
    المانجر : جميعهم سبقونا الى القاعة
    همس هان لهيتشول : لا تقلق بالتأكيد غيرت كل ثيابه حسب طلب ليتوك
    المانجر : لما تتهامسان ؟ هل حدث شيء تخفونه عني !
    هان : لا بالتأكيد لا .. فقط لأنه حفلنا الاخير قبل العودة لكوريا نحن متحمسان
    المانجر : ااه لقد مر هذان الشهران بصعوبة .. أليس كذلك هيوكجاي ؟
    انهيوك : اجل .. اجل
    المانجر : كيف تشعر الان ؟
    انهيوك : افضل
    خرج ليتوك اولا : الجميع جاهز ؟
    المانجر : اجل .. اين دونغهي ؟
    خرج دونغهي اخيرا : قادم
    المانجر : جيد .. لننطلق
    خرج الجميع .. وليتوك وهيتشول يحاولان قدر الامكان ان لا يلفتا النظر لتعب دونغهي ..
    انهيوك وهو يمسك ذراع دونغهي ويهمس : هينيم اخبرنا انك تعرضت للسرقة واشتبكت معهم .. هل انت بخير الان ؟
    دونغهي : بخير .. لكن ابعد يدك عني
    توقف انهيوك عن المشي متعجبا .. ثم لحق بهم وهو يجزم ان شيئا ما قد حدث !



    نهاية البارت ...


    حبايبي ، باقي بي بارتين او ثلاثة وتنتهي الرواية .. شكرا شكرا شكرا لأنكم كنتوا معي من البداية I love you
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-22, 9:25 pm

    عاااااااا اوييييليييي عليه دوني البارت رؤؤؤؤؤعة بانتظار البارت جاي فايتينغ :DD: :DD: :DD: المهم انتي اوني مش دونغسينغ فكرت اني انا اكبر منك ككككككك المهم ما تتاخري علينا سا سا
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-25, 3:09 am

    ||| البارت الخامس والثلاثون |||


    خرج الجميع .. وليتوك وهيتشول يحاولان قدر الامكان ان لا يلفتا النظر لتعب دونغهي ..
    انهيوك وهو يمسك ذراع دونغهي ويهمس : هينيم اخبرنا انك تعرضت للسرقة واشتبكت معهم .. هل انت بخير الان ؟
    دونغهي : بخير .. لكن ابعد يدك عني
    توقف انهيوك عن المشي متعجبا .. ثم لحق بهم وهو يجزم ان شيئا ما قد حدث !

    وصلوا الى القاعة وبدأ العمل على الشعر والمكياج ..
    دونغهي لم يستطع الجلوس على الكرسي لذا ركع على ركبتيه لتقوم المصففة بتصفيف شعره وهي متعجبة !!
    كانغ ان : دونغهي ! الارض باردة اجلس على الكرسي انه فارغ
    جاء هيتشول مسرعا وجلس : لم يعد فارغا !
    كانغ ان : ياااا .. ابتعد فقد اصبحت جاهزا !
    تجاهله هيتشول وهو يقرأ الكلمات البرتغالية ليحيي بها جمهور البرازيل ..
    كيوهيون : ريووكا .. لما تغيرت اماكننا في الرقص ؟
    ريووك : انا ايضا لا اعلم .. لكنهم وضعوا دونغهي في الخلف لذا تغير ترتيبنا
    هنري : ارجو ان لا نخطئ ! .. لم تتح لنا الفرصة لنتدرب
    ييسونغ : لا تقلقوا .. ولنستمتع فقط
    جلس ليتوك بجوار انهيوك وعيناه معلقتان على دونغهي .. متوتر بشدة من صعود دونغهي للمسرح وهو بهذا الاذى الجسدي والنفسي !
    انهيوك : هيونغ
    لكن ليتوك لا يرد ..
    هزه بخفة : هيوووونغ
    ليتوك : اووه هيوكي .. ما بك عزيزي !
    وضع يده على جبينه : هل تشعر بالمرض ؟
    ابعد انهيوك يده بهدوء : لا انا بخير .. لكن ما به دونغهي ؟
    ليتوك : ماذا ؟
    انهيوك : ليس وكأنني لا اعرفه ! انتم تخفون شيئا صحيح ؟
    ليتوك : لا ابدا .. فقط ما اخبرناكم به
    انهيوك : لكن مزاجه سيء جدا .. يرفض التحدث معنا
    ليتوك : لأنه هزم في النزال رغم انه تدرب كثيرا
    دخل المانجر : هل انتم مستعدون ؟ سيبدأ الحفل بعد دقائق



    مر الحفل بشكل جيد ..
    رغم الجو الحار الا ان دونغهي لم يتنازل عن اي قطعة من ثيابه .. حتى الوشاح !!
    كان حذرا في الرقص .. وحان وقت اغنيته المنفردة ..
    من المقرر ان يجلس فيها على كرسي يشبه كراسي الحانات لكن لعجزه عن الجلوس قرروا ابقاؤه واقفا ..
    كان ليتوك على جانب المسرح ينظر اليه بقلق حتى انتهى وعاد ليبدأ دور KRY
    ليتوك : احسنت .. صوتك كان عذباً كعادته
    دونغهي : هل بقي الكثير ؟
    ليتوك : لم تمضي سوى ساعة واحدة فقط
    دونغهي : لكن جسدي يؤلمني
    جاء هيتشول مسرعا بعد ان بدل ثيابه فدوره التالي بعد KRY
    هيتشول : كيف سار الامر ؟ هل انت بخير دونياااا ؟
    لم يجب دونغهي ونظر الى مكان اخر
    ليتوك : كل شيء جيد .. حتى الآن على الاقل
    هيتشول : متى دوره التالي ؟
    ليتوك : بعد عشر دقائق سيؤدي مع انهيوك
    هيتشول : جيد .. سآخذه معي قليلا
    دونغهي : الى اين ؟!!
    هيتشول : الى الحمام ! يجب ان اتأكد ان نزيفك قد توقف
    دونغهي بضيق واضح : لقد توقف .. اخبرتك بهذا مرارا !
    هيتشول : اريد ان ارى بنفسي !!
    دونغهي : لما لا تصدقني !!!!!
    ليتوك : اذهب معه دونياااا
    دونغهي : لن افعل .. دعاني وشأني
    ابتعد غاضبا وليتوك يحاول اخفاء قلقه ..
    هيتشول : هل من الصواب تركه يتعذب هكذا !
    ليتوك : لا نملك خيارا اخر

    انتهى الحفل اخيرا ..
    دخلوا الى غرفة تبديل الملابس وبدؤوا يخلعون ثيابهم الا دونغهي الذي سحب ثيابه وتوجه الى الحمام مقفلا الباب على نفسه ..
    سحب نفسا عميقا وهو يتحسس الكدمات التي تغطي جسده .. ما الذي فعله ليستحق عقابا كهذا !!!!
    تجمعت الدموع في عينيه فأسرع بمسحها وهو يحاول ان يتمالك نفسه .. انه ليس المكان المناسب للبكاء !!
    طرقات خفيفة على الباب جعلته ينتفض .. ثم هدأ حين سمع صوت سونغمين اللطيف : دونغهي انت هنا ؟
    دونغهي : اوووه
    سونغمين : اسرع سنذهب لتناول العشاء قبل العودة للفندق
    دونغهي : قادم
    اكمل ارتداء ثيابه بحذر ثم خرج عائدا للغرفة ..
    تجاهل نظرات الهيونغز المتفحصة وهو يحاول حمل حقيبته الصغيرة دون فائدة .. لم يعلم انه بهذا الضعف !
    سحبها شيون من يده وهو يبتسم له ثم غادر اولا ليلحق به دونغهي وهو يشعر بالاختناق ..





    النمسا .....
    في المنزل الصغير خلف القصر ..
    كان الحرس يحيطون بالمكان الذي يُحتجز فيه اللورد محسن ..
    نظر احدهم الى ساعته ليهمس صديقه : تبقّت عشر دقائق فقط
    اجاب الحارس : تخدّرت قدماي .. اريد الجلوس قليلا
    الحارس الثالث : حتى يصل من سينفذ الحكم يجب ان لا نفقد انتباهنا .. هيه من انت ؟!
    وجّه الحراس اسلحتهم نحو الرجل الذي يقترب ..
    رفع يديه : لا تطلقوا النار .. انا من رجال اللورد محسن .. اريد ان اتحدث معه لدقائق فقط
    الحارس : هذا ممنوع .. عد من حيث اتيت
    الرجل : سيكون اللقاء قصيرا جدا .. لن اتأخر اطلاقا
    الحارس : قلت لك انه ممنوع !
    اقترب منه ثم الصق مسدسا به كاتم للصوت في بطنه واطلق ليسقط الحارس مضجرا بدمائه : اخبرتك انه لقاء قصير !
    اطلق احدهم النار على بقية الحراس ليسقط الجميع ميتا !!
    الرجل : هياااا يارجال .. حان وقت اخراج زعيمنا
    تجمع الرجال الذين كانوا مختبئين حول المكان .. ودخلوا الى الداخل وهم يقتلون كل من يعترض طريقهم !

    مرت دقائق حين خرجوا مجددا واللورد المذنب معهم !
    خرج وهو يحرك رقبته ليسترخي .. ثم نظر الى السماء المليئة بالنجوم : ليلة هادئة صحيح ؟
    الرجل بجواره : اجل سيدي .. يجب ان نخرج الان فقد حان الوقت .. سيأتون
    اللورد : السيارة جاهزة ؟
    الرجل : بالطبع
    اللورد : لنذهب اذن

    "توقفوا مكانكم !!!"
    كان الحرس الخاص قد تلقوا بلاغا وقدموا بأعداد كبيرة .. صرخ احدهم : اقتلوا كل من يقاوم !! لا تسمحوا لهم بالهرب !
    احاط رجال اللورد محسن به ..
    قال قائدهم : تباً من اخبرهم !!! نحن سنحميك سيدي .. اهرب من هذا الطريق ستجد السيارة امام البوابة الخلفية مباشرة
    تراجع محسن خطوتين للخلف .. ثم ركض مسرعا نحو البوابة الخلفية !
    محسن : ااه .. ااه .. تباً لما الحديقة كبيرة هكذا ! .. ااه
    اخذ يلتفت حوله في الظلام .. حتى رأى البوابة الخلفية بعيدا بين الاشجار
    تابع ركضه وهو يفكر بألف طريقة للانتقام ..
    توقف حين سمع صوت الرصاص خلفه .. يتقاتلون ؟!!
    عاد يركض مجددا كما لم يفعل طوال حياته !
    كانت البوابة تقترب شيئا فشيئا .. وابتسامته تتسع اكثر فأكثر .. لكنها اختفت تماما وتوقف عن الجري حين ظهر امامه شخص ما في الظلام
    محسن : من انت ؟!!!!!
    اشلي : ذاهب الى مكان ما .. ابي ؟
    حاول السيطرة على تنفُّسه : أنتِ مجددا
    اشلي : هل تعتقد انني سأتركك تهرب بهذه السهولة ؟
    محسن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. وكيف ستمنعينني ؟
    اخرجت المسدس وهي تمسكه بيديها الاثنتين وتوجهه نحوه مباشرة : بهذا
    ابتسم بسخرية : ماذا ستفعلين به ؟ ستقتلينني ؟!
    اشلي : سأفعل .. سأنتقم منك بنفسي
    بدأ يقترب منها بخطوات بطيئة .. وبصوت مليء بالسخرية : هل قتلتي شخصاً ما سابقاً ؟ .. انه شعور مرعب .. مليء بالندم ... ما ان تضعي رأسك على الوسادة حتى يحوم طيف ضحاياك حولك
    اشلي وهي ترتجف : لا تقترب .. لا تقترب مني سأقتلك !





    في البرازيل ..
    في السيارة المتوجهة للمطعم ..
    وضع ليتوك الوسادة على مقعد دونغهي واشار له ليجلس عليها كما فعل حين قدموا الى القاعة ..
    لكن دونغهي تجاهله وعاد للخلف ليجلس بجوار انهيوك ...
    جلس بصعوبة وبوجه متألم ثم اغمض عينيه مدعياً النوم ليهرب من اسئلتهم حول السرقة والاشتباك مع اللصوص ..
    حين وصلوا الى المطعم خرجوا بالتتابع .. وخرج دونغهي وسط نظراتهم المتعجبة من حاله !
    على طاولة العشاء جلس بصعوبة وهو يتنهد كل دقيقتين ..
    همس له انهيوك : هل تريد المغادرة ؟
    دونغهي : ليست فكرة سيئة
    انهيوك : لنخرج اذن
    دونغهي : لا .. ليس معك
    انهيوك : لما مزاجك سيء هكذا ! اخبرني
    دونغهي بصوت مرتفع : تيك هيونغ .. هل يمكنني العودة الى الفندق ؟
    شيندونغ : يااااا .. لقد جلسنا للتو
    كيبوم : انها ليلتنا الاخيرة هنا .. لنبقى الليلة معاً
    دونغهي : لا اشعر انني بخير .. اريد العودة والنوم قليلا
    كانغ ان : أهي حقاً سرقة ما تعرضت له ؟ لا اعلم لماذا يبدو الامر اكبر !
    صمت دونغهي ليجيب ليتوك : انها مجرد سرقة .. لكن لأنه لم يكن حذراً اشتبك معهم بالايدي و ...
    قاطعه دونغهي وهو يشد قبضتيه : انها كذبة
    ليتوك : دونغهي !
    وقف بهدوء : ليست سرقة فقط .. انا تعرضت ل....
    اسرع هيتشول بوضع يده على فم دونغهي وهو يهمس له : لا تفعل شيئاً تندم عليه دونغهي !!
    دفعه بخشونة وصرخ : هل اخفاء الامر سيغير شيئاً !! انهم ينظرون لي بشفقة وشك حتى وهم يظنونها مجرد سرقة !!
    كانغ ان : ماذا تعني ؟! .. ألم نتفق على عدم اخفاء اي شيء عن بعضنا !!!
    دونغهي بانفعال : انا تعرضت للاغتصاب .. وليس من شخص واحد فقط بل تسعة اشخاص ... اجل .. انظروا الي بشفقة الان فهذا الامر يستحق الشفقة ! .. لقد ضربوني وسرقوني وقيدوني ثم .. ثم .... حتى انهم ادخلوا اشياء اخرى في ..
    اغمض عينيه وعجز عن الاكمال لذا ضرب بقبضته على الطاولة امامه لتهتز ثم سحب معطفه وخرج سريعاً
    شيون وهو لا يستوعب ما سمع للتو : سألحق به
    الاعضاء بقوا في حالة صمت .. لا يصدقون ما قاله !
    اما ليتوك وهيتشول فقد علقت برأسهم عدة كلمات مما قاله !! تسعة رجال ! وادخلوا اشياء اخرى !!!

    كان يمشي بخطوات سريعة وهو يسمع صوت شيون خلفه يناديه ..
    اسرع شيون اليه وامسك ذراعه ليديره نحوه .. لكن دونغهي فاجأه بلكمة اسقطته على الارض !!
    شيون : لما .. لماذا !!!
    دونغهي بغضب : لا تتبعني .. دعني وشأني .. اتركني وحددددي !!
    عاد يمشي بسرعة ووقف شيون ليتبعه ..
    توقف فجأة عن المشي وهو ينظر لرجليه .. ليس مجددا !!
    نظر خلفه ليرى شيون واقفاً بعيداً قليلاً عنه ..
    اقترب منه وشيون واقف مكانه لا يتحرك .. توقع ان يتلقى لكمة اخرى لكن دونغهي فاجأه حين احتضنه بقوة ..
    دونغهي بضعف واضح : شيوونا .. اريد الموت الآن .. حقاً اريد اللحاق بأبي بهدوء
    شيون بفزع : دونغهي ! ما هذا الكلام !
    دونغهي : خذني للفندق حالاً .. لن اصمد وحدي
    اسنده شيون وهو يوقف سيارة اجرة .. سرعان ما توقفت واحدة وساروا بها الى الفندق





    في الحديقة الخلفية لقصر الدوق ..
    كان محسن يقترب منها بخبث وهي تتراجع ويديها التي تحمل المسدس ترتجف ..
    مد ذراعيه في الهواء : اقتليني .. افعلي ذلك هيا !
    اقترب اكثر .. وبدأت هي بالتراجع للخلف ..
    ابتسم بمكر مليء بالثقة : جبانة .. ابتعدي عن طريقي حتى لا تتأذي

    في لحظة !
    مرت رصاصة من جانبها مباشرة لتصيبه ! وسقط على الارض دون حراك !!
    نظرت خلفها بسرعة وهي ترفع المسدس في وجه الشخص الذي يقترب ..
    "ان كنتي ستهددين شخصاً ما بسلاحك فلا تأخذي وقتاً طويلاً لتطلقي"
    مر بجوارها وتجاوزها وهي تتنفس بصوت عالٍ !!
    ركل جسد محسن ليتأكد انه مات .. ثم استدار ينظر اليها : لما هاتفك مغلق ؟ هاااه !
    اقتربت منه بسرعة حتى ارتمت في حضنه بعنف ..
    تأوه : مهلا مهلا .. انا مصاب نسيتي ؟!
    ابتعدت بسرعة : ااه اسفة ! كيف عرفت مكاني ؟ اخبرتي ماريا انك هربت .. هل جننت ؟!
    ابتسم : هل تعتقدين انني سأتخلى عنك كما فعلتي ؟! .. ااه بالمناسبة من هذا الذي قتلته للتو ؟
    اشلي وهي تمسح عينيها بتعب واضح : انه اللورد محسن
    فتح اورهان فمه : هل .. هل .... هل قلتي انه .....
    اشلي وهي تنظر اليه : لم اعتقد انني سأكون ضعيفة بهذا الشكل .. كان يمكنه قتلي رغم انني من يملك المسدس !
    اورهان : ليس لأنك ضعيفة .. بل لأنك لم تقتلي شخصا ما سابقا
    اشلي : ..............................
    اورهان : انتهى بنا الامر بأن نقتله بأيدينا .. ياله من قدر !
    تنهدت بصوت مرتفع
    اورهان : ما بك ؟ حزينة عليه ؟
    رفعت نظرها الى اورهان وشهقت بقوة حين رأت محسن واقفا خلفه !!
    رفع محسن سكيناً لا تعلم من اين جاء بها ليقتل بها اورهان .. لذا دون شعور منها اطلقت النار واصابته ليسقط !!
    جلس اورهان مكانه متفاجئا !
    اما هي فقد زاد ارتجاف جسدها حين تناثرت دمائه !
    دخلت في اللاوعي وهي تطلق المزيد والمزيد على جسده الذي بدأ ينزف من كل مكان !
    واورهان عاجز عن الوقوف او استيعاب ما يحدث !!!
    انتهى الرصاص .. لكنها بقيت تضغط على الزناد لأكثر من مرة !
    وقف اورهان بسرعة -رغم ألمه- ليعانقها : لقد مات .. لقد مات .. اهدئي .. هييييه ما بك !! اشلي .. اشششششلي !!
    وفقدت وعيها اخيرا بين ذراعيه !





