Super Junior 4 Ever

[/url]
Super Junior 4 Ever

мy ℓɪfє ɪs sυρєя ᴊυиɪσя


    هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    شاطر
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-06-09, 10:18 pm

    مرحبا صبايا اشتقتلكن انا ... زمااااان ما كتبت شي ... المهم اليوم جبتلكن رواية من تاليفي وبتمنى تنال اعجابكن
    الابطال رح تتعرفوا عيهم من الرواية ...


    البارت الأول ...



    في يوم كهذا قد يمر على بعض من الناس كروتين يومي وبعض من الناس قد يمر عليهم بحدوث شيء مميز وأناس أخر قد يمر عليهم بفقدان شيء ما ... لكنه عزيز على قلوبهم لتبقى ذكراه معلقة في قلوبهم وعقولهم والبعض منهم قد يستيقظون على أمل حدوث معجزة تنقذهم من أحزانهم ... لكن بالنسبة الي اجلس الآن لأكتب أول جزء من روايتي ليحلق معكن في سماء الخيال الواسع ... واخط بتلك السطور أحداث مشوقة لتلك القصة ... من الممكن أن يكون بداخلها احداث محزنة او سعيدة لنقل الجهتين معا ...

    وفي زاوية أخرى هناك فتاة قد استيقظت من نومها متاخرة وكانت مرتبكة ... ترتدي قطعة من ملابسها تارة , وتارة اخرى تذهب لتصفيف شعرها ... حقا احساس في غاية الرهبة ... خرجت من منزلها مسرعة لكي تصل الى مدرستها كانت هناك سيارة تنتظرها وبالطبع السائق ينتظر قدومها ...

    ايششش ما الذي يحدث لما هذا اليوم هكذا ... انا متاكدة من ان ذلك اليوم لن يمضي على خير ... هههه وهل مضى يوم وانا اشعر بالسعادة بالطبع لا ... اه اسفة ... اصطدمت بشخص ما وانا داخلة الى المدرسة ... اشكر ربي لانه لم يحدث شجار بالعادة عندما يحدث موقف كهذا تبدا الشتيمة ... رايت ذلك الشخص عندما توجه الى اصدقائه والسعادة تغمره يا لحظه كم هو سعيد ... هناك هالة تحيطه ... لكن ليست هالة حزن وانما سعادة ... هل سابقى اقول يا لحظه ... ساكون حسودة الان وانا لا اريد ان اكون حسودة ... توجهت الى الفصل وكانت صديقتي بانتظاري لوحت لي بيدها وتوجهت نحوها ... اه الحمدالله ان الدرس لم يبدا بعد
    هيمي : صباح الخير
    جلست على المقعد الذي بجانبها واردفت صباح الخير
    هيمي : ما بالك يا فتاة لما انتي هكذا
    وضعت راسها على الطاولة التي امامها وتنهدت ... هكذا ابدا يومي وكل شيء يسير عكس ما ارغب ماذا افعل لتلك الحياة
    هيمي : لا تفعلي شيء سوى النظر الى تلك الحياة بايجابية
    رفعت راسها قليلا لتواجه بنظراتها ذلك الشاب عندما دخل الفصل هو واصدقائه وابتسامتهم تعلوا وجوههم ... يا لحظهم كم هم سعداء اه اتمنى ان اصبح كشخصياتهم استيقظت من شرودي عندما رايت يدا تلوح امام عيناي
    هيمي : يا اين كنتي
    شين هاي : اه ما بك يا فتاة
    هيمي : الى من كنتي تنظرين
    شين هاي بتلعثم اه ل.. لا احد
    وجهت نظرها الى حيث كانت تنظر
    هيمي : هههه هل انتي معجبة بذلك الشخص
    شين هاي : ما الذي تتفوهين به ... اسندت راسها بين يديها ... اه فقط احسده على سعادته
    هيمي : لما لا تكونين سعيدة مثله
    شين هاي : وهل هناك سعادة للاغنياء اه كم اتمنى ان اصبح فقيرة

    نعم انا فتاة تدعىٍ شين هاي وفي السنة الاخيرة في المدرسة ومن عائلة غنية يا للملل واتمنى ان اصبح فقيرة صحيح انه لا ينقصني شيء حتى محبة والداي لي لم تتغير كم هما رائعان واحبهما كثيرا وبالرغم من اننا اغنياء الا ان عائلتي سعيدة ... لكن ... اريد ان اصبح فقيرة اريد العمل بدوام جزئي كالفتيات اللواتي اراهن عندما نذهب انا واصدقائي الى مكان ما هن لسن من مدرستي بالطبع لاني ادرس في مدرسة مرموقة وصحيح ان لدي اصدقاء وبالاخص صديقتي هيمي التي اعتبرها كاخت لي لكن ... اه دئما هناك كلمة لكن ... واللاكن تلك دائما خلفها كلمة فقيرة ... اريد ان اصبح فقيرة اريد العمل اريد التعب ... لكن اظن هذا الشيء من سابع المستحيلات
    يا دونغهي انظر الى تلك الفتاة التي تنظر اليك
    دونغهي : كف عن حماقتك واجلس مكانك
    انهيوك : لكن تلك الفتاة تنظر اليك بحزن
    دونغهي بتعجب ماذا؟!!
    اشحت بنظري لارى تلك الفتاة
    دونغهي : اين هي ايها الاحمق
    انهيوك : لقد ذهبت الم تراها وهي تخرج من الفصل لكن الى اين ذهبت سيبدا الدرس الان
    تلقى صفعة على راسه وبدا يتاوه
    دونغهي : ايها الفضولي وما شانك
    انهيوك : ايششششش احمق
    عدنا الى ضرب بعضنا من باب المزاح
    انهيوك : ايشششش كم انت احمق
    دونغهي : لماذا
    انهيوك : لانك دائما مبتهج
    دونغهي : بما ان لدي عائلة رائعة سابقى مبتهج ووسيم
    بدا يغيظ صديقه بحركات تدل على وسامته
    انهيوك : مغرور
    دخل الاستاذ معلنا بدا الدرس جلست على مقعدي واسندت ظهري لا اعلم لما انا هكذا سعيد هل فقط لانه لدي عائلة رائعة اه لا اريد ان احسد نفسي ... لكن كلمة الحق يجب ان تقال انا فعلا لدي عائلة رائعة ... انا ادعى دونغهي وفي السنة الاخيرة في تلك المدرسة ساشتاق لايام الدرسة ... ولدي صديق فضولي لكني احبه كاخي ويدعى انهيوك صحيح ان لدي الكثير من الاصدقاء لكن انهيوك المفضل لدي فهو الانشوفة الخاصة بي ... احب حياتي هكذا فهي حياة لا توصف بالكلمات لانه لا ينقصني شيء كل شيء موفر لدي هناك اب رائع احب طريقته بالمزاح اشعر وكانه احد اصدقائي ... وام تغمرني بحنانها كم هما رائعان ... اه نسيت هناك اخ لي واسمه ليتوك فهو اخ رائع يعمل برفقة والدي بالشركة
    انا عدت ... قلت تلك الكلمة عندما دخلت منزلي
    الام : بني مرحبا بعودتك كيف كان يومك
    توجهت نحوها وعانقتها ... اجل امي مر يومي بالف خير لانك دائما بجانبي
    الاب : وانا الن تعانقني
    نظرت الى الجهة التي خرج منها الصوت وكان والدي واقفا بجوار المطبخ يسند ظهره على الحائط اظن انه جائع لكن لما عادا مبكرا اليوم واين اخي
    دونغهي : بالطبع لديك عناق توجهت نحوه وعانقته .. ابي لما عدتما مبكرا اليوم
    اتتني صفعة على راسي وعلمت من يملك تلك اليد ... وضعت يدي على راسي بتالم ... هيونغ
    ليتوك : اوه هل تتالم
    دونغهي بتاوه اجل وكثيرا
    ليتوك : ايها الاحمق
    واتتني صفعة اخرى
    دونغهي : هل تريد شجارا
    ليتوك : ايشششش ... ادار وجهه بملل وامسك بوسادة ما لا اعلم كيف وصلت الى يده ... اه تذكرت انه والدي ... التقت وسادة اخرى قد وجهت نحوي لنبدا شجارنا المعتاد
    الوالد : ما بالكما الن تتشجارا
    نظرنا الى بعضنا ... باعين مليئة بالتحدي ... بدانا بضرب بعضنا ووالداي يجلسان مقابلنا ويضحكان على تصرفنا الطفولي ... استمرينا هكذا حتى اتلفت الوسائد
    ليتوك من بين ضحكاته ... يكفي ... يكفي ... انا استسلم
    بدات اقفز في ارجاء الغرفة ... بدات اصراخ باعلى صوتي ... هيونغ يستسلم ولاول مرة في الحياة يستسلم ... هيونع انت الخاسر
    ليتوك : احمق الايام اتية
    الوالدة بضحك اذن هل انتهيتما ؟
    دونغهي بتعجب لماذا
    اتتني صفعة اخرى على راسي
    دونغهي بتاوه هيونغ لما اليوم انت تصفعني هكذا
    ليتوك : لانك احمق
    دونغهي مع ملامح وجهه الحزينة لماذا؟
    ليتوك : اولا وفي بادىء الامر سالت لما نحن هنا وانا ساجيبك لانه لا يوجد لدينا عمل كثير لهذا اليوم ولذالك ايها الاحمق تلك فرصة جيدة لناتي الى المنزل مبكرين الم تشتاق لنا
    دونغهي : بالطبع اشتاق لكم
    ليتوك : اصمت ودعني اكمل كلامي
    عدل في جلسته قليلا ليريه ان شيئا مهما سيقوله هندم نفسه وكانه في اجتماع وبادر ... والامر الاخر عندما سالت لماذا اشار بيده الى نفسه مع تصنع الغرور وانا ساجيبك ... لكي ناكل الطعام معا ايها المغفل
    اردف دونغهي وهو يسفق بيديه بسعادة ... حقا ؟ طعام الغداء والعشاء اشعر بالسعادة كثيرا
    ليتوك بخبث تشعر بالسعادة من اجل الطعام ام اجلنا
    دونغهي : الاثنان معا
    الوالدة : دعونا ناكل
    صحيح ان ابي واخي يتاخران في عملهم لكني فخورا بهما فهما دائما سعداء وانا سابقى سعيد

    دخلت المنزل دون اصدار أي صوت هكذا انا ... احب مفاجئة والدي لكن توقفت لبضعة ثواني عندما سمعت صوت والدي يقول لامي الا تخبرني بشيء لكنني لا احب ان يخفيا عني امور ... دون سابق انذار دخلت غرفة الجلوس حل الصمت في ارجاء الغرفة العلامات من الاستفهام قد علت وجهي بادرت وانا اتقدم اليهما
    شين هاي : ابي ما الشيء الذي منعت امي من اخباري به
    حاولت امي تغيير الموضوع
    الوالدة : ابنتي الجميلة قد عادت الى المنزل دعينا نتناول الطعام
    شين هاي مع قليل من الغضب امي ارجوك قولي لي ما الامر

    ردودكن صبايا واذا عجبتكن خليني اكمل كتابة واسفة ازا رح يكون قصير :DD: :DD: :DD:






    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-06-12, 9:07 pm

    اوووووني ارجعتي وأخيراااا الرواية باينتها حماس ويلي يلا ناطرينك بالبارت الجاي فاينتغ
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2016-06-12, 9:53 pm

    يويلييييييييييي دونتي فيها وككككك بتجنن ككمليها ككمليها يلااااااااااا تتاخريشش bounce bounce لانها ححلوة I love you I love you
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-06-14, 12:04 am

    كوماوا على الردود :DD: :DD: فكرت ما حد رح يعلق :Q: :Q: كنت بدي ابطل كتابة :?: :?: بس لما شفت الردود اتراجعت ككككك
    البارت الجديد قيد الكتابة
    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2016-06-14, 8:38 pm

    يااااااااااااا وينوووووووو البارت :M: :M:
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-06-19, 5:00 am





    البارت الثاني ...

    الوالدة : لا داعي للقلق يا بنتي ليس هناك شيء
    توجهت نحو الاريكة جلست مقابلهم واردفت
    لن انهض من هذا المكان حتى تقولا لي ما الامر
    الاب : حسنا كما تريدين ... اليوم اعلنت افلاسي كل شيء قد ذهب بعيدا والان صبحنا فقراء
    حسنا ... حسنا هل ما يوقله والداي الان صحيح
    ايعقل اننا اصبحنا فقراء استيقظت من شرودي عندما سمعت والدتي
    الوالدة : يا ما بالك اين شردتي
    شين هاي : ابي , امي ... هل ما تقولانه صحيح
    توجهت الوالدة ناحيت شين هاي وعانقتها
    الوالدة : لا تقلقي يا بنتي سنكون بخير
    في نفسي ... ومن قال انني ساقلق انا سعيدة الان
    فتحت فمي بسعادة وانا بين احضان امي ...
    لكن لحظة ماذا سيحدث لوالدي اه كم انا حمقاء افكر بنفسي فقط
    ابتعدت قليلا عن امي وجهت نظري الى ابي الذي يجلس في مكانه دون حراك وعلامة من الحزن والتعب قد ظهرت على وجهه
    توجهت نحوه وعانقته ... ابي لا تقلق كل شيء سيحل ولن يحدث مكروه
    ابتعد عني قليلا واردف كيف سيحل كل شيء كيف ستكملين دراستك
    شين هاي : ابي لا تقلق انا ساكون دائما بجانبك وساعمل حتى اكمل الثانوية لا يهم ان دخلت الجامعة ام لا المهم انني ساكمل درساتي الثانوية
    الوالد : لا تقولي ذلك ستكملين دراستك في الجامعة وانا ساعمل بكل طاقتي لاجعلك سعيدة
    شين هاي في نفسها ابي ارجوك انا سعيدة في هذا الوقت واكثر من أي وقت واخيرا ساعمل
    شين هاي : ابي لا تقلق ساكون دائما سعيدة
    الوالدة : اذهبي وبدلي ملابسك ودعونا نتناول الطعام
    نهضت من مكاني وتوجهت نحو غرفتي اغلقت الباب واستلقيت على سريري هل ساكون سعيدة في الايام القادمة ام لا ...
    ابي ما الذي سيحدث له هل سيتخطى تلك المصيبة ...
    ابي ارجوك كن قويا انا لا اريد منك شيء سوى ان تبقى بجانبي انا وامي لا نريد المال


    غدا سنخرج من المنزل قال تلك الكلمات والدي عندما كنا جالسين على مائدة الطعام قلت اتقصد اننا سنخرج من ذلك المنزل الى منزل جديد
    الوالد : اجل لكن ليس كهذا المنزل
    شين هاي : لا يهم المهم اننا سنبقى معا
    الوالد : اعدك يا بنتي اننا سنعود الى هذا المنزل
    شين هاي : لا يهم يا ابي المهم انك ستبقى بجانبي وتدعمني
    الوالدة : واين ذهبت انا
    نهضت من مكاني وتوهجت نحوها عانقتها بشدة ... امي انتي الاكسجين الذي نستنشقه انا ووالدي لا نستطيع العيش من دونك
    الوالد : وانا اليس لدي عناق
    بدانا بالضحك انا ووالدتي
    الوالد : ماذا هناك هل يوجد شيء على وجهي
    نهض من مكانه توجه نحوهما واخذهما في عناق طويل
    الوالد : ان لم اكن معكن في يوم من الايام ارجوكن لا تحزن وانظرن الى الحياة بتفاؤل
    شين هاي : ابي ما هذا الكلام لا تقل ذلك انت دئما ستبقى بجانبنا
    الوالد : اه ابنتي اصبحت ناضجة وتفكر بابيها

    اليوم لن اذهب الى المدرسة سارافق والداي الى بيتنا الجديد
    حزمت امتعتي التي ساخذها معي ... جلت بنظري الى تلك الغرفة التي وعيت على نفسي وانا بها هل ساشتاق الى النوم بها
    التقط صورة كانت موضوعة بجانب سريري نظرت اليها لكنها انزلقت من يدي الى الارض واصبحت حطام بدات بلملمت اجزاء الزجاج التي ملات تلك الارضية احسست بشيء دافئ على وجناتي شعرت انها تلك دموعي ...
    لكن لماذا اصبحت ابكي ... رفعت يدي على وجنتي وبدات بمسح دموعي التي تهطل لا اراديا
    جلست على سريري بدات اكلم نفسي لما انا ابكي
    هل سيحدث شيء لا ... لا اعتقد ذلك ... اتمنى ان لا يحدث شيء ...
    سمعت صوت امي وهي تنادي باسمي ... قلت لها ... انا اتية امي ...
    نهضت عن سريري مسرعة مسحت باقيا دموعي لكي لا تشعر بشيء توجهت الى الاسفل كانا ينتظران قدومي للاستعداد للخروج من المنزل
    بدات اسير في ارجاء المنزل انظر الى كل زاوية به واودعها ...
    دخلت المطبخ انظر اليه اتذكر كيف كنا انا وامي نتشاجرعلى اعداد الطعام اتذكر كيف كنا نصنع الكعك ونملا وجهينا بالطحين
    ابتسمت ابتسامة باهتة وخرجت من المطبخ بل من المنزل بدات اجول بنظري الى تلك الاشجار المزروعة في حديقة المنزل بدات ذكرياتي تعود الى اخلف عندما كنت صغيرة واختبئ خلفها عندما كنا نلعب انا ووالداي ...
    هل حقا ساكون سعيدة بحدوث ذلك ... هل من الممكن انا تبقى عائلتي هكذا ...
    لاخر يوم قد اقلنا السائق الخاص بنا ... لاخر يوم ساركب تلك السيارة ...
    تحركت السيارة معلنة ابتعادنا عن هذا المكان معلنة عن هجر هذا المنزل ,
    لا اعلم ان كان حدا سيسكنه بعد الان لكن اعتقد ان هذا المنزل لن يبقى فارغا ... وداعا يا منزلي ... وداعا يا غرفتي ...
    من الممكن انني ساشتاق لتلك الحياة ... لكن اعتقد انه اذا كانت حياتي جميلة بفقري لن اشتاق لحياتي الماضية ...
    ودعت ذلك المكان ووصلنا الى منزل جديد ...
    ترجلنا من السيارة كنت اجول بنظري الى ذلك المنزل ... انظر الى الاشجار المزروعة هنا وهناك ... ترتيبها عشوائي ... انظر الى حديقة ذلك المنزل ... انها صغيرة ... صغيرة جدا بمقارنتها مع الحديقة التي قبلها ...
    ذلك المنزل ليس كالمنزل القديم لكن اتمنى ان تكون حياتي سعيدة به ...
    توجهنا الى الداخل بدات اتجول في ارجاء المنزل واتعرف عليه والداي كانا خلفي انهم يظهرون سعادتهم لكني اشعر بحزنهم وبالذات والدي ...
    كان المنزل مكون من طابق واحد وبه غرفتان ومطبخ وغرفة للجلوس ... اخترت الغرفة الصغيرة التي تلائمني وضعت حقائبي توجهت الى النافذة وقفت لبرهة انظر الى المارون في الشارع انه حي بسيط ... خرجت من غرفتي توجهت الى والدتي حيث كانت في المطبخ ... اردفت , امي هل من الممكن ان اعمل
    الوالدة : هيا باشري
    هي لم تفهم ما الذي قصدته
    شين هاي : امي ... اقتربت منها وجعلتها تنظر الى عيناي امسكت بيدها ...
    امي اقصد ان ابحث عن عمل واجني المال
    نظرت الي امي بعينين لا اعلم كيف اصفها هي نظرات ممزوجة بين الخوف والحزن الصدمة والتفاجؤ ...
    اعلم نها لم تتوقع ان اتفوه بتلك الكلمات لانه لا يعقل ان تصدق شيء كهذا ...
    في تلك اللحظة انا متاكدة انها تقول في نفسها لا يمكن ان تعمل ابنتي ...
    لا يمكنها ان تضيع شبابها بالعمل ... ما الذي سيحدث لها ... كيف يعقل ذلك
    الوالدة : ماذا تقولين ؟
    شين هاي : امي اعلم انك لم تتوقعي ذلك لكن يجب علي المساعدة
    اقتربت الوالدة من ابنتها واخذتها بين ذرعيها واردفت
    الوالدة : لن اسمح لك بذلك ان ضطر الامر انا التي ساعمل وليس انتي
    شين هاي : امي انتي ستبقين هنا وتعدين لنا طعامك اللذيذ
    الوالدة : ايتها الحمقاء ... صفعت ابنتها على راسها عن طريق المزح
    شين هاي : امي انه يؤلم
    الوالدة : اين ستعملين ها قولي لي اين
    جلست على الطاولة الموضوعة في المطبخ وقلت سابحث يا امي لكن لاتقلقي , لكن امي اين هو والدي
    الوالدة : لا اعلم من الممكن ان يكون نائم او يرتب الاغراض في الخارج
    في مكان اخر ... حسنا ... حسنا ها انا افتح عيني , انظر , فتح عينيه بنعاس , وما ان فتحهن حتى المياه قد ملات وجهه نهض عن سريره بفزع
    دونغهي : هيوووونغ لما فعلت ذلك؟
    ليتوك : حتى تستيقظ
    دونغهي : لا اريد ... عاد واستلقى على سريره
    ليتوك بخبث هل انت متاكد
    نهض عن سريره بخوف ... لا ... لا لست متاكد , وقف وبدا يمارس بعضا من التمارين الرياضية
    ربت على راس اخيه واردف , ان الدونغ سينغ خاص بي اصبح نشيطا
    توقف قليلا ونظر الى اخاه بترجي
    ليتوك : ماذا؟ ... ماذا؟
    دونغهي : هيونغ انا جائع
    ليتوك : وهل انت صغير لاطعمك
    دونغهي يفتعل حركات الايقو لاخاه
    ليتوك : يا ... يا اذهب من امامي
    دونغهي مستمر بفعل الحركات
    ليتوك : ايششش ايها الدونغ سينغ الشرير , حسنا ... حسنا في نهاية الاسبوع سنذهب الى مطعم جميل ... يقولها وهو مفتعل حركات الغرور
    تشيث الاخر في عنق اخاه ... الهيونغ الخاص بي لطيف
    دائما على هذا الحال يقول انه جائع ... لكي ياخذه اخاه الى مكان ما ويقضون وقتهم بالمرح ...
    من الممكن ان نقول حياتنا تملئها السعادة او نحسد اناس اخر على سعادتهم بسبب عيشنا في تعاسة , لكن حياتنا ليست تعيسة بل يجب ان نتقبلها بواقعنا , حتى لو اغلقت ابواب السعادة امامنا لكن يجب نسلك طريقها ونفتح بابها لكي نعيش لحظاتها , وفي حالة شين هاي تعيش بسعادة لكن في داخل قبلها فراغ تريد ان تملأه بالعيش كالفتيات الاخريات , اقصد فتيات تفني اعمارهن بالعمل لكي يكملن حياتهن دون عائق فتيات يعشن في بيوت بسيطة , هي تملك عائلة لا مثيل لها لا يهمها الترف او الفقر او تصنع الغرور , وفي لحظة بسيطة قد حدث ما تريده حصلت على بيت بسيط وبالطبع برفقة عائلتها, فهل يمكن لتلك اللحظات ان تبقى دون ان يحدث شيء , اقصد لحظات السعادة والتي اصبحت لحظات بسيطة , لننتظر ونرى ماذا ستكتب اناملي .

    واخيرا انهيت البارت وكوماووو على الردود الحلوة :DD: :DD:




    avatar
    λɴĢει εϓεȘ
    عًضوِة فَضِيـة ~|
    عًضوِة فَضِيـة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/05/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 290
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا عند دوني في سيؤوول
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : طالبةة
    ♣ مَزآجِي » : cooooooool

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف λɴĢει εϓεȘ في 2016-06-19, 7:18 pm

    يااااااااااااي مححلاه البارت بججنن يعطيككي العافييةة ححبي بانتظار البارت الجاي
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-06-23, 4:31 am

    اووووويلي اوووووني البارت بشششنننننننن يعطيكي العافيه يلا ناطرينك بالبارت الجاي لا تتاخري علينا
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-06-27, 3:37 am

    انيونغ :DD: :DD:



    البارت الثالث ...

    ليتوك : اه لا استطيع التنفس , دعنا نتناول طعام الافطار ايها الاحمق
    افلت عنق اخاه واردف حسنا سالحقك يجب علي ان ابدل ملابسي اولا
    ارتديت ملابسي توجهت الى الاسفل جلست على مائدة الطعام
    دونغهي بابتسامة مشرقة صباح الخير
    الوالدان : صباح الخير
    الوالدة : هل حصلت على نوم مريح
    دونغهي : اجل
    ليتوك : ايها المدلل
    صفعت راس اخي بيدها وقالت انت الاخر حصلت على الدلال عندما استيقظت
    ليتوك بتاوه اميييي
    دونغهي : ههههههههههه
    ليتوك : ولم تضحك ايها الاحمق
    اراح ظهره على الكرسي وبنظرات من الخبث ها انت شعرت بما اشعر به عندما تصفعني
    ليتوك : احمق
    دونغهي : اعلم
    ليتوك : غبي
    دونغهي : اعلم
    الوالد : انتما الاثنان احمقان
    الاثنان معا نعلم ابي
    بداو بالضحك معا فهما يعلما بان والدهم قصديقهم دائما يتمازحون هكذا وهل هناك شعور افضل من شعورك عندما تكون محاطا بمحبة الجميع
    بدانا بتناول الطعام للحظة اعلن الصمت وجوده في المكان حتى انني ما رفعت نظري عن طبق الطعام والعيون تحملق
    دونغهي : ما بكم هل هناك شيء
    الوالد : نحن نسالك
    دونغهي : ماذا تقصد ابي
    اردف اخي ... الصمت ليس من عادتك , هيا قل لنا ما يقلقك
    دونغهي ينظر اليهم بعينيه الخائفة لكن لا يعلم لما ما بال هذا الشعور ... لا اعلم لكن هناك شعور غريب
    ليتوك بحماس مثل ماذا ... ها , قل لنا ... ما هو , هل هو حب
    دونغهي : ايشششش ايها الهيونغ فكرك منحرف حقققا منحرف , لكن حقا لا اعلم ما هو هذا الشعور ... اشعر ان هناك شيئا قد يحدث , او انه قد حدث , اه حقا لا اعلم
    الوالد : لا تقلق المهم انك دئما بخير
    ليتوك : اعتقدت ان هناك فتاة لكن قد خاب املي بك
    دونغهي : ماذا؟ ... ماذا ؟ فعلت انا
    ليتوك بتوبيخ لماذا لم تواعد
    دونغهي : هيونغ انا صغير على المواعدة واخاف ان اتالم بسبب الحب ... قال تلك الكلمات بحزن
    ليتوك : احمق , انظر الي مثلا ... يتباها بنفسه ... الكثير من الفتيات يلاحقنني لكن انا يشير الى نفس بغرور ... لا انظر اليهن
    دونغهي بغرور اكثر وهل تعتقد ان الفتيات لا يلاحقنني
    ليتوك : بوجهك البشع هذا لا اعتقد ذلك
    دونغهي يفتح عينيه على وسعهما ... ماذا؟!!
    نظر الى والداه ... امي , ابي هل انا قبيح
    اقتربت والدتي مني وبدات بقرس وجناتي واردفت ... انت اوسم طفل بالنسبة لي
    ليتوك : هههههههههههه
    نظر اليهم جميعا وبداو واحدا تلو الاخر يضحكون
    دونغهي بصدمة ماذا؟ طفل .... امي ... يشير الى نفسه ... هل انا طفل
    الوالدة : بالنسبة لي فقط
    ليتوك : ههههه طفل .... طفل
    دونغهي يتصنع الطفولة انا طفل بالنسبة لوالدتي
    ليتوك : وكذلك بالنسبة لي ... وبالنسبة لك والدي ماذا تعتبره قالها وهو ينظر الى والده
    الوالد : انتما الاثنان طفلان بالنسبة لي
    ليتوك مصدوم
    دونغهي وضع يده على بطنه من كثرة الضحك ... ههههههه ويشير الى اخاه ... هل سمعت انت الاخر طفل
    ليتوك : سمعت ... سمعت ... والدينا قد قصفا كلتا الجبهتين وفي آن واحد
    دونغهي : هيونغ دعنا نخرج قبل ان يتم قصفنا مرة اخرى
    انهينا طعامنا توجهت الى مدرستي والهيونغ الخاص بي ووالدي توجها الى العمل وصلت الى مدرستي بامان كان صديقي الفضولي بانتظاري توجهت نحوه وصفعته على راسه بدا يتاوه
    انهيوك : يا لم صفعتني
    دونغهي : ما الذي تفعله هنا لما لم تدخل ها قل ماذا تفعل ... اها عادتك لا تغيرها هل تنظر الى الفتيات
    انهيوك : كل يوم اعثر على فتاة اجمل من التي قبلها
    دونغهي : احمق ... صفعه مرة اخرى على راسه
    انهيوك بتاوه لماذاااا؟
    دونغهي : عندما تحب فتاة من قلبك ستعلم لماذا ... دعنا ندخل لقد جلبت لي الشبهه
    انهيوك : يا دوني هل تذكر الفتاة التي كانت تنظر اليك البارحة
    دونغهي : حدد
    انهيوك : احمق ... تلك الفتاة اشعرتك بالفضول لرؤيتها
    دونغهي بملل ما بها؟
    انهيوك : اليوم لم تاتي الى المدرسة ... فانا اعرفها وكنت دائما انظر اليها عندما تدخل الى المدرسة يا لها من جميلة ... لكن لما لم تاتي الى المدرسة هل يعقل انه حدث لها مكروه ... ترك خياله يسرح بها حتى اتته صفعة اخرى على راسه
    انهيوك : ياااا
    دونغهي : وما شانك انت ها ايها الفضولي
    انهيوك : يا دوني انظر الى تلك الفتاة ... يشير الى الفتاة التي تتوجه الى المدرسة
    دونغهي بملل ما بها
    انهيوك : انها صديقة تلك الفتاة
    دونغهي : اصمت
    انهيوك بصوته السمفوني يا ايتها الفتاة
    التفتت اليه تشير نحوها بصدمة ... انا
    انهيوك : وهل هناك احد غيرك
    هيمي بضجر تشيه .. وما الذي تريده
    انهيوك : اين هي صديقتك لما لم تاتي الى المدرسة ... اه اشتقت لها
    وضع دونغهي يده على فم انهيوك ليصمت ... لا تعريه اهتمامك فهو مختل عقلي
    واخيرا ابعد انهيوك يد دونغهي عن فمه
    انهيوك : يا لا تصدقيه انا بكامل وعيي ... بدا يهندم نفسه بغرور ... لكن قولي لي اين هي صديقتك الا تريد المجيء الى المدرسة اليوم
    ابعدت الهاتف عن ذنها
    هيمي : انها هنا ... وضعت الهاتف امام عينيه
    انهيوك : ماذا ؟!
    هيمي : خذ تكلم معها
    انهيوك : حقا ؟!
    دونغهي بصراخ يااا ايتها الانشوفة متى ستكف عن الاعيبك ... امسك يده وبدا يجره خلفه كالاطفال مشى من امامها ونحنى لها
    دونغهي : اسف ... هذا طفل لا تعريه اهتمامك
    هيمي : لا داعي للاسف فهو حقا طفل
    انهيوك : يااا انا لست طفل
    دونغهي يشده من يده هيا امشي امامي
    انهيوك : لا اريد
    بدا يدفعه امامه ... هيا ايها الفضولي
    انهيوك توقف قليلا ... لحظة ... لحظة هل رايت صديقتها كيف هي جميلة ... عاد وسرح بخياله
    دونغهي : ايشششش لن اتعب نفسي معك ... ذهب وتركه خلفه هائم بالفتاة
    انهيوك : سمكتي انتظرني ... بدا يمشي بجانبه وبدا بالثرثرة ... يا سمكتي قل لي هل هي جميلة ام لا
    دونغهي : لنذهب
    انهيوك : ارجووووك
    دونغهي : لا اريد ان اقول لك
    امسكه من يده وجعله يقف بدا ينظر له كالجراء الصغار ... لماذا لا تقول لي ... ارجوك قل لي هل هي جميلة ام لا ... ارجوووك
    دونغهي : ايششش كفى ... كفى
    انهيوك : قل لي
    دونغهي : حسنا ... حسنا ... انها جميلة هل ارتحت
    عادت ابتسامة الانشوفة وعانق صديقه ... انت افضل صديق
    دونغهي : اعلم
    كنت اهاتف صديقتي ... سمعت اصوات غريبة ... سمعت شخصا ما ينادي باسمها
    شين هاي : يا هيمي مع من تتكلمين
    هيمي انتظري لحظة
    بدات اسمع تساؤلات من هذا الشخص ... لحظة هل هو يسال عني ...وسمعت صوت شخص اخر يقول انه مختل عقلي
    سمعت هيمي تقول له ها هي هنا تكلم معها ... تقصدني انا ... بدات اصرخ على الهاتف لا اعلم ان سمعني ام ماذا ... يا هيمي ماذا تفعلين ... بدا شخص اخر يتاسف لهيمي ... لقد سمعت صوته قبلا لكن لا اعلم من هو ... وعادت ووضعت الهاتف على اذنها
    هيمي : ما بك لما لم تاتي الى المدرسة
    شين هاي بصراخ على الهاتف ماذا كنتي تفعلين
    هيمي : لا تقلقلي لم يحدث شيء مجرد شاب لعوب ... لكن هناك الشاب الاخر هل تذكرتينه
    شي هاي : تقصدين من ايتها الحمقاء
    هيمي : الذي كنتي تنظرين الى ابتسامته البارحة
    شين هاي : اه تذكرت ... لكن عادت وبدات بالصراخ من جديد ... ياااا لم انظر الى ابتسامته قلت لك انني احسده لانه مبتهج
    هيمي : بخبث ايّن كان
    شين هاي : يا انا اعلم كيف تبتسمين الان لكن دعي افكارك المنحرفة جانبا
    هيمي بملل حسنا وداعا سذهب الان ... يااا لا تقفلي الخط
    شين هاي : ماذا الان
    هيمي : لم تقولي لي لما لم تاتي الى المدرسة
    شين هاي : ساقول لك عندما اراك
    هيمي : هل اتي الى منزلك
    شين هاي : لقد انتقلنا
    هيمي : ماذا ؟!!
    شين هاي : اذهبي الان ساشرح لك لاحقا
    هيمي : حسنا لن تهربي من قبضتي ....