    في الفندق ..
    دخل دونغهي الى الحمام بعد رفضه ان يدخل شيون معه ليساعده .. بينما بقي الاخر واقفا قرب الباب !
    عدة دقائق مرت .. خرج بعدها دونغهي وهو يترنح !
    استلقى على بطنه واغمض عينيه ..
    جلس شيون بقربه وهو يمسح على ظهره بهدوء ..
    دونغهي وهو مازال مغمضا عينيه : اسف لأنني ضربتك
    شيون : لا عليك
    دونغهي : هل يمكنك تركي وحدي ؟
    شيون : لماذا ؟
    دونغهي : اريد البقاء مع نفسي
    شيون : أصحيح ما اخبرتنا به ؟
    دونغهي : اوه
    شيون : كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟!! واين حدث كل هذا ؟!!!
    دونغهي : دعني وحدي شيونا ..... ما هذا الصوت !!!
    شيون : يبدو انهم قد عادوا
    دونغهي هامساً : افسدت ليلتهم اذن
    دخل ليتوك الى الغرفة ..
    وهو يخلع معطفه : شيونا اخرج
    شيون : لماذا ؟!!!
    دخل هيتشول خلفه ويبدو غاضبا : اسرع شيووون !!
    نهض شيون مترددا .. ثم خرج وهو ينظر الى وجوه الاعضاء الباكية !!
    انهيوك : هل حقا .. حقا فعلوا به ذلك !
    شيون وهو يعانقه : اهدؤوا ما بكم !! دونغهي يحتاجنا بقربه اقوياء ... ان بكينا نحن وضعفنا فماذا سنترك له ؟
    هان : لا عجب ان نفسيته سيئة .. لقد قالوا ان جسده مصاب بشدة ايضا
    كانغ ان : ال**** ابناء ال****** فقط لو اجدهم !!
    ييسونغ : اهدأ كانغ .. لنهدأ الان واياكم ان تُشعِروا دونغهي بأن شيئا قد تغير !
    سونغمين : هذا صحيح .. لا تغيروا تعاملكم معه او تصبحوا ألطف في التعامل معه
    هان : ايضا هو سيكون حساسا لفترة ارجو ان لا تكون طويلة .. لذا كونوا حذرين

    داخل الغرفة ...
    كان دونغهي واقفا على الجدار يمنع ليتوك وهيتشول من الاقتراب !
    ليتوك : لما انت خائف منا مجددا !!!
    دونغهي : ما الذي تريدونه مني ؟
    هيتشول : دونغهي ! لا تتصرف كالاطفال .. لقد قلت انهم ادخلوا اشياء اخرى ما الذي تعنيه بهذا ؟
    دونغهي : لا ... لا لا لم اقل ذلك
    هيتشول : ااه .. دونيااااا اخبرنا نحن لن نؤذيك ! نحن فقط نخشى ان يكون وضعك سيئا ونحن لا نعلم !! ان كان هناك حقا شيء مازال بداخلك ستلتهب امعاؤك و...
    دونغهي : لا .. لقد اخرجت كل شيء قبل ان آتي الى هنا
    ليتوك : كل شيء !
    دونغهي : اجل .. قطع خشب
    هيتشول : خشب !!
    نظر ليتوك الى هيتشول الذي فهم ما يريده ..
    ليتوك : حسنا لن نقترب من جسدك ولن نرى شيئا .. لكنني قلق جدا عليك هل يمكنني معانقتك على الاقل ؟
    دونغهي وهو يهز رأسه بتوتر : لا
    ليتوك : تراجع هيتشول
    عاد هيتشول للخلف وجلس على سرير انهيوك
    ليتوك : لن نؤذيك .. نحن اخوتك ! انا جونغ سو .. اقترب دونغهي تعال
    بتردد اقترب منه حتى دفن نفسه في حضنه
    مسح ليتوك على شعره وظهره وهو يزيد من شدة عناقه : ستكون بخير .. هل تتألم ؟
    اومأ بنعم
    ليتوك : لابد انك متعب بعد الحفل والرقص .. سأساعدك لتستحم اولا ... ثم ......
    تعجب هيتشول من صمته ! : ما الامر تيكي ؟
    ليتوك بجدية : دونغهي ! اخبرني الحقيقة !!! هل تنزف مجددا ؟
    لكن جسد دونغهي ارتخى بين ذراعيه وسقط فاقدا للوعي !
    ليتوك وهو يضعه على الارض بهدوء : دونغهي ! دونغهي !!
    نظر هيتشول الى ثياب دونغهي التي تلوثت بالدم : جونغ سو !!! لا نستطيع التعامل مع ذلك اكثر يجب ان نأخذه للمشفى !
    ليتوك : لا ! هذه الفضيحة ستنهينا هيتشول !! ... ساعدني لنخلع ثيابه ونضعه على السرير فورا !
    هيتشول : امعاؤه مصابة ! انظر الى النزيف !! هل سنتركه يموت من اجل الفرقة !!!!
    ليتوك : لن يموت !! سنجد حلا حين نعود الى كوريا غدا
    هيتشول : هل تنوي تركه يتعذب هكذا حتى نعود لكوريا !!!!
    ليتوك بغضب : يكفي هيتشول يكفي !!! اخررج من هنا واخبر هان ليأتي ويساعدني !
    وقف غاضبا وخرج من الغرفة : هان ! ساعد هذا اللعين في قتل دونغهي !
    قال هذه الجملة وفتح باب الجناح ليخرج غاضبا !
    لحق به ييسونغ بعد ان حمل معطفه ومعطفا اخر لا يعلم لمن !
    اما هان فقد ركض الى غرفة دونغهي مغلقا الباب
    هان : ماذا حدث ! ما به دونغهي ؟!!
    ليتوك : ساعدني هان
    وضعا دونغهي على السرير وهو يتعرق بشدة ويتألم
    ما ان رأى هان الجرح حتى همس : يجب ان نأخذه للمشفى حالا
    ليتوك : انت ايضا !!
    هان : انظر الى الجروح ! هذا من الخارج فقط بالتأكيد هي اسوأ في الداخل .. ان تلوثت وزاد التهابها قد تتسبب في قتله !
    ليتوك : لكننا لا نعرف طبيبا نثق به هنا !! اخشى ان يفتضح امره !!
    هان : لا نملك حلا آخر !!! سيموت هنا ان بقي هكذا


    في المشفى ..
    فتح عينيه بصعوبة بسبب الضوء العالي ..
    هذه الرائحة .. لا يمكن ان يكون في المشفى !
    سمع صوتا مألوفا يناديه بلين : دونغهي .. عزيزي هل استيقظت اخيرا !
    دونغهي : ماء
    شعر بالماء يبلل شفتيه ففتح فمه ليشرب القليل
    نظر الى وجه صاحب الصوت المألوف : هيونغ
    ييسونغ : اووه .. كيف تشعر ؟
    دونغهي : اين نحن ؟
    ييسونغ : في المشفى .. اضطررنا للمجيء بك الى هنا قبل البارحة
    دونغهي : قبل البارحة !!!!
    ييسونغ : اجل .. انت نائم منذ يومين لذا اجلنا السفر الى كوريا لبعض الوقت
    دونغهي : هل علم من في كوريا بالامر ؟
    ييسونغ : لا تقلق .. تدبرنا الامر وكل شيء على ما يرام ! .. لا احد يعلم دونغهي لا تشغل بالك
    دونغهي : ما الذي فعلوه بي .. هنا
    ييسونغ : جراحة بسيطة .. لكنك ستبقى في السرير لعدة ايام
    دونغهي : اريد ليتوك هيونغ .. اتصل به ليأتي
    ييسونغ : لقد كان معك طوال النهار وللتو ذهب لينام
    دونغهي : اريد هيتشول هيونغ اذن
    ييسونغ : لا تريدني ؟
    دونغهي : ليس كذلك ... لكنني اريد اخباره بشيء
    ييسونغ : سأفعل
    خرج من الغرفة بعد ان حمل هاتفه معه ..
    نظر دونغهي حوله وقد تجمعت الدموع في عينيه .. لماذا يحدث هذا معه لممماذا !
    حاول التحرك لكن الألم كان كافيا ليمنعه ..
    عاد ييسونغ للدخول مجددا : سيأتي هو وهان بعد قليل
    دونغهي : متى سنعود الى كوريا ؟
    ييسونغ : اجلنا العودة قليلا .. حين تتحسن سنغادر
    دونغهي : بسببي مجددا
    ييسونغ : ماذا ؟!
    دونغهي : لا شيء
    ييسونغ : هل تتألم ؟ هل اطلب الطبيب ؟
    هز دونغهي رأسه معارضاً ..
    اقترب منه ييسونغ ليجلس على طرف السرير .. قال وهو يمسك بيده : اياك ان تدع ما حدث يؤثر على حياتك
    دونغهي : .....................................
    ييسونغ : قد يكون الامر صعبا في البداية .. لكن ان تحدثت معي او مع ليتوك او هيتشول او حتى انهيوك .. ستكون بخير .. جرب ذلك دونيا
    دونغهي : انا فقط .. اريد العيش بهدوء
    ييسونغ : لا .. ستعيش حياتك كما اعتدت ان تعيشها ... ما حدث معك كان يمكن ان يحدث مع ايٍ منا
    لم يجب دونغهي لذا تابع ييسونغ : ما حدث لم يكن خطأك .. لا تعاقب نفسك على شيء لم ترتكبه
    اغمض دونغهي عينيه متنهدا لينهي هذا الحوار .. لا يمكن ان يفهمه شخص لم يمر بما مر به !
    بعد دقائق ..
    سمع طرقات خفيفة على الباب .. ثم صوت هيتشول : هل عاد للنوم ؟
    ييسونغ : اجل .. منذ دقائق فقط
    فتح عينيه : لست نائماً
    اقترب هيتشول وهان بسرعة لينظرا الى وجهه ..
    هيتشول : لقد نمت ليومين ! ألم تكتفي ؟
    هان : كيف تشعر الآن ؟
    دونغهي : بخير
    هيتشول : المهم انك استيقظت .. كل شيء اخر سيكون على ما يرام
    اطلق تنهيدة عميقة ..
    هيتشول مبتسماً : سمعت انك تريدني .. ماذا تريد ؟
    دونغهي : حين نكون وحدنا
    هان : سنترككما اذن .. هيا ييسونغ
    خرج الاثنان .. وجلس هيتشول على طرف السرير الفارغ ..
    خلع قبعته : بدأ الجو يعتدل .. صحيح ؟
    دونغهي : ..................................
    هيتشول : أتعلم ! انهيوك كان هنا البارحة .. لقد ساء حاله مجددا واحضرناه
    دونغهي : هيونغ
    هيتشول : اووه
    دونغهي : المانجر .. هل عرف سبب قدومي الى هنا ؟
    سحب هيتشول كف الصغير بين كفيه : اوه
    دونغهي بألم : لماذا ؟
    هيتشول : لم نستطع احضارك الى هنا دون ان يعلم
    اخرج يده بهدوء من بين يدي هيتشول وحرك رأسه الى الجهة الاخرى
    هيتشول : اسمعني جيدا دونغهي .. لقد مررت بمشكلة كبيرة سابقا .. وكنت ضعيفا لدرجة انني آذيت نفسي مرارا
    نظر اليه دونغهي متفاجئا : انت !
    هيتشول : اممم .. ألم تلاحظ انني لا اكشف فخذاي او حتى ساقاي امام اي احد ؟
    دونغهي : لقد تساءلت عن سبب ارتدائك السراويل الطويلة حين كنا نسبح .. لكنني ظننت انه بسبب آثار الحادث القديم !
    هيتشول : لا .. انه بسبب هذه
    رفع احدى ساقيه فوق السرير .. وكشفه لتظهر اثار الجروح القديمة
    دونغهي : ما ..... ما هذا ؟!!!
    هيتشول : كنت على حافة الجنون .. كنت اعاقب نفسي على ذنب لم ارتكبه ! .. لكن أتعلم ما الذي انقذني ؟
    دونغهي : ماذا ؟
    هيتشول : ما انقذني .. هو انني فتحت قلبي واخبرت شيون وليتوك ثم هان بكل شيء
    دونغهي : ان كنت تلمّح .. فأنتم تعرفون كل شيء بالفعل
    هيتشول : ليس كل شيء .. اريد منك اخباري بالتفاصيل
    دونغهي : وما الذي سيتغير ان علمتم بالتفاصيل !
    هيتشول وهو يضع يده على صدر دونغهي : انت .. انت سترتاح حين تُخرج كل ما تحبسه هنا
    دونغهي : لا اريد ان اتذكر حتى
    هيتشول : لن اجبرك على ذلك .. ليس الان على الاقل ! لكن ثق بي حين اُخبرك ان تحدثك هو ما سينقذك من الألم الذي تشعر به
    دونغهي : هل سأبقى هنا طويلا ؟
    هيتشول : حتى تتعافى وتستطيع المشي وحدك .. ألن تخبرني بالسبب الذي جعلك تطلب حضوري ؟
    دونغهي : لأسألك ع المانجر .. ان كان يعلم ام لا
    هيتشول : كان بامكانك سؤال ييسونغ عن هذا .. انه شيء اخر دونيااا صحيح ؟
    دونغهي : ...........................................
    اقترب ليجلس قريبا منه اكثر ثم سحب رأسه بهدوء ليضعه على صدره
    هيتشول : انت لست ضعيفا .. يجب ان تتحسن بسرعة





    مر اسبوعان ..
    كانت في المشفى تنظر الى النافذة وعيناها معلقتان بسحابة تتحرك ببطء !
    دخل اورهان وهو يدفع برونو على كرسي متحرك ..
    اورهان : اشلي .. انظري من جاء لزيارتك
    لكنها لم تلتفت اليهما وكأنها لا تسمعهم !
    برونو : أهذا حالها منذ تلك الليلة ؟
    اورهان : اجل .. لو كنت اعلم ان انتقامها سيؤثر عليها هكذا لما سمحت لها بالاستمرار فيه
    برونو : قربني منها اكثر
    دفع الكرسي حتى التصق بسريرها .. وضع كفها بين كفيه : اشلي .. ما حدث لم يكن خطؤك .. هو كان سيموت على اي حال
    نظرت اليه بتمعن وكأنها تتعرف عليه : هل .. انت بخير ؟
    برونو : اجل .. سأخرج من المشفى بعد يومين
    سحبت يدها بهدوء من بين يديه : انا اسفة لايذائكما
    برونو : أنتِ لم تؤذي احدا
    اشلي : لقد قتلته برونو .. ما زلت اشم رائحة دمه في يديّ
    استدار اورهان حول السرير ليجلس بجوارها من الناحية الاخرى : أنتِ تتوهمين ذلك اشلي .. هل أنتِ نادمة على قتله ؟ أكان افضل لو اننا تركناه يهرب !
    اشلي : اريد الخروج من هنا .. اخرجني
    برونو : لم تشفي بعد .. جسدك ضعيف اشلي
    اشلي : اريد الذهاب الى عمر .. اريد عمر
    وقف اورهان فجأة : سأتحدث مع طبيبك
    برونو : ستخرجها !!!
    اورهان : ان كان هذا سيساعدها سأفعل !

    في المساء خرجت من المشفى الى القصر ..
    رغم رفض اورهان لأن يذهب بها الى هناك الا انها كانت مصرّة بشكل غريب !!!
    دخلوا الى القصر وعيناها معلقتين بالطريق المؤدي للبوابة الخلفية ..
    سرت القشعريرة في جسدها فأمسك اورهان بيدها مهدئاً لكنها سحبتها ..
    هذا المكان الوحيد الذي لا ينبغي ان تُظهر فيه ضعفها !!!
    استقبلتهم مدبرة المنزل العجوز امام الباب : اهلاً بكما .. كونت اورهان .. انسة اوزمير
    اورهان ممازحاً : لقد اصبحت اعلى منك شأناً !
    تجاهلته وهي تسأل المدبرة : اريد رؤية الدوق
    المدبرة : هو يتوقع حضورك ايضا .. اتبعيني رجاءا
    مشت خلفها واورهان واقف يبعثر شعره .. ما الذي يمكنه فعله اكثر ليُخرجها من هذا الاكتئاب !
    حين ابتعدا لحق بهما بسرعة .. لن يتركها وحيدة اطلاقا في مكان كهذا !
    وصلا الى مكتب الدوق .. ودخلت المدبرة اولا لتخبره بوصولهما ..
    وضع اورهان يديه على كتفيها ليديرها نحوه .. ثم قرب وجهه منها : لا تضعفي امامه .. ولا تبيني له ضعفك حتى لا يستغله !
    تاهت نظراتها مما اثار قلقه ..
    هزها بقليل من العنف : اشلي ! اذا اظهرتي ضعفك في هذا المكان ستنتهين ! سيقضون عليك !! تماسكي
    نظرت الى عينيه مباشرة ثم سحبت نفسا عميقا ..
    خرجت المدبرة ليبعد اورهان يديه عنها بسرعة !
    المدبرة : يمكنكما الدخول الان
    تقدمت اشلي واروهان يتبعها ..
    دخلت المكتب وهي تستنشق رائحة العطر التي بدأت تكرهها وتشمئز منها ..
    عبست ملامحها حين ظهر سراج امامهما مغادرا ..
    تجاهلها وتجاهل ابنه وتجاوزهما ..
    وصلوا اخيرا امام المكتب مباشرة ..
    انحنى اورهان ولم يرفع عيناه عن الارض .. بعكس اشلي التي تنظر الى الدوق مباشرة ..
    الدوق : سمعت انكِ كنتِ في المشفى .. هل خرجتي للتو ؟
    اشلي : اجل .. اخبرتك انني لم انهي انتقامي بعد
    رفع اورهان نظره اليها .. ما الذي ستقوله هذه المجنونة !!!
    الدوق : لقد قتلتِه بيديكِ .. ما الذي تريدينه اكثر !
    اشلي : لم يكن المذنب الوحيد بحقي .. انت كذلك .. بل انتم جميعاً
    الدوق : هل جئتي لقتلي اذن ؟
    اشلي : لم اقل شيئا عن القتل .. اريد الانتقام فقط
    اورهان بقلق همس : اشلي !
    اشلي : اريد ان تختفوا من حياتي تماماً .. اريد منك امراً بأن لا تعترضوا طريقي او طريق اي شخص حولي .. اريد امراً بعدم ظهور افراد عائلتك امامي .. حتى الاسم الذي منحته لي لا اريده .. القصور التي اهديتني اياها لا اريدها .. كل شركاتي واموالي لا اريدها .. اريد ان انسى كل شيء حولكم .. اريد ان انساكم تماماً
    الدوق : سأعطيك ما تريدين الا اخذ اموالك ... انها اعتذار عائلتي لك لذا يمكنك الاحتفاظ بها اشلي .. اعني ايلينا .. ايلينا اوزمير
    دخل سراج مجددا وهو ينظر للدوق الذي اشار له بعينيه ..
    سراج : انسة ايلينا .. هذه اوراقك الرسمية بهويتك الحقيقية .. جواز سفرك وشهادة ميلادك تم الانتهاء منها جميعاً .. نحن سنتولى الاعلان الرسمي عن خروجك تماما من العائلة
    عادت تنظر للدوق مجددا : كنت تعلم انني سأطلب هذا ؟
    الدوق : كنت اخشى دوماً حدوث هذا الامر .. رغم علمي بأنه سيحدث في النهاية
    اخذت الاوراق من يد سراج ..
    الدوق : انا اعتذر بصدق عن كل الاذى الذي سببناه لك ولعائلتك .. واعدك انني سأعيد اليك حياتك التي سلبناها منك
    ايلينا : الاعتذار لن يعيد الموتى .. جدي .... اعني سيدي الدوق
    انحنت اخيرا مغادرة ..
    راقبها الدوق حتى خرجت ..
    مسح دمعة خانته بسرعة ثم نظر الى اورهان الذي ينظر اليه متفاجئا !! أيوجد قلب خلف تلك الملامح القاسية ؟!!
    الدوق : كونت اورهان .. ان كانت ستسمح لك بمرافقتها فاعتني بها جيدا
    انحنى اورهان وهو يفكر "تسمح لي ؟!!"
    الدوق : سراج .. يمكنك التحدث معه ان شئت
    وقف الدوق خارجا من الباب المؤدي لغرفته المتصلة بمكتبه !
    نظر اورهان الى والده : تعلم ان قصرنا في تركيا احترق ؟
    سراج : اعلم
    اورهان : لقد وعدت الخدم هناك بأنني سأجد لهم اعمالا قريبا .. اريد ان اعيد بناء ذاك القصر بأسرع وقت ممكن
    سراج : توقف عن ملاحقتها .. ابقى هنا سأمنحك منصباً مهماً
    اورهان : حتى وان كان منصباً مهماً .. سأبقى خادماً لهذه العائلة وهذا ما لا اريده .. انا ذاهب
    انحنى ثم استدار مغادراً
    سراج : اورهان
    توقف عن المشي دون ان ينظر اليه !!
    سراج : اعتني بنفسك
    ابتسم اورهان بسخرية ثم تابع طريقه للخارج !

    خرج من المكتب يبحث عنها .. لكنها ليست هنا !!
    جُن جنونه وهو يبحث في كل الغرف التي استطاع دخولها دون فائدة !
    اسرع بخطاه نحو الدرج وهو يسأل الخادمات عنها ..
    لكن احداً لم يرها !!!!
    وضع يده على جبينه يفكر .. ان كانت هذه زيارتها الاخيرة لهذا المكان .... فبالتأكيد ستكون هناك !!!

    امام القبو ..
    جلست على الارض وهي تحاول احتضان نفسها ..
    انه المكان الذي كانت تقابل عمر فيه سراً ..
    والمكان الذي اكتشفت فيه ان والدتها ما تزال حية بفضل اورهان ..
    كان الجو بارداً على نحو مخيف .. رغم ان موسم الثلوج قد توقف !

    جاء اورهان يركض حتى جلس بجوارها
    قال وهو يتنفس بسرعة : ايلينا .. لما تفعلين بي هذا !
    ايلينا : لقد كنا نلعب في هذا المكان كثيرا .. انا وعمر وبرونو .. وانت كنت تراقبنا من بعيد احيانا .. واحيانا تقترب لتفسد ما نفعله
    نظر اورهان الى حيث تنظر .. ثم ابتسم بألم : انها ليست ذكريات جيدة لكلينا .. لذا قفي لنرحل عن هذا المكان
    ايلينا : ايضاً .. في هذا المكان كنت التقي عمر سراً
    اكتفى اورهان بالمسح على شعرها وهو ينظر الى المكان حوله ..
    فعلاً .. هذا المكان يحمل الكثير والكثير من الذكريات لكليهما !
    " اشلي "
    وقفت ايلينا وهي تحاول الابتسام دون جدوى ..
    اقتربت ليزا تبتسم بعكسها : من الجيد رؤيتك بخير .. مررت بالمشفى واخبرني برونو انكِ خرجتِ اليوم
    ايلينا : شكرا .. لكل شيء فعلته من اجلي
    ليزا : استطيع ان اخمن سبب وجودك هنا .. اعتقد انها المرة الاخيرة التي نتقابل بها
    ايلينا : انها كذلك
    ليزا : اعتني بنفسك .. انسي كل شيء مؤلم حدث في حياتك وابدأي بدايةً جديدة
    ايلينا : هل استطيع معانقتك ؟
    ليزا وهي تشير بيدها : لا احب اللحظات الحميمية .. اعتني بها كونت اورهان .. الى اللقاء
    ابتسمت وهي تلوح بيدها بينما ايلينا لا تستجيب ..
    بقيت تراقبها حتى اختفت من امامهما ..
    اورهان : ليس الجميع سيئاً في هذا القصر
    ايلينا : لنغادر
    اورهان : هيا بنا
    مشت بجواره على اقدامهما حتى وصلا الى البوابة الرئيسية ..
    انحنى الحراس لها للمرة الاخيرة وهي تنظر اليهم مودعة كل شيء في هذا المكان ..
    ما ان خرجت من القصر حتى استدارت تنظر اليه للمرة الاخيرة ..
    لمحت جاد يأتي نحوهم وهو يركض للحاق بهم ..
    اغمض عينيه براحة حين رآهم ما يزالون هنا !
    توقف بعيدا عنهم بخطوات قليلة وهو يحاول السيطرة على تنفسه
    جاد : هل .. هل كنتِ حقاً تنوين ... الذهاب دون .. وداعي ؟!
    ابتسمت ..
    سحب جاد نفساً عميقاً ثم اقترب منها ببطء واحتضنها ..
    اغمض عينيه وهو يشد من احتضانها : منذ طفولتنا .. في هذه العائلة المتجمدة .. كنتِ الدفء الوحيد لي
    ادخل اصابعه في شعرها وتابع : لطالما كنتِ الاخت المفضّلة لي .. الدوق اخبرني بكل شيء الآن .. بعد هذه اللحظة ستكونين شخصاً غريباً بالنسبة لنا جميعاً .. سأتجنب النظر اليكِ وحتى لو تقابلنا صدفة لن اتعرف عليكِ .. اعتني بنفسك .. انسي كل شيء سيء حدث لك بسببنا .. وكوني سعيدةً
    ابتعد عنها واستدار بسرعة مغادراً .. لكنه توقف حين شعر بجسدها خلفه وذراعيها تحيط جسده
    ايلينا : شكراً لك على كل شيء .. لن انساك ابداً .. ابداً
    ابتسم وهو يحاول السيطرة على ملامحه امام الحرس الذين يراقبون ..
    ابعدت يديها بهدوء وغادر دون ان يلتفت ..
    اورهان : الى اين الان ؟!
    ايلينا : الى المشفى .. اريد ان اودّع برونو قبل رحيلنا الى تركيا






    اليوم التالي ..
    في تركيا ..
    قفز كنان امام شقيقته الجالسة على الارض ..
    كنان : لقد اتصلت .. لقد اتصلت
    ماريا : ايلينا !!
    كنان : اجل ! لقد وصلت الى مطار اسطنبول قبل قليل وهي في طريقها الينا
    ماريا : يااااه هذا رائع .. اشعر بالاختناق منذ ان اختفى بلال واُغلقت الصيدلية !
    كنان : يجب ان اخبر امي لنعد مأدبة ضخمة !!
    ذهب مسرعاً .. وابتسمت ماريا وهي تسحب هاتفها
    "ليتوك اوبا سيكون سعيداً بهذا الخبر !"




    نهاية البارت .....
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-07-25, 8:12 pm

    اوووووووني البارت بشنننن بياني لاني ما علقت قبل ويلي عليه دوني بحزن عااااا يلا اوني ناطرينك بالبارت الجاي فايتنغ
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-29, 2:47 pm

    اوه بيان لتأخري
    البارت جميل ججدالا تتاخري في البارت
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-30, 3:45 am

    ||| البارت السادس والثلاثون |||



    في البرازيل ..
    خرج دونغهي اخيرا وقد تحسن جسده الى درجة كبيرة .. اما نفسيته فقد كانت تسوء يوما بعد يوم ..
    الجميع في الفندق كانوا يعاملونه بلطف شديد يزعجه .. لذا كان يفضل ان يبقى وحيدا بعيدا عنهم ..
    الوحيد الذي كان يفهمه بشكل جيد ويعامله كالمعتاد هو انهيوك ..
    قرروا العودة لكوريا الليلة لذا كانوا متفرقين لتوظيب حقائبهم ..
    ليتوك : يااااا هيوكي هذا القميص لك ؟
    انهيوك : انه لشيونا
    ليتوك : ما الذي جاء بقميص شيونا الى غرفتنا !!
    خرج من الغرفة ليلتقي بدونغهي الداخل اليها ..
    ليتوك : هل اخذت دوائك ؟
    دونغهي : اجل .. اجل .. توقفوا عن سؤالي !
    تركه ليتوك مغادرا الى غرفة شيون ..
    انهيوك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    دونغهي : تضحك ؟
    انهيوك : دوني .. هل اخذت دوائك ؟
    رماه دونغهي بالوسادة القريبة
    انهيوك : ماذا ؟ ماذا ؟ ههههههههههههههههههههههههههه
    دونغهي : احمق !
    انهيوك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    اهتز هاتف ليتوك على الطاولة ..
    اسرع انهيوك اليه وسط نوبات ضحكه
    انهيوك : ياااا .. انها ماريا
    اجاب بسرعة بالانجليزية : مرحبا
    ماريا : هيييييييييوك اوووووبا !!
    ابعد الهاتف قليلا عن اذنه وهو يضحك
    ماريا : كنت ادعو ان تجيب انت !
    انهيوك : شكرا لك هههههههههههههههههههههههههه
    ماريا : كيف احوالكم جميعا ؟ هل تحسنت صحتك اوبا ؟
    انهيوك : اجل .. جميعنا بخير ونحن نوظب حقائبنا لنغادر الى كوريا
    ماريا : عودوا الى اسطنبول .. اريد حضور حفل اخر !
    انهيوك : سنلتقي كثيرا في المستقبل لا تقلقي .. كيف هي اشلي ؟ هل اتصلت ؟
    ماريا : اااه نسيت سبب اتصالي .. انها في اسطنبول الان لقد عادت !






    في المساء ..
    كانت عائلتها متحمسة للقائها اخيرا !
    لكن الحالة التي جاءت بها جعلتهم ينظرون الى بعضهم متفاجئين !
    عيناها ذابلة حمراء والهالات تغطيها .. كأنها مدمنة توقفوا عن اعطائها جرعاتها !!
    وجهها اصفر باهت .. وتمشي بمساعدة اورهان ..
    هل فقدت المزيد من الوزن !! ستختفي لا محالة !
    احتضنها دايان بقلق : ما بك ايلينا ؟ ماذا حدث ؟! هل أنتِ مريضة !!
    اغمضت عينيها لشعورها بالأمان اخيرا ..
    اورهان : تحتاج للراحة فقط وستكون بخير
    ماريا : لماذا ؟! ماذا حدث ؟!!!
    كنان : ايلينا وجهك متعب جدا
    ابتعدت عن حضن والدها وهي تقول بصوت بالكاد سمعوه : هل يمكنني النوم قليلا ؟
    اخذتها ماريا بيدها : تعالي
    دايان : تناولي شيئا اولا ! .. لقد اعددنا لك الكثير من الطعام اللذيذ !
    ايلينا : انا اسفة .. لا شهية لدي
    ماريا : لا بأس .. تعالي لترتاحي
    اخذتها ماريا الى غرفتها واغلقت الباب وراءها
    نظر دايان بقلق الى اورهان ..
    اورهان : لا تقلقوا انها بخير .. يجب ان اغادر ايضا لدي موعد ... ارجوكم اعتنوا بها

    في غرفة ماريا ..
    جلست على السرير وماريا فتحت خزانتها المتواضعة تبحث عن بيجامة مريحة ..
    وجدت ضالتها واستدارت بمرح : انظري الى هذه ....... ايلينا هل تبكين ؟!
    انزلت رأسها ليغطي شعرها وجهها
    رمت ماريا ما بيدها واسرعت تلف ذراعيها حولها
    دفنت ايلينا وجهها في بطن اختها وبكت اخيرا !
    كان بكاؤها صامتاً وهادئاً بعكس ما تشعر به !!
    ماريا بقلق : ماذا حدث معك ايلي ؟! أنتِ تقلقينني !
    مرت دقائق وهم على نفس الحال ..
    ابتعدت ايلينا عنها قليلا وهي تمسح وجهها بكفيها : اسفة
    ماريا : لا تقولي هذه الكلمة .. انها محرمة بيننا فهمتي ؟ لن اسألكِ اي شيء الان لكن ساعديني لنبدل ثيابكِ ولتنامي قليلاً





    في الطائرة ..
    مرت ساعات منذ مغادرتهم للبرازيل ..
    وبقيت ساعات قبل وصولهم لكوريا !
    ناموا واستيقظوا اكثر من مرة بينما دونغهي يجلس قرب النافذة ينظر للخارج ..
    لم يتحدث او ينم منذ اقلاع الطائرة رغم محاولات ليتوك الذي يجلس بجواره بقلق ..
    ليتوك : دونغهي .. دونغهي
    لاحظه دونغهي اخيرا : اووه هيونغ
    ليتوك : لقد غرقت بأفكارك مجددا .. اخبرني فقط بما تفكر !
    دونغهي : لا شيء
    ليتوك : هل تريد تناول شيء الآن ؟
    دونغهي : بعد قليل
    ليتوك : انت تقول بعد قليل منذ مغادرتنا ! لقد مرت اكثر من خمس ساعات
    دونغهي : لست جائعا
    ليتوك : ارجوك دونيااا .. تناول القليل فقط انت لم تتناول شيئا منذ الصباح !
    دونغهي : حقا لا شهية لدي .. ارجوك لا تجبرني
    ليتوك : لن اجبرك .. لكن لنتحدث
    دونغهي : لا اريد
    ليتوك : ألا تشعر بأن حالك يسوء ؟ دونياااا لقد مر اسبوعان بالفعل لذا دعنا نتحدث .. اخبرني بما تشعر به وبما انت قلق بشأنه ... اخبرني بما حدث تلك الليلة
    دونغهي وهو يعود للنظر خارج النافذة : دعني هيونغ .. الوقت سيكون كفيلا باصلاح كل شيء





    في تركيا ..
    فتحت عينيها لتجد نفسها في غرفة مظلمة ..
    جلست بسرعة تنظر حولها ثم هدأت حين تذكرت انها في غرفة ماريا !
    لا تعلم كم نامت لكن الدوار يقتلها !
    عادت لتستلقي مجددا فالوقوف في هذا الوضع مستحيل !
    بعد دقائق .. دخلت ماريا بهدوء وهي تغلق الباب خلفها ..
    ايلينا : كم الساعة الان ؟
    انتفضت فزعا : مستيقظة ! افزعتني
    ايلينا : اسفه
    فتحت الاضاءة ثم اقتربت حتى جلست بجوارها : كيف تشعرين الان ؟
    ايلينا : افضل
    ماريا : انتظرناكِ طويلاً لتستيقظي لكنكِ لم تفعلي
    ايلينا : نمت طويلاً !!
    ماريا : اجل .. اممممم انها 10 ساعات بعد ربع ساعة من الان
    ايلينا : حقا !
    ماريا : اممم .. اخبرنا اورهان بأن عائلتك لن تطاردك مجددا .. رغم انه لم يخبرنا بالتفاصيل !
    صمتت ايلينا وهي تبعد يديها لتخفيها تحت الغطاء ..
    ماريا : سأحضر لك عشاءك .. انتظري
    ايلينا : مهلاً .. هل اورهان هنا ؟
    ماريا : لا .. لقد غادر بعد منتصف الليل بقليل
    اومأت برأسها انها فهمت ..
    لذا خرجت ماريا تحضر شيئاً ما لتأكله ..
    استجمعت قواها وجلست وهي تبحث عن هاتفها .. وجدته قربها فسحبته لتفتحه ..
    وجدت به رسالة واحدة فقط من اورهان ..
    (اخبريني حين تستيقظين)
    وقفت بصعوبة وهي تشد رأسها بيديها ..
    فتحت خزانة ماريا وبدلت ثيابها .. حملت معطفا صوفيا بيدها ووضعت هاتفها في جيبها ثم خرجت من الغرفة ..
    كانت تمشي وهي تستند بيدها على الجدار ..
    لمحت ماريا في المطبخ .. تجاوزته بهدوء وخرجت من المنزل !
    هاجمها الهواء البارد واصوات الكلاب المزعج ..
    شدت المعطف على جسدها ومشت بهدوء خارج الحي !