    انــــــــــــــــــــــــــــتهى
    كوماو على ردودكن :DD: :DD:


    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-06-29, 3:04 am

    عااااا ديباك اوووني روووعة البارت ويلي توكتي قمري مزكاه يلا ناطرينك بالبارت الجاي
    avatar
    Hae_Girl
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 27/06/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 4
    ♣ مَوقِعي » : SEOUL <3 With my love DONG HAE
    ♣ عُمرِي » : 20
    ♣ عَملِي » : Elfishy
    ♣ مَزآجِي » : ذائبه فى خيال ليس له كيان

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف Hae_Girl في 2016-06-29, 5:46 pm

    البارت رووعه اونى :DD: :DD: بانتظااار البارت الجديد :**: :**: لا تتاخى اونى :**: :**:
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-04, 5:29 pm

    اوني الروايه جميله كملي و لا تتاخري
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-07-17, 12:19 am

    البارت الرابع ...
    هيمي : حسنا لن تهربي من قبضتي
    شين هاي : ماذا ؟! يااا وهل انا ارتكبت جريمة
    هيمي : اراك لاحقا
    شين هاي ياااا ياااا لا تقفلي الخط
    انهيت المكالمة وهي تصرخ ههه حقا انها فتاة حمقاء بالطبع حمقاء قصديقتها هيمي حتي انني اصبحت اقول عن نفسي حمقاء توجهت الى الفصل لارى ذلك الابله امامي ... وكالعادة اولا يقف امام المدرسة ينتظر الفتيات الجميلات على رايه ... ويدخل ليكمل مسرحيته الرومانسية امام الفصل يعيش دوره وكانه هائم بفتاة ما لكنه عكس ذلك فهو هائم بجميع الفتيات ينظر اليهن وفمه مفتوح على مصرعيه كباب غرفتي ... يسرح بخياله ... انا متاكدة انه يتخيل نفسه بجانبهن ...
    انهيوك : ياا ... ياا ...
    هيمي : ماذا الان التفتت اليه بملل
    توجه نحوها ووقف امامها
    انهيوك : الن تقولي لي اين صديقتك الجميلة
    صرخت بوجهه ... ياااا وما شأنك انت
    عاد الى الخلف بقليل من الخطواط يتصنع الخوف
    انهيوك بادرها بصراخ ... يااا لقد افزعتينني
    هيمي ببرود اتمنى ذلك ... والان ابتعد عن طريقي
    اتى صديقه
    دونغهي : لما اصواتكم عالية
    انهيوك : لقد ارعبتني بصوتها السمفوني
    دونغهي : وماذا فعلت ايها الانشوفة
    انهيوك يتصنع البراءة لا شيء محدد
    دونغهي : اذن ابتعد عن طريقها ... مع صفعة على الراس
    انهيوك : ايشششش تبا لك ايتها السمكة
    هيمي : ليكن الله في عونك ايتها السمكة
    انهيوك : يااا انا فقط من اقول له سمكة ولا احد اخر
    هيمي : انا لا اكلمك ... ادارت وجهها بملل وتوجهت الى داخل الفصل
    كنت متوجهة الى خارج المنزل ابحث عن والدي انا متاكدة انه يجلس في مكان ما ... رايته من بعيد يجلس على كرسي ما في فيناء المنزل وكان هموم الدنيا يحملها على كتفيه ... توجهت نحوه
    شين هاي : ابي ها انت هنا وانا كنت ابحث عنك
    الوالد : اه ابنتي الجميلة قد اتت
    شين هاي : ابي هل انت بخير ؟
    الوالد : بافضل حال
    لا اعتقد ان والدي بخير وانا متاكدة انه ليس بخير هل ما ينطقه اللسان يخرجه من قلبه لا اعتقد ذلك لان اللسان دائما ينطق بالاكاذيب لكي يشعرنا ان كل شيء بخير لكن هاتان العينان ارى فيهما كل شيء والالم الذي في القلب لا يشعر به احد سوى صاحب نبضاته
    الوالد : اجلسي يا بنتي
    شين هاي : ابي قلت لك الا تقلق كثيرا ولا تحمل نفسك اعبائا كثيرة ولا تجعل من تفكيرك يجعلك حزينا انا سابحث عن عمل واعمل بكل جهدي لكي اجعل والداي فخوران بي وساساعدكم بكل شيء
    الوالد : ابنتي الحبيبة قد نضجت والان ستساعدنا لكن انا ساساعدك بالحصول على عمل دون ان تتعبي نفسك خذي هذا العنوان واذهبي اليه
    اخرج من جيبه ورقة ما واعطاني اياها فتحتها وقرات ما بداخلها
    شين هاي : لكن ابي ما هذا العنوان
    الوالد : اذهبي وعملي لديهم يرديون خادمة تعمل لديهم ان كنتي تريدين العمل كخادمة اذهبي اليهم فهم اناس رائعون ولا تقولي لهم ان اسمك بارك شين هاي وانك ابنت السيد بارك ولا تقولي لهم انك كنت غنية واصبحتي فقيرة
    شين هاي : لماذا؟!
    الوالد : ان السيد لي هو من اعز اصدقائي وانا ساعدته كثيرا في مجال عمله واصبح من اغنى اغنياء كوريا واذا علم بامر افلاسي لن يصمت وسيبحث عني ويجرني من يدي لكي اعيش في منزله ... وانا اعلم انك لا تريدين ذلك ... واعلم ايضا انك سعيدة لاننا اصبحنا فقراء نعيش في منزل صغير واعلم انك تريدين العمل كباقي الفتيات , لذا ها هو العنوان بين يديك لذلك ان كنتي تريدين العمل كخادمة , وهم لن يعاملوك كخادمة بل سيحبنوك كاولادهم ولن يجعلوك تشعري بالاحراج
    شين هاي والدموع تملا عينيها : ابي
    الوالد : لا تقلقي انا بخير ... لكن الا تذكرين اولاده
    شين هاي بحزن لا
    الوالد : لا عليك كنتما دئما معا تلعبون وتمرحون وتتشاجرون وعندما تركنا منزلنا واردنا المغادرة كنتي تبكين لانك سترحلين حتى ان زوجة السيد لي ارادت بقائك بجانبهم وقالت انها ستعتني بك لكن كانت مدة سفرنا طويلة وبقينا في مدينة غريبة حتى عمرك هذا وانت منذ مجيئك الى هنا كونتي صداقات كثيرة لكن اصدقاء الطفولة لا تذكريهم
    شين هاي : اذكر شيائا صغيرة عن طفولتي لكن لا اذكر اسمائهم
    الوالد : ستتذكرينهم عندما تلتقي بهم
    جلست على مقعدي في الفصل وها هو اخر شخص يدخل الفصل وكسرعة البرق , لماذا ؟ ... لان الاستاذ قد وصل وسيوبخ الان نهههههاي
    الاستاذ : صباح الخير
    الطلاب : صباح الخير
    الاستاذ : سيد انهيوك لماذا انت دائما اخر شخص تدخل
    انهيوك : لا اعلم
    الاستاذ : حقا؟ يا لك من مسكين
    انهيوك يتصنع الحزن اعلم ذلك لقد ذاق صدري قليلا لذلك خرجت من الفصل
    الاستاذ : واااووو انت تحافظ على صحتك لكن دعنا من فلسفتك تلك ولنبدا الدرس الان
    انهيوك : حسنا
    هل هذا توبيخ تبا لقد ضحكت ضحكتي الشريرة من لا شيء
    الاستاذ : هل هناك غياب
    هيمي ترفع يدها اجل انها بارك شين هاي
    الاستاذ : اه لقد رايت الاخبار البارحة يا لها من مسكينة
    هيمي : ما الذي حدث
    الاستاذ : الم تقل لك
    هيمي : لا ... كلمتها في الصباح وقد قالت لي انها ستخبرني لاحقا
    الاستاذ : اذن انتظريها
    هناك مجموعة من الفتيات كن يتهامسن
    اه قد اعلنوا افلاسهم
    وسمعت ايضا انهم انتقلوا الى منزل اخر
    مسكينة شين هاي
    ومن قال لك انها مسكينة انها فتاة حمقاء ومتعجرفة
    الاستاذ : هدووووء ولنبدا الدرس
    بعد انتهاء الحصة الدراسية اسرعت هيمي الى خارج الفصل بقليل وضعت الهاتف على اذنها بدات تجول في مكانها وتعض على اظافر يدها ... هيا ... هيا اجيبي ايتها الحمقاء .... اه واخيرا
    هيمي بغضب يا ايتها الحمقاء وهل انا اخر من يعلم ... انا هنا الحمقاء وليست انتي لانني لم استمع الى الاخبار ... ياااا ...ياااا لما لم تقولي لي عندما هاتفتك ها ... يااا الن تجيبي
    شين هاي بدا صوت شهقاتها تعلو على الهاتف وبصوتها الاجش ... اسفة
    هيمي عاد صوتها الى طبيعته مع بعض من الحزن صديقتي شين هاي هل تبكي ... ارجوك لا تبكي اين انتي الان ساتي اليك قولي لي ها اين انتي
    شين هاي : لا تقلقي انا بخير ... والان اذهبي سيبدا الدرس
    هيمي : تيا لتلك الدروس التي ستبعدني عنك وانتي في امس الحاجة الي ... لكن ارجوك لا تبكي لن احتمل بكائك انتي تعلمين انني لا استطيع تحمل صديقتي واختي ان تبكي وبالاخص انها بعيدة عني
    شين هاي : اوه حسنا لن ابكي اعدك
    اغلقت الهاتف واستدارت لتتوجه الى فصلها لكنها اصطدمت بشخص ما كان يقف خلفها رفعت راسها اليه
    هيمي : ياااا منذ متى وانت تقف في هذا المكان
    انهيوك بحزن هل حبيبتي بخير
    هيمي والصدمة تعتلي وجهها ما ... ما ... ماذا حبيبتك ؟!!!
    انهيوك : اقصد صديقتي
    هيمي : وما شانك انت ... عادت لتصرخ في وجهه ... هل استرقت السمع ... ما الذي سمعته
    انهيوك يضع يده على قلبه ... اه حبيبتي كانت تبكي
    هيمي : ياااا
    انهيوك : اقصد صديقتي
    هيمي : اغرب عن وجهي ايها الاحمق
    ارادت الدخول الى فصلها لكنه امسكها من يدها واردف بحزن ... لماذا لا تحبينني ... اعادت النظر اليه وعلامات الصدمة قد اعتلت وجهها
    هيمي : ما ... ماذا؟!!

    انـــــــــــــــــــــــــــــتهى

    اسفة عالتاخير :**: :**: وشومال شومال كوماو عالردود الجميلة :DD: :DD:
    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-07-17, 12:39 am

    هههههههههه اوووووني البارت روووووعه هيوكي بجننننن شطب ككككككك
    avatar
    Gehad omar
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|
    عَضَوِة جَدِيَدْة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 22/05/2016
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 40
    ♣ مَوقِعي » : المنصوره
    ♣ عُمرِي » : 21
    ♣ عَملِي » : طالبه جامعيه
    ♣ مَزآجِي » : جميل جدا ارغب في احتضان لي دونغهي

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف Gehad omar في 2016-07-20, 4:11 pm

    البارت جميل اوني فايتنغ ❤
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-08-02, 6:12 pm



    البارت الخامس ...

    انهيوك : هههههه انظري الى وجهك يبدو كحبة الطماطم هههههه
    عادت الى رشدها بعد ان سمعت صوت ضحكاته الهستيرية ابعدت معصمها من يده بقوة واردفت بغضب ... احمق
    انهيوك يجري خلفها اوه متاسف انا حقا متاسف اردت اخراجك من حزنك
    استدرات اليه .. وهل هكذا تواسي اصدقائك لتخرجهم من احزانهم
    انهيوك : اعتدت على هذا
    جلست مكانها والغضب يحيط بها ... الن تذهب ... كانت تنظر اليه والشرر يتطاير من عينيها وكانها سهام قد اخترقت عينيه
    انهيوك بخوف اوه انا خائف ... وساذهب حالا ومتاسف على ما بدر مني وداعا يا ذات الصوت السيمفوني
    هيمي : يااااا
    ذهب ركاضا الى مكانه قبل ان ياتيه شيء ما على راسه ... مثلا قلم او صفعة على الراس
    هيمي بهمس اييييش انا لم ارى في حياتي شخصا كهذا وكان ليس لديه هموم كل حياته تبدا بمشاغبة وتنتهي بمشاغبة
    هو يتصنع ذلك ....
    نظرت الى الشخص الذي همس بذلك
    هيمي : دونغهي ؟ لكن لم افهم ما قلته
    دونغهي : ستفهمين في الايام القادمة
    توجه الاخر الى مقعده بجانب انهيوك وبدات الافكار تنهش عقلي


    فتحت باب منزلي لانظر الى تلك الشمس التي بدات تختفي والغيوم الرمادية تنتشر في السماء ارتديت معطفي وتوجهت الى خارج المنزل لاستنشق بعضا من الهواء لكن نسمات من الهواء كانت باردة ... اكملت سيري حتى توجهت الى حديقة ما ليست بعيدة عن المنزل جلست على احدى المقاعد الموجوده هناك ... بدات اجول بنظري في هذا الماكن ... لم يكن هناك الكثير من الناس .. الاطفال مختبئون في منازلهم خوفا من تعرضهم للبرد.. بدات اشعة الشمس تختفي تدريجيا الى ان اطل القمر بضوءه ... لكن تلك الغيوم تحيط به لتجعل من ضوءه خافت .. اصبح المكان هادئ ... الا شخصا بقي يجلس مقابلا لي لكنه بعيدا عني بقليل ... فلا ارى ملامحه ... كان يمسك بقيثاره ويعزف لحنا حزينا حتى انني شعرت بتلك المعزوفة تحكي عن المه ... والمي ... عزفه في غاية الهدوء والحزن ... لم استطع حبس تلك الدموع وبدات عيناي تبكي لا اراديا رفعت يدي لامسحها لكن تابا التوقف ... اعدت تكرار مسحها واتصنع القوة امام نفسي ... انهى تلك المعزوفة الحزينة ... واخذ يجر بخطاه المتهالكة وانا اراقبه عن بعد ... حتى دخل الى كشك صغير ... رفعت نظري الى السماء لارى تلك الغيوم قد اخفت ضوء القمر بالكامل واصبح الهواء في غاية البرودة ... بدات بعض من قطرات المياه تداعب وجهي ... وهاتفي يعلو رنينه ... حتى استيقظت من تلك الغفوة ... كان المتصل امي ... وضعته على اذني
    شين هاي : امي
    بدات والدتي تبكي بشده وصوت شهقاتها يعلو ... ومن بين انفاسها المتقطعة ....
    نهضت من مكاني ودموعي بللت وجناتي بالكامل بدات اركض وانا اكلمها
    اصطدمت بشخص ما ... اعتذرت له وانا لم ارفع راسي لاره حتى ... امي ارجوك هل هو بخير قولي لي ما الذي حدث لا تقفلي الخط
    كيف لشخص ان يحدث له كل هذا ... ما بها تلك الفتاة تبكي ... لكن الجو ماطر ... توجهت الى ذلك الكشك الصغير دخلت اليه وكان هو قابعا في مكانه المعتاد ... صحيح انه من عائلة ثرية ... لكنه دائما ما ياتي الى ذلك الحي وبالاخص الجلوس في هذا المكان الذي يعبر عن حزنه ... وقيثاره الذي لا يفارقه بعد عودته من المدرسة ... يبدا بالشرب كعادته ... اعلم انه ما زال قاصر ولا يصح له الشرب ... لكن في حالته تلك لا اعلم ماذا افعل له ... حقا ... حقا ... لا اعلم ماذا افعل لصديقي واخي والاخر ... جلست مقابلا له ...
    انهيوك وهو مخمور اوه صديقي العزيز هل اتيت
    دونغهي : الى متى ستبقى هكذا هيوك
    انهيوك : حتى افارق الحياة
    دونغهي بصراخ لا تتفوه بالترهات ايها الاحمق
    انهيوك وعيناه تترقق بالدموع ... وماذا افعل يا صديقي ... ها ... قل لي ماذا افعل لتلك الحياة ... ماذا افعل لاحصل على حياة جميلة ... هههههههه ... نعم لن افعل لانني لا استطيع امتلاك حياة بسيطة
    دونغهي : ارجوك هيوك كف عن شرب ذلك السم ... اصبر يا صديقي ... ارجوك تحلى بالصبر ... انا دئما اقف بجانبك ولن اتركك ابدا ... لذا ارجوك عندما تكون غاضبا الجأ الي وفرغ جم غضبك بي




    انهيوك يضحك بسخرية مالذي تقوله اتريدني ان اضربك ... اتريد مني ان اضرب اعز اصدقائي ... لا ليس اعز اصدقائي ... بل اخي الذي اشعر وكانه نصفي الاخر
    دونغهي : انا موافق على ضربك لي ... لكن لا تشرب هذا السم
    انهيوك : لا استطيع ... لا استطيع ... فانا اشرب لكي انام ... واتمنى ان ياتي يوما وادخل في سبات عميق
    نهض الاخر من كانه ووجه له لكمة على وجهه واردف بصراخ ... قلت لك لا تتفوه بالترهات
    انهيوك وهو ملقى على الارض يضحك بستهزاء ... جيد انك قد ضربتني ... اضربني حتى الموت .. بدات قواه خائرة الى ان احس بجسده يرتخي شيئا فشيئا واغمض عينينه ودخل في نوم عميق ... اسنده الاخر على كتفه ... ايها الاحمق هل وقت نومك الان ... بدا يصرخ عليه ... يااا ... يااا استيقظ ... اردف الاخر وهو شبه نائم ... صديقي انا متعب حقا متعب ... اوقف سيارة اجرة وبالكاد قد اقنعه ليركب ... توجها الى منزله


    في مكان اخر وبالتحديد امام المشفى كانت تركض بالممرات وعيناها غارقتان بالدموع كشلال مياه يستحيل ان ينقطع عن مياهه وثيابها المبللة بمياه الامطار ... وصلت الى حيث والدتها جالسة نظرت اليها من بعيد بدات تقترب والخوف يملا قلبها صدرها يعلو ويهبط من سرعة تنفسها ... همست بصوتها الخائف ... امي ... نهضت الاخرى من مكانها وعانقت ابنتها الوحيدة ... وبداتا الاثنتان تبكيان بشدة ... امي ارجوك قولي لي هل ابي بخير ... لم يحدث له شيء ... ها ... ارجوكي امي لا تقولي لي شيء سيء قد حدث له ... امي ارجوك اريحي قلبي الذي يتالم ... ابتعدت الوالدة عنها قليلا لتقابلها وضعت يديها على وجنتيها وبدات بمسح تلك الدموع المستمرة بسيلانها
    الوالدة : ادعي له ان يكون بخير
    شين هاي بخوف امي ارجوك هل هو بخير
    الوالدة : انهم يجرون له الجراحة ... احنت راسها الى الارض واردفت ... لقد تعرض لجطلة دماغية ... ولا اعلم ما حاله الان الممرضين يخرجون ويدخلون وهم على عجلة من امرهم ... اه ماذا افعل اذا حدث له شيء ... كيف ساسامح نفسي ...

    امسكت بيدي امي وانا اتصنع القوة امامها ... امي انت لم تسببي له شيء ... هذا قدر ويجب علينا ان نصبر ... وانا متاكدة انه سيخرج من تلك الغرفة وهو حي ... امي ارجوك كوني قوية ... انا بجانبك
    الوالدة من بين دموعها ... كيف ساكون قوية وزوجي الان بين الحياة والموت وابنتي تعاني وتتصنع القوة امامي ... قولي كيف اكون قوية

    حتى لو تصنعت القوة امام والدتها ... تبقى ام وتشعر بابنتها ...


    هيونغ اسنده لا استطيع التحمل انه ثقيل
    ليتوك وهو يكلم اخاه على باب البيت ما الذي حدث
    دونغهي : ساقول لك فيما بعد ارجوووك هيونغ اسنده
    اسنده الاخر على كتفه
    دونغهي : شكرا لك هيونغ
    ليتوك : دعنا من تملقك اين اخذه
    دونغهي : الى غرفتي
    ما الذي يحدث هنا ما هذا الصوت
    دونغهي : اه لقد افزعتني
    الوالد : ماذا ؟!!
    دونغهي بضحك لا شيء لكن ساعود واحكي لكم القصة اريد ان اخذ حماما سريعا
    الوالد : يااا انتظر
    دونغهي وهو يستدير لوالده ماذا
    الوالد : هناك رائحة كحول
    وضع دونغهي يده خلف رقبته باحراج
    الوالد : هل شربت؟!
    دونغهي : بالطبع لا ... لكن هيوك قد ثمل وانا اتيت به الى المنزل
    الوالد : جيد ... اذهب واغتسل وعد الى هنا يجب ان تصارحنا
    دونغهي : حسنا ابي
    توجهت الى غرفتي وقفت مقابل ذلك السرير انظر الى ذلك النائم بعمق وبقايا دموعه عالقة على وجهه ... كيف لشخص ان يعيش هكذا ... كيف لشخص ان تتبدل شخصيته بين الساعة والاخرى ... كيف لشخص ان يعيش نهاره بسعادة ... وينتهي به بحلول ليل مظلم بحزن ياتي اليه يوميا .... كأبة يعيشها منذ صغره تقريبا ... يتصنع الفرح امام الناس لكن في قلبه الم لا يعلم به احد سوى انا ... انا هو الذي يعلم عن مدى تعاسته في تلك الحياة ... من الممكن انكم تقولون ... لما هذا الشخص حالته هكذا ...لما يعيش نهاره باللعب واللهو لينتقل الى ليله ليكمله بدموع كما اراها الان ... عالقة على خده تأبا الجفاف ... نعم هذا الشخص هو انهيوك ... هذا الشخص الذي يتصنع القوة امام العالم ... الا شخص واحد يضعف امامه وهو انا ... انا هو ذلك الشخص الذي يلجا اليه بضعفه ... هل تريدون معرفة سبب المه ... اخاف ان افشي هذا السر واصبح خائنا ... لكن لا اريد ان يبقى هذا الشخص خلف قضبان حزنه ... اريده ان يخرج من ذلك الالم القابع جوف قلبه ... اه من اين ابدا ... ابدا في معاناته مع زوجة والده ... ابدا من تعرضه لضرب من قبل زوجة والده ... ابدا بادعاها انه يخطئ بحقها ويعاقبه والده ظلما ... هذا الشخص الذي نائم بعمق بتعرض لضرب والشتم من قبل امراة لا تعرف الرحمة قلبها مصنوع من حجر لا يلين بل يبقى قاسي ... تعامله وكانه قمامة امامها ... ترفصه بقدمها خارج المنزل متى ما ارادت ... من الممكن انكم تتسالون اين والدته او والده ... والدته قد توفيت عندما كان يبلغ من العمر عشر سنوات تقريبا ... لذلك اضطر والده الى الزواج من امراة اخرى لكي تعتني به لكن ذلك الوالد لا يعلم ما تسببه تلك المراة من الم لذلك الشخص ... وبكل بساطة تطرده من المنزل عندما يكون والده خارجا ... اقصد ان يكون مسافرا الى مكان ما ... عند شروق الشمس يخرج والده الى عمله مبكرا وذلك روتين يومي ... لكن مجرد خروجه من المنزل تذهب تلك المراة الى غرفته وتبدا بضربه لكي ينهض ... انا حقا لا اعلم ما تلك المراة ... هل هناك امراة مثلها في هذا العالم ... هل هناك امرأة تضرب ابن زوجها بكل برودة قلب ... لا اعلم لما هي هكذا ... اه انني ابكي ... رفعت يدي لامسح تلك الدموع واكملت اغتسالي وتوجهت حيث عائلتي تجلس ... اتمنى ان لا يحدث لعائلتي شيء ... اذكر ذات يوم عندما سالني لما انا سعيد ... ويومها اجبته لانني املك عائلة رائعة ... في ذلك اليوم دعوت على نفسي لاني قلت تلك الكلمات ... هو قد تصنع السعادة امامي لكنني اعلم عن الغصة التي في قلبه ....

    تناولنا الطعام كالعادة لكن الصمت كان سيد المكان على غير العادة ... علمت انني ساخوض حربا من الاسئلة لذلك بادرت
    دونغهي : لا اعلم ماذا اقول لكم لكني سابوح لكم الان بالسر الذي يمزق قلبي
    اعتلت الصدمة اوجه الجميع من ابي لامي لاخي
    الوالد : هل هناك خطب ما
    ليتوك : هل انت مريض ... نهض من مكانه وتوجه نوحي ووضع يده على جبيني
    الوالدة : طفلي ما بك لما هذا الحزن
    دونغهي : هونوا عليكم لا يوجد شيء بي لكن ... صديقي النائم يعاني كثيرا ... ولا اعلم ماذا افعل من اجله
    الوالد : ما به؟ هل استطيع المساعدة
    دونغهي : لن تستطيع
    نظر الوالد الى دونغهي باستغراب
    احنى راسه قليلا وبدا يسرد لهم تلك القصة ... ما الذي يجعله يشرب هكذا بين اليوم والاخر ... عن المعاناة التي يعيشها من قبل زوجة والده ... ومع كل كلمة يقولها يبكي الما على صديقه ... نظر الى اليهم كيف علامات التعجب قد احاطت اوجههم ... وقلب والدته الرقيق لم يستطع التحمل لذلك بدات تبكي ...

    نهض من مكانه وتجوه اليها اخذها بين ذراعيه .... امي لما تبكين ... ارجوك كفي عن البكاء ... انتي تمزقين قلبي اكثر ... اشعر وكان صديقي قد يفارقني بلحظة ...

    الوالدة من بين دموعها تنظر الى زوجها ... ارجوك اذا مت لا تاتي بامراة مثلها ...
    الوالد : ما الذي تقولينه اذا متي ساموت من بعدك ... ولن اعيش وحيدا في هذه الحياة

    توجه نحوها واخذها بعناق حميمي ... ولا تتفوهي بتلك الكلمات ...
    ليتوك : كيف سنساعده دوني
    دونغهي : لا استطيع فعل شيء ... سوى التخفيف عنه قليلا
    ليتوك : لكن هذا الامر لا يمكن الصمت عنه
    عاد الاخر وجلس مكانه وضع راسه بين يديه واحناه قليلا .. اذن قل لي ماذا افعل لذلك الصديق بل اخي الاخر الذي اعتبره مثلك تماما ... ماذا افعل لاساعده


    بدا ليتوك يربت على ظهر اخاه الذي يبكي لاول مرة امامه ... نهض من مكانه وجثى على ركبتيه امام اخاه ورفع يديه عن وجهه واخذه في عناق .. واردف قائلا لا تقلق حتما هناك حل لكل شيء دع الامر لي وانا سافكر بطريقة ما وساساعد هيوك ... ثق بي ... ثق بالهيونغ الخاص بك ...
    دونغهي وهو يعانق اخاه انا اثق بك
    كانا الاخران يقفان على مقربة منهما ينظران الى طفلهم الذي يحب صديقه ... اعاد نظره الى عائلته ... بدا يرجوهم ان لايقولوا له شيء عن هذا الموضوع ... او يشعروه بانهم يعلمون بامر معاناته

    عندما اوشكت الشمس على الشروق نهضت من مكاني وتوجهت مسرعة الى حيث والدي لا استطيع الدخول اليه لانه بالعناية المركزة ... نظرت اليه من خلف الزجاج كيف هو نائم بتعب وخراطيم الاكسجين تحيط به لينتقل نظري الى الاجهزة التي تحيط صدره ليعلن عن انتظام دقات قلبه ... لا استطيع التحمل ... بدات ابكي من جديد لمجرد النظر الى حاله ... ابي الن تستيقظ الان ... اروجك استيقظ انا وامي بحاجة اليك بحاجة الى حنانك ... كيف سيسمعني وهو نائم ... كيف سيسمعني وهو في غيبوبة لا اعلم متى سيستيقظ منها


    لقد حل الصباح بالفعل ... ليلعن عن مكنونات هذا اليوم المختبئة ... فتحت عيناي وانا شبه نائم ... نهضت من فراشي الذي كان على الارض ... لان صديقي قد اخذ مكاني ونام على سريري وانا لا استطيع النوم في غرفة اخرى .. توجهت الى الحمام لاغتسل ... وكان الاخر نائم بعمق ... بالطبع سينام بعمق لانه نائم على سريري ... ولم يشعر بشيء منذ ليلة الامس .. ولا يوجد احد هنا ليضربه ويجعله ينهض بتالم ... خرجت من الحمام وبدات اجفف شعري وكنت انظر اليه .. ايششش تبا لك هيوك ... نظر اليه بخبث
    حسنا سترى ماذا سافعل بك ... توجهت الى السرير بدات الكزه بقدمي وانا فوق راسه ...
    ياااا .. ياااا ... انهض
    انهيوك وهو يفتح عينيه بكسل ... ياااا كف عن ازعاجي
    لكنه فتح عينيه على وسعهما عندما راه يقف هكذا
    انهيوك ياااا ما الذي تفعله هنا
    دونغهي : ايها الاحمق انت نائم على سريري وتقول ماذا تفعل هنا
    انهيوك : اعلم ذلك لكن لما تقف فوق راسي هكذا وتضع المنشفة على راسك كالاشباح لقد افزعتني
    دونغهي : ههههه ياااا انت قد اخذت مكاني بالامس .. اه ظهري يؤلمني
    انهيوك :لماذا يا صديقي
    دونغهي بصراخ ياااا هل حقا لا تعلم ... لقد نمت عالارض بالامس
    عاد واستلقى الاخر على ظهره واردف وماذا في ذلك انا صديقك وانت صديقي ... وبيتكم كبير ويوجد العديد من الغرف داخله لما لم تنم في واحدة منها
    دونغهي :ايشششش
    بدا يدغدغه والاخر اخذ يضحك بشدة حتى انه لم يستطع التنفس من كثرة الضحك
    ما الذي تفعلانه
    نظرا الاثنان اليه وكان عاقدا ذراعيه على صدره ويرفع حاجبه بمكر
    دونغهي : هيونغ ظهري يؤلمني
    انهيوك بوجه طفولي هيونغ الا يحق لي النوم في سريره بما اني صديقه
    ليتوك بملل اطفال ..
    الاثنان معا هيووووونغ
    دونغهي : نحن لسنا اطفال
    ليتوك : دعني من فلسفتك وهيا الى المدرسة
    دونغهي : لا تنسى وعدك لي
    ليتوك بمكر ماذا ؟! وعد!
    دونغهي : هيوووونغ
    ليتوك : ههههه اعلم .. اعلم لن انسى وسياتي انهيوك برقفتنا .. ما رايك انهيوك
    هيوك : الى اين ؟
    ليتوك : سنذهب الى الشاطئ في عطلة نهاية الاسبوع
    هيوك بسعادة موافق
    دونغهي : ومن قال لك انني سانتظرك لتوافق سامسكك من اذنك واجرك خلفي

    انهيوك : ايشششش
    ليتوك : هيا الفطور ينتظر يا اطفال
    الاثنان معا ايشششش
    خرج الاخر من الغرفة وهو يضحك على اشكالهم
    توجهنا الى مائدة الطعام كنا ناكل الطعام والمرح يملا المكان .. لا يخلو من الضحك ..

    الوالد : اه متى سيصبح لدينا احفاد
    الوالدة : لا اعلم عزيزي انظر اليهم لا يلقون بلا انهم اشبه بالاطفال
    ليتوك : ابي انا اولا يجب ان اجرب الحب وبعدها سافكر بالزواج
    الوالد .. تفكر ... تفكر ... حسنا .. دورك .. يشير الى دوني
    دونغهي : انا صغير انظر الي كم انا طفل ... بدا بعمل حركات كالاطفال واخذ الجميع يضحك عليه
    الوالد : حسنا .. انتهى دورك .. نظر الى هيوك
    هويك : ماذا ؟ انا ؟!
    الوالد : انا ساعثر لك على فتاة بنفسي .. لانني سمعت عنك بانك روميو ... تلاحق أي فتاة جميلة
    انهيوك دخل في مشهد سنمائي وضع يده على فمه ويده الاخرى وضعها امام عيني السيد لي ... فتح عينيه على وسعهما يتصنع الخوف واردف ... لااااا ارجوك لاااااا .. لا اريد الزواج فتاة من اختيارك
    دونغهي بملل ها قد بدا مشهد روميو السنمائي
    عاد انهيوك الى وضعيته الطبيعية ... واردف .. ايها الاحمق دعني اكمل مشهدي السنمائي
    الوالد هز راسه بعدم حيلة ... اه متى سينضجون
    دونغهي : حسنا يجب علينا الذهاب الى المدرسة والا سنتاخر بسبب المشاهد تلك
    اتته صفعة على راسه من قبل هيوك
    انهيوك : احمق ... وفر هاربا
    دونغهي : ايشششش يااا انتظر
    خرج الاخر من المنزل ودونغهي يلحق به .. عاد هيوك المشاغب الى حالته المشاغبة وجهه خال من تعابير الحزن ويضحك بسعادة ... يفتعل شجارا مع تلك الفتاة .. اعتقد بانها تدعى هيمي .. لقد راقت لي تلك الفتاة انها ليست كالفتيات المتصنعات ... واعلم ان هيوك يتلاعب بها وبمشاعرها بمحبته لها .. لكنه بنفس اللحظة يبدا بالضحك على علامات وجهها الخجولة .. وهي بدورها تمقته بنظراتها الغاضبة .. اه تلك الصديقة لم اراها .. طبعا الصديقة التي دئما هيوك يسال عنها .. ما بال هذا الاحمق .. حقا لا اعلم مابه هل هو معجب بهيمي ام بصديقتها .. هل يعقل انه يحب هيمي لكنه يغيظها بصديقتها لكي يرى غيرتها عليه ... هههههه ضحكت بيني وبين نفسي ... انا متاكد انكم تقولون عني مجنون ... لكن هذا المجنون قد علم بشيء خطير ... ويجب علي فعل شيء .. صديقي قد وقع بالحب


    رايتها من بعيد تركض نحوي .. كانت تقترب اكثر حتى رايت ملامح وجهها الحزينة ممزجة بدموعها المنهمرة من عينيها .. انها دموع عتاب ... شعرت بها عندما احتضنتني وبدات بمعاتبتها لي
    هيمي : ايتها الحمقاء .. هل انا صديقتك ام ماذا .. لما تفعليت ذلك بي .. ها ..
    قولي لي .. لما لا تبوحين لي بالامك .. الم نقطع وعد بان كل واحدة منا بيت اسرار الاخرى .. قولي لي
    كنت استمع اليها وعيناي غارقتان بالدموع .. لها الحق بكل كلمة تقولها .. لكني لم ارد ازعاجها
    ابتعدت عنها قليلا
    شين هاي : ارجوك لا تبكي .. انا لم ارد ازعاجك ونحن الان على ابواب التخرج من المدرسة
    هيمي من بين دموعها .. وماذا في الامر .. المهم انني سابقى بجانبك .. ارجوك لا تخفي عني اسرارا كثيرة .. ارجوك كفي عن تعذيبي .. انا اعتبرك كاختي التي لم تلدها امي .. اعلم انه لم يمضي على تعارفنا سنة .. لكن في تلك الاشهر التي مضت كنت اعتبرك كاختي وليست كصديقتي وسابقى اختك والشيء الذي يجعلك حزينة يجعلني حزينة ايضا
    امسكت بيدها ... هل ستسامحين اختك اذن ..
    هيمي : بالطبع ساسامحك لكن عيديني بانك لن تخفي عني امورا كهذه
    شين هاي : اعدك بذلك .. لكن لا تفكري كثيرا وعودي الى منزلك وادرسي
    هيمي : وانتي .. ماذا عنك .. الن تدرسي .. هذا اخر فصل دراسي لنا في المدرسة
    شين هاي : لا تقلقي .. انا سادرس
    هيمي : لا لن ادعك تدرسين لوحدك ساتي اليك وساساعدك
    شين هاي : حسنا كما تريدين لكن اذهبي الى منزلك
    هيمي : سابقى بجانبك
    شين هاي : هل ستبقين بالمشفى وحيدة .. انا ساذهب الان
    نهضت من مكانها
    هيمي : يااا انتظري سارافقك
    قد لحقت بي وانا امشي امامها لقد ادخلت السعادة الى قلبي وجعلتني ابتسم مرة اخرها ظننت ان الابتسامة ستختفي .. لكن ها قد اعادتها صديقتي .. لقد خرجنا من المشفى وبادرت صديقتي ..
    هيمي : ياا متى ستاتين الى المدرسة ان تاخرتي اكثر سيتم فصلك من المدرسة ايتها الحمقاء
    شين هاي : لا تقلقلي .. لقد تغيبت فقط يومان .. وليس سنة
    هيمي : انا انتظرك غدا اذن

    انهن صديقات كصداقتنا انا ودوني
    كان يقف على مقربة منهن شعر بالحزن الشديد .. هو كان معجبا بها وكل يوم يراها يقع في حبها اكثر واكثر وضع يده على قلبه وتنهد

    اعلم انك الان تتالم لالمها .. ولا يحق لي الاقتراب منها .. لانها بعيدة عني لالاف من الاميال .. لا اقصد بالالاف الاميال انها بمدينة بعيدة ... بل هي قريبة مني .. لكن لا استطيع البوح بتلك المشاعر لانني اعيش بعذاب سحيق ...

    كعادتي توجهت الى مدرستي .. عندما وصلت كان هناك شخصا يقف كنت اراه قبلا لكن لم ارى ملامحه .. فوجئت به عندما توجه نحوي ..

    اوه حبيبتي الجميلة ها قد اتت بعد غياب ..
    اعتلت الصدمة وجهي بدات اجول بنظر هنا وهناك عله يقصد فتاة اخرى لكن كان جميع الفتيات والشبان ينظرون الي .. وجهت نظري اليه .. هل تقصدني انا
    انهيوك : بالطبع وهل هناك فتاة اجمل منك حبيبتي ...
    شين هاي : ما .. ما .. ما .. ماذا ؟!!! حبيبتي ؟!!
    سمعت صوتا يصرخ عليه
    هيمي : يااا ما الذي تفعله
    انهيوك : ها قد اتت ذات الصوت السيمفوني .. حبيبيتي ... هههههه اقصد صديقتي
    شين هاي : ماذا يحدث هنا ومن تكون انت
    هيوك : انا فارس احلامك
    فجاة بدا يتاوه من شدة المه
    نظرت الى صديقتي التي تشعر بالغضب وكانت قد ركلت قدمه
    هيمي : دعينا نذهب
    هيوك : يااا كيمتشي .. اين تاخذين حبيبتي
    استدارت له وصرخت .. يااا ايها الاحمق
    هيوك : اقصد صديقتي
    كانت صديقتي ممسكة بيدي وانا اقف في مكاني لا افهم أي شيء وبدات تجرني خلفها الى الداخل

    اوه صديقي ها قد وصلت
    دونغهي : ماذا هناك
    هيوك .. انظر .. انظر ها هي تلك الفتاة
    توجه بنظره الى الفتاتان اللتان قد دخلتا الى المدرسة
    دونغهي : اتقصد هيمي
    هيوك يشير بيده .. لااا ايها الاحمق .. اقصد الفتاة التي بجانبها ذات الشعر الطويل والجميل
    دونغهي بملل وماذا بها
    هيوك : ها هي الفتاة التي كانت تنظر اليك بحزن .. هي لم تاتي الى المدرسة منذ ايام بسبب ظروفها الخاصة
    بعثر شعره بقلة صبر واردف ... ايششش لقد مر قرابة الاسبوع على هذا الموضوع ... كف عن الاعيبك ودعنا ندخل
    الاستاذ : بارك شين هاي لم تاتي الى المدرسة منذ ايام
    دونغهي في نفسه .. بارك شين هاي .. اين سمعت هذا الاسم انه ليس غريب علي
    شين هاي تنهض من مكانها وتنحني له معتذرة ... اعتذر عن غيابي لكن لقد طرا ظرف خاص لذلك لم استطع المجيء الى المدرسة
    الاستاذ : اعلم ذلك شين هاي .. واعلم انك من الفتيات المجتهدات لذلك انتبهي الى دروسك
    شين هاي : حسنا
    عادت وجسلت مكانها وتنهدت باريحية لان الاستاذ قد تفهم وضعها ولم يعاقبها
    واخيرا انتهى الدرس واعلن الاستاذ عن انتهاء تلك الحصة المملة وما ان خرج حتى وضعت راسي على الطاولة التي امامي وتنهدت بتعب بدات هيمي تربت على ظهري
    هيمي : لا تقلقي انا بجانبك
    ابتسمت باريحية لوجود صديقة مثل تلك الصديقة ... توقفن امامها مجموعة من الفتيات وبدان يلقين عليها كلمات ما
    الفتاة 1 .. اوه شين هاي ماذا حل بك
    الفتاة 2.. هههه لقد اصبحتي فقيرة
    الفتاة 3 .. اوه يا لها من مسكينة بارك شين هاي
    شين هاي وهي مغمضة عينيها اذا انتهيتن اذهبن اريد النوم قليلا او اذهبن الى مكان اخر وتكلمن
    الفتاة 3 .. تشه
    هيوك بصراخ .. ياااا انتن ابتعدن عن حبيبتي
    اعتلت الصدمة اوجه الفتيات
    الفتاة 3 .. ماذا ؟! حبيبتك
    الفتاة 2 .. يا لسخرية
    دونغهي وهو يعطيهن ظهره وببرودة اعصاب .. انتن مزعجات .. اذهبن الى الخارج وتكلمن اريد الدراسة قليلا
    رفعت شين هاي راسها بنعاس .. هل سمعتن يريد الدراسة .. وانا اريد النوم .. لذلك اذهبن خارجا واكملن ثرثرتكن
    الفتاة 2 .. حسابك معي عسير شين هاي
    شين هاي : لا يهمني .. عادت ووضعت راسها على الطاولة بملل
    الفتاة 2 .. ايششش
    بدا هيوك وهيمي يضحكان بشدة .. رفعت راسها مرة اخرى عن الطاولة ونظرت الى الاثنان .. ماذا .. هل هناك شيء
    نهض انهيوك من مكانه واقترب منها .. حبيبتي انتي حقا رائعة .. لكن للحظة فقط قد غير كلامه وقال .. اقصد صديقتي
    شين هاي : ارجوك يا ...
    هيوك : انهيوك ولقبي انشوفة
    شين هاي : انهيوك او انشوفة ارجوك دعني اخذ قسطا من الراحة قبل مجيء الاستاذ
    انهيوك : لك ذلك
    عاد وجلس مكانه واخذ وضعيت العاشق الولهان بدا يغازل الفتيات بكلامه المعسول .. ليقنع نفسه او بالاصح قلبه انه لا يحبها .. لكن الحب لا احد يستطيع ايقافه لانه نابع من قلبه .. ان ذلك القلب هو الذي يستطيع التحكم بتلك المشاعر .. وليس العقل .. بالرغم من ان عقله لا يريد التفكير بها لكن قلبه يرغمه على ذلك .. ولا يوجد هناك أي فرصة لتراجع .. فالحب شيء جميل .. من الممكن انه يقول لا استحق الحب لكن مع مرور الايام سيعلم انه يستحق الحب ويستحق بان يُحب .. لان ذلك الشخص الذي ينظر اليه يحبه .. صحيح انه لا يعلم عنها شيء وهي لا تعلم عنه شيء .. لكن تلك المشاعر كفيلة لتظهر مدى روعته

    واخيرا ها قد اتت العطلة واليوم سنذهب لنستمتع .. توجهنا الى شاطئ البحر
    انهيوك : من تلك الفتاة التي تاتي ناحيتنا
    دونغهي : احمق امعن النظر
    عندما امعن النظر ... بصراخ .. لااااااا لماذا هي



    واخييييرا انهيت البارت بينايه عالتاخير وكوماو عالردود :DD: :DD: :DD:


    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-08-03, 9:29 pm

    اوووووني البارت بششششنننن هيوكي ويلي عليه حرام عااا بحب مين هيوك يلا اوني ناطرينك بالبارت الجاي مووش اطولي كمحكم
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-08-11, 3:56 am

    انيونغ .. بيانيه عالتاخير ... كوماو عالردود .. كتير بشكر ( حبيتك وبالغلط ادمنتك ) حوووووصتي :K: :DD: وبتمنى ينال اعجابكم البارت :O :O احوووبكن كووووميات

    البارت السادس ...

    دونغهي بخبث ما رايك بالمفاجئة
    انهيوك : احمق
    هيمي : مرحبا .. انحنت لهم باحترام واردفت .. انا هيمي صديقة السمكة
    انهيوك : ياااا وماذا عني الست صديقك .. وقلت لك قبلا فقط انا الذي يقول لدونغهي سمكة
    هيمي : هه وما شانك
    انهيوك : حمقاء
    هيمي : ياااا .. بدات تركض خلفه وهو بدوره قد فر هاربا
    ليتوك : دوني من تلك الفتاة
    دونغهي : انها صديقته لكنهم دئما هكذا انظر اليهم
    ليتوك بخبث ولما جلبتها الى هنا
    دونغهي : جلبتها لكي اتاكد من شيء
    ليتوك : الا وهو الحب
    دونغهي : ههههه ها قد علمت
    ليتوك : انها جميلة ورقيقة وخفيفة الظل والاهم انها ليست متصنعة
    دونغهي : قلت ذلك قبلك
    الوالد : وخيرا رميو عثر على جوليت
    الوالدة : كنت هكذا قبلا
    الوالد : ماذا ؟!
    اخذا الاخران يضحكان بشدة على موقف والدهم
    الوالد : ياا ولما تضحكان
    ليتوك : لا شيء ... دوني دعنا نحضر لمائدة الطعام
    دنغهي : هيا بنا هيونغ
    الوالد : عزيزتي دعينا نتجول ونتركهم يعملون
    دونغهي : ها قد بدا الغزل
    ليتوك : هههههههه
    الوالد : تعلما قليلا
    الاثنان معا لا نريد
    بدانا بتحضير الطعام واخي بدا بالشواء وهيمي تقطع الخضار وهيوك يقف ويزعجها وانا احضر المائدة وبعضا من المشروبات الا ان سمعت صوت صراخ .. وكان صوت هيمي التي جرحت اصبع يدها .. كنت اريد الذهاب اليها لكن بالطبع قد سبقني هيوك وهي فرصة لاعلم ما بداخله .. لاول مرة في حياته يخفي عني سره هذا .. سمعت صوته وهو يانبها
    هيوك : ياا ايتها الحمقاء لم فعلتي ذلك بنفسك كان عليك الحذر
    امسك اصبع يدها الذي ينزف بدا يعقم بالجرح وهو خائف عيناه تلمع خوفا هو يحبها .. يحبها بصدق .. لكن تلك الفجوة التي في قلبه تجعله يتراجع ولا يعترف بحبه .. وهي كانت تنظر الى عينيه الخائفة نبرت صوته الخائفة .. هي لاول مرة ترى هذا الجانب منه .. هي الان ايقنت انه الحب .. ايقنت سبب ضربات قلبها المطربة ..

    هيوك : اجلسي انا ساكمل
    هيمي : وهل تعرف عن تقطيع الخضار
    انهيوك عادت ملامحه الى الحزن هي قد ذكرته بحزن الليل عندما يكون جائعا يذهب هو بنفسه ليصنع بعضا من الطعام .. عندما يوضع الطعام على المائدة .. تمقته بنظراتها لكي تجعله لا ياكل .. وهو بدوره يبدا بتقليب الطعام حتى لا يلاحظ والده ذلك .. وعندما يشعر بانها قد نامت يذهب الى المطبخ ويقوم بتحضير الطعام لنفسه .. ولا يستطيع ايقاذ الخدم لانهم متعبون من متطلباتها .. وما ان ينتهي من تناوله لطعام يعيد كل شيء الى مكانه وكانه لم يدخل المطبخ .. ويعود الى فراشه ..

    ايقذه من شروده عندما راها تلوح بيدها امام عينيه
    هيمي : يااا ايها الاحمق بماذا تفكر
    بدا بتقطيع الخضار لكي يهرب من اسالتها
    هيمي : اييييش احمق
    استدرات وذهبت الى حيث دونغهي لكي تساعده قليلا .. والاخر اخذ يضحك بخفة على تصرفها الطفولي
    دونغهي : هل انتي بخير
    هيمي : اجل .. هل تريد مسعادة
    دونغهي : لا .. اذهبي واستريحي .. سيوبخك هيوك الان
    هيمي : لماذا ؟
    دونغهي : ههههههههه
    هيمي : يااا لما تضحك
    دونغهي : لقد قال لك هيوك بان تجلسي وان لا تعملي
    هيمي : وما شانه انا احب العمل
    بدا دونغهي يدفعها .. هيا ... هيا .. اجلسي .. جعلها تجلس على الكرسي وهي تصرخ عليه ..
    دونغهي : فقط انظري الينا ونحن نعمل .. نحن الثلاثة وسيمون عندما نعمل
    هيمي : انت الان مختلف عن شخصيتك بالمدرسة
    دونغهي : انا هكذا
    نهضت عن الكرسي ومشت امامه .. اذن دعني اذهب الى ليتوك اوبا .. هو بالتاكيد يريد مساعدتي
    امسكها من ياقة قميصها من الخلف وجرها واجلسها مرة اخرى على الكرسي
    دونغهي : ستحرقين نفسك
    هيمي بملل وماذا افعل لا احب الجلوس
    دونغهي : قلت لك انظري الينا نحن وسيمون عندما نعمل
    هيمي : تقصد مغروران انت وهيوك اما ليتوك اوبا فهو وسيم .. واه انظر اليه كيف يقلب شرائح اللحم
    دونغهي : وداعا
    بدات تصرخ باعلى صوتها ... يااا .. ياااا دعني اذهب الى ليتوك اوبا
    استدار اليها ... لا
    بدات تنظر اليهم واحدا واحدا .. لكن ذلك الشخص قد جعلها تنظر اليه مطولا .. تبتسم على شكله الطفولي وهو يقطع الخضار .. بدات تضرب مكان قلبها وتهمس بينها وبين نفسها .. اه ما بك ارجوك اهدا ليس وقتك الان .. نظر اليها الاخر واردف من بعيد .. هل انتي بخير .. مع ابتسامته الساحرة .. لم تسطيع اخفاء خجلها .. اردفت بالمقابل .. انا بخير .. شعرت بوجهها يشتعل من شدة خجلها .. رفعت يدها بدات بتحسس وجنتيها .. هيمي .. انتي قد وقعتي في حبه ولا مفر من تلك النبضات المتسارعة .. اوه ماذا الفعل


    اوه لقد انتيهت قالها ليتوك وهو يضع شرائح اللحم المشوية على مائدة الطعام
    دونغهي : انا انتهيت قبلك .. ماذا عنك هيوك هل انتهيت من تقطيع الخضار
    توجه الاخر نحوهم .. ها هو
    نهضت الاخرى من مكانها .. هل استطيع التذوق
    ليتوك : بالطبع .. وضع قطعة لحم صغيرة في فمها
    هيمي : امممم انها لذيذة
    كان الاخر ينظر اليهم بدات نيران الغيرة تشتعل في قلبه .. وبالاخص عندما وضع قطعة اللحم في فمها ... كانت تريد تذوق الخضار الذي صنعه هيوك .. لكنه قد سبقها وازال الطبق من امامها واردف .. لن تتذوقيه
    هيمي : هه لا اريد تذوقه المهم انني اكلت من اللحم الخاص بليتوك اوبا .. واخرجت لسانها من فمها لكي تغيظه

    قطع حديثهم صوت والده
    الوالد : هل انتهيتم
    دونغهي : هل انتهى وقت الرومانسية
    الوالدة : وما شانك ايها الطفل
    هيمي : انتم عائلة رائعة
    عندما قالت تلك الكلمات تغيرت ملامح انهيوك .. انها دائما تذكره بعائلته .. والاخر نظر الى صديقه لانه يعلم بان كلمة عائلة تبني حزنا في قلبه تجعل من قلبه يتمزق الما .. اراد تغيير الحديث لكي يجعل صديقه يعود الى طبيعته المرحة

    دونغهي : اوه دعونا ناكل انا تضور جوعا
    نظر الاخر اليه .. علم بان صديقه يريد بان يعود الى طبيعته .. ها انت ذا يا صديقي .. دائما تجعلني اهرب من واقعي وتجعلني ادخل في احلام السعادة

    بدانا بتناول الطعام .. كان والداي يلقوا على بعضهم كلام معسول لكي يغيظا اطفالهم .. وبالمقابل كان هيوك بين الحين والاخر ينظر الى هيمي وهي تتلكم مع ليتوك .. والغيرة قد اخذت مجراها بالاحترق .. بعد جلسة طويلة .. بدانا اللعب بكرة الطائرة .. وكنا نضحك على هيمي لانها لا تجيد اللعب .. كانت تريد تصدي الكرة لكنها لم تفلح ووقعت على الارض .. اسرعنا اليها .. وبالاخص هيوك كان اسرع بركضه اليها .. وكانت هي تتاوه ..
    هيوك : يااا هل انتي بخير
    هيمي : اجل لكن اذيت قدمي قليلا
    هيوك : هل تستطعين المشي
    هيمي : اجل .. نهضت من مكانها ومشت قليلا لكانها كانت تعرج
    هيوك بدا بالصراخ عليها يؤنبها ... يااا لما انتي مهملة هكذا .. ماذا لو حدث لك شيء ايتها الحمقاء
    لكن هي لم تبدا بالبكاء كباقي الفتيات لانه يصرخ بوجهها بل بدات بالصراخ بوجهه
    هيمي : ياااا لما تصرخ بوجهي هكذا لم يحدث لي شيء ايها الاحمق
    هيوك بنفسه اصرخ عليك لانك تهمينني .. اصرخ عليك لتكوني حذرة .. اصرخ عليك لانني احبك واخاف عليك من نسمات الهواء التي تداعب وجهك .. اصرخ عليك لانني لا استطيع البوح بمشاعري اتجاهك
    ايقذه من غفلته صوت دونغهي عندما سالها عن حالها
    دونغهي : هل انتي بخير
    هيمي : اجل .. لا تقلقوا واكملوا اللعب .. وانت تشير الى هيوك اذا صرخت في وجهي مرة ثانية ساحطم راسك
    هيوك : وكانني خفت
    كان الاخران ينظران اليهما ويضحكان على تصرفاتهم الطفولية
    ذهبت مبتعدة عنهم قليلا وجلست على الرمال اخذت الهاتف من جيب بنطالها لتكلم صديقتها .. والاخرون عادوا الى اللعب من جديد


    اه ما اجمل السماء .. انها صافية والجو دافئ .. كنت جالسة على شاطئ البحر استمتع بنسمات الهواء الجميلة انها دافئة بعض الشيء .. اشعر وكان حياتي تصبح اصعب يوما بعد يوم .. ماذا افعل .. لا استطيع دفع تكاليف المشفى .. وحالة والدي ميؤس منها .. ان حالته مستقرة وتنفسه طبيعي وجسده عاد الى حالته الطبيعية .. لكنه لم يفق من غيبوبته .. ويريدون ان يخرجوه من المشفى .. لكن في حالته تلك ماذا افعل هل اخرجه من المشفى واعود به المنزل .. ماذا افعل .. اعادني الى رشدي عندما اصطدمت بي كرة اخذتها بين يدي وبدات اجول بنظري ابحث عن صاحبها .. انه ات من بعيد .. كيف وصلت الكرة الى هنا .. انه يقترب حتى وجدني امسك الكرة توجه الي كان شابا في غاية الوسامة .. عفوا انستي انا اعتذر لان الكرة قد اصطدمت بك
    شين هاي : اوه لا داعي لتتاسف تفضل ها هي الكرة .. اعطيته الكرة عندما نهضت من مكاني
    ليتوك : شكرا لك واعتذر مرة اخرى
    شين هاي : قلت لك لا داعي لتتاسف
    ليتوك : انا ادعى ليتوك ... مد يده لمصافحتها
    شين هاي : تشرفت بمعرفتك .. انا ادعى بارك شين هاي
    ليتوك : اه تشرفت بمعرفتك .. والان وداعا انهم ينتظرون وان لم اذهب سالقى الجحيم امام عيناي
    اخذ الكرة وتوجه الى حيث دونغهي وهيوك .. انني سمعت بهذا الاسم قبلا .. ورايتها قبلا .. لكن اين تذكر ليتوك .. توقفت مكاني .. انها هي انا متاكد انها هي رميت الكرة ارضا وعدت الى حيث كانت تجلس وصوت صراخ دونغهي ينادي باسمي ... يااا هيونغ الى اين انت ذاهب
    ليتوك : ساعود انتظر قليلا .. لكن لسوء الحظ انها قد رحلت .. كيف ساعثر عليها الان ايشششش
    عدت ادراجي وكان الاخران ينتظران
    دونغهي : هيونغ الى اين ذهبت
    ليتوك : كنت ابحث عن شخص لكنه قد رحل .. لا داعي للقلق دعونا نكمل اللعب
    ومن جهة اخرى عندما كانت تكلم صديقتها على الهاتف
    هيمي : هل انتي بخير
    شين هاي : اجل .. لكن اين انتي ها هيا اعترفي
    هيمي : اوه كنت اود مرافقتك لنا لكن لم ارد ازعاجك
    شين هاي : مرافقتنا ؟!!
    هيمي : اه انني برفقة هيوك ودونغهي .. ماذا تفعلين الان
    شين هاي : انني متوجه الى المنزل .. لقد كنت على شاطئ البحر لاستنشق بعضا من الهواء
    نهضت الاخرى من مكانها بفزع .. اين قلتي
    شين هاي : شاطئ البحر
    هيمي : واين انتي الان
    شين هاي : بسيارة الاجرة
    هيمي : ايششش
    شين هاي : ما بك
    هيمي : انني الان في ذات المكان اه لو علمت قبلا كنت اتيت بك الى هنا
    شين هاي : هههههه .. انتي على شاطئ وماذا تفعلين ها .. قالتها بنبرات خبث
    هيمي : يااا ما الذي تقولينه
    شين هاي : لا شيء لكن لن ادعك وشانك .. عودي الان الى اللهو وداعا
    هيمي : يااا ... يااا .. لا تقفلي الخط
    كانت الاخرى تجلس بسيارة الاجرة وتضحك على صديقتها
    توجهوا اليها عندما سمعوا صوت صراخها
    انهيوك : ما بك تصرخين
    هيمي : ايششش تلك الحمقاء سالقنها درس لن تنساه
    انهيوك : هل هي حبيبتي
    نظرت اليه والشرر يتطاير من عينيها .. يااا هل تريد الموت
    انهيوك : ههههه اقصد صديقتي
    دونغهي : ماذا بها
    هيمي : كانت هنا قبل قليل
    انهيوك : اوه حبيبتي لقد اشتقت اليها .. استدار وذهب من امامها ويجعل من نفسه هائما بها .. لكن تلك الفتاة الغيرة قد نهشت عقلها .. هل هو يحب صديقتي .. اوه صديقتي تستحق ذلك .. انا سانساه مع مرور الوقت .. اعلم انني ساعيش في تعاسة .. لكنها لن تدوم لانني سانساه .. سانساك هيوك .. وسانسى مشاعري اتجاهك .. لذلك احظى بالسعادة مع صديقتي ولا تحطم قلبها وتجعلها تبكي .. شعرت بقطرات ساخنة على وجنتاي بدات بمسحها لكي لا اجعل من احد ان يشعر بشيء .. لكن هناك شخص قد اقترب واردف
    دونغهي : لما تبكين هيمي
    هيمي : واه لا شيء فقط دخل شيء في عيني
    شعرت به عندما ضمني الى صدره .. لا تبكي انتي الاخرى لانك ستحطمين قلبه اكثر لا تجعليه يرى حزنك .. اعلم لماذا تبكين .. لكنه يحبك انتي .. انتي فقط ..
    ابتعدت عنه قليلا .. ارجوك دونغهي .. كف عن قول الاغاز واعلمني بالامر
    دونغهي : لا اريد .. انا كذلك اخاف على مشاعره
    استدار وذهب الى حيث يجلس انهيوك .. لكنه فوجا به وهو يشعل السجائر ليدخن

    ما ان رايته حتى اسرعت اليه ورميت ذلك الذي يحمله بيده
    انهيوك : ياااا
    دونغهي بصراخ ما الذي تفعله الان الا يكفيك شرب الخمر والان تريد شرب السجائر
    انهيوك : دوني ارجوك دعني وشاني حياتي هكذا مكتوب لي ان لا اسعد
    دونغهي : انت هنا تدخن وتركت فتاة تبكي حرقة على كلامك
    انهيوك : اتقصد هيمي
    دونغهي : وهل هناك فتاة غيرها برفقتنا
    نهض هيوك كالمجنون واردف .. ارجوك قل لي هل حدث لها شيء لما تبكي
    دونغهي : انها تشعر بالغيرة
    انهيوك مستغرب تشعر بالغيرة
    دونغهي : كلما تقول عن صديقتها حبيبتي تجعل منها تغص بدمعها
    انهيوك بسخرية تغار علي انا .. ههههه ولما تغار من شخص جبان عديم النفع
    دونغهي : رايتك الان عندما سالت عنها كالمجنون لكن هل فكرت بحالها عندما تعلم انك تشرب الخمر والسجائر لتنهي حياتك بيدك .. هل فكرت بقلبها الذي سيتمزق الما لفراقك

    بدات عيناه تدمع لكنه جعلها تختبىء لكي لا يشعر بها صديقه .. لكن ذلك الصديق يعلم كل شيء عنه .. حتى تلك الدموع التي جعلها تختبئ قد راها .. راى عينيه التي تلمع وتريد البكاء

    دونغهي : هل رايت .. بمجرد قول تلك الكلمات قد جعلتك تبكي .. ماذا ان رايتها تبكي بام عينك .. ماذا ان حدث لها شيء ما الذي ستفعله وقتها
    غورقت عينها بالدموع .. لم يستطع اخفائها اكثر بدا يمسح بها وبصوته المتقطع .. اذا حدث لها شيء ساجن .. ساقتل نفسي ..

    اقترب الاخر منه وعانقه .. بدا يربت على ظهره .. انها تحبك .. بل تعشقك .. وانت تحبها .. لذا لا تكابر على نفسك واعترف لها ..
    انهيوك : لا استطيع .. لا استحقها .. لكن اخاف ان تبتعد عني وتذهب الى اخر .. ماذا افعل .. ماذا افعل
    دونغهي : افتح لها قلبك .. وحرر نفسك من هذا السجن
    انهيوك : لا استطيع .. حقا لا استطيع
    ابعده عنه قليلا واردف .. لا تفكر بانها ستشفق عليك .. بل هي ليست ككل الفتيات .. انها فتاة واحدة فقط وهي هيمي ..
    انهيوك اردف قائلا هل انت ساحر .. ام تقرا الافكار
    دونغهي : انا اعرفك اكثر من نفسك
    سمعا صوت صراخها من بعيد
    هيمي : ياااا .. انتما ما الذي تفعلانه
    انهيوك بهمس .. ها قد اتت ذات الصوت السيمفوني
    اردف الاخر .. لكن صوتها يجعلك تحيا من جديد .. اليس كذلك .. نظر اليه بخبث
    انهيوك : كف عن النظر هكذا انت تخيفني
    دونغهي : هههههههه
    اقتربت منهم الاخرى واردفت .. ما الذي يضحكك ايها السمكة
    انهيوك : وما شانك انتي .. وانا قلت لك الف مرة فقط انا الذي اقول له سمكة ولا احد غيري
    هيمي تخرج لسانها من فمها .. انشوفة حمقاء
    انهيوك : ياااا
    هيمي : اقترب وستنال عقابك

    اقترب الاخر منها .. لكن تلك كانت اسرع منه وضربته على قدمه .. ليبدا هو بالتاوه .. نظر اليها كانت قد فرت هاربة .. وباعلى صوتها .. لقد نلت منك واخرجت لسانها من فمها مرة اخرى
    انهيوك بصراخ يااااا
    كان الاخر يقف ويضحك
    التفت اليه .. ولماذا تضحك
    وضع الاخر يديه في جيب بنطاله .. انكما تليقان ببعضكما .. يا لرومانسية .. مشى من امامه وبدا يصفر
    انهيوك : ايشششش .. ستقع انت الاخر
    استدار اليه .. لا اعتقد انشوفتي .. ومشى مبتعدا عنه


    امي انا وصلت .. قالتها عندما فتحت باب المنزل
    الوالدة وهي تخرج من المطبخ اهلا بك يا بنتي .. اين كنتي كل هذا الوقت
    شين هاي تعانق والدتها كنت افكر امي
    الوالدة تبادلها العناق وبماذا تفكر البنتي
    ابتعدت قليلا عنها امي انا ساذهب لاعمل
    الوالدة باستغراب واين ستعملين؟
    شين هاي : ابي اخبرني عن عمل .. لكن لا اعتقد انك ستتقبلنه
    الوالدة : اذن لا تقولي شيء .. استدارت وتوجهت الى المطبخ لتكمل عملها
    شين هاي : امي ارجوكي انا بحاجة الى العمل .. ووالدي .. تنهدت قليلا لانها لا تريد ان تخبر والدتها ..
    التفتت الام الى ابنتها وبخوف .. ما به والدك
    شين هاي : الاطباء سيخرجونه من المشفى
    الوالدة بفرح وهل استيقظ اه لماذا لم اذهب اليه اليوم كم انا زوجة حمقاء
    شين هاي بحزن .. لا لم يستيقظ .. وانما ليس هانك امل له بان يستيقظ
    الوالدة والدموع بعينبها ماذا؟!! ماذا قلتي .. لماذا يريدون اخراجه من المشفى
    اقتربت شين هاي من والدتها .. امي ان المشفى التي يوجد بها والدي مرموقة ولن نقدر على دفع التكاليف .. لذالك ارادوا اخراجه من المشفى .. وانا كنت مدخرة بعضا من المال فدفعت تكاليف علاجه .. ويقولون ان حالته مستقرة ولن يحدث له شيء .. عادت وتنهدت .. لذلك يجب علي العمل لاجلب له ممرضة .. وتعتني به .. امسكت يدا امها واردفت .. امي ارجوك دعيني اعمل انهم اناس رائعون كما قال والدي .. وانتي تعرفينهم حق المعرفة لكنك لم تلتقي بهم ..
    عانقت الوالدة ابنتها لما عليك انت تكملي حياتك هكذا لما دفعتي تكاليف المشفى انتي .. كان عليك اخباري بكل شيء .. الست والدتك ايتها الحمقاء..
    عادت ونظرت الى عينيها .. قولي ما هو هذا العمل ..
    شين هاي : خادمة
    الوالدة : ماذا ؟!!! خادمة .. لا لن تعملي
    شين هاي : امي ارجوك انهم اناس رائعون وقلت لك انك تعرفينهم
    الوالدة باستغراب اعرفهم ومن اين اعرفهم
    شين هاي : انها عائلة السيد لي .. ان كنتي تتذكرين تلك العائلة .. فانا لا اذكر سوى القليل عن تلك العائلة
    الوالدة : عائلة السيد لي ؟! لما تريدين العمل هناك ؟
    شين هاي : والدي قد قال لي انهم يريدون خادمة .. لكنهم اناس رائعون ولن يعاملوني كخادمة
    الوالدة بحزن ماذا عنك .. ماذا عن طموحك .. ماذا عن احلامك .. ماذا عن دراستك .. اعلم انهم عائلة رائعة لقد كنا اصدقاء منذ سنين لكن لم نتواصل معهم .. ماذا لو تغيروا بمعاملتهم لك ..
    شين هاي : انا لن اعرفهم بنفسي .. ولا اريدهم ان يعلموا عن حالنا الان .. لان والدي قد قال لي انهم سيحزنون لاجلنا وسيجعل من والدي العيش برفقتهم ..
    ادارت الوالدة وجهها وبدات بتحريك الطعام الذي سينضج بعد قليل وشهقاتها التي كتمتها عن ابنتها لكي لا تعلم انها تبكي
    اقتربت من والدتي وعانقتها من الخلف .. امي ارجوك لا تبكي لانني ساكون بخير .. وساعمل وادرس في نفس الوقت .. لذلك لا تبكي انتي تجعلينني ضعيفة امام عينيك الدامعة ..