    في الفندق القريب ..
    كان ينظر الى هاتفه كل خمس دقائق .. أيعقل انها ما تزال نائمة !!
    شعر بالنعاس فنهض ليستحم علّه يطرد نعاسه !
    خلع ثيابه ببطء وهو ينظر للحروق التي تغطي صدره وكتفه الايسر .. لقد تركت آثارا عميقة !
    دخل الى الحمام تاركا الباب مفتوح ليسمع هاتفه اذا رن ..
    استحم بماء بارد وخرج وهو يجفف شعره وجسده وينظر مجددا لهاتفه ..
    ارتدى ثيابه وعاد للجلوس ..
    نهض مجددا وهو يفتح حقيبته الصغيرة .. اصبح من الضروري الخروج للتسوق !
    من الحقيبة ، حمل صورة عمر التي انقذها من الحريق ..
    همس وهو يحرك اصبعه على الصورة : انها اخر ما تبقى لي منك .. الحريق اخذ معه كل شيء يخصك ... قد تعتقد ايلينا انها سبب الحروق في جسدي لكنها مخطئة .. انت السبب فلو انني لم اعد لآخذ صورتك لكنت قد خرجت بأمان .. رغم ذلك لست نادماً على عودتي من اجلها .. انا افتقدك بشدة
    ترك الصورة حين سمع صوت هاتفه ..
    اجاب بسرعة : هل أنتِ بخير ؟
    ايلينا : انا خارج الفندق .. أيمكنك الخروج الان ؟
    اورهان : اي فندق !!!!!
    ايلينا : الذي تسكن به الان
    اورهان : كيف عرفتِ مكاني ؟!
    ايلينا : خمّنت انك ستكون في الفندق الاقرب لمنزل ابي
    اورهان : انتظريني انا قادم

    في الخارج ..
    جاء يركض حتى وقف امامها ..
    اورهان : كيف تخرجين وحدك في هذا الوقت وهذا الجو !!!
    ايلينا : شعرت بأنني سأختنق ان بقيت هناك اكثر
    اورهان : هل تناولتي شيئاً ؟
    نظرت اليه فقط
    اورهان : لم تفعلي صحيح ؟ .. تعالي
    سحبها بيدها بسرعة ففقدت توازنها ! امسكها قبل ان تسقط وهو يصرخ بها : لابد انك فقدتِ عقلك !! انظري الى حالكِ ايلينا !!!
    حين لم ترد حملها بين ذراعيه وعاد بها الى داخل الفندق ..
    احاطت رقبته بذراعيها ووضعت رأسها على كتفه ..
    صمت رغم عدم ارتياحه !
    وصلوا الى غرفته ففتحها ودخل ليضعها على السرير ..
    اورهان : أنتِ بخير ؟
    هزت رأسها ..
    اورهان : لدي بعض الخبز الفرنسي من بقايا عشائي .. سأعد الشاي فقط وسنأكل معاً
    غطاها وذهب ليعد ما قاله لها ..
    ارسلت لماريا التي ارسلت عشرات الرسائل القلقة لتخبرها انها عند اورهان ..
    ثم اغلقت عينيها وهي تشم رائحة اورهان على وسادته ..






    وصلوا الى كوريا اخيرا ..
    واستقبلهم فوج عظيم من المعجبين في المطار ..
    كان الاعضاء يلوحون لهم بأيدهم وهم يبتسمون بينما اضواء الفلاشات تسطع من كل الاتجاهات ..
    شد دونغهي القبعة على رأسه .. للمرة الاولى في حياته يكره كونه مشهور !
    لما عليهم مقابلة كل هؤلاء الناس والابتسام في وجوههم رغم تعبهم وارهاقهم !!
    لما عليهم التصرف بلطف طوال الوقت !
    لماذا لا توجد لهم خصوصية والكاميرات تلاحقهم كل مرة يخرجون بها من مسكنهم !!
    كانت كل هذه الافكار تدور في رأس دونغهي وهو عابس الوجه ..
    المعجبات يصرخن باسمه ليرفع رأسه او يلتفت لهم دون فائدة ..
    امسك انهيوك الذي يشعر به يده لكن دونغهي سحبها بسرعة وخبأها داخل جيب معطفه ..
    جعل ذلك المعجبات يصرخن بأن الايونهاي متشاجرين ..
    اخذت الصحافة عدة صور للفرقة .. ثم جاء الحرس الخاص بالشركة ليؤمنوا لهم طريق الخروج الى السيارة ...
    صعدوا الى السيارة وهم يلتزمون الصمت ويسترقون النظر لدونغهي ..
    حتى سأل انهيوك باهتمام : هل انت بخير ؟
    دونغهي : بخير
    ليتوك : جداولنا ستبدأ من الغد .. لكننا سنؤمن لك اجازة
    دونغهي : هل استطيع الذهاب لموكبو ؟
    ليتوك : لما لا .. لكن لن تذهب وحيدا .. غدا بعد انتهاء جدولي سأذهب معك
    دونغهي بضيق واضح : لست صغيرا لترافقني !
    ليتوك : ليس لأنني اريد مرافقتك .. ولكنني اشتقت لعائلتك ايضا
    صمت دونغهي ولم يعقّب .. فقط أمال رأسه ليضع جبينه على زجاج النافذة ..



    اليوم التالي ..
    فتحت عينيها وهي تنظر للمكان حولها : اين انا ؟
    جلست بتعب وهي تبعد اللحاف عنها .. فوقعت عيناها على الوسادة واللحاف الموضوعة على الأريكة : ااه صحيح .. انا مع اورهان !
    سمعت صوت الماء .. انه يستحم اذن ..
    وقفت وهي بالكاد تتوازن .. اسندت جسدها على الجدار بيدها ثم لمحت ثياباً نسائية معلّقة امام السرير ..
    عادت للجلوس مجددا وهي تنظر لها ..
    بنطالاً قطنياً ازرق اللون وكنزة صوفية بيضاء .. ابتسمت حين رأت المعطف الابيض والقبعة الصوفية البيضاء .. ااه حتى الحذاء الرياضي لم ينساه !
    خرج من الحمام يلف المنشفة حول خصره .. ظن بأنها ستكون نائمة لذا لم يرهق نفسه بأخذ ثيابه معه !
    التقت اعينهما ..
    اورهان : اسف ! ظننتك ستكونين نائمة !!
    وقفت بصعوبة وهي تمشي نحوه وتركيزها على اثار الحروق في جسده !
    ايلينا : ما كل هذا !!
    اورهان : لا تنظري الي هكذا ! انها لا تؤلم
    تجاهلها وهو يأخذ ثيابه ويعود الى الحمام ليرتديها ..
    بينما بقيت هي واقفة مكانها والدموع قد اخذت مجراها بالفعل !!
    خرج : كفى ايلينا ! لما البكاء ؟! ألم يكفيكِ بكاء البارحة !!!!
    اعطته ظهرها وهي تمسح عينيها برفق .. فهي متورمة من الارهاق !
    اورهان : لقد خرجت للتسوق .. لكنني لم اعرف ما الذي تحبينه لذا احضرت لكِ هذه فقط .. اتيت وانتي نائمة بعمق فتركتكِ وخرجت للركض قليلاً
    عادت لتجلس على السرير وتابع هو : سأخرج لأحضر لنا عصيراً طازجاً .. استحمي وارتدي ثيابك هذه حتى اعود .. اتفقنا ؟
    ايلينا : اجل .. لكن اين سنخرج ؟
    اورهان : للعديد من الاماكن .. اتركي هاتفكِ قريباً منكِ .. ان اشتد عليكِ الدوار اتصلي بي فوراً

    خرجوا للتنزه كما اراد اورهان .. اراد تغيير الجو علّ نفسيتها تتحسن ..
    اورهان : سنذهب لتناول شيء ما اولا .. ثم نذهب للتسوق ما رأيك ؟
    ايلينا : كما تريد
    اورهان : يجب ان نشتري الكثير .. لقد فقدنا كل ثيابنا
    ايلينا : ثيابي كلها في كوريا .. لم افقد الا القليل هنا
    اورهان : لم تعد تناسبك .. انظري الى مقدار الوزن الذي خسرتيه !
    ايلينا : ثياب ماريا ستناسبني
    اورهان توقف عن المشي : ثياب ماريا ؟ انها ليست ذوقك ولا مستواك
    ايلينا : انها مستواي اورهان .. انه مستواي الحقيقي فأنا انتمي لتلك العائلة ميسورة الحال
    اورهان : انا انسى ذلك احيانا .. هل سيبقى هذا حالهم ؟
    ايلينا : ماذا تعني ؟
    اورهان : اعني ان ابنتهم تملك الكثير .. بينما هم يعيشون بهذا الحال !
    صمتت قليلا تفكر ..
    اورهان : الامر لا يحتاج تفكيرا .. هههههههههههههههههههه تعالي
    امسك يدها ليسحبها لكنها صرخت فجأة لتسحبها بسرعة وتتراجع
    اورهان : ما بك ؟!!
    ايلينا : فقط .. لا تلمس هذه اليدين
    اورهان : لماذا ؟
    ايلينا : لأنها ملوثة .. انها يدي قاتلة
    اقترب منها ليمسك كتفيها ويهزها : ايلينا ! ظننت ان هذا الامر انتهى !!! انتِ لستِ قاتلة .. لقد دافعتي عن نفسك فحسب .. لو انكِ لم تطلقي النار لكنا انا وانتِ ميتين الآن
    ايلينا : اعلم .. اعلم .. لكن هذا لا يغير حقيقة انني قتلته .. انا لست افضل منهم اورهان .. انا قاتلة مثلهم تماماً
    اورهان : ابعدي هذه الافكار من رأسك .. قد يكون القتل خاطئاً لكن في وضعنا كان التصرف الصحيح .. هل تظنين ان شخصا يعيش بينهم سينجو من مصير القتل .. اقتل والا ستموت انت .. هذا حال من يعيشون في تلك الرفاهية والسلطة .. انه صراع على الحياة ايلينا .. لكننا خرجنا من ذلك الان .. نستطيع العيش كما نريد الان .. لذا انسي كل شيء حدث في الماضي ! .. انسي العائلة .. انسي والدتك .. انسي عمر ايضا ولنعش معا بسعادة من اجل مستقبلنا
    ابتعدت عنه قليلا وقد هدأت .. نظرت الى عينيه وبجدية : انت .. لا تعتقد ان شيئا بيننا سيتغير صحيح ؟ نحن اصدقاء فقط
    اورهان : لا اريد ان اكون مجرد صديق .. اريد ان احتضنك كل يوم وانام بجوارك كل ليلة .. اريد ان اكمل ما تبقى من حياتي وانا انظر الى عينيك وامسك يديك .. انا احبك ايلينا .. انا حقا احبك
    ايلينا : انا اسفة .. ما تريده مستحيل
    استدارت لتتركه وحيدا .. ولم يتبعها !
    غادرت وهي تفكر " هناك شيء اخير يجب ان افعله في هذا المكان "



    في كوريا ..
    في السيارة المتجهة لموكبو ..
    كان شيون يقود وليتوك يعبث بهاتفه بينما ينظر دونغهي الجالس وحيدا في الخلف الى الطريق خارج النافذة ..
    ليتوك : الصور التي التقطت لنا في المطار احتلت المركز الاول في محركات البحث
    شيون وهو يبتسم : يبدو ان العمر لم يُفقدنا جاذبيتنا
    ليتوك : ليس جاذبيتنا .. انما جاذبية الايونهاي .. الخبر عن مشاجرتهما العاطفية
    شيون : هههههههههههههههههههههههههه .. ألا تنتهي هذه الاشاعة !
    ليتوك : دونغهي .. كنت تبدو غاضبا في الصور
    دونغهي : لأنني كنت غاضبا
    نظر ليتوك للخلف : غاضب ؟ لماذا ؟
    دونغهي دون ان ينظر لوجهه : لأننا اضطررنا للقاء كل أولئك المعجبين ونحن متعبون
    شيون : ما الجديد دونيااا ؟ ألم نعتد على هذا ؟
    دونغهي : ليس علينا الاعتياد عليه
    اخرج شيون يده من النافذة ثم عاد ليسند جبينه بكفه وهو يركز في الطريق ..
    ليتوك : لديك ثلاثة ايام فقط لترتاح .. حاول ان تستعيد نفسك دونياا
    شبك كفيه ببعضهما وهو ينظر اليها
    ليتوك : تحدث مع دونغهوا ان كان هذا ........
    قاطعه دونغهي بقلق : اخبرته ؟!!!!
    ليتوك : بالتأكيد لم افعل ! لكن ..
    دونغهي : اااه لقد افزعتني ! لا اريد ان يعلم اي شخص غيركم بما حدث معي
    ليتوك : لكننا لا نعلم ايضا دونيااا
    تجاهل نظراته وصمت .. ليعود ليتوك الى وضعه السابق ونظرة الحزن تعلو وجهه ..



    بعد مرور يومين ..
    خرجت والدته الى حديقة منزلهم وهي تبحث عنه .. حين لمحته بالقرب من الوعاء المخصص لماء العصافير اتجهت له مباشرة ..
    الام : ألن تكف عن اللعب بالماء ؟ ابتعد عنه لتأتي العصافير وتشرب
    دونغهي : انا لا امل من العبث في هذا الوعاء
    الام : والدك كان يفعل ذلك كثيرا
    دونغهي : ربما ورثت ذلك منه
    الام : اااه تذكرت ما جئت لأجله .. هان اتصل ويريد التحدث معك
    دونغهي : اتصل بهاتف المنزل ؟
    الام : يقول ان هاتفك مغلق .. هل حدث شيء دونغهي ؟
    دونغهي : لا امي .. ربما انتهى شحن هاتفي فقط
    الام : كاذب .. انا امك واشعر بك ! لكن لا بأس ان لم ترد اخباري
    دونغهي : صدقيني لا شيء ، فقط متعب من جولتنا ... سأذهب للرد عليه
    غادر مسرعا وهي تنظر اليه .. حين دخل الى المنزل نظرت الى وعاء الماء ثم ادخلت يدها فيه وهي تبتسم : عزيزي .. طفلنا دونغهي اصبح رجلا ناضجا يخفي ما يحزنه عن والدته

    في المنزل ..
    رفع السماعة : هيونغ ؟
    هان : دووونياااا .. لما هاتفك مغلق ! هل تستمتع بإخافتنا ؟
    دونغهي : لا لا هيونغ .. انا حقا لا اعلم اين هو حتى .. ربما فرغ شحنه
    هان : ستعود غدا .. صح ؟
    دونغهي : اووه .. رغم انني اتمنى البقاء اكثر
    هان : لا كفانا قلقا عليك وانت بعيد عن اعيننا .. هل تشعر انك تحسنت ؟
    دونغهي : اوه
    هان : حقا ؟
    خلل شعره باصابعه ولم يرد
    هان : ربما آتي انا وهيتشول لنعيدك غدا ...
    قاطعه : لا داعي لذلك .. سأعود وحدي لذا لا تأتوا
    هان : ستركب سيارة الاجرة وحدك ؟
    صمت لأنه نسي تماما خوفه من البقاء وحيدا مع الغرباء ..
    هان : اراك مساء الغد .. اشحن هاتفك وارسل شيئا لطمأنتهم على المحادثة الخاصة بنا






    بعد مرور شهر ..
    في النمسا .. وفي مكتب الدوق تحديدا ...
    كان سراج يقلب الاوراق بين يديه وهو ينظر الى المحامين الذين يخرجون من المكتب بعد انتهاء اجتماعهم ..
    سراج : هل انت متأكد من هذه الخطوة سيدي ؟
    الدوق : لست واثقا من النتائج .. لكن آن اوان الوفاء بالوعد