    توالت الايام وانا افكر اذهب الى العمل ام لا .. لقد بحثت على الانترت عن تلك العائلة لكن لا احد يعلم عنهم شيء حتى صور تلك العائلة ليست موجودة شبكات الاخبار والصحافة لا تعلم عن تلك العائلة شيء .. حتى انهم قيل عنهم انهم لا يوظفون الخدم فقط تاتي الخدمات تعمل على تنظيف المنزل ومن ثمة يذهبن الى منازلهن .. ولا يوجد لديهم طباخ لا يحتفلون باعياد ميلادهم كالعائلات الاخرى .. لكن لما يريدون الان خادمة بدوام كامل .. ايششش كيف ساعمل وادرس في نفس الوقت هل سيقبلون بي ... اه ماذا افعل ..

    وكالعادة ذهبت الى المدرسة والوضع كما هو .. دائما يقف امام باب المدرسة ويلقي بكلامه المعسول على كل فتاة يراها حتى انا لا اسلم من كلاماته لقد اعتدت عليه وهو شاب لطيف لكنه لعوب ..
    شين هاي : صباح الخير هيوك
    هيوك : صباح الخير كيف حال محبوبتي اليوم
    شين هاي : الن تكف عن كلامك المعسول
    هيوك : كيف ساكف عن قول تلك الكلمات التي تخرج من صميم قلبي لتذهب الى قلبك
    شين هاي : حسنا .. حسنا .. الن تدخل
    هيوك : انتظر صديقي .. انتظري لاعرفك عليه .. انتي لا تعرفينه .. دائما تاتين ابكر منه وتدخلين
    شين هاي : ساتعرف عليه في الايام القادمة .. لانني لا اريد ان اوبخ اذا تاخرت
    هيوك : لكن لم يحن بعد وقت بدء الحصة
    شين هاي : انظر الى ساعتك ايها اللعوب .. وانظر من حولك هل هناك طلاب
    بدا الاخر يلتفت يمينا وشملا وليس هناك طلاب
    هيوك : كيف تاخر لهذا الوقت هل حدث له شيء
    اخرج هاتفه وبدا يتصل عليه عله يجيب .. ها قد اجاب
    انهيوك : ياااا لماذا تاخرت
    اتاه صوته المبحوح مع صوت سعاله .. هيوك انا متاسف لانني لم اخبرك .. لكنني تعرضت للبرد وانا الان في فراشي .. لا تتركني صديقي .. عندما تنهي دراستك هل ستاتي الى منزلي
    هيوك بخوف دوني هل انت بخير انا ساتي اليك حالا
    من الجانب الاخر بدا يسعل ومن بين انفاسه المتقطعة .. لا .. لا .. تاتي الان والا سانزعج منك اذهب الى فصلك
    هيوك : ارجوك اعتني بنفسك الى ان اتي اليك .. لانك اخي
    دونغهي : حسنا لا تقلق .. وابلغ سلامي الى محبوبتك
    هيوك : من تقصد ؟ علم انه يقصد هيمي لذا صرخ .. ياااا انت مريض ايها المنحرف
    دونغهي من الجانب الاخر بدا يضحك مع نوبات سعال قد اجتاحته .. وداعا صديقي
    انهيوك : ايششششش
    شين هاي : الن تدخل
    هيوك : بلا انا اتي
    شين هاي : اذن هيا لنسرع

    توجهنا الى الفصل الدراسي ولحسن الحظ ان الاستاذ لم يدخل بعد جلسنا في اماكننا نظرت الى صديقتي التي تنظر الي بخبث
    شين هاي : ماذا ؟ هل هناك شيء
    هيمي : اين كنتي يا فتاة
    شين هاي : كنت بالخارج مع هيوك
    هيمي : وماذا كنتما تفعلان
    شين هاي : هههه لم اكن اعلم انك محققة .. لكن لا تقلقي تحدثنا قليلا .. ويبدو ان صديقه مريض لهذا لم ياتي الى المدرسة .. اريحي قلبك هيمي
    هيمي : ماذا تقصدين يا فتاة
    شين هاي : ايتها الحمقاء انا اعرف عنك كل شيء .. دون ان تخبريني حتى
    هيمي : ايششش .. ارجوك قولي لي هل يبدو ظاهر على وجهي بانني احبه
    شين هاي : لا لكن فقط انا التي اعرفك حق المعرفة
    تنهدت الاخرى باريحية .. اه الحمدالله
    الاستاذ : تحضروا جيدا فالامتحانات قريبة
    الجميع بملل حسنا .. انتهت الحصة على خير وجائت فترة الاستراحة وذلك يجلس في مكانه بشرود .. خائف على صديقه .. اه متى سينتهي هذا ا الدوام .. ايقظه من تفكيره صوتها عندما اقتربت منه
    هيمي : يااا كيف حال صديقك
    هيوك : الا يمكنك خفض صوتك قليلا نظري انا امامك ولست في مدينة اخرى
    هيمي : يااا وهل تعتقد بان صوتي يصل الى مدينة اخرى
    انهيوك : مئة بالمئة
    هيمي : احمق
    استدارت وذهبت الى الخارج بغضب
    هيوك بنفسه احبك اكثر عندما تكونين غاضبة تطأطأ راسه بحزن .. كيف ابوح لك عن مكنونات قلبي .. وقلبي سجين .. كيف اتوجك ملكة عرش قلبي وقلبي منهك من الحزن .. كيف ساجعلك تكونين دائما سعيدة وانا نفسي لا اعلم كيف اسعد نفسي .. قلبي يؤلمني بشدة .. يؤلمني بسبب قدري الذي كتب لي .. يؤلمني بسبب عذابه وحيدا لا يوجد هناك من يشفيه .. قلبي يريدك .. لكن عقلي يبعدني عنك حتى لا تتالمي .. انني احبك .. احبك بكل جوارحي ولا اقدر على الاقتراب من قلبك .. لذا سامحيني .. ارجوك سامحيني لانني جبان لانني لا استحقك .. لانني مذنب .. ولم ارتكب أي ذنب .. سامحيني لانني اغازل جميع الفتيات امامك واعلم ان قلبك يؤلمك .. لكن لا اريد الاقتراب منك ...

    كنا جالسات انا وصديقتي .. لكنها صامتة لا تتكلم الحزن باد على عينيها نظرت اليها مطولا علها تلاحظني وانا انظر اليها لكنها شاردة في مكان اخر لوحت بيدي امام وجهها حتى استيقظت من غفلتها
    هيمي : ماذا قلتي
    شين هاي : انا لم اقل شيء لكن انتي ستعترفين الان
    هيمي : بماذا اعترف
    شين هاي امسكت بيدي صديقتها واردفت .. اعلم انك تحبينه وتغارين عليه من الفتيات .. لكن لما لا تعترفين له
    هيمي : لا اعتقد انه يحبني
    شين هاي : لماذا ؟
    هيمي : انه يحب فتاة اخرى غيري ودائما يلقبها بمحبوبتي
    شين هاي : ههههه
    هيمي : يااا ما بك لما تضحكين وكاني قلت نتكة ما
    شين هاي : بالفعل تلك نكتة
    هيمي بحزن هل حقا هي نكتة .. هل حبي له نتكة مضحكة الى هذه الدرجة
    شين هاي : الى متى ستبقين حمقاء
    هيمي : الى ان يحبني هيوك .. لكن لا اعتقد انه يحبني .. لذلك سابقى حمقاء في حبه
    شين هاي : حتى لو احبك ستبقين حمقاء .. صديقتي اعلم انك تقصدينني بكلامك لذلك اريحي قلبك انا لا احبه وهو لا يحبني نحن مجرد اصدقاء لا اكثر .. وانا متاكدة انه يحبك
    هيمي عادت البسمة الى وجهها .. حقا .. احقا ما تقولينه .. هو لا يحبك
    شين هاي : اجل ايتها الحمقاء .. والان انهضي لكي ندخل الفصل هيا
    مره اليوم الدراسي كالعادة لكن تفكيري لا يتوقف .. لا اعلم ماذا افعل .. الى الان حقا لا اعلم .. اذا تخذت القرار الصائب هل ساكون سعيدة بذلك ؟.. ام انني ساعيش في خيبة امل لا مفر منها .. تساؤلات كثيرة تدور في ذهني حالنا تسوء يوما بعد يوم .. اشعر وكان الحظ السيء يلاحقني .. اشعر وكانني في مفترق طرق لكن ذلك المفترق نهايته مغلق .. ماذا افعل .. حقا .. حقا ماذا افعل .. هل ساذهب لاستفسر عن ذلك العمل ام اتراجع وابحث عن عمل اخر .. افكر .. وافكر بان اخوض تلك التجربة .. لكن هناك من يجعلني اتراجع عن قراري .. لماذا .. لماذا اشعر وكان هناك عائق في طريقي .. هل لانني سابتعد عن عائلتي .. ولاول مرة في حياتي سابتعد عن امي وابي الذي ينام بعمق ولا يشعر بشيء .. او انهم لن يقبلون بي كخادمة تعمل بدوام جزئي ..

    خرجنا من المدرسة وانا تائهة في افكاري حتى شعرت بصديقتي تلكزني لكي توقظني من دوامة الافكار تلك
    هيمي : بماذا تفكرين
    شين هاي : اوه لا شيء
    وعدت الى افكاري من جديد .. حتى استيقظت على نفسي .. عندما شعرت بان صديقتي ليست بجانبي بدات التفت يمينا وشمالا لكنها لم تكن موجودة .. عدت بالنظر الى خلفي وكانت تقف في مكانها ولم تتحرك حتى انها بعدية عني بقليل هل كل هذا غوص في تلك الافكار حتى انني لم اشعر كيف امشي والى اين تودي بي طريقي .. عدت اليها
    شين هاي : لما تقفين مكانك
    هيمي : اولا هذا ليس طريقنا .. ثانيا انتي لم تعودي صديقتي شين هاي .. انتي فتاة اخرى .. فتاة ضائعة .. فتاة تخبا اسرارا كثيرة .. ولا تريد البوح بها .. وبالاخص على صديقتها هيمي .. هل انتي حقا بارك شين هاي .. ام انك فتاة اخرى
    شين هاي : اسفة صديقتي .. لكن لا اعلم ماذا افعل في حالي تلك
    هيمي : لماذا لا تبوحين لي بما يحزنك
    شين هاي : كنت ساخبرك .. لكن عندما اذهب الى مكان ما
    هيمي : وما هو هذا المكان
    شين هاي : ساذهب الى العمل
    هيمي : وما طبيعة هذا العمل
    شين هاي : هل امي هنا ام اتخيل
    وبعثرت شعر صديقتها بيديها واردفت .. ساعمل كخادمة في منزل لعائلة غنية
    هيمي : ماذا ؟ ياااا لما عليك ان تعملي كخادمة
    شين هاي : ساخبرك لاحقا لكن الان يجب علي الذهاب لارى ذلك العمل
    هيمي : اذن سارافقك
    شين هاي : لا لن ترافقيني اذهبي الى منزلك الان وادرسي
    هيمي : وماذا عنك انتي
    شين هاي : انا سارى العمل وبعدها ساتوجه الى المنزل
    هيمي : ايششششش
    شين هاي : وداعا
    لوحت لها بيدي وانا امشي .. وهي بدورها بدات تلوح لي وتصرخ باعلى صوتها بكلمات تشجيع .. يليق بها لقب فتاة ذات الصوت السيمفوني فصوتها من شدة علوه يخترق الاذن ولا تقوى على الاستماع مرة اخرى .. اه لقد ادخلت الى قلبي الراحة .. اشعر وكان هناك بصيصا من الامل ليقبلوا بي
    توجهت الى ذلك المنزل الذي جعلني فضولية بشانه .. وقفت اما باب وانا اصارع افكاري .. طرقت عدت طرقات حتى فتح الباب .. ويا ليتني لم اذهب .. يا لحظي العاثر .. وقفت والصدمة تعتلي وجهي بالكامل والشخص الذي امامي حاله كحالي ..

    نهاية البارت



















    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2016-08-12, 2:42 am

    عااااااا اووووووني البارت بشششششننننننن رووووعه طقققعععع ويلي هيوك وهيمي بحزنووو يلا أوني اطوليش ناطرينك بالبارت الجاي
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-08-28, 3:53 am

    انيونغ :**: :**: :**: :DD: :DD:





    البارت السابع ...

    يااااا لم انت فتحت الباب .. الم تكن مريضا قالها انهيوك عندما فتح له دونغهي الباب
    دونغهي : اصبحت بخير صديقي
    احاطه الاخر بعناق .. لما تمرض كثيرا
    دونغهي وهو يبادله العناق الا تعلم اننا في فصل الشتاء وهذا شيء واقعي لامرض ايها الاحمق
    انهيوك : دعنا من ثرثرتك الزائدة ولندخل
    دونغهي : تفضلي صديقتي العزيزة
    اتاهم صوت .. اوه هل اصبح لدى طفلي صديقة
    دونغهي : ايشششش .. امي انه هيوك
    اقتربت الوالدة منهم وبنظرات مشمازة هل انتما منحرفان
    دونغهي : امي ما هذا الكلام
    الوالدة : ههههه كنت امزح فقط
    دونغهي : ما اجمل مزاحك امي
    الوالدة : اعلم ذلك
    هيا ادخلا قبل ان تلتقطا البرد .. وانت ايها الاحمق تضرب دونغهي على راسه .. لما نهضت من فراشك
    دونغهي وهو يتاوه انا بخير امي
    ليتوك : ونحن ايضا سندخل
    دونغهي : هل اتيتم
    ليتوك : لا لم ناتي
    انهيوك : انتما مبكران على غير العادة
    ليتوك : انا متاكد انكما توام لا مجال للكلام تتعلمان من بعضكما الكلام السليط
    انهيوك : هيوووونغ انا لم اكن اقصد شيء
    ليتوك : اعلم ذلك .. هيا دعونا لندخل .. اه كم انا جائع
    الوالدة : لم ينضج الطعام بعد
    توجهوا الى غرفة الجلوس بداو بالحديث والقاء النكات .. دقائق قليلة وطرق باب منزلهم
    انهيوك : انا سافتح
    توجه وفتح باب المنزل ليغرق بصدمة لا مفر منها .. فتح عينيه على وسعهما من شدة الدهشة .. والاخرى تقف مكانها مصعوقة من شدة الصدمة تلك
    ايقذهما صوت دوني عندما قال .. من على الباب
    بارك شين تلملم شتات نفسها واردفت بصوت منخفض .. لا تقل لهما انك تعرفني والا ساحطم راسك
    انهيوك : ماذا ؟‍‍!!
    وصل الاخر اليهم واردف .. لما تاخرت هيوك
    كانت تلك الصدمة لبارك شين ضربة قاضية تختلف عن تلك التي قبلها
    وقف الاخر مكانه دون حراك فتح فاه وهو صامت دون ان ينطق بكلمة
    بدات تشعر بقمة الاحراج من نفسها .. ما هذا الموقف المحرج قالتها في نفسها .. احنت راسها للاسفل من شدة الاحراج .. والاخر يقف ويكتم ضحكاته .. ظهر الاخر من لا مكان واردف ماذا هناك .. لما كل هذا الص ..مت .. بالكاد خرجت تلك الكلمة من فمه لانه تذكر شيء .. او بالاحرى شخصا يشبهها .. لا .. لا .. ليس شخصا يشبهها وانما هي ذاتها ..
    الاثنان غرقا في متهات عدة .. الاول في بحر عينيها .. والاخر تساؤلات كثيرة .. وهي تقف مكانها وكادت تسقط على الارض من شدة حرجها ..
    ظهر كبيرهم وهو الاب .. عندما راهم الثلاثة في تلك الحالة .. بدا يصفع كل واحد على راسه .. حتى ستيقظوا من شرودهم
    الوالد : يا لفضيحتي كم انتم حمقى .. ما الذي تفعلونه لقد اخفتم الفتاة
    بدات الاخرى تضحك بخفة وهي تضع يدها على فمها
    الوالد : عفوا يا بنتي هل اخدمك
    شين هاي : لقد اتيت الى العمل في هذا المنزل
    نظر والدها اليها من راسها حتى اخمص قدميها واردف .. تفضلي بالدخول لنتكلم ..
    ارادت الدخول لكن هناك عائق .. لكن سيدي لا يمكنني الدخول
    الوالد باستغراب لماذا ؟
    اشارت اليهم بيدها .. فهم الوالد مقصدها ..
    الوالد : ايها الحمقى فلتبتعدوا عن الباب لتدخل
    ليتوك : اوه متاسفون تفضلي بالدخول
    ابتعدوا الثلاثة لتدخل .. وقفوا على جانب الباب ..
    ليتوك : اين اريتها ؟
    انهيوك : الان
    دونغهي : يا لجمالها
    انهيوك : يا لحماقتك
    دونغهي : ياااا
    دخلت الى المنزل انه فعلا حميمي .. ليس كمثل المنازل المرموقة الاخرى
    انه بسيط .. اه .. يذكرني بمنزلي .. انهم فعلا اصدقاء .. وتفكيرهم مشابه .. لكن لحظة ماذا افعل بالمصيبتين .. اه تبا
    الوالد : تفضلي بالجلوس
    انحنيت له وجلست .. جلس ماقبلا لي .. وظهورا الثلاثي المرح وجلسوا مقابلا لي .. تبا للاحراج
    الوالد : هلا عرفتني بنفسك
    اه ماذا اقول .. ماذا اقول .. لماذا لم اعثر على اسم قبلا .. اوه وجدته
    الوالد : ما بك يا بنتي اليس لديك اسم
    شين هاي : بلا
    الوالد : ماذا ؟!! بلا
    شين هاي : ههههه لا .. لا .. ليس بلا .. اسمي هو بارك هارا
    الوالد : اعلم ذلك .. القيت تلك المزحة لتخرجي من حرجك .. انتي اردتي العمل هنا صحيح ؟
    بارك شين : اجل صحيح
    الوالد : لكنك تدرسين فالمدرسة
    اردف دونغهي قائلا .. او انها في نفس مدرستنا انا على حق هيوك صحيح
    انهيوك : اجل
    خرجت الوالدة من المطبخ .. من كان على الباب يا اطفال
    بدات بارك شين تضحك .. هههه .. في نفسها حتى الوالدة مرحة
    اقتربت اليهم .. اوه من تلك الجميلة عزيزي
    الوالد : اتت لتعمل هنا
    الوالدة : عمل ؟ لماذا؟
    دونغهي : امي لقد اصبحتي عجوز .. ويجب عليكي ان تستريحي
    توجهت نحوه وصفعته على راسه .. هل انا عجوز ايها الطفل
    دونغهي : امييي .. لدينا ضيوف لا تقولي عني طفل
    الوالدة : طفل احمق .. دعونا نتناول الطعام اولا .. وبعدها سنتناقش .. وانتي .. تشير الى بارك شين
    بارك شين تشير الى نفسها .. انا
    الوالدة بحب وهل هناك فتاة جميلة غيرك في منزلنا
    دونغهي : بالطبع لا
    الوالدة : اصمت انت
    دونغهي : حسنا
    الوالدة : ستتناولين الطعام برفقتنا
    بارك شين : لا داعي لذلك .. تناولته قبل ان اتي
    انهيوك : كاذبة .. انتي لم تذهبي الى المنزل حتى
    بارك شين بصراخ ياااا وما شانك انت
    الوالدة : واااااووووو اليوم سنشكل فريق انا و .. صمتت لانها لا تعلم اسمها بعد
    بارك شين : هارا .. ادعى بارك هارا
    الوالدة اكملت وبارك هارا .. فلتصفقوا لنا .. لكنها لم تسمع شيء
    مقتتهم بنظرات شريرة .. فلا مفر الان الا ليبداوا بالتصفيق .. وبالطبع التصفير من قبل والدتهم
    الاخرى مذهولة .. لا تعلم ما الذي تفعله الوالدة .. هل حقا تلك العائلة غنية .. ام ماذا .. هل هذه والدتهم ام شقيقتهم .. اوه يا لتلك المفاجئة والدي .. حقا انها عائلة رائعة
    جلس الجميع على مائدة الطعام كانت الاجواء لا تخلو من الضحك
    دونغهي : يا هيوك الم تعترف لها بحبك
    اخرج الاخر من فمه الطعام وبدا يسعل
    بدا دونغهي يربت على ظهره بخفة واردف .. اوه هيوك ما بك لما بدات بالسعال
    انهيوك : احمق فلتصمت ولا تتفوه بالترهات امام الناس
    دونغهي : لكن لا يوجد احد غريب هنا
    انهيوك : بلا هناك فتاة واشار الى بارك شين
    دونغهي وضع يده على فمه اوه لقد نسيت
    رمقت الاثنان بنظراتها وبالاخص الى هيوك
    انهيوك : يااا .. يااا .. لا تنظري الي هكذا
    بارك شين : اذن فلتصمت
    الوالدة : هههههه كم انتي ظريفة
    انهيوك : ماذا ؟!! ظريفة؟!!
    الوالدة : بالطبع هي ظريفة اه كم تمنيت ان يكون لدي ابنة
    ليتوك : امي هل تتخلين عنا الان
    الوالدة : هناك فتاة في منزلي بالطبع ساكون في صفها واتخلى عنكم
    الوالد يشير الى نفسه وانا
    الوالدة : وانت كذلك عزيزي
    دونغهي : اييييش
    بدات تنظر الى دونغهي وتغيظه برفع حواجبها وتضحك على شكله
    دونغهي : ياااا .. لا تنظري الي هكذا
    بارك شين : وما شانك انا انظر الى حيث اريد
    دونغهي : الا انا لا تنظري الي
    بارك شين : احمق
    دونغهي : م .. م .. ماذا ؟ احمق
    بارك شين : اجل
    الوالدة وهي تنهض وصفقت بمرح .. انا اقبل ان تعملي لدينا .. ولن اجعلك تعملين النهار كاملا .. عندما تعودين من مدرسك ستعملين .. ما رايك وسيكون اجرك لا باس به .. المهم ان تبقي في منزلي
    بارك شين : لكن سيدتي .. لا استطيع البقاء هنا فانا لدي عائلة
    الوالدة : اعلم ان لديك عائلة ويجب عليك الاهتمام بهم .. لكن سيكون من الصعب عليك .. الدراسة والعمل والتوجه الى منزلك .. فكري فالامر واذا وافقتي .. انا انتظرك غدا بعد انتهاء دوامك في المدرسة .. ما رايك
    بارك شين بحزن حسنا
    الوالدة : لا تحزني .. لقد كنتي قبل قليل سعيدة .. انا اقول هذا لمصلحتك .. انتي ستعذبين نفسك وعائلتك .. ولن اجعلك تشعرين كانك خادمة .. انا اعلم انك من الممكن تمرين بضائقة مالية .. لذلك اتيتي الى العمل في هذا المنزل .. ونحن نرحب بك .. لذلك كوني دائما سعيدة فانا احببتك .. لانك تذكرينني بشخص ما

    بارك شين في نفسها اه لو تعلموا لما اردت العمل هنا .. لان والدي يثق بكم .. لو تعلموا ما حدث له انا متاكدة انكم لن تجلسوا صامتون .. لو تعلمي يا امي .. امي الثانية .. لو تعلمي من اكون .. انا اعلم من تقصدين بكلامك .. اعلم انها انا تلك الفتاة .. التي دائما كنتم تحبونها .. الفتاة التي لم تخرج من منزلكم ابدا .. الفتاة التي كنتم تشعرون وكانها ابنتكم .. وليس ابنت صديقكم .. فكل شيء قد تذكرته .. تذكرت حنانكم .. احتضانك لي عندما كنت ابكي .. لعب ليتوك ودوني .. كم كنا اشقياء في ذلك الوقت ...
    عادت الى رشدها واردفت .. اوه الطعام لذيذ امي ..
    نظر اليها الجميع بصدمة
    لكن تداركت نفسها .. هل استطيع ان اقول لك امي
    الوالدة بدات تدمع عينيها .. اوه بالطبع ..اه ما اجمل طفلتي الصغيرة
    نهضت من مكانها وتوجهت نحوها وعانقتها ...
    دونغهي : يا الهي سيشكلن حزب ضدنا .. ما نفعل هيونغ
    ليتوك : لا شيء دونغسينغ فقط انظر اليهن
    اعلم انك هي .. اعلم انك بارك شين هاي .. لكن لماذا تخفين الامر .. لما اتيتي الى العمل .. ما الذي حدث لوالديك .. لما تدعين انك فتاة اخرى امامنا .. ما الذي حدث لك بارك شين هل يا ترى تتذكريننا ام انك تدعين النسيان .. اه ما الذي يحدث

    هيونغ ما بك .. هل انت بخير قالها دونغهي وهو يستلقي بجانب ليتوك
    ليتوك : بخير دوني
    دونغهي : لما انت هكذا ما الذي تفكر به
    ليتوك : تلك الفتاة التي اتت الى منزلنا الا تذكرها
    دونغهي : بارك هارا ؟
    ليتوك : ومن غيرها ايها الاحمق
    دونغهي : لا اعلم .. عندما رايتها ذكرتني بشخص ما
    ليتوك : الا تذكر ذلك الشخص
    دونغهي : القليل
    ليتوك : اها
    دونغهي : ما بها ؟
    ليتوك : عندما اتاكد ساخبرك
    دونغهي : حسنا دعنا نخلد الى النوم
    ليتوك : يا اذهب الى سريرك
    دونغهي : لا اريد .. اريد النوم بجانبك الليلة .. واحاطه بعناق
    ليتوك : يا ايها المنحرف ابتعد عني
    دونغهي : لن ابتعد
    اخذ يبعثر شعر اخاه ويضحك .. ايها الاحمق الهذه الدرجة تحبني
    دونغهي : بالطبع هيونغ العزيز
    ليتوك : حسنا .. لكن ارجوك ابتعد عني ستخنقني
    دونغهي : لا تخف لن تموت لاننا سنموت معا



    استلقيت على فراشي لاهرب من هذا اليوم المتعب .. اه انه ليس متعب فقط بل هو جحيم ماذا سافعل غدا كيف ساتهرب منه .. يا الهي كيف لم اتذكرهم.. كم انا فتاة حمقاء .. كيف لم اتذكر شيء عن ذلك الشخص .. الشخص الذي كنت دائما احسده على سعادته .. ولم اختلط معه قبلا .. كيف اعجبت بابتسامته عن بعد .. ماذا قلت ؟! اوه يا الهي هل انا معجبة به .. لا .. لا هذا خيال .. نامي بارك شين .. اغمضي عينيك ولا تفكري بالحماقات ..


    في صباح اليوم التالي التقت بصديقتها وهي تقضم اظافرها .. بدات الاخرى تقضم باظافرها دون ان تعلم بشيء ..
    شين هاي : دعينا ندخل بسرعة لا اريد ان التقي باحد
    هيمي : لماذا ما الذي حدث؟
    شين هاي عادت تقضم اظافرها .. لن تصديقي ما الذي حدث لي .. دعينا ندخل بسرعة لا اريد رؤية وجهه
    بداتا الاثناتات تركضان بسرعة حتى دخلتا الفصل وجلستا مكانهما
    هيمي : هيا اخبريني
    شين هاي تنهدت بحزن بدات بسرد قصتها كاملا دون ان تنقص حرفا وتلك الاخرى تشهق بفزع بين الحين والاخر
    شين هاي : والان ماذا افعل
    هيمي وهي تقضم باظافرها لا اعلم .. حقا لا اعلم .. اه كيف ستخفين نفسك .. ايشششش لما حظك هكذا ..
    دخل الفصل وكان يضحك بهستيرية .. تلك الاخرى وضعت الكتاب امام وجهها لكي لا يراها .. وتوامها ... هههههه بالطبع هي كتوامها .. قد وضعت الكتاب امام وجهها لكي تخفي نفسها
    بارك شين بهمس يااا لما تخفي وجهك
    هيمي : اه لا اعلم انا متوترة
    بارك شين : ولماذا ايتها الحمقاء انا التي يجب ان تخفي نفسها وليس انتي .. ابعدي الكتاب عن وجهك والا سيعرف بامرنا
    من الجهة الاخرى عندما دخل خلف صديقه نظر الى نحايتهن ووجدهن على حالهن ..
    دونغهي : ما بهن ؟
    انهيوك بتلعثم .. ل..لا اا ..اعلم انهن حمقاوات .. دعنا منهن صديقي ولنجلس مكاننا
    سمعا صوت تاففها .. نظرا اليها .. واردفت بصوتها السيمفوني .. اوووه دوني انت هنا .. نهضت من مكانها وتجوهت نحوهما .. سمعت انك مريض هل انت بخير ؟
    دونغهي : اجل انا بخير
    انهيوك يقلدهما بسخرية
    هيمي : يااا لما تقلدنا
    انهيوك : لا شان لك .. جلس مكانه بغضب
    دونغهي لكي يغيظه .. هيوك الن تعرفني على محبوبتك التي تجلس هناك
    الاثنان معا ... لااااا
    دونغهي بفزع .. ماذا .. ما الذي حدث لكما انتما الاثنان .. صرخ بهما .. ايشششش ايها الاحمقااان
    هيمي بتلعثم .. ا .. ا .. اقصد .. ليس الان .. انها .. في نفسها ماذا اقول .. ماذا اقول .. ايششش ما هذا الموقف المحرج
    دونغهي : ياااا ما بك تكلمي
    هيمي قالتها بسرعة .. انها لا تحب الاختلاط بالبشر
    نظر اليها وعلامات الاستفاهم قد احاطت وجهه
    دونغهي : لم افهم شيء منك .. ياااا فلتتكلمي ببطئ ايتها الحمقاء
    هيمي بصراخ يااا فليخبرك هذا الاحمق .. تشير الى هيوك
    هيوك يشير الى نفسه .. انا .. يااا وهل انا احمق
    ادارت ظهرها وذهبت مسرعة من امامهم
    جلس الاخر بجانب صديقه واردف .. ما الذي يحدث هنا
    انهيوك : لقد قالت لك انها لا تحب الاختلاط مع البشر .. هل فهمت الان
    دونغهي : لم افهم .. ولا اريد ان افهم .. انا متاكد ان هناك شيئا تخفيه
    انهيوك : لا اخفي شيء
    دونغهي ستعترف عاجلا ام اجلا
    انهيوك : تشه لن اقول لك


    طرق باب مكتبه ليسمح لها بالدخول
    السكرتيرة : سيدي هناك ظرف لك قد وصل الان
    السيد لي ( والد انهيوك ) : ظرف؟! مِن من سيكون
    السكرتيرة : لا اعلم
    اعطته ذلك الظرف وخرجت .. بدا الاخر يتفقض ذلك الظرف عله هناك اسم او عنوان الشخص الذي ارسله لكن لا يوجد هناك أي معلومة .. فتح ذلك الظرف ليقرا محتواه .. انت تجلس هنا خلف مكتبك المرموق لكن لا تعلم ما يحدث من حولك .. من الممكن انك تتسال عن اسمي او عن شخصيتي لكن انا ساريحك .. انا لست شخصا شرير او ما شابه الى ذلك .. انا عبارة عن شخص يريد ان يساعدك ويكشف لك عن الاسرار التي تختبأ من حولك .. لذلك انتبه الى نفسك والى ( هيوك ) ..

    تمعن النظر في تلك الرسالة لفت انتباهه اسم ابنه هيوك كتب بين قوصين .. ما الذي يحدث هل هيوك فعل شيء خاطئ ام ماذا .. ما هي تلك الاسرار .. تساؤلات كثيرة بدات تجول في راسه عله يعثر على الجواب الصحيح .. لكنه لم يستطع العثور على تلك الاجوبة .. اغلق تلك الرسالة ووضعها في درجه الذي يقفل عليه بمفتاحه الخاص .. عاد يفكر ويفكر .. لكن لا يوجد اجوبة لاسالته

    في استراحة المدرسة كانتا الاثنتان تجلسان وتقضمان اظافرهما بتوتر ويجلن بنظرهن هنا وهناك يراقبن الماكن لكي لا يكشف امرهن .. اقصد امر بارك شين .. فوجأن بالشخص الذي وقف بجانبهن
    هيمي بفزع ياااا لقد افزعتنا
    بدا الاخر يقضم اظافره من باب السخرية على منظرهن .. واردف لماذا ؟
    هيمي : ايششش اذهب من امامي قبل ان احطم راسك
    انهيوك : يااا انتي يجب عليك المغادرة لانني اريد ان اتكلم مع بارك شين
    هيمي : لن اذهب تلك الفتاة صديقتي ولن ادعها
    انهيوك : حسنا كما تريدين
    جلس بينهن .. نظرت اليه بصدمة .. وهو كان يبتسم لها .. وعلى منظرها المضحك
    اه قلبي .. قلبي .. اهدا ارجوك .. ليس الوقت المناسب ولا المكان المناسب ايشششش انه يجلس بجانبي حتى انه يلتسق بي .. ماذا افعل .. هل سيسمع صوت ضربات قلبي .. اردفت .. انا ساذهب لاترك لكم الحرية
    بارك شين : لا شيء اخفيه عنك هيمي .. اجلسي
    هيمي نهضت من مكانها بسرعة .. ساذهب الى مكان ما
    بارك شين بتساؤل الى اين
    هيمي : ايشششش .. الى الحمام
    بدا الاخر يضحك بصوته .. وتلك الاخرى سرحت بضحكته انها غارقة تماما في بحر يسمونه العشق
    استدارت مسرعة لكي لا يرى احراجها وحتى لا يكشف امرها .. ايششش ما هذا الاحراج .. اه كم هو وسيم ايها الاحمق لقد غرقت في بحر عشقك .. من سينقذني الان ..
    في طريقها رات دونغهي .. توجهت نحوه
    هيمي : يااا دوني
    دونغهي يلتفت اليها .. اوه هيمي .. هل رايت هيوك
    هيمي بتلعثم .. ا.. ا..ظ ..ن انني رايته في مكان ما
    دونغهي بخبث ولما انتي محرجة
    هيمي تضع يديها على وجنتيها .. ماذا ؟ محرجة .. لا .. لا .. لست كذلك
    دونغهي : هههههه لا عليك

    انهيوك : هيا اعترفي
    بارك شين : وهل انت محقك
    انهيوك : اليوم انا محقك
    بارك شين : عن ماذا ساعترف لك بالضبط .. حدد
    انهيوك : عن كل شيء
    تنهدت الاخرى واردفت .. والدي صديق تلك العائلة منذ سنين .. لكن قد طرا امرا ما وسافرنا للخارج حتى ينجز ابي عمله .. لذلك افترقتا العائلتان .. وبعد سنين قد عدنا الى كوريا .. من الممكن انك تذكر عندما دخلت الفصل وعرفت عن نفسي
    انهيوك : اجل اذكر
    بارك شين : انا كنت دائما اتمنى ان اصبح فتاة عادية .. تمنيت العمل بدوام جزيء كباقي الفتيات .. وقد تحقق حلمي .. لكن في المقابل .. قد تعرض والدي لجلطة دماغية وهو الان في غيبوبة ولا نعلم متى يستيقظ .. لكن قبل تلك الحادثة قد اعلمني عن صديقه وانهم يريدون خادمة .. وانهم عائلة رائعة وقد قال لي ان لا اقول لهم اسمي او اسم عائلتي .. لذلك ادعيت باني بارك هارا
    انهيوك : لماذا ؟
    بارك شين : ابي لا يريد من صديقه ان يعلم عنه شيء .. لانه لن يقف وقفة المتفرج .. بل سيدعنا نعيش في منزله .. لذلك والدي لا يريد بان يكون عبئا على احد
    انهيوك : اممممم هكذا اذن
    بارك شين : ارجوك هيوك لا تقل لدوني شيء
    انهيوك : واااوووو تلقبينه دوني
    بارك شين : احمق .. ضربته على كتفه واكملت .. انه صديق طفولتي .. بالكاد تذكرته هو وليتوك
    انهيوك : اهااا .. واين كنت انا
    بارك شين : لا اعلم
    ياااا انهيوك
    كان ذلك صوت دوني وهو متوجه نحوه
    بارك شين : ايشششش ماذا سافعل
    انهيوك بملل لا شيء فقط اهربي
    نهضت من مكانها .. احمق .. ذهبت مسرعة حتى لا يراها
    دونغهي : من تلك الفتاة
    انهيوك يضع يده خلف راسه باحراج .. وما شانك
    دونغهي : يااا هيوك الن تكف عن الاعيبك .. وما ذنب تلك الفتاة لتعذبها هكذا .. ايششش انا متاكد انها راتكما
    انهيوك : انهي الموضوع دوني ودعنا نذهب
    دونغهي : ستندم هيوك
    انهيوك : لن اندم على شيء لم افعله
    دونغهي : اين وجهتك بعد المدرسة
    انهيوك : لا شان لك
    دونغهي : هكذا اذن .. لا تتصل بي .. ذهب من امامه وبدا بالمشي
    لحق به الاخر ووضع يده حول عنقه وبدا ببعثرة شعره .. يااا لا تقل ذلك دوني .. انا صديقك وانت صديقي
    دونغهي : دعني ايها الاحمق ستخنقني
    انهيوك : لن ادعك حتى تعترف بصداقتي لك .. وان اتصل عليك وقت الحاجة
    دونغهي : حسنا .. حسنا .. انا اعترف ايها الاحمق
    ازال الاخر يديه .. اذن جيد .. بدا يربت على راسه
    دونغهي وهو يهندم نفسه .. لكن اتريد مني ان اتصل بك وقت الحاجة فقط
    انهيوك : ياااا ايها الاحمق .. ستتصل بي دائما .. كل يوم .. وكل ساعة .. لا .. لا .. بل كل دقيقة
    دونغهي : وهل انت حبيبتي ؟
    انهيوك : اجل
    دونغهي : منحرف .. دعنا نذهب والا عوقبنا الاثنان الان يا فتاتي
    اخذا الاثنان يتكلامان وهما ذاهبان الى الفصل
    انهيوك : تشه وكانني اريد مواعدتك
    دونغهي : كل الفتيات تلاحقنني لكن انا .. وضع يديه في جيوب بنطاله وبكل غرور .. لا اريد مواعدتهن
    انهيوك : هههه بسخرية .. انظر انهن سينتحرن على امل نظرة منك
    دونغهي : اعلم ذلك
    دخلا الفصل وبدات العادة الجديدة تشق دربها .. تلك تقضم اظافرها بتوتر والاخرى تضع الكتاب امام وجهها .. اردف دونغهي .. ما بالهن هؤلاء
    انهيوك : دعك منهن دوني انهن هكذا دئما


    بعد مرور نهار طويل بالنسبة لبارك شين .. وخروجها من المدرسة مسرعة حتى لا يلاحظها وتلك الاخرى تتبعها وكانها ملاحقة ..
    في طريقهن ... تنهدت بتعب .. ما هذا اليوم .. اه هل ايامي ستصبح هكذا متى سننتهي من المدرسة .. ايشششش
    هيمي : اه فعلا ما هذا اليوم
    بارك شين : وما علاقتك بالامر انتي .. احسدك لانك لست بهذا الموقف
    هيمي : علاقتي بانني صديقتك .. ايششش فعلا لماذا انا اهرب
    بارك شين بضحك .. لانك حمقاء
    هيمي بصراخ ياااا
    بداتا الاثنتان تركضان خلف بعضهما والناس ينظرون اليهن ويضحكون على منظرهن الطفولي

    وصلت الى منزلي انني حقا متعبة .. قدماي تؤلمانني من الجري .. توجهت الى حيث امي .. كانت تصنع بعضا من الطعام عانقتها من الخلف ... ساشتاق اليك امي
    الوالدة وهي على حالها لم تتحرك انشا واحدا .. هل ستذهبين الان
    بارك شين : اجل
    الوالدة : حظا موفقا لك
    شين هاي : امي لا تبكي .. اعلم انك تبكين
    ستدارت الوالدة لتقابل بعينيها الدامعة وجه بارك شين
    الوالدة : لا استطيع .. انتي طفلتي الوحيدة .. وستبتعدين عني .. كيف الا ابكي
    بارك شين تعانق والدتها .. لا تقلقي امي .. ساكون بخير ..
    الوالدة : الا تريدين تناول الطعام
    بارك شين : يجب علي الذهاب قبل غروب الشمس .. حتى لا اتاخر
    الوالدة : الن تودعي والدك
    بارك شين : بالطبع ساودعه .. ساذهب اليه الان .. هل الممرضة في غرفته
    الوالدة : انها تعتني به ستذهب بعد قليل
    بارك شين : حسنا .. ساذهب اليه .. واوضب حقيبتي

    توجهت الى غرفة والدي كانت الممرضة على وشك المغادرة .. شكرتها لاعتنائها به .. جلست على الكرسي بجانبه امسكت يده .. ابي يكفيك نوما .. الا تريد ان تستيقظ .. انا بحاجة اليك وامي كذلك .. انا ساغادر المنزل واذهب الى ذلك العمل الذي اخبرتني عنه .. امي ستبقى وحيدة .. ارجوك ابي استيقظ وابقى بجانبها ..

    رفعت يدها لتمسح تلك الدموع التي استقرت على وجنتيها .. تنهدت بتعب .. نهضت من مكانها وتوجهت الى غرفتها .. بدات بتوضيب ملابسها وكتبها الدراسية .. اخذت بعضا من صور عائلتها .. لن تستطيع وضعها بجانب سريرها لذا ستكتفي بوضعهن داخل حقيبتها .. والنظر اليها كلما شتاقت الى والديها .. ودعت والدتها بدموع تحرق قلبها وكانها لن تعود .. لكن وعدت والدتها بانها ستاتي في كل نهاية عطلة اسبوع

    توجهت الى تلك الحديقة التي جلست فيها ذات مرة ونفس ذلك المقعد انه فارغ .. اشعر وكان اليوم يعيد نفسه .. ذلك الشخص يجلس على مقربة مني .. وانا لا ارى ملامحه .. جيثاره بيده ويعزف ذات اللحن .. انني بحاجة لسماع تلك الموسيقى .. مثل ذلك اليوم انهى معزوفته وبدا يجر بخطاه الى ذلك الكشك الصغير .. انني اراقب كل حركاته .. حتى انه بدا بمسح دموعه التي تنهمر من عينيه ... نهضت من مكاني مودعة لهذا المكان .. الشمس بدا تختبا ..
    بدات بالمشي الى ان وصلت الى الطريق العام صعدت في سيارة اجرة .. اه انه اخر يوم لي بالصعود في سيارة اجرة يجب علي ان ادخر نقودي .. واعود نفسي على المشي سيرا ...

    وصلت الى ذلك المنزل اردت طرق الباب لكن فوجات بوجهه عندما فتح الباب مسرعا وصوت والدته من الداخل .. الى اين انت ذاهب ايها الاحمق .. ههه انها فعلا عائلة فريدة من نوعها
    دونغهي : ساعود بعد قليل امي .. لكن هناك ضيوف
    الوالدة تتوجه نحوه .. من ؟
    ابتعد عن الباب ليفسح لي الطريق
    دونغهي : انها هارا
    ما ان دخلت الى المنزل حتى هو ذهب مسرعا وكانه كان يريد مني الابتعاد عن الباب
    الوالدة بصراخ يااا لا تتاخر
    كان هو يلوح لها بيديه ويقول لن اتاخر
    توجهت الوالدة نحو بارك شين وعانقتها
    الوالدة تفضلي بالدخول
    دخلت الى المنزل لاسمع صوت السيد لي ينادي على ليتوك لياتي بسرعة دخلنا غرفة الجلوس توجهت الوالدة نحوه لتساله ما الذي حدث
    كان هو في شدة غضبه ... اوه ما به ما الذي حدث
    الوالدة : ارجوك قل ما الذي حدث
    الوالد : ايششششش انظري الى التلفاز وستسمعين ما الذي حدث
    وصل ليتوك الى الغرفة وكان على عجلة من امره
    ليتوك : ابي ماذا هناك
    الوالد يشير الى التلفاز ابحث عن ذلك الشخص
    توجه جميع من بالصالة نظرهم الى التلفاز والصدمة علت على اوجه الجميع وبالاخص بارك شين ....


    انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتهى


    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2016-10-02, 2:42 am

    بيانه .. بيانه   :**:  :**:  :**: .. بيانه ع التأخير .. كتعويض البارت طويل :DD: :DD:


    البارت الثامن ...

    ليتوك : ابي قل لي ما به لما اخباره تستحل القنوات
    تلك الاخرى شهقت بفزع اوقعت حقيبتها على الارض وضعت يديها على فمها ودموعها تنساب من عينيها .. التفتوا اليها عندما سمعوا صوت شهقاتها .. اقتربت الوالدة منها واردفت .. هارا هل انتي بخير ما بك يا بنتي
    بارك شين عادت الى رشدها وبالكاد تكلمت .. هل تسمحون لي بالذهاب الى غرفتي ؟
    الوالدة : بالطبع رافقيني
    الوالد : انا اشك بامر ما .. ويجب عليك التاكد ليتوك
    ليتوك : لكن كيف حدث له هذا ونحن لا نعلم بالامر .. ابي .. ينظر الى والده بخوف .. كيف ساعثر عليهم .. اه لما فعل هذا
    الوالد عاد وجلس على الاريكة التي بقربه .. حتى انه مريض وانا لا اعلم بشيء .. تبا لك بارك هل هي تلك الصداقة .. لا .. انا السبب لانني لم اعلم بالامر .. انا صديق غبي .. احمق
    اقترب منه ليتوك جلس بجانبه .. امسك يديه .. ابي لا تقل عن نفسك هذا
    الوالد : انا متاكد ان هناك شيء .. هارا تعلم بشيء انا متاكد من ذلك .. يجب علي سؤالها .. فذلك صديقي ...
    نهض من مكانه ليذهب الى حيث بارك شين لكن ليتوك امسكه واردف .. ابي لا تتسرع .. من الممكن انها لا تعلم شيء
    الوالد استدار ليواجه ليتوك ... لكن لماذا شهقت عند سمعاها الاخبار ... لماذا بدات بالبكاء
    ليتوك : من الممكن ان تكون مريضة
    عاد وجلس الاخر مكانه .. لا اصدق
    ليتوك : ابي لا تقل امامها شيء دعنا نتاكد اولا
    الوالد : حسنا .. لكن اين هو صديقي .. اه زوجته الاخرى اين هي .. وابنته .. انها ابنته الوحيدة اين من الممكن ان اجدهم
    ليتوك : لا تقلق ابي سنعثر عليهم ..


    الوالدة : ما بك يا بنتي هل انتي بخير
    بارك شين : اسفة على ازعاجك سيدتي .. لا اعلم ما الذي حدث لي
    الوالدة : لا تقولي سيدتي .. البارحة قلتي امي .. والان اريدك ان تقولي امي وليس سيدتي .. والان خذي قسطا من الراحة
    بارك شين : انا بخير .. ساتي بعد قليل
    الوالدة : استريحي اولا

    اغلقت الوالدة باب غرفتها .. هل ما افكر به صحيح .. هل تكون بارك شين وانا لا اعلم

    اوه ماذا افعل .. بدات بقضم اظافرها .. تلك الكلمة تتردد كثيرا .. حقا .. حقا ماذا افعل .. هل اهرب الان ام اواجههم .. ام انكر الحقيقة .. انهم كعائلتي .. اه ما هذا الموقف

    يا هيوك ما الذي تفعله
    اوه دوني صديقي العزيز هل اتيت .. انا بحاجة اليك اليوم .. هل تعلم مالذي حدث لي .. انظر الي انا لم ابدل ملابسي بعد انني ارتدي زيي المدرسي .. اوه لقد سكب عليه بعضا من الشراب

    جلس الاخر مقابلا له .. ما بك هيوك .. ما الذي حدث لك اليوم ..
    الاخر من بين دموعه .. اه انه ابي صديقي وليست زوجة ابي .. يقول لي ما الذي فعلته .. وانا اقول له لم افعل شيء .. ويعود ويقول لي بلا فلت شيئا خاطئا .. نظر الى صديقه بعينيه المثقلة بالدموع .. صديقي قل لي هل فعلت شيئا خاطئا اليوم
    دونغهي : لا لم تفعل .. كف عن الشرب ارجوك
    انهيوك : لا اريد .. سيدتي هل لي ببعض السوجو .. انظري انه فارغ .. بدا يلوح بالزجاجة امام السيدة
    دونغهي : دعنا نذهب هيوك
    انهيوك : لا اريد .. لم اشرب بعد
    دونغهي : ستكمل فالمنزل
    انهيوك : حقا
    دونغهي : اجل
    بدا الاخر يصفق بيديه .. اوه انت صديق رائع .. نهض بترنح من مكانه توجه الى دونغهي وعانقه .. اوه صديقي .. هيا بنا نذهب
    اسنده الاخر وهم بالنهوض
    انهيوك : صديقي انا اخفيت عنك امرا .. الا تريد معرفته
    دونغهي : ليس الان غدا ستقول لي
    انهيوك : اوه .. هل تعرف بارك شين
    دونغهي : لا اعرفها
    انهيوك : بلا تعرفها لكنك احمق
    دونغهي : دعنا من كلامك الان
    اوقف سيارة اجرة ودخلا اليها .. توجه به الى منزله .. انهيوك .. انت تعرف بارك شين اليس كذلك ؟
    اردف الاخر بتعب .. حسنا اعرفها هل ارتحت الان
    انهيوك : كاذب لا تعرفها
    دونغهي يبعثر شعره .. ايشششش يا هيوك ارجوك اخلد الى النوم
    انهيوك وهو شبه نائم .. ساعرفك عليها غدا .. ستصدم عندما تراها
    دونغهي : حسنا
    دخلا المنزل وهو يسنده وكالعادة ياتي ليتوك وياخذه عن اخاه ويذهب به الى غرفة دونغهي .. لكن لحظة .. فتح عينيه قليلا ليراها تهبط عن السلالم .. اوه بارك شين .. اشار باصبعه اليها
    تلك الاخرى وقفت مصعوقة
    دونغهي : لا تقلقي انه يهذي فقط ..
    انهيوك : يا دوني الا تصدقني انها بارك شين
    دونغهي : هيوك صديقي .. اقترب منه .. انها بارك هارا وليست بارك شين
    انهيوك : انها تكذب .. انها بارك شين
    ليتوك : ساخذه الى الغرفة

    ذهب به الى الغرفة ووضعه على السرير .. اه كم انت ثقيل هيوك
    انهيوك : انها بارك شين انا متاكد من ذلك
    ليتوك تنهد اعلم ذلك هيوك ... لذا اخلد الى النوم


    دونغهي : انا متاسف
    بارك شين تلوح بيديها اما وجهه .. لا .. لا .. داعي للاسف
    الوالد : ما الذي حدث دوني
    دونغهي : انها نفس المشكلة ابي .. لا تقلق سيكون بخير في الصباح
    الوالدة : الا تريدون تناول الطعام
    دونغهي : اه كم انا جائع امي .. توجه نحو والدته وعانقها
    الوالد : لا شهية لدي
    الوالدة : اذا لم تاكل انا كذلك لا اريد تناول الطعام
    دونغهي : وانا كذلك
    الوالد : لا مفر .. حسنا ساكل
    الوالدة : صحتك اهم شيء

    الوالد : اعلم ذلك عزيزتي ... لكن كيف سيهنأ لي بال وانا لا اعلم عن صديقي شيء

    ليتوك : لا تقلق ابي .. لقد عثرت على طرف خيط .. قالها وهو ينظر الى بارك شين التي بادلته النظرات واشاحت بنظرها بعيدا حتى لا يكشف امرها
    استدار الجميع نحوه
    دونغهي : لا فهم شيء .. ما الذي حدث في غيابي
    الوالد : دعونا نتناول الطعام اولا
    بدات الوالدة وبارك شين بتحضير المائدة .. كانوا يتناولون الطعام بصمت
    دونغهي : ايشششش ما هذا الصمت ارجوكم قولوا لي ما الذي حدث
    ليتوك : اذا لم يعجبك الصمت انهض ولا تتناول الطعام
    دونغهي بتحد سانهض
    ليتوك وهو ينظر اليه انهض
    دونغهي اكمل تناول الطعام لا اريد انا جائع .. معدتي ستوبخني ان لم اكل
    بدات اصوات الضحك تعلوا
    توجهوت انظارهم الى تلك التي تضحك
    شين هاي من بين انفاسها المتقطعة .. ا .. س .. فة .. حقا اسفة ..
    ابتسم الاخر بمجرد رؤية ابتسامتها .. استطاع ان يخرجها من حزنها قليلا
    دونغهي والطعام بفمه لا تقولي انك تضحكين على تصرفي
    شين هاي : اجل انا اضحك عليك
    دونغهي : ياااا
    اكملت الاخرى ضحكها بهستيرية .. لكن .. هناك دمعة انهمرت من عينيها وذلك الشخص الذي يراقبها عن كثب قد راى تلك الدمعة لكنه تجاهل الحديث عن سر تلك الدمعة ... لانه يعلم سببها .... اكملت ضحكها مع دموعها التي تنهمر من عينيها .. والاخرون يظنون ان سبب تلك الدموع هي كثر الضحك .. لكنه عكس ذلك .. انها تانب نفسها لانها لم تخبرهم انها بارك شين .. والالم الاكبر هوحال والديها ...



    استيقظت في الصباح الباكر .. بالطبع يجب علي الاستياقظ لانني سابدا بالعمل .. لا يجوز ان جلس فقط وانظر الى السيدة لي تعمل لوحدها .. فانا اتيت الى هذا المنزل للعمل .. لكن اظن انني ساعاني .. توجهت الى المطبخ لارى فتاة ما تعمل ... من تلك .. اظن انني لم اراها قبلا
    بارك شين : صباح الخير
    اردفت الاخرى صباح الخير .. اه اظن انك لا تعرفينني انا اعمل هنا في الصباح انظف المنزل وبعدها اذهب
    بارك شين : لكن لم تقولي اسمك
    اوه لقد نسيت .. يا لغبائي انا ادعى كانغ يوري .. فقط ناديني يوري
    بارك شين بضحك اعتقد انني عثرت على صديقة في هذا المنزل .. انتي كعقليتي
    يوري : كم عمرك وما اسمك
    بارك شين : انا في الثامنة عشر من عمري واسمي بارك هارا
    يوري : تشرفت بعرفتك دونغسينغ
    بارك شين : اوه انتي اكبر مني اذن .. تنظر اليها بتساؤل عن عمرها
    يوري : عمري اثنان وعشرون عاما وادرس الطب واعمل في هذا المنزل لكي اعيل عائلتي .. فتلك العائلة قد ساعدتني كثيرا .. لولا عملي هنا .. لكنت الان اندب حظي لانني لم ادرس
    بارك شين : واه رائع ايتها الطبيبة ..
    يوري : دونغسينغ دعينا من ثرثرتك الان وهيا الى العمل
    بارك شين : اذن انا ساعد الطعام
    يوري : لكن سيدة المنزل التي تعد الطعام
    بارك شين : لماذا ؟!!
    يوري : ان تلك العائلة هكذا لا تاكل من ايدي الطابخين او من المطعم .. بالكاد يذهبون الى مكان ما ليتناولوا الطعام خارجا لذلك سيدة المنزل هي التي تعد الطعام هنا
    بارك شين : ماذا اعمل اذن
    ان كنتي تريدين صنع الطعام اصنعيه لنا
    نظرن الاثنتان الى مصدر الصوت وكانت السيدة لي
    بارك شين تصفق يديها بحماس .. حقا
    الوالدة : اجل .. كيف حالك يوري
    يوري : بخير امي
    الوالدة : هارا اسمعي ما تقوله يوري .. انها تناديني بامي .. وانتي عليك فعل ذلك
    بارك شين : حسنا امي
    الوالدة : دعننا نعد الطعام معا ما رايكن
    الاثنتان معا اجل


    على مائدة الطعام كان الجميع بالانتظار
    هيوك : يا سمكتي ما الذي جلبني الى هنا
    دونغهي : هيوك انا ساضربك على راسك الان لتتذكر
    وضع الاخر يديه على راسه .. لا .. لا لن تفعل والا ساحطم راسك
    وضعن الطعام على المائدة
    يوري : يجب علي الذهاب
    الوالد : تناولي الطعام برفقتنا
    يوري : لا استطيع
    الوالدة تمسكها من كتفيها وجعلتها تجلس على الكرسي .. اليوم ستتناولينه شات ام ابيت
    يوري : لكن ...
    الوالد : هيا تناولي الطعام لن يضرك بشيء
    يوري بخجل حسنا
    بارك شين : انا يجب علي الذهاب الى المدرسة
    انهيوك : انها قريبة من هنا فلتتناولي طعامك ايتها الحمقاء
    بارك شين : وما شانك انت ايتها الانشوفة
    نظر اليها الاخر بتعجب كيف لها معرفة لقبه وهي لم تعرفه قبلا
    لملمت الاخرى شتات نفسها عندما تذكرت ما الذي قالته .. اوه اسفة فانا سمعت الكثير يلقبونه بالانشوفة
    دونغهي بتعجب حقا ؟!! عاد ونظر الى هيوك يااا هل هناك من يقول لك انشوفة غيري
    انهيوك والطعام بفمه لا تصرخ ايها الاحمق انا بجانبك .. بالطبع انها ذات الصوت السيمفوني وصديقتها
    دونغهي ينظر الى بارك شين بشك
    بارك شين : ياااا لا تنظر الي هكذا انا سمعت من بعض الفتيات
    دونغهي : حسنا سامررها اليوم
    بارك شين : وكانني اهتم .. جلست على كرسيها وبدات بتناول الطعام
    ليتوك : امممم انه لذيذ من الذي صنع هذا الطبق
    الوالدة : انها يوري
    ليتوك : اوه شكرا لك يوري
    دونغهي : لا تقولي لي ا ن هارا صنعت شيئا من الموجود على المائدة
    الوالدة : انك تاكل منه الان
    دونغهي : وعععع مقرف
    انهيوك : انه لذيذ شكرا لك بارك ش .. اقصد هارا
    دونغهي : احمق
    انهيوك : اصمت
    دونغهي : الم تتذكر ما قلته البارحة
    انهيوك ينظر الى دوني بشك
    دونغهي : هههه انظر الى وجهك
    انهيوك : ماذا قلت
    دونغهي : قلت عنها انها بارك شين .. يشير الى بارك شين
    انهيوك بدا يسعل .. ما .. ما .. ماذا
    دونغهي : من هي تلك بارك شين .. ها .. هيا اعترف
    انهيوك : ليست احد
    دونغهي : ماذا ؟!!
    انهيوك : اوقعتك في فخي وانتهى الامر لانني كنت اعي ما قلته البارحة
    دونغهي : كاذب
    انهيوك : حقا .. صفعه على راسه ونهض مسرعا
    دونغهي يتوعد له ياااا سالقنك درسا لن تنساه ايها الاحمق
    بارك شين تمتم الاثنان احمقان
    نهضت الاخر بسرعة وخرجت من المنزل وهي تسمع توعد دونغهي لها
    والاخرون يضحكون على طفولتهم .. بينما تلك الاخرى تراقب ابتسامته الملائكية وغمازته تظهر اكثر واكثر عندما يضحك بشدة


    يا هيوك اين ذهبت هارا قالها دونغهي عندما خرج من منزله
    انهيوك بملل لقد ذهبت
    دونغهي : ماذا  ذهبت ابهذه السرعة ؟!
    انهيوك : دعنا نذهب نحن الاخران
    دونغهي يلتفت هنا وهناك يبحث عنها .. هل انت متاكد هيوك انها قد ذهبت؟
    انهيوك يدفعه من ظهره .. هيا .. دعنا نذهب قد وصلت المدرسة الان ونحن نقف في مكاننا

    اه الحمد الله انهما قد ذهبا .. يجب علي الذهاب ايضا قبل تاخري .. قالتها عندما خرجت من المكان الذي تختبأ به


    في المدرسة وبالاخص في الفصل الدراسي وصل الاستاذ الى الفصل وبيده علامات الامتحان .. بدات بارك شين تقضم اظافرها بتوتر .. اه ماذا افعل الان ساكشف .. ارجوك استاذ لا تقل اسمي .. لكن لا فائدة من ذلك فهي دئما تحتل المرتبة الاولى في الفصل وشيء طبيعي ان يعلن الاستاذ عن اسمها
    الاستاذ : بارك شين هاي
    نظر الاخر الى الاستاذ بصدمة .. والشخص الذي بجانبه ينظر الى حال صديقه .. تذكرت انها هي انا متاكد من ذلك
    لكن الاخرى تتمنى بان الارض تنشق وتبتلعها .. ايششش ماذا افعل .. وهل يجب علي ان اخفي نفسي الى ان تنتهي حياتي .. تبا ..
    استدار الاخر الى الخلف ليرى صاحبة ذلك الاسم وكانت الصدمة الاكبر انها نفسها بارك هارا .. التقت عينيهما معا لتنظر اليه بخوف وعادت تقضم اظافرها
    دونغهي يشير اليها .. انتي ؟!!
    الاستاذ : هل هناك شيء دونغهي
    اعاد دونغهي نظره الى الاستاذ ولملم شتات نفسه .. لا ليس هناك شيء فقط تذكرت شيئا
    الاستاذ : حسنا .. بارك شين انتي دئما تستحلين المركز الاول لكن هناك فتى ينافسك
    بارك شين : من ؟
    الاستاذ : انه دونغهي

    كيف لم اعلم انها هي .. كيف لم اتذكر .. انها بعمري وفي نفس الفصل .. وتجلس خلفي .. ما الذي يحدث دونغهي لما لم تتذكرها .. انهيوك انا متاكد انه يعلم شيئا سالقنك درسا هيوك فقط انتظر ايها الشرير


    بالكاد قد تهربت منه في المدرسة .. انتهت الحصة الاولى وخرجت مسرعة الى دورة المياه .. وصديقتها تتبعها اينما تذهب
    هيمي تقف امامها يااا هل سنبقى اليوم في دورة المياه
    بارك شين تستند على الحائط الذي خلفها .. وماذا افعل يجب علي تحضير نفسي قبل مواجهته
    هيمي بملل وكانه سياكلك
    بارك شين : اه انتي لا تعلمين شيئا هيمي
    هيمي : وما الذي لا اعلمه .. هيا اعترفي
    بارك شين : عندما كنا صغار كنا نقضي اليوم باكمله معا هههه .. حتى انه ذات يوم قد عرض علي الزواج .. نظرت الى صديقتها .. هل تصديقن ذلك .. انني خجلة الان .. ماذا افعل
    هيمي بحماس وهل وافقتي
    بارك شين بصدمة ماذا ؟ يااا كنا صغارا ايتها الحمقاء
    هيمي سرحت بخيالها واردفت قصة حب طفولية .. عادت ونظرت الى صديقتها وهي متحمسة اوه انه رائع وحماسي
    بارك شين ايشششش حمقاء


    عندما انتهى اليوم الدراسي توجهت الى الخارج مسرعة لكي لا اواجهه لكن لحظة ما الذي يحدث بالخارج .. انهم الصحافة .. ايششش ماذا افعل .. هل علموا عن مكاني .. يا الهي .. انهم يسالون الطلاب عني .. ضربت راسها بيدها .. فكري بارك شين كيف ستهربين .. كنت اريد العودة الى داخل المدرسة .. انني حقا متعبة .. صطدمت بشخص ما .. رفعت نظري لكي ارى ذلك الوجه .. تلك العينان التي بدات تبتسم بانتصار
    دونغهي : واخيرا التقينا .. الى متى ستختباين ها .. وضع يداه بجيبه وغلق الطريق من امامها
    بدات الاخرى علامات التوتر والاحراج تكسو وجهها .. رفعت يدها وبدات بقضم اظافرها .. نظر اليها الاخر وابتسم ابتسامة حنونة .. امسك يدها التي تضعها في فمها وابعدها .. اردف .. الم تتخلين عن تلك العادة يا لك من طفلة .. بعثر شعرها بيديه ..
    بارك شين عادت الى صوابها .. ياااا لا تلمس شعري .. حتى انت لم تتخلى عن تلك العادة .. كنت دئما تغيظني ببعثرة شعري
    دونغهي يضحك بصوت عال ... ههههههههه .. هكذا انتي بارك شين التي اعرفها
    ادرات ظهرها له وارادت ان تمشي لكنه امسكها من يدها .. يااا الى اين انتي ذاهبة .. الم ترين الصحافة
    بارك شين : ايشششش وماذا افعل برايك
    دونغهي بابتسامته .. رافقيني
    اخذا يمشيان وهو يمسك بيدها ويجرها خلفه
    بارك شين بصراخ ياااا ايها الاحمق لقد تعبت
    استدار اليها .. اوه اسف انسة بارك شين هاي .. سابطئ من مشيتي
    بارك شين : جيد .. ويدي الن تفلتها .. انا لم اعد صغيرة
    افلت الاخر يده باحراج .. حسنا اذن اتبعيني
    لم يمر بضع دقائق حتى وصلا الى وجهتهما
    دونغهي : ها قد وصلنا
    بارك شين : لا تقل لي اننا سنقفز عن ذلك الحائط
    دونغهي : وهل هناك حل اخر برايك
    بارك شين : حسنا .. سنقفز تبا لك
    دونغهي بغرور يجب عليك شكري
    بارك شين : لا اريد
    دونغهي : حقا ؟
    بارك شين : اجل
    دونغهي : اذن اصعدي لوحدك على ذلك الحائط .. كنت اريد مساعدتك
    بارك شين بعد ان فكرت قليلا .. حسنا انا استسلم .. شك ...
    ارادت ان تشكره لكنه اوقفها .. ليس الان انسة بارك .. لاحقا
    بارك شين بتافف .. حسنا سيد دونغهي
    احنى ظهره قليلا .. هيا اصعدي على ظهري وتشبثي بالحائط
    بارك شين : ماذا ؟! لا اريد ستاذي ظهرك
    عاد ووقف معتدلا .. لا تقلقي ساكون بخير .. وبرايك كيف ستتسلقين
    بارك شين : ايشششش حسنا
    صعدت على ظهره وتشبثت بالحائط حتى استقرت وضعيتها
    دونغهي : انتظري قليلا لا تقفزي
    بارك شين : لماذا
    تشبث الاخر بالحائط ووصل اليها
    دونغهي : اه انه متعب
    بارك شين : وكانك اصبحت عجوز
    دونغهي : يااااا
    بارك شين : بيانيه
    دونغهي يربت على راسها .. احسنتي
    انا ساقفز اولا وبعدها انتي .. هل تفهمين
    بارك شين بتذمر وهل انا طفلة صغيرة لكي لا افهم ايها العجوز
    دونغهي : ظننت انك صغيرة لانك لم تترك عادتك
    قفز عن الحائط واستقر على الارض واردف .. هيا اقفزي
    بارك شين بخوف لا اريد انه مرتفع
    دونغهي بتذمر ايششش يااا وهل انتي طفلة هيا اقفزي انا سامسك بك
    بارك شين بخوف حسنا
    قفزت الاخرى حاول دونغهي امساكها باحكام لكنه وقع على الارض وهي وهي استقرت فوقه كانت هي تغمض عينيها بشدة .. والاخر ينظر اليها ويسرح بها اكثر .. حتى عاد الى رشده وبدا يضحك على شكلها .. فتحت عينيها قليلا لتقابل عينيه
    دونغهي : انتي لم تموتي لما تغمضين عينيك
    بارك شين : اين انا
    دونغهي : فوقي
    بارك شين : ماذا ؟!!
    دونغهي : فلتنهضي عني ايتها الطفلة
    نهضت عنه والحرج باد الى وجهها .. اردفت .. اسفة لم اكن اقصد
    دونغهي : لا عليكي .. نهض عن الارض وهو يتالم .. اه ظهري يؤلمني
    اسرعت اليه بارك شين وامسكته من يده .. هل انت بخير
    دونغهي : وكيف اكون بخير وانتي قد حطمتي عظامي
    بارك شين : اسفة .. حقا .. حقا .. اسفة
    دونغهي :  انتي كما انتي لم تتغيري ما زلتي طفلة صغيرة .. انا بخير طفلتي لكنني كنت امزح معك
    ضربته الاخر على كتفه .. لقد افزعتني ايها الاحمق
    دونغهي : ههههههه .. دعينا نذهب قبل ان يكشف امرنا من قبل الصحافة ... اخذ يبعثر شعرها بيديه
    بارك شين : ياااا كف عن تلك العادة .. اخذت تضربه على يداه
    دونغهي : هههههه منظرك اصبح جميل
    بارك شين : ياااا .. اخذت تجري خلفه وهو فر هاربا بضحكاته المشتهزئة
    حتى وصلا الحافلة .. دخل اليها مسرعا وهي خلفه .. جلس على مقعد فارغ وهو ياخذ انفاسه .. جلست الاخرى بجانبه .. من بين انفاسها لقد تعبت ايها الاحمق
    دونغهي : اه كم انتي سريعة بالكاد كنت اجري لكي اسبقك
    بارك شين وهي مستغربة .. لكن لما انت بالحافلة
    دونغهي يهز كتفاه .. اسالي نفسك .. انا دئما اصعد الحافلة
    بارك شين : لم اكن اصعد قبلا في الحافلة .. كان لدي سائق خاص يقلني من المدرسة .. لكن الان اصبحت اصعد الحافلة
    دونغهي : بارك شين
    بارك شين : اممم .. قالتها وهي تنظر اليه
    دونغهي : لما اخفيتي حقيقتك عن عائلتي
    بارك شين : والدي اراد ذلك .. لانه لا يريد ان يكون عبئا على صديقه
    دونغهي : ماذا ؟!! لما فعل هذا فهما الاثنان كالاخوة
    بارك شين : لا اعلم .. دعنا من ذلك الحديث
    دونغهي : اين تسكنين
    بارك شين : لماذا ؟
    دونغهي : يجب عليكي ان تقولي لوالدي من تكونين
    بارك شين : ليس الان
    دونغهي : ههههههه
    بارك شين باستغراب لماذا تضحك
    دونغهي : انتي فعلا فتاة حمقاء .. هم الان يعلمون
    بارك شين : ومن قال لهم
    دونغهي : الا تعلمين من يكون والدي
    بارك شين بتنهد .. حسنا فليعلم الجميع لم يعد يهمني الامر