    في تركيا ..
    كانت تجلس على طاولة الطعام وهي تتحدث مع زوجة ابيها التي تطهو الغداء ..
    حتى دخل كنان مسرعا ليسحب يدها : ايلي تعالي انظري ! جميع القنوات الاخبارية تتحدث عنك !!!!
    وقفت : ماذا !!!!!!
    اسرعت الى التلفاز لتجد والدها وماريا ينظران .. لحقت بهم زوجة والدها لتقرأ الخبر
    (عودة ايلينا بوراك الى الحياة .. تصريحات صادمة !)
    ماريا : ماذا يحدث ايلينا ؟!!
    جلست على الاريكة بهدوء : لقد وفى بوعده .. سيعيد لي حياتي السابقة اخيرا
    دايان : من ؟ تلك العائلة ؟
    اومأت بنعم وهي تنظر الى التلفاز وصورها فيه ..
    ماريا : ألن تؤذيهم كشف الحقائق ؟!
    ايلينا : بلى .. يبدو انه فضّل الانتقام لي منهم بنفسه .. انه يتصرف كما تتصرف العائلة الحقيقية اخيرا

    صوت الجرس .. يتبعه صوت فتح الباب الذي فتحه كنان ..
    ليدخل اورهان مسرعا : هل رأيتم ذلك ؟!!!
    اشارت ماريا الى التلفاز دون تعليق ..
    ابتسم وهو يجلس بجوار ايلينا .. ألا يعني هذا ان كل شيء قد انتهى ؟




    توقفت السيارة امام الارض التي كان بها قصر آتامان ..
    خرجت ايلينا من السيارة وهي تنظر للمكان الشاسع امامها !!
    ما تبقى من القصر بعد الحريق تم هدمه وهي الان ارض خالية تماما ..
    اورهان : ما رأيك ؟
    ايلينا : وكأن شيئا لم يكن !
    اورهان : انا عازم على اعادة القصر كما كان تماما .. حين اتزوج سأستقر هنا فيه
    ايلينا : هل تنوي الزواج ؟
    اورهان : وهل سأبقى وحيدا للابد ؟!
    ابتسمت وعادت تنظر حولها : اتمنى ان تكون سعيدا
    اورهان : ماذا عنكِ ؟ ما هي خططكِ للمستقبل ؟
    ايلينا : امممممم .. اولا سأؤمّن حياة عائلتي هنا .. ثم سأعود الى كوريا
    اورهان : ألم تقرري عدم العودة ؟!!
    ايلينا : لا يمكنني العيش بعيدا عنهم
    اورهان : ماذا عن عائلتك هنا ؟ ماذا عني ؟!
    ايلينا : لقد تحدثت مع ابي بالفعل وهو لا يريد مغادرة البلاد .. اما انت فيمكنك المجيء لزيارتي حين تنهي اعمالك هنا
    اورهان : تحاولين الهرب مني !
    ايلينا : لن تجد عندي ما تريده اطلاقا .. قلبي دفنته هناك .. في كوريا
    اورهان ليغير الموضوع الذي مل من النقاش فيه : على ذكر ذلك .. هل تعتقدين انهم قرؤوا جرائد اليوم ؟
    نظرت الى الجريدة التي تركتها في السيارة : اعتقد انهم فعلوا .. لقد وفى ذاك العجوز بوعده حقاً
    اورهان بعد ان سحب نفساً عميقاً : اذن .. ماذا عن عمل والدك ؟
    ابتسمت وهي تنظر للسماء المشمسة .. ولم تجبه !


    بعيدا ، في احدى الشركات في اسطنبول ..
    كانت الاستعدادات قائمةً على قدم وساق ..
    والموظفين في حالة استنفار استعدادا لقدوم المدير الجديد ..
    كان المدير التنفيذي يصرخ بالعمال : ضع هذه الازهار هنا .. ضع اللوحة الترحيبية هنا .. هل الضيافة جاهزة ؟ .. ما هذا الغبار هناك !!!! .. ابتعدوا عن الطريق ..
    المدير الآخر : هل علمت من يكون رئيسنا الجديد ؟
    اجاب وهو مشغول بمراقبة المكان وتجهيزاته : انه والد الآنسة ايلينا اوزمير
    المدير : أرأيت ما كُتِب عنها في الصحف !!
    المدير التنفيذي : لا .. ماذا ؟
    اجاب بأن يمد له الصحيفة ليقرأ العنوان .....
    (السر الذي كُشِف .. عودة ايلينا بوراك الى الحياة)
    سأل مترددا : أتعني ان ايلينا اوزمير هي ......
    قاطعه : اجل ! لا اكاد اصدق انها الانسة ايلينا بوراك نفسها





    في مطار اسطنبول ..
    احتضنت زوجة ابيها اولا : اعتني بنفسك
    اجابت : انتِ ايضاً .. لا تنسي الاتصال بنا وزيارتنا دوماً
    ايلينا : بالتأكيد
    تركتها لتعانق ماريا ..
    همست في اذنها : اسفة بخصوص بلال
    ماريا : لا تعتذري .. بل انا من عليه الاعتذار لأنني كنت طرفا في استغلاله لي
    مسحت على شعرها : اعتني بنفسك وتخرجي بسرعة لتحملي عني بعض الاعمال
    كنان : لا ! انا من سيحمل عنك ذلك !
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههه .. ما زال امامك الكثير !!
    عانقته : اعتني بعائلتنا .. انا اعتمد عليك
    تركته لتدفن نفسها في حضن والدها الذي همس : طفلتي
    ايلينا : لقد وعدتني بالزيارة في كوريا .. لا تنسى ذلك
    دايان : بالتأكيد سآتي .. ألا يجب علينا زيارة والدتك معا ؟
    ايلينا : بلى .. اعتني بنفسك .. ولا تجعل الشركة ترهقك
    تراجعت خطوتين للخلف وهي تنظر اليهم : اعتنوا بأنفسكم .. سأتصل بكم كل يوم
    لوحوا لها وهم يودعونها بكلماتهم التشجيعية ..
    بحثت بنظرها عن اورهان دون فائدة .. أيعقل انه لن يأتي ليودعها ؟ أما زال غاضبا منها لرفضها المتكرر ؟
    تنهدت وهي تغادر الى صالة الانتظار ..
    جلست على الكرسي وهي تنظر لساعتها .. انه موعد الرحلة ..
    نظرت مجددا الى الناس تبحث بعينيها
    "تبحثين عني ؟"
    نظرت للخلف : اورهان !
    ابتسم وهو يرفع جوازه : حجزت معك
    جلس بجوارها وهو ينظر اليها : ايلينا اوزمير .. سأسألك للمرة الاخيرة .. هل تعطينني فرصة لأحرك قلبك واعيده للحياة ؟ سأرافقك الى كوريا ان وافقتي على منحي تلك الفرصة .. لكنني سأبقى هنا وسأتوقف عن سؤالك للأبد ان رفضتي .. القرار لك ايلينا
    ايلينا : اورهان !
    سمعا صوت اعلان الرحلة المتجهة الى كوريا .. ووقف المسافرون ليخرجوا من بوابات المغادرة ..
    اورهان : ما هو قرارك ؟




    في مطار سيؤول
    دخلت الى المطار "وحيدة" .. نعم وحيدة فقد رفضت اورهان مجددا وتركته هناك غاضبا ! .. كانت متنكرة فوجهها مادة ساخنة هذه الايام وان اظهرته فلن تنعم بالهدوء الذي تحتاجه بشدة !
    انهت اوراقها وسط دهشة الموظفين وغادرت المطار بهدوء ..
    الى سيارة الاجرة ..
    السائق : الى اين يا آنسة ؟
    ايلينا : الى مقبرة .....
    السائق : أي مقبرة ؟
    ايلينا : لا لا .. خذني الى شارع ******* جادة ****
    في الطريق كانت تتأمل الشوارع التي اشتاقت لها كثيرا .. لكن هناك شيء مختلف .. انها ليست هي .. شيء ما تغير بها !
    نظرت الى يديها .. كيف ستخبرهم هنا بما اقترفت هذه اليدين !! ربما سيكرهونها ان فعلت .. بالتأكيد لن يسرهم وجود قاتلة بينهم !!
    سحبت نفسا عميقا وهي تنظر الى الشوارع مجددا ..
    حين وصلت الى المسكن .. دخلت المصعد لتضغط زر الطابق الثالث عشر ...
    اكثر ما تحتاجه الان حضن دافئ من ليتوك !
    وصلت امام باب شقتهم وهي تنظر الى باب الشقة الاخرى وتبتسم .. اشتاقت للمكان ولهم .. عودتها الى هنا ولهذه الحياة الهادئة معجزة !
    انه الصباح الان ولابد ان الجميع يعملون ..
    ادخلت الرقم السري للباب ودخلت الى الشقة المظلمة ...


    في السيارة العائدة للمسكن ..
    كان فيها ليتوك .. شيون .. كيبوم ودونغهي ...
    شيون كان مركّزا باللعبة التي يلعبها كيبوم في هاتفه ، ومتحمس لحماسه ..
    اما دونغهي فقد كان مستلقٍ في المقاعد الاخيرة وحيدا .. وليتوك كان متعبا وقد اسند رأسه على المقعد مغمضا عينيه ..
    توقفت السيارة فجأة ليرتطم الاربعة بالمقاعد امامهم !
    السائق : اسف اسف .. تلك السيارة انعطفت امامنا فجأة !! هل انتم بخير ؟
    ليتوك بغضب : كن حذرا !! ماذا لو اصيب احد منا ؟!!
    السائق : اسف حقا اسف
    شيون : هل الجميع بخير ؟
    كيبوم : اوه .. حمدا للرب ان كيونا ليس معنا .. ففوبيا الحوادث لم يُشفى منها بعد
    ليتوك : دونغهي ؟
    نظر الثلاثة الى دونغهي الذي سقط من المقاعد على الارضية ولا يتحرك
    قفز شيون اولا اليه وهو يحاول رفعه : دونغهي ! دوونغهي اجبني !!
    ليتوك وهو يقترب : ما به ؟
    دونغهي وهو على وضعه : دعني شيونا .. انا بخير
    ليتوك : لما لا تنهض ! انهض
    دونغهي : فقط دعوني .. انا مرتاح هكذا
    نظر شيون الى ليتوك الذي اشار له بأن يتركه ..
    لذا تركوه وعاد كلٌ منهم الى مقعده !

    وصلوا الى المسكن ..
    خرج ليتوك اولا ثم شيون ثم كيبوم واخيرا دونغهي الذي يحمل حقيبته ووجهه مرهق ..
    سحب شيون الحقيبة من يده : هل انت بخير ؟
    دونغهي دون ان ينظر في وجهه : بخير
    ليتوك : لندخل اذن

    حين اغلق باب المصعد ..
    ليتوك : متى مواعيدكم التالية ؟
    شيون : بعد اربع ساعات
    كيبوم : لا شيء الى المساء
    ليتوك : دونياا ؟؟
    دونغهي : لا شيء الى الغد
    ليتوك : جيد .. تملكون وقتا كافيا للنوم خصوصا انت شيونا
    كيبوم : متى ستسافر لليابان انت وكانغ هيونغ ؟
    شيون : غداً

    خرج كيبوم اولا الى شقته .. ثم تابع الثلاثة طريقهم نحو شقتهم ..
    ما ان امتدت يد ليتوك ليفتح الباب حتى اوقفه دونغهي : هيونغ
    ليتوك : ماذا ؟
    دونغهي : هل يمكنني الذهاب لعائلتي ؟
    ليتوك : ااه .. لا دونغهي .. لا
    دونغهي : لماذا ؟ لا شيء في جدولي الى الغد
    ليتوك : لا اريدك ان تبقى بعيدا عنا دونياااا .. كل مرة تكون متفرغا تذهب لاقلاق عائلتك .. هل تعلم كم مرة اتصل بي شقيقك ليستجوبني عن سبب تغيرك ؟!!
    دونغهي بقلة حيلة : لن اقلقهم
    ليتوك : ليس لهذا السبب فقط .. انا ايضا اريدك ان تبقى بيننا نتحدث ونضحك ونلعب كما كنا نفعل سابقا
    دونغهي : لكنني ارتاح هناك اكثر
    ليتوك بحزم : قلت لك لا .. لن تذهب الى موكبو هذه الفترة
    استدار ليفتح الباب .. حينها زفر دونغهي مستسلما
    امسك شيون يده مواسيا لكن دونغهي ابتعد عنه بحركة سريعة وكأنه خاف منه
    الى متى هذا الحال دونغهي !!




    في الظلام ....
    كانت مستلقية على الاريكة الطويلة امام التلفاز .. حين بللت الدموع وجهها لتجعل عينيها تتورمان وانفها شديد الحمرة !
    سمعت صوت الباب يُفتح فأسرعت لتمسح عينيها بكفيها ثم وقفت حين دخل احدهم واضاء المكان ..
    تجمد ليتوك للحظة قبل ان يرفع صوته : ايلينا !!!!!
    جاء شيون مسرعا : هي هنا حقا ؟
    ابتسمت لهما وغلبتها دموعها مجددا
    رمى ليتوك الحقيبة من يده واسرع ليسحبها الى حضنه : لما البكاء ؟!!
    شدت بأصابعها قميصه وقد ازدادت شهقاتها ..
    توقف دونغهي بعيدا .. رغم انه لا يريد رؤيتها هي بالذات الا ان حالها جعله يتوقف ..
    انزل شيون حقيبته وحقيبة دونغهي ثم اقترب منهما : ما الامر ايلي ؟ ماذا حدث ؟!
    دفعت ليتوك برفق وهي تتراجع عدة خطوات للخلف : اسفة لاخافتكم .. انا بخير فقط .. فقط اشتقت لكم
    ابتسم شيون واقترب ليحتضنها بدوره وهو يهمس : ستخبرينني بكل ما يحزنك رغما عنك !
    لم تستطع منع تنهداتها وهي تفكر .. "ليتني استطيع الافصاح عما بداخلي .. لكن ، لا اريد ان اخسركم !!"
    ليتوك : متى وصلتي ؟
    ابتعدت عن شيون : منذ اقل من ساعة
    لاحظت دونغهي وابتسمت : ألن تقترب ؟



    نهاية البارت .......
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-30, 3:53 am

    ||| البارت السابع والثلاثون .. والأخير |||



    ابتسم شيون واقترب ليحتضنها بدوره وهو يهمس : ستخبرينني بكل ما يحزنك رغما عنك !
    لم تستطع منع تنهداتها وهي تفكر .. "ليتني استطيع الافصاح عما بداخلي .. لكن ، لا اريد ان اخسركم !!"
    ليتوك : متى وصلتي ؟
    ابتعدت عن شيون : منذ اقل من ساعة
    لاحظت دونغهي وابتسمت : ألن تقترب ؟
    دونغهي : اهلا بعودتك
    تركهم ليدخل غرفته المشتركة مع ليتوك وهو يغلق الباب وراءه ..
    مسحت دموعها مجددا : ما مشكلته ؟
    ليتوك : مرهق من العمل فقط .. لما لم تخبرينا بوصولك ؟
    ايلينا : اعلم انكم مشغولون
    شيون : منذ ان ظهرت الحقيقة على التلفاز حاولنا الاتصال بك كثيرا دون فائدة
    ليتوك : ماريا اخبرتنا انكِ كنتِ منعزلة جدا .. ماذا حدث ؟
    ايلينا : لا شيء .. فقط انتقمت وانتهى كل شيء ... ربما شعرت بالفراغ بعد ان انهيت ذلك
    احتضنها ليتوك مجددا وهو يشد عليها : المهم انك بخير .. وانك عدتِ الى هنا
    ابتسمت بامتنان : لا تعلم كم كنت احتاج لحضنٍ كهذا !





    في صالون التجميل الخاص بقونهي صديق هيتشول ..
    كان هيتشول يجلس على المقعد ليقص شعره ..
    وهان يغطي شعره الذي تمت معالجته للتو .. بينما انهيوك كان يختار لون الصبغة الجديد الذي سيصبغه له قونهي بعد قليل ..
    خرج كيوهيون من غرفة جانبية بعد ان بدّل ملابسه : انا ذاهب
    هان : وااه هذه التصفيفة تناسبك حقا
    كيوهيون : اعلم .. هههههههههههههههههههههههههه
    هيتشول : كيوونا .. اوراقك هناك على الطاولة
    انهيوك : متى ستبدأ المسرحية ؟
    كيوهيون : بعد ساعة ونصف .. تأخرت يجب ان اخرج
    هان : كن حذرا
    انهيوك : بالتوفيق
    كيوهيون وهو يغادر : شكرا لكم
    هيتشول : ما كان اسم مسرحيته مجددا ؟
    هان : موزارت .. اخبرتك بهذا اكثر من مرة ! ركز تشولي
    هيتشول : كيف اركز وانا سأقص شعري بعد قليل !!
    جاء قونهي اخيرا : هااا ماذا قررت ؟
    انهيوك : هذا .. لا شيء يناسبني كالأشقر
    هان : هذا صحيح
    قونهي : سأتركك اذن مع احدى مساعداتي لتغسل شعرك وتجففه قبل ان نبدأ .. ماذا عنك ايها الأرعن ! توقف عن العبث بأدواتي واخبرني هل قررت اي ستايل ستظهر به هذه المرة ؟
    هيتشول : ما رأيك بأن اجعله قصيرا من الاطراف وطويلا من المقدمة
    قونهي : لماذا ؟ هل اقترب الهالوين ؟!!
    ضحك هان وانهيوك بشدة بينما هيتشول مشغول بشتمه ..
    قونهي : استدر وابقى ثابتا حتى انتهي .. دع الامر لي كيم هيتشول سأجعل منك تحفة فنية
    هيتشول : انا دوما تحفة فنية .. بفضل وجهي وجمالي لا بفضلك !
    قونهي : على ذكر الجمال .. سمعت ان مالكتكم هي ذاتها التي كانت تمرح معنا قبل عامين ! كيف تخفون عني شيئا كهذا !!
    هيتشول : انها قصة طويلة




    في المسكن ...
    كانت تجلس بين ليتوك وشيون .. تخبرهم بكل شيء حدث معها منذ ان غادرت كوريا وحتى عادت اليها ..
    وبالطبع تجاوزت مقطع قتلها لذاك الرجل ..
    شيون : اذن .. لقد مات اخيرا
    ايلينا : اممم .. مات اخيرا
    شيون : اورهان من قتله ؟
    ايلينا : لا اعلم .. لم ارى من اطلق الرصاصة
    قالتها وهي تشد قبضتها بقوة ..
    وضع ليتوك يده فوقها : حدث ما حدث .. من المريح ان كل شيء قد انتهى وانك حرة الان .. صحيح ؟
    ايلينا : اجل
    شيون : انا اسف لكن يجب ان انام قليلا قبل عودة مواعيدي
    ايلينا : لا بأس .. انا لن اغادر مجددا لذا سيكون امامنا الكثير من الوقت لنقضيه معا
    ابتسم شيون وهو يقف ليقبلها على جبينها وهي تضحك
    ليتوك بمزاح مقصود : توقف عن العبث وابحث لك عن فتاة جيدة لتقبّلها
    اكتفى بالضحك وهو يغادر الى غرفته ..
    ايلينا : ها نحن وحدنا الان .. اخبرني
    ليتوك : بماذا ؟
    ايلينا : ما به دونغهي ؟ هل تشاجر مع احد ؟
    ابتسم ليتوك : لا تقلقي بشأنه .. انه متعب فقط ولا شيء اخر
    ايلينا : لا بأس سأعرف منه بنفسي .. انا متعبة حقا واحتاج وقتا طويلا للنوم
    ليتوك : غرفتك تنتظرك



    في المساء ..
    فتحت عينيها ثم ابتسمت وهي تسمع ضجيجهم خارج غرفتها .. يخططون لشيء ما مجددا !
    وقفت بسرعة لتفتح الباب وهي تغمض عينيها بسبب الاضاءة في الخارج ..
    "استتتتيقظت !!!"
    كان صوت هنري الذي ركض اولا ليعانقها بسعادة
    ايلينا : ههههههههههههههههههههههههههههه .. مهلا مهلا
    سحبه هيتشول عنها ليعانقها بدفء وهو يهمس بالقرب من اذنها : شكرا لعودتك
    ابتعد عنها واقترب هان ليضع وجهها بين كفيه وهي تحاول فتح عينيها بصعوبة ولا تكف عن الابتسام
    هان : ههههههههههههههههههههههههههههههه .. لم تغسلي وجهك حتى !
    ايلينا : سمعت اصواتكم فنهضت سريعا لرؤيتكم .. اشتقت لكم جميعا
    هيتشول : نحن ايضا اشتقنا لوجود الاناث في هذه الشقة
    ضحك الاعضاء والتقت عينا هيتشول بعيني دونغهي الذي لا يبتسم حتى ..
    هيتشول : دونغهي .. هل اشتقت لها ايضا ؟
    صمت الجميع وهم ينظرون اليه مترقبين ..
    دونغهي : بلى
    نهض وهو يكمل : اشتقت لها جدا
    اقترب منها ليعانقها وبادلته العناق وهي تعلم تماما انه ليس دونغهي الذي تعرفه .. كما شعر هو بدوره انها ليست ايلينا التي يعرفونها !
    حاول شيون تلطيف الجو بالاقتراب من ايلينا وهو يمسح على شعرها : أي فتاة هذه التي لا تهتم بترتيب شعرها قبل خروجها امام الرجال !
    ابتعدت عن دونغهي وهي تضحك : هههههههههههههههههههههههههه .. انتم عائلتي !!
    كانغ ان : متى ستعودين للشركة ؟
    ريووك : الصحفيين يسألوننا كثيرا عنك وعن اخفاء هويتك وتزييف موتك
    ايلينا : غدا سأذهب معكم للشركة .. وسأتحدث مع المحامين بشأن الصحافة
    كيوهيون : هل عائلتك بخير ؟
    ايلينا : اجل .. لقد اشتريت لهم فلة تليق بعمل والدي الجديد
    سونغمين : هل يمكنك اخبارنا بكل شيء ؟ لدي فضول حول الاشياء العظيمة التي تغيرت في حياتك !
    ايلينا : سأبدل ثيابي اولا ثم آتي .. ااه صحيح !! أليس لديكم اعمال ام ماذا !!!! انا مديرتكم ولن اسمح لكم باهمال واجباتكم !!
    ييسونغ : لدينا اعمال .. لكنا قمنا بتأجيلها للايام القادمة
    كيبوم : وجودك بيننا الان هو المهم
    ليتوك : لما لا نتناول العشاء في الخارج اذن ؟ لدينا مناسبة لنحتفل بها
    الجميع : اجل .. صحيح .. لنفعل ذلك
    صفق ليتوك بيديه : ليذهب الجميع ليتجهز .. سنلتقي بعد عشر دقائق في الاسفل هيا
    دخلت الى غرفتها وهي تتذمر : عشر دقائق !! ما الذي يعتقد انني سأفعله في عشر دقائق !!!!!! هل يتجاهلون حقيقة انني فتاة واحتاج لوقت اكثر !

    في غرفة ليتوك ودونغهي ...
    جلس دونغهي على سريره وهو ينظر الى ليتوك الذي يبدل ملابسه
    ليتوك : ما بك ؟ انهض لتبديل ثيابك هيا
    دونغهي : هل يمكنني البقاء هنا ؟ لا رغبة لي في الخروج الليلة
    ليتوك : مستحيل .. لن اتركك وحيدا لذا انهض بسرعة والا ساصطحبك بما ترتديه الان !
    تنفس بعمق وهو ينهض رغماً عنه .. فليتوك سيفعل ذلك ويخرجه بثياب النوم ان عانده





    في مسكن شايني ..
    كان يعبث بهاتفه وهو ينظر من النافذة الى المعجبات اللاتي تجمهرن في الاسفل ...
    دخل تيمين الى الغرفة يرمي كومة الغسيل فوق سريره وجلس ليرتبها ..
    مينهو : تيمينااا .. هل رأيت الفتيات في الاسفل ؟
    تيمين : اجل .. منذ ان سمعوا باشاعة مواعدة اونيو وهم متجمعات ليعترضن على ذلك
    مينهو : هل يحق لهن التدخل في حياتنا الشخصية ؟
    تيمين : لأنهن يحببننا .. انت .. حين تحب شخصا ما بالتأكيد ستعترض على مواعدته لشخص اخر .. أليس كذلك ؟
    مينهو : الى ماذا تلمح ؟
    تيمين : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. أليس واضحا ؟
    عاد ينظر الى هاتفه وقد جاءت فكرة ما في رأسه ..
    ابتسم وهو يبحث عن رقمها ليرسل ( اشتقت لك )
    انتظر ردها لدقيقة واحدة فقط .. ثم ارسل ( اااه اسف .. ارسلتها بالخطأ )
    دقائق مرت ولم تجبه .. شعر ان الوقت يمضي كالساعات لذا عاد يرسل (حسنا ... هي ليست بالخطأ ! لقد اشتقت لك حقا )
    وصله الرد فورا ( لماذا ؟ )
    ابعد السماعة من اذنه وارسل ( لا اعلم ... ربما لأنني احبك ؟ )
    اجابت ( لكنني اواعد شخصا اخر الان )
    اجاب ( اعلم )
    ارسل مجددا ( لكنني لن اغير رأيي .. اشتقت لك جدا )
    جاءه الرد بعد دقائق ( ماذا عن ايلينا بوراك ؟ )
    ارسل ( صديقة رائعة .. لا شيء سيغير هذه الحقيقة )
    ارسلت ( ولا يمكن للامر ان يتجاوز الصداقة ؟ )
    اجاب ( صحيح )
    ارسلت ( كنت انتظرك .. في الحقيقة الشخص الذي رأيته معي كان اخي )
    رفع حاجبه وارسل ( انا اعرف كل اخوتك !! ماعدا شين هوا الذي يدرس في الصين )
    اجابت ( انه شين هوا الذي يدرس في الصين )
    ابتسم بسعادة ( اذن ؟ هل يمكنني دعوتك غداً ؟)



    بعد العشاء ....
    صعدوا الى السيارة وتعمدت ايلينا ان تجلس بجوار دونغهي ..
    حين وصلوا الى المسكن ..
    خرجوا من السيارة واصواتهم تعلو بالضحك والمزاح .. بينما كانت ايلينا تمسك بيد دونغهي بقوة ولا تتركها ..
    لكنهم توقفوا عن ذلك حين لمحوا الواقفة قرب الباب ..
    نظر الجميع الى شيون وييسونغ ..
    شيون : ما الذي جاء بها الى هنا ؟
    ييسونغ : تحدث معها شيونا
    ليتوك : من الافضل ان نتجاهلها
    ايلينا : التجاهل لن يحل شيئا
    رفعت صوتها لتلاحظهم الاخرى : ري جين شي
    شيون : ماذا تفعلين !!
    صمت وهو يراقبها تقترب منهم وهي تبتسم ..
    ري جين : مرحبا
    صمت الجميع لتجيب ايلينا بسرعة : مرحبا
    ري جين : لم نلتقي منذ مدة .. هل كنتم بخير ؟
    هيتشول : بأفضل حال
    هان : ماذا عنكِ ؟
    ري جين : بخير شكرا لك .. في الحقيقة كنت اتساءل ان كان بامكاني الدخول معكم قليلا
    شيون : بالطبع لا !
    ييسونغ : شيونا .. دعها تدخل
    شيون : لا .. لا شيء يجمعنا ولا توجد علاقة تربطنا بها بعد الان
    ري جين : انا لم افعل شيئا خاطئا لتفعل بي هذا
    بلع ريقه وهو ينظر الى السماء ويشد الضغط على شفتيه ..
    ري جين وهي تنظر الى وجهه مباشرة : انا جئت الى هنا لاودعكم .. ظننت ان بإمكاني ان احظى بوداع لائق لكن ....
    نظر الى وجهها مباشرة وهو يفتح عينيه وفمه متفاجئا !
    ليتوك : ستذهبين الى مكان بعيد ؟
    ري جين : اوه .. قررت اكمال دراستي في الخارج ، سأبقى عدة اعوام بعيدا
    هيتشول ساخرا : هل تهربين ؟
    ري جين : لا .. انه الشيء الصحيح لأفعله .. هي ايضا فرصة كنت انتظرها منذ مدة طويلة
    نظر الاعضاء خلسة الى وجه شيون الذي لا يبدي اي تعابير ووجه ييسونغ القلق ..
    مدت ايلينا يدها لتصافحها : كوني بخير .. اتمنى لك التوفيق
    صافحتها وهي تبتسم ...
    ليتوك : شيون
    استدار ليعطيهم ظهره وليخفي النظرة التي تعلو وجهه
    ابتسم ييسونغ وهو يربت على كتفه .. ثم : سيكون الوضع افضل حين تعودين
    ليتوك : اعتني بنفسك
    ري جين : انا اسفة حقا لكل ما حدث بسببي
    ييسونغ : لا تقلقي .. انه من الماضي الان ..
    ودعوها ودخلوا الواحد تلو الاخر ..
    لتبقى وحيدة معه ..
    استدار اخيرا : اعتني بنفسك
    ري جين : انت ايضا
    شيون : اتمنى ان تحققي ما تريدين
    اقتربت منه لتحيط خصره بذراعيها ..
    دفنت وجهها في صدره تشم رائحته وهو لا يبادلها العناق ..
    ري جين : انه اخر لقاء بيننا .. حتى حين اعود لن ابحث عنك
    تراجعت وهي تبتسم وفي عينيها دموع عالقة ..
    لوحت بيدها وغادرت وهو واقف يراقبها الى ان اختفت ..
    شيون : هذا افضل .. بالتأكيد انها النهاية المثالية !
    عاد الى داخل المبنى وهو واثق انهم ينتظرونه امام المصعد
    هيتشول : ماذا حدث شيونا ؟
    شيون : لا شيء .. اعتذرت وودعتها ورحلت
    ييسونغ : الحق بها شيونا .. لم اعد املك أي مشاعر نحوها واعلم جيدا انك تحبها الى الان .. اتبعها وامنعها من الرحيل
    وضع يده على كتف ييسونغ وهو يبتسم : لا هيونغ .. من الافضل لنا جميعا عدم الخوض في هذه العلاقة مجددا
    انهيوك : هل ستكون بخير ؟
    شيون : بالطبع .. انا واثق انه افضل لنا جميعا
    ليتوك : لنكمل حديثنا في الاعلى .. يبدو ان ايلينا لم ترتح من عناء رحلتها الطويلة
    هان : صحيح .. وجهك لا يبدو بخير
    ايلينا : لا تقلقوا بشأني .. انا اشعر انني افضل من أي وقت مضى كما ان لدي رغبة قوية حقا في الخروج سيرا على الاقدام الى نهر الهان
    كيوهيون : هذا الوقت ؟!!!
    ايلينا : ههههههههههههههههههههههه .. اجل !!
    ليتوك : لكن لا تتأخرا
    هيتشول : يتأخرا .. من سيذهب ايضا !
    رفعت يدها الممسكة بيد دونغهي : هذا الرجل الوسيم سيرافقني
    نظر دونغهي اليها وهو يشير على نفسه : انا ؟!!!
    ابتسمت : اجل .. لا تنتظرونا وناموا ربما نتأخر
    ليتوك : كونا حذرين !
    سحبت دونغهي معها وخرجت ..
    ليستفسر انهيوك : هل اخبرها احدكم بما حدث معه ؟
    ليتوك : لا .. لكنها ليست عمياء لكي لا تلاحظ حاله
    شيندونغ : نحن ايضا لسنا عمياناً
    كيوهيون : صحيح .. شيء ما بها ليس طبيعياً
    ليتوك : لندعهما الان .. ارجو ان يجد كل منهما راحته عند الاخر