    في مكان اخر بدا يقرا تلك الرسالة التي وصلته منذ دقائق .. اخذ يتمعن بتلك الورقة والمكتوب في محتواها ... قلت لك تعتني بطفلك لا ان توبخه .. هو لم يفعل شيئا خاطئ لكن الذين من حولك هم من يفعلون شيئا خاطئ وبالتحديد شخص واحد فقط هو الذي يرتكب اخطائا وليس ابنك .. راقب منزلك عن كثب ولا تسافر كثيرا ..
    ماذا يحدث .. لما منزلي بالذات .. اه ما الذي يحدث دون علمي .. اخذ يتمتم بتلك الكلمات .. كيف الا اسافر فغدا لدي رحلة .. ماذا افعل


    ما الذي سافعله الان .. يا الهي ساعدني ..
    كانت تقف امامهم وهي تقضم اظافرها بتوتر .. الاب يقف وهو عاقدا ذراعيه حولة صدره وينظر اليها بتانيب .. ليتوك يذهب دقيقة ليجيب على اتصال ما .. وفي الدقيقة الاخرى يعود ويقف بجانب والده وياخذ وضعيته كوالده .. الوالدة تقف ودموعها في عينيها .. اما الاخر يقف بجانب بارك شين ويضحك بالخفية على شكلها .. اردفت .. اسفة
    الوالد : لما لم تخبرينا .. الم تعتبرينني كوالدك
    بارك شين : انا حقا متاسفة ..
    الوالد : من اين عثرتي على اسم بارك هارا
    بارك شين باحراج لا اعلم
    اردف ليتوك عندما اتاه اتصال ما .. لقد عثرت على منزلها
    عادت الاخرى تقضم اظافرها بتوتر .. اقترب منها دونغهي .. امسكها من يدها لكي تتوقف عن قضم اظافرها .. كفى ايتها الحمقاء .. ايششش انظري الى اظافرك ..
    نظرت اليه الاخرى بصدمة
    توجهت الوالدة اليها وعانقتها .. اه لقد اشتقت اليك
    الوالد : ساذهب الى منزلك بارك شين
    بارك شين : ماذا ؟
    الوالد : لقد اشتقت الى صديقي وساذهب لرؤيته
    بارك شين بحزن لكنه لا يستطيع رؤيتك فهو نائم بعمق
    الوالد : اعلم ذلك .. يجب علي الذهاب الان .. اتودين المجيء
    بارك شين : اجل سارافقك
    الوالدة : الجميع سيذهب



    لقد عدت .. قالها هيوك عندما دخل الى منزله ..
    الوالد بتعب اهلا بك بني
    انهيوك : ابي ما بك لما حالك هكذا
    الوالد : اه لا شيء فقط صداع
    الاخرى مقتته بنظراتها المشمأزة .. لاحظ الوالد تلك النظرات ومن ثم بدل نظره الى ابنه الذي تغيرت حاله من شخص مرح وشاب ناضج لا يعرف الخوف .. الى شخص خائف وكانه فعل شيء لا يغتفر
    انهيوك بارتباك .. انا ساذهب الى غرفتي لابدل ملابسي لا تنتظراني على العشاء
    الوالد : انا انتظرك فلتبدل ملابسك وتاتي لتتناول الطعام برفقتنا
    انهيوك يفرك مؤخرة راسه .. لكنني لست جائع ابي
    الوالد : اريد ان اقول لك شيء
    انهيوك : حسنا
    الوالد في نفسه .. ما الذي حدث الان امامي .. ما تلك النظرات .. ماذا يحدث في منزلي دون علم مني
    زوجة الاب : عزيزي لما اجبرته على تناول العشاء
    الوالد : اريد ان اقول له شيء
    زوجة الاب بفضول .. ما هو
    الوالد : غدا رحلتي ومن الممكن ان امكث مدة طويلة
    زوجة الاب : اه هل هذا الشيء المهم .. لا تقلق ساعتني به
    على مائدة الطعام كان يحرك الطعام بملعقته دون ان ياكل حتى راه والده
    الوالد : لما لا تاكل
    رفع الاخر نظره الى ابيه ومن ثم توجه بنظره الى زوجة ابيه التي تمقته بنظرات تهديد .. وكانها تقول له لا تاكل
    انهيوك .. انا حقا لست جائع ابي
    الوالد وكانه لم يرى شيء .. فلتاكل القليل من اجلي .. اريد ان اراك تاكل امامي ..
    بدا الاخر بالاكل رويدا .. رويدا .. وبين الحين والاخر ينظر الى زوجة ابيه .. التي يتطاير الشرر من عينيها
    الوالد : غدا رحلتي .. ومن الممكن ان امكث مدة طويلة هناك
    فوجئ الاخر من كلام والده .. نظر اليه وعلامات الدهشة والخوف ممزوجة على وجهه
    انهيوك : كم المدة التي ستمكثها هناك
    الوالد وهو ينظر بتعمق الى وجه ابنه الخائف .. اردف .. لا اعلم .. خمسة اشهر  
    انهيوك : ساشتاق لك ابي
    نهض من مكانه .. اعذراني يجب علي الذهاب الى غرفتي
    الوالد : حسنا



    ذلك الالم .. تشعر به لكن ليس هناك احد يشعر بك .. تستنجد باحد لينقظك منه لكن ليس هناك احد يجيب ندائك .. تشعر وكانك وحيد على تلك الحياة .. تشعر وكان الاشخاص من حولك لا يشعرون بوجودك .. لذلك .. تلجأ الى رسم الابتسامة على وجهك لكي تنسى المك .. لكن ليس هناك مفر من ذلك الالم .. ذلك الالم ليس من صديق او صديقة والاصح من حبيبة .. انه من شخص يعيش برفقتك وتحت صقف واحد .. تهرب منه لكي لا تتالم لكن لا مفر من ذلك الشخص ومن ظلمه .. انها زوجة ابي .. اشعر وكان هناك مصيبة قادمة .. بمجرد رؤيتها قد ابتسمت بمكر .. انها تدبر لشيء ما .. ما هو ذلك الشيء .. هل هناك شيء اخر غير الذي تفعله بي ...
    انهى كتابته .. واغلق دفتره ووضعه جانبا .. حمل قيثاره بيده وتوجه الى مكانه المفضل .. وهو الجلوس في الشارع وعزف سيمفونيته الحزينة


    اه صديقتي .. لما لم تخبرينني .. انا حقا منزعجة ..
    السيدة بارك : انا حقا متاسفة
    بارك شين : امي لما لم تخبرينني ان والدي قد استيقظ
    الوالدة : لم ارد ازعاجك ايتها الحمقاء
    بارك شين : اه .. انه والدي امي عن أي ازعاج تتكلمين
    الوالدة : لم يمر وقت كثير على استيقاظه
    بارك شين : امي هل هو بخير .. هل اجرى فحوصات ما
    الوالدة : غدا ساذهب برفقته الى المشفى
    بارك شين : سارافقك ايضا
    الوالدة : انتي ستذهبين الى مدرستك
    بارك شين : امي .. لماذا ؟ انه ابي
    خرج الاخرون من غرفة السيد بارك .. اردف السيد لي .. ستاتون الى منزلي
    ويجب على صديقي ان يسافر الى الخارج .. لن ادعه يبقى هكذا .. لا اريد رؤيته مقعد على كرسي متحرك
    السيدة بارك : لا اعتقد انه سيوافق
    السيد لي : لا يهمني موافقته .. المهم ان يعود الينا كما كان .. اليوم سنبيت هنا .. وغدا سنعود الى المنزل برفقتكم
    السيدة بارك : ارجوك .. لا نريد ازعاجكم
    السيد بارك : ذلك امر مني .. لن ادع صديقي هكذا .. وبارك شين ستسكن برفقتنا .. وستنهي دراستها في المدرسة عما قريب .. وسادعها تكمل درساتها الجامعية .. انا ساذهب برفقة صديقي ..
    السيدة بارك : لا لن تذهب .. ساذهب برفقته .. وانت يجب عليك الاهتمام بعائلتك .. يكفي انك ستعالجه
    السيد لي : انه صديقي ولن ادعه لوحده
    السيدة بارك : ارجوك ابقى بجوار عائلتك
    السيد لي : يا الهي .. لما النساء عنيدات هكذا


    في غرفة السيد بارك كانت تجلس بجوار والدها على السرير .. ابي صديقك يريد ان يتكفل بعلاجك خارج كوريا .. امسكت ايده وعادت تتكلم .. ابي ارجوك لا ترفض هذا العرض من صديقك .. انت لم ترى حاله عندما علم بامرك .. لذلك اريد ان تعود كما كنت ابي ..
    كان الاخر يستمع الى كلام ابنته الوحيدة .. رفع يده بتعب ومسح دموعها التي تغزو وجنتيها .. يريد ان يواسيها لكنه لا يستطيع .. يشعر وكانه قد اصبح عالة على عائلته .. وصديقه ...


    الوالدة : الى اين انتي ذاهبة
    بارك شين : ساذهب الى الخارج قليلا امي .. لن اتاخر لا تقلقي
    الوالدة : حسنا انتبهي الى نفسك
    بارك شين : حسنا


    خرجت من منزلي وتوجهت الى ماكني الذي اصبح مفضل لدي .. اتمنى ان ارى ذلك الشخص الذي يعزف .. اريد سماع تلك المعزوفة .. جلست على المقعد نفسه .. لما لا احد يجلس هنا .. كان الظلام حالك قليلا .. نظرت مقابلي .. انه هو .. انه ذات الشخص .. حتى انه بدا بعزف سيمفونيته الحزينة ..
    هل تنظرين الى ذلك الشخص
    بارك شين : ما الذي اتى بك الى هنا
    دونغهي : اردت استنشاق بعضا من الهواء
    بارك شين : عزفه جميل
    دونغهي : لكنه حزين ويحكي وعن المه
    بارك شين : اعلم ذلك
    دونغهي : وكيف تعلمين وانتي لا تعرفينه
    بارك شين : انتظر قليلا بعد وسترى بنفسك
    دقائق قليلة .. انهى تلك المعزوف وكالعادة بدا يجر بخطاه الى ذلك المكان المعتاد يحمل ذلك القيثارعلى كتفه .. رفع يده وبدا بمسح تلك الدموع التى اصبحت روتين عندما ينتهي من العزف
    دونغهي : في كل مرة اصل اليه متاخرا .. لكن هذه المرة لن اتاخر .. نهض من مكانه ولحق به الى الكشك الصغير
    بارك شين : الى اين انت ذاهب
    دونغهي : ان كان لديك الفضول اتبعيني
    لحقت به الى حيث يذهب
    دخل دونغهي مسرعا .. صديقي هذه المرة لست متاخر
    رفع الاخر نظره وراى الاثنان يقفان بجانب بعضهم
    انهيوك : ماذا تفعل هنا
    توجه دونغهي وجلس مقابلا له .. انا في منزل بارك شين
    انهيوك عاد بذاكرته عندما كان يعزف .. هل كنتما تجلسان على ذلك المقعد
    بارك شين وهي تجلس .. اجل .. لم اكن اتوقع انك انت الذي تعزف دئما
    انهيوك : هل كنتي انتي تلك الفتاة التي دئما ما اراها تجلس مقابلا لي
    بارك شين : اجل
    انهيوك : يا الهي ما تلك الصدفة
    دونغهي وهو يتذكر شيئا ما .. سمع صوت هيوك
    انهيوك : يااا دوني .. وكان يشير بيده امام وجهه
    عاد الاخر الى رشده .. نظر الى بارك شين .. واردف .. انتي التي اصطدمت بها ذات مرة .. انا متاكد من ذلك .. كان الجو ماطرا يومها.. حتى انك لم ترفعي نظرك اعتذرتي وتوجهتى مسرعة الى مكان ما
    كانت الاخرى تنظر اليه وهي مسعوقة .. هل انت حقا ذلك الشخص
    دونغهي : اجل
    بارك شين : يا الهي .. ما تلك الصدف
    دونغهي اعاد نظره الى صديقه .. ما الذي تفعله هنا
    انهيوك : اريد ان انسى
    دونغهي : انهض هيا .. قلت لك مئات المرات ان لا تاتي الى هنا
    انهيوك : لا اريد .. اذهب انت ان كنت تريد الذهاب
    دونغهي : لن ادعك لوحدك .. ولن تشرب ذلك السم
    انهيوك : ارجوك دونغهي انا حقا متعب
    دونغهي : ان كنت متعب فلتخلد الى النوم ايها الاحمق
    انهيوك : لا استطيع .. غدا ابي سيذهب في رحلة عمل .. ولا اعلم متى يعود .. قل لي ماذا افعل .. انها تنتظر تلك الفرصة لتعذبني اكثر
    دونغهي : فلتوقفها عند حدها
    انهيوك : لا استطيع
    دونغهي بضجر .. لماذااا
    انهيوك : ما الذي سيحدث لوالدي .. انه يحبها
    دونغهي : وما ادراك انت ان كان يحبها ام لا
    انهيوك بتعب .. انها زوجته صديقي
    دونغهي : ايشششش ضرب الطاولة التي امامه بيده واعاد ظهره الى الخلف .. انا اراك من بعيد وقد تعبت .. نظر الى التي تجلس بجانبه كالمخبولة لا تفهم شيء من الذي قالاه الاثنان
    دونغهي : لا تفكري كثيرا لانك ستتعبين نفسك ايتها الحمقاء
    بارك شين : ماذا ؟!! حمقاء ؟!! صفعته على راسه .. والاخر بدا يتاوه من شدة الالم
    دونغهي : يااا ما تلك اليد .. اهي لفتاة ام لشاب
    بارك شين : تستحق ذلك ايها المتعجرف
    دونغهي : ايششش بعثر شعرها بيديه وهي تصرخ به لكي يكف عن بعثرة شعرها .. والاخر بدا بالضحك على تصرفهم الطفولي
    دونغهي : لا تضحك كثيرا والا سياتي دورك هيوك ...

    انــــــــــــــــــــــــــــتهى
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2017-01-06, 3:21 am

    انيونغ كيفكم صبايا ليش هيك ما في تفاعل Evil or Very Mad Evil or Very Mad اممممم المهم كتييير اسفة عالتاخير الأفكار بتروح وبتيجي Sad Sad Sad بس وأخيرا خلصت كتابة البارت وبتمنى الاقي ردود :Q: :Q: وبمكن يكون البارت قصير :**: :**:

    البارت التاسع ...

    انهيوك : وما شاني انا
    دونغهي : الا تعلم ما الذي فعلته
    انهيوك يتصنع عدم المعرفة .. لا ماذا فعلت
    دونغهي نهض من مكانه انا ساجعلك تعلم سيد انهيوك
    نهض الاخر من مكانه وذهب الى الجهة الاخرى من الطاولة .. لن تستطيع الامساك بي .. وفر هاربا الى الخارج
    دونغهي بصراخ .. يااا انتظر ايها الاحمق .. من سيعتني بالحساب
    انهيوك بصراخ من الخارج .. اعتني به انت
    دونغهي ينظر الى بارك شين .. اعتني انتي بالحساب .. سالقن ذلك الاحمق درسا لن ينساه .. توجه الاخر الى حيث انهيوك .. بدا يجري خلفه والاخر يركض باقصى سرعته .. حتى امسك به دونغهي والقاه ارضا
    انهيوك بترجي .. انا حقا متاسف سمكتي .. انها هي التي منعتني من افشاء سرها
    دونغهي : ولماذا نحن اصدقاء
    انهيوك : لا اعلم
    دونغهي : ماذا ؟! اوه نحن لسنا اصدقاء عزيزتي .. بل احباء.. بدا يدغدغ به والاخر يضحك بصوت هستيري .. توقفا الاثنان قليلا ..
    انهيوك : لا .. لا .. ارجوك لا تقترب اكثر .. ايها الاحمق الناس سيظنون بنا السوء
    دونغهي : لا شان لي بذلك انتي اخترتي هذا الشيء عزيززتي
    اتهم صوتها من الخلف ... وعععع .. ما الذي تفعلانه
    نظر اليها دونغهي .. لا شان لك ذهبي الى مكان اخر
    بارك شين : لا يعقل هل ..قطع عليها الاستمرار فالكلام انهيوك
    لا .. لا لسنا كذلك .. ايتها الحمقاء
    دونغهي بخبث .. وماذا تسمي تلك الوضعية
    انهيوك ... ايششش
    دونغهي : وكانني ساحب فتى احمق مثلك
    انهيوك : تبا لك
    نهض الاثنان عن الارض واخذا بنفض الغبار عن ملابسهما
    بارك شين بملل انتما احمقان
    الاثنان معا يعجبنا وضعنا هكذا .. اردف دونغهي قائلا .. هل تغارين من صداقتنا
    بارك شين : تشه .. ولماذا ساغار من احمقان
    نظر كل من دونغهي وانهيوك الى بعضهما بخبث
    بارك شين بدات تتراجع بخطواتها الى الخلف .. ما الذي تخطتان له
    دونغهي وهو يقترب .. لا شيء
    في لحظة قصيره .. حملها على ظهره وبدا يلف بها وهي تصرخ باعلى صوتها ... يااا ايها الاحمق انزلني
    دونغهي : لا اريد
    بدات الاخر تضربه على ظهر لكي ينزلها .. لكن لا جدوى من فعل ذلك ..
    توجه بها الى المنزل وهي على حالها تصرخ لكي ينزلها .. والاخر يمشي خلفهما ويضحك على منظرهما الطفولي
    انهيوك : انتما ثنائي رائع
    توقف دونغهي عن المشي .. وانزلها عن كتفه ... ماذا ؟
    انهيوك : لم اقل شيء .. توجه بنظره الى بارك شين وكانت علامات الحمرة تكسو وجنتيها .. ابتسم ابتسامة خبيثة
    لكن تلك الاخرى فرت مسرعة الى منزلها بحجة الهروب من دونغهي

    هل هي سعادة حقا .. هل هي سعادة لن تنتهي .. اظن ذلك .. لان الجميع يعيش في سعادة ومن ضمنهم انا .. في تلك الليلة .. كان نسيمها بارد قليلا بالنسبة لي .. كنت اشعر وكان حياتي باردة .. لا يوجد فيها القليل من الدفىء .. لكن الان هي كلها دفىء .. في تلك الليلة لا اعلم كيف والدي علم مكاني ... لكن علمت منذ مدة وجيزة .. كان يراقبني عن كثب علم بكل شيء يدور في منزله علم عن معاناتي التي كنت اعيشها .. يقف بالقرب من الكشك الصغير ينظر الى حالي .. يسمع تلك الحكاية التي اعتقدت انها لن تنتهي .. كان يمسح دموعه التي تهطل من عيناه .. لكنه عاد الى منزله .. واعد حقائب سفره .. كنت انظر اليه بين الفينة والاخرى .. لم يكن سعيد .. ولم اكن اعلم لما حاله تغيرت في تلك الساعات القليلة التي غبتها عن المنزل .. خرج من المنزل في الصباح الباكر وانا كنت نائما بعمق لم تتسنى لي الفرصة لتودعته .. شعرت بصوتها الذي اقترب من اذني وصوت صراخها يعلو اكثر فاكثر .. كانت قد دخلت الى غرفتي كالمجنونة .. بدات تلقي شتائمها .. حتى انها بدات بركلي بقديمها وانا نائم .. لكن في في لحظة ظهر والدي خلفها .. كنت اتسائل كيف يعقل ذلك .. والدي رحلته قد انطلقت .. كيف عاد الى المنزل .. اقترب اكثر .. بدا ينظر اليها بازدراء .. قال جملة قصيرة ارعبتها .. ( فلتخرجي من منزلي حالا ولا ترينني وجهك بعد الان ) .. ارادت ان تتكلم لكنه منعها بصوته الصارم ( حالا .. اخرجي الان ) خرجت من الغرفة .. نظر الي والدي واقترب مني وعانقني بدا يعتذر لي ( اسف بني .. اسف لانني جعلت حياتك تعيسة .. اسف لانني لم اكن بجانبك .. اسف لانني جلبت امراءة ملعونة .. فلتسامحني .. ارجوك سامحني ) بدات البكاء على كتفه .. ( لا تعتذر ابي .. انت لم تفعل شيء .. وانا بخير .. ارجوك لا تلم نفسك ...


    في تلك الايام التي مرت اقصد الاشهر كان والدي يعتني بي .. يشعر بالذنب .. يشعر وكانه السبب بكل شيء قد حصل لي منذ صغري وحتى الان .. تلك الاشهر مرة كسرعة البرق لم اشعر بها .. نحن الان في اول سنة دراسية لنا في الجامعة .. اه تذكرت .. ذات الصوت السيمفوني .. لم اكن اعلم انها كانت تشعر بعذابي .. كانت تعلم عن كل شيء يحدث لي .. تقمصت دور المحقق .. انني احبها .. احبها كثيرا .. احبها ولم اعترف لها بحبي ..دئما كانت تقف بجانبي .. كنت اشعر انها تريد الاعتراف لي بحبها لكن بدوري كنت اردعها .. لا اعلم لما انا خائف .. اخاف ان اعترف لها وفي المقابل اجرحها .. اخاف من بكائها بسببي .. اخاف ان اكسر قلبها وانا لا اريد ذلك ....



    كانت تجلس على ارجوحة في حديقة المنزل .. تنظر الى تلك الوردة التي شبه ميته .. وردة لم تذق طعم المياه منذ مدة ... كانها تنظر الى نفسها

    ليتوك : بارك شين دعينا نلهو قليلا
    نظرت اليه وابتسمت ابتسامة متصنعة .. اعتدات على تلك الابتسامة .. وقلبها يبكي ...
    بارك شين بتساؤل ماذا سنفعل
    ليتوك يضع يده على كتف دونغهي .. نحن سنختبئ ..
    دونغهي : ولما انا بالذات
    ليتوك : انت اصغر شخص هنا
    دونغهي : ماذا ؟! اصغر شخص .. هي تكبر عني ببضعة دقائق يشير الى بارك شين
    ليتوك بملل يا لفلسفتك .. هيا فلتغمض عيناك وبدا بالعد
    دونغهي بملل حسنا
    بدا بالعد .. والاخران يبحثان عن مكان ما للاختباء .. ليتوك قد وجد مكانه وبارك شين بالكاد عثرت على مكان لتختبئ ..انهى العد وبدا بالبحث
    دونغهي : يتصنع صوت والدته .. اين انتم يا اطفالي .. الغداء على مائدة الطعام .. ليس هناك أي اجابة .. وفي لحظة قصيرة قد راى ليتوك على شجرة كبيرة يختبئ بين اغصانها
    دونغهي : ليتوك ها انت هنا .. لقد خسرت .. هيا انزل يشير اليه
    ليتوك : كيف علمت عن مكاني
    دونغهي : هههههه الا تذكر انك كنت دئما ما تختبئ في هذا المكان .. والان حان دور بارك شين .. بدا يجول فالارجاء ولم يعثر عليها .. كان ليتوك يبحث ايضا .. حتى سمع صوت شهقاتها تعلو ذهب الى مكان صوتها ...
    كانت تجلس تضم قدميها على صدرها .. وراسها مستقر على قدميها ..
    ليتوك بفزع بارك شين هل انتي بخير
    جلس مقابلا لها رفع راسها بيده .. كانت في قمة حزنها وعينها متعبة من البكاء ضمها الى صدره .. ارجوك لا تبكي .. انا بجانبك .. جميعنا سنكون بجانبك
    بارك شين من بين شهقاتها .. لما انا بالذات .. لماذا يحدث هذا الشيء لي .. ماذا افعل من دونهما .. لما تراكني وحيدة وذهبا الى عالم اخر .. لماذا ..
    ليتوك : لا تخافي .. ارجوك كفي عن البكاء .. ها انا بجانبك
    بارك شين : اريد والداي .. لقد اشتقت لهما
    ليتوك وضع كلتا يديه على وجنتيها وبدا بمسح دموعها .. انه القدر بارك شين .. هذا هو قدرهم .. ارجوك كوني سعيدة .. ارجوك لا تحملي في قلبك حزنا لا تستطيعين مفارقته .. عليك التحلي بالقوة بارك شين ..
    بارك شين : لا استطيع .. لا استطيع .. وعادت تبكي مجددا
    اخذها بين احضانه واردف .. ان كان هذا يريحك ابكي قدر ما تشائين ..

    كان الاخر يقف ينظر اليهما .. ينظر الى وضعيتهما وكانهما حبيبان .. وضع يده على قلبه ومسح بعضا من قطرات دموعه التي سلكت طريقها .. اردف في نفسه .. احبك ولن استطيع الاقتراب منك .. احبك وقلبي يتالم .. لكن لن اقف في طريقكما .. لن اجعلكما تعانيان مثلما يعاني قلبي .. بارك شي .. اخي يحبك .. وهو يعتني بك كطفلة صغيرة ارجوك لا تخذلي قلبه .. احبيه مثلما يحبك .. اعتني به مثلما يعتني بك .. ازيلي همومه مثلما يزيل همومك ... اسف لانني احببتك ... اسف لانني وعدتك بالزواج مذ كنا صغار فانا الان لن استطيع الوفاء بذلك الوعد ... اسف يا قلبي لانني جعلتك تتالم هذا اليوم ... اسف يا قلبي لانني خذلتك بحب وهمي .. اعدك يا قلبي انك ستنساها .. اعدك يا قلبي بانني ساعثر على حبي الحقيقي ... استدار وبدا يجر بخطاه كالجريح الذي يبحث عن علاجه ...

    ماذا افعل لتلك القلوب .. ماذا افعل لكي تعود تلك الابتسامة التي كانت لا تفراق وجوههم ... قد حصلت على سعادتي وفي المقابل حزن الاخرون .. ليتوك هيونغ انت قد ساعدتني كثيرا لكي احصل على سعادتي لكن لم استطع فعل شيء لك .. قد علمت انك انت الذي كنت ترسل تلك الرسائل لوالدي .. وعلمت ايضا انك انت الذي اخبرت والدي عن مكاني .. انا اشكرك .. لكنني خائف من يخذلك قلبك .. قلبك قد ذهب الى الشخص الخاطئ .. انها تحبه .. تحبه وتخاف عليه من نسمات الهواء التي تلفح وجهه .. لكنك لا ترى ذلك الخوف ... انه يحبها ويتالم في نفس الوقت .. يحبك ولا يريد خيانتك ... اذا كان يغار عليها من نفسها الذي تتنفسه وماذا ان راك بقربها .. ماذا سيحدث له .. ماذا سيحدث لقلبه .. لا يستطيع البوح بذلك .. لا يستطيع البوح عن مشاعره ... اعتقدت ان الجميع حصل على حياة سعيدة .. حياة خالية من الهموم .. لكن .. كان اعتقادي خاطئ .. ليس بيدي حيلة لكي افعل شيء .. اقف وقفة المتفرج وارى تلك الدراما تعرض امامي .. شخص يتالم .. والاخر يبتسم ولا يعلم ما يجول من حوله .. لا يعلم عن عذاب شخص اخر .. شخص قريب منه ..

    صباح الخير .. قالها دونغهي لصديقه انهيوك عندما وصل الجامعة
    انهيوك : صباح الخير .. هل انت مريض
    دونغهي ينظر بطرف عينيه الى بارك شين ... لا لست مريض انا بخير
    انهيوك : لكن وجهك شاحب
    نظرت تلك الاخرى الى دونغهي .. اقتربت منه ووضعت يدها على جبينه لترى ان كان لديه حرارة .. اعتلته الدهشه لا يعلم ماذا يفعل هل يبعد يدها .. ام انه يبقى ساكنا حتى تشعر بالم قلبه .. لكنه ابعد يدها بخفة واردف بتلعثم .. ان .. انا بخير لست مريضا
    بارك شين بخوف .. دونغهي حرارتك مرتفعة .. دعنا نذهب الى الطبيب
    دونغهي : انا بخير .. اراد الذهاب لكنها امسكته من معصمه .. دونغهي لا تكذب .. قد يحدث لك شيء .. ارجوك دعنا نذهب الى الطبيب
    دونغهي وهو يفلت يدها من معصمه بقوة .. اردف بصراخ .. قلت لست مريضا .. وما الذي سيحدث لي اكثر من الذي اتالمه .. قال تلك الكلمات بوجهها وهي تقف مصعوقة .. لاول مرة يصرخ بوجهها .. لاول مرة يعاملها بجفاف .. حتى ان دمعتها استقرت على وجهها
    انهيوك : بارك شين هل انتي بخير
    نظرت اليه واردفت .. لست بخير .. انه يؤلم .. انني اتالم .. استدارت وذهبت الى مكان ما في الجامعة ...

    بارك شين ... كان ذلك صوت هيمي وهي تنادي باسمها عندما وصلت الى المكان الذي كانوا يقفون به ... امسكها من معصمها واردف .. دعيها لوحدها قليلا
    هيمي بخوف ما الذي حدث
    انهيوك : لا اعلم
    هيمي : انهيوك لما دئما تكذب .. لماذا دائما تخفي اشياء عني .. لماذا انا التي دائما تشعر بالعذاب .. وضعت يدها على قلبها وعادت تتكلم .. هل يجب على ذلك القلب ان يبقى يحبك .. انه يحبك لكنه يتالم .. لماذا لا تحبني .. هل لانني لست فتاة لست من مستواك ولا تصلح لك .. لكن ماذا افعل انت جعلت قلبي يتالم .. لقد ملاته جراح .. حتى انه لم يعد هناك مكان لجراح اخر
    انهيوك : لا ليس صحيحا
    هيمي : وما هو الصحيح يكفي انهيوك .. لهذا اليوم يكفي .. لا اريد رؤيتك بعد الان .. حتى وان رايتك لن انظر اليك .. ذلك القلب الذي احبك .. ساجعله يكرهك ...
    انهيوك يمسك معصمها ارجوك لا تذهبي
    هيمي : لماذا .. ها قل لي .. لماذا لا اذهب .. انت لست انهيوك الذي كنت اعرفه ... انت شخصا اخر .. تخفي الكثير عني .. تتهرب لكي لا تواجهني .. انتظرتك كثيرا .. لكن لم يجدي انتظاري نفع .. اصبحت شخصا كاذب
    انهيوك بصراخ ومن قال لك انني اكذب .. ومن قال لك انني اتهرب .. ومن قال لك انني اخفي عنك شيء ... انا حب فتاة واحدة فقط .. وانا لا تهرب لانني الاحقها اينما تذهب ولا اعود الى منزلي حتى ارها قد دخلت منزلها .. ولا اخفي عنها شيء لان كل شيء تراه من خلال عيناي وتعلم عني الكثير .. انها انتي ... انها انتي هيمي ... لذا رجوكي لاتذهبي وتتكريني وحيدا
    هيمي : الحمدالله .. كنت انتظر ذلك
    انهيوك بصدمة .. ماذا .. لا افهم
    توجهت نحوه وعانقته .. همست باذنه لن اتركك انهيوك .. انا احبك
    انهيوك : هيمي ما الذي تقولينه .. لا افهم شيء
    هيمي : اعلم انك تحبني .. اعلم انك لم تخفي عني شيء يوما .. لان عيناك دائما ما كانت تخبرني كم انت تحبني .. واعلم .. تنهدت قليلا واعدت تتكلم .. واعلم ايضا نك تخفي حبك لكي لا تجرحني ... لكن بعدك هكذا عني يجرحني اكثر واكثر .. لذا ارجوك لا تخف من ان تجرحني .. لان انهيوك الذي اعرفه لا يجرح الاخرين
    احاطها بذراعيه .. هل انتي حقا هيمي .. هل انتي ذات الصوت السيمفوني تملك ذلك الحس من الرومانسية
    هيمي وهي تبتسم لا يعجبك هذا سيد انهيوك
    انهيوك : اجل انه يعجبني
    هيمي : سيد انهيوك يكفي ذلك العناق .. الطلاب ينظرون الينا
    انهيوك : لا يهمني


    الى متى ستظلين هكذا بارك شين ... انظري الى نفسك .. تبكين وتجعلين من قلبي يبكي ... تجهشين بالبكاء وقلبي يجهش من شدة المه .. اين اخي عنك .. لما هو ليس بقربك .. هل ستظلين هكذا بارك شين تجعلين من الاخرين يقلقون عليك وانتي لا تعلمي مدى خوفهم عليك حتى انك لا تشعرين بالامهم ..
    توجهت اليها وقفت امام ناظريها حتى ترفع راسها وتراني لكن لم يحدث ذلك ... بارك شين .. خرج اسمها من بين شفتاي بصوت غاضب .. رفعت راسها لكي تراني بقمة غضبي ... هل ستظلين هكذا بارك شين .. متى سينتهي بكائك ها قولي لي
    بارك شين : اذهب من امامي ارجوك
    دونغهي : لن اذهب .. انتي فتاة حمقاء .. حتى انك قلبك مصنوع من حجر لا يلين .. لا تشعرين بمن حولك فقط تبيكن .. وتبكين ولا تشعرين بخوف الاخرين عليك .. هل بكائك هذا سيجعل من والداك ان يعودا .. بالطبع لا .. لن يعودا لانهم قد توفيا .. كفى بارك شين .. كفى .. هذا قدرهم وعليك قبوله ..

    بارك شين بصراخ ... وما شانك انت ... قلت لك اذهب من امامي
    دونغهي عاد وصرخ في وجهها .. اتعجبك تلك الحالة .. ايعجبك بان الناس دائما قلقون عليك .. ايعجبك بان احبائك يراقبونك عن كثب حتى لا تشعري بالوحدة ... يخافون عليك من دموعك التي لا تفراق عيناك .. كفى بارك شين .. لم تعودي صغيرة

    قلت اخر تلك الكلمات وستدرت الى حيث تاخذني قدماي ... اعلم انني جرحتها ... اسف بارك شين لكن لا استطيع تحمل عذابك .. وانا اتفهم شعورك واعلم ما مدى الالم الذي داخل قلبك .. اعلم ان تلك الدموع لا تسلك طريقها من لا سبب ..


    لماذا هكذا اصبحت حياتي ... لماذا لا احد يشعر بما اشعر به .. ولماذا انا دئما ابكي هكذا .. ماذا افعل .. الهي ماذا افعل .. هل انا حقا لئيمة لاتعلم مدى خوف الاخرين علي .. لكن ماذا افعل ... انهم والداي .. كيف انساهم .. كيف لا ابكي عليهم وهم قد رحلا على غفلة عين ... كيف اكون سعيدة ووالداي ليسا بجانبي ...

    كيف استطيع ارجاع السعادة ... بارك شين كل شيء قد قاله دونغهي صحيح
    هيمي : بماذا تفكر
    انهيوك : افكر بتلك الحزينة
    هيمي : ماذا افعل لصديقتي ... انها دئما هكذا
    انهيوك : انا ذاهب .. هل تريدين المجيء
    هيمي : الى اين ؟
    اشار باصبعه الى بارك شين واردف ... اليها
    هيمي : اجل ساذهب برفقتك
    توجها الى حيث تجلس بارك شين
    انهيوك : هل استطيع الجلوس بجانبك
    بارك شين بحزن اجل

    توجهت الاخرى الى صديقتها وعانقتها .. صديقتي اسفة لانني لا ابقى بجانبك .. وايضا لانني صديقة حمقاء تجعل من صديقتها تتالم ولا تشاركها المها .. صديقتي .. انه القدر وعليك الايمان به
    انهيوك : بارك شين كل شيء قد قاله دونغهي صحيح

    بارك شين : وما هو الصحيح ها قل لي قالت تلك الكلمات وهي تنظر اليه بدموعها التي تملا وجنتيها ... كيف انسى والداي واعيش بسعادة

    انهيوك : هو لم يقل لك بان تنسيهم ... هو قال لك بان تتقبلي حقيقة موتهم ... هو قال لك انك لست صغيرة لكي تستمري بالبكاء مثلما اراك الان ... هو قال لك كفي عن تعذيب نفسك الى متى ستظلين هكذا لانك تعذبين بمن حولك .. الم تنظري الى عيناه كيف خائفتان عليك .. انظري الى صديقتك التي بجانبك التي تلوم نفسها لانها ليست بجابنك .. الم تفكري بليتوك الذي يفتقدك عندما تكونين داخل غرفتك تبكين وهو ياتي اليك مسرعا لكي يحتضنك ويقول لك انا بجانبك ... الم تفكري بمدى خوف والدا ليتوك والذان هما بمثابة والداك الرحلان وقلقهم الدائم عليك ... انا لا اقول بان تنسي والداك ... لكن اكملي حياتك وانتي سعيدة .. تذكريهم ولا تنسيهم ... وجعلي الاخرين سعداء


    انا حقا لا اعلم ما الذي يدور حولي ... كل كلمة قد قالها صحيحة .. لكن ماذا افعل .. حقا لا استطيع الابتسام ... كيف اجعل حياتي سعيدة وسعادتي نفسها قد ذهبت ... هل ساستطيع العودة كما كنت ... هل ستعود ابتسامتي مثلما كانت من قبل .. كيف اجعل من حياتي تعود كما كانت ... اه .. رفعت راسي لتلك السماء التي لونها رامدي باهت والشمس على وشك ان تغيب ذلك المقعد الخشبي الذي اجلس عليه لم يتغير حتى ان طلائه جميل يدل على السعادة ذلك الكشك الصغير كما هو ذلك الحي الذي كنت اقطن به كما هو لم يتغير شيء سوى ان الشخص الذي كنت استمع الى موسيقاه الحزينة لم يعد موجودا .. انا اليوم بحاجة لتلك الموسيقى ... اسمع صوت .. انه عزف على القيثار .. اجل انه هو انه ذلك الشخص ... انه انهيوك الذي عودني على تلك المسيقى وذهب .. انه ذات اللحن .. لكن بفصل مختلف وزمن مختلف ووحدة في هذا الحي لا وجود لوالداي الذان كانا ينتظراني .. امي .. ابي .. اسفة ... اسفة على كل شيء ... لو يعود الزمن الى الوراء قليلا لما تركتما تذهبان على متن تلك الطائرة ... لكن كلمة لو بعيدة .. بعيدة جدا ... ولا استطيع تحقيقها .. نهضت من مكاني وبدات اجر بقدامي كما كانت حالة انهيوك قبلا لكن الان العكس .. لوحت له بيدي لاودعه لكنه نهض من مكانه وتوجه الي سالني الى اين ساذهب وانا بدوري قلت له انني متوجه الى المنزل ... نعم انه ذلك القدر .. الذي يجمعنا مع اصدقاء قدماء وبالمقابل ياخذ اعز اناس على قلوبنا .. فتحت باب المنزل لارى ان المنزل هادئ وكأن ليس هناك احد توجهت الى الداخل صعدت الى الطابق العلوي كان ابي يخرج من غرفة دونغهي .. اه اقصد والد ليتوك .. انهم الان بمثابة والداي
    الوالد : اهلا بك يا بنتي
    بارك شين : لما المنزل هادئ
    الوالد : دونغهي اصابته الحمى وهو الان نائم
    لا اعلم ما الذي حدث لي وقفت في مكاني مصعوقة لكن تداركت نفسي وتوجهت مسرعة الى غرفته
    بارك شين : ما الذي حدث له .. هل هو بخير
    نهض ليتوك من مكانه .. لا تخافي انها حمى بسيطة وهو الان بخير
    الوالدة : اه دونغهي الاحمق كيف مرضت هكذا
    توجهت الى والدتي جلست بجانبها وكان الحزن باد على وجهها امسكت يديها واردفت .. لا تقلقي امي سيكون بخير انه رجل قوي
    الوالدة : اعلم ذلك .. لكن انظري الى حاله .. لم اراه هكذا من قبل .. حتى انه افرغ كل شيء في معدته
    احتضنتها وبدات اربت على ظهرها .. لا تخافي انها نزلة برد وستزول
    الوالدة : اه يا بنتي .. كيف تتحملين كل ذلك العذاب
    بارك وهي تبكي .. هذا هو القدر امي وعلي تقبله
    الوالدة : اتمنى ان تبقي هكذا قوية
    ليتوك : امي دعينا نخرج لكي يرتاح قليلا
    الوالدة : اوه حسنا
    بارك شين : هل بامكاني البقاء هنا قليلا
    ليتوك : كما تريدن
    خرجا من الغرفة .. وانا بدوري توجهت الى سريره جلست بقربه امسكت يداه الباردتان ... دونغهي لما مرضت ايها الاحمق .. كل هذا بسببي ارجوك استيقظ .. ولا تمرض .. كيف ساعيش حياتي من دونك اذا حدث لك شيء .. بقائي بجانبك هو حبي لك لماذا اصبت بالبرد ايها الاحمق ... قد مرت بضع دقائق وهي تعاتب به حتى شعرت بشيء يتغير ....

    ما الذي يحدث كانت يده باردة كيف اصبحت دافئة .. وضعت يدي لكي ارى ان كان هناك حرارة ... بدات انادي باسمه عله يستيقظ لكنه لا يسمع .. وقد امسك يدي بشدة .. اه ماذا افعل لما ارتفعت درجة حرارته هكذا ...


    انــــــــــــــــــــــــتهى





    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2017-06-02, 6:27 am

    مرحبا .. اول شي كل عام وانتو بالف خير .. تاني شي اسفة كتيييير ع التاخير :O :O نشغلت كتير عشان هيك ما كنت الحق اكمل الرواية بس هيني اجيت وجبت بارت جديد بتمنى ينال اعجابكم :DD: :DD: وانا رح اكمل الرواية واي أخطاء املائية تغاضوا عنها

    بدي ردود ييي ييي



    البارت العاشر ...

    هاتفي اين هو ... بدات بالبحث عن هاتفي لكي اكلم يوري .. اه حقا لا اعلم ما علي فعله ... اه ها هو عثرت عليه ..
    يوري : مرحبا بارك شين
    بارك شين بخوف يوري ارجوك ساعديني لا اعلم ماذا افعل
    يوري : ما الذي حدث بارك شين
    بارك شين : حرارته مرتفعة ولا اعلم ماذا افعل
    يوري من الجهة الاخرى بخوف ... من ؟
    بارك شين : دونغهي .. اه حقا لا اعلم ماذا افعل ارجوك ساعديني
    يوري : هوني عليكي سيكون بخير ... ضعي له كمادات من المياه الباردة وسيكون بخير
    بارك شين : الا تستطعين المجيء انا حقا خائفة
    يوري : لا تخافي فقط ضعي له كمادات المياه وسيكون بخير .. انا لا استطيع المجئ هناك عملية جراحية في انتظاري ...
    بارك شين بحزن حسنا .. هل انتي متاكدة انه سيكون بخير
    يوري : اجل سيكون بخير .. ابقي بجانبه حتى تنخفض حرارته
    بارك شين : حسنا

    توجهت مسرعة الى المطبخ لاجلب المياه الباردة .. اه انا حقا خائفة ماذا لو حدث له شيء ... لا .. لا .. غير معقول .. بدات بوضع كمادات المياه ويداي ترتجفان من شدة الخوف .. دونغهي ارجوك كن بخير .. ارجوك لا تمرض مرة اخرى ... ماذا افعل ان حدث لك مكروه يكفي انني فقدت والداي .. لا اريد فقدانك انت ايضا .. ما الذي اقوله .. لن يحدث له شيء سيكون بخير ..

    لقد كان الارهاق باد عليه .. والعرق يتصبب من جبينه بسبب تلك الحرارة .. امسك يدها وهو نائم بدا يهذي باسمها ... بارك شين لا تذهبي .. ارجوك لا تبكي .. انا حقا اسف
    وهي بدورها امسكت يده .. دونغهي هل انت بخير ... ارجوك استيقظ انا بجانبك لن اذهب ...
    بارك شين انا اسف
    لا تتاسف انت لم تفعل شيء ارجوك كن بخير
    بارك شين لا تبكي
    من بين دموعها التي بدات تمسح بها عن وجنتيها .. انا لا ابكي .. ارجوك افتح عيناك وانظر الي .. انا لا ابكي ..
    عاد لوضعيته كما كانت ... اخذت تتحسس وجهه بيديها .. دونغهي انا احبك لا تتركني مثلما فعل والداي .. اعدك انني لن ابكي بعد الان .. اعدك انني سانسى حزني .. لكن لا تتركني .. لا تتعامل معي بنفور ...

    في صباح اليوم التالي لم اشعر كيف نمت في غرفته ... وها انا افتح عيناي على صوت شخص .. انه هو .. رفعت راسي عن سريره لامعن النظر ان كان هو ام شخص اخر .. لكنه كان هو ... دونغهي هل ستيقطت .. هل انت بخير ... وضعت يدها على جبينه لترى ان كان هناك حرارة ... اه الحمدالله لا يوجد حمى .. لقد قلقت عليك ليلة امس ... هل انت بخير .. انتظر ساعد لك بعض الطعام .. نهضت عن الكرسي المجاور لسريره لاذهب الى المطبخ لكن شعرت بيده عندما امسكت يدي توقفت للحظة وانا ادير ظهري له
    دونغهي بصوته الاجش ... لا تهربي وانظري الي
    بارك شين وهي على وضعيتها انا لا اهرب اريد ان اعد لك بعضا من الطعام
    دونغهي : اعلم انك تبكين .. صوت بكائك لا يخفى علي ... ارجوك انظري الي
    استدارت اليه لكي تواجهه .. كانت عيناها غرقتان بالدموع
    دونغهي : لماذا ؟
    بارك شين : لا شيء فقط لانني سعيدة
    دونغهي باستغراب وهل السعادة تلك تجعلك تبكين
    بارك شين : اجل لانني كنت خائفة من ان يحدث لك شيء .. لذا تلك دموع سعادة وليست حزن
    دونغهي : اسف لانني كنت سبب خوفك .. اسف لانني جعلتك تذرفين الدموع مرة اخرى .. واسف ايضا لانني وبختك البارحة
    بارك شين : لا تقلق المهم انك بخير الان
    دونغهي : هل حقا كنتي خائفة علي
    بارك شين : يا لسخافتك .. ها انت بخير الان انهض هيا
    اقتربت منه بدات تزيل البطانية عن جسده
    دونغهي : ياا .. ياا .. انا لست بخير بعد .. بدا يسعل وينظر اليها
    توقفت الاخرى ونظرت اليه .. ياا هل انت بخير .. اه ليس هناك مياه انتظر قليلا ساجلبها لك
    توجهت مسرعة الى باب الغرفة ... صرخ الاخر بصوته .. يااا انا بخير كنت امزح فقط ... توجهت اليه .. ماذا ؟ هل كنت تمزح
    دونغهي : لا .. لا تقتربي انا لست بخير
    صفعته على راسه ... احمق .. هذا اقل شيء افعله لك الان ... فلتنتظر مني المزيد


    ما تلك الاصوات .. اه ها قد عاد دونغهي المشاغب وبارك شين المشاغبة
    توجها بنظرهما الى الباب وكان ليتوك عاقدا ذراعيه وينظر اليهما باستخفاف
    دونغهي وهو ينهض عن سريره ويتوجه نحوه .. ما رايك ان تاخذ دورك الان وبما انك ترتدي ثيابا انيقة وشعرك ..اووووه شعرك جميل يا لتلك الفريسة
    ليتوك وهو يتراجع الى الخلف والاثنان يقتربان منه ... لا .. لا ارجوكما انا علي الذهاب الى عملي الان متاسف كثيرا
    دونغهي : لن يجدي اسفك نفعا
    بدا الاخر يضع يداه على تسريحة شعره لكن الاخرى بدات تدغدغ به ودونغهي بدا دروه بتخريب تسريحة الشعر
    ليتوك يصرخ من جهة .. لاااا ... لااااا .. دونغهي مستمرا بعمله دون توقف
    بعد عدة دقائق من الصراخ والضحك .. ليتوك من بين انفاسه ارجوكما توقفا انا متاسف سافعل أي شيء تطلبانه
    توقف دونغهي وبارك شين عن عملهما .. لاثنان معا .. حقا؟
    ليتوك وهو يلتقط انفاسه اجل .. اجل أي شيء
    دونغهي : نريد السفر الى الخارج
    ليتوك : ماذا؟!
    بارك شين : كما سمعت
    ليتوك بخيبة امل حسنا لكن الى اين
    دونغهي وهو يعود الى فراشه سنقرر فيما بعد
    بارك شين : لما عدت الى فراشك هل عادت الحمى توجهت نحوه بدات تتحسس جبينه
    دونغهي يمسك يدها برفق ويبعدها انا بخير لكن جسدي متعب وسارتاح اليوم
    بارك شين : اذن انا سابقى بجانبك
    دونغهي : لا .. لا .. انا بخير اذهبي الى جامعتك اردات مقاطعته لكنه اردف .. بارك شين انا بخير ولا تقلقي .. هيا .. هيا اذهبي انا ارجوك
    بارك شين : حسنا
    امسكها الاخر من كتفيها وجعلها تستدير الى الباب قائلا وانا اليوم ساوصلك الى الجامعة ... الى اللقاء دونغسينغ
    دونغهي : وداعا ... اغلقا الباب خلفهما ونقبض قلب ذلك المتالم اغمض عيناه ووضع مرقفه على وجهه ليجعل من دمعته الحبيسة ان تتحرر


    على مائدة الطعام ... ابي اريد ان اصارحك بشيء
    الوالد : نظر الى انهيوك بخوف .. ماذا هناك .. هل حدث شيء
    انهيوك : لا .. لا تخف لم يحدث شيء لكن اريد الزواج من فتاة
    الوالد بسعادة حقا من هي؟ هل هي جميلة؟
    انهيوك : يتنهد ابي وهل يهمك جمالها
    الوالد : اريد منك ان تعرفني عليها .. من الممكن ان تعجب بي وتتزوجني قالها بغرور
    انهيوك : ماذا ؟! تعجب بك .. ابيييي ماذا تقول
    الوالد : هيا اعترف هل هي جميلة
    انهيوك : لا .. لا .. ليست جميلة .. انها بشعة .. ابشع من فتيات الكون
    الوالد : حقا؟ اذن انها الفتاة الامثل لي .. بدا يهندم نفسه ويسرح شعره .. وها انا جميل وانيق ما رايك .. كان الاخر فارغ فاه وينظر الى والده اردف قائلا .. لن اعرفك عليها .. لا .. لا .. لن يحدث هذا الشيء
    الوالد : انا ساعرفها بنفسي ينظر الى انهيوك وبدا برفع حواجبه
    انهيوك بملل ابييييي انك كبير عليها اذهب وبحث عن امراءة بعمرك
    الوالد : ومن قال لك انني كبير انا شاب انظر الي
    انهيوك : ابييييي ارجوك
    الوالد هل بحوزتك صورة الها
    انهيوك : لا .. لا .. لايوجد
    الوالد : ارني صورتها اريد ان اطمئن على مستقبل ابني الوحيد
    انهيوك بسعادة حقا ؟ احقا ما تقوله ابي
    الوالد : اجل
    اخرج هاتفه واقترب من ابيه وبدا يبحث عن صورة لها وقد عثر على الكثير من الصور وبالاخص صورها وهي فالمدرسة الثانوية
    الوالد : هل تلك الصور فقط اين وجهها
    انهيوك : كنت التقط تلك الصور بالخفية لانني كنت احبها وهي لا تعلم بذلك لكن انتظر هناك صور اخرى اخذا ينظران الى الصور واحدة تلك الخرى
    انهيوك : انظر الى تلك الصورة كانت برفقة والداها
    اخذ ينظر الوالد بتمعن حتى لفت انتابهه وجه مالوف اردف قائلا .. غير معقول .. لا .. لا اصدق هل هو ام بدات بالتخيل
    انهيوك بخوف ماذا هناك ابي
    الوالد : انه هو انا متاكد من ذلك
    انهيوك : ماذا هناك ابي
    الوالد يعود الى رشده وينظر الى ابنه بارتباك
    انهيوك والخوف بدا يشل حركته .. ابي ماذا هناك
    الوالد : انا متاسف انهيوك .. انا حقا متاسف .. اريد منك ان تاخذني الى منزل تلك الفتاة
    انهيوك : ارجوك ابي قل لي ما الذي يحدث
    الوالد وهو يحني راسه خجلا .. انه بسببها .. بسبب تلك الحقيرة التي دخلت الى منزلي انها ثعلبة .. بل هي افعى سامة
    انهيوك : ارجوك ابي
    الوالد : لقد افلس بسببي انه صيدقي لقد كان مثل شقيقي .. لكن لا استحق ان اكون اخاه لانني خنته .. عاد بنظره الى ابنه واردف هل هم بخير ها قل لي هل عائلته بخير
    انهيوك بنفاذ صبر ابي ما الذي حدث
    الوالد : لقد كنت ابحث عنه منذ مدة لكي ارجع حقه له ولم اعثر عليه .. لقد كانت شراكتنا ناجحة لقد كنا اصدقاء .. بل اشقاء حتى اتت تلك الافعى ودمرت كل شيء لقد نشرت سمها بيني وبين صديق وانجحت بذلك .. لقد جعلت مني لعبة تحركها كيفما تشاء وقد نجحت بذلك .. لقد جعلت مني صديقا خائنا لقد خنته واخذت منه كل ما يملك وضع يداه على يد ابنه وبدا يرجوه .. ارجوك خذني الى منزله اريد ان اعيد له حقه ان اراد الشركة كلها انا موافق ان اراد منزلي انا موافق ان ارادني خادمه انا اوافق لكن اريد منه ان يسامحني
    انهيوك بخيبة امل ما الذي تقوله ابي
    الوالد : اعلم انه خاب املك بي ومن حقق ان يخيب املك بوالدك لانني لا استحق ان اكون والدك
    انهيوك : ما الذي تقوله ابي انك ابي تلك غلطة وانت اعترفت بذلك انا متاكد من انه سيسامحك
    الوالد نهض من مكانه مسرعا واردف قائلا اريد الذهاب الى منزله الان
    انهيوك اقترب من والده .. ليس الان ابي ليس الوقت المناسب
    الوالد : بل انه انسب وقت
    وضع الاخر يداه على كتفي والده واردف ابي انظر الي نظر الاخر الى ابنه .. ابي انه الصباح الباكر من الممكن انهم نيام الان دعنا نذهب في وقت اخر
    الوالد : اجل .. اجل من الممكن انهم نيام .. لكن ساذهب اليه اليوم
    انهيوك : حسنا ساخذك الليلة اليهم .. هل يناسبك
    الوالد : الليلة .. لكنه وقت بعيد
    انهيوك : لا ليس بعيد
    الوالد : حسنا
    قبل الاخر جبين والده واردف لا تقلق كل شيء سيكون بخير
    الوالد : اتمنى ذلك


    لماذا تاخر .. من الجهة الاخرى من هو الذي تاخر
    هيمي : اوه بارك شين .. ليس احد
    بارك شين : اذن من هل هو الهواء الذي تاخر عليكي
    هيمي : انه اوكسجيني
    بارك شين بانفعال ماذا ؟! من ؟! اوكسجينك
    هيمي بتلبك هل قلت اوكسجين
    بارك شين بخبث اجل .. جلست بجانبها وادرفت بتساؤل من هو اوكسجينك
    هيمي وهي تحني راسها الى الاسفل انه هيوك
    بارك شين : حقا؟ اوووه ايتها الخبيثة منذ متى وانتما تتواعدان ؟
    هيمي : منذ البارحة
    بارك شين : فقط منذ البارحة اه انه وقت قليل
    هيمي : ياااا اصمتي تعلمين انني كنت احبه قبلا
    بارك شين : واعلم ايضا انه يحبك منذ زمن بعيد
    هيمي بحزن اعلم ذلك
    صباح الخير ... نظرتا الى مصدر الصوت وكان انهيوك .. بمجرد رؤيته لمعتا عينيها باشتياق
    هيمي : لماذا تاخرت
    انهيوك : لم اتاخر .. لكن انتي اشتقتي لي وظننتي انني تاخرت قالها بغرور
    هيمي : تشه وكانني حقا اشتقت لك
    بارك شين : اذن انا ساغاد واترك طيور الحب تتشاجر .. الى اللقاء
    انهيوك : يااا انتظري اين دوني
    بارك شين : لن ياتي اليوم لقد كان مريضا ليلة امس
    انهيوك : ماذا! مريض .. ايشش ذلك الاحمق لماذا لم يقل لي
    بارك شين بملل لقد كان مريضا لذلك لم يستطيع ماحادثتك
    انهيوك : ولما انتي لم تحادثيني ها .. انه صديقي
    بارك شين تتصنع الغضب ايشش كيف لي ان احادثك وانا كنت اعتني به ايها الاحمق
    انهيوك بخوف .. حسنا .. حسنا لا تغضبي ايتها الممرضة الخاصة بدوني
    بارك شين : ايشش انت تقودني الى الجنون لذلك ساذهب قبل ان افعل بك شيء
    انهيوك : حسنا وداعا
    هيمي : الى اين انتي ذاهبة وتتركينني وحيدة
    انهيوك : وانا ماذا افعل هنا انا بجانبك .. هيا بارك شين اذهبي قبل تاخرك عن فصلك الدراسي
    بارك شين وهي تستدير لكي تذهب .. احمق
    الاخر اخرج لسانه من فمه وكانني ساهتم

    استدار الى هيمي نظر الى عينيها مطولا واردف هيمي هل انتي بخير ..
    هيمي : اجل .. لكن لحظة لما تسال عن حالي
    انهيوك بتردد .. الا يحق لي سؤالك عن حالك
    هيمي : اجل .. لكن انت اليوم على غير عادتك
    انهيوك : انا بخير لا تقلقي
    هيمي : هل انت متاكد من ذلك
    جلس بجانبها امسك يديها واردف قائلا اعلم انك تشعرين بي لكن لا استطيع البوح لك لان ذلك يخص شخصان لذلك لا تسالينني عن شيء حتى يحين الوقت لذلك .. وانا .. صمت قليلا ونظر الى عينيها مطولا .. لا اريد ان اخسرك
    هيمي : انت تجعلني اشعر بالخوف
    انهيوك : ارجوك لا تطرحي علي الاسئلة الان
    هيمي بتردد حسنا .. احنت راسها الى الاسفل
    رفع ذقنها وجعلها تواجهه .. انظري الى عيني .. انا لا اكذب عليك ولن اخدعك او اتركك لكن انا بحاجة اليك اليوم ... هل استطيع معانقتك قالها بتردد ... اقتربت منه وعانقته اوردفت اجل تستطيع عناقي متى شئت
    بدالها العناق .. احبك هيمي


    من الجهة الاخرى ايششش ما هذا الملل
    الوالدة : اصمت لانك انت من اخترت ان تبقى بالمنزل
    دونغهي : حسنا
    سمعا صوت الباب يفتح .. دخل الى حيث يجلسا .. نهضت الوالدة من مكانها .. ليتوك لما عدت باكرا هل انت بخير وجهك شاحب
    ليتوك : انا متعب قليلا لا تقلقي امي ساكون بخير
    الوالدة : حسنا اذهب الى غرفتك وخذ قصتا من الراحة وانا ساجلب لك الطعام
    ليتوك : حسنا
    اقترب الاخر منه .. رفع يده وبدا يتحسس جبينه .. هيونغ هل انت بخير ساجلب لك الطبيب
    ليتوك : لا داعي اخي ساكون بخير غدا صباحا ... انه ارهاق بسبب العمل
    دونغهي : حسنا .. سارافقك الى غرفتك
    ليتوك : لا داعي لذلك دونغسينغ انا ساذهب لوحدي
    دونغهي : كما تشاء

    فهل هذا الحب محرم علي ... من جهة اخي ومن الجهة الاخرى روحي التي اتنفسها هل تعلمون من تلك هي الروح انها تسكنني منذ صغري ابتعدت عني لسنين لكنها بقيت في داخل قلبي .. وقد عادت وازداد هوائي بها لكن ... قلبي بعيدا عن قلبها لالاف الالميال .. اشعر وكان قلبي يصبح متمردا ريودا .. رويدا .. تمر علي لحظات بان احتويها بين ذراعي واهمس لها ( احبك ) .. او في لحاظات اخرى .. اشعر وكانني اريد ردعها .. اريد ان اكرهها .. اريد ان اخرجها من قلبي لكنها .. تابى الخروج وكانها نبتا غرست اغصانها ولا تريد الحراك او .. الموت .. تعيش على اطلال تنفسي تجر خطاها حتى تصل عقلي وهيهات لعقلي ان يخرجها ... فما حال اخي الذي يحبها ويحبها اكثر فاكثر واراه امامي هائما بعشقها عيانه لا تفارقها اينما ذهبت .. كثيرا ما يخطر في بالي بان تمرد عليه بان اكرهه .. اشعر وكانه ليس اخي اشعر بانه عدوي ولا بيدي حيلة بان انتصر عليه .. فما بال تلك الافكار التي تاتي دفعة واحدة تجعل مني انسان وضيع لا يفكر الا بنفسه .. وبقلبه الذي اصبح على الهاوية ولا مجال الى العودة .. اتركه حيث يقف حتى يفقد اخر انفاسه دون وجود منقظ ... ها قد متلات السطور الفارغة .. فهل هناك المزيد ينتظرني لكي ادونه ام انها اخر كلمات لي اكتبها بداخل هذا الدفتر .. هناك المزيد والمزيد ينتظر تلك السطور اقصد ذلك القلب .. قلمي .. لنكتفي اليوم لقد جف حبرك وجف الدماء في عروقي .. هناك المزيد من آلام قلبي وجروح اخرى على وشك بان تشق طريقها ...



    هل تذكر ذلك الوعد .. وعدك لي بان نتزوج .. هل نسيته ام انك تتناسه .. هل مسموح لي بان احبك .. ام ان حبك محرما علي .. لما انت بالذات احببتك .. لما انت بالذات الذي يتسحل تفكيري .. لما انت بالذات غزوت قلبي وتربعت على عرشه .. لما هناك عينان غير عيناك تراقبني .. قلب اخر يحبني غير قلبك .. لما تبتعد عني .. فانا احبك لا احب تلك العينان الاخرتان .. قلبي هائما بك ليس بقلب الشخص الاخر .. فانا متاكدة بانك تعلم من يملك تلك العينان ولمن ذلك القلب .. لذلك كثيرا ما اراك تتمرد على قلبي .. كثيرا ما ارى عيناك التي تراقبني والشرر يتطاير من جوفها .. فما ذنب قلبي الذي تعذبه .. هل تريد مني الابتعاد عن قلبك .. وكيف لقلب بان يبتعد عن نبضاطه ... قلبي الان يقف على حافة هاوية عشقك فاما ان اجعله يغرق في بحر عشقك اكثر فاكثر .. او امسكه واعود ادراجي به اعلاجه حتى يشفى ..
    فما رايك انت هل تريد مني بان اتمرد على قلبك مثلما تفعل انت ام تريدني بان اصبر حتى تحتويني بين ذراعيك وتهمس لي ( احبك ) ...



    واخيرا فتح ذلك الباب .. يفق بشموخه .. توسعتا حملاقتا عيناه الكلمات تابا الخروج .. بدا ينظر بشرود عيانه تشبهان عيناها .. حتى انا لا استطيع الحراك او التعبير عما يجول من حولي .. انظر الى عينان ذلك الشخص وقد تطاير الشرر منها واعود بنظري الى الشخص الاخر والندم يكسو وجهه.. اشعر وكان هناك تشاحنات كهربائية تريد الوصل الينا .. فما بال هذا القدر .. محبوبتي هيمي .. لا تقلقي حتى لو اجتمع العالم على ان يفرقنا لن يستطيعوا .. حتى لو اضطررت الى خطفك واخذك بعيدا لن اتراجع عن حبك .. يكفي ذلك القلب الذي تعذب ..


    ما الذي حدث امامي اقصد ما الذي يحدث امامي ؟! فما بال ذلك الصمت ؟! كيف لوالدي ان يعرف والده ... انهيوك ما الذي ينتظرنا بعد .. هل هناك المزيد ... اشعر وكان القدر يريد تفرقتنا ... لقد سئمت من ذلك القدر .. انهيوك .. لا تدع القدر يفرقنا .. انهيوك ... امسك بيدي وخذني بعيدا ولا تدعني انظر الى الخلف .



    انـــــــــــــــــــــتهى


    avatar
    حبيتك وبالغلط ادمنتك
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 21/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 304
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين وقريبا ع كوريا
    ♣ عُمرِي » : 19
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام 24ساعة

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف حبيتك وبالغلط ادمنتك في 2017-06-25, 9:49 am

    اويلييييييييييييييييييييي اوووووووووني البارتات بشنننننننننننننننننن :DD: :DD: يلا لا طولي علينا فايتنغغغغغغغغغغ سا سا
    avatar
    ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|
    عَضوٍة ذَهِبَيٍة ~|

    ♣ التسِجيلٌ » : 23/06/2015
    ♣ مشَارَڪاتْي » : 301
    ♣ مَوقِعي » : فلسطين
    ♣ عُمرِي » : 25
    ♣ عَملِي » : طالبة
    ♣ مَزآجِي » : تمام طول ما في كوريا

    رد: هل ساكون سعيدة بحدوث ذلك ؟؟

    مُساهمة من طرف ﮬ̲̌ﮧﻣ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ۆﺟ̅ۆﺩ̲ في 2017-09-08, 12:01 am

    :DD: :DD: :DD:



    البارت الحادي عشر ...