    منذ خروجهما لم تتحدث معه او تترك يده .. وهوغارق في افكاره وقلق من ان يكون احدهم قد اخبرها بمشكلته !
    مرا امام سوبر ماركت فتوقفت وتركت يده لتبحث في جيوبها : اااه .. لم احضر المال !
    دونغهي : أي فتاة تخرج دون حقيبتها ؟!!
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههه .. انا فتاة مختلفة !
    دونغهي : انتِ فعلا كذلك .. انا احمل المال لذا خذي ما تريدين
    ابتسمت له لتدخل قبله .. دخل خلفها وهو يفكر بها ..
    كانت متنكرة بشكل جيد فلم يتعرف عليهما احد .. رغم ان منظرهما كان مشبوها !!
    اخذت ايسكريم بنكهة التوت ... ثم اخذت له بنكهة المانجو ..
    ايلينا : هذا فقط
    اخذها دونغهي منها ليدفع ثمنها .. ثم خرجا يكملان طريقهما ...
    ايلينا : الجو رائع .. انا احب كوريا كثيرا .. كثيرا .. كثيرا
    دونغهي : لأن عمر هنا ؟
    ايلينا : عمر .. وامي .. وانتم ايضا ! لا اعتقد انني استطيع العيش بعيدا عنكم !
    دونغهي : كيف هو شعورك بعد ان اصبحت لديك عائلة مختلفة ؟
    ايلينا : لا اعلم .. سعيدة ولست سعيدة .... عائلتي لطيفة جدا لكن رغم ذلك انا اجهلهم ! اشعر معهم بالدفء والغربة في نفس الوقت ... ليس جيدا ان يكون لك عائلة غريبة عنك
    صمت دونغهي رغم كثر الاستفهامات داخل عقله ..
    وصلا الى النهر الذي كان شبه خال من الناس ..
    جلست قريبا من الماء وجلس دونغهي بجوارها ..
    ايلينا : أتعلم ؟ .. اشعر ان نهرا كهذا يجري بداخلي .. يثور احيانا ويهدأ احيانا
    دونغهي : والان ؟ هل هو هادئ ام ثائر ؟
    ابتسمت : اااااه .. الان ؟ انه ثائر جدا .. انه عاصف كما انه يؤلمني جدا
    دونغهي : والسبب ؟
    ايلينا : هل تعلم لماذا اخترت مرافقتك بالذات ؟
    دونغهي : لا اعلم ! لماذا ؟
    ايلينا : لأنك تشبهني .. انت ايضا بداخلك ما هو اكبر من هذا النهر .. وهو ثائر ايضا هذه الايام أليس كذلك ؟
    دونغهي : هل يمكنني ان اسألك شيئا ؟
    ايلينا : ماذا ؟
    دونغهي : شيء ما تغير بك .. لكنني لست قادرا على تحديد ما هيته !!
    ابتسمت وهي تنظر للايسكريم في يدها : انت محق .. لقد فقدت جزءا كبيرا من نفسي في النمسا
    دونغهي : ماذا ؟
    ايلينا : اعتقد انني فقدت جزءا من انسانيتي .. انه شيء لا استطيع اخبارك به
    دونغهي : لا يجب ان تخفي عنا ما يحزنك ! .. ألسنا عائلة ؟
    نظرت اليه : ان اخبرتك .. هل ستخبرني بما يحزنك ايضا ؟
    دونغهي : انا ؟ لا شيء !
    ايلينا : لست غبية دونغهي .. انت لست بخير ابدا
    دونغهي : لا تقلقي بشأني .. ما الذي حدث معك ؟
    ايلينا : انه شيء اخجل من قوله لك او لهم .. انه شيء قد يكسرني ان علم به احدكم ... انا .. لا استطيع ان اتصور كيف سيكون موقفكم مني ونظرتكم لي ان علمتم
    دونغهي : ياااااا .. ما هذا التفكير ؟!! انتِ اكثر من شقيقتنا .. انتِ شيء لا يمكنني وصفه ! لقد غيرتي حياتنا وجعلتنا نستيقظ كل يوم ونحن نبتسم !! انتِ لا تعلمين كيف كنا وكيف اصبحنا بوجودك !!!
    ايلينا : لكنني فعلت شيئا سيئا دونغهي
    وضع يده على ظهرها يمسح عليه : ما الذي جرحك بهذا الشكل ؟ اخبريني
    هزت رأسها : لا استطيع اخبارك .. لا استطيع
    دونغهي : يجب ان اعرف ! لا يمكنني مساعدتك ان لم اعرف !!
    صمتت ..
    دونغهي : اخبريني ... وسأخبرك ايضا بما حدث معي
    صمتت قليلا .. تحاول التفكير في طريقة جيدة لتخبره بما فعلت !
    دونغهي : حسنا انا سأبدأ .. ما رأيك ؟
    ايلينا باهتمام : حسنا .. ماذا حدث معك ؟
    دونغهي : لن اخوض في التفاصيل فهذا سيؤلمك فقط ... حين كنا في البرازيل قبل شهر .....
    ايلينا : لماذا توقفت ؟ ماذا حدث هناك ؟
    احمر وجهه خجلا : لقد ... لقد .... احم ...
    ايلينا : ماذا ؟ ماذا حدث !!
    اغمض عينيه وقال دفعة واحدة : لقد تم اختطافي ثم اغتصابي من قِبل عدد من الرجال
    لم تتحدث .. مما زاده خجلا وندما على اخبارها
    تجمعت الدموع في عينيه حين شعر باحتضتنها له : انت تمزح دونغهي ! صحيح ؟ اخبرني انك تمزح ارجوك !!
    مرر يده خلف ظهرها وشعرت بقبضته تشد معطفها ..
    ايلينا : دونغهي ؟
    اخبرته شهقته التي اطلق العنان لها اخيرا بأنه يبكي لذا زادت من احتضانها له ...
    دونغهي : لقد قيدوني .. كنت بلا حول ولا قوة !
    ايلينا : لما لم تخبروني بذلك ؟ كيف يحدث معك هذا ولا تخبرني !! ألست صديقتك ؟ ألست مقربة منك ؟!!
    ابتعد عنها قليلا وهو يحاول السيطرة على دموعه : لقد كنتِ بعيدة عنا .. كيف سأخبرك بشيء كهذا وانتِ في مكان بعيد عني !!
    ايلينا : انا لم اكن يوما بعيدة عنكم .. حسنا لا يهم هذا الان اخبرني هل جسدك بخير ؟
    هز رأسه بنعم دون النظر الى وجهها
    ايلينا : انظر الي
    ادار رأسه الى الناحية الاخرى
    وضعت يديها على رأسه لتلفه نحوها رغما عنه : انظر الي دونغهي !!
    نظر اليها اخيرا ليرى وجهها المبلل بالدموع !
    دونغهي متفاجئا : لماذا ... لماذا !!
    ايلينا : اسفة لأنني لم استطع حمايتك .. اسفة لأنني لم اكن بجوارك طوال هذا الوقت .. اسفة حقا دونغهي
    سالت دموعه مجددا : لا تبكي !! انه ليس خطأك !
    مسحت دموعه بيديها وهي تحاول ان تتمالك نفسها : بل انت الذي لا يجب عليه البكاء .. انت الضحية دونغهي ولست الجاني .. ان بكيت انت فما الذي علي فعله انا ؟
    دونغهي : ماذا تعنين ؟
    ايلينا : لا تهتم .. المهم اريد منك وعدا بأنك ستتجاوز ما حدث
    دونغهي : لا استطيع ان اعدك بشيء كهذا !!
    ايلينا : بل تستطيع !! عدني
    دونغهي : لكن .....
    ايلينا : كل شيء سيكون على ما يرام ... ثق بي وعدني انك ستنسى كل ما حدث
    دونغهي : حسنا .. حسنا اعدك
    ايلينا : عدني ايضا بأنك لن تخفي عني أي شيء مستقبلا .. انا حقا لا املك سواكم في كل هذا العالم واريد ان احميكم بكل ما اوتيت
    دونغهي : لا تقلقي .. استطيع ان اضمن لك انني لن اخفي عنك شيئا بما انني اخبرتك بهذا الان ! انا حتى رفضت الحديث مع الاعضاء لكن معك الوضع مختلف !! اشعر معك براحة غريبة
    سحبت نفسا عميقا وابتسمت : سأثق بك .. شكرا لك دونغهي لأنك اخبرتني
    ابتعد عنها قليلا ليمسح دموعه : لا تتهربي .. اخبرتك فأخبريني هيا
    نظرت الى النهر : انا .. قتلت شخصا
    فتح عينيه : من ؟!
    ايلينا : والدي المزيف .. لقد قتلته بيداي
    دونغهي : ألم تخبرينا على العشاء انك لا تعلمين من قتله !
    بكت فجأة بطريقة افزعته : كيف اخبركم ؟ كيف اخبركم انني عدت اليكم وانا قاتلة !!
    دونغهي : لا لا لا ايلينا لستِ كذلك !! لا تنعتي نفسك بالقاتلة فأنتِ لستِ كذلك !!
    ازداد بكاؤها وتحدثت بين شهقاتها : لكنني ... قتلته .... لقد ... فعلت ..... اطلقت النار على .... على ... ثم تناثر .. دمه في ... كل .....
    ترك ما بيده ليحيط جسدها بذراعيه : لا تبكي .. اهدئي ! .. اهدئي واخبريني بما حدث !
    لم تهدأ لكنها تحدثت : اورهان اطلق عليه النار وسقط .. ظنناه ميتا لذا تركنا حذرنا لكنه فجأة وقف محاولا قتل اورهان بسكين كان يحملها .. اطلقت النار عليه دون وعي مني حتى افرغت المسدس ... ثم فقدت وعيي حينها واستيقظت بعد ذلك في المشفى
    ابتعد عنها لينظر الى وجهها : انتِ لم تفعلي شيئا خاطئا .. بل على العكس تماما لقد فعلتي الشيء الصحيح !
    غطت وجهها بكفيها لتدخل في بكاء حاد
    دونغهي : ايلينا !! انا لا اقول هذا لاواسيك لكنك فعلتي حقا الشيء الصحيح !! انتِ لستِ قاتلة لقد انقذتي اورهان وانقذتي نفسك !!
    لم تهدأ نوبة بكائها وعلم انه لا فائدة من الكلام وهي بهذا الحال !
    احتضنها بقوة وهو يبكي معها بهدوء ....
    بعد دقائق هدأت لذا ابعدت جسدها عنه ولم يقاوم
    ايلينا : لا تخبر احدا بذلك
    دونغهي : لن افعل .. لكن عليك ان تعديني بمثل ما وعدتك به
    هزت رأسها موافقة ثم عادت الى حضنه مجددا
    ايلينا : شكرا لك دونغهي ... اشعر بالراحة لاخبارك بالحقيقة
    دونغهي : يجب ان تعلمي انني لن اتخلى عنك مهما يحدث مستقبلا .. لكنني سأكون غاضبا منك ان قلتِ مجددا انك قاتلة ! انتِ ابعد ما يكون عن ذلك !




    صباح اليوم التالي ...
    استيقظ ليتوك حين رن المنبه ليشير الى تمام السابعة صباحا ..
    اغلقه وهو ينظر الى دونغهي النائم بعمق .. متى عادا البارحة ؟ وماذا حدث بينهما ؟!
    اخذ منشفته وتوجه الى الحمام ليغسل وجهه واسنانه ..
    ثم عاد يجلس بجوار دونغهي بهدوء ..
    هزه برفق وهو يتوقع ردا عنيفا من دونغهي : دونياااا .. استيقظ انها السابعة
    فتح عيناً واحدة ينظر بها الى ليتوك : صباح الخير هيونغ
    ابتسم بقليل من التفاجؤ : صباح الخير .. متى نمت ؟
    جلس وهو يمسح عينيه بخفة : ليس منذ وقت طويل .. ااه عيناي متورمة .. بكينا كثيرا البارحة
    ليتوك : بكيتما ؟!!! اخبرتها اذن !
    ابتسم : اجل .. اخبرتها واشعر براحة غريبة
    ليتوك : لا تبدو خائفا من اقترابي منك .. هذا رائع دونغهي !
    عانقه : اسف هيونغ .. اسف حقا لتسببي لكم جميعا بالقلق طوال هذا الوقت
    ربت على كتفه وهو يضحك : هل هي ساحرة !!
    ابتعد عنه : انها دواء اوجاعنا .. لكن هيونغ ....
    ليتوك : لكن ماذا ؟
    دونغهي بجدية : يجب ان نهتم بها اكثر .. قد يبدو انها بخير وقوية من الخارج لكنها حقا مشتتة من داخلها
    ليتوك : هل اخبرتك بشيء لم تخبرنا به ؟
    دونغهي : لا استطيع الاجابة ! انا سأستحم وانت ايقظ البقية ! اليوم سنعود الى الشركة معاً كما كنا نفعل سابقاً

    خرج من غرفتهما يفكر بكلامه .. هل حقا تخفي عنهم شيئاً !
    طرق بابها بهدوء ليصله صوتها : انا مستيقظة .. سأكون جاهزة بعد دقائق
    تركها الى غرفة هيتشول وهان ..
    فتح الباب ليجدهما غارقين في النوم .. لكن كلاهما على سرير هان !
    ابتسم وهو يقترب ليهز كتف هيتشول بهدوء : ياااا .. ايها المنحرفان ماذا تفعلان ؟!
    ابتسم هيتشول وهو مغمض عينيه : تغار منا ؟
    ليتوك : لما انت نائم هنا ؟ ما مشكلة سريرك هاااا ؟!
    فتح عينيه : احتجت حضنه البارحة .. لذا نمت بجواره
    ليتوك : ما الذي يزعجك تشولا ؟
    نظر الى وجه هان النائم وابتسم : سأوقظه .. يمكنك الذهاب لغيرنا
    احترم ليتوك رغبته في عدم الاجابة لذا اكتفى بالابتسامة وخرج ..

    الى الغرفة الاخيرة .. غرفة شيون ..
    فتح الباب ليراه نائما بوضعية غريبة .. شبه جالس وهو يحتضن وسادته التي بالكاد تمنعه من السقوط !
    لمح الكتاب المقلوب بجواره لذا اقترب ليرفعه ..
    ابتسم : شيووونا
    فتح عينيه : هيونغ ! هل جاء الصباح ؟!!!
    ليتوك : انها السابعة الان .. يبدو انك نمت للتو
    فرك عينيه : اجل .. كنت اقرأ روايةً اخذتها البارحة من كيونا .. ااه اين هي ؟
    رفعها ليتوك بيده : هذه ؟ ألا يبدو العنوان مثيرا !!
    شيون : هههههههههههههههههههههههههه .. لا تقلق ليس ذلك النوع من الروايات
    ليتوك : متى موعد الرحلة ؟
    شيون : الثالثة مساءا
    ليتوك : والعودة غدا ؟
    شيون : ان انهينا العمل الليلة سنعود في الصباح
    ليتوك : رغم انك الاصغر .. لكن ارجوك راقب كانغ ان
    شيون : اراقبه !
    ليتوك : اعني لا تدعه يتهور .. ولا تسمح له بالشرب أياً كانت الاسباب
    شيون : لا تقلق هيونغ .. سيكون كل شيء على ما يرام
    ابتسم : شكرا لك شيونا .. بالمناسبة
    جلس على طرف السرير ليتابع : ألم تندم على ما فعلته البارحة ؟
    شيون : تعني موضوع ري جينا ؟
    اومأ بنعم
    شيون : لست نادما .. انا واثق انني فعلت الصواب بتركها تبتعد عنا
    ليتوك : وماذا بعد ؟ ما الذي ستفعله حين تعود ؟
    شيون : لا نعلم ما الذي سيحدث خلال هذه السنوات .. قد تعود وانا متزوج !
    ضربه بخفة على جبينه وهو يضحك : لا تباااالغ !
    شيون : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    دخلت وهي تبتسم حين سمعت ضحكة شيون : أليس لديكما اعمال في الفترة الصباحية ؟
    تغيرت النظرة على وجه شيون .. بينما سأل ليتوك : ما مشكلة وجهك !
    ايلينا : المساحيق لم تخفي التعب اذن !

    وقف خلفها : تعب ؟ هل انتِ مريضة ؟
    نظرت الى هان الذي اصبح جاهزا : صباح الخير
    هان : صباح الخير
    وضع كفه على جبينها : حرارتك مرتفعة قليلا
    ابتسمت وهي تتراجع قليلا لتبعد يده : اعلم .. اخذت دواءً
    ليتوك : لا تذهبي للشركة اذن .. ارتاحي اليوم
    ايلينا : لقد اشتقت للعمل .. لا تقلق سأكون حذرة ولن ارهق نفسي
    سحب شيون منشفته ليستحم .. بينما عاد ليتوك الى غرفته ليرتدي ثيابه
    هان : اجلسي .. سأعد الافطار
    ايلينا : لا لا سأساعدك .. زوجة ابي علمتني بعض الاطباق السهلة لكن ارجو ان تكون المكونات موجودة عندكم

    بعد دقائق ..
    كانت منسجمة في اعداد الطعام وتتحدث مع هان ..
    دونغهي : صبااااح الخير
    توقف هان للحظة قبل ان يرد .. أهذا دونغهي حقا ! ما الذي حدث ليعود كما كان !!
    جاء هيتشول ليعانقه عناقا خلفيا : صباح الخير يا سمكة
    دونغهي : ههههههههههههههههههههههههه .. صباح الخير هيونغ
    هيتشول : هل نمت جيدا ؟ تبدو نشيطا على نحو غريب
    دونغهي : اجل .. نمت جيدا كما لم افعل منذ مدة
    ابتسم بامتنان لايلينا التي ابتسمت له ايضا ..
    هيتشول : ما بال وجهكِ !
    هان : انها مريضة
    ايلينا : لست مريضة !! انه ارهاق لا اكثر
    هيتشول : كنت اتساءل متى سينهار جسدك .. لا تجهدي نفسكِ اليوم
    عادت تنظر للوعاء الذي تقلّب فيه الخضار : سأفعل
    خرج شيون وهو يحاول تصفيف شعره الذي جففه للتو ..
    شيون : الرائحة منعشة ! ما الذي تعدانه ؟
    هان : انا لا اعد شيئا جديدا ... انه فطوركم المعتاد
    دونغهي : الرائحة مصدرها وعاء ايلي
    شيون : ما الذي تعدينه ؟
    ايلينا : انه طبق ايلينا المميز .. الطبق الوحيد الذي استطعت اتقانه هههههههههههههههههههه
    جلس هيتشول على كرسيه : سمعنا من ماريا ان والدك الحقيقي يعمل رجل امن
    ايلينا : صحيح .. انه يعمل في القاعة التي كنتم تؤدون فيها في اسطنبول
    هان : لم يتسنى لنا التعرف عليه .. هل هو رجل جيد ؟
    ايلينا : انه رائع .. انه ببساطة ابٌ حقيقي
    شيون : ليس كوالدك المزيف ؟
    اهتزت يدها لتسقط منها الملعقة الخشبية فتوترت ..
    قفز دونغهي من مكانه اليها مسرعا : هل تأذيتي !!!
    ابتسمت بتوتر وهي تحاول تثبيت يدها : لا تقلق
    شيون وهو لا يفهم ما حدث : اسف ! لم اقصد ان افاجئك !!
    ايلينا : لا عليك .. اعذروني للحظات
    تركتهم لتدخل غرفتها وتغلق الباب وراءها ..
    جلست على السرير واغلقت عينيها وهي تحاول ان تهدئ نفسها المذنبة !
    طرقات خفيفة على الباب .. جعلتها تنظر الى يدها التي ترفض الثبات : ادخل دونغهي
    فتح هيتشول الباب : اسف لست دونغهي
    ابتسمت فقط ..
    اغلق الباب ثم اقترب حتى وقف امامها : ما بك ؟ أزعجك سؤال شيونا لهذه الدرجة ؟!
    ايلينا : لا لا .. لست منزعجة
    نظر الى يديها : لما ترتجفين ؟
    ايلينا : لا اعلم
    جلس بجوارها : ما الذي يزعجك ؟ اخبريني
    ايلينا : لا شيء هيتشول .. حقا لا شيء
    نظر اليها بتمعن .. انها تخفي شيئا ! لكن ما هو ؟ وما الذي تخفيه ؟ بل ولماذا تخفيه ؟!!!
    لاحظته فابتسمت بتوتر : لنخرج
    وقفت لتخرج من الغرفة بينما بقي جالسا مكانه يفكر ..