    لدقائق معدودة كان الصمت قد غزا هذا المكان شعرت وكانها سنين وانا اقف وقفة المتفرج على الشخصان اللذان امامي حتى بادر الشخص الاخر ...
    والد هيمي : ما الذي جاء بك الى هنا
    السيد لي : جئت لاراك
    والد هيمي : ها قد رايتني وماذا بعد .. هل تريد اخذ شيء اخر .. ام انك اخذته دون علم مني .. اوووه اظن ان هذا المنزل قد اصبح ملك لك ايضا .. اصبر ليوم وسانتقل الى مكان اخر ..
    السيد لي : سيد كيم ارجوك دعني اتكلم
    السيد كيم : ها انا اسمع هيا اخرج ما بجعبتك وارحل
    انهيوك : اه يا الهي ساعدني
    السيد كيم : ومن انت ؟
    انهيوك ينحني مرحبا انا ادعى لي هيوك جي
    السيد كيم : اهلا بك .. لحظة اشار الى السيد لي والى انهيوك هل انت ابنه
    انهيوك : اجل
    السيد كيم : اوووه وهل جلبت ابنك برفقتك ما الذي تريدانه قالها بغضب
    السيد لي : اريدك ان تسامحني
    السيد كيم : هههههه .. حسنا ها انا قد سامحتك وماذا ايضا
    السيد لي : لم تخرجها من قلبك
    السيد كيم : ارجوك دعني وشاني لا اريد رؤية وجهك .. انظر الى ابنك انه يصل الى قامتك لقد خذلته
    السيد لي : اعلم ذلك
    السيد الكيم : بما انك تعلم ذلك ارحل عن منزلي والان .. اراد ان يغلق باب المنزل لكن انهيوك قد وضع قدمه لكي يمنعه بان يغلقه نظر الاخر اليه
    انهيوك : ارجوك سيد كيم
    السيد كيم : اظن ان والدك لم يقل لك شيء
    انهيوك : بلى لقد قال لي كل شيء وانا حقا متاسف .. ارجوك دعنا ندخل واستمع لما يقوله
    السيد كيم : ليس انت عليك الاعتذار بل والدك
    انهيوك : كما تريد لكن ارجوك استمع اليه
    السيد كيم بتنهد حسنا تفضلا
    انهيوك : شكرا لك سيد كيم انا حقا اشكرك

    يا لسخرية القدر ... انه بمنزلي برفقة والده ... وها انا اقف لا افهم مالذي يدور من حولي .. فقط علمت انهما كانا صديقان في الماضي .. اقصد والدي و.. والد انهيوك .. والان صبحا اعداء ...
    السيد كيم : هيمي اذهبي الى غرفتك
    هيمي : اه حسنا ... نهضت من مكاني وتوجهت الى غرفتي .. اه لماذا والدي طلب مني ان اذهب الى غرفتي
    السيد كيم : حسنا اكمل ما كنت تقوله
    السيد لي : اريدك فقط ان تسامحني .. لا اريد شيئا اخر .. انا سوف اتنازل عن كل شيء عن المنزل والشركة .. لكن فقط سامحني هذا هو طلبي .. وانا متاسف عن كل شيء قد حدث لك بسببي
    السيد كيم : متاسف .. قالها بسخرية .. هل تعلم مالذي حدث لي .. ههه وكيف لك ان تعرف وانت لم تكلف نفسك العناء لتسال عني ..
    احنى الاخر راسه خجلا .. نهض من مكانه توجه الى حيث يجلس السيد كيم .. ركع على ركبتيه دون سابق انذار ..
    السيد كيم بغضب ما الذي تفعله ايها الاحمق
    انهيوك متفاجئ ابي!
    بادر السيد لي .. انا متاسف لقد كان بسبب شخص وها انا قد تخلصت منها .. لقد بحثت عنك ليل نهار بعد ان علمت انها كانت خبيثة وانها هي التي تسببت بحدوث ذلك .. حتى انها كانت تعذب ابني الوحيد دون ان اعلم .. لذلك ارجوك سامحني .. لن انهض حتى تسماحني
    السيد كيم : يااا انهض
    السيد لي : لن انهض
    السيد كيم : ارجوك انهض .. لا اريد المزيد من المتاعب ...
    السيد لي : قلت لك لن انهض .. وانا لن اجلب لك المتاعب بعد الان سوف اعطيك كل شيء واختفي من حياتك
    السيد كيم : وهل تظنني بذلك الطمع .. انت الان تقترب من كبريائي
    السيد لي : لم اقصد ذلك وانت فهمتني باسلوبك الخاطئ انا اريد ارجاع حقك الذي سلبته منك
    توجه الاخر بنظره الى انهيوك وكان الاخر ينظر اليه نظرة الترجي .. تنهد .. حسنا .. انا اسامحك ومن قلبي .. لكن ارجوك انهض .. نهض من مكانه وامسك بيد السيد لي .. هيا انهض ارجوك
    بادر الاخر بالوقوف على قدميه ... شكرا لك ..
    السيد كيم : لكن ارجوك دعني اعيش بسلام ولا اريد منك شيء
    السيد لي : بل ساعطيك حقك واكثر شئت ام ابيت هذا اخر قرار لي ولا تجادلني بذلك .. والان يجب علي الذهاب حتى لا تقول شيء
    السيد كيم : هل بهذه السرعة تريد الذهاب قالها بارتباك .. انه يريد من تلك الايام القديمة ان تعود
    التفت اليه الاخر واردف لماذا هل اشتقت لي
    السيد كيم : ماذا ؟! هل ما زلت كما انت ايها المنحرف
    السيد لي يضحك .. انت حقا اشتقت لي
    كان الاخر يقف وينظر اليهم والاسئلة بدات تجول براسه
    السيد لي ينظر الى انهيوك .. لا تتسال كثيرا هكذا كانا قبلا
    السيد كيم : خذ والدك ورحل انه منحرف انا خائف على نفسي
    انهيوك يتوجه نحو والده واردف .. ابي هل انت حقا شاذ
    السيد لي : ماذا ؟! لا ايها الاحمق هذا فقط مزاح
    السيد كيم يتجه نحو انهيوك امسكه من كتفيه .. يجب ان تتقبل الحقيقة
    السيد لي : ياااا ما الذي تقوله .. انهيوك لا تصدقه هو المنحرف ولست انا
    انهيوك ينظر اليهما بدا يشير باصبعه انتما .. هل حقا انتما شواذ
    الاثنان معا لاااا لسنا كذلك
    انهيوك : لقد اقشعر بدني اوه يا الهي اصبحت اخاف على نفسي يجب علي الذهاب ... الى اللقاء
    السيد كيم : يااا انتظر كنت امزح فقط
    انهيوك يعود ادراجه .. حقا هل كنت تمزح
    الاثنان معا .. اجل
    انهيوك : اعلم ذلك فقط اردت اغضابكم قليلا وقد نجحت
    السيد كيم : ولد مشاغب كوالدك ..
    صمتا لدقائق معدودة حتى بادر السيد كيم .. ما رايكما بالعشاء ..
    انهيوك : انا اعذراني يجب علي الذهاب .. صديقي كان مريضا ولم اذهب اليه
    السيد كيم ينظر الى السيد لي .. وانت
    السيد لي : كما تريد


    فتح باب المنزل وقبل ان يلقي التحية دخل بصوته المرتفع ... يااا دوني ايها الاحمق اين انت اين تختبئ هيا اخرج من حيث مختبئ يااااا اين انت
    ايششش ما هذا الصوت
    نظر الى صاحب الصوت واردف .. اين هو ها قولي لي اين يختبئ ذلك الاحمق
    بارك شين : تشير الى حيث كان يجلس دوني .. كان يشاهد التلفاز .. اوه اين ذهب
    انهيوك : اها .. بدا بالبحث في غرفة الجلوس .. وقف قليلا .. بقي على حاله لدقائق وهو ينظر الى ذلك المختبئ خلف الاريكة التي كان يجلس عليها قبلا

    دونغهي في نفسه او ما هذا الهدوء هل يعقل انه غادر ... رفع راسه الى الاعلى وفوجئ بالواقف فوق راسه .. رفع الاخر يده دليل على الترحبة بصديقه اردف قائلا .. مرحبا صديقي العزيز مع ابتسامة خوف .. لم تقف هنا تفضل بالجلوس .. امسكه الاخر من ذنه .. ايها الاحمق ايها الكاذب .. لما لم تقل لي انك مريض .. وكان الاخر يتاوه من شدة المه
    دونغهي بتاوه صديقي العزيز دع اذني تذهب بحال سبيلها ولنتحدث وجه لوجه
    انهيوك : لن ادعها هذا درس لك
    جاءهم صوته .. ما تلك الاصوات
    دونغهي بهمس يا هيوك دعني ولنهرب ايها الاحمق لقد كان اخي نائم
    انهيوك بخوف ماذا ؟!!
    القيا بنظرهم الى الواقف امامهم عاقدا ذراعيه حول صدره
    ليتوك بضجر متى ستنضجان .. والى اين انتما الاثنان ذاهبان .. هل تفكران بالهرب
    انهيوك وهو يفلت اذن دونغهي .. بدا يلوح بيداه امام ليتوك .. لا .. لا لن نهرب
    بدا الاخر يتسلل بالخفية لكي ينجو بحياته
    ليتوك : والى اين انت ذاهب
    دونغهي بتلعثم اود شرب المياه .. اريد الذهاب الى المطبخ
    ليتوك : اها .. بدا يشير بيده .. تعال الى هنا .. اقترب الاخر قليلا
    ليتوك : اقترب اكثر هيا
    عندما اصبح امامه امسكهما من اذنهما .. والان هيا الى العمل .. يجب عليكم تنظيف المنزل كاملا وصنع طعام العشاء
    انهيوك وهو يتاوه لكن المساء قد حل كيف سننظف
    ليتوك : الليلة ستنام في بيتنا ما رايك وانا ساهاتف والدك
    انهيوك : لكنني اتالم الم تدع اذني
    ليتوك : اوه لقد نسيت .. والان هيا الى المطبخ
    الاثنان وهما يحنيان راسيهما حسنا
    كانت الاخرى تنظر اليهم بستهزاء وتضحك بخفة عليهما
    الاثنان معا .. ماذا ؟ هل هناك شيء
    انهيوك : لما تضحكين
    بارك شين تعود الى وضعيتها وتوقفت بجمود انا لا اضحك
    دونغهي : وما تلك الابتسامة التي تعلو وجهك
    بارك شين : ابتسامة نصر .. واخجرت لسانها من فمها
    دونغهي : ماذا ؟!
    ليتوك : والان الا تريدان الذهاب الى المطبخ
    انهيوك يدفع دونغهي من ظهره واردف اننا ذاهبان


    والان اراك قريبا قالها السيد لي وهو يخرج من منزل السيد كيم
    السيد كيم : رافقتك السلامة
    السيد لي : صديقي ... هل تسمح لي بعناقك
    السيد كيم : ما .. لم يكمل جملته حتى حصل على عناق من السيد لي
    السيد لي : انا متاسف ... انا حقا متاسف على كل شيء بدر مني .. لا اعلم ان كنت قد سامحتني من صميم قلبك لكن ... قاطعه السيد لي قائلا لا تقلق لقد سامحتك انا اقول الحقيقة
    السيد لي : شكرا لك صديقي .. وداعا
    السيد كيم يلتفت يمينا وشمالا .. اين ذهبت هيمي ؟
    السيدة لي : كانت هنا منذ قليل من الممكن انها في غرفتها
    السيد بارك : لكن يجب ان تودعك
    السيد لي : لا باس .. في المرة المقبلة .. وادعا
    السيد بارك : رافقتك السلامة

    توجه السيد كيم الى غرفة هيمي .. طرق الباب طرقا خفيفا ودخل .. نظر الى هيمي وكانت تدير ظهرها له .. اقترب قليلا اليها وراها كانت تمسح بعضا من الدموع العالقة على وجنتيها ادرف قائلا .. طفلتي هيمي ما بك لما تبكين
    هيمي : اوه لا شيء ابي لكنني متعبة بعض الشيء
    جلس بجانبها على السرير وضع يده على كتفها .. هل تعلمين من هم الشخصان اللذان كانا هنا
    عادت الى البكاء واردفت من بين دموعها .. اجل اعلم
    السيد كيم : هيمي انظري الي
    رفعت راسها قليلا لكي تواجه عينا والدها الخائفة .. اجل ابي
    السيد كيم : هل هناك شيء ما تخفيه عني
    صمتت قليلا وعيناها غارقتان بالدموع
    السيد كيم : ان ابنه يدرس كما تدرسين وفي نفس الجامعة
    هيمي تحني راسها الى الاسفل .. لقد كنت اعلم بذلك ابي
    السيد كيم : وقد تخرج من نفس مدرستك
    هيمي : وكنت اعلم بذلك ايضا
    السيد كيم : لما تحنين راسك هكذا
    هيمي : لا اعلم ذلك ابي .. لكنني ساكون بخير اعدك بذلك ابي
    السيد كيم : هل تحبينه ؟
    رفعت راسها ونظرت الى والدها بتعجب مع مشاعر ممزوجة بالخوف والارتباك .. ذلك الشيء تظن انه اصبح احد كوابيسها .. لقد كانت خائفة من ردة فعل والدها ... وها هو علم بالامر .. لكن كيف علم .. لا تعرف ذلك .. هل ماشعرها كانت ظاهرة .. هل سيبعدها عنه ... تلك التساؤلات قد دارت بذهنها وهي تنظر الى والدها
    السيد كيم : ما بك .. بما تفكرين .. هل كلامي صحيح
    عادت تلك الاخرى الى البكاء ... ابي اعدك انني سابتعد عنه لن اغضبك .. لكن اعطيني بعضا من الوقت حتى انهي كل شيء .. ارجوك لا تنزعج
    اخذها الاخر بين ذراعيه .. لا اريد منك ان تفعلي شيء استمري بعلاقتك .. واعدك انني لن اقف بطريق سعادتك .. اعدك بذلك يا بنتي .. الشيء الذي حدث بالماضي ... قد حدث ولن يعود الزمن الى الوراء .. لذلك نحن الان بالحاضر وبعدها المستقبل لذلك كوني سعيدة والا تقلقي .. وانهيوك شاب يافع يشبه والده بطيبة قلبه .. وهو يحبك كثيرا .. لقد كان ينظر اليك بشوق
    هيمي من بين دموعها .. ابي احقا ما تقول
    السيد كيم : اجل وقد تحدثنا عن مواضيع كثيرة تخصكما
    هيمي : ماذا ؟
    السيد كيم : ههههه لا تخافي تحدثنا عن خطبتكما
    السيدة كيم تقف على باب الغرفة .. لكنني لن اوافق على ذلك الشيء
    السيد كيم : ما الذي تقولينه
    السيدة كيم : لا اريد من طفلتي ان تكون سعلة بين يديك ويدا السيد لي
    هيمي : امي ما الذي تقولينه
    السيدة كيم : انتي لا شان لك لكي تقرري .. ذلك الارتباط لن يحدث
    هيمي : لكنها حياتي يا امي
    السيدة كيم : لن وافقك وانتهى الامر
    السيد كيم : لم يتغير تفكيرك ابدا لن تتغيري .. ومن تظنيني لكي اجعل
    ابنتي سلعة
    السيدة كيم : تشه وكيف حدث هذا في سرعة البرق وفي الليلة نفسها التي تصالحتما بها .. اليست تلك سلعة .. تشير الى ابنتها
    السيد كيم : ومن قال لك هذا .. الا تعلمين عن ابنتك شيء .. الم تعلمي قبلا من الذي تحبه
    السيدة كيم : اجل كنت اعلم وكنت اساندها .. وعندما علمت انه ابن السيد لي لقد تراجعت عن قراري ولن اوفقك على علاقتهما .. حتى لو ضطر الامر الى نقل ابنتي الى جامعة اخرى سانقلها لكن لن دعها ترتبط به
    السيد كيم بغضب .. انتي لا تفكرين الا بنفسك اذهبي من امامي
    السيدة كيم : بصراخ لن ادعها تكمل ذلك لن اجعلها سلعة بين ايديكما
    نهض السيد كيم من مكانه لكن هيمي امسكته من معصمه .. نظر اليها .. اشارت براسها ان لا يفعل شيء
    اردف السيد كيم بغضب اخرجي من الغرفة حالا
    السيدة كيم : وان لم اخرج هل تريد ضربي
    السيد كيم : انتي حقا حمقاء
    السيدة كيم : ماذا ؟! حمقاء
    السيد كيم : ومن تظنيني .. ارجوك اذهبي من امامي
    خرجت السيدة كيم من الغرفة وهي تشتعل غضبا وتمتم .. اعاد ذلك الاخر نظره الى ابنته وجلس مقابلا لها .. امسك وجهها واردف لا تقلقي والدتك خائفة عليك
    هيمي : هل حقا كنت ستضرب امي
    السيد كيم : ايتها الحمقاء من قال لك انني ساضربها .. تلك زوجتي وامك وشريكة حياتي .. لولاها لما كنت اقف على قدماي لقد بقيت بجانبي شاركتني سعادتي وحزني .. كيف لي ان اضربها .. نهضت من مكاني لكي اجرها خرجا لانها اغضبتني
    هيمي : لكنها لن توافق
    السيد كيم : سوف اقنعها رويدا رويدا لا تقلقي وانتبهي على نفسك




    يا اصنع ذلك جيدا قالها انهيوك وهو يقطع الخضار
    دونغهي : لا تلقي الاوامر علي فلتصمت وتقطع الخضار جيدا
    انهيوك : كل ذلك بسببك ايتها السمكة .. ايششششش
    دونغهي : ماذا .. ماذا من الذي جاء الى المنزل وكان يصرخ
    انهيوك : لو انك اعلمتني بمرضك وانك لم تختبىء لما فعلت ذلك .. قالها وهو يصرخ بوجهه ويرفع السكين امامه
    دونغهي : ياااا لا تصرخ انت السبب في ذلك وكان هو الاخر يرفع الملعقة التي يرحك بها الحساء امامه
    انهيوك : يااا هل تريد شجارا
    دونغهي يضع الملعقة جانبا اجل انا الذي اريد ذلك
    بدا انهيوك برمي الخضار عليه والاخر يصدها ويعود لرميها عليه وكذلك برشق المياه على بعضهما حتى البيض لم يسلم من ايديهما
    وكان هناك يقف ليتوك وبارك شين ينظران اليهم بملل .. توقفا عن الشجار عند سماعهم صوت ليتوك وهو يصرخ عليهما
    ليتوك بصراخ يااا انتما ما الذي تفعلانه
    نظرا الى بعضهما والى ليتوك الذي يدعي الغضب ومن ثم الى بارك الشين التي تضحك بسخرية ..
    ليتوك : هل يعجبكم المطبخ هكذا
    جالا بنظريهما حول المطبخ .. كيف كان وكيف اصبح
    بارك شين تقطرب اليهما ... اغلقت انفها واردفت .. اوه ما هذه الرائحة .. وع .. انها رائحة البيض
    دونغهي بدا يشم بنفسه وكذلك فعل انهيوك
    دونغهي يشير الى انهيوك .. هو من القى علي البيض اولا
    انهيوك : ماذا ؟! لا .. لا لست انا هو من فعل اولا
    دونغهي : كاذب
    انهيوك : هل تريد شجارا
    دونغهي : اجل
    ليتوك بصراخ كفااا انتما الاثنان .. يشيرالى الارضية يجب عليكما تنظيف هذا ... وكذلك الخزائن وكل شيء في المطبخ .. ولن تتناولا العشاء الليلة لا اذا اصبح المطبخ نظيف ولا وجود لرائحة البيض .. اشار اليهما .. وان تغتسلا .. هيا انتلقا الى العمل
    دونغهي : لكننا جائعان
    ليتوك : ليس هناك طعام لقد افسدتماه
    انهيوك : هل ستشتري من الخارج
    ليتوك : اجل ... ما رايك بالبيتزا بارك شين
    بارك شين بمرح اجل انه لذيذ
    ليتوك حسنا اذن ساطلبها الان ... وانتما .. يشير الى دونغهي وانهيوك نظفا جيدا
    الاثنان معا وبحزن حسنا
    بعد ان خرجا من المطبخ دونغهي بحزن سيتناولان البيتزا .. اكملها انهيوك .. ونحن ننظف هنا
    دونغهي : اريد البيتزا
    انهيوك : وانا ايضا
    دونغهي بصراخ امي اين انتي كذلك اكملها انهيوك .. ابي اين انت
    انهيوك : صحيح اين هم والداك
    دونغهي بملل لقد ذهبا ليتناولان طعام العشاء في الخارج
    انهيوك : اه لو انني بقيت برفقة والدي
    دونغهي : انا جائع
    انهيوك : وانا ايضا

    اوه لمن تلك الكمية قالتها بارك شين عندما وصلت البيتزا
    ليتوك : هناك اكلا لحوم البشر في المطبخ اذا لم ياكلو الليلة سياكلاننا
    بارك شين : اوه معك حق
    ليتوك : لكن لن اطعمهم الان
    بارك شين : اه اجل
    على مائدة الطعام وضعا البيتزا وبدا بالاكل بصمت
    ليتوك : ما بك لا تتحدثين
    بارك شين : عن ماذا اتحدث .. لا يوجد هناك شيء
    ليتوك : لقد مرت فترة لم استطع الحديث معك وسؤالك عن احوالك
    بارك شين : اه لا تقلق ليس هناك الكثير وانا بافضل حال اليوم ... لم اعد استطيع تعذيب عائلتي والتي هي عائلتك .. لقد كنت انانية بحزني دائما ما كنتم تنظران الي وانا ابكي او اكون جالسة وحدي وبشرود لكن ليس الان ... لقد ذرفت الدموع بما فيه الكفاية وقد عذبتكم كثيرا انا حقا اسفة
    ليتوك : لا تعتذري انه من حقك ان تبكين لانه بسبب فقدان والداك ... واعلم انك لن تنسيهم ... لكن اهنئك لانك اجتزت مرحلة حزنك وانا ساقف دائما بجانبك
    بارك شين : شكرا لك

    دائما ما اتي بالوقت الخاطئ ... ان كانت ثانية او دقيقة او ساعة ... تلك هي ساعة الم قلبي عندما اراهما هكذا ... يتبادلان اطراف الحديث بحب ... بل بالقلق من ناحية اخي ... ما رايك يا قلبي بان ننسى الحب الاول ... انت تعود ادراجك وانا اضمض جراحك ... انت تتالم وانا اسعدك ...
    ما الذي تفعله دونغهي قالها انهيوك عندما خرج من المطبخ
    مسح الاخر باقيا دموعه والتفت اليه لا شيء كنت ذاهب للاغتسال
    اقترب الاخر اليه ربت على كتفه ... لا تقلق يا صديقي ... دع هذا ... يشير الى مكان قلب دونغهي ... يحب كما يشاء ... وفي المقابل لا تجعله انانيا

    ليتوك : يااا ماذا تفعلان عندكما هناك طعام بانتظاركما الا تريدان الاكل
    الاثنان معا بيتزا ؟
    ليتوك : اجل
    دونغهي : ساذهب الى الحمام اولا
    انهيوك يتصنع السعادة ... انها البيتزا .. نحن اتيان لا تاكلها
    دونغهي بصوت منخفض شكرا لك صديقي ... توجه الى الحمام وقلبه يعتصر الما
    ليتوك : ما به دونغهي ... قالها لانهيوك الذي ينظر الى دونغهي وهو يمشي
    انهيوك : لماذا؟ .. ما به؟ .. هل حدث شيء ؟
    ليتوك بخوف هل عادت الحمى اليه نهض من مكانه ولحق بدونغهي
    انهيوك : لا .. لا .. انه بخير
    ليتوك : يجب ان اذهب اليه
    انهيوك : كما تريد
    طرق الباب ودخل الى الغرفة وكاد دونغهي ان يدخل الى الحمام .. توقف ونظر الى اخاه الذي ياتي اليه مسرعا ..
    ليتوك : دونغهي ما بك هل انت بخير يا اخي .. وضع يده على جبينه ليرى ان كان هناك حمى
    دونغي يتصنع السعادة .. اووه هيونغ قلق علي
    ليتوك بعد ان ازال يده .. الحمدلله انك بخير .. ضربه على راسه .. بالطبع ساكون قلقا عليك ايها الاحمق
    رفع الاخر يده على جبين اخاه ... واردف بخوف .. اخي انت الذي لديك الحمى وليس انا .. هل انت بخير
    ليتوك : اوه حقا لم اشعر بذلك ساخذ مسكننا للالام .. لا تقلق انه ارهاق من العمل وسيزول
    دونغهي يعانق اخاه .. لا تهمل نفسك اخي .. وانتبه الى صحتك .. ولا تعمل كثيرا .. فانا دائما اقلق عليك لانك الهيونغ الخاص بي
    ليتوك : حسنا .. حسنا .. لا تخاف ... انتبه الى نفسه .. يااا لما عانقتني رائحة البيض تفوح من ثيابك
    دونغهي : لا ترى انني خلعت القميص ايها الاحمق
    ليتوك : احمق ؟!
    اخرج الاخر لسانه من فمه ودخل الى الحمام مسرعا واغلق على نفسه ... لقد كانت حجة لكي يهرب من اخاه .. لم يعد يقدر عل حبس دموعه .. كادت ان تخرج تلك الدموع .. لكن قد هرب قبل ان يشعر اخاه او ان يراه ...

    هل دوني بخير .. قالتها بارك شين وهي ترتجف خوفا
    انهيوك يقترب اليها .. لا تقلقي انه وقت العشق .. عشق الشقيقان ...
    بارك شين تضربه عل كتفه .. انت حقا لن تنضج
    انهيوك يضع يده على كتفه اوه انه مؤلم
    بارك شين تعاود الاكل اذهب لكي تغتسل لان رائحتك ملات المنزل والا ساكل البيتزا خاصتك
    انهيوك : لا .. لا تاكليها .. احبك بارك شين .. توجه مسرعا الى الحمام

    اخذت تضحك بشدة على هيوك الطفولي .. جلس الاخر بجانبها واردف .. لما تضحكين
    بارك الشين : لا اعلم .. لكن احب رؤيتهم هكذا كالاطفال
    اسند ظهره على الكرسي .. تتكلمين وكانك اصبحتي عجوز
    بارك شين : لا تقلق لم اصبح عجوز بعد .. لكنني في بعض الاحيان اشعر وكانني فتاة ناضجة لم تعد تمرح
    وضع يده على شعرها وبعثره بخفة .. اوه بارك شين الناضجة
    بارك شين : ايييش لما بعثرت شعري
    ليتوك : احب ذلك .. عقد ذراعيه حول صدره واغمض عيناه
    بارك شين : اذهب الى غرفتك بدلا من النوم هنا
    ليتوك : لا تقلقي ساذهب عندما ياتيان الطفلان ..

    اشحت بنظري عن ليتوك واذا بالاخر يطل علي .. يمشي وابتسامته تملا وجهه المضيء .. شعره يتناثر بين يداه .. ها قد اطل قمري علي واعماني بسبب شعاعه المضيء .. قلبي يريد الخروج من مكانه .. يريد الذهاب اليه وعناقه .. حتى لو اعمى عيناي فقلبي سيدلني على ماكنه .. لكن لماذا اراك هكذا يا قمري .. كل يوم في حال .. تكون في يوم مضيء واليوم الاخر يتلاشى نصفك ويوم اخر تصبح غير مرئي تبتعد عني حتى لا اعانقك ...
    سمعت نداء ما من قبل شخص .. استيقظت من غفوتي تلك .. وكان هو يقف فوق راسي يحني ظهره مقابلا لي يلوح بيداه لكي اعود الى واقعي .. اردفت .. ماذا ..هل حدث شيء .. اردف الاخر .. لا لم يحدث شيء لكن انتي كنتي شاردة .. ازاح الكرسي وجلس .. نظر اليها نظرة شريرة واخذ يقضم البيتزا خاصته ..
    بارك شين : ماذاااا الان .. لا تنظر الي هكذا .. فقط غفوت للحظات ولم اذهب الى عالم اخر
    دونغهي : غفوت وعيناك مفتوحة وكانك تترقبين فريستك
    بارك شين : ايييش .. ساذهب الى النوم .. نهضت من مكانها متوجه الى غرفتها
    دونغهي : تصبحين الى خير .. لكن انتظري .. التفتت اليه .. نظر اليها بتمعن واردف .. حتى كلمة ساذهب قلتيها بارتباك
    ضربت الاخرى قدمها بالارض .. ايييش يا لك من احمق .. توجهت الى غرفتي ارتميت على السرير .. انظر الى سقف الغرفة .. وانا اقضم اظافري .. يا لتلك العادة المشؤومة والتي ستفضحني يوما ما .. ايشش هل علم عن مشاعري .. لكن لقد كان ينزل عن السلالم كيف وصل الي بهذه السرعة .. بعثرت شعري بغجرية .. اااه لا اعلم ...

    فتح الاخر عيناه بدا ينظر الى اخاه الذي يقضم البيتزا وابتسامته لا تفارق وجهه مع كل قضمة ... اردف قائلا .. ما بال دونغسينغ يضحك
    بدا الاخر يسعل ويقول من بين انفاسه المتقطعه .. انا .. لا لم اضحك .. متى ضحكت .. اعطاه كاسا من الماء .. هون عليك ايها الدونغسينغ فلم تقم الحرب العالمية بعد ... نهض من مكانه .. انا ساذهب الى النوم لكي تاخذ راحتك بالضحك .. تصبح على خير
    دونغهي : هيووونغ انا حققققا لم اضحك
    ليتوك وهو متوجه الى غرفته .. حسنا .. حسنا كما تريد
    انهيوك : ما الذي يحدث
    اوه لقد افزعتني .. متى اتيت .. قالها دونغهي لانهيوك الذي يقف فوق راسه
    انهيوك : لم تراني امر من امامك
    دونغهي : لا لم ارك
    انهيوك : اها .. اظن ان هناك شيء يحدث .. قالها وهو يزيح الكرسي لكي يجلس عليها
    دونغهي بخوف ماذا .. ماذا هناك
    انهيوك وهو يقضم البيتزا خاصته .. لا اعلم .. انت ستحكي لي قصتك .. وانا هنا المستمع
    دونغهي وهو يضع قطعة البيتزا جانبا .. انا نفسي لا اعلم ما الذي يحدث لي
    انهيوك : اعلم انك تحبها .. لكن لا تدع من حبك يصبح حبا اناني .. احذر يا صديقي من شيء اسمه الانانية
    دونغهي وهو ينظر الى انهيوك وعيناه تلمع بدمعة خفيفة تريد الفرار .. لكن رؤيتها كانت شيء اخر .. انت لم تكن موجود .. نظرتها لي اعطتني بصيصا من الامل
    انهيوك : لا افهمك
    دونغهي : عندما اتيت الى هنا كانت تنظر الي وهي شاردة .. في البداية كانت سعيدة لكن تلك السعادة فقط للحظات .. وبعدها اصبح وجهها حزينا وكأن هناك شيء ازعجها .. ولم يكن السبب رؤيتها لي .. بل لسبب اخر لا اعلم ما هو .. حتى عندما كلمتها .. بالكاد استيقظت من شرودها .. وتوترت كثيرا حتى انها لم تعد تعلم ماذا تتكلم ... اسند ظهره على الكرسي .. هل يعقل انها تحبني ,؟
    نظر اليه الاخر نظرة مطولة واردف .. انت اخي .. وهي صديقتي .. وذاك الاخر اخي الاكبر .. ولا اعلم بالتحديد ما الذي يحدث .. لذلك يا صديقي كن حذرا من هذا الحب .. لا تدعه يعميك اكثر
    دونغهي وهو يضع راسه على الطاوله .. لقد اعماني وانتهى الامر .. اشعر وكانني اصبحت انانيا ...
    انهيوك : لماذا لم تعترف لها
    دونغهي : اخاف ان ترفضني تبعدني عنها .. فيغرق قلبي في بحر الاسى ولا استطيع الغوص به او الخروج من قاعه .. فينتهي بي الامر عالقا هناك ... جسد بلا روح ,.
    انهيوك : هل اعانقك؟
    دونغهي يتصنع الخوف لا .. لا اريد فلتبتعدي عني ايتها الانشوفة المنحرفة
    انهيوك اخذ يقضم البيتزا بسعادة واردف .. هكذا اريدك .. لا تفكر بشيء فقط دع لمشاعرك حرية الاختيار ... دع قلبك يحب كيفما يشاء واياك ان تعاتبه او ان تصبح انانيا
    دونغهي باسى حسنا صديقي لا تقلق
    دخلا باب المنزل بسعادة ..
    الوالدة : ها قد وصلنا يا اطفالي
    انهيوك يضحك بخبث .. هههه اطفالي
    دونغهي يصفعه على راسه .. احمق
    الوالد : اووو انهيوك في منزلنا
    انهيوك : مرحبا ابي
    الوالد : اهلا بك .. هل تاكلون البيتزا
    دونغهي : اجل .. لا تقل انك تريد الاكل معنا
    توجه نحوهم واردف .. بالطبع ساشارككم .. لكن لحظة .. لما لايوجد الا قطعة واحدة
    انهيوك : دوني لم يترك شيئا الا واكله
    دونغهي بتعجب مااذاا ؟
    الوالدة : الم تصنعوا الطعام في المنزل
    احنا دونغهي وانهيوك راسيهما واخذا يضحكان بخفة
    الوالدة : انا ارى انكما تضحكان .. ما الذي فعلتماه في مطبخي الحبيب
    اردفا الاثنان معا .. لم نفعل شيء
    الوالدة : حسنا .. ساذهب وانظر بنفسي
    الوالد يهمس لهما اظن انكما لن تناما الليلة لذلك اذهبا بسرعة الى الغرفة واغلقا على نفسيكما الباب

    وبالفعل اسرعا الاثنان الى غرفة دونغهي واغلقا على نفسيهما الباب ولثاون معدودة وصلت الوالدة الى غرفة دونغهي .. بدات تطرق الباب بخفة .. هل انتما نائمان
    اردف دونغهي .. اجل امي نحن نائمان
    الوالدة : اوه دونغهي طفلي الصغير افتح لي الباب
    دونغهي : كيف سافتح وانهيوك يستحم
    الوالدة بدا يعلو صوتها .. انهيوك لقد استحم قبلا
    دونغهي : لكنني نائم يا امي
    الوالدة بصوتها المرتفع .. ايها الاحمقان افتحا الباب .. اه يا الهي ماذا افعل .. مطبخي قد دمر على يداه الاحمقان .. يااا دونغهي وانهيوك ستنظفان المطبخ غدا صباحا
    اردف دونغهي : لكننا نظفناه
    الوالدة عادت تصرخ ولما رائحة البيض تملا اجواء المطبخ
    دونغهي : انه ليتوك
    الوالدة : الان اخلدا الى النوم غدا صباحا سيكون حسابكما عسير
    دونغهي : شكرا لك امي
    الوالدة بصراخ لا شكر على واجب
    خرجت بارك شين من الغرفة .. اوه امي .. هل حدث شيء؟!
    الوالدة : لا لم يحدث لكن غدا صباحا سيحدث .. اسفة يا بنتي لقد كنتي نائمة وانا كنت اصرخ كالبلهاء
    بارك شين : لا .. لم اكن نائمة
    الوالدة : لكنني سعيدة لانك لم تنامي بعد
    بارك شين تنظر الى الوالدة بتعجب
    الوالدة : لا تقلقي .. لكن اريد ان احادثك بموضوع انتي وليتوك
    بارك شين متعجبة .. هل هناك شيء
    الوالدة : لا ليس هناك شيء .. اريد اخذ رايكما بشيء .. والان اخلدي الى النوم .. تصبحين على خير يا طفلتي
    بارك شين : اه حسنا ... توجهت الى سريري وانا متعجبة من ذلك الامر .. وتساؤلات قد روادتني ... ايشش لا يهم غدا ساعلم
    انهيوك : ماذا هناك دونغهي
    دونغهي وهو يجلس على سريره .. لا اعلم هيوك لكن هناك شيء يحدث دون علم مني
    انهيوك بتساؤل ما هو؟!
    دونغهي لقد سمعتهما يتحدثان عن امر ما .. امي تريد اخذ راي ليتوك وبارك شين
    انهيوك : ما هو الامر
    دونغهي لم تقل امي شيء
    انهيوك : اخلد الى النوم الان وغدا صباحا سنرى ما الذي يحدث
    الوالدة من الخارج .. يااا دونغهي هل انت نائم
    دونغهي : لن افتح لك الباب امي
    الوالدة : لا داعي لذلك .. يجب عليك ان تكون موجد غدا صباحا مع ليتوك وبارك شين وكذلك انهيوك ان كان يريد
    انهيوك : ساكون موجود امي
    الوالدة : حسنا .. تصبحان على خير ....


    انــــــــــــــــــتهى ...























      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-19, 2:37 pm