    في الشركة ..
    استقبلها الصحفيون امام مدخل الشركة ..
    ابتسمت وهي تلوح لهم بيدها وبمساعدة رجال الامن دخلت الشركة بسهولة ..
    تفاجأت بحضن احدهم ولم تستطع النظر اليه ..
    لكنها عرفت صوته حين همس لها : اهلا بعودتك نونا
    ايلينا : تيمين .. فاجأتني !
    ابتعد عنها : انتِ التي فاجأتنا !! .. ارجوكِ قولي لي انكِ لن تغادري ثانية !
    ايلينا : لن اغادر ثانية ! ههههههههههههههههههههههههههه
    اونيو : ايلللللللي !!!
    عانقها وهو يضحك : كنت اتساءل متى ستصلين !
    جونغهيون : حمدا للرب ان الحقيقة ظهرت اخيرا
    نظرت الى مينهو وهي تبتسم له ليبادلها ابتسامة صادقة جعلها ترتاح
    كي : من الجيد رؤيتك بخير .. اياكِ ان تبتعدي عنا مجددا

    لحق بهم اعضاء سوبر جونيور ..
    ليتوك : سبقتِنا !
    ايلينا : طلبتُ من دي ان يسرع لنسبقكم
    وقف دونغهي بجوارها ليمسك يدها : انتِ بخير ؟
    ايلينا : اممم .. بخير






    بعد ستة اشهر ...
    في قاعة من قاعات الاحتفالات الكبيرة في سيؤول ..
    كان العمال يعلقون اللوحات حول القاعة ..
    انه الحفل السنوي لفناني الشركة العالمية للترفيه !
    في الداخل ..
    كانت الاستعدادات قائمة على اكمل وجه ..
    ايلينا كانت تتفقد كل شيء مع المدراء والعمال ..
    ايلينا : هل تأكدتم من سلامة النوافير المائية ؟
    المدير : بالطبع .. جربناها صباح اليوم وهي آمنة
    ايلينا : جيد .. ماذا عن الاضاءات ؟
    المدير : تفقدناها قبل ساعتين
    ايلينا : الألعاب النارية ؟
    المدير : انها جاهزة
    ايلينا : جيد .. هل جاء الجميع ؟
    المدير : اجل انهم يستعدون
    ايلينا : أين المخرج ؟
    المدير : انه يراجع الفيديوهات والموسيقى المسجلة مع الفنيين
    ايلينا : ممتاز .. سأدخل الى الفنانين وسأترك الباقي لك
    المدير : اعتمدي علي

    في الكواليس ..
    كانت بوا تتدرب مع الراقصين ..
    بوا : حين اقول yeah يجب ان تنحنوا فورا .. لنجرب
    بدأت الموسيقى مجددا وفعلوا كما طلبت ..
    وقفت ايلينا بعيدا قليلا تراقب حتى شعرت بالذراعين التي احاطتها لتعانقها عناقا خلفيا
    تيمين : ماذا تفعل المديرة في هذا المكان ؟
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههههه .. بل كيف تتصرف بدون رسمية مع مديرتك هااا !!
    ابتعد عنها لتلتف نحوه
    انحنى لها 90 درجة : اسف سيدتي
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
    تيمين : دوري سيأتي بعد قليل
    ايلينا : سترقص مع بوا ؟
    تيمين : اجل .. راقبيني
    تحولت نظرته الى الجدية حين جاء دوره .. واقترب يرقص معها باحتراف
    انتهت الاغنية وصفق جميع الموجودين ..
    بوا التي لمحت ايلينا لوحت لها بسعادة ..
    ثم تابعت الحديث مع تيمين عن مقطعه الراقص معها
    انتهى دور تيمين معها لذا عاد الى ايلينا وسحبها بيدها : تعالي معي الى تدريب فرقتنا
    وصلوا الى غرفة الانتظار الخاصة بأعضاء شايني .. ودخل تيمين ليشاركهم التدريب بينما جلست على الكرسي القريب تراقبهم بابتسامة كبيرة
    جونغهيون : هل سندخل كما دخلنا في قبة طوكيو اخر مرة ؟
    تيمين : فكرة جيدة
    اونيو : اجل لنفعلها .. وسنبدل اماكننا بعد المقطع الاول ونعود قبل المقطع الاخير
    مينهو وهو يصفق : لنجرب هيا
    عادت الاغنية مجددا ليتدربوا اكثر
    ووقفت ايلينا لتغادر الى الفرقة الاخرى ..
    دخلت غرفة اكسو الكبيرة نوعا ما ..
    كانوا ايضا يتدربون بحماس وابتسموا حين رأوها واقفة ..
    اشارت بيدها ان لا يتوقفوا لذا تابعوا تدريبهم ..
    سمعت اغنية سنسد على المسرح لذا خرجت اليهم ..
    كانت العضوات يتدربن على اماكنهن في السيارة التي سيفتتحون بها عرضهم ..
    تايون : اسرعي يونا
    يونا : هناك خطأ في ترتيبنا مهلا !
    يوري : لماذا تجلسين هنا سوني !!
    سوني : ياااه انظروا الى جسدها .. جميلة !
    ايلينا : انا ؟!!
    تايون : حقا لقد اصبح فاتناً حين كسبتي الوزن مجددا
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههه .. شكرا لكنّ !
    يوري : هل هذه ثيابك للحفل ؟
    ايلينا : لا .. سأبدل حين يحل المساء
    تيفاني : ماذا سترتدين ؟
    ايلينا : فستانا ارجوانيا .. لقد اختاره شيون لي بنفسه
    تايون : اتطلع لرؤيته .. اصعدي يونا انتِ تضيعين وقتنا !!
    يونا : لكنني اخبرتكم ان الترتيب خاطئ !
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    تركتهم لتعود الى داخل الكواليس .. الى حيث يوجد اعضاء سوبر جونيور !
    قبل الدخول للغرفة بمسافة كافية ابتسمت حين سمعتهم يتشاجرون كعادتهم ..
    توقفوا حين دخلت ليقفز انهيوك في وجهها : ايقوووو مديرتنا اتت !
    ايلينا : لقد سمعتكم تتشاجرون مجددا ! ماذا حدث هذه المرة هااا ؟!
    هيتشول : من قال اننا نتشاجر ؟
    دونغهي : هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. نحن فقط نتناقش !
    ليتوك : هيا لنكمل التدريب !
    ثبت شيون السماعة مجددا على اذنه وهو يحاول اضحاك ايلينا بحركات وجهه
    كانغ ان : ستخيفها شيونا توقف !
    ايلينا : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ريووك : ايلينا .. هل ارفع شعري ام اتركه هكذا ؟
    ايلينا : ارفعه
    كيوهيون : لقد قرر ذلك سابقا لكنه يريد ان يسألك عن أي شيء فقط
    ريووك : لا شأن لك ايها المتطفل !
    كيوهيون : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ايلينا : كفى عبثا واكملوا تدريبكم ! لم يتبقى الا القليل هيا
    هيتشول : مهلا مهلا .. أين ستذهبين ؟!!
    ايلينا : الى اف اكس !

    في غرفة اف اكس ..
    ما ان دخلت حتى اقتربت منها لونا : ايلللللينا !! انظري الى شعري لقد كان متموجا انا واثقة من هذا
    ايلينا : بسبب الحر عاد مستقيما .. لا تقلقي في المساء سيصلحونه لك فورا
    كريستال : آمبر اكثر فتاة مرتاحة
    آمبر : اخبرتكم ان تحلقوه مثلي لكنكم ترفضون دوما
    جاءت سولغي : اوووووني
    ايلينا : ما بك ؟
    سولغي : جئت للبحث عنك .. امهاتنا احضرن لنا الغداء تعالي لمشاركتنا
    فيكتوريا : ماذا عنا !!
    سولغي : انتم ايضا ههههههههههههههههههههه
    آمبر : سنقيم حفلا في غرفة ريد فيلفيت !! مرحى !!!!!
    في طريقهم قابلوا يونهو وتشانغمين ..
    لونا : اوووه من هنا ؟
    كريستال : يونهو اوبا
    لوح لهم : اسف دورنا في التدريب على المسرح
    غادرا بسرعة ..
    آمبر : انه سنباي جيد .. وقت العمل للعمل
    ايلينا : انهم كذلك حقا

    في المساء ..
    كانت وحيدة في الغرفة الخاصة بها تقف امام المرآة وهي تنظر الى نفسها وتفكر ... الى ان فتح احدهم الباب ..
    "وااااااااو"
    ايلينا : كناااااااااااااااااان !!!!
    اسرعت اليه تعانقه : اتيتم !
    كنان : ههههههههههههههههههههههههه .. مفاجأة صحيح !
    دخلت ماريا : كنان ! اخبرتك انني سأدخل اولا !!
    ايلينا وهي تفتح ذراعيها : ماريا !
    ابتسمت وهي تقترب منها لتعانقها : اشتقت لك كثيرا !!
    ايلينا : انا ايضا .. اين ابي ؟
    " انا هنا "
    دخل دايان مع زوجته ..
    دايان : انتِ نسخة طبق الاصل من والدتك
    دفنت نفسها في حضنه : اعلم .. اشتقت لك ابي
    تركته لتحتضن زوجة ابيها التي تعاملها كابنتها الحقيقية تماما ..
    ايلينا : متى وصلتم ؟
    دايان : جئنا الى هنا من المطار .. كما اننا سنعود غداً بسبب اعمال الشركة لذا لا تتذمري !
    ايلينا : لكن ....... اورهان !!
    كان واقفا امام الباب وهو يراقبها .. حاملا باقة كبيرة من الازهار الحمراء ..
    اقتربت منه بسرعة لتعانقه : شكرا لقدومك
    اورهان هامسا : انتِ ممتلئة ! هل انتِ حامل ؟
    ابتعدت عنه بسرعة وهي تضربه على صدره لينفجر ضاحكا
    اورهان : هناك شخص اخر جاء معنا
    دخل برونو الى الغرفة وهو يبتسم ..
    عانقته بسعادة وهي تشعر برغبة عارمة في البكاء .. أهي السعادة اخيرا ؟!!

    بدأ الحفل ..
    واحتشد الناس من كل الجنسيات في القاعة ..
    جلست مع عائلتها وعائلات الاعضاء في المكان المخصص لهم
    ليظهر المضيف على المسرح ويرحب بالجمهور .. ثم بدأت الاغاني بالتتابع لجميع الفرق ..
    امتلأ المكان بالصراخ والحماس ..
    وكان اعضاء الفرق يؤدون بسعادة غامرة .. يمرحون ويركضون ويلوحون للجماهير ..
    حين انتهى الحفل ..
    كانت تعلم جيدا انه لم يتبقى الا الاغنية الاخيرة التي يغنيها اعضاء الفرق جميعهم ..
    لكن الاضاءات كلها اغلقت فجأة ليعم الظلام المكان !
    وقفت متسائلة عما يحدث !! هذا ليس وقت الاعطال !!
    لكنها توقفت حين صدح صوت الموسيقى الكلاسيكية .. ثم اشتغلت الشاشة العملاقة على المسرح لتعرض صورتها وهي خارجة من الشركة .. تلتها صورة اخرى لها وهي تلوح بيدها للصحفيين .. تلتها صورة ثالثة وهي تتناول الطعام مع الموظفين !
    نظرت حولها تبحث عمن يفسر لها ما يحدث !!
    امسك اورهان يدها لتجلس مجددا وتتعلق عيناها بالشاشة ..
    صورة اخرى لها وهي تعانق مينهو .. واخرى ترقص مع شيندونغ .. واخرى تبتسم فيها مع آمبر !
    ثم مقطع فيديو ليونهو وتشانغمين ..
    يونهو : نريد ان نحكي قصة ممتعة رجاءا استمعوا الينا
    تشانغمين : لم نشأ ان ننهي الحفل دون ذكر هذه القصة !
    يونهو : هل نخبرهم نحن ؟
    تشانغمين : ان فعلنا فماذا سيفعل بقية الاعضاء في الفرق الاخرى !
    يونهو : صحيح !
    ظهر اعضاء سوبر جونيور على الشاشة ..
    ليتوك : القصة تبدأ قبل عامين .. ربما يعرفها بعضكم من المقالات الصحفية لكننا نريد ان نقصها عليكم بأنفسنا
    هيتشول : لقد كنا سعداء قبل عامين لكننا اصبحنا بحال افضل مؤخرا .. لماذا ؟ اخبرهم هان !
    هان : لأن ملاكا ارسلته السماء الينا جاء ليدخل البهجة الى حياتنا
    سونغمين : انه ملاك قادم من بلد اخر .. لكننا شعرنا انه اصبح عائلتنا
    كانغ ان : الحضن الذي احتوانا وقت غضبنا
    ييسونغ : ساندنا وقت تعبنا
    شيندونغ : شاركنا اوقاتنا السعيدة
    انهيوك : عاش معنا كل تفاصيل حياتنا
    دونغهي : احتضننا وقت حزننا
    شيون : انه الملاك الذي ارسلته السماء لمساعدتنا حين تعبنا من وضعنا
    هنري : الذي جعل حقوقنا كأجانب مساوية لحقوق اصدقائنا الكوريين
    جومي : الذي جمعنا بعائلاتنا البعيدة
    كيبوم : الذي جعلنا يدا واحدة نتقوى ببعضنا البعض
    ريووك : الذي جعلنا نصل الى ما نحن عليه الان
    كيوهيون : ملاكنا .. صديقتنا الجميلة وعرابتنا ايلينا اوزمير
    ابتسمت لا شعوريا حين اختفوا من الشاشة لتظهر عضوات سنسد ..
    تايون : نريد ان نشكرها على دعمنا
    يونا : لأنها قدمت لنا الكثير
    ساني : لأنها كانت صديقتنا اكثر من مديرتنا
    يوري : لأنها شاركتنا تفاصيلنا الصغيرة المملة
    العضوات معا : شكرا لك .. ايلينا اوزمير
    اختفوا من الشاشة ليظهر اعضاء اكسو .....
    سوهو : لأنها ادخلت الكيبوب الى اصقاع العالم
    تشانيول : لأنها عاملتنا كعائلتها الحقيقة
    دي او : لأنها اضاءت لنا ظلام حياتنا
    الاعضاء : شكرا لك .. ايلينا اوزمير
    ظهر اعضاء شايني ..
    اونيو : لا اعلم كيف اعبر .. لكنني احبها جدا
    مينهو : بقدر الحب الذي منحتنا اياه .. نريد ان نشكرها امامكم جميعا
    جونغهيون : لأنها عائلة اخرى لكل فرد منا
    كي : لأنها تعرف ما نحب وما نريد
    تيمين وهو يصنع قلبا بيديه : نحبك جدا .. ايلينا اوزمير
    ظهرت عضوات اف اكس ..
    فيكتوريا : صديقتنا من بلد مختلف
    لونا : نحن لا نراها الا كجزء منا
    كريستال : جزء ثمين جدا من شعب كوريا
    آمبر : نحبك .. ايلينا اوزمير
    مسحت دموعها وهي تبتسم
    عضوات ريد فيلفيت ..
    جوي : نهاية القصة القصيرة .. اننا نريد ان نشكرك على كل شيء فعلته من اجلنا
    سولغي : سنمنحك القليل من الحب الذي اعطيتنا اياه
    العضوات معا : كوني دوما بصحة جيدة .. ايلينا اوزمير

    اغلقت الشاشة .. وعادت الاضاءة للمكان .. ليخرج جميع الاعضاء والعضوات على المسرح وهو يشيرون لها بالصعود الى المسرح ..
    صرخ الجمهور وتعالت اصواتهم باسمها ..
    نزل دونغهي اليها ليأخذ بيدها وهو يضحك على وجهها الباكي ..
    ثم صعدت معهم الى المسرح ليغني الجميع اغنية الختام ...




    امام قبر عمر ..
    وضعت الازهار وهي تبتسم
    "وجدت نفسي اخيرا .. وجدت المكان الذي انتمي اليه وانا سعيدة ببقائي بجوارهم هنا .. صنعت سعادتي برفقتهم .. ووضعت كل الماضي خلفي باستثنائك انت ! .. سأعيش طويلا في هذا المكان .. وسأتأكد من ان اكون سعيدة مع كل يوم يمر .. كل فصل يمضي .. وكل عيد ميلاد احتفل به ... سأهتم بصحتي وسأرسم الابتسامة دوما على وجهي ... راقبني فقط .. راقبني فقط عمر !"


    الــــنـــــهـــــــــايــــــــــــة

    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-30, 8:17 pm

    واااااااااه جميله جدا جدا اوني انتي الافضل شينشا الراوايه تحفه و انتي مبدعه
    زعلانه ان الروايه خلصت اعااااااااااا
    لازم تكتبي وحده جديده اوه اوني سارتغيه ❤
    avatar
    everlasting friend
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|
    عِضُوِة مَمٍيِـزَةَ ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 17/08/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 99
    ♣ مَوقِعي » : KSA
    ♣ عُمرِي » : 26
    ♣ عَملِي » : طالبة جامعية
    ♣ مَزآجِي » : high

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف everlasting friend في 2016-07-31, 7:06 pm

    ان شاء الله ما تكون اخر رواية .. ولو كتبت بتكون فكرة جديدة بعيدا عن ايلينا وسوجو !
    اللي حابب يقرا رواية جدا رائعة للسوجو يبحث عن رواية (العناية الإلهية) ..
    احبكم وشكرا لدعمكم ♡
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 300
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: رواية (ماذا لو) الجزء الثاني / متجدد اسبوعيا

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-31, 7:52 pm

    وااااووووو رؤؤؤؤوؤوؤوعة عنجد نهاية اكثر من رائعة يعطيك الف عافية اوني بانتظار جديدك فايتينغ :DD: :DD: :DD:

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-24, 4:32 pm